أحاديث عن: صلى بالقوم في الخوف ركعتين ثم سلم ثم صلى بالقوم الآخرين ركعتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صلى بالقوم في الخوف ركعتين ثم سلم ثم صلى بالقوم الآخرين ركعتين
أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى بالقومِ في الخوفِ ركعتينِ ، ثمَّ سلمَ ، ثمَّ صلى بالقومِ الآخرينَ ركعتينِ ، ثم سلمَّ فصلى النبيُّ أربعًا
أنَّ أبا موسى كانَ بالدَّارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أحبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم وسنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَهم صفَّينِ طائفةً معها السِّلاحُ مقبلةً على عدوِّها وطائفةً من ورائها فصلَّى بالَّذينِ يلونَهُ ركعةً ثمَّ نكصوا على أدبارِهم حتَّى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونَهم حتَّى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أخرى ثمَّ سلَّمَ فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً ثمَّ سلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فتمَّت للإمامِ ركعتينِ وللنَّاسِ ركعةً ركعةً
عن سُلَيْمانَ اليشكُريِّ: أنَّهُ سألَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ ، في الخَوفِ أيُّ يومٍ أُنزِلَ وأينَ هوَ قالَ: انطلقنا نَتلقَّى عيرَ قُرَيْشٍ آتيةً منَ الشَّامِ ، حتَّى إذا كنَّا بِنخلٍ ، جاءَ رجلٌ منَ القومِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ محمَّدٌ ؟ قالَ: نعَم قالَ: تخافُني ؟ قالَ: لا قالَ: فمَن يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ: اللَّهُ يمنعُني منكَ قالَ: فَسلَّ السَّيفَ ، فتَهَدَّدَهُ القَومُ وأوعدَهُ . فَنادى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ وأخَذوا السِّلاحَ ثمَّ نوديَ بالصَّلاةِ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ منَ القومِ ، وطائفةٌ أخرى يَحرسونَهُم . فصلَّى بالَّذينَ يلونَهُ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ تأخَّرَ الَّذينَ يلونَهُ على أعقابِهِم فقاموا في مَصافِّ أصحابِهِم ، ثم جاءَ الآخَرونَ فصلَّى بِهِم رَكْعتينِ ، والآخَرونَ يحرسونَهُم ثمَّ سلَّمَ . فَكانَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ ، وللقومِ رَكْعتانِ ففي يومَئذٍ أنزلَ اللَّهُ تعالى إقصارَ الصَّلاةِ ، وأُمِرَ المؤمنينَ بأخذِ السِّلاحِ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي بالناسِ صلاةَ الظهرِ في الخوفِ ببطنِ نخلةٍ فصلَّى بطائفةٍ ركعتين ثم سلم ثم جاءت طائفةٌ أخرى فصلَّى بهم ركعتين ثم سلم
صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ صفَّهم صفَّيْنِ ، صفٌّ بإزاءِ العدوِّ فصلَّى بهم ركعَتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ انطلَق هؤلاءِ إلى مقامِ أولئِكَ ، وجاءَ أولئِك فصلَّى بِهم رسولُ اللهِ ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ ، فكانَت لرسولِ اللهِ أربعُ ركعاتٍ ، ولأولئِك ركعَتينِ ركعَتينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي بالنَّاس صَلاةَ الظُّهرِ في الخَوفِ ببَطنِ نَحلٍ، فصلَّى بطائفةٍ رَكعَتَينِ ثم سلَّم، ثم جاء طائفةٌ أخرى، فصلَّى بهم رَكعَتَينِ ثم سلَّم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي بالناسِ صلاةَ الظهرِ في الخوفِ ببطنِ نخلةٍ فصلى بطائفةٍ ركعتينِ ثم سلَّم ثم جاءت طائفةٌ أخرى فصلى بهم ركعتينِ ثم سلَّم
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاتِ الرِّقاعِ، فإذا أتَينا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكناها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعَلَّقٌ بالشَّجَرةِ، فاختَرَطَه، فقال: تَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قال: اللهُ. فتَهَدَّدَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَأخَّروا، وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخرى رَكعَتَينِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعٌ، ولِلقَومِ رَكعَتانِ. وقال مُسَدَّدٌ، عن أبي عَوانةَ، عن أبي بشرٍ: اسمُ الرَّجُلِ غَورَثُ بنُ الحارِثِ، وقاتَلَ فيها مُحارِبَ خَصَفةَ. وقال أبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فصَلَّى الخَوفَ. وقال أبو هُرَيرةَ: صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ صَلاةَ الخَوفِ. وإنَّما جاءَ أبو هُرَيرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ خَيبَرَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في صلاةِ الخوفِ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ كان إذا سُئِل عن صلاةِ الخوفِ قال: «يتقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِن النَّاسِ، فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً، وتكونُ طائِفةٌ منهم بَينَه وبَينَ العدُوِّ لم يُصلُّوا، فإذا صلَّى الذين معَه