أحاديث عن: ركانة بن يزيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ركانة بن يزيد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن يزيد بن ركانة قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال: «اللهم! عبدُك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان
محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه».
محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه».
حسن رواه الحاكم (١/ ٣٥٩) عن أبي محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن الخلال بمكة، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق الكاتب، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة فذكر الحديث.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب عدد الطلاق في عهد...
عن ابن عباس قال: طلق ركانة بن عبد يزيد أخو بني مطلب امرأته ثلاثا في مجلس واحد، فحزن عليها حزنا شديدا، قال: فسأله رسول الله ﷺ: «كيف طلّقتها؟ «قال: طلقتها ثلاثا. قال: في مجلس واحد؟» قال: نعم، قال: «فإنما تلك واحدة، فارجعها إن شئت».
قال: فرجعها. فكان ابن عباس يري أنما الطلاق عند كل طهر.
قال: فرجعها. فكان ابن عباس يري أنما الطلاق عند كل طهر.
حسن رواه أحمد (٢٣٨٧) وأبو يعلى (٢٥٠٠) والبيهقي (٧/ ٣٣٩) كلهم من طريق محمد بن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبطحاءِ ، فأتى عليه يزيدُ بنُ ركانةَ ، أو ركانةَ بنَ يزيدٍ ، ومعه أعنزٌ له ، فقال له : يا محمدُ هل لك أن تُصارعني ، قال : ما تسبقني ، قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه ، فصرعَه ، فأخذ شاةً ، فقال ركانةُ : هل لك في العودِ ، ففعل ذلك مرارًا ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وُضِعَ جنبي أحدٌ إلى الأرضِ وما أنت بالذي تَصرَعُني ، يعني فأسلمَ ، فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم غنمَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبطحاءِ فأتى عليهِ يزيدُ بنُ رُكانةَ أوْ ركانةُ بنُ يزيدٍ ومعهُ أعنزُه فقال يا محمدُ هلْ لكَ أنْ تُصارعَني قال ما تَسبقُني قال شاةٌ مِنْ غنمِي فصارعَهُ فصرعَهُ فأخذَ شاةً فقال ركانةُ هلْ لكَ في العَوْدِ ففعلَ ذلكَ مرارًا فقال يا محمدُ ما وضعَ جَنبي أحدٌ إلى الأرضِ وما أنتَ بالذي تَصرعُني فأسلمَ فردَّ عليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بالبَطحاءِ ، فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانَةَ - أو رُكانَةُ بنُ يَزيدَ - ومعَه أَعنُزٌ له ، فقال: يا محمدُ ! هل لكَ أنْ تُصارِعَني ؟ فقال: ما تَسبِقُني ، قال: شاةٌ مِن غنَمي ، فصارَعه فصرَعه فأخَذ شاةً ، قال رُكانَةُ: هل لكَ في العَودِ ، قال: ما تَسبِقُني ، قال: أُخرى - ذكَر ذلك مِرارًا - فقال: يا محمدُ ! واللهِ ما وضَع أحَدٌ جَنبِي إلى الأرضِ وما أنتَ الذي تَصرَعُني ، يعني: فأسلَم ورَدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبَطحاءِ فأتَى عليهِ يزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ بنُ يزيدَ ومعَهُ أعنُزٌ لَهُ، فقالَ لَهُ : يا محمَّدُ هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فقالَ : ما تُسبِقُني، قالَ : شاةً مِن غنَمي، فصارعَهُ، فصرعَهُ، فأخذَ شاةً، قالَ رُكانةُ : هل لَكَ في العَودِ ؟ ما تُسبِقُني ؟ قالَ : أُخرى، ذَكَرَ ذلِكَ مرارًا، فقالَ : يا مُحمَّدُ واللَّهِ ما وضعَ أحدٌ جَنبي إلى الأرضِ، وما أنتَ الَّذي تَصرعُني، يَعني : فأسلمَ، وردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليه يزيدُ بن رُكانةَ أو ركانة بنُ يزيدٍ ومعه أَعنُزٌ له فقال له يا محمدُ هل لك أن تَصارعَني فقال ما تُسبقُني قال شاةً من غنمي فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً قال رُكانةُ هل لك في العودِ قال ما تُسبقُني قال أُخرى ذكر ذلك مرارًا فقال يا محمدُ واللهِ ما وضع أحدٌ جنبي إلى الأرضِ وما أنت الذي تصرعُني فأسلمَ وردَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه
طلَّقَ رُكانةُ بنُ يزيدَ امرأتَه ثلاثًا في مجلِسٍ واحدٍ فحزنَ عليها حزنًا شديدًا فسأله رسولُ اللَّهِ كيفَ طلَّقتَها قالَ طلَّقتُها ثلاثًا قالَ في مجلِسٍ واحدٍ قالَ نعم قالَ فإنَّها تلكَ واحدةٌ فأرجِعها إن شئتَ فرجَّعَها
