أحاديث عن: عبيده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عبيده
⭐ حسن
📂 باب فضل من آمن بالنّبيّ...
عن أبي جمعة حبيب بن سباع قال: تغدينا مع رسول اللَّه ﷺ ومعنا أبو عبيدة ابن الجراح قال: فقال: يا رسول اللَّه هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك، قال: «نعم، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٩٧٦) والطبراني في الكبير (٣٥٣٧) وأبو يعلى (١٥٥٩) وصحّحه الحاكم (٤/ ٨٥) كلهم من حديث الأوزاعيّ قال: حدثني أسيد بن عبد الرحمن، قال: حدثني صالح بن جبير، قال: حدثني أبو جمعة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ذكر الكوثر الذي أعطاه...
عن أبي عبيدة، عن عائشة، قال: سألتها عن قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ
الْكَوْثَرَ﴾ [سورة الكوثر: ١] قالتْ: نهر أعطيه نبيّكم ﷺ شاطئاه عليه دُرّ مجوّف، آنيته كعدد النّجوم.
الْكَوْثَرَ﴾ [سورة الكوثر: ١] قالتْ: نهر أعطيه نبيّكم ﷺ شاطئاه عليه دُرّ مجوّف، آنيته كعدد النّجوم.
صحيح رواه البخاريّ (٤٩٦٥) عن خالد بن يزيد الكاهليّ: حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في استعمال...
عن عبد اللَّه بن عباس: أنّ عمر بن الخطاب خرج إلى الشّام حتى إذا كان بِسَرْغٍ لقيه أهلُ الأجناد -أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه- فأخبروه أنّ الوباء قد وقع بالشام. قال ابن عباس: فقال عمرُ: ادعُ لي المهاجرين الأوّلين فدعوتُهم، فاستشارهم وأخبرهم أنّ الوباء قد وقع بالشّام فاختلفوا، فقال بعضهم: قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه. وقال بعضهم: معك بقيةُ النّاس وأصحابُ رسول اللَّه ﷺ ولا نرى أن تُقْدِمَهُم على هذا الوباء. فقال: ارتفعوا عنّي، ثم قال: ادعُ لي الأنصار فدعوتُهم له، فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم. فقال: ارتفعوا عنّي، ثم قال: ادع لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مُهاجِرَةِ الفتح، فدعوتهم فلم يختلف عليه رجلان فقالوا: نرى أن ترجع بالنّاس ولا تُقدمهم على هذا الوباء. فنادى عمر في النّاس: إِنِّي مُصْبحٌ على ظَهْر فأصبحوا عليه. فقال أبو عبيدة بن الجرَّاح: أفِرارًا من قدر اللَّه؟ فقال عمر: لو غيرُك قالها يا أبا عبيدة -وكان عمر يكره خلافه- نعم، نَفرُّ من قدر اللَّه إلى قدر اللَّه، أرأيت لو كانتْ لك إبل فهبطت واديًا له عُدْوتان: إحداهما خصبة والأخرى جدية، أليس إن رَعَيْتَ الْخَصْبةَ رَعَيْتَها بقدر اللَّه، وإنْ رَعَيْتَ الْجَدْبةَ رَعَيْتَها بقدر اللَّه؟ قال: فجاء عبد الرحمن ابن عوف -وكان مُتَغَيَّبًا في بعض حاجته- فقال: إنّ عندي مِنْ هذا عِلْمًا سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا سمعتم به بأرض فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه». قال: فحمد اللَّه عمر بن الخطاب، ثم انصرف».
