أحاديث عن: رخصة النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رخصة النبي
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في حضور...
عن ابن أم مكتوم أنه سأل النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رسول الله! إني رجل ضرير البصر، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني. فهل لي رخصةٌ أن أصلِّيَ في بيتي؟ . قال: «هل تسمع النداء؟» قال: نعم، قال: «لا أجد لك رخصة».
حسن رواه أبو داود (٥٥٢)، وابن ماجة (٧٩٢) كلاهما من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي
رَزين، عن ابن أم مكتوم فذكره.
رَزين، عن ابن أم مكتوم فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رَضاعة...
عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزُّبير، أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وكان قد شهد بدرًا. وكان تبنّي سالمًا الذي يقال له: سالم مولى أبي حذيفة، كما تبنّى رسولُ الله ﷺ زيدَ بن حارثة، وأنكح أبو حذيفة سالمًا، وهو يرى أنه ابنه، أنكحه بنتَ أخيه فاطمةَ بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهي يومئذ من المهاجرات الأُوَل. وهي من أفضل أيامي قريش. فلمّا أنزل الله في كتابه: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥] رُدَّ كلُّ واحدٍ من أولئك إلى أبيه، فإن لم يُعلم أبوه رُدَّ إلى مولاه. فجاءت سهلة بنت سُهيل وهي امرأة أبي حذيفة، وهي من بني عامر بن لؤي - إلى رسول الله
ﷺ فقالت: يا رسول الله! كنا نرى سالمًا ولدًا وكان يدخل عليَّ، وأنا فُضُلٌ وليس لنا إِلَّا بيت واحد. فماذا ترى في شأنه؟ فقال لها رسول الله ﷺ: «أرضِعيه خمسَ رضعات فيَحرُمُ بلبنها» وكانت تراه ابنا من الرضاعة. فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين. فيمن كانت تُحب أن يدخل عليها من الرجال. فكانت تأمر أختَها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. وبنات أخيها أن يُرضعنَ من أحبتْ أن يدخل عليها من الرجال. وأبى سائرُ أزواج النَّبِيّ ﷺ أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس. وقلن: لا، ما نرى الذي أمر به رسول الله ﷺ إِلَّا رخصة من رسول الله ﷺ في رضاعة سالم وحده. لا، والله، لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد.
فعلى هذا كان أزواج النَّبِيّ ﷺ في رضاعة الكبير بأنه خاص بسالم.
ﷺ فقالت: يا رسول الله! كنا نرى سالمًا ولدًا وكان يدخل عليَّ، وأنا فُضُلٌ وليس لنا إِلَّا بيت واحد. فماذا ترى في شأنه؟ فقال لها رسول الله ﷺ: «أرضِعيه خمسَ رضعات فيَحرُمُ بلبنها» وكانت تراه ابنا من الرضاعة. فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين. فيمن كانت تُحب أن يدخل عليها من الرجال. فكانت تأمر أختَها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. وبنات أخيها أن يُرضعنَ من أحبتْ أن يدخل عليها من الرجال. وأبى سائرُ أزواج النَّبِيّ ﷺ أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس. وقلن: لا، ما نرى الذي أمر به رسول الله ﷺ إِلَّا رخصة من رسول الله ﷺ في رضاعة سالم وحده. لا، والله، لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد.
فعلى هذا كان أزواج النَّبِيّ ﷺ في رضاعة الكبير بأنه خاص بسالم.
صحيح رواه مالك في الرضاع (١٢) عن ابن شهاب، أنه سئل عن رضاعة الكبير، فقال: أخبرني عروة بن الزُّبير، به.
📚 كتاب الرضاعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رَضاعة...
عن أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ أنها كانت تقول: أبي سائرُ أزواج النَّبِيّ ﷺ أن يُدخِلْنَ عليهن أحدًا بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: والله ما نرى هذه إِلَّا رخصة أرْخَصها رسول الله ﷺ لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحدٌ بهذه الرضاعة، ولا رائينا.
صحيح رواه مسلم في الرضاع (١٤٠٤) عن عبد الملك بن شعيب بن اللّيث، حَدَّثَنِي أبيّ، عن جدّي، حَدَّثَنِي عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن
أمه زينب بنت أبي سلمة أخبرته، أن أمّها أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ كانت تقول: فذكرته.
