أحاديث عن: بال في المسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بال في المسجد
⭐ صحيح
📂 باب صبّ الماء على البول...
عن أبي هريرة قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي ﷺ: «دعوه! وهَريقوا على بوله سَجْلا من ماء، أو ذَنوبا من ماء؛ فإنما بُعِثْتُم مُيَسِّرين، ولم تُبعَثُوا مُعَسِّرين».
صحيح رواه البخاري في الوضوء (٢٢٠) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال .
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التيسير على الناس ما...
عن أبي هريرة أن أعرابيا بال في المسجد، فثار إليه الناس ليقعوا به، فقال لهم رسول الله ﷺ: «دعوه، وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء، أو سجلا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين».
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦١٢٨) من طريق ابن شهاب الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا هريرة، أخبره، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب السؤال عن أركان الإسلام
عن أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوس مع النبي ﷺ في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم: أيُّكم محمّد؟ والنّبي متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئُ، فقال الرّجلُ للنبيّ ﷺ: إني سائلك فمشدِّدٌ عليك في المسألة، فلا تجدْ عليَّ في نفسك. فقال: «سل عمّا بدا لك» فقال: أسألك بربِّك وربِّ من قِبلك، آللَّه أرسلك إلى النّاس كلِّهم؟ فقال: «اللهم نعم» قال: أَنْشُدُك باللَّه، آللَّه أمرك أن نصلي الصلواتِ الخمسَ في اليوم والليلة؟ قال: «اللهم نعم» قال: أنشدك باللَّه، آللَّه أمرَكَ أن نصوم هذا الشَّهرَ من السّنة؟ قال: «اللَّهمَّ نعم» قال: أنشدك باللَّه، آللَّه أمرك أن تأخذ هذه الصّدقة من أغنيائنا فتَقْسمها على فقرائنا؟ فقال النبي ﷺ: «اللَّهمَّ نعم» فقال الرجل: آمنتُ بما جئتَ به، وأنا رسولُ من ورائي من قومي، وأنا ضِمام بنُ ثعلبة أخو بني سعد بن بكر».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٦٣) عن عبد اللَّه بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن سعيد -هو المقبريّ-، عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، أنّه سمع أنس بن مالك، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
دخلَ أعرابيٌّ المسجدَ فصلَّى رَكْعتينِ ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ ارحَمني ومُحمَّدًا ، ولا ترحَمْ معَنا أحدًا . فالتفتَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : لقد تَحجَّرتَ واسعًا ، ثمَّ لَم يلبَثْ أن بالَ في المسجِدِ ، فأسرعَ النَّاسُ إليهِ ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما بُعِثتُمْ ميسِّرينَ ، ولم تُبعَثوا مُعسِّرينَ ، أَهْريقوا علَيهِ دلوًا من ماءٍ ، أو سَجلًا من ماءٍ
دخلَ أعرابِيٌّ المسجِدَ ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ، فصلَّى ، فلما فرغَ قال : اللهمَّ ارحمني ومحمدًا ، ولَا ترحمْ معنا أحدًا ، فالتفَتَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لقدْ تَحَجَّرْتَ واسعًا ، فلم يلبثْ أنْ بالَ فِي المسجدِ ، فأسرعَ إليه الناسُ ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أهْريقوا عليْهِ سَجْلًا مِنْ ماءٍ ، أوْ دلْوًا مِنْ ماءٍ ، ثُمَّ قال : إِنَّما بُعِثْتُم مُيَسِّرينَ ولَمْ تُبْعَثوا مُعَسِّريْنَ
