أحاديث عن: تمرنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تمرنا
⭐ صحيح
📂 باب من قال: إنما الربا...
عن أبي نضرة قال: سألت ابن عباس عن الصرف، فقال: أيدا بيد؟ قلت: نعم. قال: فلا بأس به. فأخبرت أبا سعيد، فقلت: إني سألت ابن عباس عن الصرف، فقال: أيدا بيد؟ قلت: نعم. قال: فلا بأس به. قال: أو قال ذلك! ! إنا
سنكتب إليه فلا يفتيكموه. قال: فواللَّه لقد جاء بعض فتيان رسول اللَّه ﷺ بتمر، فأنكره، فقال: «كأن هذا ليس من تمر أرضنا». قال: كان في تمر أرضنا -أو في تمرنا- العام بعض الشيء، فأخذت هذا، وزدت بعض الزيادة. فقال: «أضعفتَ أربيتَ، لا تقربن هذا، إذا رابك من تمرك شيء فبعه، ثم اشتر الذي تريد من التمر».
سنكتب إليه فلا يفتيكموه. قال: فواللَّه لقد جاء بعض فتيان رسول اللَّه ﷺ بتمر، فأنكره، فقال: «كأن هذا ليس من تمر أرضنا». قال: كان في تمر أرضنا -أو في تمرنا- العام بعض الشيء، فأخذت هذا، وزدت بعض الزيادة. فقال: «أضعفتَ أربيتَ، لا تقربن هذا، إذا رابك من تمرك شيء فبعه، ثم اشتر الذي تريد من التمر».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٩٤: ٩٩) عن عمرو الناقد، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تحريم أكل كلِّ ذي...
عن العرباض بن سارية قال: نزل النَّبِيّ ﷺ خيبر وكان صاحب خيبر ماردا منكرا، فأقبل إلى النَّبِيّ ﷺ، فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا؟ وتأكلوا تمرنا؟ وتدخلوا بيوتنا؟ وتضربوا نساءنا؟ فغضب النَّبِيّ ﷺ: فقال: «يا عبد الرحمن اركب فرسك، فناد في الناس: إن الجنّة لا تحل إِلَّا لمؤمن، وأن اجتمعوا إلى الصّلاة» فاجتمعوا فصلى النَّبِيّ ﷺ، ثمّ قال: «إن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إِلَّا بإذن، ولا أكل أموالهم، ولا ضرب نسائهم إذا أعطوكم الذي عليهم، إِلَّا ما طابوا به نفسًا، أيحسب امرؤ قد شبع حتَّى بطن وهو متكئ على أريكته لا يظن أن الله حرم شيئًا إِلَّا ما في هذا القرآن، ألا وإني قد والله حرّمت وأمرت ووعظت بأشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر، ألا وإنه لا يحل لكم من السباع كل ذي ناب، ولا الحمر الأهلية».
حسن رواه الطبرانيّ في الأوسط (٧٢٢٢)، وفي الكبير (١٨/ ٦٤٥) مختصرًا، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٣٣٦)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة (ص ١١٦) كلهم من طريق أشعث بن شعبة قال: سمعت أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير، عن العرباض بن سارية فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فقال: ما هذا التَّمرُ مِن تَمرِنا؟ فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، بِعْنا تَمرَنا صاعَينِ بصاعٍ مِن هذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الرِّبا فرُدُّوه، ثُمَّ بيعوا تَمرَنا واشتَروا لَنا مِن هذا
اللهم بارك لنا في تمرِنا وبارك لنا في مدينتِنا وبارك لنا في صاعِنا ومدِّنا ! اللهم إن إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك وأنه دعاك لمكةَ وإني أدعوك للمدينةِ بمثلِ ما دعاك به لمكةَ ومثله معه
