أحاديث عن: صلاها مع المغرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صلاها مع المغرب
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يُصَلِّيَها مَعَ العَصرِ، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ عَجَّل العَصرَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ صَلَّاها مَعَ المَغرِبِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتحَل قبْلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّر الظُّهرَ حتَّى يُصلِّيَها مع العصرِ وإذا ارتحَل بعدَ زَيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل قبْلَ غروبِ الشَّمسِ أخَّر المغرِبَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل بعدَ غروبِ الشَّمسِ صلَّاها مع المغرِبِ
شهدت سعيدَ بنَ جُبيرٍ بجمعٍ فأقام الصلاةَ فصلى المغربَ ثلاثًا وسلم وصلى العتمةَ ركعتين وحدَّث سعيدٌ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ صلاها في هذا المكانِ فصنع مثل ذا وحدث ابنُ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صنع مثلَ هذا في هذا المكانِ
شَهِدْتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ بجَمْعٍ، فأَقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى المَغربَ ثلاثًا وسَلَّمَ، وصَلَّى العَتَمةَ رَكعتَينِ، وحدَّثَ سعيدٌ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ صَلَّاها في هذا المكانِ فصَنَع مِثلَ ذا، وحدَّثَ ابنُ عُمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَع مِثلَ هذا في هذا المكانِ
ثمَّ صلَّى بغَلَسٍ [يعني حديث: نزَل علَيَّ جِبْريلُ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فرأَيْتُ رسولَ اللهِ بعدُ يُصلِّي الهاجرةَ حينَ تزيغُ الشَّمسُ ربَّما أخَّرها في شِدَّةِ الحرِّ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مُرتَفِعةٌ يسيرُ الرَّجُلُ حينَ ينصرِفُ منها إلى ذي الحُلَيفةِ ستَّةَ أميالٍ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغرِبَ إذا وجَبَتِ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ إذا اسوَدَّ الأُفُقُ وصلَّى الصُّبحَ فغلَّس بها ثمَّ صلَّاها يومًا آخَرَ فأسفَر بها ثمَّ لَمْ يعُدْ إلى الإسفارِ حتَّى قبَضه اللهُ]
كانَ أنسُ بنُ مالِكٍ إذا أرادَ أن يجمعَ بين الصلاتين في السَّفرِ أخَّرَ الظُّهرَ إلى آخرِ وقتِها، ثمَّ صلَّاها وصلَّى العصرَ في أوَّلِ وقتِها ويصلِّي المغربَ في آخرِ وقتِها، ويصلِّي العشاءَ في أوَّلِ وقتِها ويقولُ: هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفَرِ
نزَل علَيَّ جِبْريلُ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه فرأَيْتُ رسولَ اللهِ بعدُ يُصلِّي الهاجرةَ حينَ تزيغُ الشَّمسُ ربَّما أخَّرها في شِدَّةِ الحرِّ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مُرتَفِعةٌ يسيرُ الرَّجُلُ حينَ ينصرِفُ منها إلى ذي الحُلَيفةِ ستَّةَ أميالٍ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغرِبَ إذا وجَبَتِ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ إذا اسوَدَّ الأُفُقُ وصلَّى الصُّبحَ فغلَّس بها ثمَّ صلَّاها يومًا آخَرَ فأسفَر بها ثمَّ لَمْ يعُدْ إلى الإسفارِ حتَّى قبَضه اللهُ
آخِرُ صَلاةٍ صلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع القومِ، صلَّاها في ثَوبٍ واحدٍ متوشِّحًا، خلْفَ أبي بكرٍ
حُبِسْنا يومَ الخَنْدَقِ حتى كان بعدَ المغربِ هَوِيًّا، وذلك قبلَ أن ينزلَ في القتالِ، فلما كُفِينا القِتالَ، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ). فأمر رسولُ اللهِ صلى الله علية وسلم بلالًا، فأقام - يعني الظهرَ - فصَلَّاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أقام العصرَ صلاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أقام المغربَ فصلاها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها
