أحاديث عن: رباحا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: رباحا
⭐ صحيح
📂 باب كراهة التسمي بأفلح ورباح...
عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيهن بدأت، ولا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون فيقول: لا إنما هن أربع فلا تزيدن علي».
صحيح رواه مسلم في الآداب (٢١٣٧) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن عميلة، عن سمرة بن جندب، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ على مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ فذَكَرَ رَباحًا وأصحابَه، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ، أخي حَنظَلةَ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه: أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ، فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُلْ له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
لا تُسَمِّ عبدَك أفلَحَ ولا نَجيحًا ولا رَباحًا ولا يسارًا وانظُروا ألَّا تَزيدوا عليه
لا تُسَمِّ غُلامَك رَباحًا، ولا يَسارًا، ولا أفلَحَ ولا نافِعًا
لا تُسَمِّ غُلامَكَ رَباحًا ، ولا يَسارًا ، ولا أفْلحَ ، ولا نافِعًا
عَنِ المُرَقَّعِ بنِ صَيفيِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ رَباحًا جَدَّه ابنَ الرَّبيعِ، أخبَرَه أنَّه كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ، مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها، ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عَنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كانَت هذه لتُقاتِلَ! فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل لَه: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا]
لا تُسمِّينَّ غُلامَك يَسارًا وَلا رَباحًا وَلا نَجيحًا وَلا أفلَحَ، فإنَّكَ تَقولُ: أَثَمَّ هوَ؟ فيَقولُ: لا! إنَّما هُنَّ أَربعٌ فلا تَزيدُنَّ علَيَّ
إذا حدثتُكُمْ حديثًا فلا تزيدنَّ عليهِ ، - وقال - : أربعٌ مِنْ أطيبِ الكلامٍ ، وهنَّ مِنَ القرآنِ لا يضرُّكَ بأيهنَّ بدأتَ : سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ثمَّ قال : لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ أفلحَ ، ولا نجيحًا ، ولا رباحًا ، ولا يسارًا
إذا حَدَّثتُكَ حديثًا، فلا تَزيدَنَّ عليَّ، وقال: أربعٌ مِن أطيَبِ الكَلامِ، وهنَّ مِن القُرآنِ، لا يَضُرُّكَ بأيِّهنَّ بَدَأتَ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ثم قال: لا تُسمِّيَنَّ غُلامَكَ أفلحَ، ولا نَجِيحًا، ولا رَباحًا، ولا يَسارًا
أحبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أربعٌ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، واللهُ أكبرُ، لا يَضُرُّكَ بأيِّهنَّ بَدَأتَ، ولا تُسمِّيَنَّ غُلامَكَ يَسارًا، ولا رَباحًا، ولا نَجِيحًا، ولا أفلحَ؛ فإنَّكَ تقول: أثَمَّ هو؟ فلا يَكونُ، فيَقولُ: لا، إنَّما هنَّ أربعٌ فلا تَزيدُنَّ علَيَّ
أحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أربَعٌ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، وسُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، لا يَضُرُّكَ بأيِّهنَّ بَدَأتَ. لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ يَسارًا، ولا رَباحًا، ولا نَجيحًا، ولا أفلَحَ؛ فإنَّكَ تَقولُ: أثَمَّ هو، فلا يَكونُ، فيَقولُ: لا، إنَّما هُنَّ أربَعٌ لا تَزيدُنَّ عليَّ
أحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أربَعٌ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، لا يَضُرُّك بأيِّهنَّ بَدَأتَ. ولا تُسَمِّيَنَّ غُلامَك يَسارًا، ولا رَباحًا، ولا نَجيحًا، ولا أفلَحَ؛ فإنَّك تَقولُ: أثَمَّ هو؟ فلا يَكونُ، فيَقولُ: لا. [قال سَمُرةُ]: إنَّما هُنَّ أربَعٌ، فلا تَزيدُنَّ عليَّ
