أحاديث عن: صلى بالليل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صلى بالليل
⭐ حسن
📂 باب رؤية النّبيّ ﷺ ربّه...
عن معاذ بن جبل، قال: احتُبس عنّا رسول اللَّه ﷺ ذات غداة عن صلاة الصُّبح حتى كدنا نتراءى قرن الشّمس، فخرج سريعًا فثوَّب بالصَّلاة، فصلَّى رسول اللَّه ﷺ وتجوَّز في صلاته، فلمّا سلّم دعا بسوطه قال لنا: «على مصافِّكُم كما أنتم». ثم انفتل إلينا ثم قال: «أما إني سأحدِّثكم ما حبسني عنكم الغداة، إنِّي قمتُ
من اللّيل فتوضأت وصليت ما قُدِّر لي فنعستُ في صلاتي حتى استثقلتُ، فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صُورة، فقال: يا محمّد، قلتُ: لبَّيك ربِّ. قال: فيم يختص الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري، قالها ثلاثا. قال: فرأيته وضع كفَّه بين كتفيَّ حتى وجتُ بَرْد أنامله بين ثدييَّ، فتجلّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ، فقال: يا محمّد، قلت: لبيك ربّ، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفّارات. قال: ما هُنَّ؟ قلت: مشيُ الأقدام إلى الحسنات، والجلوس في المساجد بعد الصّلوات، وإسباغُ الوضوء حين الكَرِيهات، قال: فيمَ؟ قلتُ: إطعامُ الطعام، ولين الكلام، والصّلاة بالليل والناس نيام. قال: سَلْ، قُلْ: اللَّهُمَّ إني أسألك فعلَ الخيرات وترك المنكرات وحبَّ المساكين، وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، وأسألُك حُبَّك وحُبَّ من يُحبُّك، وحُبَّ عملٍ يُقرِّبُ إلى حُبِّك. قال رسول اللَّه ﷺ: إنَّها حقٌّ، فادْرسُوها ثم تَعلّمُوها».
من اللّيل فتوضأت وصليت ما قُدِّر لي فنعستُ في صلاتي حتى استثقلتُ، فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صُورة، فقال: يا محمّد، قلتُ: لبَّيك ربِّ. قال: فيم يختص الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري، قالها ثلاثا. قال: فرأيته وضع كفَّه بين كتفيَّ حتى وجتُ بَرْد أنامله بين ثدييَّ، فتجلّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ، فقال: يا محمّد، قلت: لبيك ربّ، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الكفّارات. قال: ما هُنَّ؟ قلت: مشيُ الأقدام إلى الحسنات، والجلوس في المساجد بعد الصّلوات، وإسباغُ الوضوء حين الكَرِيهات، قال: فيمَ؟ قلتُ: إطعامُ الطعام، ولين الكلام، والصّلاة بالليل والناس نيام. قال: سَلْ، قُلْ: اللَّهُمَّ إني أسألك فعلَ الخيرات وترك المنكرات وحبَّ المساكين، وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، وأسألُك حُبَّك وحُبَّ من يُحبُّك، وحُبَّ عملٍ يُقرِّبُ إلى حُبِّك. قال رسول اللَّه ﷺ: إنَّها حقٌّ، فادْرسُوها ثم تَعلّمُوها».
حسن رواه الترمذيّ (٣٢٣٥) عن محمّد بن بشّار، حدثنا معاذ بن هانئ، حدثنا أبو هانئ اليشكريّ، حدثنا جهضم بن عبد اللَّه، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرميّ، أنّه حدّثه عن مالك بن يُخامر السّكسكيّ، عن معاذ بن جبل، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كم فرض الله على...