متفق عليه رواه مالك في كتاب الجامع (٢٢) عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطّاب، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن عبد اللَّه بن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ عُمرَ كان يُخرِجُ صدَقةَ الفطرِ عن نفسِهِ وعن بنيهِ الصِّغارِ وعن عبيدِهِ
خرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خرَجَ مِن عِندي خَليلِي جِبريلُ آنِفًا، فقالَ: يا مُحمَّدُ، والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ إنَّ للهِ عبدًا مِن عَبيدِه عبَدَ اللهَ تَعالَى خمْسَ مائةِ سَنةٍ على رأسِ جبَلٍ في البَحْرِ، عرْضُهُ وطُولُه ثلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبحرُ مُحيطٌ بهِ أربعةَ آلافِ فرْسَخٍ مِن كُلِّ ناحيةٍ، وأخرجَ اللهُ تَعالَى له عيْنًا عَذْبةً، بعَرْضِ الإصْبَعِ، تَبِضُّ بماءٍ عذْبٍ، فتَسْتَنقِعُ في أسفلِ الجَبَلِ، وشجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيهِ يوْمَه، فإذا أمسَى نزَلَ فأصابَ مِنَ الوَضوءِ، وأخَذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأكَلَها، ثُمَّ قامَ لصَلاتِه، فسَأَلَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأجَلِ أنْ يَقْبِضَهُ ساجدًا، وألَّا يَجعَلَ للأرضِ ولا لشَيءٍ يُفْسِدُه عليه سبيلًا، حتَّى يَبْعَثَهُ وهو ساجِدٌ، قالَ: ففَعَلَ، فنحْنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العلْمِ أنَّه يُبْعثُ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدِي الجنَّةَ برحْمَتِي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: يا رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: قايِسوا عبْدِي بنِعْمَتي عليهِ وبعَمَلِه، فتُوجَدُ نِعمةُ البَصَرِ قَدْ أحاطَتْ بعبادةِ خَمْسِ مائةِ سَنةٍ، وبَقِيَتْ نِعمةُ الجسدِ فضلًا عليهِ، فيقولُ: أدْخِلوا عبْدي النَّارَ. قالَ: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادِي: رَبِّ برَحْمَتِكَ أدخِلْني الجَنَّةَ، فيقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يدَيْهِ، فيقولُ: يا عبْدِي، مَن خَلَقَكَ ولم تَكُ شَيئًا؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيقولُ: كانَ ذلكَ مِن قِبَلِكَ أو برَحْمَتي؟ فيقولُ: بلْ برَحْمتِكَ، فيقولُ: مَن قوَّاكَ لعبادةِ خمْسِ مائةِ عامٍ؟ فيقولُ: أنتَ يا رَبِّ، فيقولُ: مَن أنزَلَكَ في جبَلٍ وسَطَ اللُّجَّةِ وأخْرَجَ لكَ الماءَ العَذْبَ مِن الماءِ المالحِ، وأخرجَ لكَ كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً، وإنَّما تَخرُجُ مرَّةً في السَّنةِ، وسألتَني أنْ أقبِضَكَ ساجدًا، ففعَلْتُ ذلكَ بِكَ؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلِكَ برَحْمتِي، وبِرَحْمَتي أُدخِلُكَ الجنَّةَ، أدخِلوا عَبْدي الجنَّةَ، فنِعْمَ العبدُ كُنتَ يا عبْدِي، فيُدْخِلُه اللهُ الجنَّةَ. قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: إنَّما الأشياءُ برَحمةِ اللهِ تَعالَى يا مُحمَّدُ
أنَّ رجلاً مِنْ أصْحابِ رسولهِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جلسَ بينَ يديْهِ، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ لي مَمْلوكين يكذِّبونَني وَيخونونني وَيعْصونَني، وأضْرِبُهم وأشْتُمهمْ، فكيفَ أنا منهم؟ فقالَ له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُحسَبُ ما خانُوك وعَصَوكَ وكذَّبُوك وعِقابُك إيَّاهُم ، فإنْ كان عِقابُك إيَّاهُم دُونَ ذُنُوبِهمْ ؛ كان فَضْلًا لكَ ( عليهِم ) وإنْ كان عِقابُك إيَّاهم بقدرِ ذُنوبِهمْ ؛ كان كَفَافًا ولا لكَ ولا عليكَ ، وإنْْ كان عِقابُك إيَّاهُم فَوقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لهمْ مِنكَ الفَضلُ الذِي بَقِيَ قِبَلَكَ فجَعلَ الرجلُ يبْكِي بين يَدَيْ رسولِ اللهِ ويَهتِفُ فقال رسولُ اللهِ مالَكَ ؟ ما تَقرأُ كتابَ اللهِ "ونَضَعُ الموازِين القِسطَ ليومِ القيامةِ فلا تظلمُ نفسٌ شيئًا وإن كان مثقالَ حبةٍ من خردلِ أتينا بها وكفى بنا حاسِبين" ؟ فقال الرجلُ يا رسولَ الله ! ما أجِدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاءِ – يعني عَبِيدَهُ ( إنِّي ) أُشْهِدُكَ أنَّهم كلَّهم أحْرَارٌ
