أحاديث عن: ارجعي من حيث جئت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ارجعي من حيث جئت
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الشمس والقمر آيتان...
عن أبي ذر أن النبي ﷺ قال يوما: «أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها: ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها» فقال رسول الله ﷺ: «أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا».
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣١٩٩)، ومسلم في الإيمان (١٥٩: ٢٥٠) كلاهما من طريق إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ...
عن أبي ذرّ أن النَّبِيّ ﷺ قال يومًا: «أتدرون أين تذهب هذه الشّمس؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «إنَّ هذه تجري حتَّى تنتهي إلى مستقرّها تحت العرش، فتخرّ ساجدة، فلا تزال كذلك حتَّى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتُصبح طالعة من مطلعها، ثمّ تجري حتَّى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخرّ ساجدة، ولا تزال كذلك حتَّى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتُصبح طالعة من مطلعها، ثمّ تجري لا يستنكر الناس منها شيئًا حتَّى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي، أصبحي طالعة من مغربك، فتُصبح
طالعة من مغربها، فقال رسول الله ﷺ: «أتدرون متى ذاكم؟ . ذاك حين: ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨].
طالعة من مغربها، فقال رسول الله ﷺ: «أتدرون متى ذاكم؟ . ذاك حين: ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨].
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٨٠٢)، ومسلم في الإيمان (١٥٩) كلاهما من طريق إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، عن أبي ذرّ قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب في ذمّ اللعن
عن العيزار بن جرول الحضرمي عن رجل منهم يكنى أبا عمير أنه كان صديقا
لعبد اللَّه بن مسعود، وإن عبد اللَّه بن مسعود زاره في أهله، فلم يجده، قال: فاستأذن على أهله، وسلم، فاستسقى، قال: فبعثت الجارية تجيئه بشراب من الجيران، فأبطأت، فلعنتها، فخرج عبد اللَّه، فجاء أبو عمير، فقال: يا أبا عبد الرحمن ليس مثلك يغار عليه، هلا سلمت على أهل أخيك، وجلست، وأصبت من الشراب، قال: قد فعلت، فأرسلت الخادم، فأبطأت، إما لم يكن عندهم، وإما رغبوا فيما عندهم، فأبطأت الخادم، فلعنتها، وسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إن اللعنة إلى من وجهت إليه، فإدن أصابت عليه سبيلا أو وجدت فيه مسلكا وإلا قالت: يا رب وجهت إلى فلان، فلم أجد عليه سبيلا، ولم أجد فيه مسلكا، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت» فخشيت أدن تكودن الخادم معذورة، فترجع اللعنة فأكون سببها.
لعبد اللَّه بن مسعود، وإن عبد اللَّه بن مسعود زاره في أهله، فلم يجده، قال: فاستأذن على أهله، وسلم، فاستسقى، قال: فبعثت الجارية تجيئه بشراب من الجيران، فأبطأت، فلعنتها، فخرج عبد اللَّه، فجاء أبو عمير، فقال: يا أبا عبد الرحمن ليس مثلك يغار عليه، هلا سلمت على أهل أخيك، وجلست، وأصبت من الشراب، قال: قد فعلت، فأرسلت الخادم، فأبطأت، إما لم يكن عندهم، وإما رغبوا فيما عندهم، فأبطأت الخادم، فلعنتها، وسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إن اللعنة إلى من وجهت إليه، فإدن أصابت عليه سبيلا أو وجدت فيه مسلكا وإلا قالت: يا رب وجهت إلى فلان، فلم أجد عليه سبيلا، ولم أجد فيه مسلكا، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت» فخشيت أدن تكودن الخادم معذورة، فترجع اللعنة فأكون سببها.