ركعةً، استأخَروا مكانَ الذين لم يُصلُّوا، ولا يُسلِّمونَ، ويتقدَّمُ الذين لم يُصلُّوا فيُصلُّونَ معَه ركعةً، ثُمَّ ينصرِفُ الإمامُ، وقد صلَّى ركعتَينِ، فتقومُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ فيُصلُّونَ لأنفُسِهم ركعةً ركعةً بَعدَ أن ينصرِفَ الإمامُ، فيكونُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ قد صلَّوا ركعتَينِ، فإن كان خوفًا هو أشَدُّ مِن ذلك صلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم، أو رُكبانًا مُستقبِلي القِبلةِ، أو غَيرَ مُستقبِليها»، قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أرى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ حدَّثه إلَّا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
كنتُ مع ابنِ عُمرَ في سفَرٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ، ثم انصرَف فجاء إلى خشبةِ رَحلِه فاتَّكَأ عليها فرأى أناسًا قيامًا وراءه ، فقال : ما يصنعُ هؤلاءِ ؟ قال : يسبِّحونَ . فقال : لو كنتُ مُسَبِّحًا لأتممتُ صلاتي , يا ابنَ أخي ، صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قبَضه اللهُ ، فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ أبا بكرٍ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عُمرَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عثمانَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم قال : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتيِ العَشيِّ إمَّا قال الظُّهرَ وإمَّا قال العصرَ قال: وأكبرُ ظنِّي أنَّها صلاةُ العصرِ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم وتقدَّم إلى خشبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ فوضَع يدَه عليها إحداهما على الأخرى وخرَج سَرَعانُ النَّاس فجعَلوا يقولون: قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ اللهِ عليهما فهابا أنْ يسأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال له رجلٌ يُقالُ له ذو اليدينِ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ قال: ما قصُرَتِ الصَّلاةُ ولا نسيتُ قال: بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ قال: أكذلك ؟ قالوا: نَعم فرجَع فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ سجَد الثَّانيةَ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه فقيل لمحمَّدٍ: ثمَّ سلَّم ؟ قال: لمْ أحفَظْ ذلك مِن أبي هُرَيرةَ وأُنبِئْتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثمَّ سلَّم
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال ابنُ سيرينَ: سَمَّاها أبو هُرَيرةَ ولَكِن نَسيتُ أنا- قال: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فقامَ إلى خَشَبةٍ مَعروضةٍ في المَسجِدِ، فاتَّكَأ عليها كَأنَّه غَضبانُ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه، ووضَعَ خَدَّه الأيمَنَ على ظَهرِ كَفِّه اليُسرى، وخَرَجَتِ السَّرَعانُ مِن أبوابِ المَسجِدِ، فقالوا: قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فهابا أن يُكَلِّماه، وفي القَومِ رَجُلٌ في يَدَيه طولٌ، يُقالُ له: ذو اليَدَينِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: لَم أنسَ ولَم تُقصَرْ، فقال: أكما يقولُ ذو اليَدَينِ؟ فقالوا: نَعَم، فتَقدَّمَ فصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، فرُبَّما سَألوه: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قال: ثُمَّ سَلَّمَ
خَبَرُ ذي اليَدَينِ [يعني حديث: صَلَّى بنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ - قَالَ ابنُ سِيرِينَ: سَمَّاهَا أبو هُرَيْرَةَ ولَكِنْ نَسِيتُ أنَا - قَالَ: فَصَلَّى بنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إلى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ في المَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأنَّهُ غَضْبَانُ، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى علَى اليُسْرَى، وشَبَّكَ بيْنَ أصَابِعِهِ، ووَضَعَ خَدَّهُ الأيْمَنَ علَى ظَهْرِ كَفِّهِ اليُسْرَى، وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِن أبْوَابِ المَسْجِدِ، فَقالوا: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وفي القَوْمِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَهَابَا أنْ يُكَلِّمَاهُ، وفي القَوْمِ رَجُلٌ في يَدَيْهِ طُولٌ، يُقَالُ له: ذُو اليَدَيْنِ، قَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنَسِيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: لَمْ أنْسَ ولَمْ تُقْصَرْ، فَقَالَ: أكما يقولُ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقالوا: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، فَرُبَّما سَأَلُوهُ: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ.]
