أحاديث عن: رخص رسول الله في شعر الجاهلية إلا قصيدة أمية بن أبي الصلت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رخص رسول الله في شعر الجاهلية إلا قصيدة أمية بن أبي الصلت
رخص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في شِعرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ أميةَ بنِ أبي الصَّلتِ في أهلِ بدرٍ وقصيدةَ الأعشى في ذِكرِ عامرٍ وعلقمةَ
رخص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شِعْرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ أميةُ بنُ أبي الصلتِ في أهلِ بدرٍ والأعشى في ذكرِ عامرٍ وعلقمةَ
كانت ليلتي الَّتي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مساءَ يومَ النَّحرِ ، فصار إليَّ فدخل عليَّ وهبُ بنُ زَمعةَ ودخل معه رجلٌ من آلِ أبي أميَّةَ مُتقمِّصين ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوهبٍ : هل أفضتَ أبا عبدَ اللهِ ؟ قال : لا ، واللهِ يا رسولَ اللهِ قال : انزَعْ عنك القميصَ ، قال : فنزعه من رأسِه ونزع صاحبُه قميصَه من رأسِه ، ثمَّ قال : ولم يا رسولَ اللهِ قال : إنَّ هذا يومٌ ، رخَّص اللهُ لكم إذا أنتم رميتم الجمرةَ أن تُحِلُّوا من كلِّ شيءٍ حُرِمتم منه ، إلَّا النِّساءَ ، فإذا أمسيتم قبل أن تطوفوا بهذا البيتِ صرتم حُرُمًا ، كهيئتِكم قبل أن ترْموا الجمْرةَ ، حتَّى تطوفوا به
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانت ليلتي التي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مساءَ يومِ النَّحرِ فصار إليَّ ودخل عليَّ وهبُ ابنُ زمعةَ ومَعَهُ رجلٌ من آلِ أَبِي أُمَيَّةَ مَتَقَمِّصِينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لوهْبٍ هل أفَضْتَ أبا عبدِ الله قال لا واللهِ يا رسولَ اللهِ قال صلى الله عليه وسلم انزِعْ عنكَ القميصَ قال فَنَزَعَهُ مِنْ رأسِهِ ونزع صاحِبُهُ قميصَهُ مِنْ رأسِهِ ثم قال ولمَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا أنتم رميتُم الجمرةَ أن تَحِلُّوا يعني من كل ما حَرُمْتُم منه إلا النساءُ فإذا أمسيتم قبلَ أنْ تطوفوا هذا البيتَ صرتُم حرُمًا كهيْئَتِكم قبلَ أنْ تَرْموا الجمرةَ حتى تطوفوا بِهِ
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شعرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ الأعشى إحداهما في أهلِ بدرٍ والأخرى في عامرٍ ، وعلقمةَ
كانَت ليلَتي التي يَصيرُ إلَيَّ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مساءَ يومِ النَّحرِ، قالَت: فصارَ إلَيَّ. قالَت: فدَخَلَ علَيَّ وهْبُ بنُ زَمْعةَ، ومعه رجُلٌ من آلِ أبي أُميَّةَ مُتقمِّصَينِ. قالَت: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لوَهْبٍ: هل أَفضْتَ بعدُ أبا عبدِ اللهِ؟ قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: انزِعْ عنكَ القميصَ. قال: فنزَعَه مِن رَأسِه، ونزَعَ صاحِبُه قَميصَه من رأسِه، ثمَّ قالوا: ولِمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا أنتم رَميتُم الجَمْرةَ أنْ تَحِلُّوا، يَعني مِن كلِّ ما حُرِمتُم منه إلَّا من النِّساءِ، فإذا أَمسَيْتُم قبلَ أنْ تَطُوفوا بهذا البيتِ، عُدتُم حُرُمًا، كهيئَتِكم قبلَ أنْ تَرموا الجَمْرةَ حتى تَطُوفوا به
كانت ليلَتي التي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مساءَ يومِ النحرِ، فصار إليَّ، فدخَلَ علَيَّ وَهْبُ بنُ زَمْعةَ ومعَه رجُلٌ مِن آلِ أبي أُميَّةَ مُتقمِّصين، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لوَهْبٍ: هل أفضتَ أبا عبدِ اللهِ؟ قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال: انزِعْ عنك القميصَ، قال: فنزَعَه من رأسِه، ونزَعَ صاحِبُه قَميصَه من رأسِه، ثم قال: ولِمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا أنتم رَميتُم الجمرةَ أنْ تَحِلُّوا يعني من كُلِّ ما حُرِمتُم منه إلَّا النِّساءَ: فإذا أمسيتُم قبلَ أنْ تَطوفوا هذا البيتَ صِرتُم حُرُمًا كهيئتِكم قبلَ أنْ تَرموا الجمرةَ حتى تَطوفوا به
