أحاديث عن: صلوا عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صلوا عليه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في النّعِيِّ
عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أخًا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه» يعني النجاشي.
وفي رواية: «إن أخاكم».
وفي رواية: «إن أخاكم».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٥٣) من طرق، عن ابن علية، عن أبوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلَّب، عن عمران بن حصين فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تحنيط...
عن عُتَيٍّ قال: رأيتُ شيخًا بالمدينة يَتَكلَّمُ، فسأَلتُ عنه، فقالوا: هذا أُبَيُّ بن كعب، فقال: إن آدمَ عليه السلام لما حَضَره الموتُ قال لِبَنِيه: أيْ بَنِيَّ! إني أشتهي من ثمار الجنةِ، فذهبوا يُطلبون له، فاستقبلَتهم الملائكةُ ومعهم أَكفانُهُ وحَنُوطُه، ومعهم الفُؤوسُ والمساحي والمكاتِلُ، فقالوا لهم: يا بَني آدم، ما تُريدُون وما تَطلبون -أو ما تُريدون وأَين تَذهبون؟ - قالوا: أَبونا مريضٌ فاشتَهي من ثمار الجنةِ، قالوا لهم: ارجِعوا فقد قُضي قضاءُ أَبيكُم.
فجاؤوا، فلما رأَتهم حوَّاءُ عَرَفَتهم، فلاذَت بآدمَ، فقال: إليكِ عني فإني إنما أُوتيتُ مِن قِبَلِك، خَلِّي بيني وبين ملائكةِ ربِّي تبارك وتعالى، فَقَبَضوه، وغَسلُوه وكفَّنوه وحنَّطوه، وحَفَروا له وأَلْحَدوا له، وصَلَّوا عليه، ثم دَخَلوا قبرَه فوضَعوه في قبرِه ووَضَعوا عليه اللَّبِنَ، ثم خرجوا من القَبرِ، ثم حَثَوْا عليه التراب، ثم قالوا: يا بَني آدمَ! هذه سنَّتُكم.
فجاؤوا، فلما رأَتهم حوَّاءُ عَرَفَتهم، فلاذَت بآدمَ، فقال: إليكِ عني فإني إنما أُوتيتُ مِن قِبَلِك، خَلِّي بيني وبين ملائكةِ ربِّي تبارك وتعالى، فَقَبَضوه، وغَسلُوه وكفَّنوه وحنَّطوه، وحَفَروا له وأَلْحَدوا له، وصَلَّوا عليه، ثم دَخَلوا قبرَه فوضَعوه في قبرِه ووَضَعوا عليه اللَّبِنَ، ثم خرجوا من القَبرِ، ثم حَثَوْا عليه التراب، ثم قالوا: يا بَني آدمَ! هذه سنَّتُكم.
حسن رواه عبد الله بن أحمد (٢١٢٤٠) عن هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن حُميد،
عن الحسن، عن عُتَيٍّ قال فذكره.
عن الحسن، عن عُتَيٍّ قال فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن ابن عباس قال: بعثت بنو سعد بن بكر ضِمامَ بنَ ثعلبة وافدًا إلى رسول اللَّه ﷺ، فقدم عليه وأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله، ثم دخل المسجد ورسولُ اللَّه ﷺ جالسٌ في أصحابه -وكان ضِمامٌ رجلًا جَلْدًا أَشْعرَ ذا غديرتين- فأقبل حتى وقف على رسول اللَّه ﷺ في أصحابه، فقال: أيّكم ابنُ عبد المطلب؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «أنا ابن عبد المطلب». قال: محمّد؟ قال: «نعم» فقال: ابنَ عبد المطلب، إني سائلُك ومغلِّظٌ في المسألة، فلا تجدنَّ في نفسك. قال: «لا أجد في نفسي فسَلْ عمَّا بدا لك» قال: أنشدُك اللَّه إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه بعثك إلينا رسولًا؟ فقال: «اللهمَّ نعم». قال: فأنشُدُك اللَّه
إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه؟ قال: «اللهمّ نعم». قال: فأنشدك اللَّه إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه أمرك أن نصلِّي هذه الصلوات الخمس؟ قال: «اللهمّ نعم» قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضةً فريضةً: الزّكاة، والصيام، والحجّ، وشرائعَ الإسلام كلَّها، يناشدُه عند كلِّ فريضةٍ كما يناشده في التي قبلها، حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أن لا إله الا اللَّه، وأشهد أنّ محمدًا رسولُ اللَّه، وسأؤدي هذه الفرائض، وأجتنبُ ما نهيتني عنه، ثم لا أزيد ولا أنْقصُ، قال: ثم انصرف راجعًا إلى بعيره فقال رسول اللَّه ﷺ حين وَلّي: «إنْ يصْدُقْ ذو العَقِيصَتيْن يدخُلِ الجنّة».
