أحاديث عن: صلاة المسابقة ركعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صلاة المسابقة ركعة
صلاةُ المسابقةِ ركعةٌ أيُّ وجهٍ كان الرُّجلُ يجزئ عنه أحسبُه قال فعل ذلك لِمن بعدَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل بينَ ضَجْنانَ وعُسفانَ فحاصَر المشركينَ قال: فقالوا: إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأبكارِهم - يعنونَ العصرَ - فأجمِعوا أمرَكم ثمَّ مِيلوا عليهم مَيلةً واحدةً قال: فجاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَره أنْ يقسِمَ أصحابَه شَطرينِ ويُصلِّيَ بالطَّائفةِ الأولى ركعةً ويأخُذَ الطَّائفةُ الأخرى حِذْرَهم وأسلحتَهم فإذا صلَّى بهم ركعةً تأخَّروا وتقدَّم الآخَرون فصلَّى بهم ركعةً وأخَذ هؤلاء الآخَرونَ حِذْرَهم وأسلحتَهم فكانت لكلِّ طائفةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةٌ ركعةٌ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن ثعلبةَ بنِ زَهدمٍ قال كنا مع سعيدِ بنِ العاصِ بطبرستانَ فقام فقال أيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقال حذيفةُ أنا فصلَّى بهؤلاءِ ركعةً وبهؤلاءِ ركعةً ولم يَقضوا وفي روايةٍ إنهم قضُوا ركعةً أخرَى وفي أخرَى قال فكانت للقومِ ركعةً ركعةً وللنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتينِ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ بإحدى الطَّائفتينِ ركعةً والطَّائفةُ الأخرى مواجهةُ العدوِّ ثمَّ انصرَفوا فقاموا مقامَ أصحابِهم مقبِلينَ على العدوِّ وجاء أولئكَ فصلَّى بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً ثمَّ سلَّم بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومضى هؤلاءِ فقاموا مقامَ أصحابِهم مُقبِلينَ على العدوِّ وجاء أولئكَ فصلَّى بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً ثمَّ سلَّم بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقضى هؤلاءِ ركعةً وهؤلاءِ ركعةً
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
عَنِ القاسمِ بنِ حسَّانَ، قالَ: أتيتُ ابنَ وديعةَ فسألتُهُ عن صلاةِ الخوفِ، فقالَ: ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسَلهُ فأتيتُهُ، فسألتُهُ، فقالَ: صلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا مُوازيَ العدو فصلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بَعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا موازيَ العدوِّ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهم وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ وَديعةَ: وزادَ فَكانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ
سألتُ ابنَ عمرَ عن صلاةِ السَّفرِ ، فقال : ركعَتان تمامٌ غيرَ قصرٍ ، إنَّما القصرُ صلاةُ المخافةِ . فقُلتُ : وما صلاةُ المخافةِ ؟ فقالَ : يصلِّي الإمامُ بطائفةٍ رَكْعةً ، ثمَّ يَجيءُ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ ، ويجيءُ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ ، فيصلِّي بِهِم رَكْعةً ، فيَكونُ للإمامِ رَكْعتانِ ، ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ
عنْ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّه سَأل أبا هُرَيرةَ: هل صَلَّيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ قالَ أبو هُرَيرةَ: نَعَم. قالَ مَرْوانُ: متى؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: عامَ غَزوةِ نَجدٍ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ -صَلاةِ العَصرِ-، فقامَت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخرى مُقابِلَ العَدُوِّ، وظُهورُهُم إلى القِبلةِ، فكَبَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّروا جَميعًا الَّذين معه والَّذين مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ رَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً واحِدةً، ورَكَعتِ الطَّائفةُ الَّتي خَلفَه، ثمَّ سَجَد فسَجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تَليه، والآخَرون قِيامٌ مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي معه، وذَهَبوا إلى العَدُوِّ فقابَلوهُم، وأقبَلَتِ الطَّائفةُ مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ كما هو، ثمَّ قاموا فرَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً أُخرى ورَكَعوا معه وسَجَد وسَجَدوا معه، ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ ومَن معه، ثمَّ كان السَّلامُ، فسَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَلَّموا جَميعًا، فكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ، ولكُلِّ رَجُلٍ منَ الطَّائفَتَينِ رَكعةٌ رَكعةٌ
صلَّى بِنَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ ، فقامُوا صَفَّيْنِ ، فقامَ صفٌّ خلفَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بالصفِّ الذينَ يلونَهُ ركعةً ، ثم قاموا فذهَبُوا ، فقامُوا مقامَ أولئك مستقبِلِي العدُوِّ ، وجاءُوا أولئكَ فقامُوا مَقامَهم ، فصلى بهمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً ، [ ثم سلَّمَ ، ثم قامُوا فصلَّوْا لأنفسهِم ركعةً ] ، ثم سلمُوا ثم ذهَبُوا ، فقامُوا مقامَ أولئِكَ مستقبِلِي العدوِّ ، ورجَعَ أولئكَ إلى مَقَامِهِم ، فصَلَّوْا لأنفسِهِم ركعةً ثم سلَّمُوا
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ، فقاموا صَفَّينِ، فقام صَفٌّ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَفٌّ مُستقبِلَ العَدوِّ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذين يَلونَه ركعةً، ثُمَّ قاموا فذهَبوا، فقاموا مَقامَ أولئك مُستقبِلي العَدوِّ، وجاء أولئك فقاموا مَقامَهم، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً، ثُمَّ سلَّمَ، ثُمَّ قاموا فصلُّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثُمَّ سلَّموا، ثُمَّ ذهَبوا فقاموا مَقامَ أولئك مُستقبِلي العَدوِّ، ورجَعَ أولئك إلى مَقامِهم، فصلُّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثُمَّ سلَّموا
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ فصدعَ النَّاسَ صَدعينِ ، فصلَّت طائفةٌ خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطائفةٌ وِجاهَ العدوِّ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمن خلفَهُ رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ قامَ وقاموا معَهُ فلمَّا استَوَوا قيامًا ، ورجعَ الَّذينَ خلفَهُ وراءَهُمُ القَهْقرى فقامَ وراءَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ . وجاءَ الآخَرونَ فقاموا خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً ، والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ، ثمَّ قاموا فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِم ركعةً أُخرى فَكانت لَهُم ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ وجاءَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً وسَجدتينِ ، ثمَّ جلَسوا خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمَ بِهِم جميعًا
كانَ رسولُ اللَّهِ نازلًا بينَ ( ضَجْنانَ ) و ( عُسْفانَ ) محاصِرَ المشرِكينَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهَؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهِمْ من أبنائِهِم وأبكارِهِم اجْمَعوا أمرَكُم ثمَّ ميلوا علَيهِم مَيلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأمرَهُ أن يقسِمَ أصحابَهُ نصفينِ فيصلِّيَ بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقبِلونَ علَى عدوِّهم قد أخذوا حِذرَهُم وأسلِحتَهُم ، فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً ثمَّ يتأخَّرَ هؤلاءِ ويتقدَّمَ أولئِكَ فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً تَكونُ لَهُم معَ النَّبيِّ رَكْعةً رَكْعةً ، وللنَّبيِّ رَكْعتانِ