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّه باتَ لَيلةً عِندَ مَيمونةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، وهي خالَتُه، قال: فاضطَجَعتُ في عَرضِ الوِسادةِ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَصَفَ اللَّيلُ، أو قَبلَه بقَليلٍ، أو بَعدَه بقَليلٍ، استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يَمسَحُ النَّومَ عن وجهِه بيَدِه، ثُمَّ قَرَأ العَشرَ الآياتِ الخَواتِمَ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ منها فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ قامَ فصَلَّى. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقُمتُ فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ذَهَبتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه اليُمنى على رَأسي، وأخَذَ بأُذُني اليُمنى يَفتِلُها، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ حتَّى جاءَ المُؤَذِّنُ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ. [وفي روايةٍ]: ثُمَّ عَمَدَ إلى شَجبٍ مِن ماءٍ فتَسَوَّكَ، وتَوضَّأ، وأسبَغَ الوُضوءَ، ولَم يُهرِقْ مِنَ الماءِ إلَّا قَليلًا، ثُمَّ حَرَّكَني فقُمتُ، وسائِرُ الحَديثِ نَحوُ حَديثِ مالِكٍ
أنَّه باتَ عِندَ مَيمونةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها -وهي خالَتُه- قال: فاضطَجَعتُ على عَرضِ الوِسادةِ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَصَفَ اللَّيلُ -أو قَبلَه بقَليلٍ، أو بَعدَه بقَليلٍ- ثُمَّ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ، فمَسَحَ النَّومَ عن وجههِ بيَدِه، ثُمَّ قَرَأ العَشرَ آياتٍ خَواتيمَ سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ منها، فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، قال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فقُمتُ فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فقُمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه اليُمنى على رَأسي، وأخَذَ بأُذُني اليُمنى يَفتِلُها بيَدِه، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ حتَّى جاءَه المُؤَذِّنُ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ، فصَلَّى الصُّبحَ
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى صلاتيِ العشيِّ رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ إلى خشبةٍ كانت في المسجدِ يستَندُ إليها فخرجَ سَرعانُ النَّاسِ يقولونَ قَصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ فَهاباهُ أن يقولا لَه شيئًا وفي القومِ رجلٌ طويلُ اليدينِ يُسمَّى ذا اليدينِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أقَصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ فقالَ لم تَقْصُرْ ولم أنسَ قالَ فإنَّما صلَّيتَ رَكعتَينِ فقالَ أكما يقولُ ذو اليدينِ فقالوا نعم فقامَ فصلَّى رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ
سجدَهُما بَعدَ التَّسليمِ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى صلاتيِ العشيِّ رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ إلى خشبةٍ كانت في المسجدِ يستَندُ إليها فخرجَ سَرعانُ النَّاسِ يقولونَ قَصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ فَهاباهُ أن يقولا لَه شيئًا وفي القومِ رجلٌ طويلُ اليدينِ يُسمَّى ذا اليدينِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أقَصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ فقالَ لم تَقْصُرْ ولم أنسَ قالَ فإنَّما صلَّيتَ رَكعتَينِ فقالَ أكما يقولُ ذو اليدينِ فقالوا نعم فقامَ فصلَّى رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ]
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّه باتَ عِندَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهيَ خالَتُه، قال: فاضطَجَعتُ في عَرضِ الوِسادةِ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا انتَصَفَ اللَّيلُ، أو قَبلَه بقَليلٍ، أو بَعدَه بقَليلٍ، استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ يَمسَحُ النَّومَ عن وجهِه بيَدِه، ثُمَّ قَرَأ العَشرَ الآياتِ خَواتِمَ سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ مِنها، فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقُمتُ، فصَنَعتُ مِثلَ الذي صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فقُمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ يَدَه اليُمنى على رَأسي، وأخَذَ أُذُني اليُمنى ففَتَلَها، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ، حَتَّى أتاه المُؤَذِّنُ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ
أنَّه باتَ عِندَ مَيمونةَ وهي خالَتُه، فاضطَجَعتُ في عَرضِ وِسادةٍ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ حتَّى انتَصَفَ اللَّيلُ -أو قَريبًا منه- فاستَيقَظَ يَمسَحُ النَّومَ عن وجهِه، ثُمَّ قَرَأ عَشرَ آياتٍ مِن آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فصَنَعتُ مِثلَه، فقُمتُ إلى جَنبه، فوضَعَ يَدَه اليُمنى على رَأسي وأخَذَ بأُذُني يَفتِلُها، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ حتَّى جاءَه المُؤَذِّنُ، فقامَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ، فصَلَّى الصُّبحَ
أنَّهُ باتَ عندَ ميمونةَ أمِّ المؤمنينَ وَهيَ خالتُهُ ، فاضطجعَ في عَرضِ الوسادةِ ، واضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَهْلُهُ في طولِها ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا انتصفَ اللَّيلُ أو قبلَهُ قليلًا أبو بعدَهُ قليلًا استيقَظَ رسولُ اللَّهِ، فجلَسَ يمسحُ النَّومَ عن وجهِهِ بيدِهِ ، ثمَّ قرأَ العشرَ الآياتِ الخواتيمَ من سورةِ آلِ عمرانَ ، ثمَّ قامَ إلى شَنٍّ معلَّقةٍ، فتوضَّأَ منها فأحسنَ وضوءَهُ ، ثمَّ قامَ يصلِّي، قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ : فقمتُ فصَنعتُ مثلَ ما صنعَ، ثمَّ ذَهَبتُ فقمتُ إلى جَنبِهِ ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ يدَهُ اليمنى على رأسِهِ، وأخذَ بأذُني اليمنى يفتِلُها، فصلَّى رَكْعتينِ، ثمَّ رَكْعتينِ ، ثمَّ رَكْعتينِ ، ثمَّ رَكْعتينِ ، ثمَّ رَكْعتينِ ، ثمَّ رَكْعتينِ ، ثمَّ أوترَ ، ثمَّ اضطجعَ حتَّى جاءَهُ المؤذِّنُ فصلَّى رَكْعتينِ خَفيفتينِ
21
✔ صحيح📌 غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات فلم يكن يصلي إلا ركعتين ركعتين حتى يرجع المدينة
عن أبي نَضرةَ قالَ: قامَ شابٌّ إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: فأخذَ بلِجامِ دابَّتِهِ، فسألَهُ عن صلاةِ السَّفرِ، فالتفتَ إلينا، فقالَ: إنَّ هذا الفتى يسألُني عَن أمرٍ، وإنِّي أحببتُ أن أحدِّثَكُموهُ جميعًا: غَزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزواتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ رَكْعَتينِ، حتَّى يرجعَ المدينةَ [وفي روايةٍ زادَ]: وحججتُ معَهُ، فلم يصلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ، وقالا: أقامَ بمَكَّةَ زمَنَ الفتحِ ثمانيةَ عشرَ ليلةً يصلِّي رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثمَّ يقولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: صلُّوا أربعًا، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ، وغزوتُ معَ أبي بَكْرٍ، وحججتُ معَهُ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجِعَ، وحجَجتُ معَ عمرَ حجَّاتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ، وصلَّاها عثمانُ سَبعَ سنينَ مِن إمارتِهِ رَكْعتَينِ في الحجِّ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ ثمَّ صلَّاها بعدَها أربعًا. زادَ أحمدُ: ثمَّ قالَ: هل بيَّنتُ لَكُم؟ قُلنا: نعَم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمرانأقام بمكة زمن الفتح ثمانية عشر ليلةالنبي صلى الله عليه وسلمخواتيم سورة آل عمرانعشر آيات من آل عمرانسبع سنين من إمارتهنكصوا على أدبارهمالنسيان في الصلاةسجدتين بعد السلامتوضأ فأحسن الوضوءجابر بن عبد اللهالسلام في الصلاةلم تقصر ولم أنسسليمان اليشكريغورث بن الحارثمستقبلي القبلةصحبت رسول اللهركعتين خفيفتينخواتم آل عمرانعمران بن حصينإقصار الصلاةالشهر الحرامينصرف الإمامالشن المعلقةاخترط السيفرجالا قياماأتممت صلاتيسجدتي السهوقصرت الصلاةسجدتا السهوانتصف الليلصلاة الخوفصلاة الظهرأربع ركعاتذات الرقاعقصر الصلاةصلاة العصرصلاة العشيسجد سجدتينصلاة الليلصلاة الصبحصلى ركعتينصلاة السفرالمأمومينرسول اللهأسوة حسنةذو اليدينأبو هريرةابن سيرينذي اليدينذا اليدينصلى الصبحأبو موسىبطن نخلةاستأخرواابن عباسآل عمرانشن معلقةالآخرينبطن نحلصلى بهمابن عمرأبو بكرصلى بنالم تقصرالوسادةالتسليمقوم سفرركعتينأصبهانالسلاحالإمامالرحيلركبانايسبحونلم أنسميمونةالوضوءالسواكأربعاالقومطائفةالعدوربيعةالسفرعثمانالسهوالليلالوترالصبحاضطجعوسادةغزواتصفينركعةمقامنسيتأوترتوضأسلم
تخريج حديث صلى بالقوم في الخوف ركعتين ثم سلم ثم صلى بالقوم الآخرين ركعتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