10
✔ صحيح📌 غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات فلم يكن يصلي إلا ركعتين ركعتين حتى يرجع المدينة
عن أبي نَضرةَ قالَ: قامَ شابٌّ إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: فأخذَ بلِجامِ دابَّتِهِ، فسألَهُ عن صلاةِ السَّفرِ، فالتفتَ إلينا، فقالَ: إنَّ هذا الفتى يسألُني عَن أمرٍ، وإنِّي أحببتُ أن أحدِّثَكُموهُ جميعًا: غَزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزواتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ رَكْعَتينِ، حتَّى يرجعَ المدينةَ [وفي روايةٍ زادَ]: وحججتُ معَهُ، فلم يصلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ، وقالا: أقامَ بمَكَّةَ زمَنَ الفتحِ ثمانيةَ عشرَ ليلةً يصلِّي رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثمَّ يقولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: صلُّوا أربعًا، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ، وغزوتُ معَ أبي بَكْرٍ، وحججتُ معَهُ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجِعَ، وحجَجتُ معَ عمرَ حجَّاتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ، وصلَّاها عثمانُ سَبعَ سنينَ مِن إمارتِهِ رَكْعتَينِ في الحجِّ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ ثمَّ صلَّاها بعدَها أربعًا. زادَ أحمدُ: ثمَّ قالَ: هل بيَّنتُ لَكُم؟ قُلنا: نعَم
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ عاصبٌ رأسَهُ في مرضِهِ فصلَّى المغربَ ، فقرأَ بالمرسَلاتِ ، فَما صلَّاها بعدُ حتَّى لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
قال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إنِّي لا أستَطيعُ الصَّلاةَ معكَ، وكان رَجُلًا ضَخمًا، فصَنَعَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا، فدَعاه إلى مَنزِلِه، فبَسَطَ له حَصيرًا، ونَضَحَ طَرَفَ الحَصيرِ فصَلَّى عليه رَكعَتَينِ، فقال رَجُلٌ مِن آلِ الجارودِ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الضُّحى؟ قال: ما رَأيتُه صَلَّاها إلَّا يَومَئذٍ
آخِرُ صَلاةٍ صَلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع القومِ في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا بردائِهِ ، قاعِدًا خلفَ أبي بكرٍ
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ
قال رجلٌ مِن الأنصارِ - وكان ضخمًا - للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أستطيعُ الصَّلاةَ معك فلو أتَيْتَ منزلي فصلَّيْتَ فيه فأقتديَ بك فصنَع الرَّجلُ له طعامًا ودعاه إلى بيتِه فبسَط له طرْفَ حصيرٍ لهم فصلَّى عليه ركعتينِ قال: فقال فلانُ بنُ الجارودِ لأنسٍ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الضُّحى ؟ قال ما رأَيْتُه صلَّاها غيرَ ذلك اليومِ
عن ابنِ مسعودٍ وابنِ عمرَ من أدركَ من الجمعَةِ الجِلسةَ صلَّاها أربعًا
كان أوَّلَ ما قدِمَ المَدينةَ نَزَلَ على أجدادِه -أو قال: أخوالِه- مِنَ الأنصارِ، وأنَّه صَلَّى قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، وكان يُعجِبُه أن تَكونَ قِبلَتُه قِبَلَ البَيتِ، وأنَّه صَلَّى أوَّلَ صَلاةٍ صَلَّاها صَلاةَ العَصرِ، وصَلَّى معهُ قَومٌ فخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّن صَلَّى معهُ، فمَرَّ على أهلِ مَسجِدٍ وهم راكِعونَ، فقال: أشهَدُ باللهِ لقد صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ مَكَّةَ، فداروا كما هُم قِبَلَ البَيتِ، وكانَتِ اليَهودُ قد أعجَبَهم إذ كان يُصَلِّي قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ، وأهلُ الكِتابِ، فلَمَّا