عن سهل بن أبي حثمة في صلاةِ الخوفِ قالَ : يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلةِ، وتقومُ طائفةٌ منهُم معَهُ، وطائفةٌ من قِبَلِ العدوِّ، وجوهُهُم إلى العدوِّ، فيركعُ بِهِم رَكْعةً، ويركعونَ لأنفسِهِم ركعةً ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتينِ في مَكانِهِم، ثمَّ يذهبونَ إلى مقامِ أولئِكَ، ويجيءُ أولئِكَ، فيركعُ بِهِم رَكْعةً، ويسجدُ بِهِم سجدتينِ فَهيَ لهُ ثنتانِ ولَهُم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ رَكْعةً ويسجدونَ سجدتينِ
أنَّهُ قالَ في صلاةِ الخَوفِ: تقومُ طائفةٌ وراءَ الإمامِ وطائفةٌ خلفَهُ، فيصلِّي بالَّذينَ خلفَهُ رَكْعةً وسجدتَينِ، ثمَّ يقعدُ مَكانَهُ حتَّى يقضوا رَكْعةً وسجدتَينِ، ثمَّ يتحوَّلونَ إلى مَكانِ أصحابِهِم، ثمَّ يتحوَّلُ أصحابُهُم إلى مَكانِ هؤلاءِ، فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وسجدتَينِ، ثمَّ يقعدُ مَكانَهُ حتَّى يصلُّوا رَكْعةً وسجدتَينِ ثمَّ يسلِّمُ
عن سهل بن أبي حثمة أنَّه قال في صلاةِ الخوفِ: تقومُ طائفةٌ بين يدَيِ الإمامِ، وطائفةٌ خَلْفَه، فيصَلِّي بالذين خَلْفَه ركعةً وسَجْدَتينِ، ثمَّ يقعدُ مَكانَه، حتى يَقْضُوا ركعةً وسَجْدَتينِ، ثمَّ يتحوَّلون إلى مكانِ أصحابِهم، ثمَّ يتحوَّلُ أولئك إلى مكانِ هؤلاء، فيصَلِّي بهم ركعةً وسجدتينِ، ثمَّ يقعدُ مكانَه حتى يصلُّوا ركعةً وسجدتينِ، ثم يُسَلِّمُ
عن سهل بن أبي حثمة أنَّه قال في صلاةِ الخوفِ: تقومُ طائفةٌ وراءَ الإمامِ وطائفةٌ خلْفَه فيُصلِّي بالَّذينَ خلْفَه ركعةً وسجدتينِ ثمَّ يقعُدُ مكانَه حتَّى يقضوا ركعةً وسجدتينِ ثمَّ يتحوَّلونَ إلى مكانِ أصحابِهم ثمَّ يتحوَّلُ أصحابُهم ثمَّ يتحوَّلُ أصحابُهم إلى مكانِ هؤلاءِ فيُصلِّي بهم ركعةً وسجدتينِ ثمَّ يقعُدُ مكانَه حتَّى يُصلُّوا ركعةً وسجدتينِ ثمَّ يُسلِّمُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في صلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً في كلِّ ركعةٍ وفي الرَّكعتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ قراءةِ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وكان يقومُ في العصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وفي الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ نِصفِ ذلكَ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِه، فقامتْ طائفةٌ منهم معه، وطائفةٌ منهم فيما بيْنَه وبيْنَ العَدوِّ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثم ذهَبَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصَلَّى بهم رَكعةً ثم سَلَّمَ عليهم، ثم قضَتِ الطَّائفتانِ رَكعةً رَكعةً
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بعضِ أيَّامِهِ فقامَت طائفةٌ منهُم معَهُ وطائفةٌ منهم فيما بينَهُ وبينَ العدوِّ فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهِم، ثمَّ قَضتِ الطَّائِفتانِ رَكْعةً رَكْعةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
النبي صلى الله عليه وسلمقضت الطائفتان ركعة ركعةأخذوا حذرهم وأسلحتهمالركعتين الأخيرتينالركعتين الأوليينمحاصرة المشركينحذرهم وأسلحتهممستقبلي القبلةصلاة المسابقةسعيد بن العاصمستقبلي العدوسلم بهم جميعامستقبل القبلةيصلون لأنفسهمضجنان وعسفانمواجهة العدوصلاة المخافةصلوا لأنفسهممستقبل العدوركعة وسجدتينخمس عشرة آيةرجالا قيامازيد بن ثابتموازي العدوركعتان تمامبإزاء العدوصلاة العصرصلاة الخوفميلة واحدةصلاة السفريقعد مكانهصلاة الظهرثلاثين آيةالطائفتينرسول اللهركعة ركعةيجزئ عنهلمن بعدهلم يقضواقضى ركعةغزوة نجداستأخروافعل ذلكطبرستانابن عمرغير قصرالقهقرىيتحولوننصف ذلكأي وجهالإمامركباناركعتينالقبلةالسلامسجدتينالرجلجبريلشطرينطائفةالعدوحذيفةقامواصدعينضجنانعسفانتسليمركعةقضوانافعسجودصفينمقاميسلمقعودتحولمصافسلمقضت
تخريج حديث صلاة المسابقة ركعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








