أحاديث عن: عالما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عالما
⭐ صحيح
📂 باب الرؤيا لا تقع ما...
عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إن الرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله، فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا أو عالما»
صحيح رواه الحاكم (٤/ ٣٩١) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
عن شهر بن حوشب، قال: بلغني أن لقمان الحكيم كان يقول لابنه: «يا بني، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، أو لتماري به السفهاء، أو ترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهدا فيه، ورغبة في الجهالة.
يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله، فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته، فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما، لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، زادوك غيا، ولعل الله أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم».
يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله، فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته، فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما، لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، زادوك غيا، ولعل الله أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم».
حسن رواه الدارمي (389).
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الترهيب من القول: لا...
عن أبي هريرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يوما على ذنب فقال له: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله! لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالما، أو كنت على ما في يدي قادرا؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار».
قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده! لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.
قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده! لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.
حسن رواه أبو داود (٤٩٠١)، وأحمد (٨٧٤٩)، وابن حبان (٥٧١٢) كلهم من طرقٍ عن عكرمة بن عمار، حدثني ضمضم بن جوس قال: قال أبو هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثيابُنا في الجنةِ ننسجُها بأيدينا فضحك أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الأعرابيُّ لِمَ تضحكونَ من جاء يسألُ عالمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقت يا أعرابيُّ ولكنها ثمراتٌ [ وفي روايةٍ ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مم تضحكونَ من جاهلٍ يسألُ عالمًا لا يا أعرابيُّ ولكنها تنشقُّ عنها ثمارُ الجنةِ
أنَّ زَيدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ خَرَجَ إلى الشَّأمِ يَسألُ عَنِ الدِّينِ ويَتبَعُه، فلَقيَ عالِمًا مِنَ اليَهودِ فسَألَه عن دينِهم، فقال: إنِّي لَعَلِّي أن أدينَ دينَكُم، فأخبِرْني، فقال: لا تَكونُ على دينِنا حتَّى تَأخُذَ بنَصيبِكَ مِن غَضَبِ اللهِ، قال زَيدٌ: ما أفِرُّ إلَّا مِن غَضَبِ اللهِ، ولا أحمِلُ مِن غَضَبِ اللهِ شيئًا أبَدًا، وأنَّى أستَطيعُه؟ فهل تَدُلُّني على غيرِه؟ قال: ما أعلَمُه إلَّا أن يَكونَ حَنيفًا، قال زَيدٌ: وما الحَنيفُ؟ قال: دينُ إبراهيمَ؛ لَم يَكُنْ يَهوديًّا ولا نَصرانيًّا، ولا يَعبُدُ إلَّا اللهَ، فخَرَجَ زَيدٌ فلَقيَ عالِمًا مِنَ النَّصارى فذَكَرَ مِثلَه، فقال: لَن تَكونَ على دينِنا حتَّى تَأخُذَ بنَصيبِكَ مِن لَعنةِ اللهِ، قال: ما أفِرُّ إلَّا مِن لَعنةِ اللهِ، ولا أحمِلُ مِن لَعنةِ اللهِ ولا مِن غَضَبِه شيئًا أبَدًا، وأنَّى أستَطيعُ؟ فهل تَدُلُّني على غيرِه؟ قال: ما أعلَمُه إلَّا أن يَكونَ حَنيفًا، قال: وما الحَنيفُ؟ قال: دينُ إبراهيمَ؛ لَم يَكُنْ يَهوديًّا ولا نَصرانيًّا، ولا يَعبُدُ إلَّا اللهَ، فلَمَّا رَأى زَيدٌ قَولَهم في إبراهيمَ عليه السَّلامُ خَرَجَ، فلَمَّا بَرَزَ رَفَعَ يَدَيه فقال: اللهُمَّ إنِّي أشهَدُ أنِّي على دينِ إبراهيمَ
ما آتَى اللهُ عالِمًا علمًا إلا أخذَ عليهِ الميثاقَ أن لا يَكْتُمَهُ
جاءَ رجلٌ من قومِكُما ، أعرابيٌّ جافٍ جريءٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أينَ الهِجرةُ ، إليكَ حيثُما كنتَ ، أم إلى أرضٍ مَعلومةٍ ، أو لقومٍ خاصَّةً ، أم إذا مِتَّ انقطَعت ؟ قالَ : فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عنِ الهجرةِ ؟ قالَ : ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : إذا أقَمتَ الصَّلاةَ وآتيتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ ، وإن مِتَّ بالحضرمةِ - قالَ : يعني أرضًا باليَمامةِ قالَ : ثمَّ قامَ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ ثيابَ أَهْلِ الجنَّةِ ، أتُنسَجُ نَسجًا ، أم تشقَّقُ مِن ثمرُ الجنَّةِ ؟ قالَ : فَكَأنَّ القومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأعرابيِّ فقالَ : ما تَعجَبونَ من جاهلٍ يسألُ عالِمًا ؟ قالَ : فسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجنَّةِ ؟ ، قالَ : أَنا ، قالَ لا ، بل تشقَّقُ مِن ثَمرِ الجنَّةِ
إنَّ اللهَ لا ينتزِعُ العلمَ انتزاعًا من النَّاسِ ولكن يقبِضُ العلمَ بقبضِ العلماءِ حتَّى إذا لم يُبقِ عالمًا اتًّخذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا فسُئلوا فأفتَوْا بغيرِ علمٍ فضلُّوا وأضلُّوا
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ
«يُوشِكُ النَّاسُ أنْ يَضْرِبوا أَكْبادَ الإبِلِ، فلا يَجِدوا عالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عالِمِ المَدينَةِ»
لَيَضْرِبَنَّ الناسُ أكبادَ الإبِلِ في طَلَبِ العِلمِ، فلا يَجِدونَ عَالِمًا أعلَمَ مِن عالِمِ المَدينةِ
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلْمَ بأنْ ينتزِعَهُ انتزاعًا، ولكنْ يقبِضُهُ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لمْ يُبقِ عالمًا، اتَّخَذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، سُئِلوا فأفتَوْا بغيْرِ عِلمٍ، فضَلُّوا وأضلُّوا
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلْمَ بأنْ ينتزِعَهُ انتزاعًا، ولكنْ يقبِضُهُ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لمْ يُبقِ عالمًا، اتَّخَذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا سُئِلوا، فأفتَوْا بغيْرِ عِلمٍ، فضَلُّوا وأضلُّوا
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال لابنِ عمرَ: اذهَبْ فكُنْ قاضيًا قال: أوَتُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: اذهَبْ فاقضِ بيْنَ النَّاسِ قال: تُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: عزَمْتُ عليك إلَّا ذهَبْتَ فقضَيْتَ قال: لا تعجَلْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن عاذ باللهِ فقد عاذ مَعاذًا ) ؟ قال: نَعم قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ قاضيًا قال: وما يمنَعُك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال: لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كان قاضيًا فقضى بالجهلِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا فقضى بالجَوْرِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا عالِمًا يقضي بحقٍّ أو بعدلٍ سأَل التَّفلُّتَ كَفافًا ) فما أرجو منه بعدَ ذا ؟
