أحاديث عن: شربا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شربا
⭐ حسن
📂 باب التوسل إلى الله تعالى...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «خرج ثلاثة فيمن كان قبلكم يرتادون لأهليهم، فأصابتهم السماء فلجؤوا إلى جبل، فوقع عليهم صخرة، فقال بعضهم لبعض: عفا الأثر، ووقع الحجر، ولا يعلم مكانكم إلا الله، ادعوا الله بأوثق أعمالكم.
فقال أحدهم: اللهم! إن كنت تعلم أنه كانت امرأة تعجبني، فطلبتُها فأبت عليَّ، فجعلت لها جعلا، فلما قرّبتْ نفسها، تركتُها، فإن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك، فافرج عنا، فزال ثلث الجبل.
فقال الآخر: اللهم! إن كنت تعلم أنه كان لي والدان، وكنت أحلب لهما في إنائهما، فإذا أتيتهما، وهما نائمان، قمت قائما حتى يستيقظا فإذا استيقظا، شربا، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك، فافرج عنا قال: فزال ثلث الحجر.
فقال الثالث: اللهم! إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا يوما، فعمل لي نصف النهار، فأعطيته أجره فتسخطه ولم يأخذه، فوفرتها عليه حتى صار من كل المال، ثم جاء يطلب أجره، فقلت: خذ هذا كله، ولو شئت لم أعطه إلا أجره، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك، فافرج عنا قال: فزال الحجر، وخرجوا يتماشون».
فقال أحدهم: اللهم! إن كنت تعلم أنه كانت امرأة تعجبني، فطلبتُها فأبت عليَّ، فجعلت لها جعلا، فلما قرّبتْ نفسها، تركتُها، فإن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك، فافرج عنا، فزال ثلث الجبل.
فقال الآخر: اللهم! إن كنت تعلم أنه كان لي والدان، وكنت أحلب لهما في إنائهما، فإذا أتيتهما، وهما نائمان، قمت قائما حتى يستيقظا فإذا استيقظا، شربا، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك، فافرج عنا قال: فزال ثلث الحجر.
فقال الثالث: اللهم! إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا يوما، فعمل لي نصف النهار، فأعطيته أجره فتسخطه ولم يأخذه، فوفرتها عليه حتى صار من كل المال، ثم جاء يطلب أجره، فقلت: خذ هذا كله، ولو شئت لم أعطه إلا أجره، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك، فافرج عنا قال: فزال الحجر، وخرجوا يتماشون».
حسن رواه الطيالسي (٢١٢٦)، والبزار (٩٥٥٦)، وصحّحه ابن حبان (٩٧١)، كلهم من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن ساقي...
عن أبي قتادة، قال: خطبنا رسول الله ﷺ - فذكر الخطبة بطولها وفي آخره قال رسول الله ﷺ -: «ساقي القوم آخرهم شربا».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٨١: ٣١١) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، فذكر الحديث بطوله، وهو مذكور في باب قضاء الصلاة الفائتة، واستحباب تعجيل قضائها.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أن ساقي...
عن عبد الله بن أبي أوفى، أن النبي ﷺ قال: «ساقي القوم آخرهم شربا». وفي لفظ عنه: قال: كنا في سفر، فلم نجد الماء، قال: ثم هجمنا على الماء بعد، قال: فجعلوا يسقون رسول الله ﷺ، فكلما أتوه بالشراب قال رسول الله ﷺ: «ساقي القوم آخرهم» ثلاث مرات حتى شربوا كلهم.