قال: فأتي إلى بعيره، فأطلق عِقَاله، ثم خرج حتى قدم على قومه فاجتمعوا إليه فكان أوّلَ ما تكلم به أنْ قال: بِئْستِ اللّاتُ والعُزَّى. قالوا: مَهْ يا ضِمام، اتَّقِ البرَصَ والجُذام، اتَّقِ الجنون. قال: ويلكم إنّهما واللَّهِ لا يضرّان ولا ينفعان، إنّ اللَّه عز وجل قد بعث رسولًا، وأنزل عليه كتابًا استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهدُ أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له، وأنّ محمّدًا عبدُه ورسولُه، وإنّي قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه. قال: فواللَّه ما أمسى من ذلك اليوم وفي حاضره رجلٌ ولا امرأةٌ إلا مُسلمًا.
قال: يقول ابن عباس: فما سمعنا بوافد قومٍ كان أفضلَ من ضِمام بن ثعلبة».
إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا نشرك به شيئا، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه؟ قال: «اللهمّ نعم». قال: فأنشدك اللَّه إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آللَّه أمرك أن نصلِّي هذه الصلوات الخمس؟ قال: «اللهمّ نعم» قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضةً فريضةً: الزّكاة، والصيام، والحجّ، وشرائعَ الإسلام كلَّها، يناشدُه عند كلِّ فريضةٍ كما يناشده في التي قبلها، حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أن لا إله الا اللَّه، وأشهد أنّ محمدًا رسولُ اللَّه، وسأؤدي هذه الفرائض، وأجتنبُ ما نهيتني عنه، ثم لا أزيد ولا أنْقصُ، قال: ثم انصرف راجعًا إلى بعيره فقال رسول اللَّه ﷺ حين وَلّي: «إنْ يصْدُقْ ذو العَقِيصَتيْن يدخُلِ الجنّة».
قال: فأتي إلى بعيره، فأطلق عِقَاله، ثم خرج حتى قدم على قومه فاجتمعوا إليه فكان أوّلَ ما تكلم به أنْ قال: بِئْستِ اللّاتُ والعُزَّى. قالوا: مَهْ يا ضِمام، اتَّقِ البرَصَ والجُذام، اتَّقِ الجنون. قال: ويلكم إنّهما واللَّهِ لا يضرّان ولا ينفعان، إنّ اللَّه عز وجل قد بعث رسولًا، وأنزل عليه كتابًا استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهدُ أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له، وأنّ محمّدًا عبدُه ورسولُه، وإنّي قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه. قال: فواللَّه ما أمسى من ذلك اليوم وفي حاضره رجلٌ ولا امرأةٌ إلا مُسلمًا.