عن أنس: أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ
اطَّلَعَ ذو الخويصرةِ اليمانيُّ وكان أعرابيًّا جافيًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، فلمَّا رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال : هذا الذي بالَ في المسجدِ ، فلمَّا وقف قال : أَدْخَلَنِي اللهُ وإياكَ الجنةَ ولا أَدْخَلَهَا غيرَنَا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ ، ويحكَ احتظرتَ واسعًا ثم قام فدخلَ ، فبالَ الرجلُ في المسجدِ فصاح بهِ الناسُ وعجبوا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : يَسِّرُوْا ، يقولُ : عَلِّمُوهُ وأمرَ رجلًا فأتى بسَجْلٍ من ماءٍ فصبَّهُ على مَبَالِهِ
أنَّ أعْرابيًّا -يَعْني ذا الخُوَيْصِرةِ الْيَمانيَّ، وقيلَ: الأَقْرَعَ بنَ حابِسٍ- بالَ في الْمَسجِدِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا مَكانَه، ثُمَّ صُبُّوا عليه ذَنوبًا مِن ماءٍ
أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ رويَ أنَّهُ ذو الخويصِرَةِ
اطلعَ ذو الخُوَيصِرةِ اليمانيُّ وكان رجلًا جافيًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وساق الحديثَ ، وفي آخرهِ أنه بال في المسجدِ وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أمرَ بسَجْلٍ من ماءٍ فصبَّه على مَبالِهِ
أنَّ أعرابيًّا بالَ في المَسجِدِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «احفِروا مَكانَه»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال احفِروا مكانَه [ في حديثِ الذي بال في المسجدِ ]
أنَّ الأعرابيَّ بالَ في المسجدِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبُّوا عليهِ سَجلًا من ماءٍ أو قالَ ذنوبًا من ماءٍ [و] عن عبدِ اللَّهِ بنِ مِعقلِ بنِ مُقَرِّنٍ أنَّهُ قالَ في هذهِ القِصَّةِ خُذوا ما بالَ عليهِ منَ التُّرابِ فألقوهُ وأهريقوا على مكانِهِ ماءً
حديثُ أبي وائِلٍ؛ شقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المرءُ معَ مَن أحَبَّ، وفيه قصَّةُ الأعرابيِّ حينَ بال في المسجِدِ
"احْفِروا مَكانَه وأَهْريقوا عليه ذَنوبًا مِن ماءٍ"، يَعْني: في الأعْرابيِّ الَّذي بالَ في المَسجِدِ
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ، ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
إنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّه، والسَّعيدَ من وُعِظَ بغيرِه قال: فأتيتُ حذيفةَ بنَ أسيدٍ الغفاريَّ فقلت: ألا تَعجبُ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ يحدِّثُ في المسجدِ: إنَّ الشَّقيَّ من شقيَ في بطنِ أمِّهِ، والسَّعيدَ من وُعظَ بغيرِه ؟ قال: فما بالُ هذا الطُّفيلِ الصَّغيرِ. قال: لا تَعجَب، سمعتُ رسولَ اللَّهِ مرارًا ذاتَ عددٍ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ إذا وقَعَت في الرَّحمِ أربعينَ ليلةً وقالَ أصحابي: خَمسةً وأربعينَ ليلةً نُفخَ فيهِ الرُّوحُ . قال: فَيجيءُ ملَك الرَّحمِ فيدخلُ فيصوِّرُ لَه عَظمَه، ولَحمَه، ودمَه، وشعرَه، وبشَرَه، وسمعَه، وبصرَه. ثمَّ يقولُ: أيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيقضي اللَّهُ إليهِ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ يقولُ: أي ربِّ، أثَرُه؟ فيقضي اللَّهُ تعالى، ويَكتبُ الملَكُ. فيقولُ: أي ربِّ، أجلُهُ؟ فيقضي اللَّهُ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ تُطوى تلكَ الصَّحيفةُ فلا تُمسُّ إلى يومِ القيامةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه بال بالسُّوقِ، ثمَّ توضَّأَ، فغسَلَ وجهَه ويدَيْه، ثمَّ مسَحَ برأسِه، ثمَّ دُعِي لجِنازةٍ، فدخَلَ المسجِدَ على خُفَّيْه، ثمَّ صلَّى عليها
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بالَ بالسوقِ ثم توضأَ فغسلَ وجهَهُ ويديْهِ ثم مسَحَ برأسِهِ ثم دَعَا بجَنَازَةٍ ليصلِّيَ عليهَا حين دخلَ المسجدَ فمسحَ على خفيْهِ ثمَّ صلَّى علَيْهَا
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ قال : جاء قيسُ بنُ حطاطةَ إلى حلقةٍ فيها صهيبٌ الروميُّ، وسلمان الفارسيُّ، وبلالٌ الحبشيُّ، فقال : هذا الأوسُ والخزرجُ قد قاموا بنصرةِ هذا الرجلِ فما بالُ هؤلاء ؟ فقام معاذُ بنُ جبلٍ فأخذ بتلابيبهِ، ثم أتى بهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بمقالتِه، فقام النبيُّ مغضبًا يجرُّ رداءَه حتى دخل المسجدَ، ثم نودي : أنَّ الصلاةَ جامعةٌ، فصعِد المنبرَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أما بعد : أيها الناسُ، فإنَّ الربَّ واحدٌ، والأبُ أبٌ واحدٌ، والدِّينُ دينٌ واحدٌ، وإنَّ العربيةَ ليست لأحدكم بأبٍ ولا بأمٍّ، إنما هي لسانٌ، فمن تكلمَ بالعربيةِ فهو عربيٌّ، فقام معاذُ بنُ جبلٍ فقال : بم تأمرُنا في هذا المنافقِ ؟ فقال : دعْهُ إلى النارِ . فكان قيسٌ ممنِ ارتدَّ فقُتل في الرِّدةِ
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عائشةَ فقلتُ لَها أسرِعي فإنِّي ترَكْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ بحديثِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ فقالت يا أُنَيْسُ اجلس حتَّى أحدِّثَكَ عن ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ كانت ليلتي فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخلَ معي في اللِّحافِ قالت فانتبَهْتُ منَ اللَّيلِ فلم أَجِدْهُ فطُفتُ في حجراتِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ قالت قلت ذهب إلى جاريتِهِ ماريةَ القبطيَّةِ قالت فخرجتُ فمررتُ في المسجدِ فوقعَت رجلي عليهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ سجدَ لَكَ خيالي وسَوادي وآمنَ بِكَ فؤادي وبينَ يدي الَّتي جَنَيْتُ بِها على نفسي فيا عظيمُ أَهْلٌ لغَفرِ الذَّنبِ العظيمِ اغفر ليَ الذَّنبَ العظيمَ قالت فرفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ هَب لي قلبًا تقيًّا نقيًّا منَ السُّوَيْدِ لا كافرًا ولا شقيًّا قالت ثمَّ عادَ فسجدَ فقالَ أقولُ لَكَ كما قالَ أخي داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ يا سيِّدي وحقًّا لوجهِ سيِّدي أن تعفَّرَ الوجوهُ لوجهِهِ قالت ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقلتُ بأبي وأمِّي أنتَ في وادٍ وأنا في وادٍ قالت فسمعَ حسَّ قدميَّ فدخلَ الحجرةَ وقالَ يا حُمَيْراءُ أما تدرينَ ما هذِهِ اللَّيلةُ هذِهِ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في هذِهِ اللَّيلةِ عتقاءَ منَ النَّارِ بعددِ شعرِ غنمِ كلبٍ قالت قلتُ وما بالُ غنمِ كَلبٍ قالَ ليسَ اليومَ في العربِ قومٌ أَكْثرَ غنمًا منهم لا أقولُ فيهم ستَّةُ نفرٍ مدمِنُ خمرٍ وعاقٌّ والديهِ ولا مصرٌّ على الزِّنا ولا مصارمٌ ولا مصوِّرٌ ولا قتَّاتٌ
