أحاديث عن: شاهت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شاهت
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في مناجاة...
عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير قال: خفق رسول الله ﷺ خفقة في العريش، ثمّ انتبه فقال: «أبشر يا أبا بكر! هذا جبريل معتجر بعمامته، آخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه النقْع، أتاك نصر الله وعِدَتُه». وأمر رسول الله ﷺ، فأخذ كفًّا من الحصى بيده، ثمّ خرج، فاستقبل القوم فقال: «شاهت الوجوه» ثمّ نفحهم بها، ثمّ قال لأصحابه: «احملوا» فلم تكن إِلَّا الهزيمة. فقتل الله من قتل من صناديدهم، وأسر من أسر منهم.
حسن رواه ابن إسحاق قال: حَدَّثَنِي الزّهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من قتل من المشركين...
عن ابن عباس، قال: إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر، فتعاقدوا باللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، ونائلة وإساف: لو قد رأينا محمدًا، لقد قمنا إليه قيام
رجل واحد، فلم نفارقه حتَّى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة ﵂ تبكي، حتَّى دخلت على رسول الله ﷺ، فقالت: هؤلاء الملأ من قريش، قد تعاقدوا عليك، لو قد رأوك، لقد قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إِلَّا قد عرف نصيبه من دمك. فقال: يا بنية! أريني وضوءًا، فتوضأ، ثمّ دخل عليهم المسجد، فلمّا رأوه، قالوا: ها هو ذا، وخفضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه بصرًا، ولم يقم إليه منهم رجل، فأقبل رسول الله ﷺ حتَّى قام على رؤوسهم، فأخذ قبضة من التراب، فقال: «شاهت الوجوه«ثمّ حصبهم بها، فما أصاب رجلًا منهم من ذلك الحصى حصاة إِلَّا قتل يوم بدر كافرًا.
رجل واحد، فلم نفارقه حتَّى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة ﵂ تبكي، حتَّى دخلت على رسول الله ﷺ، فقالت: هؤلاء الملأ من قريش، قد تعاقدوا عليك، لو قد رأوك، لقد قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إِلَّا قد عرف نصيبه من دمك. فقال: يا بنية! أريني وضوءًا، فتوضأ، ثمّ دخل عليهم المسجد، فلمّا رأوه، قالوا: ها هو ذا، وخفضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه بصرًا، ولم يقم إليه منهم رجل، فأقبل رسول الله ﷺ حتَّى قام على رؤوسهم، فأخذ قبضة من التراب، فقال: «شاهت الوجوه«ثمّ حصبهم بها، فما أصاب رجلًا منهم من ذلك الحصى حصاة إِلَّا قتل يوم بدر كافرًا.
حسن رواه أحمد (٢٦٧٢)، وابن حبَّان (٦٥٠٢)، وصحّحه الحاكم (١/ ١٦٣) كلّهم من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 الفتح بعد الهزيمة
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله ﷺ حنينًا، فلمّا واجهنا العدو تقدمت، فأعلو ثنية. فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم فتوارى عني، فما دريت ما صنع ونظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وصحابة النَّبِيّ ﷺ فولى صحابة النَّبِيّ ﷺ، وأرجع منهزما وعليّ بردتان، متزرا بإحداهما، مرتديا بالأخرى، فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعًا ومررت على رسول الله ﷺ منهزما، وهو على بغلته الشهباء فقال رسول الله ﷺ: «لقد رأى ابن الأكوع فزعا». فلمّا غشوا رسول الله ﷺ نزل عن البغلة، ثمّ قبض قبضة من تراب من الأرض، ثمّ استقبل به وجوههم، فقال: «شاهت الوجوه». فما خلق الله منهم إنسانًا إِلَّا ملأ عينيه ترابًا، بتلك القبضة. فولوا مدبرين فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله ﷺ غنائمهم بين المسلمين.
