أحاديث عن: رحمها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: رحمها
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أنس بن مالك قال: جاءت امرأة إلى عائشة ﵂، فأعطتها عائشة ثلاث تمراتٍ، فأعطت كل صبيّ لها تمرة، وأمسكت لنفسها تمرة، فأكل الصبيان التمرتين ونظر إلى أمهما، فعمدت إلى التمرة فشقتها، فأعطت كل صبي نصف تمرة، فجاء النبي ﷺ فأخبرته عائشة فقال: «وما يعجبك من ذلك؟ لقد رحمها الله برحمتها صبييها».
صحيح رواه البخاري في الأدب المفرد (٨٩)، والبزار (٦٧٦٢)، وصحّحه الحاكم (٤/ ١٧٧) كلهم من طريق مسلم بن إبراهيم، ثنا عبيد الرحمن بن فضالة، حدثنا بكر بن عبد الله المزني، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 مِن يُمنِ المرأةِ أنْ يَتيَسَّرَ خِطبَتُها، وأنْ يَتيَسَّرَ صَداقُها، وأنْ يَتيَسَّرَ رَحِمُها
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن يُمنِ المرأةِ أنْ يَتيَسَّرَ خِطبَتُها، وأنْ يَتيَسَّرَ صَداقُها، وأنْ يَتيَسَّرَ رَحِمُها، قالَ عُروَةُ: يعني يَتيَسَّرُ رَحِمُها للولادةِ، قالَ عِروَةُ: وأنا أَقولُ مِن عندي: مِن أَوَّلِ شُؤْمِها أنْ يَكثُرَ صَداقُها
قدْ رحِمَها اللهُ تعالى بِرَحْمَتِها ابنَيْها
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى أبي أنسٍ فقالت جئْتُ اليومَ بما تكرَهُ فقال لا تزالينَ تجيئينَ بما أكرَهُ مِن عندِ هذا الأعرابيِّ قالت كان أعرابيًّا اصطفاه اللهُ واختاره وجعَلَه نبيًّا قال ما الَّذي جئْتِ به قال حُرِّمَتِ الخمرُ قال هذا فراقُ بيني وبينِكِ فمات مُشرِكًا وجاء أبو طلحةَ إلى أمِّ سُلَيمٍ قالت لم أكُنْ أتزوَّجُك وأنت مُشرِكٌ قال لا واللهِ ما هذا دهرُكِ قالت فما دهري قال دهرُكِ في الصَّفراءِ والبيضاءِ قالت فإنِّي أُشْهِدُك وأُشْهِدُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّك إنْ أسلمْتَ فقد رضيتُ بالإسلامِ منك قال فمَن لي بهذا قالت يا أنسُ قُمْ فانطلِقْ مع عمِّك فقام فوضَع يدَه على عاتقي فانطلَقْنا حتَّى إذا كنَّا قريبًا مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع كلامَنا فقال هذا أبو طلحةَ بينَ عينيه عِزَّةُ الإسلامِ فسلَّم على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فزوَّجَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ فولَدَتْ له غُلامًا ثمَّ إنَّ الغلام درَج وأُعْجِبَ به أبوه فقبَضه اللهُ تبارك وتعالى فجاء أبو طلحةَ فقال ما فعَل ابني يا أمَّ سُلَيمٍ قالت خيرَ ما كان فقالت ألا تتغدَّى قد أخَّرْتَ غَداءَك اليومَ قالت فقدَّمْتُ إليه غَداءَه فقلْتُ يا أبا طلحةَ عاريَةٌ استعارَها قومٌ وكانت العاريَةُ عندَهم ما قضى اللهُ وإنَّ أهلَ العاريَةِ أرسَلوا إلى عاريَتِهم فقبَضوها ألَهُم أن يجْزَعوا قال لا قالت فإنَّ ابنَك قد فارَقَ الدُّنيا قال فأين هو قالت ها هو ذا في المَخْدَعِ فدخَل فكشَف عنه واسترجَع فذهَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثَه بقولِ أمِّ سُلَيمٍ فقال والَّذي بعَثني بالحقِّ لقد قذَف اللهُ تبارك وتعالى في رحِمِها ذكَرًا لصبرِها على ولدِها قال فوضَعَتْه فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ يا أنسُ إلى أمِّكَ فقُلْ لها إذا قَطَعْتِ سِرارَ ابنِكِ فلا تُذيقيه شيئًا حتَّى تُرسِلي به إليَّ قال فوضَعْتُه على ذِراعي حتَّى أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُه بينَ يدَيه فقال ائتني بثلاثِ تَمْراتٍ عجوةً قال فجئتُ بهنَّ فقذَف نَواهنَّ ثمَّ قذَفه في فيه فلاكَه ثمَّ فتَح فا الغلامِ فجعَله في فيه فجعَل يتلمَّظُ فقال أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمرَ فقال اذهَبْ إلى أمِّك فقُلْ بارَك اللهُ لكِ فيه وجعَله بَرًّا تقيًّا