حسن رواه أبو داود (٣٧٢٥)، وأحمد (١٩١٢١) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي المختار من بني أسد قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} [البقرة: 102]. قالَ: إنَّ النَّاسَ بعدَ آدمَ وَقَعوا في الشِّركِ، اتَّخذوا هذه الأصنامَ، وعَبدوا غيرَ اللهِ، قالَ: فجَعَلتِ الملائكةُ يَدْعونَ عليهم ويقولونَ: ربَّنا خَلَقْتَ عبادَكَ فأحسنتَ خَلْقَهُم، ورَزَقْتَهُم فأحسنتَ رِزْقَهُم، فعصَوْكَ وعَبدوا غيرَكَ، اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، يَدْعونَ عليهم، فقالَ لهم الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: إنَّهم في غيبٍ، فجعلوا لا يَعذِرونَهم، فقالَ: اختاروا مِنْكم اثنينِ أُهبِطُهما إلى الأرضِ، فآمُرُهما وأنهاهُما، فاختاروا هاروتَ وماروتَ. قالَ: وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ فيهما، وقالَ فيه: فلمَّا شَرِبا الخمرَ وانتَشيا وقَعا بالمرأةِ وقَتلا النَّفسَ، فكَثُرَ اللَّغَطُ فيما بيْنَهما وبيْنَ الملائكةِ، فنَظَروا إليهما وما يَعملانِ، ففي ذلك أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعدَ ذلكَ: {وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ} [الشورى: 5] الآيةَ. قالَ: فجَعَلَ بعدَ ذلك الملائكةُ يَعذِرونَ أهلَ الأرضِ ويَدْعون لهم
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّكُم تَسيرونَ عَشيَّتَكُم ولَيلَتَكُم، وتَأتونَ الماءَ إن شاءَ اللهُ غَدًا، فانطَلَقَ النَّاسُ لا يَلوي أحَدٌ على أحَدٍ، قال أبو قَتادةَ: فبينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَ عن راحِلَتِه، فأتَيتُه فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ، مالَ عن راحِلَتِه، قال: فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان مِن آخِرِ السَّحَرِ، مالَ مَيلةً هي أشَدُّ مِنَ المَيلَتَينِ الأولَيَينِ، حتَّى كادَ يَنجَفِلُ، فأتَيتُه فدَعَمتُه، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: أبو قَتادةَ، قال: مَتى كان هذا مَسيرَكَ مِنِّي؟ قُلتُ: ما زالَ هذا مَسيري مُنذُ اللَّيلةِ، قال: حَفِظَكَ اللهُ بما حَفِظتَ به نَبيَّه، ثُمَّ قال: هل تَرانا نَخفى على النَّاسِ؟ ثُمَّ قال: هل تَرى مِن أحَدٍ؟ قُلتُ: هذا راكِبٌ، ثُمَّ قُلتُ: هذا راكِبٌ آخَرُ، حتَّى اجتَمَعنا فكُنَّا سَبعةَ رَكبٍ، قال: فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّريقِ، فوضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: احفَظوا علينا صَلاتَنا، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ في ظَهرِه، قال: فقُمنا فزِعينَ، ثُمَّ قال: اركَبْوا، فرَكِبنا فسِرْنا حتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعا بميضَأةٍ كانَت مَعي فيها شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فتَوضَّأ منها وُضوءًا دونَ وُضوءٍ، قال: وبَقيَ فيها شيءٌ مَن ماءٍ، ثُمَّ قال لأبي قَتادةَ: احفَظْ علينا ميضَأتَكَ، فسَيَكونُ لَها نَبَأٌ، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى الغَداةَ، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ كُلَّ يَومٍ، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبنا معهُ، قال: فجَعَلَ بَعضُنا يَهمِسُ إلى بَعضٍ ما كَفَّارةُ ما صَنَعنا بتَفريطِنا في صَلاتِنا؟ ثُمَّ قال: أما لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟ ثُمَّ قال: أما إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ على مَن لَم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الصَّلاةَ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لَها، فإذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عِندَ وقتِها، ثُمَّ قال: ما تَرَونَ النَّاسَ صَنَعوا؟ قال: ثُمَّ قال: أصبَحَ النَّاسُ فقدوا نَبيَّهُم، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَكُم، لَم يَكُنْ ليُخَلِّفَكُم، وقال النَّاسُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيديكُم، فإن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قال: فانتَهَينا إلى النَّاسِ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، وحَميَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا، عَطِشنا، فقال: لا هُلكَ علَيكُم، ثُمَّ قال: أطلِقوا لي غُمَري، قال: ودَعا بالميضَأةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ، وأبو قَتادةَ يَسقيهم، فلَم يَعْدُ أن رَأى النَّاسُ ماءً في الميضَأةِ تَكابُّوا عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِنوا المَلَأَ، كُلُّكُم سَيَروى، قال: ففَعَلوا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ وأسقيهم، حتَّى ما بَقيَ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ صَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: اشرَبْ، فقُلتُ: لا أشرَبُ حتَّى تَشرَبَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم شُربًا، قال: فشَرِبتُ، وشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى النَّاسُ الماءَ جامِّينَ رِواءً. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ: إنِّي لأُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في مَسجِدِ الجامِعِ، إذ قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحَدِّثُ، فإنِّي أحَدُ الرَّكبِ تلك اللَّيلةَ، قال: قُلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحَديثِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِنَ الأنصارِ، قال: حَدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَديثِكُم، قال: فحَدَّثتُ القَومَ، فقال عِمرانُ: لقد شَهِدتُ تلك اللَّيلةَ، وما شَعَرتُ أن أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه
نحو [خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
قصة الغار [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
خرَج ثلاثةٌ فيمَنْ كان قبْلَكم يرتادونَ لأهلِهم فأصابَتْهم السَّماءُ فلجَؤوا إلى جَبلٍ فوقَعَتْ عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثَرُ ووقَع الحجَرُ ولا يعلَمُ مكانَكم إلَّا اللهُ ادعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كانتِ امرأةٌ تُعجِبُني فطلَبْتُها فأبَتْ علَيَّ فجعَلْتُ لها جُعْلًا فلمَّا قرَّبَتْ نفسَها ترَكْتُها فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الجَبلِ فقال الآخَرُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ وكُنْتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فإذا أتَيْتُهما وهما نائمانِ قُمْتُ قائمًا حتَّى يستيقِظا فإذا استيقَظا شرِبا فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ فقال الثَّالثُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمْ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ النَّهارِ فأعطَيْتُه أجرَه فتسخَّطه ولَمْ يأخُذْه فوفَّرْتُها عليه حتَّى صار مِن كلِّ المالِ ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه فقُلْتُ : خُذْ هذا كلَّه ولو شِئْتُ لَمْ أُعْطِه إلَّا أجرَه فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا قال : فزال الحجَرُ وخرَجوا يتماشَوْنَ
خرج ثلاثةٌ ممن كان قبلكم يرتادون لأهلِهم فأصابتهم السماءُ فلجئوا إلى جبلٍ فوقعتْ عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ ووقع الحجرُ ولا يعلمُ بمكانِكم إلا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم فقال أحدُهم: اللهمَّ إنْ كُنتَ تعلمُ أنه كانت امرأةٌ تعجبني فطلبتُها فأبتْ عليَّ فجعلتُ لها جُعلًا فلما قربت نفسَها تركتُها فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ ثلثُ الحجرِ. وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنه كان لي والدان وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهِما فإذا أتيتُهما وهما نائمان قمتُ حتى يستيقظَا فإذا استيقظَا شرِبَا فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أني استأجرتُ أجيرًا يومًا فعمل إلى نصفِ النهارِ فأعطيتُه أجرًا فتسخطَه ولم يأخذْه فوفرتُها عليه حتى صار من كلِّ المالِ ثم جاء يطلبُ أجرَه فقلتُ: خذ هذا كلَّه ولو شئتُ لم أعطِهِ إلا أجرَه الأولَ فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرجْ عنا فزالَ الحجرُ وخرجوا يتماشون
أنَّ البُدْنَ التي نحَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت مِئَةَ بَدَنةٍ، نحَرَ بيَدِه ثَلاثًا وستِّينَ، ونحَرَ عليٌّ ما غبَرَ، وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كلِّ بَدَنةٍ ببَضعةٍ، فجُعِلَتْ في قِدْرٍ، ثُم شَرِبا من مَرَقِها
خرَج ثلاثةُ نَفَرٍ ممَّن كان قبْلَكم يرتادونِ لأهليهم فأصابَتْهم السَّماءُ فلجَؤوا إلى جَبلٍ أو إلى كهفٍ فوقَع عليهم حجَرٌ فقال بعضُهم لبعضٍ وقَع الحجَرُ وعفا الأثَرُ ولا يعلَمُ مكانَكم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ادعُوا بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحَدُهم كان لي والدانِ فكُنْتُ أحلُبُ لهما في إناءٍ فإذا أتَيْتُهما وهما نائمانِ قُمْتُ قائمًا حتَّى يستيقِظا متى استيقَظا وكرِهْتُ أنْ تدورَ سِنَتُهما في رؤوسِهما فإذا استيقَظا شرِبا اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ وقال الآخَرُ اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كانتِ امرأةٌ تُعجِبُني فأرَدْتُها فأبَتْ أنْ تُمكِّنَني مِن نفسِها حتَّى جعَلْتُ لها جُعْلًا فلمَّا أخَذَتْ جُعْلَها واستقرَّتْ نفسُها ترَكْتُها اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثَا الحجَرِ وقال الثَّالثُ اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا يعمَلُ يومًا فعمِل فجاء يطلُبُ أجرَه فأعطَيْتُه فلَمْ يأخُذْه وتسخَّطَه فوفَّرْتُه عليه حتَّى صار مِن كلِّ المالِ ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ وخرَجوا يتماشَوْنَ
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلِهم فأصابتهم السَّماءُ فلجئوا إلى جبلٍ فوقعت عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقع الحجرُ ولا يعلمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم فقال أحدُهم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كانت لي امرأةٌ تُعجبُني فطلبتُها فأبت عليَّ فجعلت لها جُعلًا فلمَّا قرَّبت نفسَها تركتُها فإن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرِجْ عنَّا فزال ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدان وكنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فإذا أتيتُهما وهما نائمان قمتُ حتَّى يستيقظا فإذا استيقظا شرِبا فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرِجْ عنَّا فزال ثلثُ الحجرِ وقال الثَّالثُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ نهارٍ فأعطيتُه أجرَه فقلتُ خُذْ هذا كلَّه ولو شئتُ لم أعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرِجْ عنَّا فزال الحجرُ وخرجوا يتماشَوْن
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلِهم فأصابتهم السَّماءُ فلجئوا إلى جبلٍ فوقعت عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثرُ ، ووقع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ ، فادْعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم ، فقال أحدُهم : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كانت لي امرأةٌ تُعجِبُني فطلبتُها فأبت عليَّ فجعلتُ لها جُعلًا ، فلمَّا قرَّبت نفسَها تركتُها ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا ، فزال ثلثُ الحجرِ ، وقال الآخرُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدان فكنتُ أحلِبُ لهما في إنائِهما ، فإذا أتيتُهما وهما نائمان قمتُ حتَّى يستيقظا ، فإذا استيقظا شرِبا ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا فزال ثلثُ الحجَرِ ، وقال الثَّالثُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ النَّهارِ ، فأعطيتُه أجرًا فسخِطه ، ولم يأخُذْه فوفرْتُها عليه حتَّى صار من ذلك المالُ ، ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه فقلتُ : خُذْ هذا كلَّه ، ولو شئتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا ، فزال الحجَرُ ، وخرجوا يتماشَوْن
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلَكم يرتادونَ لأهليهم ، فأصابتهم السماءُ ، فلجأوا إلى جبلٍ ، فوقعت عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثرُ ، ووقع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانكم إلا اللهُ ، ادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم . فقال أحدُهم : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ كانت امرأةٌ تُعجبني ، فطلبتُها ، فأَبَتْ عليَّ ، فجعلتُ لها جُعلًا ، فلما قرَّبتْ نفسها تركتُها ، فإن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنَّا ، فزال ثلثُ الحجرِ . وقال الآخرُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ كان لي والدانِ ، وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما ، فإذا أتيتُهما وهما نائمانِ ؛ قمتُ [ قائمًا ] حتى يستيْقِظَا ، فإذا استيْقَظَا شرِبَا فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنا ، فزال ثلثُ الحجرِ . وقال الثالثُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أني استأجرتُ أجيرًا يومًا ، فعمل لي نصفَ النهارِ ، فأعطيتُه أجرَه ، فتسخَّطَه ولم يأخُذْهُ ، فوفَّرتُه عليه ، حتى صار من كلِّ المالِ ، ثم جاء يطلبُ أجرَه ، فقلتُ : خُذْهُ هذا كلَّه – ولو شئتُ لم أُعْطِه إلا أجرَه الأولَ - ، فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنا ، فزال الحجرُ ، وخرجوا يتماشونَ
خَرَجَ ثلاثةٌ فِيمنْ كان قبلَكم يرتادُون لأهلِهم ، فأصابتْهم السماءُ ، فلَجَؤُوا إلى جبلٍ ، فوقَعتْ عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفَا الأثرُ ووقَع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانِكم إلا اللهُ ، فادعُوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ ! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّه كانت امرأةٌ تُعجبُنِي ، فطلبتُها فأبَتْ عليَّ ، فجعلتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا قَرَّبتْ نفسَها تركتُها ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّي إنما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ، فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ ثُلُثُ الحجَرِ وقالَ الآخرُ : اللهُمَّ ! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدانِ ، فكنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهِما ، فإذا أتيتُهمَا وهما نائِمانِ قمتُ حتى يستيقِظَا ، فإذا استيقظا شَرِبا ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ، فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ ثُلُثُ الحَجرِ وقال الثالثُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأْجرتُ أجِيرًا يومًا فعمِلَ إلى نِصفِ النهارِ ، فأعطيتُه أجرًا فسخِطَه ، ولم يأخذْه ، فوفَّرْتُها عليه حتى صارَ من كلِّ المالِ ، ثم جاء يطلبُ أجرَه ، فقلتُ خذْ هذا كلَّه ، ولو شِئتُ لم أعطِهِ إلا أجْرَه الأولَ ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ الحَجرُ ، وخرجُوا يتماشَوْن
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلِيهم، فأصابَتْهمُ السَّماءُ، فلجؤوا إلى جبلٍ، فوقعت عليهم صخرةٌ. فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثَرُ، ووقع الحجَرُ، ولا يعلَم بمكانكم إلا اللهُ؛ فادْعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم. فقال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كانت لي امرأةٌ تُعجِبُني، فطلبتُها فأبَتْ عليَّ، فجعلْتُ لها جُعْلًا، فلما قَرَّبَتْ نفسَها؛ تركتُها. فإن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عَنَّا، فزال ثلثُ الحجَرِ. وقال الآخرُ: اللَّهمَّ إن كنت تعلمُ أنه كان لي والدانِ، وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتيتُهما وهما نائمانِ قمتُ حتَّى يستيقظا، فإذا استيقظا شرِبا، فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنا، فزال ثلثُ الحجَرِ. وقال الثالثُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلم أني استأجَرتُ أجيرًا يومًا فعمل لي نصفَ النَّهارِ، فأعطيتُه أجرًا، فتسخَّطه ولم يأخذْه، فوفَّرتُها عليه، حتى صار من كلِّ المالِ، ثم جاء يطلب أجرَه، فقلتُ: خُذْ هذا كلَّه، ولو شئتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنا. فزال الحجَرُ، وخرجوا يتماشَونَ
ساقي القَومِ آخِرُهم [شُرْبًا]
خرج ثلاثةٌ ممَّن كان قبلكم...فذكر حديث الغار. [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
ساقي القومِ آخرُهم شُرْبًا ، وسقى أصحابَه حتى روى فشرب آخرُهم وقال : ساقي …
[ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] قال يجيءُ قومٌ يشربونَ العلمَ شُربًا