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (٨١: ١٧٧٧) عن زهير بن حرب، حَدَّثَنَا عمر بن يونس الحنفي، حَدَّثَنَا عكرمة بن عمار، حَدَّثَنِي إياس بن سلمة، حَدَّثَنِي أبي، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إنَّ الملأَ من قُريشٍ اجتمعوا في الحِجْرِ فتعاقدوا باللاتِ والعزَّى ومناتَ الثالثةِ الأُخرى ونائلةَ وإسافَ لو قد رأينا محمدًا لقد قُمنا إليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نُفارقْهُ حتى نَقتلَهُ فأَقْبلتْ ابنتُهُ فاطمةُ رضي اللهُ تعالى عنها تَبكي حتى دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : هؤلاءِ الملأُ من قُريشٍ قد تَعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا إليك فقتلوكَ فليس منهم رجلٌ إلا قد عرفَ نصيبَهُ من دَمِكَ فقال : يا بُنَيَّةُ أَرِيني وُضوءًا فتوضَّأَ ثم دخل عليهم المسجدَ فلمَّا رأوهُ قالوا : هاهو ذا وخَفَضُوا أبصارَهم وسقطت أذقانُهم في صدورِهم وعُقِروا في مجالسِهم فلم يَرفعوا إليه بصرًا ولم يَقمْ إليه منهم رجلٌ فأقْبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قام على رُؤوسِهم فأخذَ قَبْضةً من التُّرابِ فقال : شاهتِ الوجوهُ ثم حَصَبَهم بها فما أصاب رجلًا منهم من ذلك الحَصَى حصاةٌ إلا قُتلَ يومَ بدرٍ كافرًا
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فلَمَّا واجَهنا العَدوَّ تَقدَّمتُ فأعلو ثَنيَّةً، فاستَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ العَدوِّ، فأرميه بسَهمٍ، فتَوارى عَنِّي، فما دَرَيتُ ما صَنَعَ، ونَظَرتُ إلى القَومِ فإذا هُم قد طَلَعوا مِن ثَنيَّةٍ أُخرى، فالتَقَوا هُم وصَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فولَّى صَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرجِعُ مُنهَزِمًا، وعليَّ بُردَتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتَديًا بالأُخرى، فاستَطلَقَ إزاري فجَمَعتُهما جَميعًا، ومَرَرتُ -(على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم)- مُنهَزِمًا، وهو على بَغلَتِه الشَّهباءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد رَأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا، فلَمَّا غَشُوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عَنِ البَغلةِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبضةً مِن تُرابٍ مِنَ الأرضِ، ثُمَّ استَقبَلَ به وُجوهَهُم، فقال: شاهَتِ الوُجوهُ، فما خَلَقَ اللهُ منهم إنسانًا إلَّا مَلأ عَينَيه تُرابًا بتلك القَبضةِ، فولَّوا مُدبِرينَ، فهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَهُم بينَ المُسلِمينَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا قال : فلمَّا واجَهْنا العدوَّ تقدَّمْتُ فأعلو ثنيَّةً فاستقبَلني رجُلٌ مِن العدوِّ فأرميه بسهمٍ فتوارى عنِّي فما درَيْتُ ما أصنَعُ ثمَّ نظَرْتُ إلى القومِ فإذا هم قد طلَعوا مِن ثنيَّةٍ أخرى فالتقَوْا هم وصحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فولَّى صحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرجِعُ مُنهزِمًا وعلَيَّ بُردتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتديًا بالأخرى قال : فانطلَق رادئي فجمَعْتُه ومرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنهزِمًا وهو على بَغلتِه الشَّهباءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد رأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا ) فلمَّا غَشُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل عنِ البغلةِ ثمَّ قبَض قَبضةً مِن تُرابٍ مِن الأرضِ ثمَّ استقبَل به وجوهَهم فقال : ( شاهَتِ الوجوهُ ) فما خلَق اللهُ منهم إنسانًا إلَّا ملَأ عينَه تُرابًا بتلك القَبضةِ فولَّوا مُدبِرينَ فهزَمهم اللهُ وقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَهم بيْنَ المُسلِمينَ
