أحاديث عن: رآنا فلم يأمرنا ولم ينهنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: رآنا فلم يأمرنا ولم ينهنا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ركعتين...
عن مختار بن فُلفُل قال: سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر، فقال: كان عمر يضرب الأيدي على صلاةٍ بعد العصر، وكنا نُصلي على عهد النبي ﷺ ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب، فقلت له: أكان رسول الله ﷺ صلَّاهما؟ قال: كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا، ولم ينهنا.
صحيح رواه مسلم في المسافرين (٨٣٦) من طريق ابن فُضيل، عن مختار بن فُلْفُل قال: فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
صَلَّيْنا الرَّكعتَينِ قبلَ المَغربِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْنا لأنَسٍ: رَآكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: رَآنا، فلمْ يَأمُرْنا ولم يَنهَنا
عن أنسٍ رضي اللهُ عنه قال: صلَّيتُ الركعَتَينِ قَبلَ المَغرِبِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له: رَآكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نَعَمْ رَآنا ، فلَم يَأمُرْنا ولم يَنهَنا
أنسُ بنُ مالكٍ : صليتُ الركعتَينِ قبلَ المغربِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ لأنسٍ أَرَآكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال نعم رآنَا فلم يأمرْنا ولم ينْهنا
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأ: (ص) فلمَّا مرَّ بالسَّجدةِ نزَل فسجَد فسجَدْنا معه وقرَأها مرَّةً أخرى فلمَّا بلَغ السَّجدةَ تيسَّرْنا للسُّجودِ فلمَّا رآنا قال: ( إنَّما هي توبةُ نبيٍّ ولكنِّي أراكم قد استعدتم للسُّجودِ ) فنزَل فسجَد فسجَدْنا معه, قال أبو حاتمٍ: الصَّوابُ: قد استعدَدْتُم
ائتيا أبا سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فأتَيناه وهو وأخوه في حائِطٍ لهما يَسقيانِه، فلَمَّا رَآنا جاءَ، فاحتَبى وجَلَسَ، فقال: كُنَّا نَنقُلُ لَبِنَ المَسجِدِ لَبِنةً لَبِنةً، وكان عَمَّارٌ يَنقُلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَسَحَ عن رَأسِه الغُبارَ، وقال: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، عَمَّارٌ يَدعوهم إلى اللهِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ
انطلِقا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حديثِه فأتَيْناه فإذا هو في حائطٍ له فلمَّا رآنا جاء فأخَذ رداءَه ثمَّ قعَد فأنشَأ يُحدِّثُنا حتَّى أتى على ذِكْرِ بِناءِ المسجِدِ قال : كنَّا نحمِلُ لَبِنةً وعمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عن رأسِه ويقولُ : ( يا عمَّارُ ألَا تحمِلُ ما يحمِلُ أصحابُكَ ) ؟ قال : إنِّي أُريدَ الأجرَ مِن اللهِ فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عنه ويقولُ : ( وَيْحَ عمَّارٍ تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ يدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَه إلى النَّارِ ) فقال عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما فقرأ! { صَ } فلَمّا مرّ بالسجدةِ تشزنا بالسجود فلما رآنا قال إنما هيَ توبةُ نبيّ ولكن استعددتُم للسجودِ فنزَلَ وسجدَ
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمًا، فقرَأَ (ص)، فلمَّا مرَّ بالسُّجودِ نشَرْنا للسُّجودِ -أي: تَهيَّأْنا له- فلمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنْ قدِ استَعْدَدْتُم للسُّجودِ، فنزَلَ وسجَدَ
خَطَبَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسُّجودِ تَشَزَّنَّا -بتَشديدِ الزَّايِ والنُّونِ، أي: تَهَيَّأْنا له-، فلَمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكِنْ قدِ استَعدَدتُم لِلسُّجودِ. فنَزَلَ وسَجَدَ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا فقَرَأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نَزَل فسَجَد وسَجَدْنا، وقَرَأها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ تَبَشَّرْنا للسُّجودِ، فلمَّا رَآنا قالَ: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولَكِنِّي أراكُم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ فنَزَل فسَجَد وسَجَدْنا
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا فقرأ ص، فلما مَرَّ بالسجدةِ، نزل فسجد، وسَجَدْنا، وقرأ بها مرةً أخرى فلما بلغ السجدةَ تَيَسَّرْنا للسجودِ، فلما رآنا، قال : إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكن أَرَاكم قد استَعْدَدْتم للسجودِ، فنزل فسجد وسَجَدْنا
أتَتني أروَى بنتُ أوَيْسٍ في نفرٍ من قُرَيْشٍ ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرو بنِ سَهْلٍ ، فقالَت : إنَّ سعيدَ بنَ زيدٍ قدِ انتَقصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليسَ لَهُ ، وقدِ أحببتُ أن تأتوهُ فتُكَلِّموهُ ، قالَ : فرَكِبنا إليهِ وَهوَ بأرضِهِ بالعَقيقِ ، فلمَّا رآنا قالَ : قد عَرفتُ الَّذي جاءَ بِكُم ، وسأحدِّثُكُم ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ ما لَيسَ لَهُ ، طُوِّقَهُ إلى السَّابعةِ منَ الأرضِ يومَ القيامَةِ ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ ، فَهوَ شَهيدٌ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقَرَأ (ص)، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نزَلَ، فسجَدَ وسَجَدْناها معه، وقرَأَها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَشَزَّنَّا للسُّجودِ، فلمَّا رَآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنِّي أَراكم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ، فنزَلَ، وسجَدَ وسجَدْنا