كانَ رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتَوَاخِيانِ ، وكان أحدُهما مُذْنِبًا ، والآخرُ مُجتهِدًا في العبادَةِ ، وكان لا يزالُ المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ ، فيقولُ : أقصِرْ . فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ ، فقال له : أقصِرْ . فقال : خلِّنِي وربِّي ، أبُعِثْتَ علَيَّ رقيبًا ؟ ! فقال : واللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لكَ ، أو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجنةَ ، فقبض رُوحَهما ، فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ ، فقال لهذا المجتهِدِ : أكنتَ بي عالِمًا ، أو كنتَ على ما في يدَيَّ قادرًا ؟ ! وقال للمذنِبِ : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي ، وقال للآخَرِ : اذهبوا به إلى النارِ
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه
إنَّ اللَّهَ لا يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينزعُهُ منَ النَّاسِ ولَكِن يقبِضُ العِلمَ بقبضِ العُلَماءِ حتَّى إذا لم يُبقِ عالمًا اتَّخذَ النَّاسُ رؤساءَ جُهَّالًا فسُئِلوا فأفتَوا بغيرِ علمٍ فَضلُّوا وأضلُّوا
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينزِعُه مِن النَّاسِ، ولكنْ يقبِضُ العِلمَ بقَبضِ العلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رؤساءَ جهَّالًا، فسُئِلوا، فأفتَوْا بغيرِ عِلمٍ؛ فضلُّوا وأضَلُّوا
إنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِزاعًا يَنتَزِعُه مِنَ النَّاسِ، ولَكِن يَقبِضُ العِلمَ بقَبضِ العُلَماءِ، حَتَّى إذا لَم يَترُكْ عالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَساءَ جُهَّالًا، فسُئِلوا فأفتَوا بغَيرِ عِلمٍ، فضَلُّوا وأضَلُّوا
يوشكُ أنْ يَضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ ولا يجدون عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَكوننَّ إمَّعةً
جاء أعرابيٌّ عَلويٌّ جريءٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أخبرنا عن الهجرةِ إليك أينما كنتَ أو لقومٍ خاصةً أم إلى أرضٍ معلومةٍ أم إذا متَّ انقطعتْ قال فسكتَ عنه يسيرًا ثم قال أين السائلُ قال ها هو ذا يا رسولَ اللهِ قال الهجرةُ أنْ تهجرَ الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ ثم أنت مهاجرٌ وإنْ مِتَّ بالحضَرِ ثم قال عبدُ اللهِ بن عمرو ابتداءً من نفسهِ جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبرْنا عن ثيابِ أهلِ الجنةِ خَلْقًا تُخلقُ أم نَسجًا تُنسجُ فضحِك بعضُ القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّ تَضحكون من جاهلٍ يسألُ عالمًا ثم أَكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أين السائلُ قال هو ذا أنا يا رسولَ اللهِ قال لا بلْ تَشَقَّقُ عنها ثمرُ الجنةِ ثلاثَ مراتٍ
حَديثُ: ما آتى اللهُ عزَّ وجَلَّ عالِمًا عِلمًا إلَّا أخَذَ عليه الميثاقَ ... الحديث