أنَّ الملَأَ مِن قُريشٍ اجتمَعوا في الحِجْرِ فتعاقَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومناةَ الثَّالثةِ الأخرى ونائِلةَ وإِسَافٍ : لو قد رأَيْنا مُحمَّدًا لَقُمْنا إليه قيامَ رجُلٍ واحدٍ فلَمْ نُفارِقْه حتَّى نقتُلَه فأقبَلَتِ ابنتُه فاطمةُ تبكي حتَّى دخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : هؤلاءِ الملأُ مِن قومِك قد تعاقَدوا عليك لو قد رأَوْك قاموا إليك فقتَلوك فليس منهم رجُلٌ إلَّا عرَف نصيبَه مِن دَمِك قال : ( يا بُنيَّةُ، ايتِيني بوَضوءٍ ) فتوضَّأ ثمَّ دخَل المسجدَ فلمَّا رأَوْه قالوا : ها هو ذا ها هو ذا، فخفَضوا أبصارَهم وسقَطَتْ أذقانُهم في صُدورِهم فلَمْ يرفَعوا إليه بصَرًا ولم يَقُمْ إليه منهم رجُلٌ فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قام على رؤوسِهم فأخَذ قبضةً مِن تُرابٍ وقال : ( شاهَتِ الوجوهُ ) ثمَّ حصَبهم فما أصاب رجُلًا منهم مِن ذلك الحصى حصاةٌ إلَّا قُتِل يومَ بَدْرٍ
إنَّ الملأَ من قريشٍ اجتمعوا في الحجرِ فتعاقَدُوا باللاتِ والعزَّى ومناتَ الثالثةِ الأخْرَى وإسافٍ ونائلةَ لو قدْ رأَيْنا محمدًا لقَدْ قُمْنا إليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نفارقْهُ حتى نقْتُلَهُ فأقبلَتْ ابنَتُهُ فاطِمَةُ رضِيَ اللهُ عنها تبْكِي حتى دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ هذا الملَأُ من قريشٍ قَدْ تعَاقَدُوا علَيْكَ لو قَدْ رأَوْكَ لقَدْ قاموا إليكَ فيقتلُوكَ فما منهم رجلٌ إلَّا وقدْ عرَفَ نصيبَهُ من دمِكَ قال يا بنيةُ أدْلِي وَضُوءًا فتوضأَ ثم دخلَ عليهم المسجدَ فلما رأَوْهُ قالوا هذا هو وخفَضُوا أبصارَهم وسقطَتْ أذْقانُهم في صدورِهم وعقَروا في مجالِسِهِم فلَمْ يرفَعُوا إليه بصرًا ولمْ يَقُمْ إليه رجلٌ منهم فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قام على رؤوسِهِم فأخذَ قبْضَةً من الترابِ فقال شاهَتِ الوجوهُ ثم حصَبَهُمْ بها فما أصابَ رجلًا منهم من ذلِكَ الحَصَى حصاةٌ إلَّا قُتِلَ يومَ بَدْرٍ كافِرًا
اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ في الحِجرِ، فقالوا: إذا مرَّ محمَّدٌ ضرَبَه كلُّ رَجلٍ منَّا ضَرْبةً فسمِعَتْه فدخَلَتْ على أَبيها فقالَتْ: يا أبَهْ، اجتمَعَ مُشْرِكو قُرَيشٍ فقال: «يا بُنيَّةُ اسْكُتي»، ثمَّ خرَجَ، فدخَلَ عليهمُ المَسجِدَ، فرَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ نَكَسوا، فأخَذَ قَبْضةً من تُرابٍ فرَمى به نحوَهم، ثمَّ قالَ: «شاهَتِ الوُجوهُ، فما أصابَ رَجلًا منهم إلَّا قُتِلَ يومَ بَدرٍ»
عن ابنِ عباسٍ أنَّ الملأَ من قُريشٍ اجتمعوا في الحِجْرِ فتعاهدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومناةِ الثالثةِ الأُخرَى لو قد رأينا محمدًا قُمنا إليهِ قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نُفارقْهُ حتى نقتلَه قال : فأقبلتْ فاطمةُ تبكي حتى دخلتْ على أبيها فقالت : هؤلاءِ الملأُ من قومِكَ في الحِجْرِ قد تعاهدوا أن لو قد رَأَوْكَ قاموا إليكَ فقتلوكَ فليسَ منهم رجلٌ إلا قد عَرَفَ نصيبَهُ من دَمِكَ قال : يا بُنَيَّةُ أَدْنِي وُضوءًا فتوضأَ ثم دخلَ عليهم المسجدَ فلمَّا رَأَوْهُ قالوا : هو هذا فَخَفَضُوا أبصارَهم وعُقِروا في مجالسِهم فلمْ يَرفعوا إليهِ أبصارَهم ولم يَقُمْ منهم رجلٌ فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قامَ على رؤوسِهم فأخذَ قبضةً من ترابٍ فحَصَبَهُمْ بها وقال : شاهتِ الوجوهُ قال : فما أصابتْ رجلًا منهم حَصَاةٌ إلا قد قُتِلَ يومَ بدرٍ كافرًا