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جلَس بين يدَيْه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مَمْلوكينِ يُكَذِّبونَني ويخونونَني ويعصونَني وأضرِبُهم وأشتُمُهم فكيف أنا منهم يا رسولَ اللهِ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُحسَبُ ما خانوك وعصَوْك وكذَبوك وعقابُك إيَّاهم فإنْ كان عقابُك إيَّاهم دون ذنوبِهم كان فضلًا لك وإن كان عقابُك إيَّاهم بقدْرِ ذنوبِهم كان كَفافًا لا لك ولا عليك وإن كان عقابُك إيَّاهم فوق ذنوبِهم اقتُصَّ لهم منك الفضلُ الَّذي بقِي قبلَك فجعَل الرَّجلُ يبكي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ويهتِفُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما لك ما تقرَأُ كتابَ اللهِ {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ شيئًا خيرًا لي من فراقِ هؤلاءِ يَعْني عبيدَه أُشهِدُك أنَّهم أحرارٌ كلُّهم
إنَّ اللهَ يباهي ملائكتَه بالذين يطعمون الطعامَ من عبيدِه
خَرَج مِن عِندي خَليلي جِبريلُ آنِفًا، فقال: يا مُحمَّدُ، والَّذي بَعَثك بِالحقِّ، إنَّ للهِ عَبدًا مِن عَبيدِه عَبَد اللهَ خَمْسَ مِئةِ سَنةٍ على رَأسِ جَبَلٍ في البَحرِ، عَرضُه وطولُه ثَلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبَحرُ مُحيطٌ بِه أربعةَ آلافِ فَرْسَخٍ مِن كلِّ ناحيةٍ، وأَخرَجَ اللهُ تَعالى له عَينًا عَذْبةً بِعَرضِ الإصبَعِ تَبُضُّ بِماءٍ عَذْبٍ، فتَستَنقِعُ في أَسفَلِ الجَبلِ، وشَجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كلَّ لَيلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيه يَومَه، فإذا أَمسى نزَل فأَصابَ منَ الوَضوءِ، وأَخذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأَكَلَها، ثُمَّ قامَ لِصَلاتِه، فسألَ ربَّه عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأَجلِ أنْ يَقبِضَه ساجِدًا، وأنْ لا يَجعَلَ لِلأرضِ ولا لِشيءٍ يُفسِدُه عليهِ سَبيلًا حتَّى يَبعَثَه وهوَ ساجِدٌ. قال: فَفعَلَ، فنَحنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وَإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العِلمِ أنَّه يُبعَثُ يومَ القيامَةِ، فيُوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبدِيَ الجنَّةَ بِرَحمَتي، فيَقولُ: بل بِعَمَلي! فيَقولُ الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبديَ الجنَّةَ بِرَحمَتي، فيَقولُ: يا ربِّ بَل بِعَملي! فيَقولُ الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبْدي بِرَحمَتي، فيَقولُ: رَبِّ بِعَملي! فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمَلائكَةِ: قايِسُوا عَبْدي بنِعمَتي عليهِ وبِعَمَلِه، فتوجَدُ نِعمةُ البَصرِ قد أحاطَتْ بِعِبادةِ خَمسِ مِئةِ سنةٍ وبَقيَتْ نِعمةُ الجَسدِ فَضلًا عَليهِ، فيَقولُ: أَدخِلوا عَبْدِيَ النَّارَ، قال: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادي: رَبِّ، بِرَحمتِك أَدخِلني الجنَّةَ، فيَقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يَديْه، فيَقولُ: يا عَبدي، مَن خَلَقَك ولَم تَكُ شيئًا؟ فيَقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيَقولُ: كان ذَلك مِن قِبَلِك أو بِرَحمَتي؟ فيَقولُ: بَل بِرَحمتِك، فيَقولُ: مَن قوَّاك لِعِبادةِ خَمسِ مِئةِ عامٍ؟ فيَقولُ: أنت يا ربِّ، فيَقولُ: مَن أَنزَلك في جَبلٍ وَسَطَ اللُّجَّةِ وأَخرَج لكَ الماءَ العذْبَ مِنَ الماءِ المالحِ، وأَخرَج لكَ كلَّ لَيلةٍ رُمَّانةً وإنَّما تَخرُجُ مَرَّةً في السَّنةِ، وسَألْتَني أنْ أقبِضَك ساجِدًا، ففَعَلتُ ذلكَ بكَ؟ فيَقولُ: أنتَ يا ربِّ، فَقال اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلكَ بِرَحمَتي، وبِرَحمَتي أُدخِلُك الجنَّةَ، أَدْخِلوا عَبدِيَ الجنَّةَ، فنِعمَ العَبدُ كُنتَ يا عَبدي! فيُدخِلُه اللهُ الجنَّةَ، قال جِبريلُ عليهِ السَّلامُ: إنَّما الأَشياءُ بِرَحمةِ اللهِ تَعالى يا مُحمَّدُ
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كثيرًا ما يقولُ لي ما فعَلَتْ أبياتُكِ ؟ فأقولُ : أيُّ أبياتٍ فإنَّها كثيرةٌ قال في الشُّكرِ قلتُ نعَم فذكرَ الثَّلاثةَ الأبياتَ يعني ارفَع ضَعيفَكَ لا يُحَرْ بِكَ ضَعفُهُ يومًا فتدرِكُهُ العواقبُ قد نَما يَجزيكَ أو يُثني عليكَ وإنَّ مَن أثنى عليكَ بما صنعت كمَن جزَى أنَّ الكريمَ إذا أردتَ نوالَهُ لم يكفِ حبلٌ واهنٌ رثَّ القُوى فقالَ نعم يا عائشةُ إذا حشرَ اللَّهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ قالَ لعبدٍ من عبيدِهِ اصطنعَ فلانٌ عبدٌ من عبادي عندَك معروفًا فهل شَكَرتَهُ فيقولُ عَلِمْتُ يا ربِّ أنَّ ذلِكَ منكَ فشَكَرتُكَ فيقولُ لَم تشكُرني إذا لم تشكُر من أجريتُ ذلِكَ علَى يدَيهِ
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسَ بَينَ يَدَيْه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مَملوكِينَ يُكَذِّبونَني ويَخونونَني ويَعْصونَني، وأضْرِبُهم وأسُبُّهم، فكيف أنا منهم؟ فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُحسَبُ ما خانوكَ وعَصَوْكَ ويُكَذِّبونكَ وعِقابُكَ إيَّاهُم، فإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم دونَ ذُنوبِهم كان فَضلًا لكَ عليهم، وإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم بقَدْرِ ذُنوبِهم كان كَفافًا، لا لكَ ولا عليكَ، وإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم فوقَ ذُنوبِهم، اقْتُصَّ لهم منكَ الفَضلُ الذي بَقِيَ قِبَلَكَ؛ فجعَلَ الرَّجُلُ يَبْكي بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَهتِفُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما له؟ ما يَقرَأُ كِتابَ اللهِ: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47]؟ فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، ما أجِدُ شَيئًا خَيرًا مِن فِراقِ هؤلاء -يَعْني عَبيدَه- إنِّي أُشهِدُكَ أنَّهم أحرارٌ كُلُّهم
إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ عبدًا من عبيدِه فيوقِفُه بين يدَيه فيسألُه عن جاهِه كما يسائلُه عن مالِه
إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ عبدًا من عبيدِه - وقال المصيصيُّ : بعبدٍ من عبيدِه - فيُوقفُ بينَ يدَيه فيسألُه عن جاهِه ، كما يسألُه عن مالِه
إنَّ حقًّا على اللهِ ألا يشربُه عبدٌ من عبيدِه في الدنيا إلا سقاهُ اللهُ يومَ القيامةِ من طينةِ الخبالِ صديدِ أهلِ النارِ يعني الخمرَ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إن لي مَملوكينَ يُكذبونَني ويَخونونَني ويَعصونَني وأضربُهم وأسبُّهم فكيفَ أنا مِنهم ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يُحسَبُ ما خونوكَ وعصوكَ ويكذبونَكَ وعِقابُكَ إيَّاهم إن كان دونَ ذنوبِهم كان فضلًا لك عليْهِم ، وإن كان عِقابُكَ إيَّاهم بقدرِ ذنوبِهم كان كفافًا لا لكَ ولا عليكَ ، وإن كان عقابُكَ إيَّاهم فوقَ ذنوبِهمُ اقتصَّ لهم منكَ الفضلُ الذي بقيَ قِبلَكَ ، فجعلَ الرجلُ يَبكي بيديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ويَهتفُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما له ما يَقرأُ كتابَ اللهِ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [ الأنبياء : 47 ] فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ما أجدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاء يَعني عبيدَهُ إنِّي أشهِدُكَ أنَّهُم أحرارٌ كلُّهم