عَنِ الأسودِ ومَسروقٍ، قالا: أتَينا عائِشةَ رَحِمَها اللهُ لنَسألَها عَنِ المُباشَرةِ للصَّائِمِ، فاستَحيَينا فقُمنا قَبلَ أن نَسألَها، فمَشَينا لا أدري كَم، ثُمَّ قُلنا: جِئنا لنَسألَها عَن حاجةٍ ثُمَّ نَرجِعُ قَبلَ أن نَسألَها! فرَجَعنا فقُلنا: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّا جِئنا لنَسألَكِ عَن شيءٍ، فاستَحيَينا فقُمنا، فقالت: ما هو؟ سَلا عَمَّا بَدا لَكُما، قُلنا: أكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كان يَفعَلُ ذلك، ولَكِنَّه كان أملَكَ لإربِه مِنكُم
«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُسْتَحاضةِ، فقالَ: تلك رَكْضةٌ مِن الشَّيْطانِ في رَحِمِها»
جاءتِ امرأةٌ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها تَسألُ، ومعها صَبِيَّانِ، فأعطَتْها ثَلاثَ تَمَراتٍ، فأعطَتْ كُلَّ صَبيٍّ تَمْرةً، وأمسَكَتْ لنَفْسِها تمْرةً، فأكَلَ الصَّبِيَّانِ التَّمْرَتَيْنِ، فعَمَدَتْ إلى التَّمرةِ فشقَّتْها نِصفَيْنِ، فأعطَتْ كُلَّ صَبِيٍّ لها نِصفَ تمْرةٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَتْهُ، فقالَ: وما يُعجِبُكِ مِنْها! لقدْ رَحِمَها اللهُ برَحْمَتِها صِبْيَتَيْها
جاءت امرأة إلى عائشة رضي الله عنها، فأعطتها عائشة ثلاث تمرات، فأعطت كل صبي لها تمرة، وأمسكت لنفسها تمرة، فأكل الصبيان التمرتين ونظرا إلى أمهما، فعمدت إلى التمرة فشقتها، فأعطت كل صبي نصف تمرة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته عائشة فقال: و ما يُعْجِبُكَ من ذلكَ ؟ لقدْ رحمَها اللهُ بِرحمتِهِا صَبِيَّيْها
عن الرُّمَيْصاءِ أمِّ سُلَيمٍ رحِمها اللهُ أنَّها قالت : تُوفِّي ابنٌ لي , وزوجي أبو طلحةَ غائبٌ فقمتُ فسجَّيْتُه من ناحيةِ البيتِ فقدِم أبو طلحةَ , فقمتُ فهيَّأتُ له إفطارَه , فجعل يأكلُ , فقال : كيف الصَّبيُّ ؟ قلتُ : بأحسنِ حالٍ بحمدِ اللهِ ومنِّه, فإنَّه لم يكُنْ منذ اشتكَى بأسكنَ منه اللَّيلةَ ثمَّ تصنَّعت له أحسنَ ما كنتُ أتصنَّعُ له قبل ذلك , حتَّى أصاب منِّي حاجتَه ثمَّ قلتُ : ألا تعجَبُ من جيرانِنا ؟ قال : ما لهم ؟ قلتُ : أعيروا عاريةً , فلمَّا طُلِبت منهم واستُرجِعت جزِعوا فقال : بئس ما صنعوا فقلتُ : هذا ابنُك كان عاريةً من اللهِ تعالَى , وإنَّ اللهَ قد قبضه إليه فحمِد اللهَ واسترجع ثمَّ غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال : اللَّهمَّ بارِكْ لهما في ليلتِهما قال الرَّاوي : فلقد رأيتُ لهم بعد ذلك في المسجدِ سبعةً كلُّهم قد قرءوا القرآنَ
قدْ رحمَها اللهُ تعالى برحمتِها ابنيْهَا
إنَّ من يُمنِ المرأةِ تيسيرَ خِطبتِها، وتيسيرَ صَداقِها، وتيسيرَ رحِمِها
إنَّ من يُمْنِ المَرأةِ تَيسيرَ خِطبَتِها، وتَيسيرَ صَداقِها، وتَيسيرَ رَحِمِها
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدًا ، إذا أقبلَت فاطمةُ رحِمها اللهُ ، فوقفت بين يديه ، فنظَرتُ إليها ، وقد ذهب الدَّمُ مِن وجهِها ، فقال : ادني يا فاطِمةُ ! فدنت حتَّى قامَت بين يَديهِ ، فرفع يدَه فوضعَها علَى صدرِها موضعَ القلادةِ ، وفرَّجَ بين أصابعِه ، ثمَّ قال : الَّلهمَّ مشبعَ الجاعةِ ، ورافعَ الوضيعةِ ، لا تُجِع فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