شاهتِ الوُجوهُ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العذريِّ، حليفِ بني زُهرةَ، قال: لمَّا التقى النَّاسُ، ودنا بعضُهم من بعضٍ، قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْه الغَداةَ، فكان هو المستَفتِحَ على نفسِه، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ حفنةً من الحَصباءِ، فاستقبل بها قريشًا [ثمَّ قال: شاهَتِ الوُجوهُ! ثمَّ نفَحَهم بها، وقال لأصحابِه: شُدُّوا] فكانت الهزيمةُ، فقَتَل اللهُ مَن قتل من صناديدِ قُرَيشٍ، وأسر من أُسِر منهم، فلمَّا وَضَع القومُ أيديَهم يأسِرون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العريشِ، وسَعدُ بنُ مُعاذٍ قائمٌ على بابِ العريشِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوَشِّحًا السَّيفَ، في نَفَرٍ من الأنصارِ يحرُسون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يخافون عليه كَرَّةَ العَدُوِّ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -فيما ذُكِر لي- في وَجهِ سَعدِ بنِ معاذٍ الكراهيَةَ لِما يصنَعُ النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكأنَّك يا سَعدُ تَكرَهُ ما يصنعُ النَّاسُ! قال: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ! كانت أوَّلَ وَقعةٍ أوقعها اللهُ بالمُشرِكين، فكان الإثخانُ في القَتلِ أعجَبَ إليَّ من استبقاءِ الرِّجالِ]
إنَّ المَلَأَ من قُرَيشٍ اجتمَعوا في الحِجْرِ، فتعاقَدوا باللَّاتِ، والعُزَّى، ومَناةَ الثالثةِ الأخرى، ونائِلةَ، وإسافٍ: لو قد رَأَيْنا محمدًا لقد قُمْنا إليه قيامَ رجُلٍ واحدٍ فلم نُفارِقْه حتى نقتُلَه، فأقبلَتِ ابنَتُه فاطمةُ تبكي؛ حتى دخَلتْ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: هؤلاءِ المَلَأُ من قُرَيشٍ قد تعاقَدوا عليكَ: لو قد رَأَوْكَ لقد قاموا إليكَ، فقتلوكَ، فليس منهم رجُلٌ إلَّا قد عرَف نصيبَه من دَمِكَ، فقال: يا بُنَيَّةُ أرينِي وَضوءًا، فتوضَّأ، ثمَّ دخَل عليهم المسجدَ، فلمَّا رَأَوْه قالوا: ها هو ذا، وخفَضوا أبصارَهم، وسقَطَتْ أذقانُهم في صُدورِهم، وعَقِروا في مَجالسِهم فلم يرفَعوا إليه بصَرًا، ولم يقُمْ إليه منهم رجُلٌ، فأقبَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى قامَ على رُؤوسِهم، فأخَذ قَبْضةً من التُّرابِ، فقال: شاهَتِ الوُجوهُ، ثمَّ حصَبَهم بها، فما أصابَ رجُلًا منهم من ذلكَ الحَصَى حَصاةٌ إلَّا قُتِلَ يومَ بَدرٍ كافرًا
إنَّ الملأَ من قريشٍ اجتمعوا في الحِجرِ فتعاقدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومناتِ الثَّالثةِ الأخرَى ونائلةَ وإسافٍ لو قد رأينا محمَّدًا لقد قمنا إليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نفارِقْه حتَّى نقتلَه ، فأقبلت ابنتُه فاطمةُ رضِي اللهُ عنها تبكي حتَّى دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقالت : هؤلاء الملأُ من قريشٍ قد تعاقدوا عليك لو قد رأَوْك لقد قاموا إليك فقتلوك ، فليس منهم رجلٌ إلَّا قد عرف نصيبَه من دمِك . فقال : يا بُنيَّةُ أرِيني وَضوءًا ، فتوضَّأ ثمَّ دخل عليهم المسجدَ . فلمَّا رأَوْه قالوا : ها هو ذا ، وخفضوا أبصارَهم ، وسقطت أذقانُهم في صدورِهم وعُقِروا في مجالسِهم ، فلم يرفعوا إليه بصرًا ، ولم يقُمْ إليه منهم رجلٌ . فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى قام على رءوسِهم ، فأخذ قبضةً من التُّرابِ فقال : شاهتِ الوجوهُ ، ثمَّ حصَبهم بها فما أصاب رجلًا منهم ذلك الحصَى إلَّا قُتِل يومَ بدرٍ كافرًا