لَئِنْ عِشتُ -إنْ شاءَ اللهُ- لَأنْهَيَنَّ أنْ يُسَمَّيَنَّ رَباحًا، وأفلْحَ، ونَجيحًا، ويَسارًا، وإنْ عِشتُ -إنْ شاءَ اللهُ- لَأُخرِجَنَّ اليَهودَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ
لا تُسَمِّ غلامَكَ رَباحًا ، ولا يَسارًا ، ولا أفَلَحَ ، ولا نَجيحًا ، ولا نافِعًا
لا تُسَمِّ غُلامَكَ رباحًا ولا أفْلحَ ولا يَسارًا ولا نَجيحًا ، يُقالُ : أثَمَّ هو فيُقالُ لَا
لا تُسمِّيَنَّ غلامَك رَباحًا ولا نَجيحًا ولا يسارًا ولا أفلَحَ إنَّما هي أربعٌ فلا تَزيدوا عليه
لا تُسَمِّ غُلامَكَ رَباحًا، ولا أفلَحَ، ولا يَسيرًا -أو قال: يَسارًا- يُقالُ: ثَمَّ فُلانٌ؟ فيُقالُ: لا
لا تسمِّينَّ غلامَكَ يسارًا ولا رباحًا ولا نَجيحًا ولا أفلَحَ؛ فإنَّكَ تقول: أثَمَّتَ هو؟ فلا يَكونُ، فيُقال: لا
بَينا نحن عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في يَومٍ يَعرِضُ فيه الدِّيوانَ إذْ مَرَّ به رَجُلٌ أعمى، أعرَجُ، قد عَنَّى قائِدَه، فقالَ عُمَرُ حين رآه وأعجَبَه شَأنُه: مَن يَعرِفُ هذا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن بَني صَبغاءَ، بَهلةَ بَريقٍ، قال: وما بَريقٌ؟ قال: رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ؟ قال: أشاهِدٌ هو؟ قال: نَعَمْ. فأُتيَ به عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ وشَأنُ بَني صَبغاءَ؟ قال: إنَّ بَني صَبغاءَ كانوا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وإنَّهم جاوَروني في الجاهليَّةِ، فجَعَلوا يَأكُلونَ مالي، ويَشتِمونَ عِرْضي، وأنا أشتَهيهم، وناشَدتُهمُ اللهَ والرَّحِمَ، فأبَوْا علَيَّ، فأمهَلتُهم حتى إذا كان الشَّهرُ الحَرامُ دَعَوتُ اللهَ عليهم، وقُلتُ: اللَّهمَّ أدعوكَ دُعاءً جاهِدَا *** اقتُلْ بَني صَبغاءَ إلَّا واحِدًا ثم اضرِبِ الرَّجُلَ فذَره قاعِدَا *** أعمى إذا ما قيدَ عَنَّى القائِدا فلم يَحُلِ الحَولُ حتى هَلَكوا غَيرَ واحِدٍ، وهو هذا كما ترى قد عَنَّى قائِدَه. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبَرًا وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ القَومِ: ألَا أُحَدِّثُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَ هذا وأعجَبَ منه؟ فقال: بلى. قال: فإنَّ رِجالًا مِن خُزاعةَ جاوَروا رَجُلًا منهم، فقَطَعوا رَحِمَه، وأساؤوا مُجاوَرَتَه، وإنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا أعفَوْه مِمَّا يَكرَهُ، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا جاءَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم فقالَ: اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وخائِفْ *** وسامِعًا هُتافَ كُلِّ هاتِفْ إنَّ الخُزاعِيَّ أبا تَقاصُفْ *** لم يُعطِني الحَقَّ ولم يُناصِفْ فاجمَعْ له الأحِبَّةَ [الألاطف]* بَني قِرانٍ ثَمَّ والنَّواصِفْ اجمَعْهم في جَوفِ كُلِّ راجِفْ قال: فبَينا هم عِندَ قَليبٍ يَنزِفونَها، فمنهم مَن هو فيها، ومنهم مَن هو فَوقَها تَهَوَّرَ القَليبُ بمَن كان عليها وعلى مَن كانَ فيها، وصارَتْ قُبورُهم حتى الساعةِ، قال عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ آخَرُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَا أُخبِرُكَ بمِثلِ هذا وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ وَرِثَ فَخِذَه التي هو فيها، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ غَيرُه، فجَمَعَ مالًا كَثيرًا فعَمَدَ إلى رَهطٍ مِن قَومِه، يُقالُ لهم: بَنو المُؤَمَّلِ، فجاوَرَهم لِيَمنَعوه، ولِيرُدُّوا عليه ماشِيَتَه، وإنَّهم حَسَدوه على مالِه ونَفَسوه مالَه، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن مالِه، ويَشتِمونَ عِرضَه، وأنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا عَدَلوا عنه ما يَكرَه، فأبَوْا عليه، فجَعَلَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: رَباحٌ، أو رياحٌ، يُكَلِّمُهم فيه، ويَقولُ: يا بَني المُؤَمَّلِ، ابنُ عَمَّتِكمُ اختارَ مُجاوَرَتَكم على مَن سِواكم، فأحسِنوا مُجاوَرَتَه، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم، فقال: اللَّهمَّ أزِلْ عَنِّي بَني المُؤَمَّلِ *** وارْمِ على أقفائِهم بمَنكِلِ بصَخرةٍ أو عَرضِ جَيشٍ جَحفَلِ *** إلَّا رَباحًا إنَّه لم يَفعَلِ قال: فبَينَما هم ذاتَ يَومٍ نُزولٌ إلى أصلِ جَبَلٍ انحَطَّتْ عليهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، لا تَمُرُّ بشَيءٍ إلَّا طَحَنَتْه، حتى مَرَّتْ بأبياتِهم فطَحَنَتْها طَحنةً واحِدةً، إلَّا رَباحًا الذي استَثْناهُ. فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا أُخبِرُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَه وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ جاوَرَ قَومًا مِن بَني ضَمرةَ في الجاهليَّةِ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني ضَمرةَ يُقالُ له: ريشةُ، يَعدو عليه، فلا يَزالُ يَنحَرُ بَعيرًا مِن إبِلِه وإنَّه كَلَّمَ قَومَه فيه، فقالوا: إنَّا خَلَعْناه، فانظُرْ أنْ نَقتُلَه. فلَمَّا رآه لا يَنتَهي أمهَلَه حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دَعا عليه، فقالَ: أصادِقٌ ريشةُ بلا ضَمرةْ *** أنْ يُسيِّرَ اللهُ عليه قَدَرَهْ أمَا يَزالُ شارِفٌ أو بَكْرَةْ *** يَطعُنُ منها في سَواءِ الثُّغرةْ بصارِمٍ ذي رَونَقٍ أو شَفرةْ *** اللَّهمَّ إنْ كان بَعدي فَجرَهْ فاجعَلْ أمامَ العَينِ منه حَذرَهْ *** يَأكُلُه حتى يُوافى الحُفرةْ فسَلَّطَ الله عليه أكَلةً فأكَلَتْه حتى ماتَ قَبلَ الحَولِ. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، وإنْ كانَ اللهُ لَيَصنَعُ هذا بالناسِ في جاهليَّتِهم لِيَنزِعَ بَعضَهم مِن بَعضٍ، فلَمَّا أتى اللهُ بالإسلامِ أخَّرَ اللهُ العُقوبةَ إلى يَومِ القِيامةِ، وذلك أنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40]، {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وقال: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [النحل: 61]
لا تُسَمِّينَّ غُلامَكَ يَسارًا ولا رَباحًا ولا نَجيحًا، ولا أفلَحَ؛ فإنَّك تقولُ: أثَمَّ هو؟ فيقول: لا، إنَّما هنَّ أربَعٌ؛ فلا تَزيدُنَّ عَلَيَّ
حَديثٌ رواه [يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ -أخو زكريَّا بنِ عَدِيٍّ-] عن ابنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن المُرَقَّعِ بنِ صَيفيِّ بنِ رَباحٍ؛ أنَّ رَباحًا حَدَّثه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَرِهَ قَتْلَ النِّساءِ في الغَزْوِ؛ وذلك أنَّه رأى امرأةً مَقتولةً
حديثُ: أحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ أربَعٌ [سُبْحانَ اللهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ، لا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ. ولا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ يَسارًا، ولا رَباحًا، ولا نَجِيحًا، ولا أفْلَحَ؛ فإنَّكَ تَقُولُ: أثَمَّ هُوَ؟ فلا يَكونُ، فيَقولُ: لا. [قال سَمُرةُ]: إنَّما هُنَّ أرْبَعٌ فلا تَزِيدُنَّ عَلَيَّ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
أربع من أطيب الكلامالأسماء المنهي عنهاصلى الله عليه وسلملا إله إلا اللهخالد بن الوليدالأسماء الحسنةلا تسمين غلامكعمر بن الخطابتأخير العقوبةامرأة مقتولةلا تزيدن عليإخراج اليهودالشهر الحرامدعاء المظلوممقدمة الجيشتزيدوا عليهأطيب الكلامجزيرة العربيوم القيامةسبحان اللهأحب الكلاملا تقتلواالحمد للهالله أكبرلا تزيدوافيقال: لابني صبغاءرسول اللهورباح...لا تسمينفلا يكونفيقال لاالجاهليةالتسميةالمقدمةثم فلانالإسلامالكلامالتسميلا تسمأثم هوالعبرةالنساءبأيهنكراهةبأفلحنجيحارباحايساراغلامكنافعايسيراأثمتهالعجبالغزوأربعيضركبدأتذريةعسيفغزوةعبدكأفلحيساررباحنجيحيقالغلامأحبنهيأثمكرهقتل
تخريج حديث رباحا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