طلَّق ركانةُ بنُ يزيدٍ امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزِن عليها حزنًا شديدًا ، فسأله النبيُّ عليه السلام كيف طلقتَها ؟ قال : ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ . قال : إنمَّا تلك واحدةٌ ؛ فارتجِعْها إنْ شئتَ . فارتجعَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليهِ يزيدُ بنُ ركانةَ أو ركانةُ بنُ يزيدٍ ، ومعَه أعنزٌ لهُ ، فقال لهُ يا محمدُ ، هل لك أن تُصارعني ؟ فقال : ما تسبقني ؟ قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً ، قال ركانةُ : هل لك في العودةِ ؟ فقال : ما تسبقني ؟ قال : أخرى ، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَه ، فقال لهُ مثلُ ما قال ، قال : ما تسبقني ؟ قال : أخرى فصارعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَه ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وضع جنبي أحدٌ إلى الأرضِ ، وما أنت بالذي تَصرعني فأسلمَ ، وردَّ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ، فأتى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ، ومعه أَعْنُزٌ له، فقال له: يا محمدُ، هل لكَ أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، يعني: فأخَذَ شاةً، فقام رُكانةُ، فقال: هل لكَ في العودةِ؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، فقال له مِثْلَها، فقال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ فصرَعَه، ذكر ذلك مرارًا، فقال: يا محمدُ، واللهِ ما وضَعَ جَنْبي أحدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلِك ، فقال : (آللهَ ما أردتَ إلا واحدةً؟ فقال ركانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
طلَّق رُكانةُ بنُ عبدِ يزيدٍ أخو بني المطلبِ امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزِن عليها حزنًا شديدًا ، قال فسألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف طلَّقتها ؟ قال طلَّقتُها ثلاثًا ، قال فقال في مجلسٍ واحدٍ ؟ قال نعم ، قال فإنما تملكُ واحدةً فارجِعها إنْ شئتَ . قال فراجعَها
طلَّقَ ركانةُ بنُ عبدِ يزيدٍ أخو بني مطلبٍ امرأتَهُ ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزن عليها حزنًا شديدًا قال : فسألَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيف طلَّقتها قال : طلَّقتُها ثلاثًا قال : فقال : في مجلسٍ واحدٍ قال : نعم قال : فإنما تلك واحدةً فارْجِعْها إن شئتَ قال : فرجعها فكان ابنُ عباسٍ يرى أنما الطلاقُ عند كلِّ طُهْرٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو رُكانةَ وإخوتِه أمَّ رُكانةَ ونَكحَ امرأةً من مزينةَ فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما يغني عنِّي إلَّا كما تغني هذِه الشَّعرةُ لشعرةٍ أخذتها من رأسِها ففرِّق بيني وبينَه فأخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حميَّةٌ فدعا برُكانةَ وإخوتِه ثمَّ قالَ لجلسائِه أترونَ فلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا من عبدِ يزيدَ وفلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا قالوا نعم قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ طلِّقها ففعلَ ثمَّ قالَ راجعِ امرأتَك أمَّ رُكانةَ وإخوتِه قالَ إنِّي طلَّقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ قد علمتُ راجعها وتلا يا أيُّها النَّبيُّ إذا طلَّقتُم النِّساءَ فطلِّقوهنَّ لعدَّتِهنَّ قالَ أبو داودَ حديثُ نافعِ بنِ عجيرٍ وعبدِ اللَّهِ ابنِ عليِّ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنَّ رُكانةَ طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فردَّها إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحُّ لأنَّ ولدَ الرَّجلِ وأهلَه أعلمُ بِه إنَّ رُكانةَ إنَّما طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فجعلَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً
طلَّق رُكانةُ بنُ عبدِ يزيدٍ أخو بني مُطلبٍ امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزِن عليها حزنًا شديدًا قال فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف طلَّقتَها قال طلَّقتُها ثلاثًا قال فقال في مجلسٍ واحدٍ قال نعم قال فإنما تلك واحدةٌ فأَرجِعْها إن شئت قال فرجَعها فكان ابنُ عباسٍ يرى إنما الطلاقُ عند كلِّ طهرٍ