تُوفِّيَ والِدي، وتَرَكَ عليه عِشرينَ وَسْقًا تَمرًا دَيْنًا، ولنا تُمْرانٌ شَتَّى، والعَجوَةُ لا يَفي بما عَلينا مِن الدَّيْنِ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فبَعَثَ إلى غَريمي فأبى إلَّا أنْ يَأخُذَ العَجوةَ كُلَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: انطَلِقْ فأَعْطِه، فانطَلَقتُ إلى عَريشٍ لنا أنا وصاحِبَةٌ لي، فصَرَمْنا تَمرَنا، ولنا عَنْزٌ نُطعِمُها مِن الحَشَفِ قد سَمُنَتْ، إذا أقبَلَ رَجُلانِ إلينا، إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرُ، فقلتُ: مَرحَبًا يا رسولَ اللهِ، مَرحَبًا يا عُمَرُ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، انطَلِقْ بنا حتى نَطوفَ في نَخلِكَ هذا، فقلتُ: نَعَمْ. فطُفْنا بها، وأمَرْتُ بالعَنْزِ فذُبِحَتْ، ثُمَّ جِئنا بِوِسادةٍ، فتَوَسَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بِوِسادةٍ مِن شَعْرٍ حَشْوُها ليفٌ، فأمَّا عُمَرُ فما وَجَدتُ له مِن وِسادةٍ، ثُمَّ جِئنا بِمائِدةٍ لنا عليها رُطَبٌ، وتَمرٌ، ولَحمٌ، فقَدَّمْناه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرَ، فأكَلا، وكُنتُ أنا رَجُلًا مِن نِشوَتي الحَياءُ، فلمَّا ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَنهَضُ، قالتْ صاحِبَتي: يا رسولَ اللهِ، دَعَواتٌ منكَ، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، ثُمَّ بَعَثتُ بعدَ ذلك إلى غُرَمائي، فجاءوا بأَحْمِرةٍ وجَواليقَ، وقد وَطَّنتُ نَفْسي أنْ أشْتَريَ لهم مِن العَجْوةِ، أُوفيهم العَجْوةَ الذي على أبي، فأَوْفَيتُهم والذي نَفْسي بِيَدِه عِشرينَ وَسْقًا مِن العَجْوةِ، وفَضَلَ فَضْلٌ حَسَنٌ، فانطَلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أُبَشِّرُه بما ساقَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليَّ، فلمَّا أخبَرْتُه قال: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، فقال لعُمَرَ: إنَّ جابِرًا قد أَوْفى غَريمَه، فجَعَلَ عُمَرُ يَحمَدُ اللهَ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يتقاضاهُ دَينًا كانَ عليْهِ فاشتدَّ عليْهِ حتَّى قالَ لَهُ أحرِّجُ عليْكَ إلَّا قضَيتَني فانتَهرَهُ أصحابُهُ وقالوا ويحَكَ تدري من تُكلِّمُ قالَ إنِّي أطلبُ حقِّي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هلَّا معَ صاحبِ الحقِّ كنتُم ثمَّ أرسلَ إلى خَولةَ بنتِ قيسٍ فقالَ لَها إن كانَ عندَكِ تمرٌ فأقرِضينا حتَّى يأتيَنا تمرُنا فنَقضِيَك فقالت نعَم بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فأقرضَتْهُ فقضى الأعرابيَّ وأطعمَهُ فقالَ أوفيتَ أوفى اللَّهُ لَكَ فقالَ أولئِكَ خيارُ النَّاسِ إنَّهُ لا قُدِّست أمَّةٌ لا يأخذُ الضَّعيفُ فيها حقَّهُ غيرَ متَعتَعٍ
عن أبي سعيد الخدري قال جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يتقاضاهُ دَينًا كانَ عليْهِ فاشتدَّ عليْهِ حتَّى قالَ لَهُ أحرِّجُ عليْكَ إلَّا قضَيتَني فانتَهرَهُ أصحابُهُ وقالوا ويحَكَ تدري من تُكلِّمُ قالَ إنِّي أطلبُ حقِّي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هلَّا معَ صاحبِ الحقِّ كنتُم ثمَّ أرسلَ إلى خَولةَ بنتِ قيسٍ فقالَ لَها إن كانَ عندَكِ تمرٌ فأقرِضينا حتَّى يأتيَنا تمرُنا فنَقضِيَك فقالت نعَم بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فأقرضَتْهُ فقضى الأعرابيَّ وأطعمَهُ فقالَ أوفيتَ أوفى اللَّهُ لَكَ فقالَ أولئِكَ خيارُ النَّاسِ إنَّهُ لا قُدِّست أمَّةٌ لا يأخذُ الضَّعيفُ فيها حقَّهُ غيرَ متَعتَعٍ
