أحاديث عن: عطاء الخراساني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: عطاء الخراساني
عن القاسِمِ بنِ عاصِمٍ، قال: قُلتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: حديثًا حدَّثَناه عنك عطاءٌ الخُراسانيُّ قال: ما هو؟ قُلتُ: في الذي وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، قال: عِتْقُ رَقَبةٍ، أو هَدْيٌ، قال: كَذَبَ عطاءٌ! إنَّما ذلك فُلانٌ -وأشار إلى مَنزِلِه- وَقَعَ على امْرَأتِه في رَمَضانَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل عندَك من شَيءٍ؟ قال: لا، قال: اجْلِسْ، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عِشرونَ صاعًا أو نحوٌ منها، قال: تَصدَّقْ بهذا، قال: إسماعيلُ: فأحسَبُ خالدًا قال: ما لأهْلي من طَعامٍ، قال: فأَطعِمْه أهْلَك
قال ابنُ عبَّاسٍ : أنا من القليلِ الَّذي استَثنى اللهُ عزَّ وجلَّ ، كانوا سبعةً . وكَذا روى ابنُ جريجٍ ، عن عَطاءِ الخراسانِّي عنهُ أنَّه كانَ يقولُ : أنا مِمَّن استَثنى اللهُ ويقولُ : عدَّتُهم سَبعةً
عن أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء قال: كنَّا بمكةَ فجلسنا إلى عطاءٍ الخراسانيِّ إلى جنبِ جدارِ المسجدِ فلم نسألْه ولم يُحدِّثْنا قال ثم جلسنا إلى ابنِ عمرَ مثلَ مجلسِكم هذا فلمْ نسألْه ولم يُحدِّثْنا قال فقال ما بالُكم لا تتكلَّمونَ ولا تذكرونَ اللهَ قولوا اللهُ أكبرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ وبحمدِهِ بواحدةٍ عشرًا وبعشرٍ مائةً من زادَ زادهُ اللهُ ومن سكتَ غُفِرَ لهُ ألا أُخبرُكم بخمسٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : بَلَى قال من حالتْ شفاعتُهُ دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ فهو مُضَادُّ اللهِ في أمرِهِ ومن أعانَ على خصومةٍ بغيرِ حقٍّ فهو مُستظلٌّ في سخطِ اللهِ حتى يتركَ ومن قَفَا مؤمنًا أو مؤمنةً حبسهُ اللهُ في رَدْغَةِ الخَبَالِ عصارةِ أهلِ النارِ ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ أُخِذَ لصاحبِه من حسناتِه لا دينارَ ثَمَّ ولا درهمَ وركعتا الفجرِ، حافظوا عليهما فإنَّهما من الفضائلِ
عن أيُّوبَ بنِ سَلْمانَ، رجُلٍ مِن أهْلِ صَنْعاءَ، قال: كُنَّا بمكَّةَ، فجَلَسْنا إلى عَطاءٍ الخُراسانيِّ، إلى جَنْبِ جِدارِ المَسجِدِ، فلمْ نَسألْهُ، ولم يُحَدِّثْنا، قال: ثمَّ جلَسْنا إلى ابنِ عُمرَ، مِثلَ مَجلِسِكُم هذا فلمْ نَسألْهُ، ولم يُحَدِّثْنا. قال: فقال: ما لَكُم لا تَتكلَّمونَ ولا تَذْكُرونَ اللهَ؟! قُولُوا: اللهُ أَكبَرُ، والحمدُ للهِ، وسُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه، بواحدةٍ عَشْرًا، وبعَشْرٍ مِئةً، مَن زادَ زادَه اللهُ، ومَن سَكَتَ غَفَر له. ألَا أُخبِرُكُم بخَمْسٍ سمِعتُهُنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى، قال: مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، فهو مُضادُّ اللهِ في أَمْرِه، ومَن أَعانَ على خُصومةٍ بغيْرِ حقٍّ، فهو مُستَظِلٌّ في سَخَطِ اللهِ حتى يَترُكَ، ومَن قَفَا مؤْمِنًا أو مؤْمِنةً، حَبَسَه اللهُ في رَدْغةِ الخَبالِ؛ عُصارةِ أهْلِ النَّارِ، ومَن مات وعليه دَيْنٌ، أُخِذ لصاحِبِه مِن حسَناتِه، لا دِينارَ ثَمَّ ولا دِرهمَ، ورَكْعَتَا الفَجرِ حافِظوا علَيهِما؛ فإنَّهما مِنَ الفَضائِلِ
عن عطاءٍ الخراسانِيِّ قال : المزَّمِّلُ نزَلَت قبلَ المدَّثِّرِ
[قال] عَطاءٌ الخُرَاسانيُّ: صَلَّيتُ خَلفَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعِدَّةٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَجهَرونَ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مَوْلى أُمِّ عُثْمانَ -امْرَأتِه- عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -ذَكَرَ كَلامًا، وفيه دَلالةٌ أنَّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قالَ: إذا كانَ يَوْمُ الجُمُعةِ جَلَسَ المَلائِكةُ على أبْوابِ المَسجِدِ... ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن رَجُلٍ، قَوْلَه، مَوْقوف
حَديثٌ رَواه آدَمُ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ، عن عَطاءٍ الخُراسانيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ الأَسلَميِّ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّا نَهَيْناكم عن قِرانِ التَّمْرِ فاقْرِنوه؛ فقد وَسَّعَ اللهُ الخَيْرَ؟
عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مَوْلى امْرَأتِه أُمِّ عُثْمانَ، قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا على مِنبَرِ الكوفةِ يقولُ: "إذا كانَ يَوْمُ الجُمُعةِ غَدَتِ الشَّياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ، فيَرْمونَ النَّاسَ بالتَّرابيثِ أو الرَّبائِثِ، ويُثَبِّطونَهم عن الجُمُعةِ، وتَغْدو المَلائِكةُ، فتَجلِسُ على أبْوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبونَ: الرَّجَلُ مِن ساعةٍ، والرَّجُلُ مِن ساعتَينِ، حتَّى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلانِ مِن أجْرٍ، فإن نأى وجَلَسَ حيثُ لا يَسمَعُ فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلٌ مِن أجْرٍ، وإن جَلَسَ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فلَغا ولم يُنصِتْ، كانَ له كِفْلٌ مِن وِزْرٍ، ومَن قالَ يَوْمَ الجُمُعةِ لصاحِبِه: صَهٍ، فقد لَغا، ومَن لغا فليس له في جُمُعتِه تلك شيءٌ، ثُمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حسَّانَ؛ قالَ: حَدَّثَنا حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: يُكتَبُ للحُجَّاجِ كَذا...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: الحاجُّ والمُعْتمِرُ والغازي وَفْدُ الله...، الحَديثَ]
عن خولةَ أن زوجَها دعاها وكانت تُصلِّي فأبطأت عليه ، فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، إنْ أنا وطئْتُك ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فشكَت ذلكَ إليه ولم يبلغِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ذلكَ شيءٌ ، ثم أتَته مرةً أُخرَى ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أعتقْ رقبةً ، فقال : ليسَ عندي ذلكَ يا رسولَ اللهِ ! قال : صُمْ شهرينِ متتابعينِ ، قال : لا أستطيعُ ذلكَ ، قال : فأطعِمْ سِتينَ مسكينًا ثلاثينَ صاعًا ، قال : لست أملِكُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ إلا أن تُعينَني ، قال : فأعانه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا وأعانه الناسُ حتى بلغ ثلاثينَ صاعًا ، وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أطعمْ ستينَ مسكينًا . قال : يا رسولَ اللهِ ! ما أحدٌ أفقرَ إليه منِّي وأهلِ بيتي ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خُذْه أنت وأهلُك ، فأخذه –كذا رواه حُديجُ بنُ معاويةَ عن أبي إسحاقَ ، ورواه إسرائيلُ عن أبي إسحاقَ ، ولم يقلْ عن خولةَ ولم يذكرْ في الحديثِ ثلاثينَ صاعًا ، وقال : فأعانه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا لم يزدْ عليه ، ثم ذكر فقرَه وأنه أمره بأكلِه ، وروينا عن عبدِ الرحمنِ بن أبي ليلى أعانه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا من شعيرٍ وكذا قال عطاءٌ الخراسانيُّ ، وقال أبو يزيدَ المدنيُّ : إن امرأةً جاءت بشطرِ وسَقٍ من شعيرٍ فأعطاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ –أي : مُدينِ من شعيرٍ مكانَ مُدٍّ من بُرٍّ
كنا بمكةَ فجلسنا إلى عطاءَ الخراساني إلى جنبِ جدارِ المسجدِ فلم نسألْه ولم يحدثْنا، قال : ثم جلسْنا إلى ابنِ عمرَ مثلَ مجلسِكم هذا فلم نسألْه ولم يحدثْنا قال : فقال : ما لكم لا تتكلمونَ، ولا تذكرون اللهَ، قولوا : اللهُ أكبرُ والحمدُ للهِ، وسبحان َاللهِ وبحمدهِ بواحدةٍ عشرًا وبعشرِ مائةٍ من زاد زاده اللهُ ومن سكت غُفر له، ألا أخبركم بخمسٍ سمعتُهن من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قالوا : بلى . قال : من حالتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فهو مضادِّ اللهَ في أمرهِ، ومن أعان على خصومةٍ بغير حقٍّ فهو مستظلٌّ في سخطِ اللهِ حتى يتركَ، ومن قفا مؤمنًا أو مؤمنةً حبسه اللهُ في رَدغةِ الخبالِ - عصارةَ أهلِ النارِ-، ومن مات وعليه دينٌ أُخذ لصاحبه من حسناتِه لا دينارَ ثَمَّ ولا درهمَ، وركعتا الفجرِ حافظوا عليهما فإنهما من الفضائلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
عبد الرحمن بن يزيد بن جابرأعان على خصومة بغير حقبسم الله الرحمن الرحيمعبد الله بن بريدةصم شهرين متتابعينأطعم ستين مسكيناالوقاع في رمضانحد من حدود اللهعصارة أهل النارعلي بن أبي طالبأصحاب رسول اللهعطاء الخراسانيوسع الله الخيرمات وعليه دينحافظوا عليهماخصومة بغير حقمولى أم عثمانبريدة الأسلميترتيب النزولأبواب المسجديزيد بن زريعكفلان من أجرحماد بن سلمةاستثنى اللهردغة الخبالركعتا الفجرنزول السورةثلاثين صاعاعشرون صاعاأطعمه أهلكعدتهم سبعةيوم الجمعةقران التمركفل من وزرمضاد اللهقفا مؤمناحدود اللهأعتق رقبةأبو إسحاقعتق رقبةابن عباسالملائكةالشياطينبراياتهاوفد اللهمضاد للهالفضائلنهيناكمفاقرنوهالإنصاتالأسواقالمعتمرابن عمرالقليلشفاعتهالمزملالمدثرالصلاةالغازيالظهاررمضانشفاعةالدينالجهرموقوفالحاجتصدقسبعةخولةهديعرقآدم
تخريج حديث عطاء الخراساني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