حسن رواه أحمد (٣٨٧٦) عن وكيع، حدّثنا عمر بن ذر، عن العيزار بن جرول الحضرمي فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
( أتَدرونَ أين تذهَبُ الشَّمسُ ؟ ) قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( فإنَّها تجري حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ طالعةً مِن مَطلَعِها ثمَّ تجيءُ حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ طالعةً مِن مَطلَعِها ثمَّ تجيءُ حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فتخِرُّ ساجدةً فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فترجِعُ فتطلُعُ مِن مَطلَعِها ثمَّ تجري لا يستنكِرُ النَّاسُ منها شيئًا حتَّى تنتهيَ إلى مُستقَرِّها تحتَ العرشِ فيُقالُ لها : ارتفِعي فاطلُعي مِن مَغرِبِك فتطلُعُ مِن مَغرِبِها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتَدرونَ متى ذلك ؟ حينَ لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لَمْ تكُنْ آمنَتْ مِن قبْلُ أو كسَبَتْ في إيمانِها خيرًا )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومًا: أتَدرونَ أينَ تَذهَبُ هذه الشَّمسُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: إنَّ هذه تَجري حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخِرُّ ساجِدةً، فلا تَزالُ كَذلك حتَّى يُقالَ لَها: ارتَفِعي، ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَطلِعِها، ثُمَّ تَجري حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها تَحتَ العَرشِ، فتَخِرُّ ساجِدةً، ولا تَزالُ كَذلك حتَّى يُقال لَها: ارتَفِعي، ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَطلِعِها، ثُمَّ تَجري لا يَستَنكِرُ النَّاسَ مِنها شيئًا حتَّى تَنتَهي إلى مُستَقَرِّها ذاك تَحتَ العَرشِ، فيُقالُ لَها: ارتَفِعي أصبِحي طالِعةً مِن مَغرِبِكِ، فتُصبِحُ طالِعةً مِن مَغرِبِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَدرونَ مَتى ذاكُم؟ ذاك حينَ {لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]
أتَدرونَ أينَ تَذهبُ هذهِ الشَّمسُ ؟ إنَّ هذهِ تَجري حتَّى تَنتهيَ إلى مُستقرِّها تَحتَ العَرشِ ، فتَخرُّ ساجِدةً ، فلا تزالُ كذلِكَ حتَّى يُقالَ لها : ارتفِعي ، ارجِعي مِن حيثُ جئتِ ، فتَرجعُ ، فتُصبحُ طالعةً من مطلَعِها ، ثمَّ تَجري ، حتَّى تنتَهيَ إلى مُستقرِّها تحتَ العَرشِ ، فتخرُّ ساجِدةً ، فلا تزالُ كذلك حتَّى يُقالُ لها ارتفِعي ، ارجِعي مِن حيثُ جِئتِ ، فتَرجعُ ، فتُصبحُ طالِعةً مِن مَطلَعِها ، ثمَّ تَجري ، لا يستنكرُ النَّاسُ مِنها شيئًا ، حتَّى تنتهيَ إلى مُستقرِّها ذاكَ تحتَ العرشِ ، فيُقالُ لها : ارتفِعي ، أصبِحي طالعةً مِن مَغربِكِ ، فتُصبحُ طالِعةً من مغربِها ، أتدرونَ متَى ذاكم ؟ حينَ لا ينفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تكن آمنَت مِن قبلُ أو كسَبت في إيمانِها خَيرًا