عن ابنِ عباسٍ أن أهلَ سماءِ الدنيَا أشرفُوا على أهلِ الأرضِ فرأَوهُم يعملونَ المعاصِي فقالوا يا ربِّ أهلُ الأرضِ كانوا يعملونَ بالمعاصِي فقال الله أنتُم معِي وهم غيبٌ عني فقيلَ لهم اختاروا منكم ثلاثةً فاختاروا منهم ثلاثة على أن يهبطُوا إلى الأرضِ على أن يحكمُوا بين أهلِ الأرضِ وجعل فيهم شهوةَ الآدميين فأُمروا أن لا يشربوا خمرا ولا يقتلوا نفسا ولا يزنٌوا ولا يسجدوا لوثنٍ فاستقالَ منهم واحدٌ فأقبلَ فأُهبطَ اثنانِ إلى الأرض فأتتهُما امرأة من أحسنِ الناسِ يقال لها مُناهيةَ فهوياهَا جميعا ثم أتَيا منزلَها فاجتمعا عندها فأراداها فقالتْ لهما لا حتّى تشرَبا خمرِي وتقتُلا ابنَ جارِي وتسجدا لوثنِي فقالا لا نسْجُد ثم شَرِبا من الخمرِ ثم قتلا ثم سجدا فأشرفَ أهلُ السماءِ عليهِمَا فقالتْ لهما أخبرانِي بالكلمةِ التي إذا قلتماهَا طرتُما فأخبراها فطارتْ فمسختْ جمرةً وهي هذه الزهرةُ وأما هما فأرسلَ إليهما بن داودَ فخيرهُما بين عذابِ الدنيا وعذابِ الآخرة فاختارا عذاب الدنيا فهُما مناطانِ بين السماءِ والأرض
التَّفريطُ ليس من النَّومِ [يعني حديث:خَطَبَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ، وَتَأْتُونَ المَاءَ إنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا، فَانْطَلَقَ النَّاسُ لا يَلْوِي أَحَدٌ علَى أَحَدٍ، قالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَبيْنَما رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَسِيرُ حتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ ، وَأَنَا إلى جَنْبِهِ، قالَ: فَنَعَسَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، فَمَالَ عن رَاحِلَتِهِ ، فأتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ مِن غيرِ أَنْ أُوقِظَهُ حتَّى اعْتَدَلَ علَى رَاحِلَتِهِ ، قالَ: ثُمَّ سَارَ حتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ، مَالَ عن رَاحِلَتِهِ ، قالَ: فَدَعَمْتُهُ مِن غيرِ أَنْ أُوقِظَهُ حتَّى اعْتَدَلَ علَى رَاحِلَتِهِ ، قالَ: ثُمَّ سَارَ حتَّى إذَا كانَ مِن آخِرِ السَّحَرِ ، مَالَ مَيْلَةً هي أَشَدُّ مِنَ المَيْلَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ، حتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ ، فأتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقالَ: مَن هذا؟ قُلتُ: أَبُو قَتَادَةَ، قالَ: مَتَى كانَ هذا مَسِيرَكَ مِنِّي؟ قُلتُ: ما زَالَ هذا مَسِيرِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ، قالَ: حَفِظَكَ اللَّهُ بما حَفِظْتَ به نَبِيَّهُ، ثُمَّ قالَ: هلْ تَرَانَا نَخْفَى علَى النَّاسِ؟ ثُمَّ قالَ: هلْ تَرَى مِن أَحَدٍ؟ قُلتُ: هذا رَاكِبٌ، ثُمَّ قُلتُ: هذا رَاكِبٌ آخَرُ، حتَّى اجْتَمَعْنَا فَكُنَّا سَبْعَةَ رَكْبٍ، قالَ: فَمَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الطَّرِيقِ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ قالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا، فَكانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَالشَّمْسُ في ظَهْرِهِ، قالَ: فَقُمْنَا فَزِعِينَ، ثُمَّ قالَ: ارْكَبُوا، فَرَكِبْنَا فَسِرْنَا حتَّى إذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعَا بمِيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شيءٌ مِن مَاءٍ، قالَ: فَتَوَضَّأَ منها وُضُوءًا دُونَ وُضُوءٍ، قالَ: وَبَقِيَ فِيهَا شيءٌ مَن مَاءٍ، ثُمَّ قالَ لأَبِي قَتَادَةَ: احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ، فَسَيَكونُ لَهَا نَبَأٌ، ثُمَّ أَذَّنَ بلَالٌ بالصَّلَاةِ، فَصَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى الغَدَاةَ ، فَصَنَعَ كما كانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَومٍ، قالَ: وَرَكِبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَرَكِبْنَا معهُ، قالَ: فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إلى بَعْضٍ ما كَفَّارَةُ ما صَنَعْنَا بتَفْرِيطِنَا في صَلَاتِنَا؟ ثُمَّ قالَ: أَما لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ، ثُمَّ قالَ: أَما إنَّه ليسَ فِيَّ النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إنَّما التَّفْرِيطُ علَى مَن لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةَ الأُخْرَى، فمَن فَعَلَ ذلكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا، فَإِذَا كانَ الغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا، ثُمَّ قالَ: ما تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا؟ قالَ: ثُمَّ قالَ: أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ، فَقالَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ: رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَكُمْ، لَمْ يَكُنْ لِيُخَلِّفَكُمْ، وَقالَ النَّاسُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أَيْدِيكُمْ، فإنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَرْشُدُوا. قالَ: فَانْتَهَيْنَا إلى النَّاسِ حِينَ امْتَدَّ النَّهَارُ، وَحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وَهُمْ يقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْنَا، عَطِشْنَا، فَقالَ: لا هُلْكَ علَيْكُم ، ثُمَّ قالَ: أَطْلِقُوا لي غُمَرِي قالَ: وَدَعَا بالمِيضَأَةِ، فَجَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصُبُّ، وَأَبُو قَتَادَةَ يَسْقِيهِمْ، فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأَى النَّاسُ مَاءً في المِيضَأَةِ تَكَابُّوا عَلَيْهَا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَحْسِنُوا المَلأَ كُلُّكُمْ سَيَرْوَى قالَ: فَفَعَلُوا، فَجَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَصُبُّ وَأَسْقِيهِمْ حتَّى ما بَقِيَ غيرِي، وَغَيْرُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ثُمَّ صَبَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لِي: اشْرَبْ، فَقُلتُ: لا أَشْرَبُ حتَّى تَشْرَبَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ سَاقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا، قالَ: فَشَرِبْتُ، وَشَرِبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فأتَى النَّاسُ المَاءَ جَامِّينَ رِوَاءً. قالَ: فَقالَ عبدُ اللهِ بنُ رَبَاحٍ: إنِّي لأُحَدِّثُ هذا الحَدِيثَ في مَسْجِدِ الجَامِعِ، إذْ قالَ عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ انْظُرْ أَيُّهَا الفَتَى كيفَ تُحَدِّثُ، فإنِّي أَحَدُ الرَّكْبِ تِلكَ اللَّيْلَةَ، قالَ: قُلتُ: فأنْتَ أَعْلَمُ بالحَديثِ، فَقالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلتُ: مِنَ الأنْصَارِ، قالَ: حَدِّثْ، فأنتُمْ أَعْلَمُ بحَديثِكُمْ، قالَ: فَحَدَّثْتُ القَوْمَ، فَقالَ عِمْرَانُ: لقَدْ شَهِدْتُ تِلكَ اللَّيْلَةَ، وَما شَعَرْتُ أَنْ أَحَدًا حَفِظَهُ كما حَفِظْتُهُ.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أراد أن يكتُبَ إلى الأعاجمِ كتابًا يدعوهم إلى اللهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنهم لا يَقبلون إلا كتابًا مختومًا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعملَ له خاتمًا من حديدٍ فجعله في إصبعِه فأتاه جبريلُ فقال انبِذْه من إصبعِك قال فنبذَه من إصبعِه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ له فعمل له خاتمًا من نحاسٍ فجعله في إصبعِه فقال له جبريلُ انبِذْه من إصبعِك فنبذَه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ من وَرِقٍ فجعلَه في إصبعِه فأقرَّه جبريلُ وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن ينقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعل يختم به ويكتبُ إلى من أراد أن يكتبَ إليه من الأعاجمِ وكان نقشُ الخاتمِ ثلاثةَ أسطرٍ وبعث كتابًا إلى كِسرَى بنِ هُرمُزٍ فبعث به مع عمرَ بنِ الخطابِ فأتى به عمرُ كِسرَى فقرأ الكتابَ فلم يلتَفِتْ إلى كتابِه قال عمرُ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداكَ أنت على سريرٍ مُزمَّلٍ بالِّليفِ وكِسرى بنُ هُرمُزٍ على سريرٍ من ذهبٍ والدِّيباجُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعمرَ أما تَرضى أن تكونَ لهم الدنيا ولنا الآخرةُ قال جعلَني اللهُ فِداك قد رضيتُ وكتب كتابًا آخرَ فبعثه مع دِحْيَةَ الكَلبيِّ إلى هرقلَ ملكِ الرومِ يدعوهم إلى الإسلامِ فقرأه وضَمَّه إليه ووضعَه عنده فكان الخاتمُ في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم استُخلِفَ أبو بكرٍ فتختَّم به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عمرُ فجعل يختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عثمانُ فتختَّمَ به سِتَّ سِنينَ واحتفر بئرًا بالمدينةِ شُربًا للمسلمين فعقدَ على إصبعِه فوقعَتْ فطلبوه في البئرِ ونَزحوا ما فيها من الماءِ فلم يَقدِروا