جَلَسَ عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ الجُمَحيُّ وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ بعدَ مُصابِ أهْلِ بَدْرٍ من قُرَيشٍ في الحِجْرِ بيَسيرٍ، وكان عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ شَيطانًا من شَياطينِ قُرَيشٍ، وكان ممَّن يُؤْذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه، ويَلقَوْنَ منه عَناءً إذ هم بمكَّةَ، وكان ابنُ وهبِ بنِ عُمَيرٍ في أُسَارَى أصْحابِ بَدْرٍ، قال: فذَكَروا أصْحابَ القَليبِ بمُصابِهم، فقال: واللهِ إنَّ في العَيشِ خَيرًا بَعدَهم، فقال عُمَيرُ بنُ وَهْبِ: صَدَقتَ واللهِ لولا دَيْنٌ عليَّ ليس عندي قَضاؤُه، وعيالٍ أخْشى عليهم الضَّيعَةَ بَعْدي؛ لَرَكِبتُ إلى مُحمَّدٍ حتى أقتُلَه؛ فإنَّ لي فيهم عِلَّةً، ابْني عِندَهم أسيرٌ في أيديهم، قال: فاغْتَنَمَها صَفوانٌ فقال: عليَّ دَيْنُك أنا أَقْضيهِ عَنكَ، وعيالُك مع عِيالي أُسْوتُهم ما بَقوا، لا يَسَعُهم شَيْءٌ نَعْجِزُ عنهم، قال عُمَيرٌ: اكْتُمْ عَنِّي شَأْني وشَأْنَكَ، قال: أفعَلُ، ثم أَمَرَ عُمَيرٌ بسَيْفِه فشُحِذَ وسُمَّ، ثم انطَلَقَ إلى المدينَةِ، فبينَما عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بالمدينَةِ في نَفَرٍ من المُسلِمينَ يَتَذاكَرون يَومَ بَدْرِ وما أكْرَمَهم اللهُ به، وما أَراهم من عَدُوِّهم، إذْ نَظَرَ إلى عُمَيرِ بنِ وَهْبٍ قد أناخَ ببابِ المسجِدِ مُتَوشِّحَ السَّيفَ، فقال: هذا الكَلْبُ، واللهِ عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ ما جاءَ إلَّا لشَرٍّ، هذا الذي حرَّش بينَنا وَحَزَرَنا للقَومِ يَومَ بَدْرِ، ثم دَخَلَ عُمَرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ قد جاءَ مُتوشِّحًا بالسَّيفِ، قال: فأَدْخِلْه، فأقْبَلَ عُمَرُ حتى أَخَذَ بحِمالَةِ سَيفِه في عُنُقِه فلَبَّبَه بها، وقال عُمَرُ لرِجالٍ من الأنصارِ ممَّن كان معه ادْخُلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجْلِسوا عِندَه، واحْذَروا هذا الكَلْبَ عليه؛ فإنَّه غيرُ مَأْمونٍ، ثم دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُمَرُ آخِذٌ بحِمالَةِ سَيْفِه، فقال: أرْسِلْه يا عُمَرُ، ادْنُ يا عُمَيرُ، فدَنا، فقال: أنْعِموا صَباحًا -وكانت تحيَّةَ أهْلِ الجاهِليَّةِ بينَهم- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أكْرَمَنا اللهُ بتحيَّةٍ خَيرٍ من تَحيَّتِك يا عُمَيرُ، السَّلامُ تَحيَّةُ أهْلِ الجَنَّةِ، فقال: أمَا واللهِ يا مُحمَّدُ إنْ كُنتُ لَحديثُ عَهدٍ بها، قال: فما جاءَ بك؟ قال: جِئتُ لهذا الأسيرِ الذي في أيديكم، فأحسَبُه قال: فما بالُ السَّيفِ في عُنُقِك؟ قال: قبَّحها اللهُ من سُيوفٍ! فهل أغْنَتْ عنَّا شيئًا؟ قال: اصْدُقْني ما الذي جِئتَ له؟ قال: ما جِئتُ إلَّا لهذا، قال: بل قَعَدتَ أنتَ وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ في الحِجْرِ، فتَذَاكَرْتُما أصْحابَ القَليبِ من قُرَيشٍ، فقُلتَ: لولا دَيْنٌ عليَّ وعيالي لخَرَجتُ حتى أقتُلَ مُحمَّدًا، فتحمَّلَ صَفوانٌ لك بدَيْنِكَ وعيالك على أنْ تَقتُلَني، واللهُ حائِلٌ بينَك وبينَ ذلك، قال عُمَيرٌ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ، قد كُنَّا يا رسولَ اللهِ نُكَذِّبُك بما كُنتَ تَأتينا به من خَبَرِ السَّماءِ، وما يَنزلُ عليك من الوَحْيِ، وهذا أمْرٌ لم يَحضُرْه إلَّا أنا وصَفوانٌ، فَواللهِ إنِّي لَأعلَمُ ما أَنْبأك به إلَّا اللهُ، فالحَمدُ للهِ الذي هَداني للإسلامِ، وساقَني هذا المَساقَ، ثم شَهِدَ شَهادَةَ الحَقِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فَقِّهوا أخاكم في دِينِه، وأَقْرِئُوه القُرْآنَ، وأَطْلِقوا له أسيرَه، ثم قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ جاهِدًا على إطْفاءِ نورِ اللهِ، شَديدِ الأذى لمَن كان على دِينِ اللهِ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تأذَنَ لي، فأَقدَمَ مكَّةَ، فأَدْعُوَهم إلى اللهِ، وإلى الإسْلامِ، لعلَّ اللهَ أنْ يَهْدِيَهم، ولا أُؤْذِيَهم كما كُنتُ أُؤْذي أصحابَك في دِينِهم، فَأَذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَحِقَ بمكَّةَ، وكان صَفوانُ حين خَرَجَ عُمَيرُ بنُ وَهبٍ قال لقُرَيشٍ: أَبْشِروا بوَقعَةٍ تُنسيكم وَقعَةَ بَدْرٍ، وكان صَفْوانُ يَسأَلُ عنه الرُّكْبانَ حتى قَدِمَ راكِبٌ فأَخْبَرَه بإسْلامِه، فحَلَفَ ألَّا يُكَلِّمَه أبدًا، ولا يَنفَعُه بنَفْعٍ أبدًا، فلما قَدِمَ عُمَيرٌ مكَّةَ أقامَ بها يَدْعو إلى الإسْلامِ ويُؤذي مَن خالَفَه أذًى شديدًا، فأسْلَمَ على يَدَيْهِ ناسٌ كثيرٌ
بالَ أعرابيٌّ في المسجِدِ فأرادوا أن يضرِبوهُ، فقالَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ احفُروا مَكانَهُ واطرَحوا عليهِ دلوًا مِن ماءٍ، علِّموا ويسِّروا ولا تُعسِّروا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خذوا ما بال عليه من الترابفمن تكلم بالعربية فهو عربيأهريقوا عليه دلوا من ماءأهريقوا عليه سجلا من ماءأهريقوا على مكانه ماءيهودانها أو ينصرانهااغفر لي الذنب العظيماللهم ارحمني ومحمداذي الخويصرة اليمانيدخل المسجد على خفيهليلة النصف من شعبانسجد لك خيالي وسواديصلى الله عليه وسلمالذي بال في المسجدالدعوة إلى الإسلاملا ترحم معنا أحداعبد الله بن عمرالأقرع بن حابسأبناء المشركينغسل وجهه ويديهالأسود بن سريعالدين دين واحدعتقاء من النارقلبا تقيا نقياإطفاء نور اللهبال في المسجدصبه على مبالهمصر على الزناصفوان بن أميةاحفروا مكانهذنوبا من ماءمسح على خفيهالأب أب واحدقيس بن حطاطةتحجرت واسعاالأمر بالصبذو الخويصرةذنوب من ماءأربعين ليلةيوم القيامةمعاذ بن جبلعمير بن وهبسجل من ماءدعي لجنازةعاق والديهشهادة الحقدلو من ماءسكب الماءمع من أحبابن مسعودتولد نسمةوعظ بغيرهنفخ الروحملك الرحممسح برأسهصلى عليهاالرب واحدقتل النبيلا تعسرواوأهريقواالبول...الأعرابيأبو وائلالمقاتلةمدمن خمرالتيسيرالصلواتالإسلامالنجاسةالتخفيفاليمانيأهريقواأخياركمبطن أمهالصحيفةالعربيةالمنافقغنم كلبالسؤالأعرابيالمسجدميسرينمعسريناحفرواالذريةالفطرةالسعيدالنطفةبالسوقالأسيرالماءذنوباالناسما...أنشدهباللهالخمسأركانيسرواعلموه
تخريج حديث بال في المسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