عَن عِكرِمةَ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال له ولابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حَديثِه، قال: فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ له، فلَمَّا رَآنا أخَذَ رِداءَه فجاءَنا فقَعَدَ، فأنشَأ يُحَدِّثُنا، حَتَّى أتى على ذِكرِ بناءِ المَسجِدِ، قال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، قال: فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: يا عَمَّارُ ألا تَحمِلُ لَبِنةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قال: إنِّي أُريدُ الأجرَ مِنَ اللهِ، قال: فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ! قال: فجَعَلَ عَمَّارٌ يَقولُ: أعوذُ بالرَّحمَنِ مِنَ الفِتَنِ
كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ
أتَتْني أرْوى بِنتُ أُوَيسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فيهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَمْرِو بنِ سَهْلٍ، فقالتْ: إنَّ سَعيدَ بنَ زَيدٍ قد انتَقَصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليس له، وقد أحبَبتُ أنْ تَأتوهُ فتُكَلِّموهُ. قال: فرَكِبْنا إليه وهو بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلمَّا رآنَا قال: قد عرَفتُ الذي جاءَ بكم، وسأُحدِّثُكم ما سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُهُ يَقولُ: مَن أخَذَ مِنَ الأرضِ ما ليس له، طُوِّقَهُ إلى السَّابِعةِ مِنَ الأرَضينَ يَومَ القِيامةِ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ، فهو شَهيدٌ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا فقَرأَ ( ص ) فلمَّا مرَّ بالسَّجدةِ نزلَ فَسجدَ وسَجَدنا معَهُ وقرأَ بها مرَّةً أُخرى فلمَّا بلغَ السَّجدةَ تيسَّرنا للسُّجودِ فلمَّا رآنا قالَ : إنَّما هيَ توبةُ نبيٍّ ولَكِنِّي أراكُم قدِ استَعدَدتُمْ للسُّجودِ . فنَزَلَ وسجدَ وسجَدنا
خرجت أنا وأخي خلادٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ على بعيرٍ لنا أعجفَ حتى إذا كنا موضعَ البريدِ الذي خلفَ الروحاءِ نزل بعيرُنا فقلت اللهمَّ لك علينا لئِن أدنَينا إلى المدينةِ لنَنحرَنَّه فبينا نحنُ كذلك إذ مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكما فأخبرناه أنه نزل علينا فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضأَ ثم بصق في وضوئِه وأمرَنا ففتحنا له فمَ البعيرِ فصبَّ في جوفِ البكرِ من وضوئِه ثم صبَّ على رأسِ البكرِ ثم على عنقِه ثم على حاركِه ثم على سنامِه ثم على عجزِه ثم على ذنبِه ثم قال اللهمَّ احملْ رافعًا وخلادًا فمضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمنا نرتحلُ فارتحلنا فأدركنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسِ المنصفِ وبكَرْنا أولَ الركبِ فلما رآنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحك فمضينا حتى أتينا بدرًا حتى إذا كنا قريبًا من بدرٍ نزل علينا فقلنا الحمدُ للهِ فنحرنا وصدَّقْنا بلحمِه
دخلْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى ملأْنا البيتَ وهو مُضطجعٌ لجنبِه ، فلما رآنا قبَضَ رجليه ، ثم قال : إنه سيأتيكم أقوامٌ مِن بعدي يَطلُبون العلمَ ، فرحَّبُوا بهم، وحيُّوهم، وعلِّمُوهم
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا، فقرأَ {ص} فلمَّا مرَّ بالسَّجدةَ نزَّلَ فسجَدَ وسجدنا، وقرأَ بِها مرَّةً أخرى فلمَّا بلغَ السَّجدةِ تيسَّرنا للسُّجودِ، فلمَّا رآنا قالَ: إنَّما هيَ تَوبةُ نبيٍّ، ولَكِن أراكُم قدِ استَعددتُمْ للسُّجودِ، فنزلَ فسَجدَ وسجَدنا
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقرأَ ص فلمَّا مرَّ بالسَّجدةِ نَزلَ فسجدَ، وسجَدنا معَهُ، وقرأَ بِها مرَّةً أُخرَى، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَيسَّرنا للسُّجودِ، فلمَّا رآنا قالَ: إنَّما هيَ تَوبةُ نبيٍّ، ولَكِنِّي أراكُم قدِ استَعددتُمْ للسُّجودِ، فنزلَ وسَجدَ وسجَدنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
صلاة الركعتين قبل المغربأعوذ بالرحمن من الفتنقميص من معقد البحرينالسابعة من الأرضينيدعونه إلى النارالسابعة من الأرضيدعوهم إلى الجنةيدعوهم إلى اللهأبو سعيد الخدريخطبنا رسول اللهاستعددتم للسجوداستعدتتم للسجوداستعدتم للسجودعهد رسول اللهالفئة الباغيةتشزنا بالسجودتهيأنا للسجودأقوام من بعديقتل دون مالهعمار بن ياسرأكثركم قرآنايطلبون العلمأنس بن مالكفعل الصحابةإقرار النبيبناء المسجديوم القيامةسعيد بن زيدمضطجع لجنبهقبل المغربفلم يأمرنالبن المسجدوضوء النبينحر البعيراللهم احملفرحبوا بهمركعتين...لم يأمرناولم ينهناأخذ الأرضما ليس لهبعير أعجفقبض رجليهلم ينهناالركعتينتوبة نبيأبو سعيدنزل وسجدنزل فسجدقرأ (ص)الروحاءالأيديالمغربالسجدةالسجودسورة صالعقيقعلموهمالعصرتقتلهالجنةالنارالفتنالأجرتشزناالفتحإسلامإمامةحيوهمسجدناخطبنايضربصلاةرآناصليتعمارسجدةطوقهشهيدسجودتشزنلبنةأذانبردةرافعخلادعمرجاءسجدقرأنزلخطبأرض
تخريج حديث رآنا فلم يأمرنا ولم ينهنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








