أحاديث عن: بموت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بموت
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على الغائب
عن حذيفة بن أَسيد الغفاري أن رسول الله ﷺ أُخبِر بموت النجاشي، قال: فقال: «صَلُّوا على أخ لكم مات بغير أرضكم» قالوا: من هو؟ قال: «النجاشي».
صحيح رواه ابن ماجه (١٥٣٧) عن محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسيد فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من ابتلي بالفقر فلجأ...
عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ أَوْشَكَ اللهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجِلٍ أَوْ غِنًى عَاجِلٍ».
حسن رواه أبو داود (١٦٤٥)، والتِّرمذيّ (٢٣٢٧) كلاهما من حديث بشير بن سلمان، عن سيار أبي حمزة، عن طارق، عن ابن مسعود، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الحلف في...
عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال: بلغني عن أبي ذر حديث، فكنت أحب أن ألقاه، فلقيته، فقلت له: يا أبا ذر، بلغني عنك حديث، فكنت أحب أن ألقاك فأسألك عنه، فقال: قد لقيت فاسأل. قال: قلت: بلغني أنك تقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ثلاثة يحبهم اللَّه، وثلاثة يبغضهم اللَّه» قال: نعم، فما إخالُني أكذب على خليلي محمد ﷺ. -ثلاثا يقولها-
قال: قلت: من الثلاثة الذين يحبهم اللَّه عز وجل؟ قال: «رجل غزا في سبيل اللَّه، فلقي العدو مجاهدا محتسبا، فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدون في كتاب اللَّه عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ [سورة الصف: ٤]، ورجل له جار يؤذيه، فيصبر على أذاه، ويحتسبه حتى يكفيه اللَّه إياه بموت أو حياة، ورجل يكون مع قوم فيسيرون حتى يشق عليهم الكرى أو النعاس، فينزلون في آخر الليل، فيقوم إلى وضوئه وصلاته».
قال: قلت: من الثلاثة الذين يبغضهم اللَّه؟ قال: «الفخور المختال، وأنتم تجدون في كتاب اللَّه عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [سورة لقمان: ١٨]، والبخيل المنان، والتاجر -أو البياع- الحلاف».
قال: قلت: يا أبا ذر، ما المال؟ قال: فِرقٌ لنا وذودٌ -يعني بالفِرق غنمًا يسيرة-. قال: قلت: لست عن هذا أسأل، إنما أسألك عن صامت المال. قال: ما
أصبح لا أمسى، وما أمسى لا أصبح. قال: قلت: يا أبا ذر، ما لك ولإخوتك قريش؟ قال: واللَّه لا أسألهم دنيا، ولا أستفتيهم عن دين اللَّه حتى ألقى اللَّه ورسوله. ثلاثا يقولها.
قال: قلت: من الثلاثة الذين يحبهم اللَّه عز وجل؟ قال: «رجل غزا في سبيل اللَّه، فلقي العدو مجاهدا محتسبا، فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدون في كتاب اللَّه عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ [سورة الصف: ٤]، ورجل له جار يؤذيه، فيصبر على أذاه، ويحتسبه حتى يكفيه اللَّه إياه بموت أو حياة، ورجل يكون مع قوم فيسيرون حتى يشق عليهم الكرى أو النعاس، فينزلون في آخر الليل، فيقوم إلى وضوئه وصلاته».
قال: قلت: من الثلاثة الذين يبغضهم اللَّه؟ قال: «الفخور المختال، وأنتم تجدون في كتاب اللَّه عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [سورة لقمان: ١٨]، والبخيل المنان، والتاجر -أو البياع- الحلاف».
قال: قلت: يا أبا ذر، ما المال؟ قال: فِرقٌ لنا وذودٌ -يعني بالفِرق غنمًا يسيرة-. قال: قلت: لست عن هذا أسأل، إنما أسألك عن صامت المال. قال: ما
أصبح لا أمسى، وما أمسى لا أصبح. قال: قلت: يا أبا ذر، ما لك ولإخوتك قريش؟ قال: واللَّه لا أسألهم دنيا، ولا أستفتيهم عن دين اللَّه حتى ألقى اللَّه ورسوله. ثلاثا يقولها.