ولَّى وجهَه قِبَلَ البَيتِ أنكَروا ذلك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أوَّلَ ما قَدِمَ المَدينةَ، نَزَلَ على أجْدادِه، وأخْوالِه مِن الأنصارِ، وأنَّه صَلَّى قِبلَ بَيتِ المَقدِسِ ستَّةَ عَشَرَ، أو سبعةَ عَشَرَ شَهرًا، وكان يُعجِبُه أنْ تكونَ قِبلتُه قِبلَ البَيتِ، وأنَّه صَلَّى أوَّلَ صَلاةٍ صَلَّاها، صَلاةَ العَصرِ، وصَلَّى معه قَومٌ، فخَرَجَ رَجُلٌ ممَّن صَلَّى معه، فمَرَّ على أهلِ مسجدٍ، وهم راكعونَ، فقال: أشهَدُ باللهِ لقد صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبلَ مكَّةَ، قال: فداروا كما هم قِبلَ البَيتِ، وكان يُعجِبُه أنْ يُحوَّلَ قِبلَ البَيتِ، وكان اليهودُ قد أعجَبَهم إذ كان يُصلِّي قِبلَ بَيتِ المَقدِسِ، وأهلُ الكِتابِ، فلمَّا وَلَّى وَجهَه قِبلَ البَيتِ؛ أنكَروا ذلك
انصرَفْتُ مِنَ الظُّهرِ أنا وعُمرُ حين صَلَّاها هِشامُ بنُ إسماعيلَ بالناسِ إذْ كان على المدينةِ، إلى عَمرِو بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ؛ نَعودُه في شَكْوى له، قال: فما قَعَدْنا، ما سألْنا عنه إلَّا قيامًا، قال: ثمَّ انصَرَفْنا فدخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه، وهي إلى جَنبِ دارِ أبي طَلْحةَ، قال: فلمَّا قعَدْنا أتَتْهُ الجاريةُ، فقالت: الصَّلاةَ يا أبا حمزةَ، قال: قُلْنا: أيُّ الصَّلاةِ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: العصرُ، قال: فقُلْنا: إنَّما صَلَّيْنا الظُّهرَ الآنَ، قال: فقال: إنَّكم تَرَكْتمُ الصَّلاةَ حتى نَسيتُموها -أو قال: نَسيتُموها حتى تَرَكْتُموها-، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: بُعِثتُ والسَّاعةَ كهاتَينِ، ومَدَّ إصبَعَيهِ السبَّابةَ والوُسْطى
ما من صلاةٍ أحبُّ إلى اللَّهِ من صلاةِ المغربِ من صلَّاها وصلَّى بعدَها أربعًا من غيرِ أن يتَكلَّمَ جليسًا بنى اللَّهُ لَهُ قصرَين مَطلِيَّينِ بالدُّرَرِ والياقوتِ بينَهما منَ الجنانِ ما لا يعلمُ علمَهُ إلا هوَ وإن صلاها وصلَّى بعدَها ستًّا من غيرِ أن يتَكلَّمَ جليسًا غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَ أربعينَ عامًا
أنَّها أمرَتْ بالركعتينِ بعد العصرِ ، وإن كان النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وسلم ليصلِّيَهما إذا صلَّى مع الناسِ وهو جالسٌ ، مخافةُ شهرتِهَا ، وإذا صلاها في بيتِهِ صلَّاها قائمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أقام بمكة زمن الفتح ثمانية عشر ليلةرسول الله صلى الله عليه وسلمغفر الله ذنوب أربعين عاماالنبي صلى الله عليه وسلممن غير أن يتكلم جليساسبع سنين من إمارتهالركعتين بعد العصرقاعدا خلف أبي بكربنى الله له قصرينجمع بين الصلاتينلا أستطيع الصلاةصلاها مع المغربعبد الله بن عمرفلان بن الجارودالسبابة والوسطىفأمر رسول اللهالدرر والياقوتالعتمة ركعتينمتوشحا بردائهالجمعة الجلسةسعيد بن جبيرالمغرب ثلاثاتأخير المغربتقديم العشاءصلى مع القومكفينا القتالستة عشر شهراتحويل القبلةمخافة شهرتهاأنس بن مالكتأخير الظهرتقديم العصرخلف أبي بكرصلاها أربعاصلاة المغربتزيغ الشمسجمع الصلاةغروب الشمسأخر المغربهذا المكانصلاة الصبحذو الحليفةيوم الخندقبعد المغربصلاة السفرصلى المغربصلاة الضحىصلاة الظهرصلاة العصرابن الزبيربيت المقدسأهل الكتابأربع ركعاتأخر الظهرزيغ الشمسعجل العصررسول اللهعاصب رأسهنهى عنهماابن مسعودقبل البيتآخر صلاةثوب واحدالمرسلاتلقي اللهالراكعونست ركعاتمع الناسابن عمرالهاجرةالتغليسالإسفارقوم سفرأبو بكرالأنصارأم سلمةالمدينةفي بيتهالمغربالعشاءمتوشحاركعتينالحصيرمعاويةالخلافالجمعةالجلسةاليهودالساعةكهاتينالصلاةارتحلالظهرالعصرإسفارتغليسالسفرجبريلالصبححبسنا
تخريج حديث صلاها مع المغرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