ابنُ عبَّاسٍ - قالَ : إنَّ الملأَ مِن قرَيشٍ اجتَمعوا في الحِجرِ ، فتعاقَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةَ الثَّالثةِ الأُخرَى ونائلةَ وإسافٍ لَو قَد رأيْنا محمَّدًا لقد قُمنا إليهِ قيامَ رجلٍ واحدٍ فلَم نفارقهُ حتَّى نقتلَهُ فأقبلَتِ ابنتُهُ فاطمةُ تبكي حتَّى دخلَت علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقالَت هؤلاءِ الملأُ مِن قرَيشٍ قد تعاقَدوا علَيكَ لَو قَد رأوكَ قاموا علَيكَ فقَتلوكَ فلَيسَ منهُم رجلٌ إلَّا قد عرفَ نصيبَهُ مِن دمِكَ فقالَ يا بُنَيَّةُ أريني وَضوءًا فتَوضَّأ ثمَّ دخلَ عليهِم المسجدَ فلمَّا رأوهُ قالوا ها هوَ ذا وخفَضوا أبصارَهُم وسقطَت أذقانُهُم في صدورِهِم وعُقِروا في مجالسِهِم فلَم يرفَعوا إليهِ بصرًا ولم يقُم إليهِ منهُم رجلٌ فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ حتَّى قامَ علَى رؤوسِهِم فأخذَ قَبضةً منَ التُّرابِ فقالَ شاهَتِ الوُجوهُ ثمَّ حصبَهُم بِها فما أصابَ رجلًا منهُم مِن ذلِكَ الحصَى حصاةٌ إلَّا قُتِلَ يَومَ بدرٍ كافرًا
عَن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ فسِرنا في يَومٍ قائِظٍ، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ فسِرْنا في يَومٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فنَزَلنا تَحتَ ظِلالِ الشَّجَرِ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ لَبِستُ لَأمَتي، ورَكِبتُ فرَسي فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ ورَحمةُ اللهِ، حانَ الرَّواحُ؟ فقال: أجَل، فقال: يا بلالُ، فثارَ مِن تَحتِ سَمُرةٍ كَأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ وأنا فِداؤُكَ، فقال: أسرِجْ لي فرَسي، فأخرَجَ سَرجًا دَفَّتاه مِن ليفٍ ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، قال: فأسرَجَ. قال: فرَكِبَ ورَكِبنا فصافَفناهم عَشيَّتَنا ولَيلَتَنا فتَشامَتِ الخَيِلانِ، فولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه. ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه. قال: ثُمَّ اقتَحَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن فرَسِه، فأخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ، فأخبَرَني الذي كان أدنى إليه مِنِّي ضَرَبَ به وُجوهَهم، وقال: شاهَتِ الوُجوهُ، فهَزَمَهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. قال يَعلى بنُ عَطاءٍ: فحَدَّثَني أبناؤُهم عَن آَبائِهم أنَّهم قالوا: لم يَبقَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا امتَلَأت عَيناه وفَمُه تُرابًا، وسَمِعنا صَلصَلةً بَينَ السَّماءِ والأرضِ كَإمرارِ الحَديدِ على الطَّستِ الحَديدِ]
لما كان يومُ بدرٍ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فأخذ كفًّا من الحصباءِ فاستقبلَنا به فرمانا بها وقال : شاهتِ الوجوهُ فانهزمنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلِكَنَّ اللَّهَ رَمَى
لما كان يومُ بدرٍ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ كفًّا من الحصَى فاستقبلَنا به فرمَى بها وقال شاهتِ الوجوهُ فانهزمنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى
عن حكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: لمَّا كان يومُ بدرٍ سَمِعنا صوتًا وقَع من السَّماءِ إلى الأرضِ، كأنَّه صوتُ حَصاةٍ وقَعَت في طَستٍ، ورمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الحصاةِ، وقال: «شاهَت الوجوهُ» فانهَزَمْنا
