أحاديث عن: فصرعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فصرعه
⭐ صحيح
📂 باب كان جبريل يتمثّل بالرّجل...
عن أنس: «أنّ رسول اللَّه ﷺ أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشقّ عن قلبه، فاستخرج القلب». الحديث.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٦٢: ٢٦١) عن شيان بن فروخ، حدّثنا حماد بن سلمة، حدّثنا ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك، فذكر الحديث في قصة الإسراء والمعراج.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب دفع الجن وخنقه في...
عن عائشة أن النبي ﷺ كان يُصلِّي، فأتاه الشيطان فأخذه، فصرعه فخنقَه، قال رسول الله ﷺ: «حتى وجدتُ بردَ لسانه على يدي، ولولا دعوة أخي سليمان عليه السلام لأصبح موثقًا حتى يراه الناس».
صحيح رواه النسائي في «الكبرى» (١١٣٧٥) عن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حصين، عن عبيد الله، عن عائشة فذكرت مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رجم...
عن أبي هريرة قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ فقال: إني زنيت. فأعرض عنه. ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: إني زنيت، فأعرض عنه حتى قال أربع مرات. فأمر به أن يرجم. فلما أصابته الحجارة أدبر يشتد، فلقيه رجل بيده لَحْيُ جملٍ، فضربه فصرعه. فذكر للنبي ﷺ فراره حين مسته الحجارة فقال: «فهلا تركتموه؟».
حسن رواه الترمذي (١٤٢٨) وابن ماجه (٢٥٥٤) وأحمد (٩٨٠٩) وابن الجارود (٨١٩) وصححه ابن حبان (٤٤٣٩) والحاكم (٤/ ٣٦٣) والبيهقي (٨/ ٢٢٨) كلهم من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره، وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة الليثي حسن الحديث.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
عن ابنُ مسعودٍ قالَ: لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا منَ الجنِّ فصارَعهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الجنِّيُّ عاوِد . فعاوَدهُ فصرعهُ الإنسيُّ فقالَ لهُ الإنسيُّ إنِّي لأراكَ ضئيلًا وكذلكَ أنتم معاشرَ الجنِّ فقال لا واللَّهِ إنِّي منهُم لضليعٌ ولكن عاوِدِ الثَّالثةَ فإن صرعتَني علَّمتُكَ شيئًا ينفعُكَ . فعاودهُ فصرعهُ فقالَ هاتِ علِّمني . قالَ هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قالَ نعم . فقالَ إنَّكَ لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرجَ منهُ الشَّيطانُ لا يدخلُهُ حتَّى تُصبِحَ . قالَ رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ من ذلك الرَّجلُ من أصحابِ محمَّدٍ فعبَسَ ابنُ مسعود وأقبل عليه وقالَ من يكونُ هوَ إلا عمرَ بنَ الخطابِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ، فأتى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ، ومعه أَعْنُزٌ له، فقال له: يا محمدُ، هل لكَ أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، يعني: فأخَذَ شاةً، فقام رُكانةُ، فقال: هل لكَ في العودةِ؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، فقال له مِثْلَها، فقال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ فصرَعَه، ذكر ذلك مرارًا، فقال: يا محمدُ، واللهِ ما وضَعَ جَنْبي أحدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ فأتَى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ أو رُكانةُ ومعه أعْنُزٌ له، فقال له: يا مُحمَّدُ، هل لك أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، يعني فأَخَذَ شاةً، فقامَ رُكانةُ فقال: هل لكَ في العَوْدَةِ؟ قال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، فقال له مِثلَها، فقال: ما تَسْبِقُني قال: أُخرى، فصارَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَرَعَه، ذَكَرَ ذلك مِرارًا، فقال: يا مُحمَّدُ، واللهِ ما وَضَعَ جَنْبي أحَدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صَرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودَعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قال عبدالله بن مسعود: لقِيَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الجنِّ فصارعَه فصرعه الإنسيُّ فقال له الجنِّي عاوِدْني فعاودَه فصرعه الإنسيُّ فقال له الإنسيُّ إني لأراك ضئيلًا شحيبًا كأن ذريعتَيك ذريعتَا كلبٍ فكذلك أنتم معاشرَ الجنِّ أو أنتَ منهم كذلك قال لا واللهِ إني منهم لضليعٌ ولكن عاوِدْني الثالثةَ فإن صرعتَني علمتُك شيئًا ينفعُك فعاودَه فصرعه فقال هاتِ علِّمْني قال هل تقرأُ آيةَ الكرسيِّ قال نعم قال إنك لن تقرأَها في بيتٍ إلا خرج منه الشيطانُ له خبجٌ كخبجِ الحمارِ لا يدخلُه حتى يصبحَ قال رجلٌ من القومِ يا أبا عبدِ الرحمنِ مَن ذاك الرجلُ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فعبس عبدُ اللهِ وأقبلَ عليه وقال مَن يكونُ هو إلا عمرُ رضِيَ اللهُ عنه
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : خرجَ رجلٌ منَ الإنسِ ، فلقيَهُ رجلٌ منَ الجنِّ فقالَ : هل لَكَ أن تُصارعَني ؟ فإن صَرعتَني علَّمتُكَ آيةً إذا قرأتَها حينَ تدخلُ بيتَكَ لم يَدخله شيطانٌ ، فصارعَهُ فصرعَهُ ، فقالَ : إنِّي أراكَ ضئيلًا شَخيتًا ، كأنَّ ذراعيكَ ذراعا كلبٍ ، أفَهَكذا أنتُمْ أيُّها الجنُّ كلُّكم ، أم أنتَ من بينِهِم ؟ فقالَ : إنِّي بينَهُم لضَليعٌ ، فعاودَني فصارعَهُ فصرعَهُ الإنسيُّ فقالَ : تقرأُ آيةَ الكرسيِّ فإنَّهُ لا يقرؤُها أحدٌ إذا دخلَ بيتَهُ إلَّا خرجَ الشَّيطانُ ولَهُ خيجٌ كخيجِ الحمارِ ، فقيلَ لابنِ مسعودٍ : أَهْوَ عمرُ ؟ فقالَ مَن عسى أن يَكونَ إلَّا عمرُ
كان أبو قتادةَ في ناسٍ محرِمينَ وأبو قتادةَ حِلٌّ فأبصَر القومُ حمارَ وحشٍ فلم يُؤذِنوه حتَّى أبصَره أبو قتادةَ فقعَد على ظهرِ فرسٍ واختلَس مِن بعضِهم سوطًا فحمَل على الحمارِ فصرَعه فأتاهم به فأكَلوه وحمَلوا فلقُوا رسولَ اللهِ فسأَلوه عمَّا صنَع أبو قتادةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل أشار إليه إنسانٌ منكم بشيءٍ أو أمَره ) ؟ قالوا: لا قال: ( فكُلوه )
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلامان فأخذه ، فصرعه ، فشق عن قلبه ، فاستخرج القلب ، فاستخرج منه علقة ، فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني : ظئره - فقالوا : إن محمدا قد قتل . فاستقبلوه وهو منتقع اللون . قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتاه جِبريلُ وهو يلعَبُ مع الغِلمانِ، فأخَذَه، فصرَعَه، وشقَّ عن قَلبِه، فاستَخرَجَ القَلبَ، ثُم شقَّ القَلبَ، فاستَخرَجَ منه عَلَقةً، فقال: هذه حظُّ الشيطانِ منكَ، قال: فغسَلَه في طَسْتٍ من ذهَبٍ بماءِ زَمزَمَ، ثُم لأَمَه، ثُم أَعادَه في مكانِه، قال: وجاءَ الغِلمانُ يَسعَوْنَ إلى أُمِّه -يَعْني ظِئرَه- فقالوا: إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ، قال: فاستَقبَلوه، وهو مُنتَقِعُ اللَّونِ، قال أَنَسٌ: وكُنْتُ أَرى أثَرَ المَخيطِ في صَدرِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأخَذَه فصَرَعَه، فشَقَّ عن قَلبِه، فاستَخرَجَ القَلبَ، فاستَخرَجَ منه عَلَقةً، فقال: هذا حَظُّ الشَّيطانِ مِنك، ثُمَّ غَسَلَه في طَستٍ مِن ذَهَبٍ بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ لَأَمَه، ثُمَّ أعادَه في مَكانِه، وجاءَ الغِلمانُ يَسعَونَ إلى أُمِّه، يَعني ظِئرَه، فقالوا: إنَّ مُحَمَّدًا قد قُتِلَ، فاستَقبَلوه وهو مُنتَقِعُ اللَّونِ، قال أنَسٌ: وقد كُنتُ أرى أثَرَ ذلك المِخيَطِ في صَدرِه
أنَّ أُمَّهُ - وكانتِ امرأةً من فزارةَ، فذَهَبت بِهِ إلى المدينةِ وَهوَ صبيٌّ، وَكَثرَ خطَّابُها وكانَت امرأةً جميلةً فجَعَلت تُقولُ لا أتزوَّجُ إلَّا مَن تَكْفَّلَ لي بابني هَذا فتزوَّجَها رَجلٌ علَى ذلِكَ فَلمَّا فَرضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لغِلمانِ الأنصارِ لَم يفرِضْ لَهُ، كأنَّهُ استَصغَرَهُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، لقَد فَرضتَ لصبيٍّ أنا أصرَعُهُ ولم تَفرِض لي قالَ صارِعهُ فصَرَعهُ، ففرضَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه جِبريلُ وهو يلعَبُ مع الغلمانِ فأخَذه فصرَعه فشقَّ قلبَه فاستخرَج منه علَقةً فقال : هذا حظُّ الشَّيطانِ منك ثمَّ غسَله في طَسْتٍ مِن ذهَبٍ بماءِ زَمزمَ ثمَّ لَأَمَه ثمَّ أعاده في مكانِه وجاء الغلمانُ يسعَوْنَ إلى أمِّه ـ يعني ظِئْرَه ـ فقالوا : إنَّ محمَّدًا قد قُتِل فاستقبَلوه مُنتقَعَ اللَّونِ قال أنسٌ : قد كُنْتُ أرى أثَرَ ذلك المِخيَطِ في صدرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ وهو يلعَبُ مع الصِّبيانِ فأخَذه فصرَعه فشَقَّ قلبَه فاستخرَج منه علَقةً فقال : هذا حظُّ الشَّيطانِ منك ثمَّ غسَله في طَسْتٍ مِن ذهبٍ بماءِ زَمزمَ ثمَّ أعاده في مكانِه فجاء الغلمانُ يسعَوْنَ إلى أمِّه ـ يعني : ظِئْرَه ـ فقال : إنَّ محمَّدًا قد قُتِل فاستقبَلوه مُنتقَعَ اللَّونِ قال أنسٌ : كُنْتُ أرى أثَرَ ذلك المِخيَطِ في صدرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتاهُ جِبريلُ وهو يَلعبُ مع الصِّبيانِ، فأخَذَهُ فصَرَعهُ، فشَقَّ عن قلبِهِ، فاستخْرَجَ منه عَلَقةً، فقالَ: هذا حظُّ الشَّيطانِ مِنكَ، قالَ: فغَسَلَهُ في طَسْتٍ مِن ذهبٍ بماءِ زَمْزمَ ثُمَّ لأَمَهُ، ثُمَّ أعادَهُ في مكانِهِ، قالَ: وجاءَ الغِلمانُ يَسعَوْنَ إلى أُمِّهِ -يعني ظِئرَهُ- فقالوا: إنَّ مُحمَّدًا قد قُتِلَ، وهو مُنتقَعُ اللَّونِ، فأقْبلَتْ ظِئرُهُ تُريدُهُ، فاسْتَقْبَلَها راجعًا، قالَ أنسٌ: وقد كنَّا نرى أثَرَ المَخيطِ في صدْرِهِ
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا بالمدينةِ فصرعَهُ علَى جِذعِ نخلةٍ فانفَكَّتْ قدمُهُ
أنَّهُ كانَ في قومٍ مُحرمينَ ، ولَيسَ هوَ بِمُحرمٍ وَهُم يَسيرونَ ، فرأَوا حِمارًا ، فرَكِبَ فَرسَهُ فصرعَهُ ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عن ذلِكَ فقالَ أشَرتُمْ أو صدتُمْ أو قَتلتُمْ ؟ قالوا: لا ، قالَ فَكُلوا
أنَّهُ كانَ في قومٍ مُحْرِمِينَ و ليسَ هو بمحرمٍ وهمْ يسيرُونَ فرَؤُوا حمارًا فركبَ فرسَهُ فصرَعَهُ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألُوهُ عن ذلِكَ فقالَ أشرْتُمْ أو صِدْتُمْ أو قتلْتُمْ قالُوا لا قالَ فكلُوا