عن ابن عباس قال: جاء أعرابي من بني سعد بن بكر إلى رسول الله ﷺ فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب! فقال له النبي ﷺ: «وعليك السلام» فقال: إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وإني سائلك فمشتدَّة مسألتي إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدني إياك، فقال النبي ﷺ: «دونك يا أخا بني سعد!» فقال: من خلقك ومن خلق من قبلك ومن هو خالق بعدك؟ قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: «نعم» قال: أخبرني من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وأجرى بينهم الرزق؟
قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تصوم شهر رمضان فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا متجعلة في فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: «نعم» قال: أما الخامسة فلست سائلا عنها، ولا أرب لي فيها - يعني: الفواحش - ثمَّ قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثمَّ رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه ثم قال: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تصوم شهر رمضان فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا متجعلة في فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: «نعم» قال: أما الخامسة فلست سائلا عنها، ولا أرب لي فيها - يعني: الفواحش - ثمَّ قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثمَّ رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه ثم قال: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
صحيح رواه الطبراني في الكير (٨/ ٣٦٦) وابن خزيمة (٢٣٨٣) والدارمي (٦٧٧) وابن أبي شيبة (١٤٩١٤) كلهم من حديث محمد بن فضيل بن غزوان، ثنا عطاء بن السائب وموسى بن السائب أبو جعفر، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تسليمة...
عن عائشة أنها سُئلتْ عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل، فقالت: كان يصلي ثمان ركعات يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب، وما شاء من القرآن، فلا يقعدُ في شيء منهن إلا في الثامنة، فإنه يقعدُ فيها، فيتشهد، ثم يقوم ولا يُسلم. فيصلي ركعة واحدة ثم يجلسُ فيتشهد ويدعو، ثم يسلم تسليمة واحدة: «السلام عليكم» يرفع بها صوته حتى يُوقِظنا.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٥٩٨٧) قال: حدثنا بهز بن حكيم، - وقال مرة: أخبرنا - قال: سمعت زرارة بن أوفى يقول: سئلتْ عائشة .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
[عن عُثمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سُراقةَ، أنَّهُ رأى حَفصَ بنَ عاصمٍ يسبِّحُ في السَّفرِ ومعَهُم في ذلِكَ السَّفرِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، فقيلَ: إنَّ أخًا لَكَ ينهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلِكَ]، فقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصنعُ ذلِكَ، لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ ولا بعدَها، قلتُ: أصلِّي باللَّيلِ؟ فقالَ: صلِّ باللَّيلِ ما بدا لَكَ
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا أقُصُّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا أعزَبَ، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ كَقَرنَيِ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي باللَّيلِ، قال سالِمٌ: فكان عبدُ اللهِ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قالَ: دخلتُ علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقال: حدِّثيني عن صلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي باللَّيلِ ثمانِ رَكَعاتٍ ويوترُ بالتَّاسعةِ فلمَّا بدَّنَ صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ وأوترَ بالسَّابعةِ وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ
جاء أعرابيٌّ من بني سعدِ بنِ بكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال السلامُ عليك يا غلامَ بنِي عبدِ المطلبِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَك يا أخا بني سعدٍ فقال مَن خلقك ومَن خلق مَن قبلَك ومن هو خالقٌ مَن بعدَك قال اللهُ قال فنشدتُك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال من خلق السماواتِ السبعَ والأرضينَ السبعَ وأجرَى بينهن الرزقَ قال اللهُ قال فنشدتك بذلك أهو أرسلَك قال نعم قال فإنا قد وجدنا في كتابِك وأمرَتنا رسلُك أن نصلِّيَ بالليلِ والنهارِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال فإنا قد وجَدنا في كتابِك وأمرتنا رسلُك أن تأخذَ من حواشِي أموالِنا فتجعلَه في فقرائِنا فنشدتُك بذلك أهو أمرك قال نعم قال أما الخامسةُ فلستُ بسائِلِك عنها ولا أربَ لي فيها يعني الفواحشَ ثم قال والذي بعثك بالحقِّ لأعملَنَّ بها ومَن أطاعني من قومي ثم رجع فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال لئِنْ صدق ليدخلَنَّ الجنةَ
( أنَّ الحَولاءَ بنتَ تويتِ بنِ حبيبِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العزَّى مرَّت بها وعندها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فقُلْتُ: هذه الحَولاءُ بنتُ تويتٍ وزعَموا أنَّها لا تنامُ باللَّيلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تنامُ باللَّيلِ ! خُذوا مِن العملِ ما تُطيقونَ فواللهِ لا يسأَمُ اللهُ حتَّى تسأَموا )
عَنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه شَرَعَ لأُمَّتِه أنَّ على أهلِ الماشيةِ حِفظَها باللَّيلِ، وعَلى أصحابِ الحَوائِطِ حِفظَها بالنَّهارِ، وأنَّ ما أفسَدَتِ المَواشي باللَّيل مَضمونٌ على أهلِها
قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ حِفظَ الحَوائِطِ بالنَّهارِ على أهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أهلِها، وأنَّ على أهلِ الماشيةِ ما أصابَت ماشيَتُهم باللَّيلِ
أن ناقة للبراءِ دخلتْ حائطًا فأفسدتْ فيه، فقضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن على أهلِ الحوائِطِ حِفْظَها بالنهارِ، وأن ما أفسدتِ المواشي بالليلِ ضامنٌ على أهلِها. وفي روايةٍ: وعلى أهل المواشي حِفْظَها بالليلِ
عَن أبي أُمامةَ الباهِليِّ، عَن هِشامِ بنِ العاصِ الأُمَويِّ، قال: بُعِثتُ أنا ورَجُلٌ آخَرُ إلى هِرَقلَ صاحِبِ الرُّومِ نَدعوهُ إلى الإسلامِ، فخَرَجنا حَتَّى قدِمنا الغوطةَ -يَعني دِمَشقَ- فنَزَلنا على جَبَلةَ بنِ الأيهَمِ الغَسَّانيِّ، فدَخَلنا عليه فإذا هو على سَريرٍ له، فأرسَلَ إلَينا برَسولٍ نُكَلِّمُه، فقُلنا [له]: واللَّهِ لا نُكَلِّمُ رَسولًا، إنَّما بُعِثنا إلى المَلِكِ، فإن أذِنَ لَنا كَلَّمناهُ، وإلَّا لَم نُكَلِّمِ الرَّسولَ. فرَجَعَ إلَيه الرَّسولُ فأخبَرَه بذلك، قال: فأذِنَ لَنا، فقال: تَكَلَّموا. فكَلَّمَه هِشامُ بنُ العاصِ، ودَعاهُ إلى الإسلامِ، فإذا عليه ثيابُ سَوادٍ، فقال له هِشامٌ: وما هذه التي عليكَ؟ فقال: لَبِستُها، وحَلَفتُ أن لا أنزِعَها حَتَّى أُخرِجَكُم مِنَ الشَّامِ! قُلنا: ومَجلِسُكَ هذا، فواللَّهِ لَنَأخُذَنَّه مِنكَ، ولَنَأذَنَنَّ مُلكَ المَلِكِ الأعظَمِ إن شاءَ اللَّه، أخبَرَنا بذلك نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: لَستُم بهم، بَل هُم قَومٌ يَصومونَ بالنَّهارِ ويَقومونَ باللَّيلِ، فكَيفَ صَومَتُكُم؟ فأخبَرناهُ، فمَلَأ وجهَه سَوادًا، فقال: قوموا. وبَعَثَ مَعَنا رَسولًا إلى المَلِكِ، فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنَّا قَريبًا مِنَ المَدينةِ قال لَنا الذي مَعَنا: إنَّ دَوابَّكُم هذه لا تَدخُلُ مَدينةَ المَلِكِ، فإن شِئتُم حَمَلناكُم على بَراذينَ وبِغالٍ. قُلنا: واللَّهِ لا نَدخُلُ إلَّا عليها. فأرسَلوا إلى المَلِكِ: إنَّهم يَأبَونَ. فدَخَلنا على رَواحِلِنا مُتَقَلِّدينَ سُيوفَنا حَتَّى انتَهَينا إلى غُرفةٍ لَه، فأنَخنا في أصلِها -وهو يَنظُرُ إلَينا- فقُلنا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبَرُ. واللَّهُ يَعلَمُ، لَقد تَنَفَّضَتِ الغُرفةُ حَتَّى صارَت كَأنَّها عِذقٌ تَصفِقُه الرِّياحُ، فأرسَلَ إلَينا: ليس لَكُم أن تَجهَروا علينا بدينِكُم. وأرسَلَ إلَينا: أنِ ادخُلوا. فدَخَلنا عليه وهو على فِراشٍ لَه، وعِندَه بَطارِقَتُه مِنَ الرُّومِ، وكُلُّ شَيءٍ في مَجلِسِه أحمَرُ، وما حَولَه حُمرةٌ، وعليه ثيابٌ مِنَ الحُمرِ، فدَنَونا مِنهُ فضَحِكَ، وقال: ما كانَ عليكُم لَو حَيَّيتُموني بتَحيَّتِكُم فيما بَينَكُم، فإذا عِندَه رَجُلٌ فصيحٌ بالعَرَبيَّةِ، كَثيرُ الكَلامِ، فقُلنا: إنَّ تَحيَّتَنا فيما بَينَنا لا تَحِلُّ لَكَ، وتَحيَّتَكَ التي تُحَيَّا بها لا يَحِلُّ لَنا أن نُحَيِّيَكَ بها. قال: كَيفَ تَحيَّتُكُم فيما بَينَكُم؟ قُلنا: السَّلامُ عليكَ. قال: فكَيفَ تُحيُّونَ مَلِكَكُم؟ قُلنا: بها. قال: وكَيفَ يَرُدُّ عليكُم. قُلنا: بها. قال: فما أعظَمُ كَلامِكُم؟ قُلنا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبَرُ. فلَمَّا تَكَلَّمنا بها قال: واللَّهُ يَعلَمُ لَقد تَنَفَّضَتِ الغُرفةُ حَتَّى رَفَعَ رَأسَه إلَيها، قال: فهذه الكَلِمةُ التي قُلتُموها حَيثُ تَنَفَّضَتِ الغُرفةُ كُلَّما قُلتُموها في بُيوتِكُم تَنَفَّضَت بُيوتُكُم عليكُم؟ قُلنا: لا، ما رَأيناها فعَلَت هذا قَطُّ إلَّا عِندَكَ! قال: لَودِدتُ أنَّكُم كُلَّما قُلتُم تَنَفَّضَ كُلُّ شَيءٍ عليكُم، وإنِّي خَرَجتُ مِن نِصفِ مُلكي. قُلنا: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ أيسَرَ لشَأنِها، وأجدَرَ أن لا يَكونَ مِن أمرِ النُّبوَّةِ، وأن يَكونَ مِن حيَلِ النَّاسِ. ثُمَّ سَألَنا عَمَّا أرادَ فأخبَرناهُ، ثُمَّ قال: كَيفَ صَلاتُكُم وصَومُكُم؟ فأخبَرناهُ، فقال: قوموا، فأمَرَ لَنا بمَنزِلٍ حَسَنٍ ونُزُلٍ كَثيرٍ، فأقَمنا ثَلاثًا، فأرسَلَ إلَينا لَيلًا، فدَخَلنا عليه، فاستَعادَ قَولَنا فأعَدناهُ، ثُمَّ دَعا بشَيءٍ كَهَيئةِ الرَّبعةِ العَظيمةِ مُذهَبةٍ، فيها بُيوتٌ صِغارٌ، عليها أبوابٌ، ففَتَحَ بَيتًا وقُفلًا، فاستَخرَجَ حَريرةً سَوداءَ فنَشَرَها، فإذا فيها صورةٌ حَمراءُ، وإذا فيها رَجُلٌ ضَخمُ العَينَينِ عَظيمُ الأليَتَينِ، لَم أرَ مِثلَ طولِ عُنُقِه، وإذا لَيسَت له لحيةٌ، وإذا له ضَفيرَتانِ أحسَنُ ما خَلَقَ اللَّهُ، قال: تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا آدَمُ عليه السَّلامُ. وإذا هو أكثَرُ النَّاسِ شَعرًا. ثُمَّ [فتَحَ] بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً سَوداءَ، وإذا فيها صورةٌ بَيضاءُ، وإذا له شَعرٌ كَشَعرِ القِطَطِ، أحمَرُ العَينَينِ، ضَخمُ الهامةِ، حَسَنُ اللِّحيةِ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا نوحٌ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً سَوداءَ، وإذا فيها رَجُلٌ شَديدُ البَياضِ، حَسَنُ العَينَينِ، صَلتُ الجَبينِ، طَويلُ الخَدِّ، أبيَضُ اللِّحيةِ، كَأنَّه يَبتَسِمُ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا إبراهيمُ عليه السَّلامُ، ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ فإذا فيها صورةٌ بَيضاءُ، وإذا -واللَّهِ- رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: نَعَم، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وبَكَينا، قال: واللَّهُ يَعلَمُ أنَّه قامَ قائِمًا ثُمَّ جَلَسَ وقال: واللَّهِ إنَّه لَهو؟ قُلنا: نَعَم، إنَّه لَهو، كَأنَّما نَنظُرُ إلَيه. فأمسَكَ ساعةً يَنظُرُ إلَيها، ثُمَّ قال: أما إنَّه كانَ آخِرَ البُيوتِ، ولَكِن عَجَّلتُه لَكُم لأنظُرَ ما عِندَكُم. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً سَوداءَ، وإذا فيها صورةٌ أدماءُ سَحماءُ، وإذا رَجُلٌ جَعدٌ قَطَطٌ، غائِرُ العَينَينِ، حَديدُ النَّظَرِ، عابِسٌ، مُتَراكِبُ الأسنانِ، مُقَلَّصُ الشَّفةِ، كَأنَّه غَضبانُ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا موسى عليه السَّلامُ. وإلى جَنبِه صورةٌ تُشبِهُه، إلَّا أنَّه مدهانُ الرَّأسِ، عَريضُ الجَبينِ، في عَينَيه قَبَلٌ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا هارونُ بنُ عِمرانَ، ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً بَيضاءَ، فإذا فيها صورةُ رَجُلٍ آدَمَ، سَبطٍ، رَبعةٍ، كَأنَّه غَضبانُ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا لوطٌ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً بَيضاءَ، فإذا فيها صورةُ رَجُلٍ أبيَضَ، مُشرَبٍ حُمرةً، أقنى، خَفيفِ العارِضَينِ، حَسَنِ الوجهِ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا إسحاقُ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ حَريرةً بَيضاءَ، فإذا فيها صورةٌ تُشبِهُ إسحاقَ إلَّا أنَّه على شَفَتِه السُّفلى خالٌ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا يَعقوبُ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً سَوداءَ فيها صورةُ رَجُلٍ أبيَضَ، حَسَنِ الوجهِ، أقنى الأنفِ، حَسَنِ القامةِ، يَعلو وجهَه نورٌ، يُعرَفُ في وجهِه الخُشوعُ، يَضرِبُ إلى الحُمرةِ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا إسماعيلُ جَدُّ نَبيِّكُم (عليهما السَّلامُ). ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ حَريرةً بَيضاءَ، فيها صورةٌ كَأنَّها صورةُ آدَمَ، كَأنَّ وجهَه الشَّمسُ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا يوسُفُ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ حَريرةً بَيضاءَ، فيها صورةُ رَجُلٍ أحمَرَ، حَمشِ السَّاقَينِ، أخفَشِ العَينَينِ، ضَخمِ البَطنِ، رَبعةٍ، مُتَقَلِّدٍ سَيفًا، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا داوُدُ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ مِنهُ حَريرةً بَيضاءَ فيها صورةُ رَجُلٍ، ضَخمِ الأليَتَينِ، طَويلِ الرِّجلَينِ، راكِبٍ فرَسًا، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا سُلَيمانُ بنُ داوُدَ عليه السَّلامُ. ثُمَّ فتَحَ بابًا آخَرَ، فاستَخرَجَ منه حَريرةً سَوداءَ فيها صورةٌ بَيضاءُ، وإذا رَجُلٌ شابٌّ، شَديدُ سَوادِ اللِّحيةِ، كَثيرُ الشَّعرِ، حَسَنُ العَينَينِ، حَسَنُ الوجهِ، فقال: هَل تَعرِفونَ هذا؟ قُلنا: لا. قال: هذا عيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ. قُلنا: مِن أينَ لَكَ هذه الصُّوَرُ؟ لأنَّا نَعلَمُ أنَّها على ما صُوِّرَت عليه الأنبياءُ عليهمُ السَّلامُ؛ لأنَّا رَأينا صورةَ نَبيِّنا عليه السَّلامُ. فقال: إنَّ آدَمَ عليه السَّلامُ سَألَ رَبَّه أن يُريَه الأنبياءَ مِن ولَدِه، فأنزَلَ (اللَّهُ) عليه صُوَرَهم، فكانَ في خِزانةِ آدَمَ عليه السَّلامُ عِندَ مَغرِبِ الشَّمسِ، فاستَخرَجَها ذو القَرنَينِ مِن مَغرِبِ الشَّمسِ، فدَفَعَها إلى دانيالَ. ثُمَّ قال: أما واللَّهِ إنَّ نَفسي طابَت بالخُروجِ مِن مُلكي، وإنِّي كُنتُ عَبدًا لا يَترُكُ مُلكَه حَتَّى أموتَ. ثُمَّ أجازَنا فأحسَنَ جائِزَتَنا، وسَرَّحَنا، فلَمَّا أتَينا أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَنا بما رَأينا، وما قال لَنا وما أجازَنا، فبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقال: مِسكينٌ، لَو أرادَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ به خَيرًا لَفَعَلَ. ثُمَّ قال: أخبَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم واليَهودَ يَجِدونَ نَعتَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَهم
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ: كيف كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ؟ قال: بِتُّ عندَه ليلةً وهو عندَ مَيمونةَ، فنام حتى إذا ذهَبَ ثلُثُ الليلِ أو نِصفُه استيقَظَ، فقام إلى شَنٍّ فيه ماءٌ، فتوضَّأَ وتوضَّأتُ معه، ثمَّ قام، فقُمتُ إلى جنْبِه على يسارِه، فجعَلَني على يمينِه، ثمَّ وضَع يدَه على رأسي كأنَّه يَمَسُّ أذُني، كأنَّه يوقِظُني، فصلَّى ركعتينِ خفيفتينِ، قُلتُ: قرَأَ فيهما بأُمِّ القُرآنِ في كلِّ ركعةٍ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ صلَّى حتى صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً بالوِترِ، ثمَّ نام، فأتاه بلالٌ، فقال: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، فقام فركَع ركعتينِ، ثمَّ صلَّى للناسِ
[عن عكرمة قال] سألتُ ابنَ عبَّاسٍ كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ قالَ بتُّ عندَهُ ليلةً وَهوَ عندَ ميمونةَ فَنامَ حتَّى إذا ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ - أو نصفُهُ - استيقظَ فقامَ إلى شنٍّ فيهِ ماءٌ فتَوضَّأ وتَوضَّأتُ معَهُ ثمَّ قامَ فقمتُ إلى جنبِهِ علَى يسارِهِ فجعلَني علَى يمينِهِ ثمَّ وضعَ يدَهُ علَى رأسي كأنَّهُ يمسُّ أذُني كأنَّهُ يوقظُني فصلَّى رَكعتَينِ خفيفتينِ قد قرأ فيهما بأمِّ القرآنِ في كلِّ رَكْعةٍ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ صلَّى حتَّى صلَّى إحدى عشرةَ رَكْعةً بالوترِ ثمَّ نامَ فأتاهُ بلالٌ فقالَ الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ فقامَ فرَكَعَ رَكعتَينِ ثمَّ صلَّى للنَّاسِ
أنَّ أزواجَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، فكان عُمَرُ يقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَك، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ، زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَيلةً مِنَ اللَّيالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّ يَخرُجنَ باللَّيلِ إذا تَبَرَّزنَ إلى المَناصِعِ، وهو صَعيدٌ أفيَحُ، وكانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احجُبْ نِساءَكَ، فلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، فخَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً مِنَ الليالي عِشاءً، وكانَتِ امرَأةً طَويلةً، فناداها عُمَرُ: ألا قد عَرَفناكِ يا سَودةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحِجابُ، قالت عائِشةُ: فأُنزِلَ الحِجابُ