قال: يقول ابن عباس: فما سمعنا بوافد قومٍ كان أفضلَ من ضِمام بن ثعلبة».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٣٨٠) عن يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن الوليد بن نويفع، عن كريب مولى عبد اللَّه بن عباس، عن عبد اللَّه بن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إذا ذُكِرَ إبراهيمُ وذُكِرتُ أنا، فصَلُّوا عليه، ثم صَلُّوا علَيَّ، وإذا ذُكِرتُ أنا والأنبياءُ غَيرَه، فصَلُّوا علَيَّ ثم صَلُّوا عليهم
عن وائِلِ بنِ حُجْرٍ، قال: بَلَغَنا ظُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في مُلْكٍ عظيمٍ وطاعة، فنَهَضْتُ راغِبًا في اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَفَضْتُ ما كنتُ فيه، حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ بمَنِّ اللهِ وفضْلِه، فلَقِيَني رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَشَّرُوني بما بشَّرَهُم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: قد بشَّرَنا بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَبْلِ أنْ تَقْدَمَ علينا بثلاثةِ أيَّامٍ، فقال: قد جاءَكُم وائِلُ بنُ حُجْرٍ مِن بلادٍ بعيدةٍ مِن حَضْرَمَوْتَ، مِن حَضْرَمَوْتَ، مِن حَضْرَمَوْتَ، طائِعًا غيرَ مُكْرَهٍ، راغِبًا في اللهِ عزَّ وجلَّ وفي رسولِه وفي جَنْبِه، بَقِيَّةُ أبناءِ المُلوكِ. ثمَّ دخلْتُ عليه، فأَكرَمَني، وقرَّبَني وأَدْناني، وقَبِلَ إسلامي، وبَسَطَ لي رِداءَه فأَجلَسَني عليه، ثمَّ نَهَضَ بي إلى مسجِدِه حتَّى صَعِدَ مِنبَرَه وأَصعَدَني معه، فقُمْتُ دُونَه، واجتَمَع النَّاسُ إليه، وقالوا: رسولُ اللهِ على المِنبَرِ. فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَثنَى عليه، وصلَّى على النَّبيِّين صلواتُ اللهِ عليهم، وقال: صَلُّوا عليهم كما تُصَلُّون عليَّ؛ فقد بُعِثوا كما بُعِثْتُ. وقال: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هذا وائِلُ بنُ حُجْرٍ، قد أَتاكُم مِن أرضٍ بعيدةٍ، اللَّهمَّ بارِكْ في وائِلِ بنِ حُجْرٍ، وفي وَلَدِه، ووَلَدِ وَلَدِه
أنَّه سأَل جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ في الخوفِ أين أُنزِل وأين هو ؟ فقال: خرَجْنا نتلقَّى عيرًا لقريشٍ أتَتْ مِن الشَّامِ حتَّى إذا كنَّا بنخلٍ جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسيفُه موضوعٌ فقال: أنتَ محمَّدٌ ؟ قال: ( نَعم) قال: أمَا تخافُني ؟ قال: ( لا ) قال: فمَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ يمنَعُني منك ) قال: فسلَّ سيفَه وتهدَّده القومُ وأوعَدوه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بالرَّحيلِ وبأخذِ السِّلاحِ ثمَّ نادى بالصَّلاةِ فصلَّتْ طائفةٌ خلْفَه وطائفةٌ تحرُسُ مقبِلينَ على العدوِّ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائفةِ الَّتي معه ركعتينِ وأقبَلتِ الطَّائفةُ الأخرى فقامت في مصافِّ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحرَسَتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُقبِلونَ على العدوِّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فصار لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا ولأصحابِه ركعتينِ