إِنَّ مِنْ يُمْنِ المرأةِ تيسيرَ خِطْبَتِها ، وتيسيرَ صَداقِها ، وتيسيرَ رَحِمِها
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعها ابناها فسألته فأعطاها ثلاثَ تمَراتٍ فأعطتْ كلَّ واحدٍ منهما تمرةً فأكلها ثم نظرَا إلى أمهِما فشقَّتْها فأعطتْ كلَّ واحدٍ منهما نصفَ تمرةٍ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رحِمها اللهُ برحمتِها ابنَيْها
قال الحَسَنُ بنُ عليٍّ: جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَها ابناها، فسَألته فأعطاها ثَلاثَ تَمَراتٍ، لكُلِّ واحِدٍ مِنهم تَمرةٌ، فأعطَت كُلَّ واحِدٍ مِنهم تَمرةً، فأكَلاها، ثُمَّ نَظَرا إلى أُمِّهما، فشَقَّتِ التَّمرةَ نِصفَينِ، وأعطَت كُلَّ واحِدٍ مِنهما نِصفَ تَمرةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد رَحِمَها اللهُ برَحمَتِها ابنَيها
يا رسولَ اللهِ ما سوءُ الدَّارِ ؟ قال ضيقُ ساحتِها وخبثُ جيرانِها , قيل : فما سوءُ الدَّابَّةِ ؟ قال : منعُها ظهرَها وسوءُ خلقِها قيل : فما سوءُ المرأةِ ؟ قال : عقمُ رحِمِها وسوءُ خلقِها
إنَّ من شقاءِ المرءِ في الدنيا ثلاثةً سوءُ الدارِ وسوءُ المرأةِ وسوءُ الدَّابَّةِ قالت يا رسولَ اللهِ ما سوءُ الدَّارِ قال سوءُ ساحتِها وخُبثُ جِيرانِها قيل فما سوءُ الدَّابَّةِ قال مَنعُها ظهرَها وسوءُ خُلُقِها قيل فما سوءُ المرأةِ قال عِقَمُ رَحِمِها وسوءُ خُلُقِها
جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعها ابناها فسأَلَتْه فأعطاها ثلاثَ تمراتٍ لكلِّ واحدٍ منهم تمرةٌ فأعطَت كلَّ واحدٍ منهم تمرةً فأكَلها ثُمَّ نظرا إلى أمِّهما فشقَّتِ التَّمرةَ بنصفينِ وأعطَت كلَّ واحدٍ منهما نصفَ تمرةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رحِمها اللهُ برحمتِها ابنَيْها
قد رَحِمَها اللهُ تعالى برحمتِها ابنَيها
إنَّ من يمنِ المرأةِ تيسيرَ الخِطبةِ وتيسيرَ صداقِها وتيسيرَ رحِمِها
إنَّ مِن يُمْنِ المرأةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِها، وتَيسيرَ صَدَاقِها، وتيسيرَ رَحِمِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
اللهم بارك لهما في ليلتهماالنبي صلى الله عليه وسلمأعطت كل واحد نصف تمرةشقت التمرة بنصفينالرميصاء أم سليمكل واحد نصف تمرةالصبر على الولدالتمرات العجوةبرحمتها صبييهارحمتها بابنيهاالدم من وجههاقرءوا القرآنتيسير خطبتهاتيسير صداقهاتيسير الخطبةتيسير الصداقرافع الوضيعةكثرة الصداقعزة الإسلامأم المؤمنينشقتها نصفينتيسير رحمهاتيسير الرحممشبع الجاعةخبث جيرانهاخبث الجيرانالله تعالىأملك لإربهثلاث تمراترحمها اللهيمن المرأةضيق ساحتهاسوء الدابةسوء المرأةشقاء المرءسوء الساحةالمستحاضةرسول اللهقبضه اللهشق التمرةسوء الدارمنع ظهرهاسوء خلقهاعقم رحمهامنع الظهرسوء الخلقعقم الرحمأبو طلحةالمباشرةنصف تمرةبرحمتهاأم سليمالإسلامالعاريةالشيطانصبيتيهاالقلادةصبييهافضل...المرأةخطبتهاصداقهاابنيهاالصائملا تجعابناهاالتمرةالخطبةالصداقرحمهايتيسرالخمرعائشةامرأةصبيانشقتهاعاريةتيسيرفاطمةاللهماليمنرحمةحرامركضةسبعةخطبةصداقجاءيمنشؤمصومسئلصبيابنرحم
تخريج حديث رحمها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