عن سعدِ بنِ هشامٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ سألَ عائشةَ عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العِشاءَ تجوَّزَ برَكْعتينِ، ثمَّ يَنامُ وعندَ رأسِهِ طَهورُهُ وسواكُهُ، فيقومُ فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ويصلِّي، ويتجَوَّزُ برَكْعتينِ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ، ويوترُ بالتَّاسعةِ، ويصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ، فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأخذَ اللَّحمَ، جعلَ الثَّمانِ ستًّا، ويوترُ بالسَّابعةِ، ويصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ، يقرأُ فيهما بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وإِذَا زُلْزِلَتْ
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العِشاءَ تجوَّز بركعتَيْنِ ثمَّ ينامُ وعندَ رأسِه طَهورُه وسواكُه فيقومُ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويُصلِّي ويتجوَّزُ بركعتَيْنِ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثمَّ يوتِرُ بالتَّاسعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذ اللَّحمَ جعَل الثَّمانَ ستًّا ويوتِرُ بالسَّابعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ يقرَأُ فيهما: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و{إِذَا زُلْزِلَت} [الزلزلة: 1]
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العِشاءَ تجوَّز بركعتَيْنِ ثمَّ ينامُ وعندَ رأسِه طَهورُه وسواكُه فيقومُ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويُصلِّي ويتجوَّزُ بركعتَيْنِ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثمَّ يوتِرُ بالتَّاسعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذ اللَّحمَ جعَل الثَّمانَ ستًّا ويوتِرُ بالسَّابعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ يقرَأُ فيهما {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] و{إِذَا زُلْزِلَتِ} [الزلزلة: 1]
جاءَ ناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: أنِ ابعَثْ معنا رِجالًا يُعَلِّمونا القُرآنَ والسُّنَّةَ، فبَعَثَ إليهم سَبعينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، يُقالُ لهم: القُرَّاءُ، فيهم خالي حَرامٌ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَدارَسونَ باللَّيلِ يَتَعَلَّمونَ، وكانوا بالنَّهارِ يَجيئونَ بالماءِ فيَضَعونَه في المَسجِدِ، ويَحتَطِبونَ فيَبيعونَه، ويَشتَرونَ به الطَّعامَ لأهلِ الصُّفَّةِ ولِلفُقَراءِ، فبَعَثَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فعَرَضوا لهم، فقَتَلوهم قَبلَ أن يَبلُغوا المَكانَ، فقالوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا، قال: وأتى رَجُلٌ حَرامًا، خالَ أنَسٍ مِن خَلفِه، فطَعَنَه برُمحٍ حتَّى أنفَذَه، فقال حَرامٌ: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: إنَّ إخوانَكُم قد قُتِلوا، وإنَّهُم قالوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا
أنَّ رِعْلًا وعُصَيَّةَ وذَكْوانَ وبَني لِحْيانَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه أنَّهم قد أَسْلَموا، واستَمَدُّوا على قَومِهم، فأَمَدَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال: كنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتى إذا كانوا ببِئرِ مَعُونةَ غَدَروا بهم فقَتَلوهم، فقَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدْعو على هذه الأحياءِ: عُصَيَّةَ، ورِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لِحْيانَ. وحدَّثَنا أنسٌ: أنَّا قَرَأْنا بهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَوْمنا، أنَّا قد لَقِينا ربَّنا، فرَضيَ عنَّا وأَرْضانا، ثمَّ نُسِخ أو رُفِع