أنَّهُ أذَّنَ بضَجْنانَ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ ، ولما انتهى من أذانه قال : صلُّوا في رحالِكم . قال : وأخبرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ ، فإذا كانت اللَّيلةُ الباردةُ أو المطيرةُ ، أمرَ مؤذِّنَهُ ، فنادَى بالصَّلاةِ ، حتَّى إذا فرغَ من أذانِهِ قال : نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا جماعةَ ، صلُّوا في رحالِكم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في سَفرٍ فقالَ: مَن يَكْلأُ لنا اللَّيلةَ ، لا يَنامُ حتَّى الصُّبحِ فقالَ بلالٌ: أَنا ، فاستقبلَ مطلعَ الشَّمسِ فضُرِبَ على آذانِهِم ، حتَّى أيقَظَهُم حرُّ الشَّمسِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضَّأَ وتَوضَّؤوا ثمَّ قعَدوا هُنَيَّةً ثمَّ صلَّوا رَكْعتيِ الفجرِ ثمَّ صلَّوا الفجرَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سفرٍ، فقال: مَن يَكْلَأُ لنا الليلةَ لا ينامُ حتى الصُّبحِ؟ فقال بلالٌ: أنا، فاستقبَلَ مَطلِعَ الشَّمسِ، فضُرِب على آذانِهم حتى أيقَظَهُم حَرُّ الشَّمسِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتوضَّأَ وتوضَّؤوا، ثمَّ قعَدوا هُنَيْهَةً، ثمَّ صلَّوْا ركعتَيِ الفجرِ، ثمَّ صلَّوُا الفجرَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الظُّهرِ وهو جالسٌ وأبو بكرٍ خلْفَه فإذا كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر أبو بكرٍ يُسمِعُنا قال فنظَرَنا قيامًا فقال: اجلِسوا - أومَأ بذلك إليهم - قال: فجلَسْنا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال: ( كِدْتُم تفعَلوا فِعلَ فارسَ والرُّومِ بعظمائِهم ائتمُّوا بأئمَّتِكم فإنْ صلَّوْا جلوسًا فصلُّوا جلوسًا وإنْ صلَّوْا قيامًا فصلُّوا قيامًا )
صلَّى لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ ، وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خلفَهُ فإذا كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ليُسْمِعَنا فبَصُرَ بنا قيامًا فقالَ: اجلِسوا أومَأَ بذلِكَ إليهِم فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قالَ: كِدتُمْ أن تفعَلوا فِعلَ فارسَ والرُّومِ بعظمائِهِم ائتمُّوا بأئمَّتِكُم فإن صلَّوا قيامًا ، فصلُّوا قيامًا ، وإن صلَّوا جلوسًا فصلُّوا جلوسًا
كنَّا مع ابنِ عمرَ بِضَجْنَانَ فأقامَ الصلاةَ ثم نادَى ألا صلُّوا في الرِّحَالِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديًّا في الليلةِ المطيرةِ أو الباردةِ ألا صلُّوا في الرِّحالِ
عن نافِعٍ، قال: كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ بضَجْنانَ، فأقامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ نادى: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ مُناديًا في اللَّيلَةِ المَطيرةِ أو البارِدَةِ: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ
أنَّه أذَّن بالصَّلاةِ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ وقال: ألَا صلُّوا في الرِّحالِ ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ المؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ ذاتُ بردٍ ومطَرٍ يقولُ: ( ألَا صلُّوا في الرِّحالِ )
عن عبدِ اللهِ أنه أَذَّنَ بضَجْنَانَ ليلةً العشاءَ ثم قال في إِثْرِ ذلك ألا صلُّوا في الرِّحالِ وأَخْبَرَنا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يقولُ ألا صلُّوا في الرِّحَالِ في الليلةِ الباردةِ أو الُمطَيِّرةِ في السفرِ
عَن عَبدِ اللهِ أنَّه أذَّنَ بضَجَنانَ لَيلةَ العِشاءِ، ثُمَّ قال في إثرِ ذلك: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ، وأخبَرَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَأمُرُ مُؤَذِّنًا يَقولُ: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ في اللَّيلةِ البارِدةِ أوِ المَطيرةِ في السَّفَرِ