قال أبو جَهلٍ في مَلأٍ مِن قُرَيشٍ: لقدِ انتَشرَ علينا أَمْرُ مُحمدٍ، فلوِ التَمَستُم عالِمًا بالسِّحرِ والكَهانةِ والشِّعرِ، فكَلَّمَه، ثمَّ أتانا ببَيانٍ مِن أَمْرِه. فقال عُتبةُ: لقد سمِعتُ السِّحرَ والكَهانةَ والشِّعرَ، وعَلِمتُ مِن ذلكَ عِلْمًا، وما يَخفَى علَيَّ إنْ كان كذلكَ. فأتاه فقال له: يا مُحمَّدُ، أنتَ خَيرٌ أمْ هاشِمٌ؟ أنتَ خَيرٌ أمْ عبدُ المُطَّلِبِ؟ أنتَ خَيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فبمَ تَشتِمُ آلِهَتَنا، وتُضلِّلُ آباءَنا؟ فإنْ كُنتَ إنَّما بكَ الرِّئاسةُ عَقَدْنا لكَ ألوِيَتَنا، وكُنتَ رأْسَنا ما بَقيتَ، وإنْ كان بكَ الباءةُ زَوَّجْناكَ عَشرَ نِسوةٍ تَختارُهنَّ مِن أيِّ أبياتِ قُرَيشٍ شِئتَ، وإنْ كان بكَ المالُ جمَعْنا لكَ مِن أموالِنا ما تَستَغني به أنتَ وعَقِبُكَ مِن بَعدِكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ لا يتكَلَّمُ، فلمَّا فرَغَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا...} حتى بلَغَ: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1]، فأمسَكَ عُتبةُ على فيه، وأنشَدَه الرَّحِمَ ليَكُفَّ عنه -لَفظُ ابنِ مَردَوَيْهِ- ورجَعَ إلى أهلِه، ولم يَخرُجْ إلى قُرَيشٍ، واحتَبسَ عنهم، فقال أبو جَهلٍ، يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، واللهِ ما نَرى عُتبةَ إلَّا قد صبَأَ إلى محمَّدٍ، وأعجَبَه كَلامُه، وما ذاكَ إلَّا مِن حاجةٍ أصابَتْه، انطَلِقوا بنا إليه. فأتَوْه، فقال أبو جَهلٍ: واللهِ يا عُتبةُ، ما حَسِبْنا إلَّا أنَّكَ صبَأْتَ إلى محمَّدٍ، وأعجَبَكَ أَمْرُه، فإنْ كانتْ بكَ حاجةٌ جَمَعْنا لكَ مِن أموالِنا ما يُغنيكَ عن طَعامِ محمَّدٍ. فغضِبَ، وأقسَمَ باللهِ لا يُكلِّمُ محمَّدًا أبَدًا، وقال: لقد عَلِمتُم أنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، ولكِنِّي أتَيتُه... فقَصَّ عليهمُ القِصَّةَ، فأجابَني بشيءٍ ما هو بسِحرٍ، ولا شِعرٍ ولا كَهانةٍ، قَرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِن الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} حتى بلَغَ: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1]، فأمسَكتُ بفيه، وناشَدتُه الرَّحِمَ أنْ يَكُفَّ، وقد عَلِمتُم أنَّ محمَّدًا إذا قال شَيئًا لم يَكذِبْ، فخِفتُ أنْ يَنزِلَ بكم العَذابُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن عبد العزيزالسحر والكهانة والشعرتنشق عنها ثمار الجنةزيد بن عمرو بن نفيلعبد الله بن أبي سرحتتشقق من ثمر الجنةيضربوا أكباد الإبلتتشقق عن ثمر الجنةيضربن أكباد الإبللا يعبد إلا اللهأخذ عليه الميثاقعالم أهل المدينةثيابنا في الجنةجاهل يسأل عالماأعرابي جاف جريءلا يغفر الله لكننسجها بأيديناثياب أهل الجنةأفتوا بغير علمسفيان بن عيينةما ظهر وما بطنعثمان بن عفانعالم المدينةالتفلت كفافانبذ على سواءبقبض العلماءفضلوا وأضلواتهجر الفواحشدين إبراهيمرؤوسا جهالاضلوا وأضلواأكباد الإبلمالك بن أنسقبض العلماءبني إسرائيلرؤساء جهالالا تكن إمعةتقيم الصلاةتؤتي الزكاةأعرابي علوييقبض العلمقضى بالجهلقضى بالجوررؤساء جهاللعنة اللهكتم العلمقبض العلمطلب العلميخشى اللهعاذ باللهأهل النارخلني وربيبني نفاثةجحد الأمرابن مسعودعاد وثمودلقمان...غضب اللهلا يكتمهلا يجدونالمجالسالترهيبالميثاقالحضرمةالعلماءالمدينةانتزاعاقضى بحقابن عمرالمجتهدأبو جهلالرئاسةالرؤيايذكرونالقول:أعرابيالحنيفنصرانيالهجرةالصلاةالزكاةالعمريالمذنببرحمتيمتعلماعز وجلالباءةما...فاجلسقوله:﴿ولقدآتيناأبعثترقيبالا...ثمراتيهوديالشامحنيفاعالما
تخريج حديث عالما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