عن أبي قتادةَ أنه كان في قومٍ محرمين وليس هو محرمًا وهم يسيرون فرأى حمارًا فركب فرسَه فصرعه فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألوه عن ذلك فقال أشَرتم أو صُدتم أو قتلتم قالوا لا قال فكلوا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبطحاءِ ، فأتى عليه يزيدُ بنُ ركانةَ ، أو ركانةَ بنَ يزيدٍ ، ومعه أعنزٌ له ، فقال له : يا محمدُ هل لك أن تُصارعني ، قال : ما تسبقني ، قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه ، فصرعَه ، فأخذ شاةً ، فقال ركانةُ : هل لك في العودِ ، ففعل ذلك مرارًا ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وُضِعَ جنبي أحدٌ إلى الأرضِ وما أنت بالذي تَصرَعُني ، يعني فأسلمَ ، فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم غنمَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُ جِبريلُ عليه السلامُ وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأخَذَه فصَرَعَه، فشَقَّ عن قلبِه، فاستَخرَجَ منه عَلَقةً، فقال: هذا حَظُّ الشَّيطانِ منك، ثمَّ غَسَلَه في طَسْتٍ مِن ذهَبٍ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ لَأَمَهُ وأعاده في مَكانِه، وجاء الغِلمانُ يَسْعَوْنَ إلى أُمِّه -يعني: ظِئرَه- فقالوا: إنَّ محمَّدًا قد قُتِل، فاستَقبَلوه وهو مُنتَقِعُ اللَّونِ. قال لي أنسٌ: فكنتُ أَرى أثَرَ المِخْيَطِ في صَدرِه. ورُبَّما قال حَمَّادٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُ آتٍ
جاء ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيْتُ، فأقِمْ علَيَّ كتابَ اللهِ، حتى أتى أربعَ مِرارٍ، قال: اذهَبوا به فارجُموهُ، فلمَّا مسَّتْهُ الحِجارةُ جمَز، فاشتَدَّ فخرَج عبدُ اللهِ مِن بادِيَتِهِ، فرَماهُ بوَظيفِ حِمارٍ فصرَعهُ، فرَماهُ النَّاسُ، حتى قتَلوهُ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارُهُ، فقال: هَلَّا ترَكْتُموهُ لَعلَّهُ يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا بالمدينةِ فصَرَعه على جِذْمِ نخلةٍ فانفَلَت فرَسُه فأتَينا نَعودُه فوَجَدْناه في مَشرَبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فسكَت عنا ثم أتَيناه مرةً أخرى نَعودُه فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فأشار إلينا فقَعَدْنا فلما قَضَيْنا الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غسله في طست من ذهب بماء زمزمما وضع جنبي أحد إلى الأرضأقم علي كتاب اللهعبدالله بن مسعودإذا صلى الإمامعمر بن الخطابيزيد بن ركانةتكفل لي بابنيغلمان الأنصارهل أشار إليهماعز بن مالكشاة من غنميخرج الشيطانمنتقع اللونفصلوا جلوسافصلوا قياماآية الكرسيخبج الحمارشق عن قلبهحظ الشيطانأثر المخيططست من ذهبانفكت قدمهيسبح جالساأشار إلينابالرجل...ما تسبقنيأبو قتادةرسول اللهدخل بيتهحمار وحشصيد البرشق القلبماء زمزمجذع نخلةرد الغنمجذم نخلةالمكتوبةأهل فارسالغلمانالشيطانالبطحاءتصارعنياستصغرهشق قلبهالمدينةالحجارةرجم...صارعنيدعا لهمحرمينخطابهافرض لهشق قلبمصارعةارجموهجبريليتمثللسانهوخنقهفي...ضئيلاشيطانالإنسصارعهفكلوهإحرامفزارةأشرتمقتلتمفكلواركانةفصرعهفرارهباديةيلعبوجدتالجنماعزمالكزنيتصرعهضليععاودأعنزأخرىأسلمصراععلقةلأمهظئرهمخيطصدرهفرساحمارفرسهصدتميتوبصدريدي
تخريج حديث فصرعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