عَن أنَسٍ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ، وذَكوانُ، وعُصَيَّةُ، وبَنو لِحيانَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسلَموا، فاستَمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ -قال أنَسٌ: كُنَّا نُسَمِّيهم في زَمانِهمُ القُرَّاءَ، كانوا يَحطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ- فانطَلَقوا بهم حَتَّى إذا أتَوا بئرَ مَعونةَ، غَدَروا بهم فقَتَلوهم. فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا في صَلاةِ الصُّبحِ يَدعو على هذه الأحياءِ: رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لِحيانَ، قال: قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّهم قَرَؤوا به قُرآنًا، -وقال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: إنَّا قَرَأنا بهم قُرآنًا- بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، ثُمَّ رُفِعَ ذلك بَعدُ. وقال ابنُ جَعفَرٍ: ثُمَّ نُسِخَ ذلك أو رُفِعَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ لعائِشةَ وحَفصةَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ، فقالت حَفصةُ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، تَنظُرينَ وأنظُرُ؟ فقالت: بَلى، فرَكِبَت، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ عليها، ثُمَّ سارَ حتَّى نَزَلوا، وافتَقدَتْه عائِشةُ، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت رِجلَيها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ على عائِشةَ وحَفصةَ، فخَرَجَتا معهُ جَميعًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ معها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأنظُرُ؟ قالت: بَلى، فرَكِبَت عائِشةُ على بَعيرِ حَفصةَ، ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائِشةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ ثُمَّ سارَ معها، حتَّى نَزَلوا، فافتَقدَتْه عائِشةُ فغارَت، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ، سَلِّط عليَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، رَسولُكَ ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يصلي قبل الصلاة ولا بعدهايا رب سلط علي عقربا أو حيةخذوا من العمل ما تطيقونما أصابت ماشيتهم بالليليا غلام بني عبد المطلبخلق السماوات والأرضينالثلث الأخير من الليلأعوذ بالله من النارقل يا أيها الكافروناللهم بلغ عنا نبينارضينا عنك ورضيت عناسار مع عائشة يتحادثسار مع عائشة يتحدثالتسبيح في السفرالحولاء بنت تويتالذي بعثك بالحقمضمون على أهلهالا إله إلا اللهبلغوا عنا قومنابني سعد بن بكرلا تنام بالليلضامن على أهلهاالمواشي بالليلجبلة بن الأيهمإحدى عشرة ركعةركعتين خفيفتينركعتان خفيفتانالطهور والسواكالوتر بالتاسعةفزت ورب الكعبةأقرع بين نسائهحفظها بالنهارسودة بنت زمعةعمر بن الخطابالصلاة الخمسليدخلن الجنةلا يسأم اللهحفظها بالليلالغرفة تنفضتتجوز بركعتينتركبين بعيريعقربا أو حيةلا يصنع ذلكيصلي بالليلالسلام عليكحفظ الحوائطحفظ الماشيةأهل الماشيةأهل المواشيأزواج النبيحجاب النساءنزول الحجابركعتين جالسصلاة الليلثمان ركعاتوالله أكبرصورة النبيذو القرنينآية الحجابقيام الليلسبعين رجلاقنوت الصبحرفع القرآنتسليمة...صل بالليلما بدا لكغلام أعزبتسع ركعاتصلاة جالسأم القرآنصعيد أفيحإذا زلزلتأهل الصفةبني لحيانبئر معونةغدروا بهمبين نسائهعبد اللهست ركعاتالأعرابيالأنبياءابن عباسابن عمرالفواحشالماشيةالحوائطبالنهارالمناصعالتاسعةالسابعةالأنصارالأعلىربه...على...بالليلالمسجدالزكاةتسأمواالطاقةالنهار
تخريج حديث صلى بالليل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