ما مِن مسلِمينِ يموتُ بينَهُما ثلاثةٌ لَم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخلَهما اللهُ الجنَّةَ بفَضلِ رحمتِه إيَّاهم قال : قلتُ : حدثِّني رِحمَك اللهُ ، قال : وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن أَنفقَ زوجَينِ من مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدَرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ، قال : فقلتُ : وما الزَّوجانِ مِن مالِه ؟ قال : عَبدانِ من عبيدِه وفرَسانِ وبعيرانِ
إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ عبدًا مِن عبيدِه فيُوقَفُ بَيْنَ يدَيْهِ فيسأَلُه عن جاهِه كما يسأَلُه عن مالِه
إذا كان يومُ القيامَةِ دعا اللَّهُ بعبدٍ من عبيدِه فيوقَفُ بينَ يديهِ فيسألُه عن جاهِه كما يسألُه عن مالِه
إذا كان يَومُ القيامةِ دَعا اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عَبدًا مِن عَبيدِه، فيوقَفُ بَينَ يَدَيه، فيَسألُه عَن جاهِه كَما يَسألُه عَن مالِه
أنَّ رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلس بين يدَيْه فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مملوكَيْن يُكذِّبونني ويُخوِّنونني ويعصُونني وأضرِبُهم وأشتُمُهم فكيف أنا منهم ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُحسَبُ ما خانوك وعصَوْك وكذَّبوك وعقابُك إيَّاهم ، فإن كان عقابُك إيَّاهم دون ذنوبِهم كان فضلًا لك ، وإن كان عقابُك إيَّاهم بقدرِ ذنوبِهم كان كَفافًا لا لك ولا عليك ، وإن كان عقابُك إيَّاهم فوق ذنوبِهم اقتُصَّ لهم منك الفضلُ الَّذي بقي قِبَلك ، فجعل الرَّجلُ يبكي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويهتِفُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لك ما تقرأُ كتابَ اللهِ ؟ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ . فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاء ، يعني عبيدَه ، أُشهِدُك أنَّهم كلَّهم أحرارٌ
إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ عبدًا مِنْ عبيدِهِ فيسألُهُ عَنْ جاهِهِ كما يسألُهُ عَنْ مالِهِ
إذا كان يَومُ القيامةِ دَعا اللهُ عبدًا من عبيدِه فيَقِفُه بَينَ يَدَيه فيَسألُه عَن جاهِه كما يسألُه عن مالِه
إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ عبدًا من عبيدِه فيُوقِفَه بين يديْهِ فيُسائِلُه عن جاهِه كما يُسائِلُه عن مالِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يكذبونني ويخونونني ويعصوننيمن أجرت ذلك على يديهكفاف لا لك ولا عليككما يسائله عن مالهيموت بينهما ثلاثةكما يسأله عن مالهرأس جبل في البحرأشهدك أنهم أحرارلم يبلغوا الحنثالموازين القسطصديد أهل الناريوقفه بين يديهيطعمون الطعامعبدا من عبيدهيوقف بين يديهموازين القسطاصطنع معروفافضل لك عليهماقتص لهم منكفي سبيل اللهبنيه الصغارخمسمائة سنةقايسوا عبديحبة من خردلعقابك إياهمخمس مئة سنةيوم القيامةحشر الخلائقفراق العبيدطينة الخبالاستعمال...صدقة الفطرنعمة البصرفراق هؤلاءأحرار كلهمأنفق زوجينحجبة الجنةبالنبي...شجرة رمانرحمة اللهرفع ضعيفكشرب الخمرسقاه اللهفضل رحمتهأعطاه...عين عذبةدعا اللهبين يديهيخونوننياقتص لهمابن عمرمملوكينملائكتهالمصيصييعصوننييؤمنونالكوثرشاطئاهبرحمتيالكريممسلمينبعيراناقتصاصيسائلهيرونيعبيدهساجداجبريلعبادةأحراركفافايباهيأبياتيسائلالخمرعبدانفرسانيسألهمجوفيخرجنفسهيحسبعقابذنوبكفافاقتصفضلافراقعبداجاههمالهيسألقومآمننهرذكرنفرقدرجاءفضل
تخريج حديث عبيده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