أنَّ الملأَ من قريشٍ اجتمعوا في الحِجرِ ، فتعاهَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومناةِ الثَّالثةِ الأخرَى لو قد رأينا محمَّدًا قمنا إليه قيام رجلٍ واحدٍ فلم نفارِقْه حتَّى نقتلَه . قال : فأقبلت فاطمةُ تبكي حتَّى دخلت على أبيها فقالت : هؤلاء الملأُ من قومِك في الحِجرِ قد تعاهَدوا أن لو قد رأَوْك قاموا إليك فقتلوك ، فليس منهم رجلٌ إلَّا قد عرف نصيبَه من دمِك . قال : يا بُنيَّةُ أدْنِي وَضوءًا فتوضَّأ ، ثمَّ دخل عليهم المسجدَ ، فلمَّا رأَوْه قالوا هو هذا فخفَضوا أبصارَهم وعُقِروا في مجالسِهم فلم يرفعوا إليه أبصارَهم ولم يقُمْ منهم رجلٌ ، فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى قام على رءوسِهم فأخذ قبضةً من ترابٍ فحصَبهم بها وقال : شاهت الوجوهُ . قال : فما أصابت رجلًا منهم حصاةٌ إلَّا قُتِل يومَ بدرٍ كافرًا
لما غزى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ تذكرت أبي وعمِّي قتلَهما عليٌّ وحمزةُ فقلت اليومَ أُدرِكُ ثأري في محمدٍ فإذا العباسُ عن يمينِه وعليه درعٌ بيضاءُ كأنها الفضةُ فكشف عنها العجاجُ فقلت عمُّه لن يخذلَه فجئتُه عن يسارِه فإذا أنا بأبي سفيانَ بنِ الحرثِ فقلت ابنُ عمِّه لن يخذلَه فجئته من خلفِه فدنوتُ ودنوتُ حتى لم يبقَ إلا أن أسورَ سورةً بالسيفِ رُفِع لي شواظٌ من نارٍ كأنه البرقُ فخفتُ أن يحبِسَني فنكصتُ القهقَرَى فالتفت إلىَّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال تعالَ يا شيبُ فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على صدرِي فاستخرج اللهُ الشيطانَ من قلبي فرفعت إليه بصرِي وهو أحبُّ إليَّ من سمعِي وبصرِي ومِن كذا فقال له يا شيبُ قاتلِ الكفارَ ثم قال يا عباسُ اصرخْ بالمهاجرينَ الأولينَ الذين بايعوا تحتَ الشجرةِ وبالأنصارِ الذين آوَوا ونصروا فما شبِهَت عطفةُ الأنصارِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا البقرُ على أولادِها حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنه جرحةٌ قال فلرماحُ الأنصارِ كانت عندي أخوفُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رماحِ الكفارِ ثم قال يا عباسُ ناوِلْني من البطحاءِ فأفقَه اللهُ البغلةَ كلامَه فاختفضَت به حتى كاد بطنُها يمسُّ الأرضَ فتناول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحصباءِ فنفخ في وجوهِهم وقال شاهت الوجوهُ حم لا يُنصَرونَ
إنَّ الملأَ من قريشٍ اجتمَعوا في الحِجرِ فتعاقَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومناةَ الثالثةَ الأُخرى ونائلةَ وإسافَ لو قد رأينا محمدًا لقد قُمْنا إليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فلم نُفارقْه حتى نقتلَه فأقبلَتِ ابنتُه فاطمةُ رضِي اللهُ عنهَا تبكي حتى دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت هؤلاءِ الملأُ من قريشٍ قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قامُوا إليك فقتلوك فليس منهم رجلٌ إلا قد عرَف نصيبَه من دمِكَ فقال يا بُنيَّة أَريني وَضوءًا فتوضَّأَ ثم دخل عليهم المسجدَ فلما رأَوهُ قالوا ها هو ذا وخفَضوا أبصارَهم وسقطتْ أذقانُهم في صدورِهم وعقَروا في مجالسِهم فلم يرفعُوا إليه بصرًا ولم يقمْ إليه منهم رجلٌ فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قام على رؤوسهم فأخذ قبضةً من الترابِ فقال شاهتِ الوُجوهُ ثم حصَبهم بها فما أصاب رجلًا منهم من ذلك الحصى حصاةٌ إلا قُتٍلً يومَ بدرٍ كافرًا
