أحاديث عن: سريته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: سريته
صالح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ خيبرَ على كلِّ صفراءَ وبيضاءَ وعلى كلِّ شيءٍ إلا أنفسَهم وذراريَهم قال فأُتِيَ بالربيعِ وكنانةَ ابني أبي الحقيقِ وأحدُهما عروسٌ بصفيةَ بنتَ حُيَيِّ فلما أُتِيَ بهما قال أينَ آنيتُكما التي كانت تستعارُ بالمدينة قال أخرجتَنا وأجليتنا فأنفقناها قال انظرا ما تقولان فإنكما إن كتمتاني استحللتُ بذلك دماءَكما وذريتَكما قال فدعا رجلًا من الأنصارِ قال اذهبْ إلى مكان كذا وكذا فانظرْ نخيلةً في رأسِها رقعةٌ فانزعْ تلك الرقعةَ واستخرج تلكَ الآنيةَ فائْتِ بها فانطلقْ حتى جاء بها فقدَّمهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب أعناقَهما وبعث إلى ذريتِهما فأُتِيَ بصفيةَ بنتِ حُييِّ وهي عروسٌ فأمر بلالًا فانطلق بها إلى منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلق بلالٌ فمرَّ بها على زوجِها وأخيه وهما قتيلانِ فلما رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سبحانَ اللهِ ما أردتَ يا بلالُ إلى جاريةٍ تمرُّ بها على قتيلينِ ترِيهما إياهما قال أردت أن أحرقَ جوفَها قال ودخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبات معها وجاء أبو أيوبَ بسيفِه فجلس إلى جانبِ الفسطاطِ فقال إن سمعت واعيةً أو رابني شيءٌ كنتُ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إقامةِ بلالٍ قال مَن هذا قال أنا أبو أيوبَ قال ما شأنُك هذه الساعةَ ههنا قال يا رسولَ اللهِ دخلتَ بجاريةٍ وقد قتلتَ زوجَها وأخاه فأشفقتُ عليك قلت أكونُ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يرحمُك اللهُ أبا أيوبَ ثلاثَ مراتٍ وأكثرُ الناسِ فيها فقائلٌ سريتَه وقائلٌ يقولُ امرأتُه فلما كان عندَ الرحيلِ قالوا انظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ حجبَها فهي امرأتُه وإنْ لم يحجِبْها فهي سريتُه فأخرجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجبها فوضع لها ركبتَه ووضعت ركبتَها على فخذِه وركبت وقد كان عرض عليها قبلَ ذلك أن يتخذَها سريةً أو يعتقَها وينكحَها قالت لا بل أعتقْني وانكحْني ففعل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عليٍّ بن أبي طالب أنَّهُ كانَ يقولُ فإن سقَتهُ امرأتُهُ من لبنِ سرِّيَّتهِ [أو سُرِّيَّتهِ] من لبنِ امرأتِهِ لتحرِّمَها عليهِ فلا يحرِّمُها ذلك عليها قال وسألْتُ عليًّا عن امرأةٍ أردتُ أن أتزوَّجَها وقد سقَتني من لبنِها وأنا كبيرٌ تداويتُ به قالَ لي عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لا تنكِحْها ونهاني عنها
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالبَ بنَ أبحرَ الكلبيَّ كلبَ ليثٍ إلى بني الملوحِ بالكديدِ وأمره أن يغيرَ عليهم فخرج فكنت في سريتِه فمضينا حتى إذا كنا بقديدٍ لقينا الحارثَ بنَ مالكٍ وهو ابنُ البرصاءِ الليثيُّ فأخذناه فقال إنما جئت لأُسلِمَ فقال غالبُ بنُ عبدِ اللهِ إن كنت إنما جئت لتسلمَ فلم يضركَ رباطُ يومٍ وليلةٍ وإن كنت على غيرِ ذلك استوثقنا منك قال فأوثقه رباطًا ثم خلَّف عليه رجلًا أسودَ كان معنا قال امكثْ معَه حتى نمرَّ عليك فإن