أمه زينب بنت أبي سلمة أخبرته، أن أمّها أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ كانت تقول: فذكرته.
📚 كتاب الرضاعة
📖 اقرأ الشرح
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيتي هذا، فقال: يا عَبدَ اللهِ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفتَ قيامَ اللَّيلِ، وصيامَ النَّهارِ؟ قُلتُ: إنِّي لَأفعَلُ. فقال: إنَّ مِن حَسْبِكَ أنْ تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فالحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها، فكأنَّكَ قد صُمتَ الدَّهرَ كُلَّه. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. فقال: فخَمسةَ أيَّامٍ. قُلتُ: إنِّي أجِدُ قُوَّةً. قال: سَبعةَ أيَّامٍ. فجَعَلَ يَستَزيدُه، ويَزيدُه حتى بلَغَ النِّصفَ، وأنْ يَصومَ نِصفَ الدَّهرِ: إنَّ لِأهلِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِعَبدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِضَيفِكَ عليكَ حَقًّا. فكان بَعْدَما كَبِرَ وأسَنَّ يَقولُ: ألَا كُنتُ قَبِلتُ رُخصةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحَبُّ إليَّ مِن أهلي ومالي
أنَّ أبا حُذَيْفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ،كانَ تبنَّى سالمًا وأنكحَهُ ابنةَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وَهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ زيدًا وَكانَ من تبنَّى رجلًا في الجاهليَّةِ دعاهُ النَّاسُ إليهِ ووُرِّثَ ميراثَهُ حتَّى أنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وتعالى في ذلِكَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إلى قولِهِ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فرُدُّوا إلى آبائِهِم، فمَن لم يُعلَمْ لَهُ أبٌ كانَ مولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءت سَهْلةُ بنتُ سُهَيْلِ بنِ عمرٍو القرشيِّ، ثمَّ العامريِّ وَهيَ امرأةُ أبي حُذَيْفةَ، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا كنَّا نرى سالِمًا ولدًا، وَكانَ يأوي مَعي ومعَ أبي حُذَيْفةَ، في بيتٍ واحدٍ، ويراني فَضلًا، وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهم ما قد علِمتَ فَكَيفَ ترى فيهِ؟ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرضِعيه فأرضعتهُ خمسَ رضعاتٍ فَكانَ بمنزلةِ ولدِها منَ الرَّضاعةِ، فبذلِكَ كانت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها تأمرُ بَناتِ أخواتِها وبَناتِ إخوتِها أن يُرضِعنَ من أحبَّتْ عائشةُ أن يَراها ويدخُلَ علَيها، وإن كانَ كبيرًا خمسَ رضعاتٍ، ثمَّ يدخلُ عليها وأبَت أمُّ سلَمةَ وسائرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يدخلنَ عليهنَّ بتلكَ الرَّضاعةِ أحدًا منَ النَّاسِ، حتَّى يرضعَ في المَهْدِ، وقُلنَ لعائشةَ واللَّهِ ما نَدري لعلَّها كانَت رُخصةً منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لسالمٍ دونَ النَّاسِ
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ تَبَنَّى سالِمًا وأنكَحَهُ ابنةَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِن الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاهُ النَّاسُ إلَيه، وورِثَ مالَهُ، حَتَّى أنزَلَ اللَّهُ في ذلك {ادعوهُم لآبائِهم} إلى قَولِه: {فإخوانُكُم في الدِّينِ ومَواليكُم} فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ أنَّ له أبًا كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيُّ ثُمَّ العامِريُّ، وهيَ امرَأةُ أبي حُذَيفةَ، فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وكان يَأوي مَعي ومَعَ أبي حُذَيفةَ في بَيتٍ واحِدٍ، ويَراني فُضلًا، وقد أنزَلَ اللَّهُ فيهم ما قد عَلِمتَ، فكَيفَ تَرى فيه؟ فقال لها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه. فأرضَعَتهُ خَمسَ رَضَعاتٍ، فكان بمَنزِلةِ ولَدِها مِن الرَّضاعةِ؛ فلِذلك كانت عائِشةُ تَأمُرُ بَناتِ أخَواتِها وبَناتِ إخوتِها أن يُرضِعنَ مَن أحَبَّت عائِشةُ أن يَراها ويَدخُلَ عليها، وإن كان كَبيرًا، خَمسَ رَضَعاتٍ، ثُمَّ يَدخُلُ عليها، وأبَت أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحَدًا مِن النَّاسِ حَتَّى يَرضَعَ مِن المَهدِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللَّهِ ما نَدري لعَلَّها كانت رُخصةً مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ دونَ النَّاسِ
أنَّ أبا حُذَيْفةَ بنَ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ كان تَبنَّى سالِمًا، وأنْكَحَه ابنةَ أخيه هندًا بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبةَ، وهو مَولًى لامرأةٍ منَ الأنْصارِ، كما تَبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا، وكان مَن تَبنَّى رجُلًا في الجاهليةِ دَعاه الناسُ إليه، وورِثَ ميراثَه حتى أنزَلَ اللهُ تعالى في ذلك: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُم} [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ له أبٌ كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءت سَهْلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيِّ ثم العامِريِّ، وهي امرأةُ أبي حُذَيْفةَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وكان يَأْوي مَعي ومعَ أبي حُذَيْفةَ في بيتٍ واحدٍ، ويَراني فُضُلًا، وقد أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهم ما قد عَلِمْتَ، فكيف تَرى فيه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْضعيه، فأرْضَعَتْه خَمسَ رَضَعاتٍ، فكان بمَنزِلةِ وَلَدِها منَ الرَّضاعةِ، فبذلك كانت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها تأمُرُ بناتِ إخْوتِها، وبناتِ أخواتِها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنْ يَراها، ويَدخُلَ عليها، وإنْ كان كَبيرًا خَمسَ رَضَعاتٍ، ثم يَدخُلُ عليها، وأبَتْ ذلك أُمُّ سَلَمةَ وسائرُ أزْواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدخِلْنَ عليهنَّ أحَدًا بتلك الرَّضاعةِ منَ الناسِ، حتى يَرضَعَ في المَهدِ، وقُلْنَ لعائشةَ: واللهِ ما نَدْري لعلَّها كانت رُخْصةً منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسالمٍ دونَ الناسِ
قال: زوَّجَني أبي امرأةً مِن قُرَيشٍ، فلمَّا دخَلَتْ علَيَّ جعَلْتُ لا أنْحاشُ لها؛ ممَّا بي مِن القوَّةِ على العِبادةِ، مِن الصَّومِ والصَّلاةِ، فجاء عمرُو بنُ العاصِ إلى كَنَّتِه، حتى دخَلَ عليها، فقال لها: كيف وجَدْتِ بعْلَكِ؟ قالت: خيْرَ الرِّجالِ -أوْ كَخيْرِ البُعولةِ مِن رجُلٍ-؛ لم يُفتِّشْ لنا كَنَفًا، ولم يَعرِفْ لنا فِراشًا، فأقبَلَ علَيَّ، فعَذَمني وعضَّني بلِسانِه، فقال: أنْكحْتُكَ امرأةً من قُريشٍ ذاتَ حسَبٍ، فعضَلْتَها، وفعلْتَ، وفعلْتَ! ثُمَّ انطلَقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكاني، فأرسَلَ إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُه، فقال لي: أتصومُ النَّهارَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: وتقومُ اللَّيلَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: لكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلِّي وأنامُ، وأَمَسُّ النِّساءَ، فمَنْ رغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي. قال: اقْرَأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ، قُلْتُ: إنِّي أجِدُني أقوَى مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في كلِّ عشَرةِ أيَّامٍ، قُلْتُ: إنِّي أجِدُني أقوَى مِن ذلك، -قال