صحيح رواه أحمد (٢١٥٣٠)، والطبراني في الكبير (٢/ ١٦١)، والحاكم (٢/ ٨٨ - ٨٩)، والبيهقي (٩/ ١٦٠) كلهم من طريق الأسود بن شيبان، عن يزيد بن أبي العلاء، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرَ بموتِ زيدِ بنِ حارثةَ وجعفرِ بنِ أبي طالبٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ رواحَةَ حينَ قُتِلوا بمؤتةَ
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ أَلقاهُ، فأسألَهُ عنه، فلقِيتُهُ، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ بلَغَني عنكَ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ ألقاكَ فأسألَكَ عنه. قال: قدْ لقِيتَ فاسألْ. قال: فقُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا يقولُها، قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُجاهِدًا مُحتسِبًا، فقاتَل حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورجُلٌ له جارٌ يُؤذيهِ فيصبِرُ على أذاهُ، ويَحتسِبُهُ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورجُلٌ يكونُ مع قومٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهمُ الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ من آخِرِ الليلِ، فيقومُ إلى وُضوئِهِ وصلاتِهِ. قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبخيلُ المنَّانُ، والبَيِّعُ الحلَّافُ
بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أحِبُّ أنْ أَلْقاهُ فلَقيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بلَغَني عنكَ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أنْ أَلْقاكَ فأسأَلَكَ عنه، فقال: قد لَقيتَ فاسأَلْ، قال: قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثلاثًا يقولُها، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ، فلَقيَ العَدوَّ مُجاهِدًا مُحتَسبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيهِ، فيَصبِرُ على أَذاهُ ويَحتَسِبُه حتى يَكفيَه اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ مع قومٍ، فيَسيرونَ حتى يشُقَّ عليهم الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ في آخِرِ الليلِ فيقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبَخيلُ المنَّانُ، والتاجِرُ أوِ البيَّاعُ الحلَّافُ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قال: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ، يَعْني بالفِرْقِ: غَنَمًا يَسيرةً، قال: قُلْتُ: لستُ عن هذا أسأَلُ، إنَّما أسأَلُكَ عن صامتِ المالِ؟ قال: ما أصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أصبَحَ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لكَ ولإخوتِكَ قُرَيشٍ؟ قال: واللهِ لا أسأَلُهم دُنْيا ولا أستَفْتيهم عن دِينِ اللهِ، حتى أَلْقى اللهَ ورسولَه، ثلاثًا يقولُها
مَن أصابَتْه فاقةٌ فأنزَلَها بالنَّاسِ لم تُسَدَّ فاقَتُه، ومَن أنزَلَها باللهِ أوشَكَ اللهُ له بالغِنَى إمَّا بمَوتٍ آجِلٍ، أو غِنًى عاجِلٍ
مَن أصابَتهُ فَاقةٌ فأَنزلَها بالنَّاسِ لم تَستَدَّ فاقتُه ومن أنزلَها باللَّهِ أوشَك اللَّهُ لَه بالغِنى إمَّا بِموتٍ آجِلٍ أو غِنًى عاجِلٍ
مَن أصابَتهُ فاقةٌ فأنزلَها بالنَّاسِ لم تُسَدَّ فاقتُهُ ومن أنزلَها باللَّهِ أوشَكَ اللَّهُ لَه بالغِنى إمَّا بموتٍ عاجِلٍ أو غنًى عاجِلٍ
مَنْ أَصابَتْهُ فَاقَةٌ فَأنزلَها بِالناسِ ، لمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ، و مَنْ أنزلَها باللهِ ، أوْشَكَ اللهُ لهُ بِالغِنَى ، إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجِلٍ ، أوْ غِنًى عَاجِلٍ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ حينَ أُخبِرَ بموتِ السَّوداءِ أو الشَّابِّ الَّذي كانَ يَقمُّ المسجدَ ألا آذنتُموني
قال معاويةُ إِنَّما المُصِيبَةُ كلُّ المُصِيبَةِ بِمَوْتِ أبي مسلمٍ الخَوْلانِيِّ، وكُرَيْبِ بنِ سَيْفٍ الأنصاريِّ
قالَ معاويةُ: إنَّما المصيبةُ كلُّ المصيبةِ بموتِ أبي مُسلمٍ الخولانيِّ وَكُريبِ بنِ سيفٍ الأنصاريِّ
من أصابته فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تسدَّ فاقته ومن أنزلها باللهِ أوشكَ اللهُ له بالغنى إِمّا بموتٍ عاجلٍ أو غنًى عاجلٍ
منْ أصابتهُ فاقةٌ فأنزلها بالناسِ لم تُسدَّ فاقتُهُ ومن أنزلها باللهِ أوشكَ اللهُ له بالغنَى إمَّا بموتٍ عاجلٍ أو غنًى عاجلٍ
من أصابته فاقةٌ، فأَنْزَلَها بالناسِ ؛ لم تُسَدَّ فاقتُهُ، ومَن أنزلها باللهِ ؛ أَوْشَكَ اللهٌ ؛ له بالغِنَى : إما بموتٍ عاجلٍ، أو غِنًى عاجلٍ