نازعَك فاحتزَّ رأسَه قال ثم مضينا حتى أتينا بطنَ الكديدِ فنزلناه عشيةً بعدَ العصرِ فبعثني أصحابُ ربيئةٍ فعمدت إلى تلٍ يُطلعُني على الحاضرِ فانبطحت عليه وذلك قبيلَ المغربِ فخرج فرآني منبطحًا على التلِّ فقال لامرأتِه واللهِ لأرَى على هذا التلِّ سوادًا ما رأيتُه أولَ النهارِ فانظري لا تكونُ الكلابُ اجترت بعضَ أوعيتِك قال فنظرت فقالت لا واللهِ ما أفقدُ شيئًا قال فناوليني قوسًا وسهمينِ من نبلي قال فناولته فرماني بسهمٍ فوضعه في جنبي قال فنزعته فوضعته ولم أتحركْ ثم رماني بآخرَ فوضعه في رأسِ منكبي فنزعتُه ولم أتحركْ فقال لامرأتِه واللهِ لقد خالطه سهماي ولو كان زائلةً لتحرَّك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا يمضغهما علي الكلابُ قال وأمهلناهم حتى راحت رائحتُهم حتى إذا احتلبوا وغطُّوا وسكتوا وذهبت عتمةٌ من الليلِ شننا عليهم الغارةَ فقتلنا مَن قتلنا منهم واستقْنا النعمَ فوجهناها قافلينَ وخرج صريخُ القومِ إلى قومِهم معويًا وخرجنا سراعًا حتى نمرَّ بالحارثِ بنِ البرصاءِ وصاحبِه فانطلقنا به معنا وأتانا صريخُ الناسِ فجاء بما لا قِبلَ لنا به حتى إذا لم يكنْ بيننا وبينَهم إلا بطنُ الوادي أقبل سيلٌ حال بيننا وبينَهم بعثه اللهُ من حيثُ شاء ما رأينا قبلَ ذلك مطرًا ولا حالًا فجاء بما لا يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ عليه فلقد رأيتُنا وقوفًا ينظرون إلينا ما يقدرُ أحدٌ منهم أن يقدمَ ونحن نجوزُها سراعًا حتى استددناها في المشللِ ثم حدرناها عنا فأعجزنا القومُ بما في أيدينا
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
وقد أظَلَّكَ نَبيٌّ يَخرُجُ عندَ أهلِ هذا البَيْتِ، ويُبعَثُ بسَفكِ الدَّمِ. فلمَّا ذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لئِنْ كنتَ صدَقتَني يا سَلمانُ، لقد رَأيْتَ حَواريَّ عيسى. عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، وعَمرٌو العَنقَزيُّ، قالا: حدَّثَنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي قُرَّةَ الكِنديِّ، عن سَلمانَ، قال: كان أبي مِن الأساوِرةِ، فأسلَمَني في الكُتَّابِ، فكنتُ أختلِفُ، وكان معي غُلامانِ، فكانا إذا رَجَعا دَخَلا على قِسٍّ أو راهبٍ، فأدخُلُ معهما، فقال لهما: ألمْ أنهَكُما أنْ تُدخِلا علَيَّ أحدًا، أو تُعلِما بي أحدًا؟ فكنتُ أختلِفُ، حتى كنتُ أحَبَّ إليه منهما. فقال لي: يا سَلمانُ، إنِّي أُحِبُّ أنْ أخرُجَ مِن هذه الأرضِ. قُلتُ: فأنا معك. فأتى قَرْيةً، فنزَلَها، وكانتِ امرأةٌ تَختلِفُ إليه. فلمَّا حُضِرَ، قال: احفِرْ عندَ رَأْسي. فاستَخرَجتُ جَرَّةً مِن دَراهِمَ، فقال: ضَعْها على صَدري. قال: فجعَلَ يَضرِبُ بيَدِه على صَدرِه، ويقولُ: وَيلٌ للقَنَّائينَ. قال: ومات، فاجتمَعَ القِسِّيسونَ والرُّهْبانُ، وهمَمتُ أنْ أحتمِلَ المالَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ عصَمَني، فقُلتُ لهم: إنَّه قد ترَكَ مالًا. فوَثَبَ شُبَّانٌ مِن أهلِ القَرْيةِ، فقالوا: هذا مالُ أبينا، كانتْ سُرِّيَّتُه تَختلِفُ إليه. فقُلتُ: يا مَعشَرَ القِسِّيسينَ والرُّهْبانِ! دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه. قالوا: ما نَعلَمُ أحدًا أعلَمَ مِن راهبٍ بحِمصَ. فأتَيتُه، فقَصَصتُ عليه، فقال: ما جاء بك إلَّا طَلبُ العِلمِ؟ قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَأتي بَيْتَ المَقدِسِ كلَّ سَنةٍ في هذا الشَّهرِ، وإنِ انطلَقتَ وجَدتَ حِمارَه واقفًا. فانطلَقتُ، فوَجَدتُ حِمارَه واقفًا على بابِ بَيْتِ المَقدِسِ، فجلَستُ حتى خرَجَ، فقَصَصتُ عليه، فقال: اجلِسْ حتى أرجِعَ إليك. فذهَبَ، فلمْ يَرجِعْ إلى العامِ المُقبِلِ، فقُلتُ: ما صنَعتَ؟ قال: وإنَّكَ لهاهُنا بعدُ؟! قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَخرُجُ بأرضِ تَيماءَ، وهو نَبيٌّ، وهذا زَمانُه، وإنِ انطلَقتَ الآن وافَقتَه، وفيه ثَلاثٌ: خاتَمُ النُّبوَّةِ، ولا يَأكُلُ الصَّدقةَ، ويَأكُلُ الهَديَّةَ، خاتَمُ النُّبوَّةِ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه، كأنَّها بَيضةُ حَمامةٍ، لَونُها لَونُ جِلدِه. فانطلَقتُ، فأصابَني قَومٌ مِن الأعرابِ، فاستَعبَدوني، فباعوني، حتى وقَعتُ إلى المدينةِ، فسمِعتُهم يَذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألْتُ أهلي أنْ يَهَبوا لي يومًا، ففعَلوا. فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بشيءٍ يَسيرٍ، ثُمَّ جِئتُ بطَعامٍ اشتَرَيتُه، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: صَدقةٌ. فأبى أنْ يَأكُلَ، وأمَرَ أصحابَه فأكَلوا، وكان العَيشُ يومَئِذٍ عَزيزًا. فقُلتُ: هذه واحدةٌ. ثُمَّ أمكُثُ ما شاء اللهُ أنْ أمكُثَ، ثُمَّ قُلتُ لأهلي: هَبوا لي يومًا. فوَهَبوا لي يومًا، فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بأفضَلَ ممَّا كنتُ بِعتُ به -يَعني الأوَّلَ-، فاشتَرَيتُ به طَعامًا، ثُمَّ جِئتُ، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ قُلتُ: هَديَّةٌ. قال: كُلوا. وأكَلَ، قُلتُ: هذه أُخرى. ثُمَّ قُمتُ خَلْفَه، فوَضَعَ رِداءَه، فرَأيْتُ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ! فقال: ما هذا؟ فحدَّثتُه، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الرَّاهبُ، أفي الجنَّةِ هو، وهو يَزعُمُ أنَّكَ نَبيُّ اللهِ؟ قال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ. فقُلتُ: إنَّه أخبَرَني أنَّكَ نَبيٌّ. فقال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ
عن جُندَبِ بنِ مَكيثٍ الجُهَنيِّ، قال: «بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غالِبَ بنَ عَبدِ اللهِ الكَلبيَّ -كَلبَ لَيثٍ- إلى بَني مُلوِّحٍ بالكَديدِ، وأمَرَه أن يُغيرَ عليهم»، فخَرَجَ فكُنتُ في سَريَّتِه، فمَضَينا حَتَّى إذا كُنَّا بقُدَيدٍ لَقينا به الحارِثَ بنَ مالِكٍ وهو ابنُ البَرصاءِ اللَّيثيُّ، فأخَذناه فقال: إنَّما جِئتُ لأُسلِمَ، فقال غالِبُ بنُ عَبدِ اللهِ: إن كُنتَ إنَّما جِئتَ مُسلِمًا فلَن يَضُرَّكَ رِباطُ يَومٍ ولَيلةٍ، وإن كُنتَ على غَيرِ ذلك استَوثَقنا مِنكَ. قال: فأوثَقَه رِباطًا ثُمَّ خَلَّفَ عليه رَجُلًا أسودَ كان مَعَنا، فقال: امكُثْ مَعَه حَتَّى نَمُرَّ عليكَ، فإن نازَعَكَ فاحتَزَّ رَأسَه، قال: ثُمَّ مَضَينا حَتَّى أتَينا بَطنَ الكَديدِ، فنَزَلنا عُشَيشِيَةً بَعدَ العَصرِ، فبَعَثَني أصحابي في رَئيَّةٍ، فعَمَدتُ إلى تَلٍّ يُطلِعُني على الحاضِرِ، فانبَطَحتُ عليه، وذلك المَغرِبُ، فخَرَجَ رَجُلٌ مِنهم فنَظَرَ فرَآني مُنبَطِحًا على التَّلِّ، فقال لامرَأتِه: واللهِ إنِّي لَأرى على هذا التَّلِّ سَوادًا ما رَأيتُه أوَّلَ النَّهارِ، فانظُري لا تَكونُ الكِلابُ اجتَرَّت بَعضَ أوعيَتِكِ، قال: فنَظَرَت فقالت: لا واللهِ ما أفقِدُ شَيئًا، قال: فناوِليني قَوسي، وسَهمَينِ مِن كِنانَتي، قال: فناولَته فرَماني بسَهمٍ فوضَعَه في جَنبي، قال: فنَزَعتُه فوضَعتُه ولَم أتَحَرَّكْ، ثُمَّ رَماني بآخَرَ فوضَعَه في رَأسِ مَنكِبي، فنَزَعتُه فوضَعتُه ولَم أتَحَرَّكْ، فقال لامرَأتِه: واللهِ لَقد خالَطَه سَهمايَ، ولَو كان زائِلةً لَتَحَرَّكَ، فإذا أصبَحتِ فابتَغي سَهميَّ فخُذيهما لا تَمضَغْهما عليَّ الكِلابُ، قال: وأمهَلناهُم حَتَّى راحَت رائِحَتُهم، حَتَّى إذا احتَلَبوا وعَطَنوا - أو سَكَنوا- وذَهَبَت عَتَمةٌ مِنَ اللَّيلِ، شَنَنَّا عليهمُ الغارةَ، فقَتَلنا مَن قَتَلنا مِنهم، واستَقنا النَّعَمَ، فتَوجَّهنا قافِلينَ، وخَرَجَ صَريخُ القَومِ إلى قَومِهم مُغَوِّثًا، وخَرَجنا سِراعًا حَتَّى نَمُرَّ بالحارِثِ بنِ البَرصاءِ وصاحِبِه، فانطَلَقنا به مَعَنا، وأتانا صَريخُ النَّاسِ، فجاءَنا ما لا قِبَلَ لَنا به، حَتَّى إذا لم يَكُنْ بَينَنا وبَينَهم إلَّا بَطنُ الوادي، أقبَلَ سَيلٌ حالَ بَينَنا وبَينَهم، بَعَثَه اللهُ تَعالى مِن حَيثُ شاءَ، ما رَأينا قَبلَ ذلك مَطَرًا ولا خالًا، فجاءَ بما لا يَقدِرُ أحَدٌ أن يَقومَ عليه! فلَقد رَأيناهُم وُقوفًا يَنظُرونَ إلينا، ما يَقدِرُ أحَدٌ مِنهم أن يَتَقدَّمَ، ونَحنُ نَجوزُها سِراعًا حَتَّى أسنَدناها في المُشَلَّلِ، ثُمَّ حَدَّرناها عنَّا فأعجَزنا القَومَ بما في أيدينا
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ القِبطيَّةِ سُرِّيَّتِه بَيتَ حَفصَةَ بنتِ عُمَرَ، فوَجَدتْها معه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، في بَيتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ قال: فإنَّها عليَّ حَرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفصَةُ، واكْتُمي هذا عليَّ، فخَرَجتْ حتى أتَتْ عائشَةَ، فقالت: يا بنتَ أبي بَكرٍ، ألَا أُبشِّرُكِ؟ قالت: بماذا؟ قالت: وَجَدتُ ماريةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيْتي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، في بَيْتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ وكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نَفْسِه، ثم قال لي: يا حَفصَةُ ألَا أُبشِّرُكِ؟ فقُلتُ: بلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، فأعْلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمْرَ من بعدي، وأنَّ أبي يَليهِ بعدَ أبيكِ، وقد استَكْتَمَني ذلك فاكْتُميهِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]، أي: من ماريةَ، {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، أي: لِمَا كان منك، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2]، يعني: حَفصَةَ، {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} يَعني: عائشةَ، {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} يعني: بالقُرآنِ، {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عرَّف حَفصَةَ ما أظهَرَ من أمْرِ ماريةَ، {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} عمَّا أخبَرَتْ به من أمْرِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فلم يُبْدِهِ عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، ثم أقبَلَ عليها يُعاتِبُها فقال: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4]، يعني: أبا بَكرٍ وعُمَرَ {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 4]، فوَعَدَه من الثيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ، ومن الأبكارِ مريمَ ابنةَ عِمْرانَ وأُختَ موسى عليهما السَّلامُ
أنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ كان يعزِلُ عنها وكانَتْ سَرِيَّتَهُ
إني لعِنْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَهُ بشيرٌ من سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا فأَخْبَرَهُ بِنَصْرِ اللهِ الذي نصر سريتَهُ وبِفَتْحِ اللهِ الَّذِي فَتَحَ لَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلِكَ سيكونُ بعدي فِتَنٌ كقِطَعِ الليلِ المظلِمِ تصدِمُ كصدْمِ الْحَمَاةِ وفحولِ الثيرانِ يصبِحُ الرجلُ فيها مسلمًا ويمسي كافِرًا ويُمْسِي فيها مسلِمًا ويصبِحُ كافرًا فقال رجلٌ منَ المسلمينَ فكيفَ نصنَعُ عندَ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قال ادْخُلوا بيوتَكُم وأخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ فقال رجلٌ مِنَ المسلِمينَ أَفَرَأَيْتَ إنْ دُخِلَ على أحدِنا في بيتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيُمْسِكْ بيدِهِ ولْيَكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ ولا يكن عبدَ اللهِ القاتلَ فإنَّ الرجلَ يكونُ في قُبَّةِ الإسلامِ فيأكلُ مال أخيه ويَسْفِكُ دمَهُ ويعصي ربَّهُ ويكفُرُ بخالِقِهِ وتَجِبُ لَهُ جهنمُ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ سُرِّيَّتِه بيتَ حفصةَ ، فجاءت فوجدتها معه قالت : يا رسولَ اللهِ في بيتي دون بيوتِ نسائِك قال : فإنَّها عليَّ حرامٌ أن أمسَّها يا حفصةُ واكتُمي هذا عليَّ ، فخرجت حتَّى أتت عائشةَ فأخبرتها ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ .. الآياتُ
إنِّي لعِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاءَهُ بَشيرٌ من سَرِيَّتِه، فأخْبَرَه بالنَّصرِ الذي نَصَرَ اللهُ سَرِيَّتَه، وبالفَتحِ الذي فَتَحَ اللهُ لهم، وقال: يا رسولَ اللهِ، بينا نحنُ نصلُبُ القَومَ، وقد هَزَمَهم اللهُ تَعالى؛ إذْ سَحَقتُ رَجُلًا بالسَّيفِ فواقَعَه، وهو يَسْعى، وهو يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ، إنِّي مُسلِمٌ، قال: فقَتَلتُه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما تَعَوَّذَ، قالَ: فهلَّا شَقَقتَ عن قَلْبِه، فنَظَرتَ أصادِقٌ هو أمْ كاذبٌ؟ قالَ: لو شَقَقتُ عن قَلْبِه ما كان عِلمِي؟! هل قَلْبُه إلَّا بَضعَةٌ منْ لَحْمٍ؟! قال: لا، ما في قلبِهِ تَعلَمُ، ولا لِسانَهُ صَدَّقْتَ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ لي، قال: لا أستغفِرُ لكَ، فماتَ ذلكَ الرَّجُلُ فدَفَنوهُ، فأصبَحَ على وَجهِ الأرضِ، ثم دَفَنوهُ فأصبَحَ على وَجهِ الأرضِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلما رَأَوْا ذلكَ استحْيَوْا وخَزَوْا ممَّا لَقِيَ، فاحتَمَلوهُ، فألْقَوْهُ في شِعبٍ منْ تلكَ الشِّعابِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريَةَ القِبْطيَّةِ سُرِّيَّتِه ببيتِ حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ فوجَدَتْها معه فقالت يا رسولَ اللهِ في بَيتي مِن بَيْنِ بيوتِ نسائِكَ قال فإنَّها علَيَّ حرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفْصةُ واكتُمي هذا علَيَّ فخرَجَتْ حتَّى أتَتْ عائشةَ فقالت يا بنتَ أبي بكرٍ ألَا أُبشِّرُكِ فقالت بماذا قالت وجَدْتُ مَاريَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ في بيتي مِن بَيْنِ بيوتِ نسائِكَ وبي تفعَلُ هذا مِن بَيْنِ نسائِكَ فكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نفسِه ثمَّ قال لي يا حَفْصةُ ألَا أُبشِّرُكِ فقُلْتُ بلى بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ فأعلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمرَ مِن بعدِه وأنَّ أبي يليه بعدَ أبيكِ وقدِ استَكْتَمني ذلكَ فاكتُميه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] أي مِن مَارِيَةَ {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} [التحريم: 1] أي حَفْصةَ {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1] أي لِمَا كان منكَ {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2] يعني حَفْصةَ {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} [التحريم: 3] يعني عائشةَ {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} [التحريم: 3] أيْ بالقُرآنِ {عَرَّفَ بَعْضَهُ} [التحريم: 3] عرَّف حَفْصةَ ما أظهَرَتْ مِن أمرِ مَارِيَةَ {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3] عمَّا أخبَرَتْ به مِن أمرِ أبي بكرٍ وعُمَرَ فلَمْ يُثَرِّبْه عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3] ثمَّ أقبَل عليها يُعاتِبُها فقال {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4] يعني أبا بكرٍ وعُمَرَ، والملائكةُ بعدَ ذلكَ ظَهيرٌ {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 5] فوعَده مِن الثَّيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ ومِن الأبكارِ مَرْيَمَ بنتَ عِمرانَ وأُخْتَ موسى عليهم السَّلامُ
إني لَعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه بشيرٌ مِن سريةٍ بعَثها ، فأخبَره بنصرِ اللهِ الذي نصَر سريتَه وبفتحِ اللهِ الذي فتَح لهم ، ... فذكَره نحوَه وزاد فيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك : فستكونُ بعدي فتنٌ كقِطعِ الليلِ المُظلِمِ ، تصدمُ كصدمِ الحياتِ وفحولِ الثيرانِ يصبحُ الرجلُ مترددًا مسلمًا ويُمسي كافرًا ، أو يُمسي فيها مسلمًا ويُصبِحُ فيها كافرًا فقال رجلٌ منَ المسلمينَ : فكيف نَصنَعُ عندَ ذلك يا رسولَ اللهِ ، قال : ادخُلوا بيوتَكم ، وأخمِلوا ذِكرَكم ، فقال رجلٌ منَ المسلمينَ : أفرأيتَ إن دخَل على أحدِنا في بيتِه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلْيُمسِكْ بيدِه ، ولْيَكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ ، ولا يكُنْ عبدَ اللهِ القاتلَ ، فإنَّ الرجلَ يكونُ في فئةِ الإسلامِ فيأكُلُ مالَ أخيه ، ويَسفِكُ دمَه ، ويَعصي ربَّه ، ويَكفُرُ بخالقِه فتجِبُ له جهنَّمُ