حدَّثَنا أبو مُعاويةَ، حدَّثَنا داوُدُ بنُ أبي هِندَ، عن أبي نَضْرةَ، قال: قُلتُ لأبي سعيدٍ: أَسمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الذَّهَبِ بالذهَبِ، والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، قال: سأُخبِرُكم ما سمِعْتُ منه، جاءه صاحبُ تَمْرِه بتَمْرٍ طَيِّبٍ، وكان تَمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: اللَّوْنُ، قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "من أين لكَ هذا التَّمْرُ الطَّيِّبُ؟" قال: ذهَبْتُ بصاعَيْنِ من تَمْرِنا، واشترَيْتُ به صاعًا من هذا، قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَربَيْتَ؟" قال: ثُم قال أبو سعيدٍ: "فالتَّمْرُ بالتَّمْرِ أَرْبى، أَمِ الفِضَّةُ بالفِضَّةِ والذَّهَبُ بالذَّهَبِ؟"
7
✔ صحيح📌 لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
عَن أبي نَضرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: يَدًا بيَدٍ، قُلتُ: نَعَم. قال: لا بَأسَ، فلَقيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فأخبَرتُه أنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: لا بَأسَ. فقال: أوقال ذاكَ؟ أما إنَّا سَنَكتُبُ إليه، فلَن يُفتيَكُموه، قال: فواللهِ لَقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا؟ فقال: كانَ في تَمرِنا العامَ بَعضُ الشَّيءِ، وأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ، أربَيتَ، لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أناسٌ فقال لِبِلَالٍ ائْتِنَا بطعامٍ فذَهَبَ بِلالٌ فأَبْدَلَ صاعَيْنِ من تَمْرٍ بصاعٍ جيِّدٍ وكان تَمْرُهُمْ دونا فأُعْجِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ أينَ هَذَا التمرُ فأخبرَهُ أنه أبدَلَ صاعَيْنِ بصاعٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُدَّ علينا تَمْرَنَا
كانَ عندي مُدُّ تَمرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجَدتُ أطيَبَ منهُ صاعًا بِصاعينِ، فاشتَريتُ، فأتيتُ بِهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مِن أينَ لَكَ هذا يا بلالُ فقال: اشتريتُهُ، صاعًا بصاعينِ فقالَ: رُدَّهُ، ورُدَّ علينا تمرَنا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتِيَ بِتَمرٍ ريَّانَ، وكان تَمرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعْلًا، فيه يُبْسٌ، فَقال: أنَّى لَكم هَذا؟! قالوا: ابتَعْناهُ صاعًا بِصاعَينِ مِن تَمْرِنا، فَقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هَذا لا يَصِحُّ، ولكنْ بِعْ تَمرَكَ، واشتَرِ مِن هَذا حاجَتَك
أنَّ غُلامًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُ ذاتَ يَومٍ بتَمْرٍ رَيَّانَ، وكان تَمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْلًا فيه يُبْسٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّى لك هذا التَّمْرُ؟ فقال: هذا صاعٌ اشْتَرَيناهُ بصاعَينِ من تَمْرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هذا لا يَصلُحُ، ولكن بِعْ تَمْرَك، واشْتَرِ من أيِّ تَمْرٍ شِئتَ
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
كان عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُناسٌ فدعا بلالًا بتمرٍ عندَه فجاء بتمرٍ أنكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ما هذا التمرُ ؟ فقال : التمرُ الذي كان عندَنا أبدلْنا صاعَين بصاعٍ فقال : رُدَّ علينا تمرَنا
