أحاديث عن: شرابا من الذرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شرابا من الذرة
عن أبي موسى أنَّه حينَ بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ سَأَلَه، قال: إنَّ قَومي يَصنَعونَ شَرابًا مِن الذُّرةِ يُقالُ له: المِزرُ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُسكِرُ؟ قال: نَعَمْ، قال: فانهَهم عنه، قال: قد نَهَيتُهم، فلمْ يَنتَهوا، قال: فمَن لم يَنتَهِ في الثَّالثةِ فاقتُلْه
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ اليَمَنِ يَتَّخِذونَ شَرابًا مِنَ العَسلِ والمِزْرِ مِنَ الذُّرةِ والشَّعيرِ، فقال: أَنْهاكم عن كلِّ مُسكِرٍ
يا رسولَ اللهِ , إنَّ عندنا أشرِبةً – أو شرابًا – هذا البِتْعُ والمِزْرُ من الذُّرةِ والشَّعيرِ فما تأمرُنا فيهما ؟ فقال : أنهاكم عن كلِّ مُسكِرٍ
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقالَ إنَّ أَهلِنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا فإذا أصبَحنا شرِبنا قالَ أنْهاكَ عنِ المسْكِرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنْهاكَ عنِ المسْكرِ قليلِهِ وَكثيرِهِ وأشْهدُ اللَّهَ عليْكَ أنَّ أَهلَ خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وَكذا ويسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ وإنَّ أَهلَ فدَكٍ ينتبِذونَ شرابًا من كذا وَكذا يسمُّونَهُ كذا وَكذا وَهيَ الخمرُ حتَّى عدَّ أشربةً أربعةً أحدُها العسَلُ
قال : جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فقال إنَّ أهلَنا ينبذونَ لنا شرابًا عشيًّا ، فإذا أصبحنا شرِبنا ؟ قال : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : أنهاكَ عن المسكِرِ ، قليلِهِ وكثيرِهِ ، وأُشهِدُ اللهَ عليك : إنَّ أهل خيبرَ ينتبذونَ شرابًا من كذا كذا ، ويسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، وإنَّ أهلَ فدكَ ينتبذونَ شرابًا من كذا وكذا ، يسمونَهُ كذا كذا ، وهي الخمرُ ، حتَّى عدَّ أشرِبةً أربعةً أحدُها : العسلُ
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال: بضعٌ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، وكان أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، ودَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ -وهي مِمَّن قدِمَ معنا- على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه، البَحريَّةُ هذه؟ قالت أسماءُ: نَعَم، قال: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم، فغَضِبَت وقالت: كَلَّا واللهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ -أو في أرضِ- البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا، حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه، واللهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ، ولا أزيدُ عليه. فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ عُمَرَ قال: كَذا وكَذا، قال: فما قُلتِ له؟ قالت: قُلتُ له كَذا وكَذا، قال: ليس بأحَقَّ بي منكم، وله ولِأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ، قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بُردةَ: قالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ
كتابُ عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى أبي موسى: أمَّا بعدُ، فإنَّها قدِمَت عليَّ عيرٌ منَ الشَّامِ تحملُ شرابًا غليظًا أسودَ كطِلاءِ الإبلِ، وإنِّي سألتُهُم على كَم يطبخونَهُ، فأخبروني أنَّهم يطبخونَهُ على الثُّلُثَيْنِ، ذَهَبَ ثلثاهُ الأخبَثانِ، ثلثٌ ببغيِهِ، وثلثٌ بريحِهِ، فمُر مَن قِبلَكَ يشربونَهُ
فدَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، وهي مِمَّن قدِمَ معنا، على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ إليه، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه؟ البَحريَّةُ هذه؟ فقالت أسماءُ: نَعَم، فقال عُمَرُ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكُم! فغَضِبَت، وقالت كَلِمةً: كَذَبتَ يا عُمَرُ! كَلَّا واللَّهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ، أو في أرضِ البُعَداءِ البُغَضاءِ في الحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه! وواللَّهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ على ذلك، قال: فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ عُمَرَ قال كَذا وكَذا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس بأحَقَّ بي مِنكُم، ولَه ولأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ. قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا، يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هُم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال أبو بُردةَ: فقالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى، وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ نُعالِجُ بها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شَرابًا مِن هذا القَمحِ، نَتَقَوَّى به على أعمالِنا وعَلى بَردِ بلادِنا، قال: «هَل يُسكِرُ؟» قُلتُ: نَعَم، قال: «فاجتَنِبوهُ» قال: ثُمَّ جِئتُ مِن بَينِ يَدَيه، فقُلتُ له مِثلَ ذلك، فقال: «هَل يُسكِرُ؟» قُلتُ: نَعَم، قال: «فاجتَنِبوهُ» قُلتُ: إنَّ النَّاسَ غَيرُ تارِكيه، قال: «فإن لم يَترُكوهُ فاقتُلوهُم»
كُنْتُ أسقي أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ وأبا طلحةَ الأنصاريَّ شرابًا مِن فَضيخٍ فجاءهم آتٍ فقال: إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ فقال أبو طلحةَ: قُمْ يا أنَسُ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها قال: فقُمْتُ إلى مِهراسٍ لنا فضرَبْتُها بأسفلِه حتَّى تكسَّرَتْ
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ الأنصاريَّ وأبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ -وهو تَمرٌ-، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها، قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى انكَسَرَت
عنْ أبي مُسلِمٍ الخَوْلَانِيِّ، أنَّه حَجَّ فدَخَلَ على عائشةَ زوْجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَتْ تَسأَلُه عنِ الشَّام وعنْ بَرْدِها، فجَعَل يُخْبِرُها، فقالتْ: كَيْف يَصْبِرونَ على بَرْدِها؟ قالَ: يا أُمَّ المؤمنِينَ، إنَّهُمْ يَشرَبونَ شَرابًا لهم يُقالُ له: الطِّلاءُ. قالتْ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يَشرَبونَ الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ وتَمرٍ، فأتاهم آتٍ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجَرَّةِ فاكسِرْها، فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى تَكَسَّرَت
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ بها شَرابًا يُصنَعُ مِنَ الشَّعيرِ والبُرِّ يُسمَّى المِزْرَ والبِتْعَ، فما نَشرَبُ؟ قال: اشرَبوا ولا تَشرَبوا مُسكِرًا، أو قال: لا تَسكَروا
قال: سألتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شَرابًا مِن هذا القَمحِ نَتقَوَّى به على أعمالِنا وعلى بَردِ بِلادِنا. قال: هل يُسكِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: فاجتَنِبوه. قال: قُلتُ: فإنَّ الناسَ غَيرُ تارِكيهِ. قال: فإنْ لم يَترُكوهُ فقاتِلوهم