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي ذَرٍّ حينَ غَرَبَتِ الشَّمسُ: أتَدري أينَ تَذهَبُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ حتَّى تَسجُدَ تَحتَ العَرشِ، فتَستَأذِنَ، فيُؤذَنُ لَها، ويوشِكُ أن تَسجُدَ فلا يُقبَلَ منها، وتَستَأذِنَ فلا يُؤذَنَ لَها، يُقالُ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها، فذلك قَولُه تَعالى: {والشَّمسُ تَجري لمُستَقَرٍّ لَها ذلك تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ} [يس: 38]
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، هل تَدري أينَ تَذهَبُ هذه؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ تَستَأذِنُ في السُّجودِ فيُؤذَنُ لَها، وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ قَرَأ: ذلك مُستَقَرٌّ لَها في قِراءةِ عبدِ اللهِ
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ، قال: يا أبا ذَرٍّ، هل تَدري أينَ تَذهَبُ هذه؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ فتَستَأذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ لها وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها. قال: ثُمَّ قَرَأ في قِراءةِ عبدِ اللهِ: وذلك مُستَقَرٌّ لَها
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَدري أينَ تَذهَبُ الشَّمسُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّها تَذهَبُ حَتَّى تَسجُدَ بَينَ يَدَي رَبِّها، فتَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لَها وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ إلى مَطلَعِها، فذلك مُستَقَرُّها، ثُمَّ قَرَأ: {والشَّمسُ تَجري لمُستَقَرٍّ لَها} [يس: 38]
عن رجلٍ يكنى أبا عُميرٍ أنه كان صديقًا لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ زاره في أهلِه فلم يجدْه قال : فاستأذن على أهلِه وسلَّم فاستسْقى قال : فبَعثَتِ الجاريةَ تَجيئُه بشرابٍ من الجيرانِ فأبطأت فلعنتْها فخرج عبدُ اللهِ فجاء أبو عميرٍ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ليس مثلُك يُغارُ عليه هلَّا سلمت على أهلِ أخيك وجلستَ وأصبتَ من الشرابِ قال : قد فعلتُ فأرسلَتِ الخادمَ فأبطأتْ إما لم يكُن عندَهم وإما رغِبوا فيما عندَهم فأبطأت الخادمُ فلعنتْها وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : إن اللعنةَ إلى من وُجِّهت إليه فإنْ أصابت عليه سبيلًا أو وجدت فيه مَسلكًا وإلا قالت : يا ربِّ وُجِّهت إلى فلانٍ فلم أجدْ عليه سبيلًا ولم أجدْ فيه مسلكًا فيُقالُ لها ارجعي من حيثُ جئت فخشيت أن تكونَ الخادمُ معذورةً فترجعُ اللعنةُ فأكونَ سببَها
يا أبا ذَرٍّ ! هل تَدْرِي أين تذهبُ الشمسُ إذا غابت ؟ فإنها تذهبُ حتى تأتيَ العرشَ ، فتسجدُ بين يَدَيْ ربِّها ، فتستأذنُ في الرجوعِ ، فيَأْذَنُ لها ، وكأنها قد قيل لها : ارْجِعي من حيثُ جئتِ ، فتَطْلُعُ من مَغْرِبِها ، فذلك مُسْتَقَرُّها
بينَما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، أين تَذهَبُ الشَّمسُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ حتى تَسجُدَ بينَ يَدَيْ رَبِّها عزَّ وجلَّ، ثُم تَستَأذِنُ فيُؤذَنُ لها، وكأنَّها قد قيلَ لها: ارْجِعي من حيث جِئْتِ، فتَطلُعُ من مكانِها، وذلك مُستَقَرٌّ لها، قال محمَّدٌ: ثُم قرَأَ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38]
إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَتْ إلى مَن وُجِّهَتْ إليه، فإنْ أصابَتْ عليه سبيلًا، أو وجَدَتْ فيهِ مَسْلَكًا، وإلَّا قالتْ: يا ربِّ، وُجِّهْتُ إلى فُلانٍ فلَمْ أَجِدْ فيه مَسْلَكًا، ولَمْ أَجِدْ عليه سبيلًا، فقال لها: ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ
كان فيهم رَجُلٌ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان صَديقًا لابنِ مَسعودٍ، فأتاه ابنُ مَسعودٍ في داره، فلمْ يُوافِقْه في أهلِه، فاستأذَنَ على أهلِه، فدَخَلَ عليهم، واستسْقاهم مِن الشَّرابِ، فبَعَثَتِ المرأةُ الخادمَ إلى الجيرانِ في طَلبِ الشَّرابِ، فاستبطَأَتْها، فلَعَنَتْها، فخَرَجَ عبدُ اللهِ وجَلَسَ في جانبِ الدَّارِ، وجاء أبو عُمَيرٍ، فقال: يَرحَمُكَ اللهُ، أبا عبدِ الرَّحمنِ، وهل يُغارُ على مِثلِكَ؟! ألَا دَخَلتَ على ابنةِ أخيكَ، فسَلَّمتَ عليها، وأصَبتَ مِن الشَّرابِ، قال: قد فَعَلتُ، قد دَخَلتُ عليهم، فسَلَّمتُ واستسقَيتُهم، فإمَّا لم يَكُنْ عندهم شَرابٌ، وإمَّا رَغِبوا فيما عندَهم، فبَعَثَتِ المرأةُ الخادمَ إلى الجيرانِ في طَلبِ الشَّرابِ، فاستبطَأَتْها، فلَعَنَتْها، وسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَتْ تَوجَّهَتْ إلى مَن وُجِّهَتْ إليه، فإنْ وَجَدَتْ عليه سَبيلًا، أو وَجَدَتْ مَسلَكًا؛ دَخَلَتْه، وإلَّا جَأَرَتْ إلى ربِّها عزَّ وجلَّ فقالتْ: يا ربِّ، إنَّ عبدَكَ فُلانًا وَجَّهَني إلى فُلانٍ، وإنِّي لم أجِدْ عليه سَبيلًا، ولم أجِدْ فيه مَسلَكًا، فما تَأمُرُني؟ فيُقالُ لها: ارجِعي مِن حيث جِئتِ، فخِفتُ أنْ تَكونَ الخادمُ مَعذورةً، فتَرجِعَ اللَّعنةُ فأكونَ سَبيلَها، فذلك الذي أخرَجَني
إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَت إلى مَن وُجِّهَت إليه فإن أصابَت عليه سبيلًا أو وجَدَت فيه مسلكًا وإلَّا قالت يا ربِّ وُجِّهْتُ إلى فلانٍ فلم أجِدْ فيه مسلكًا ولم أجِدْ عليه سبيلًا فيُقالُ لها ارجِعي من حيثُ جِئْتِ
إذا وُجِّهت اللعنةُ توجَّهت إلى مَن توجَّهت إليه فإنْ وجدَت فيه مسلكًا ووجدت عليه سبيلًا حلَّت به وإلا جاءت إلى ربِّها فقالت : يا ربِّ إنَّ فلانًا وجَّهَني إلى فلانٍ وإني لم أجدْ عليه سبيلًا ولم أجدْ فيه مسلكًا فما تأمرُني فقال : ارجِعي من حيثُ جئتِ
عن رَجُلٍ منهم يُكْنى أبا عُمَيرٍ، أنَّه كان صَديقًا لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، زاره في أهلِه، فلم يجِدْه، قال: فاستَأذَنَ على أهلِه، وسلَّمَ، فاستَسْقى، قال: فبعَثَتِ الجاريَةَ تَجيئُه بشَرابٍ مِن الجيرانِ، فأبطَأَتْ، فلعَنَتْها، فخرَجَ عبدُ اللهِ، فجاء أبو عُمَيرٍ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ليس مِثلُك يُغارُ عليه، هلَّا سلَّمْتَ على أهلِ أخيكَ، وجلَستَ وأصَبتَ مِن الشَّرابِ؟ قال: قد فعَلْتُ، فأرسَلَتِ الخادِمَ، فأبطَأَتْ، إمَّا لم يكُنْ عندَهم، وإمَّا رَغِبوا فيما عندَهم، فأبطَأَتِ الخادِمُ، فلعَنَتْها، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: "إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَتْ إلى مَن وُجِّهَتْ إليه، فإنْ أصابَتْ عليه سَبيلًا، أو وجَدَتْ فيه مَسلَكًا، وإلَّا قالتْ: يا ربِّ، وُجِّهْتُ إلى فُلانٍ، فلم أجِدْ عليه سَبيلًا، ولم أجِدْ فيه مَسلَكًا، فيُقالُ لها: ارجِعي مِن حيث جِئتِ"، فخَشيتُ أنْ تكونَ الخادِمُ مَعذورةً، فترجِعَ اللَّعنةُ، فأكونَ سبَبَها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ تصعَدُ أتدري أينَ تصعَدُ هذه يا أبا ذَرٍّ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فإنَّها تصعَدُ فتغرُبُ ثمَّ تجري لِمُستقرِّها وتأتي العرشَ فتخِرُّ ساجدةً حتَّى يُقالَ لها اطلُعي مِن مَطلَعِكِ وكان قد قيل لها ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فتطلُعُ مِن مغرِبِها وذلكَ حينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158] الآيةَ
إنَّ اللَّعنةَ إذا وجِّهَت إلى مَن وجِّهَت إليهِ فإن أصابَت علَيهِ سبيلًا أو وجدَت فيهِ مَسلكًا وإلَّا قالت : يا ربِّ وجِّهتُ إلى فُلانٍ فلم أجدْ فيهِ مَسلكًا ولم أجدْ علَيهِ سبيلًا ، فيُقالُ لَها ارجعي مِن حيثُ جئتِ
وفيه: "إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَتْ إلى مَن وُجِّهَتْ إليه، فإنْ أصابَتْ عليه سبيلًا، أو وَجَدَتْ فيه مَسلَكًا، وإلَّا قالت: يا ربِّ، وُجِّهتُ إلى فُلانٍ، فلم أجِدْ عليه سَبيلًا، ولم أجِدْ فيه مَسلَكًا، فيُقالُ لها: ارْجِعي من حيث جِئتِ"، فخشيتُ أنْ تكونَ الخادمُ مَعْذورةً، فترجِعُ اللَّعنةُ، فأكونَ سببَها
19
◔ غير محدد📌 اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه فإن أصابت عليه سبيلًا أو وجدت فيه مسلكًا وإلا قالت يا رب وجهت إلى فلان فلم أجد فيه مسلكًا
إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهت إلى من وُجِّهت إليه فإن أصابت عليه سبيلًا أو وجَدت فيه مسلَكًا وإلَّا قالت يا ربِّ وُجِّهتُ إلى فلانٍ فلم أجدِ فيه مسلَكًا ولم أجِدْ عليه سبيلًا فيُقالُ لها ارجِعي من حيث جئتِ
20
◔ غير محدد📌 إن اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه فإن أصابت إليه سبيلًا أو وجدت فيه مسلكًا وإلا قالت: يا رب!
إن اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه فإن أصابت إليه سبيلًا أو وجدت فيه مسلكًا وإلا قالت: يا رب! وجهت إلى فلان فلم أجد فيه مسلكًا، ولم أجد عليه سبيلًا فيقال لها: ارجعي من حيث جئتِ
لقد تُحدِّثَ بأمري في الإفْكِ واستُفيضَ فيهِ وما أشعرُ. وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أناسٌ من أصحابِهِ فسألوا جاريةً لي سوداءَ كانت تخدُمُني فقالوا: أخبِرينا ما علمُكِ بعائشةَ؟ فقالت: واللَّهِ ما أعلمُ منْها شيئًا أعيبَ من أنَّها ترقدُ ضحًى حتَّى إنَّ الدَّاجنَ داجنَ أَهلِ البيتِ تأْكلُ خميرَها. فأداروها وسألوها حتَّى فطِنَت فقالَت: سبحانَ اللَّهِ والَّذي نفسي بيدِهِ ما أعلمُ على عائشةَ إلَّا ما يعلمُ الصَّائغُ على تبرِ الذَّهَبِ الأحمرِ. قالت: فَكانَ هذا وما شعرتُ. ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطيبًا فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فأشيروا عليَّ في أُناس أبَنوا أَهلي، وايمُ اللَّهِ إن علِمتُ على أَهلي من سوءٍ قطُّ، وأبَنوهم بِمَنْ واللَّهِ إن علمتُ عليْهِ سوءًا قطُّ، ولا دخلَ على أَهلي إلَّا وأنا شاهدٌ، ولا غبتُ في سفر إلَّا غاب معي. فقال سعدُ ابنُ معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنْه: أرى يا رسولَ اللَّهِ أن تضربَ أعناقَهم. فقالَ: رجلٌ منَ الخزرَجِ وَكانت أمُّ حسَّانَ من رَهطِهِ، وَكانَ حسَّانُ من رَهطِه، واللَّهِ ما صدقتَ ولو كانَ منَ الأوسِ ما أشرتَ بِهذا. فَكادَ يَكونُ بينَ الأوسِ والخزرجِ شرٌّ في المسجِدِ، ولا علمتُ بشيءٍ منْهُ، ولا ذَكرَهُ لي ذاكرٌ. حتى أمسي من ذلِكَ اليومِ فخرجتُ في نسوةٍ لحاجتِنا وخرجَت معنا أمُّ مِسطَحٍ بنتُ خالةِ أبي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنْه، فإنَّا لنَمشي ونحنُ عامِدونَ لحاجتنا عثَرَت أمُّ مسطحٍ فقالت: تعِسَ مِسطحٌ. فقلت: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك فلَم تراجِعني؟ فعادت فعثرَتْ قالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم تراجعني؟ ثمَّ عثرت الثَّالثةَ فقالت: تعِسَ مسطحٌ. فقلتُ: أي أمِّ أتسبِّينَ ابنَك صاحبَ رسولِ اللَّهِ؟ فقالت: واللَّهِ ما أسبُّهُ إلَّا من أجلِكِ وفيك. فقلتُ: وفي أيِّ شأني؟ قالت: وما علمتِ بما كانَ؟ فقلتُ: لا وما الَّذي كانَ؟ قالت: أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ [فقلتُ وفي أيِّ شأني قَالَت وما علمتِ بما كانَ فقلتُ لا وما الَّذي كانَ قالت أشْهدُ أنَّكِ مبرَّأةٌ ممَّا قيلَ فيكِ] . ثمَّ بقرَت ليَ الحديثَ فأكِرُّ راجعةً إلى البيتِ ما أجدُ مِمَّا خرجتُ لَهُ قليلًا ولا كثيرًا. ورَكِبَتني الحمَّى فحُمِمتُ. فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَني عن شأني فقلتُ: أجدُني موعوكةً ائذَن لي أذْهبُ إلى أبويَّ. فأذنَ لي وأرسلَ معيَ الغلامَ فقالَ: امشِ معَها. فجئتُ فوجدتُ أمِّي في البيتِ الأسفلِ ووجدتُ أبي يصلِّي في العلوِّ، فقلتُ لَها: أي أمَّه ما الَّذي سمعتِ؟ فإذا هي لم ينزل بِها من حيثُ نزلَ منِّي، فقالَت: أي بنيَّةُ وما عليْكِ، فما منَ امرأةٍ لَها ضرائرُ تَكونُ جميلةً يحبُّها زوجُها إلَّا وَهيَ يقالُ لَها بعضُ ذلِكَ. فقلتُ: وقد سمعَهُ أبي؟ فقالت: نعَم. فقلتُ: وسمعَهُ رسولُ اللَّه صلّى اللَّهِ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فبَكيتُ فسمعَ أبي البُكاءَ فقالَ: ما شأنُها؟ قالت: سمِعَتِ الَّذي تُحدِّثَ بِه. ففاضت عيناهُ يبْكي، فقالَ: أي بنيَّةُ ارجعي إلى بيتِكِ فرجعتُ وأصبحَ أبوايَ عندي حتَّى إذا صلَّيتُ العصرَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا بينَ أبويَّ أحدُهما عن يميني والآخرُ عن شمالي، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ يا عائشةُ إن كنتِ ظلمتِ أو أخطأتِ أو أسأتِ فتوبي وراجِعي أمرَ اللَّهِ واستغفري فوعظَني، وبالبابِ امرأةٌ منَ الأنصارِ قد سلَّمت فَهيَ جالِسةٌ ببابِ البيتِ في الحجرةِ وأنا أقولُ ألا تستحي أن تذْكرَ هذا والمرأةُ تسمَعُ، حتَّى إذا قضى كلامَهُ قلتُ لأبي وغمزتُهُ: ألا تُكلِّمُهُ؟ فقالَ: وما أقولُ لَهُ؟ والتفتُّ إلى أمِّي فقلتُ: ألا تُكلِّمينَهُ؟ فقالت: وماذا أقولُ لَهُ؟ فحمدتُ اللَّهَ وأثنيتُ عليْهِ بما هوَ أهله ثم قلتُ: أما بعدُ فَوَاللَّهِ لئن قلتُ لَكم أن قد فعلتُ واللَّهُ يشْهدُ أنِّي لبريئةٌ ما فعلتُ لتقولُنَّ قد باءت بِهِ على نفسِها واعترفَت بِهِ، ولئن قلتُ لم أفعل واللَّهُ يعلمُ أنِّي لصادقةٌ ما أنتم بمصدِّقيِّ. لقد دخلَ هذا في أنفسِكم واستفاضَ فيكُم، وما أجدُ لي ولَكُم مثلًا إلَّا قولَ أبي يوسفَ العبدِ الصَّالحِ وما أعرفُ يومئذٍ اسمَهُ ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ)). ونزلَ الوحيُ ساعةَ قضيتُ كلامي فعرفتُ واللَّهِ البِشرَ في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن يتَكلَّمَ. فمسحَ جبْهتَهُ وجبينَهُ ثمَّ قالَ: أبشِري يا عائشةُ فقد أنزلَ اللَّهُ عذرَكِ. وتلا القرآنَ. فَكنتُ أشدَّ ما كنتُ غضبًا فقالَ لي أبوايَ: قومي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقلتُ: واللَّهِ لا أقومُ إليْهِ ولا أحمدُهُ ولا إيَّاكما، ولَكنِّي أحمَدُ اللَّهَ الَّذي برَّأني. لقد سمعتُم فما أنْكرتُم ولا جادلتُم ولا خاصمتُم. فقالَ الرَّجلُ الَّذي قيلَ لَهُ ما قيلَ حين بلغَهُ نزولُ العُذرِ سبحانَ اللَّهِ فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما كشفتُ قطُّ كنَفَ أنثى. وَكانَ مِسطحٌ يتيمًا في حجرِ أبي بَكرٍ ينفقُ عليْهِ، فحلفَ لا ينفعُ مسطحًا بنافعةٍ أبدًا. فأنزل اللَّهُ: ((وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ....)) إلى قولِهِ ((أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ....)) فقالَ أبو بَكرٍ: بلى واللَّهِ يا ربِّ إنِّي أحبُّ أن تغفرَ لي وفاضت عيناهُ فبَكى رضيَ اللَّهُ عنْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
ألا تحبون أن يغفر الله لكمالشمس تجري لمستقر لهالا ينفع نفسا إيمانهامستقرها تحت العرشتسجد بين يدي ربهاعبد الله بن مسعودتستأذن في السجودتستأذن في الرجوعتتجري لمستقر لهاارجعي من حيث جئتتبر الذهب الأحمرطالعة من مغربهاتجرى لمستقر لهااللعنة إذا وجهتتسجد تحت العرشتطلع من مغربهاقراءة عبد اللهتطلع من مكانهاذلك مستقر لهابين يدي ربهاالأنعام 158اللعنة ترجعأصابت سبيلاغربت الشمسغابت الشمسوجبت الشمسسبب اللعنةوجدت مسلكالمستقر...تحت العرشتخر ساجدةيا أبا ذرمستقر لهاابن مسعودآيتان...أبو عميرصبر جميللا تأتوامستقرها﴿والشمسأبو بكروالقمراللعنةقائلهامطلعهامغربهاتستأذنأبو ذرالمسجدالخادممعذورةلم أجدحلت بهأبا ذرالشمستنتهيالعرشساجدةقوله:اللعنمستقرارجعيتوجهتسبيلامسلكايا ربسببهاالإفكعائشةالوحيبراءةتذهبتجريفتخرعبداأهلارجعتتسجدغابتوجهتسبيلمسلكجأرتربهاتغربفلانمسطحيكنذم
تخريج حديث ارجعي من حيث جئت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