عن شِهابِ بنِ عَبَّادٍ، أنَّه سَمِعَ بَعضَ وفدِ عَبدِ القَيسِ وهُم يَقولونَ: قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ فرَحُهم بنا، فلَمَّا انتَهَينا إلى القَومِ أوسَعوا لَنا، فقَعَدنا فرَحَّبَ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا فقال: مَن سَيِّدُكُم وزَعيمُكُم؟ فأشَرنا بأجمَعِنا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهذا الأشَجُّ، وكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الِاسمُ، بضَربةٍ لوجههِ بحافِرِ حِمارٍ، قُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فتَخَلَّفَ بَعض القَومِ، فعَقَلَ رَواحِلَهم، وضَمَّ مَتاعَهم، ثُمَّ أخرَجَ عَيبَتَه فألقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه، واتَّكَأ، فلَمَّا دَنا مِنه الأشَجُّ أوسَعَ القَومُ له، وقالوا: هاهُنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوى قاعِدًا، وقَبَضَ رِجلَه: هاهُنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَحَّبَ به وألطَفَه، وسَألَه عن بلادِه، وسَمَّى له قَريةً قَريةً: الصَّفا، والمُشَقَّرَ وغَيرَ ذلك مِن قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا! فقال: إنِّي قد وَطِئتُ بلادَكُم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثُمَّ أقبَلَ على الأنصارِ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشباهُكُم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكُم أشعارًا وأبشارًا، أسلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ ولا مَوتورينَ إذ أبى قَومٌ أن يُسلِموا حَتَّى قُتِلوا، قال: فلَمَّا أن أصبَحوا قال: كَيفَ رَأيتُم كَرامةَ إخوانِكُم لَكُم، وضيافَتَهم إيَّاكُم؟ قالوا: خَيرُ إخوانٍ، ألانوا فِراشَنا، وأطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعَلِّمونا كِتابَ رَبِّنا تَبارَكَ وتَعالى، وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفَرِحَ بها، ثُمَّ أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على ما تَعَلَّمنا وعَلِمنا، فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ وأُمَّ الكِتابِ، والسُّورةَ والسُّورَتَينِ، والسُّنَنَ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: هَل مَعَكُم مِن أزوادِكُم شَيءٌ؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك وابتَدَروا رِحالَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنهم مَعَه صُبرةٌ مِن تَمرٍ فوضَعوها على نِطَعٍ بَينَ يَدَيه، فأومَأ بجَريدةٍ في يَدِه كان يَختَصِرُ بها، فوقَ الذِّراعِ ودونَ الذِّراعَينِ، فقال: أتُسَمُّونَ هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ أُخرى، فقال: أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ، فقال: أتُسَمُّونَ هذا البَرنيَّ؟ قُلنا: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه خَيرُ تَمرِكُم وأنفَعُه لَكُم، قال: فرَجَعنا مِن وِفادَتِنا تلك فأكثَرنا الغَرزَ مِنه، وعَظُمَت رَغبَتُنا فيه حَتَّى صارَ عُظمَ نَخلِنا وتَمرِنا البَرنيُّ، فقال الأشَجُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وخِمةٌ، وإنَّا إذا لَم نَشرَبْ هذه الأشرِبةَ هِيجَت ألوانُنا، وعَظُمَت بُطونُنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَبْ أحَدُكُم في سِقاءٍ يُلاثُ على فيه، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، رَخِّصْ لَنا في مِثلِ هذه، وأومَأ بكَفَّيه، فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إن رَخَّصتُ لَكَ في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيه هَكَذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفَرَّجَ يَدَيه وبَسَطَها، يَعني أعظَمَ مِنها- حَتَّى إذا ثَمِلَ أحَدُكُم مِن شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في الوفدِ رَجُلٌ مِن بَني عَضَلٍ يُقالُ له: الحارِثُ، قد هُزِرَت ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ تَمَثَّلَه مِن الشِّعرِ في امرَأةٍ مِنهم، فقامَ بَعضُ أهلِ ذلك البَيتِ فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارِثُ: لَمَّا سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أسدُلُ ثَوبي، فأُغَطِّي الضَّربةَ بساقي، وقد أبداها اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
10
✘ ضعيف📌 لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَب أحَدُكُم في سِقائِه يُلاثُ على فيه
قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فرَحُهم بنا، فلَمَّا انتَهَينا إلى القَومِ أوسَعوا لَنا فقَعَدنا، فرَحَّبَ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَعا لَنا، ثُمَّ نَظَرَ إلينا فقال: «مَن سَيِّدُكُم وزَعيمُكُم؟» فأشَرنا بأجمَعِنا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهذا الأشَجُّ؟» فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الِاسمُ لضَربةٍ بوَجههِ بحافِرِ حِمارٍ، فقُلنا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، فتَخَلَّفَ بَعدَ القَومِ فعَقَلَ رَواحِلَهم وضَمَّ مَتاعَهم، ثُمَّ أخرَجَ عَيبَتَه، فألقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأ، فلَمَّا دَنا مِنه الأشَجُّ أوسَعَ القَومُ له، وقالوا: هاهُنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَوى قاعِدًا، وقَبَضَ رِجلَه: «هاهُنا يا أشَجُّ» فقَعَدَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَوى قاعِدًا، فرَحَّبَ به وألطَفَه، ثُمَّ سَألَ عن بلادِه، وسَمَّى له قَريةً: الصَّفا، والمُشَقَّرَ، وغَيرَ ذلك مِن قُرى هَجَرٍ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا! فقال: «إنِّي قد وطِئتُ بلادَكُم، وفُسِحَ لي فيها» قال: ثُمَّ أقبَلَ على الأنصارِ فقال: «يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشباهُكُم في الإسلامِ، وأشبَهُ شَيءٍ بكُم شِعارًا وأبشارًا، أسلَموا طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ ولا مَوتورينَ؛ إذ أبى قَومٌ أن يُسلِموا حَتَّى قُتِلوا»، فلَمَّا أن قال: «كَيفَ رَأيتُم كَرامةَ إخوانِكُم لَكُم، وضيافَتَهم إيَّاكُم؟» قالوا: خَيرَ إخوانٍ، ألانوا فُرُشَنا، وأطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعَلِّمونَنا كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا، فأُعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثُمَّ أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على ما تَعَلَّمنا وعَلِمْنا، فمِنَّا مَن تَعَلَّمَ التَّحيَّاتِ وأُمَّ الكِتابِ، والسُّورةَ والسُّورَتَينِ، والسُّنَّةَ والسُّنَّتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجههِ، فقال: «هَل مَعَكُم مِن أزوادِكُم شَيءٌ؟» ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابتَدَروا رِحالَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ مَعَه صُبرةٌ مِن تَمرٍ، فوضَعَها على نِطْعٍ بَينَ يَدَيه، وأومَأ بجَريدةٍ في يَدِه كان يَختَصِرُ بها، فوقَ الذِّراعِ ودونَ الذِّراعَينِ، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا التَّعضوضَ؟» قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ أُخرى، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفانَ؟» قُلنا: نَعَم، ثُمَّ أومَأ إلى صُبرةٍ، فقال: «أتُسَمُّونَ هذا البَرْنيَّ؟» فقُلنا: نَعَم. قال: «أما إنَّه خَيرُ تَمرِكُم وأنفَعُه لَكُم»، قال: فرَجَعنا مِن وِفادَتِنا تلك، فأكثَرنا الغَرزَ مِنه، وعَظُمَت رَغبَتُنا فيه حَتَّى صارَ عُظمُ نَخلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وخِمةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشرِبةَ هِيجَت ألوانُنا، وعَظُمَت بُطونُنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، وليَشرَب أحَدُكُم في سِقائِه يُلاثُ على فيه» فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، رَخِّصْ لَنا في هذه، فأومَأ بكَفَّيه وقال: «يا أشَجُّ إن رَخَّصتُ لَكُم في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيه هَكَذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفَرَّجَ يَدَيه وبَسَطَها، يَعني أعظَمَ مِنها- حَتَّى إذا ثَمِلَ أحَدُكُم مِن شَرابِه، قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ» وكان في الوفدِ رَجُلٌ مِن بَني عَصَرٍ يُقالُ له: الحارِثُ، قد هُزِرَت ساقُه في شربٍ لهم في بَيتٍ تَمَثَّله مِنَ الشِّعرِ في امرَأةٍ مِنهم، فقامَ بَعضُ أهلِ ذلك البَيتِ فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، قال: فقال الحارِثُ: لَمَّا سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أسدِلُ ثَوبي لأُغَطِّيَ الضَّربةَ بساقي، وقد أبداها اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانتْ لَيلتي الَّتي يَصيرُ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَل عَلَيَّ وَهبُ بنُ زَمْعةَ ومعه رَجُلٌ من آلِ أبي أُمَيَّةَ مُتَقَمِّصَينِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لوَهبٍ: هل أفضْتَ أبا عَبدِ اللهِ؟ قالَ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: انزِعْ عنكَ القَميصَ. قالَ: فنَزَعه من رَأسِه، ونَزَع صاحِبُه قَميصَه من رَأسِه، قالوا: ولِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ هذا قد رَخَّصَ لكم إذا رَمَيتُمُ الجَمْرةَ أن تَحِلُّوا من كلِّ ما حُرِمْتُم منه إلَّا النِّساءَ، فإذا أمسَيتُم قَبْلَ أن تَطوفوا بهذا البَيتِ صِرتُم حُرُمًا كهَيئَتِكُم قَبْلَ أن تَرمُوا الجَمْرةَ حتَّى تَطوفُوا. قالَ أبو عُبيدةَ: وحَدَّثَتْني أُمُّ قَيسٍ بِنتُ مِحصَنٍ -وكانتْ جارةً لهم- قالتْ: خَرَج من عِندي عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ في نَفَرٍ من بَني أسَدٍ مُتَقَمِّصِين عَشِيَّةَ يَومِ النَّحرِ, ثمَّ رَجَعوا إلَيَّ عِشاءً أو قُمُصُهم على أيديهِم يَحمِلُونها, قالتْ: فقُلتُ: أيْ عُكَّاشةُ, ما لكم خَرَجتُم مُتَقَمِّصِين ثمَّ رَجَعتُم وقُمُصُكُم على أيديكُم تَحمِلونها؟ فقالَ: خَيرٌ يا أُمَّ قَيسٍ, كان هذا يَومًا رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنا فيه إذا نحن رَمَينا الجَمْرةَ حَلَلْنا من كلِّ ما حُرِمْنا منه إلَّا ما كان منَ النِّساءِ حتَّى نَطوفَ بالبَيتِ، وإذا أمسَينا ولم نَطُفْ جَعَلْنا قُمُصنا على أَيدِينا
12
◔ غير محدد📌 هذا يوم أُرخِصَ لكم فيه إذا رميتم الجمرة ونحرتم هديًا فقد حللتم من كل شيء حرمتم منه إلا النساء