مَن أصابَتْه فاقةٌ فأنزَلَها بالناسِ، لم تُسَدَّ فاقَتُه، ومَن أنزَلَها باللهِ أوشَكَ اللهُ له بالغِنَى: إما بموتٍ عاجلٍ، أو غِنًى عاجلٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم من سفرٍ نزل ذا الحليفةِ فخرج إليهم الصبيانُ فيخبرونهم عن أهلِيهم فأُخبِرَ أسيدُ بنُ حُضيرٍ بموتِ امرأتِه فبكَى فقيل له أتبكِي فقال وما لي لا أبكي وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن العرشَ اهتزَّت أعوادُه لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِم مِن سفرٍ فنزَلَ ذا الحُلَيْفَةِ، خرَج الصِّبيانُ فيُخبِرونَهم عن أهلِيهِم، وأُخبِرَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ بموتِ امرأتِه فبَكَى، فقيل له: أتبكِي؟! فقال: وما لي لا أبكِي وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العرشَ اهتزَّتْ أعوادُه لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ؟ قالتْ عائشةُ: ولمَّا مات سعدٌ بكَى أبو بكرٍ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنهما، حتى عرَفتُ بُكاءَ أبي بكرٍ مِن بكاءِ عُمَرَ، وبكاءَ عُمَرَ مِن بكاءِ أبي بكرٍ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إني رأيتُ في المنامِ أنَّ رأسي قُطِع، وأنِي جَعَلتُ أنظُرُ إليه، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: «بأيِّ عينٍ كُنتَ تنظُرُ إلى رأسِك إذا قُطِع؟!» فلم يلبَثْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك إلَّا قليلًا حتَّى تُوفِّي، قال: فأوَّلوا قَطْعَ رأسِه بموتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَظَرَه باتِّباعِ سُنَّتِه
حديثُ العلاءِ بن زيدلٍ ويقالُ: ابنُ زيدٍ عن أنسٍ أنهم كانوا في تبوكَ فأخبرَ جبريلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بموتِ معاويةَ بنِ معاويةَ في ذلك اليومِ، وأنه قد نزل عليه سبعون ألفَ ملَكٍ يصلون عليه، فطويتِ الأرضُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى ذهب فصلى عليه ثم رجع
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إن اللهَ تباركَ وتعالَى أضنُّ بموتِ عبدِه المؤمنِ من أحدِكم بكريمةِ مالِه حتى يقبضَه على فراشِه
إذا انكسَفَ القمرُ في المحرَّمِ كانت تلكَ السَّنةَ البلاءُ والقتالُ وشُغلُ السُّلطانِ وفتنةُ الكبراءِ وانتشارٌ منَ الضُّعفاءِ ، وإذا انكسفَ في صفرٍ كانَ نقصٌ منَ الأمطارِ حتَّى يظهرَ النُّقصانَ في البحرِ وَهوَ الغايةُ منَ نقصِ للأمطارِ والقُحوطِ ، وإذا انكسفَ في ربيعٍ الأوَّلَ كانَ مجاعةٌ وموتٌ معَ أمطارٍ وتحوَّلُ مُلكٍ بموتِ كثيرٍ ، وإذا انكسفَ في جمادى الأولى كانَ بردٌ وثلوجٌ وأمطارٌ معَ موتِ ذُرَيْعٍ وَهوَ الطَّاعونُ ، وإذا انكسفَ في جمادى الآخرةِ فُهَو زرعٌ كثيرٌ وخَصبٌ وسعةٌ معَ قتالٍ بينَ النَّاسِ ويَكونُ جرادٌ والأسعارُ تزدادُ رخصًا وَكَسادًا ، وإذا انكسَفَ في رجبٍ فَهوَ أمطارٌ وسمَكٌ كثيرٌ
دخل علي بن أبي طالب على رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بموت أبي طالب ، فقال: فاذهب فاغسله ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني ، فغسلته وواريته ، ثم أتيته ، فقال: اذهب فاغتسل
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الصابر على أذى الجاركريب بن سيف الأنصاريأوشك الله له بالغنىصلى الله عليه وسلمعبد الله بن رواحةثلاثة يبغضهم اللهصبر على أذى الجارأبي مسلم الخولانيالله تبارك وتعالىجعفر بن أبي طالبثلاثة يحبهم اللهغزا في سبيل اللهمعاوية بن معاويةالمجاهد المحتسبالقائم في الليلعلي بن أبي طالبالفخور المختالالعلاء بن زيدلالبخيل المنانالتاجر الحلافأنزلها بالناسسبعون ألف ملكلا تحدثن شيئازيد بن حارثةالبيع الحلافأنزلها باللهلم تسد فاقتهألا آذنتمونياهتزت أعوادهأسيد بن حضيرفتنة الكبراءيبغضهم اللهسعد بن معاذانكسف القمرشغل السلطاننقص الأمطاريحبهم اللهقيام الليلصامت الماليقم المسجدكل المصيبةذا الحليفةطويت الأرضعبد المؤمنأوشك اللهاتباع سنةكريمة مالغسل الميتغنى عاجلموت عاجلصلى عليهموت ذريعأبو طالبفلجأ...ويحتسبهموت آجلالسوداءالمصيبةالصبيانأبو بكرالطاعونالصلاةالغائببالغنىبالفقريؤذيه،المسجدمعاويةالمحرمالبلاءالقتالأرضكمفاقتهباللهابتليفيصبرأذاه،يكفيهالنهيالحلففي...قتلواالغنىالناسالشابالعرشتأويلجبريلمجاعةاغسلهاغتسلصلوابغيرأنزلأوشكاللهورجلإياهبموتحياة
تخريج حديث بموت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