عليه فجعل فيه مالًا عظيمًا لمن جاء به واغتمَّ بذلك غمًّا شديدًا فلما أَيِسَ من الخاتمِ أمر فصُنِعَ له خاتمٌ آخرُ حَلَقُه من فضةٍ على مثالِه وشبهِه ونقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعلَه في إصبعِه حتى هلك يختمُ به ستَّ سنينَ فلما قُتِلَ ذهب الخاتمُ فلا يُدرَى مَن أخذه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَراد أنْ يَكتُبَ إلى الأَعاجمِ كِتابًا يَدعوهُم إلى اللهِ فَقال رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهُم لا يَقبلونَ إلَّا كِتابًا مَختومًا، فأَمَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُعمَلَ له خاتَمٌ مِن حَديدٍ فَجَعله في أُصبُعِه، فأَتاه جِبريلُ فَقال: انبِذْه مِن أُصبُعِك. فنَبَذَه مِن أُصبُعِه وأَمَر بِخاتمٍ يُصاغُ لَه فَعُمِل له خاتمٌ من نُحاسٍ فَجَعله في أُصبُعِه، فَقال له جِبريلُ: انبِذْه مِن أُصبُعِك. فنَبَذه وأَمَر بِخاتمٍ يُصاغُ له مِن وَرِقٍ فَجَعله في أُصبُعٍ فأَقرَّه جِبريلُ، وأَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يَنقُشَ عليهِ مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فَجَعل يَختِمُ بِه ويَكتُب إلى مَن أرادَ أن يَكتُبَ إليهِ مِنَ الأَعاجِم، وَكان نَقشُ الخاتَمِ ثَلاثةَ أَسطرٍ، وَبَعث كِتابًا إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ، فبَعَث بِه معَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ فَأَتى بِه عُمرُ كِسرى، فَقَرأ الكِتابَ فَلم يَلتَفتْ إلى كِتابِه، قال عُمرُ: يا رَسولَ اللهِ، جَعَلني اللهُ فِداكَ! أنتَ على سَريرٍ مُرمَّلٍ باللِّيفِ وكِسرى بنُ هُرمزَ على سَريرٍ مِن ذَهبٍ والدِّيباجُ عليهِ! فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لِعُمرَ: أما تَرْضى أنْ تَكونَ لَهُم الدُّنيا وَلَنا الآخرَةُ؟ قال: جَعَلني اللهُ فِداكَ! قَد رَضيتُ. وكَتَب كِتابًا آخَرَ فبَعثَه مَع دِحيةَ الكَلبيِّ إلى هِرَقلَ ملكِ الرُّومِ يَدعوهُم إلى الإسلامِ فَقَرأه وضمَّه إليهِ ووَضعَه عِندَه، فَكان الخاتَمُ في يدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَختُم بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ استَخلَف أَبا بكرٍ فتَختَّم بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ وَلِيَ عُمرُ فَجَعل يَختِمُ بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ وَلِيَ عُثمانُ فتَختَّم بِه ستَّ سِنينَ، واحتَفَر بِئرًا بِالمَدينةِ شُربًا لِلمُسلمينَ، فَعقَد على أُصبُعِه فوَقعتْ فطَلبَوه في البِئرِ ونَزَحوا ما فيها مِنَ الماءِ فَلَم يَعثُروا عَليهِ، فَجَعل فيهِ مالًا عَظيمًا لِمَن جاء بِه واغتَمَّ بِذلكَ غمًّا شَديدًا، فلمَّا أَيِسَ منَ الخاتَمِ أَمرَ فصُنِعَ لَه خاتمٌ آخَرُ حَلقُه مِن فِضَّةٍ على مِثالِه وشَبهِهِ ونُقِشَ عليهِ مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ فَجَعلَه في أُصبُعِه حتَّى هَلَك، يَختُم بِه ستَّ سِنينَ، فلمَّا قُتِل ذَهَب الخاتَمُ فلا يُدْرى مَن أَخَذه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حتى يجيء وقت الصلاة الأخرىمناطان بين السماء والأرضيستغفرون لمن في الأرضفليصلها حين ينتبه لهاساقي القوم آخرهم شرباعفا الأثر ووقع الحجرالدعاء بأوثق الأعمالاحفظوا علينا صلاتنانقش محمد رسول اللهعبد الله بن مسعوداللجوء إلى اللهالخاتم في البئررجاء رحمة اللهخشية عذاب اللهلا تشربوا خمرالا تقتلوا نفسالا تسجدوا لوثنمحمد رسول اللهالدنيا والآخرةدعاء الصالحينشهوة الآدميينعمر بن الخطابعثمان بن عفانلا هلك عليكمأوثق الأعمالأوثق أعمالكميشربون العلمكسرى بن هرمزبر الوالدينرجاء الرحمةخشية العذابتفريج الكربثلاثا وستينعذاب الدنياعذاب الآخرةدحية الكلبيوقت الصلاةساقي القومأجر الأجيررجاء رحمتكخشية عذابكرجاء رحمتهخشية عذابهحديث الغارآخرهم شربانقش الخاتمحفظك اللهأبو قتادةقصة الغارثلاثة نفرعفا الأثروقع الحجرفارجع عنامسخت جمرةمن لم يصلتعالى...الملائكةالوالدانمئة بدنةلا تزنواأعمالهمساقي...الملكينالأصنامالأمانةالتفريطالأعاجمالتوسلالصلاةالسماءالأجيرأصحابهمناهيةثلاثةبأوثقالقومآخرهمهاروتماروتالخمرالشركتفريطالنومميضأةالعفةالحجرالبدنالزناالجبلالعلمجبريلدعواففرجعنهمساقيشربايكونيشرببابلصخرة
تخريج حديث شربا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