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ خُثَيمٍ، واختُلف عليه: فروى يحيى بنُ سُلَيمٍ الطَّائِفيُّ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وروى هِشامُ بنُ يُوسُفَ، عن مَعْمَرٍ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: اجتمع الملأُ من قُرَيشٍ في الحِجْرِ، فتعاهَدوا بمَحْلوفِهم؛ باللَّاتِ والعُزَّى، ومَناةَ الثَّالِثةِ الأُخْرى، ونائِلةَ، وإسافٍ: لو قد رأينا مُحَمَّدًا لقد قُمْنا إليه مَقامَ رَجُلٍ واحِدٍ، فلم نفارِقْه حتى نَقتُلَه، فسَمِعَتْ بذلك فاطِمةُ، وأقبَلَت فاطمةُ تبكي حتى دخَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هؤلاء الملأُ مِن قَومِك قد تعاقَدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا فقَتَلوك، فليس منهم رجُلٌ إلَّا قد عرفَ نَصيبَه مِن دَمِك! قال: يا بُنَيَّةُ ائتِني بوَضوءٍ، فتوَضَّأ، ثُمَّ دخل عليهم، فلمَّا رأوه، قالوا: ها هو ذا، ها هو ذا، وخفَضوا أبصارَهم، وعُقِروا في مجالِسِهم، ولم يَرْفَعوا إليه أبصارَهم، ولم يَقُمْ إليه منهم رجُلٌ! فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قام على رُؤوسِهم، وأخذ قَبضةً مِن التُّرابِ، وقال: شاهت الوُجوهُ، ثُمَّ حصَبَهم بها، فما أصاب رَجُلًا منهم من ذلك الحَصا حَصاةٌ إلَّا قُتِل يَومَ بَدرٍ كافِرًا؟
«أنَّ المَلَأَ مِن قُرَيشٍ اجْتَمَعوا في الحِجْرِ فتَعاقَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةَ الثَّالِثةِ الأخرى ونائِلةَ وإسافٍ، لو قد رأَيْنا مُحمَّدًا لقد قُمْنا إليه قِيامَ رَجُلٍ واحِدٍ فلم نُفارِقْه حتَّى نَقتُلَه، فأَقبَلَتِ ابنتُه فاطِمةُ تَبْكي حتَّى دَخَلَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: هؤلاء المَلَأُ مِن قُرَيشٍ قد تَعاقَدوا عليك، لو قد رأَوْك لقد قاموا إليك فقَتَلوك، فليس مِنهم رَجُلٌ إلَّا قد عَرَفَ نَصيبَه مِن دَمِك، فقالَ: يا بُنَيَّةُ أَرِني وَضوءًا، فتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ عليهم المَسجِدَ، فلمَّا رأَوْه قالوا: ها هو ذا وخَفَضوا أبْصارَهم وسَقَطَتْ أذْقانُهم في صُدورِهم، وعَقَروا في مَجالِسِهم فلم يَرفَعوا إليه بَصَرًا، ولم يَقُمْ إليه مِنهم رَجُلٌ، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قامَ على رُؤوسِهم فأخَذَ قَبْضةً مِن التُّرابِ، فقالَ: شاهَتِ الوُجوهُ ثُمَّ حَصَبَهم بها، فما أصابَ رَجُلًا مِنهم مِن ذلك الحَصى حَصاةٌ إلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كافِرًا»
كنتُ مع المشركين يومَ حُنينٍ، فرمانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبضةٍ من ترابٍ وقال: شاهتِ الوجوهُ، فانهزمنا، فما خُيِّلَ إلينا إلَّا أنَّ كلَّ شجرةٍ وحجرٍ إلا في آثارِنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمىاستخرج الله الشيطان من قلبيأنا عبد الله ورسولهأبو سفيان بن الحارثاللات والعزى ومناةيا معشر المهاجرينالمهاجرين الأولينالإثخان في القتلالبغلة الشهباءاستبقاء الرجالحصبهم بالترابصوت من السماءرمى رسول اللهاللات والعزىقبضة من ترابيا عباد اللهإمرار الحديدحكيم بن حزامحم لا ينصرونكل شجرة وحجرالمشركين...شاهت الوجوهصناديد قريششواظ من نارقتل يوم بدرهزمهم اللهابن الأكوعمشركو قريشمناجاة...قتل النبيقتل كافراغزوة حنينرسول اللهابن عباسالمشركينبالترابالهزيمةيوم بدرتعاقدواأبو جهلالحصباءانهزمناالأنصارفحصبهماستقبلوجوههمالوضوءالمسجدالعباسوعدتهاجتمعلقتالبقبضةالفتحفاطمةالحجرغزوناهزيمةغنائماسكتيصلصلةالحصىوضوءاحصبهمأتاكقريشترابتوضأحنينثنيةوضوءضربةكافرحصاةبغلةمناةحصبةنصرجاءملأقتلحصىرمىشيب
تخريج حديث شاهت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