إني عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه بشيرٌ مِن سريةٍ بعَثها فأخبَره بنصرِ اللهِ الذي نصَر سريتَه وبفتحِ اللهِ الذي فتَح لهم قال: يا رسولَ اللهِ بينا نحن نطلبُ العدوَّ وقد هزَمهمُ اللهُ إذ لحِقتُ رجلًا منهم بالسيفِ فلما أحسَّ أنَّ السيفَ مواقعُه التفَت وهو يسعى فقال: إني مسلمٌ إني مسلمٌ فقتلتُه وإنما قال: يا نبيَّ اللهِ متعوذًا قال: فهلَّا شقَقتَ عن قلبِه فنظرتَ صادقٌ هو أو كاذبٌ ؟ قال: لو شققتُ عن قلبِه ما كان يعلمُني القلبُ هل قلبُه إلا مضغةٌ مِن لحمٍ ؟ قال: فأنتَ قتلتَه لا ما في قلبِه علمتَ ولا لسانَه صدَّقتَ قال: يا رسولَ اللهِ استغفِرْ لي قال: لا أستغفِرُ لكَ فدفَنوه فأصبَح على وجهِ الأرضِ ثلاثَ مراتٍ فلما رأى ذلك بنوه استحيَوا وخزوا مما لقي فحمَلوه فألقَوه في شعبٍ مِن تلك الشعابِ
حديث: "كانَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يأتي السُّوقَ في الأيَّامِ، فيَقولُ: يا أهلَ السوقِ [اتَّقوا اللَّهَ، إيَّاكم والحَلِفَ؛ فإنَّ الحلفَ يُنَفِّقُ السِّلعةَ ويَمحو البرَكةَ، وإنَّ التَّاجرَ فاجرٌ، إلَّا مَن أخذَ الحقَّ، وأعطى الحقَّ، والسَّلامُ عليكم، ثمَّ ينصرِفُ، ثمَّ يعودُ إليهم فيقولُ لهم مثلَ مَقالتِه، قال: فإذا جاءَ إليهم يقولونَ: قد جاءَ البوذَشكم، أيشٍ يَعنونَ بذاكَ؟ قال: فجاءَ إلى سريَّتِه فقال: إنِّي إذا جئتُ أهلَ السوقِ يقولونَ: قد جاءَ بوذشكم، أيشٍ يَعنونَ بذاكَ؟ قالت: يقولونَ: عظيمُ البطنِ، قال: أسفَلُه طعامٌ، وأعلاه عِلمٌ]"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
يصبح الرجل مسلما ويمسي كافرالا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةغالب بن عبد الله الكلبيلا يكن عبد الله القاتليا أيها النبي لم تحرمأصبح على وجه الأرضتبتغي مرضات أزواجكقطع الليل المظلمعبد الله المقتولأصادق هو أم كاذبتصدم كصدم الحياتاستحللت دماءكماعلي بن أبي طالبأعتقني وانكحنيرباط يوم وليلةلا يأكل الصدقةالربيع وكنانةمارية القبطيةادخلوا بيوتكمصفراء وبيضاءصفية بنت حييغالب بن أبحرالحسن بن عليأخملوا ذكركمشققت عن قلبهلا أستغفر لكبشير من سريةخاتم النبوةيأكل الهديةبيعة المقدسقبة الإسلاميكفر بخالقهبضعة من لحمسحقت بالسيفتظاهرا عليهفئة الإسلاممضغة من لحمينفق السلعةيمحو البركةالتاجر فاجربني الملوحبيت المقدسغرضوف كتفهحوارى عيسىالتحريم: 1صدقت لسانهعظيم البطنلا تنكحهاالاستيثاقأعطى الحقأبو أيوبالأعاريبالقنائينبني ملوحبيت حفصةيسفك دمهإني مسلمأخذ الحقالربيئةاستكتامأبو بكرالتحريمالكلبيالرباطالغارةالسريةالكديدالمشللبوذشكمحجبهاامرأةسقتنيسلمانتحريمسريتهماريةأمسهااكتميعائشةمتعوذقتلتهالحلفصالحخيبرآنيةسريةتحرمكبيرهديةصدقةحفصةيعزلحرامتعوذسهمسيلعمرعزل
تخريج حديث سريته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