أحدُهما؛ إمَّا حُصَينٌ وإمَّا مُغيرةُ قال: فاقرَأْه في كلِّ ثلاثٍ- قال: ثُمَّ قال: صُمْ في كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قُلْتُ: إنِّي أقوَى مِن ذلك، قال: فلم يزَلْ يرفَعُني حتى قال: صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا؛ فإنَّه أفضلُ الصِّيامِ، وهو صيامُ أخي داوُدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال حُصَينٌ في حديثِه: ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّ لِكلِّ عابدٍ شِرَّةً، ولِكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فإمَّا إلى سُنَّةٍ، وإمَّا إلى بدعةٍ، فمَن كانتْ فَترتُه إلى سُنَّةٍ، فقدِ اهْتَدَى، ومَن كانتْ فَترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلَك. قال مجاهدٌ: فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيثُ ضعُف وكبِر يصومُ الأيَّامَ كذلك، يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ؛ لِيتقوَّى بذلك، ثُمَّ يُفطِرُ بعدَ تلك الأيَّامِ، قال: وكان يَقْرَأُ في كلِّ حِزْبِه كذلك، يَزيدُ أحيانًا، ويَنقُصُ أحيانًا، غيرَ أنَّه يُوَفِّي العَددَ؛ إمَّا في سَبعٍ، وإمَّا في ثلاثٍ، قال: ثُمَّ كان يقولُ بعدَ ذلك: لأَنْ أكونَ قبِلتُ رُخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به -أو عدَل- لكنِّي فارَقْتُه على أمْرٍ أكرَهُ أنْ أُخالِفَه إلى غيرِه
أبَى سائرُ أزواجِ النَّبيِّ أن يدخُلَ عليهنَّ بتلك الرَّضعةِ أحدٌ من النَّاسِ – يريدُ رضاعةَ الكبيرِ – وقلن لعائشةَ : واللهِ ما نرَى الَّذي أمر رسولُ اللهِ سهلةَ بنتَ سهيلٍ ، إلَّا رخصةً في رضاعةِ سالمٍ وحده من رسولِ اللهِ ، واللهِ ! لا يدخُلُ علينا أحدٌ بهذه الرَّضعةِ ، ولا يرانا
7
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهلةَ امرأةَ أبي حُذيفةَ أنْ تُرضِعَ سالِمًا مولى أبي حُذيفةَ حتَّى تذهَبَ غَيرةُ أبي حذيفةَ فأرضَعتْه وهو رجلٌ قال ربيعةُ: فكانت رُخصةً لسالمٍ
أبى سائرُ أزواجِ النَّبيِّ أن يدخلَ عليهِنَّ بتلكَ الرَّضاعةِ، وقُلنَ لعائشةَ: واللَّهِ ما نرى هذِهِ إلَّا رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ خاصَّةً لسالِمٍ، فلا يدخُل علينا أحدٌ بِهَذِهِ الرَّضاعةِ ولا يرانا
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ كلَّهنَّ خالفنَ عائشةَ ، وأبينَ أن يدخلَ عليْهنَّ أحدٌ بمثلِ رضاعةِ سالمٍ ، مولى أبي حذيفةَ ، وقلنَ : وما يدرينا ؟ لعلَّ ذلِكَ كانت رخصةً لسالمٍ وحدَه
أبى سائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ أحَدًا بتلك الرَّضاعةِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَرى هذا إلَّا رُخصةً أرخَصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ خاصَّةً، فما هو بداخِلٍ علينا أحَدٌ بهذه الرَّضاعةِ ولا رائينا
جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيوتُ أصحابِه شارِعةٌ في المسجِدِ، فقال: وجِّهوا هذه البُيوتَ عن المسجِدِ، ثُمَّ دخل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يصنَعِ القَومُ شيئًا رجاءَ أن يَنزِلَ لهم في ذلك رُخْصةٌ، فخرج عليهم بَعْدُ فقال: وجِّهوا هذه البُيوتَ عن المسجِدِ؛ فإنِّي لا أُحِلُّ المسجِدَ لحائِضٍ ولا جُنُبٍ