نادَى ابنُ عُمَرَ بالصَّلاةِ بضَجْنانَ، ثُمَّ نادَى: أنْ صَلُّوا في رِحالِكم، ثُمَّ حدَّثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يأمُرُ المُناديَ، فيُنادي بالصَّلاةِ، ثُمَّ يُنادي: أنْ صَلُّوا في رِحالِكم في اللَّيلَةِ الباردةِ، وفي اللَّيلَةِ المَطيرةِ في السَّفَرِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّه أذَّن بضَجْنانَ في ليلةٍ باردةٍ وقال لأصحابِه: صَلُّوا في رحالِكم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ المؤذِّنَ يؤذِّنُ في اللَّيلةِ المطيرةِ أو الباردةِ ويأمُرُ أصحابَه: أنْ صَلُّوا في رحالِكم
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ أذَّنَ بضجنانَ بينَ مكةَ والمدينةِ فقال : صلُّوا في الرحالِ ثم قال ابنُ عمرَ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديَهُ في الليلةِ الباردةِ أو المَطيرةِ أو ذاتِ الريحِ أن يقولَ : صلُّوا في الرحالِ
أذَّنَ ابنُ عُمَرَ في لَيلةٍ بارِدةٍ بضَجنانَ، ثُمَّ قال: صَلُّوا في رِحالِكُم، فأخبَرَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يقولُ على إثرِه: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ في اللَّيلةِ البارِدةِ أوِ المَطيرةِ في السَّفَرِ
نادى ابنُ عمرَ بالصَّلاةِ بضجنانَ ثمَّ نادى أن صلُّوا في رحالِكم قالَ فيهِ ثمَّ حدَّثَ عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ يأمرُ المناديَ فينادي بالصَّلاةِ ثمَّ ينادي أن صلُّوا في رحالِكم في اللَّيلةِ الباردةِ وفي اللَّيلةِ المطيرةِ في السَّفرِ
نَحوُه [عَن أبي قَتادةَ قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فقال: «إنَّكُم إن لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا»، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدونَ الماءَ، ولَزِمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحِلَتُه، فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَمتُه فادَّعَمَ، ثُمَّ مالَ حَتَّى كادَ أن يَنجَفِلَ عَن راحِلَتِه، فدَعَمتُه فانتَبَهَ فقال: «مَنِ الرَّجُلُ؟» قُلتُ: أبو قَتادةَ. قال: «مُذ كَم كان مَسيرُكَ؟» قُلتُ: مُنذُ اللَّيلةِ. قال: «حَفِظَكَ اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه». ثُمَّ قال: «لَو عَرَّسنا»، فمالَ إلى شَجَرةٍ فنَزَلَ فقال: «انظُرْ هَل تَرى أحَدًا؟» قُلتُ: هذا راكِبٌ، هذانِ راكِبانِ، حَتَّى بَلَغَ سَبعةً، فقال: «احفَظوا علينا صَلاتَنا»، فنِمنا فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فانتَبَهنا فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَ وسِرنا هُنَيَّةً، ثُمَّ نَزَلَ فقال: «أمَعَكُم ماءٌ؟» قال: قُلتُ: نَعَم. مَعي ميضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائتِ بها فأتَيتُه بها، فقال: «مُسُّوا مِنها مُسُّوا مِنها»، فتَوضَّأ القَومُ وبَقيَت جُرعةٌ، فقال: «ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سَيَكونُ لَها نَبَأٌ». ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ، وصَلَّوُا الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثُمَّ صَلَّوُا الفَجرَ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبنا، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما تَقولونَ؟ إن كان أمرَ دُنياكُم فشَأنُكُم، وإن كان أمرَ دينِكُم فإليَّ». قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، فرَّطنا في صَلاتِنا، فقال: «لا تَفريطَ في النَّومِ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها، ومِنَ الغَدِ وَقتَها». ثُمَّ قال: «ظُنُّوا بالقَومِ». قالوا: إنَّكَ قُلتَ بالأمسِ: «إن لا تُدرِكوا الماءَ غَدًا تَعطَشوا»، فالنَّاسُ بالماءِ، فقال: أصبَحَ النَّاسُ، وقد فقدوا نَبيَّهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فقالا: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ لَيَسبِقَكُم إلى الماءِ ويُخَلِّفَكُم، وإن يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قالها ثَلاثًا، فلَمَّا اشتَدَّتِ الظَّهيرةُ رُفِعَ لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا عَطَشًا، تَقَطَّعَتِ الأعناقُ! فقال: «لا هُلكَ عليكُم»، ثُمَّ قال: «يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالميضَأةِ»، فأتَيتُه بها فقال: «احلُلْ لي غُمَري، يَعني قدَحَه» فحَلَلتُه فأتَيتُه به فجَعَلَ يَصُبُّ فيه، ويَسقي النَّاسَ، فازدَحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحسِنوا المَلأَ؛ فكُلُّكُم سَيَصدُرُ عَن رِيٍّ، فشَرِبَ القَومُ حَتَّى لم يَبقَ غَيري وغَيرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَبَّ لي فقال: «اشرَبْ يا أبا قَتادةَ». قال: قُلتُ: اشرَبْ أنتَ يا رَسولَ اللهِ. قال: «إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم»، فشَرِبتُ وشَرِبَ بَعدي، وبَقيَ في الميضَأةِ نَحوٌ مِمَّا كان فيها، وهم يَومَئِذٍ ثَلاثُ مِائةٍ! قال عَبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في المَسجِدِ الجامِعِ، فقال: مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلتُ: أنا عَبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ. قال: القَومُ أعلَمُ بحَديثِهمُ، انظُر كَيفَ تُحَدِّثُ؛ فإنِّي أحَدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلَمَّا فرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحَدًا يَحفَظُ هذا الحَديثَ غَيري، قال حَمَّادٌ: وحَدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، وزادَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَرَّسَ وعليه لَيلٌ تَوسَّدَ يَمينَه، وإذا عَرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رَأسَه على كَفِّه اليُمنى، وأقامَ ساعِدَه]
كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ، فقال: إنَّكم إنْ لا تُدْركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدون الماءَ، ولَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه، فنَعِس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال حتَّى كاد أنْ يَنجفِلَ عن راحلتِه، فدَعمتُه فانتَبَه، فقال: مَن الرَّجلُ؟ قلتُ: أبو قَتادةَ. قال: مِن كم كان مَسيرُك؟ قلتُ: منذُ اللَّيلةِ. قال: حَفِظك اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه. ثمَّ قال: لوْ عرَّسنا. فمال إلى شَجرةٍ فنزَلَ، فقال: انظرْ هلْ تَرَى أحدًا؟ قلتُ: هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، حتَّى بلَغَ سَبعةً. فقال: احْفَظوا علينا صَلاتَنا، فنِمْنا، فما أيْقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فانتَبَهْنا، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسار وسِرنا هُنيْهةً، ثمَّ نزَلَ، فقال: أمعكمْ ماءٌ؟ قال: قلتُ: نعمْ، مَعي مِيضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائْتِ بها، فأتَيتُه بها، فقال: مَسُّوا منها، مَسُّوا منها. فتَوضَّأ القومُ وبَقيَتْ جَرعةٌ، فقال: ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سيَكونُ لها نَبأٌ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ وصلَّوْا الرَّكعتَيْن قبْلَ الفجرِ، ثمَّ صلَّوْا الفجرَ، ثمَّ رَكِب ورَكِبنا، فقال بعضُهم لبعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تقولونَ؟ إنْ كان أمرَ دُنياك فشَأْنُكم، وإنْ كان أمرَ دِينِكم فإلَيَّ. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فرَّطنا في صلاتِنا. فقال: لا تَفريطَ في النَّومِ؛ إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها مِن الغدِ وقْتَها. ثمَّ قال: ظُنُّوا بالقومِ. فقالوا: إنَّك قُلتَ بالأمسِ: إنْ لَا تُدركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، فالنَّاسُ بالماءِ. فقال: أصبَحَ النَّاسُ وقدْ فَقدوا نَبيَّهم، فقال بعضُهم لبعضٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ، فقالا: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ لِيَسْبِقَكم إلى الماءِ ويُخلِّفَكم، وإنْ يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمرَ يَرشُدوا -قالها ثلاثًا- فلمَّا اشْتدَّ الظَّهيرةُ رُفِعَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا عطَشًا، تَقطَّعتِ الأعناقُ، فقال: لا هُلكَ عليكم، ثمَّ قال: يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالمِيضَأةِ. فأتَيتُ بها، فقال: احلُلْ لي غُمَري -يعني قَدَحَه- فحلَلْتُه فأتيْتُ به، فجعَلَ يصُبُّ فيه ويَسْقي النَّاسَ، فازدحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحْسِنوا الملْأَ؛ فكلُّكم سيَصْدرُ عن رِيٍّ، فشَرِبَ القومُ حتَّى لم يَبْقَ غَيري وغيرُ رسولِ اللهِ، فصَبَّ لي فقال: اشرَبْ يا أبا قتادةَ. قال: قُلتُ: اشرَبْ أنت يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ ساقيَ القومِ آخِرُهم، فشَرِبتُ وشَرِب بعْدي، وبَقِي في المِيضَأةِ نحوٌ ممَّا كان فيها، وهم يومئذٍ ثلاثُ مائةٍ. قال عبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحدِّثُ هذا الحديثَ في المسجدِ الجامعِ، فقال: مَن الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ، قال: القَومُ أعلمُ بحَديثِهم، انظُرْ كيف تُحدِّثُ؛ فإنِّي أحدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلمَّا فَرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحدًا يَحفَظُ هذا الحديثَ غيري. قال حمَّادٌ : وحدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عن أبي قَتَادةَ، عن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمِثْلِه... وزاد قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عرَّسَ وعليهِ ليْلٌ توسَّدَ يَمِينَه، وإذا عرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رأْسَه على كَفِّه اليُمْنى، وأقامَ ساعِدَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
راغبا في الله ورسولهألا صلوا في الرحالبقية أبناء الملوكليلة ذات برد وريحلا تفريط في النومالتفريط في اليقظةساقي القوم آخرهمصلى على النبيينأيقظهم حر الشمسفعل فارس والرومالنوم عن الصلاةطائعا غير مكرهصلوا في رحالكمضرب على آذانهمائتموا بأئمتكمالليلة المطيرةصلوا في الرحالالليلة الباردةمستقبلي القبلةبسط لي رداءهإقصار الصلاةأحسنوا الملأوائل بن حجرركعتي الفجرركعتا الفجرفارس والرومأقام الصلاةرجالا قياماقضاء الصلاةاللهم باركصلاة الخوفليلة باردةصلاة الفجرصلوا جلوساصلوا قياماصلاة الظهرليلة مطيرةصلوا عليهحتى الصبحرسول اللهذات الريحأبو قتادةتحنيط...صلوا عليالأنبياءلا جماعةحر الشمسعبد اللهحفظ اللهالإسلامإبراهيمثم صلواالحراسةلا ينامعظمائهمأبو بكرابن عمرالباردةالمطيرةالمناديالميضأةفقوموالبنيه:السؤالحضرموتالرحيلالسلاحركعتينأيقظهمائتمواأئمتكميسمعنااجلسواالرحالمنادياالعشاءالصلاةالإمامركباناالمؤذنبضجنانفصلواالنعيأشتهيالجنةثعلبةوافداأركانربيعةالسيفضجنانالسفرالفجرمناديطائفةالعدوأصحابميضأةثماربعثت
تخريج حديث صلوا عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