كانت الليلةُ التي يدورُ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مساءَ ليلةِ النحرِ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي ، فدخلَ علي وَهْبِ بنِ زَمْعَةَ ورجلٌ من آلِ أبي أميةَ متقمِّصينَ ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَفَضْتُمَا ؟ قالا : لا ، قال : فانْزِعَا قميصَكما ، فنزعاهما ، قال وَهْبٌ : وَلِمَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : هذا يومٌ أُرخِصَ لكم فيهِ إذا رميتمُ الجمرةَ ، ونحرتمْ هديًا إن كان لكم ، فقد حللتمْ من كلِّ شيٍء حُرِمْتم منهُ إلا النساءَ حتى تطوفوا بالبيتِ ، فإذا أمسيتمْ ولم تُفيضوا صِرْتُم حُرُمًا كما كنتم أولَ مرةٍ حتى تُفيضوا بالبيتِ . وفي روايةٍ لهُ : إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا رميتمُ الجمرةَ أن تُحِلُّوا من كلِّ ما حُرِمتمْ منهُ إلا النساءَ ، فإذا أمسيتمْ قبلَ أن تطوفوا بهذا البيتِ ، صِرْتُمْ حُرُمًا كهيئتِكمْ قبلَ أن ترموا الجمرةَ حتى تطوفوا
عن أمِّ سلمةَ قالت كانت ليلتي التي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مساءً يومِ النحرِ فصار إليَّ فدخل عليَّ وهبُ بنُ زَمعةَ ومعه رجلٌ من آلِ أبي أميةَ مُتقمِّصَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لوهبٍ هل أفضتَ أبا عبدِ اللهِ قال لا واللهِ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انزعْ عنكَ القميصَ قال فنزعه من رأسِه ونزع صاحبُه قميصَه مِنْ رأسِه ثم قال ولمَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا أنتم رميتُم الجمرةَ أن تَحِلُّوا يعني من كلِّ ما حُرِمتُم منه إلا النساءَ فإذا أمسيتُم قبل أن تطوفوا هذا البيتَ صرتُم حُرُمًا كهيئتِكم قبل أن ترموا الجمرةَ حتى تطوفُوا به
حديث في طوافِ الإفاضةِ أنَّهم يَصيرون حُرُمًا حتَّى يُفيضوا [يعني حديث: عن أمِّ سلمةَ قالَت : كانَت لَيلَتي الَّتي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مساءَ يومِ النَّحرِ فصارَ إليَّ ودخلَ علَيَّ وَهبُ بنُ زَمعَةَ ومعَهُ رجلٌ مِن آلِ أبي أُمَيَّةَ مُتَقمِّصَينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لوَهبٍ هل أفَضتَ أبا عبدِ اللَّهِ قالَ لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ انزِعْ عنْكَ القميصَ قالَ فنزعَهُ مِن رأسِهِ ونزعَ صاحبُهُ قميصَهُ مِن رأسِهِ ثمَّ قالَ ولِمَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لَكم إذا أنتُم رمَيتُمُ الجمرةَ أن تُحلُّوا - يعني مِن كلِّ ما حُرِمتُم منهُ إلَّا النِّساءَ - فإذا أمسَيتُم قبلَ أن تطوفوا هذا البيتَ صِرتُم حُرُمًا كَهَيئتِكم قبلَ أن تَرموا الجمرةَ حتَّى تَطوفوا بهِ]
حديثُ: كانت ليلَتي التي يَصيرُ إليَّ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَساءَ يَومِ النَّحْرِ [فصار إليَّ ودخل عليَّ وهبُ ابنُ زمعةَ ومَعَهُ رجلٌ من آلِ أَبِي أُمَيَّةَ مَتَقَمِّصِينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لوهْبٍ هل أفَضْتَ أبا عبدِ الله قال لا واللهِ يا رسولَ اللهِ قال صلى الله عليه وسلم انزِعْ عنكَ القميصَ قال فَنَزَعَهُ مِنْ رأسِهِ ونزع صاحِبُهُ قميصَهُ مِنْ رأسِهِ ثم قال ولمَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا أنتم رميتُم الجمرةَ أن تَحِلُّوا يعني من كل ما حَرُمْتُم منه إلا النساءُ فإذا أمسيتم قبلَ أنْ تطوفوا هذا البيتَ صرتُم حرُمًا كهيْئَتِكم قبلَ أنْ تَرْموا الجمرةَ حتى تطوفوا بِهِ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ فقدِم قتادةُ بنُ النُّعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقدَّموا إليه مِن قَديدِ الأضحى فقال: أليس قد نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال أبو سعيدٍ: إنَّه قد حدَث فيه بعدَك أمرٌ كان نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحبِسَه فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ
أنَّ رسولَ اللهِ نهى عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ ، قال : فقدم قتادةُ بنُ النعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فقدموا إليهِ من قُدَيْدِ الأضحى ، فقال : أليس قد نهى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال أبو سعيدٍ : إنَّهُ قد حدثَ فيهِ بعدك أمرٌ ، كان نهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نحبسَهُ فوق ثلاثِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ
لمَّا كانت ليلتي الَّتي يصيرُ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها مساءَ يومِ النَّحرِ، فصارَ إليَّ قالت: فدخلَ عليَّ وَهْبٌ ومعَهُ رجالٌ مِن آلِ أبي أميَّةَ مُتقمِّصينَ، فقالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لوَهْبٍ: هل أفضتَ بعدُ يا أبا عبدِ اللَّهِ؟ قالَ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فانزِعِ القَميصَ فنزعَهُ مِن رأسِهِ قالَ: ونزعَ صاحبُهُ قميصَهُ مِن رأسِهِ قالوا: ولمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: هذا يومٌ رُخِّصَ لَكُم إذا أنتُمْ رميتُمُ الجمرةَ أن تَحلُّوا من كلِّ ما حُرِمتُمْ منهُ إلَّا منَ النِّساءِ، فإذا أمسَيتُمْ قبلَ أن تطوفوا بِهَذا البيتِ صِرتُمْ حرمًا كَهَيئتِكُم قبلَ أن تَرموا الجمرةَ
حديث المسحِ على الخُفَّيْن [حديث جابر بن عبدالله: مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَجُلٍ يتوَضَّأُ وهُوَ يغْسِلُ خُفَّيْهِ فنَخَسَهُ بِيَدِهِ وقالَ إِنَّمَا أُمِرْنَا بِهَذا ثُمَّ أَرَاهُ بِيَدِهِ مِن مُقَدَّمِ الخُفَّيْنِ إلى أصلِ الساقِ مرَّةً وفرَّجّ بينّ أصابِعِهِ] [وحديث أبي أيوب: أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ.] [وحديث عبدالله بن مسعود: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُنا ونحن معَه أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ ولكنْ من بولٍ ونومٍ] [وحديث جرير البجلي: بالَ جَرِيرٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، فقِيلَ: تَفْعَلُ هذا؟ فقالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ. قالَ الأعْمَشُ: قالَ إبْراهِيمُ: كانَ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ، كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ. وفي رواية: فَكانَ أصْحابُ عبدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ.] [وحديث المغيرة بن شعبة: أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عليه حِينَ فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ] [وحديث علي بن أبي طالب: سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ]
عن أبيهما محمَّدِ بنِ عليٍّ: أنَّه سمِع أباه عليَّ بنَ أبي طالبٍ، قال لابنِ عبَّاسٍ، -وبلَغه أنَّه رخَّص في مُتْعةِ النِّساءِ- فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عنها يومَ خَيبَرَ، وعن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
رسول الله صلى الله عليه وسلمالتمتع بالعمرة إلى الحجثلاثة أيام ولياليهنلحوم الحمر الأهليةأمية بن أبي الصلتسقاء يلاث على فيهقتادة بن النعمانالمسح على الخفينهزر ساقه بالسيفالحل من الإحرامأبو سعيد الخدريوهب بن عبد اللهعلي بن أبي طالبالصفا والمشقرالطواف بالبيتعكاشة بن محصنسنة رسول اللهعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةشعر الجاهليةقصيدة الأعشىأبو عبد اللهحرمة الإحرامطواف الإفاضةلحوم الأضاحيوهب بن زمعةقديد الأضحىمقدم الخفينمن بول ونوممتعة النساءرمي الجمرةإلا النساءثلاثة أيامرسول اللهيوم النحرعبد القيسنحر الهديحل التحللأصل الساقأشهر الحجذكر عامريوم أرخصالمحرماتمن جنابةيوم خيبرأهل بدرالإحلالالتعضوضالصرفانالإحرامالإمساءالإفاضةالمسافرالأعشىالنساءالطوافالقميصالدباءالحنتمالنقيرالبرنيالرخصةأمسيتمالخفينالجحفةعلقمةالأشجتحلواأفضتمالحضرعامرأفضتالحلحرمانأكلندخررخصةرخصهجرحرمنهى
تخريج حديث رخص رسول الله في شعر الجاهلية إلا قصيدة أمية بن أبي الصلت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