كان ركانةُ بنُ عبدِ يزيد بنِ هاشمٍ بن ِالمطلبِ بنِ عبدِ منافٍ أشدَّ قريشًا فخلا يوما برسولِ اللهِ في بعضِ شِعابِ مكةَ فقال له رسولُ اللهِ يا ركانةُ ألا تتَّقي اللهَ وتقبَل ما أدعوك اليه قال إني لو أعلمُ أنَّ الذي تقولُ حقٌّ لاتَّبعتُك فقال له رسولُ اللهِ أفرأيتَ إن صرَعتُك أتعلمُ أن ما أقول حقٌّ قال نعم قال فقُم حتى أصارعَك قال فقام ركانةُ اليه فصارعه فلما بطَش به رسولُ اللهِ أضجَعه لا يملكُ من نفسه شيئًا ثم قال عُدْ يا محمدُ فعاد فصرعَه فقال يا محمدُ واللهِ إنَّ هذا لَلعجبُ أتصرعُني قال وأعجبُ من ذلك إن شئتَ أُريكَه إن اتَّقيتَ اللهَ واتبعتَ أمري قال وما هو قال أدعو لك هذه الشجرةَ التي ترى فتأتيني قال فادْعُها فدعاها فأقبلَت حتى وقفتْ بين يدي رسولِ اللهِ فقال لها ارجِعي الى مكانِك فرجعتْ الى مكانها قال فذهب ركانةُ إلى قومِه فقال يا بني عبدِ منافٍ ساحروا صاحبَكم أهلَ الأرضِ فواللهِ ما رأيتُ أسحرَ منه قطُّ ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "طَلَّقَ عَبْدُ يَزيدَ، أبو رُكانةَ وإخوتِه، أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امْرَأةً مِن مُزَيْنةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعَرةُ -لشَعَرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها-! ففَرَّقَ بَيْني وبَيْنَه، فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، فدَعا برُكانةَ وإخْوتِه، ثُمَّ قالَ لجُلَسائِه: أَتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ مِنه كَذا وكَذا -مِن عَبْدِ يَزيدَ- وفُلانًا يُشبِهُ مِنه كَذا وكَذا؟ قالوا: نَعمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبْدِ يَزيدَ: طَلِّقْها، ففَعَلَ، ثُمَّ قالَ: راجِعِ امْرَأتَك أُمَّ رُكانةَ وإخْوتِه، فقالَ: إنِّي طَلَّقْتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قد عَلِمْتُ، راجِعْها"، وتَلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]
حديثُ رُكانةَ أنَّه طَلَّق امرأتَه البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: طلَّقَ عبْدُ يَزيدَ -أبو رُكانَةَ وإخْوَتِهِ- أُمَّ رُكانَةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَيْنَةَ، فجاءَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعرةُ -لشَعرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها- ففرِّقْ بَيْني وبينَهُ؛ فأخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، وفيه أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال له: طلِّقْها؛ ففعَلَ، ثمَّ قال راجِعِ امْرأتَكَ أمَّ رُكانةَ وإخْوَتِهِ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ، ارْجِعْها، وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ بنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً نَفديها -يَعني بأربَعينَ أوقيَّةً- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها»، فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها وهيَ مِن بَني عَبدِ الأسَدِ
عَن طلحةَ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ : أنَّهُ كلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ في البيوعِ فقالَ : لا أجدُ لَكُم شيئًا أوسعَ ممَّا جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحبَّانَ بنِ منقذٍ إنَّهُ كانَ ضَريرُ البصرِ فجعلَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُهْدةَ ثلاثةِ أيَّامٍ إن رضيَ أخذَ وإن سخطَ ترَكَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما وضع جنبي أحد إلى الأرضآلله ما أردت إلا واحدةفردها إليه رسول اللهلا يملك من نفسه شيئاالثلاث في مجلس واحدالطلاق عند كل طهرفإنها تلك واحدةارجعي إلى مكانكالطلاق في العدةعهدة ثلاثة أياميزيد بن ركانةركانة بن يزيدطلقوهن لعدتهنعمر بن الخطابعثمان بن عفانبني عبد الأسدرد عليه غنمهطلقتها ثلاثافي مجلس واحدبني عبد منافالطلاق للعدةأربعين أوقيةحبان بن منقذشاة من غنميطلقها ثلاثاراجع امرأتكالأدعية...تملك واحدةحمية النبيآية الطلاقطلاق البتةخيار الشرطما تسبقنيمجلس واحدردها إليهالمخزوميةقطعت يدهارد الغنمحزن شديدابن عباسأم ركانةعبد يزيدالبطحاءرد غنمهتصارعنيارتجعهاالثلاثالطلاقعهد...مصارعةصارعنيأرجعهاالعودةدعا لهراجعهاكل طهرالشجرةساحرواالشعرةالبيوعالرؤيةالضريراللهماحتاجرحمتكواحدةركانةفصرعهالعودتصارعثلاثاصارعهالبتةسهيمةرجعهاأضجعهمزينةقطيفةالرضاالسخطعبدكوابنأمتكطلاقمجلسواحدطلقةأسلمأعنزصرعهأخرىراجعيمينشعرةحميةسرقتتطهرجاءيعدعدد
تخريج حديث ركانة بن يزيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