كان عندي من تمرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ أطيبَ منه صاعًا بصاعَينِ فاشتريتُه فأتيتُ به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من أين لك هذا يا بلالُ فقلتُ اشتريتُه صاعًا بصاعَينِ فقال رُدَّهُ ورُدَّ علينا تمرَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بتَمْرٍ رَيَّانَ، وكانَ تَمْرُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمْرًا بَعْلًا فيه يُبْسٌ، فقال: أنَّى لكم هذا التَّمْرُ؟ فقالوا: هذا تَمْرٌ ابْتَعْنا صاعًا بصاعَينِ من تَمْرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَصلُحُ ذلك، ولكنْ بِعْ تَمْرَك، ثُمَّ ابْتَعْ حاجَتَك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بتمرٍ ريَّانٍ وكان تمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعلًا فيه يُبْسٌ فقال: ( أنَّى لكم هذا ؟ ) قالوا: ابتَعْناه صاعًا بصاعينِ مِن تمرِنا قال: ( فلا تفعَلْ إنَّ هذا لا يصلُحُ ولكِنْ بِعْ تمرَك ثمَّ اشترِ مِن هذا حاجتَكَ )
أنَّ صاحِبَ التَّمْرِ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمْرةٍ، فأنْكَرَها، فقال: أنَّى لك هذا؟ قال: اشْتَرَيْنا بصَاعَينِ من تَمْرِنا صاعًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرْبَيْتُم
أنَّ صاحبَ التَّمرِ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَمرةٍ فأَنكَرها، قال: "أنَّى لكَ هذا؟" فقال: اشتَرَيْنا بصاعَيْنِ من تَمرِنا صاعًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَربَيْتم"
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقال لبلالٍ : ائتنا بطعامٍ فذهب بلالٌ فأَبْدَلَ صاعينِ من تمرٍ بصاعٍ من تمرٍ جيدٍ وكان تمرهم دونًا فأعجبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التمرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أين هذا التمرُ فأخبرَهُ أنَّهُ أبدلَ صاعًا بصاعيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رُدَّ علينا تَمْرَنَا
كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُناسٌ، فدَعا بِلالًا بِتَمْرٍ عندَه، فجاءَ بِتَمْرٍ أنْكَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا التَّمْرُ؟ فقال: التَّمْرُ الَّذي كان عِنْدَنا أبْدَلْنا صاعَينِ بِصاعٍ، فقال: رُدَّ علينا تَمْرَنا
كُنتُ جالِسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَيفٌ، فقال لبِلالٍ: ائْتِنا بطَعامٍ، فذَهَبَ بِلالٌ فأبدَلَ صاعَينِ من تَمْرٍ بصاعٍ من تَمْرٍ جَيِّدٍ، وكان تَمْرُهم دُونًا، فأعجَبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّمْرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أينَ هذا التَّمْرُ؟ فأخْبَرَه أنَّه أبدَلَ صاعًا بصاعَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدَّ علينا تَمْرَنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمبصاعين من تمرنا صاعااشتروا لنا من هذاأبدل صاعا بصاعينأبدل صاعين بصاعفبارك الله لكمحقه غير متعتعخولة بنت قيسأوفى الله لكيتقاضاه ديناقضى الأعرابيالذهب بالذهبالفضة بالفضةالتمر بالتمرلا تقربن هذافبعه ثم اشتراشترى بصاعينبيعوا تمرناصاعا بصاعينصاعين بصاعاللهم باركعشرين وسقاأوفى غريمهتقاضى ديناخيار الناسصاع بصاعينابتع حاجتكصاحب التمرتمرهم دوناأحرج عليكصاحب الحقحق الضعيفبيع التمررسول اللهالربا...إذا رابكمثل بمثلتمر ريانلا تقربنرد التمرالزيادةمدينتناإبراهيمالمدينةتمر طيبيدا بيدتمر بعللا يصلحاشتريناتمر جيدبالتمرالرحمنالعجوةأعرابيأقرضناالضعيفلا بأسأبدلناأربيتمبصاعيناشتريتالتمرالناسالجنةتحريمذي...الرباتمرناصاعناالدينالحمدأقرضتأربيتصاعيناللونالصرفأضعفتزيادةالنبيأنكرهقال:إنمااركبفرسكفنادمدنادعاكجابرأحرجبلالرياناشترحاجةغلامفبعهأبدلزدتعبدتحلأكل
تخريج حديث تمرنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