نزل بنا ضيفٌ بدَويٌّ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمامَ بيوتِه فجعل يسألُه عن الناسِ كيف فرحُهم بالإسلامِ وكيف حدَبُهم على الصلاةِ فما زال يُخبرُه من ذلك بالذي يَسرُّه حتى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَضِرًا فلما انتصف النهارُ وحان أكلُ الطعامِ دعاني مُستخفيًا لا يألوا أنِ ائتِ عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فأخبِرْها أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقالت والذي بعثه بالهُدى وديِنِ الحقِّ ما أصبح في يدي شيءٌ يأكلُه أحدٌ من الناسِ فردَّني إلى نسائِه كلِّهنَ يعتذرْنَ بما اعتذرتْ به عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فرأيت بَونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُسِفَ فقال البدويُّ إنا أهلُ الباديةِ مُعانُونَ على زمانِنا لسنا بأهلِ الحضرِ فإنما يكفي القبضةُ من التَّمرِ يُشرَبُ عليها من الَّلبنِ أو الماءِ فذلك الخِصبُ فمرَّتْ عند ذلك عَنزٌ لنا قد احتُلِبَتْ كنا نُسمِّيها ثمرَاءَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باسمِها ثمرَا ثمرَا فأقبلتْ إليه تُحَمحِمُ فأخذ برِجلِها باسمِ اللهِ ثم اعتقَلها باسمِ اللهِ ثم مسح سُرَّتَها باسمِ اللهِ فحفَلتْ فدعاني بمِحْلَبٍ فأتيتُه به فحلب باسم اللهِ فملأه فدفعه إلى الضَّيفِ فشرب منه شَربةٍ ضخمةٍ ثم أراد أن يضعَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عُدْ ثم أراد أن يضعَه فقال له عُدْ فكرَّره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء ثم حلبَ باسم اللهِ وملأه وقال أبلغْ عائشةَ هذا فشربتْ منه ما بدا بها إليه فحلبَ فيه باسم اللهِ ثم أرسلَني به إلى نسائِه كلما شرب منه رددتُه إليه فحلب باسم اللهِ فملأه ثم قال ادفعْهُ إلى الضَّيفِ فدفعتُه إليه فقال باسم اللهِ فشرب منه ما شاء اللهُ ثم أعطاني فلم آلُ أن أضعَ شفَتَي على درَجِ شفتِه فشربتُ شرابًا أحلى من العسلِ وأطيبَ من المسكِ ثم قال اللهمَّ بارِكْ لأهلِها فيه
من جمع َبين الصلاتين من غيرِ عذرٍ , فقد أتَى بابا من أبوابِ الكبائر, ومن شهدَ شهادةً فاجتاحَ بها مالَ مسلمٍ, فقد تبوّأ مقعدهُ من النارِ , ومن شربَ شرابا حتى يذهبَ عقلهُ الذي رزقهُ اللهُ, فقد أتَى بابا من أبوابِ الكبائر
إذا دخَلَ أحدُكُم على أخيهِ، فأطْعَمَه طعامًا، فلْيأْكُلْ منه، ولا يَسألْه عنه، وإنْ سَقاهُ شرابًا فلْيَشْرَبْ منْه، ولا يَسأَلْهُ عنه
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّهُ كان يقولُ : إنَّا نشرَبُ من هذا النَّبيذِ شرابًا يقطعُ لحومَ الإبلِ، قالَ عمرٌو بنُ ميمونٍ: وشربتُ من شرابِهِ فَكانَ كأشدِّ النَّبيذِ - وفي بعضِ طرقِهِ: إنَّا لنشربُ من هذا الشَّديدَ لنقطعَ بِهِ لحومَ الإبلِ في بطونِنا أن تُؤْذيَنا فمن رابَهُ من شرابِهِ شيءٌ فليمزُجهُ بالماءِ
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالِجُ بِها عملًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القمحِ نتقوَّى بهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا قال هل يسكِرُ قلتُ نعم قال فاجتَنبوهُ قال ثمَّ جئتُ من بينِ يديهِ فقلتُ لهُ مثلَ ذلِك فقال هل يسكِرُ قلتُ نعم قال فاجتَنبوهُ قلتُ إنَّ النَّاسَ غيرُ تارِكيهِ قال فإن لم يترُكوهُ فاقتُلوهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلماشربوا ولا تشربوا مسكراباب من أبواب الكبائرتفاخر الأنصار وقريشتبوأ مقعده من النارذهب ثلثاه الأخبثانيسمونها بغير اسمهاأبو مسلم الخولانيجعفر بن أبي طالبأبو موسى الأشعريسعد بن أبي وقاصطبخ على الثلثينشرابا من الذرةأسماء بنت عميسشراب غليظ أسوداجتاح مال مسلمعمر بن الخطابشراب من القمحقليله وكثيرهجمع الصلاتينلا يسأله عنهيمزجه بالماءأهل السفينةكطلاء الإبلأنس بن مالكأم المؤمنينصوموا رمضانأطعمه طعامافانههم عنهنزلت الآيةاللهم باركفليأكل منهسقاه شرابافليشرب منهلحوم الإبلغير تاركيهلم ينتهواثلث ببغيهثلث بريحهأرض باردةبرد الشاملا تسكرواباسم اللهشهد شهادةشرب شرابارزقه اللهأهل خيبرالوالدينأبو موسىفاجتنبوهعمل شديدأبو طلحةذهب عقلهالثالثةكل مسكرأهل فدكابن عمرالأنفالالأنصابالأزلاماقتلوهمفاكسرهاقاتلوهمغير عذرفاقتلهأنهاكمالشعيرالمسكرينبذونهجرتانالحبشةالميسرالهجرةالجرارالفضيخالطلاءالنبيذالمزراليمنالعسلالذرةالبتعالخمركسرهاعائشةمهراسثمراءيسكرشرابمسكرهجرةخيبرحرمتفضيخجرارالبربدويأخيهشديديقطع
تخريج حديث شرابا من الذرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