أتَتْ سَهْلةُ بِنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكانَتْ تَحتَ أبي حُذَيْفةَ بنِ عُتْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: إنَّ سالِمًا مَوْلى أبي حُذَيْفةَ يَدخُلُ علينا وإنَّا فُضُلٌ، وإنَّا كنَّا نَراه وَلَدًا، وكان أبو حُذَيْفةَ تَبَنَّاه كما تَبَنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]، فأمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك أنْ تُرضِعَ سالِمًا؛ فأرْضَعَتْه خَمسَ رَضَعاتٍ، وكان بِمَنْزِلةِ وَلَدِها مِن الرَّضاعةِ، فبذلك كانَتْ عائِشةُ تَأمُرُ أخَواتِها وبَناتِ إخْوَتِها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحَبَّتْ عائِشةُ أنْ يَراها ويَدخُلَ عليها، وإنْ كان كَبيرًا، خَمسَ رَضَعاتٍ، ثم يَدخُلُ عليها، وأبَتْ أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ أزْواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدْخِلْنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحَدًا مِن الناسِ حتى يَرضَعَ في المَهْدِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَدْري لعَلَّها كانَتْ رُخْصةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسالِمٍ مِن دونِ الناسِ
جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووجوهُ بيوتِ أصحابِهِ شارعةٌ في المسجِدِ، فقالَ: وجِّهوا هذِهِ البيوتَ عنِ المسجِدِ، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يَصنعِ القَومُ شيئًا رجاءَ أن ينزلَ لَهُم في ذلِكَ رخصةٌ، فخرجَ عليهِم بعدُ، فقالَ: وجِّهوا هذِهِ البيوتَ عنِ المسجِدِ؛ فإنِّي لا أُحلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ
أتَتْ سَهْلةُ بِنتُ سُهَيلٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ له: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ سالِمًا كان منَّا حيث قد عَلِمتَ، أنَّا كنَّا نَعُدُّه وَلَدًا، فكان يَدخُلُ علَيَّ كيف شاءَ لا نَحتَشِمُ منه، فلمَّا أنزَلَ اللهُ فيه وفي أشْباهِه ما أنزَلَ أنكَرْتُ وَجْهَ أبي حُذَيْفةَ إذا رآه يَدخُلُ علَيَّ، قال: فأرْضِعيه عَشْرَ رَضَعاتٍ، ثم لْيَدْخُلْ عليكِ كيف شاءَ؛ فإنَّما هو ابْنُكِ، فكانَتْ عائِشةُ تَراه عامًّا للمُسلِمينَ، وكان مَن سِواها مِن أزْواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرى أنَّها كانت خاصَّةً لسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ الذي ذكَرَتْ سَهْلةُ مِن شَأنِه رُخْصةً له
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لوجُوهِ أصحابِه وبيوتُهم شارعَةً إلى المسجدِ وجِّهوا هذهِ البيوتَ عن المسجِدِ ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم يصنَعُ القومُ شيئًا رجاءَ أن تَنزِلَ فيهم رخصةٌ فخرج إليهم فقال وجِّهُوا هذهِ البيوتَ عن المسجدِ فإنِّي لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ
أنَّ الفُتْيا التي كانوا يُفْتونَ بها: رُخْصةٌ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ فيها في أوَّلِ الإسلامِ، ثُم أمَرَ بالاغتِسالِ بعدُ
جاءَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي رَجُلٌ ضَريرٌ، شاسِعُ الدَّارِ، وليس لي قائِدٌ يُلائِمُني، أفلي رُخصةٌ ألَّا آتيَ المَسجِدَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا
أنكَحَني أبي امرَأةً ذاتَ حَسَبٍ، فكان يَتَعاهَدُ كَنَّتَه، فيَسألُها عن بَعلِها، فتَقولُ: نِعمَ الرَّجُلُ مِن رَجُلٍ لَم يَطَأْ لَنا فِراشًا، ولَم يُفَتِّشْ لَنا كَنَفًا مُنذُ أتَيناه! فلَمَّا طالَ ذلك عليه ذَكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: القَني به، فلَقيتُه بَعدُ، فقال: كيفَ تَصومُ؟ قال: كُلَّ يَومٍ، قال: وكيفَ تَختِمُ؟ قال: كُلَّ لَيلةٍ، قال: صُمْ في كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةً، واقرَأِ القُرآنَ في كُلِّ شَهرٍ، قال: قُلتُ: أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الجُمُعةِ، قُلتُ: أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: أفطِرْ يَومَينِ وصُمْ يَومًا، قال: قُلتُ: أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: صُمْ أفضَلَ الصَّومِ صَومَ داوُدَ: صيامَ يَومٍ، وإفطارَ يَومٍ، واقرَأْ في كُلِّ سَبعِ لَيالٍ مَرَّةً. فلَيتَني قَبِلتُ رُخصةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذاكَ أنِّي كَبِرتُ وضَعُفتُ، فكان يَقرَأُ على بَعضِ أهلِه السُّبعَ مِنَ القُرآنِ بالنَّهارِ، والذي يَقرَؤُه يَعرِضُه مِنَ النَّهارِ؛ ليَكونَ أخَفَّ عليه باللَّيلِ، وإذا أرادَ أن يَتَقَوَّى أفطَرَ أيَّامًا وأحصى، وصامَ مِثلَهنَّ كَراهيةَ أن يَترُكَ شيئًا فارَقَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه
عن ذَكْوانَ مولى عائشةَ أنَّه استأذَنَ لابن عبَّاسٍ على عائشةَ وهي تموتُ وعندَها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقال: هذا ابنُ عبَّاسٍ يستأذِنُ عليكِ، وهو مِن خَيرِ بَنيكِ؟ فقالتْ: دَعْني مِن ابنِ عبَّاسٍ ومِن تَزْكيتِه. فقال لها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ: إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، فَقيهٌ في دِينِ اللهِ، فأْذَني له، فلْيُسلِّمْ عليكِ، ولْيُودِّعْكِ. قالتْ: فأْذَنْ له إنْ شِئتَ. قال: فأذِنَ له، فدخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، ثمَّ سلَّمَ وجلَسَ، وقال: أَبْشري يا أمَّ المؤمنينَ، فواللهِ ما بينَكِ وبينَ أنْ يذهَبَ عنكِ كلُّ أذًى ونصَبٍ -أو قال: وصَبٍ، وتَلْقَيِ الأَحَبَّةَ محمَّدًا وحِزبَه، أو قال: أصحابَه- إلَّا أنْ تفارِقَ رُوحُكِ جسَدَكِ. فقالتْ: وأيضًا فقال ابنُ عبَّاسٍ: كنتِ أحبَّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ولم يكُنْ يحبُّ إلَّا طيِّبًا، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ براءَتَكِ مِن فَوقِ سَبْعِ سَمواتٍ، فليسَ في الأرضِ مسجِدٌ إلَّا وهو يُتْلَى فيه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، وسقَطَتْ قِلادَتُكِ بالأَبْواءِ، فاحتبَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنزِلِ والناسُ معه في ابتغائِها -أو قال: في طلَبِها حتى أصبَحَ القَومُ على غَيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا...} [المائدة: 6] الآيةَ، فكان في ذلكَ رُخْصةٌ للناسِ عامَّةً في سبَبِكِ، فواللهِ إنَّكِ لمباركةٌ. فقالتْ: دَعْني يا ابنَ عبَّاسٍ مِن هذا، فواللهِ لودِدتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنْسيًّا
عنِ عمرِو بنِ أمِّ مَكتومٍ رضي اللَّه عنه أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجلٌ ضريرُ البصرِ شاسعُ الدَّارِ ولي قائدٌ لا يلائمني فَهل لي رخصةٌ أن أصلِّيَ في بيتي قالَ هل تسمعُ النِّداءَ قالَ نعم قالَ لا أجدُ لَكَ رخصةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمبراءتك من فوق سبع سمواتالآية: ادعوهم لآبائهمالقرآن في كل سبع ليالثلاثة أيام في الجمعةالحسنة بعشر أمثالهاسالم مولى أبي حذيفةصيام يوم وإفطار يومالتبني في الجاهليةصوم يوم وأفطر يومالرضاعة من المهدوافدي أهل العراقعمرو بن أم مكتومشارعة في المسجدتفارق روحك جسدكقلادتك بالأبواءقائد لا يلائمنيادعوهم لآبائهمرخصة رسول اللهمولى أبي حذيفةغيرة أبي حذيفةلا أجد لك رخصةسهلة بنت سهيللا آتي المسجدرضاعة الكبيرلكل عابد شرةابن أم مكتومقائد يلائمنيأصلي في بيتيصيام النهارأزواج النبيرضاع الكبيرخالفن عائشةبيوت أصحابهأول الإسلامأم المؤمنينتسمع النداءقيام الليلثلاثة أيامرخصة النبيرضاعة سالمشاسع الدارأفضل الصومآية التيممنسيا منسياضرير البصرصوم الدهرخمس رضعاتأبو حذيفةصيام داودشرب الخمرسالم وحدهعشر رضعاترضاعة...حق الأهلحق العبدحق الضيفلا يرانالا يدخلنالمحرميةالاغتسالصوم داودكيف تصومكيف تختمالنداء؟حضور...الرضاعةأم سلمةلا يدخلفاقتلوهالرابعةأرخصهاأرضعيهالتبنيالرضعةاجلدوهالزهريالمسجدلا أحلالبيوتالرضاعالفتياالتيمممباركةأزواجعليهنالناسلسالمعائشةالمهدأرضعترضاعةوجهواشارعةأبشريتسمعرخصةسائريدخلبتلك
تخريج حديث رخصة النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








