أحاديث عن: عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي
عَن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، قال: عَقَلتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجَّةً مَجَّها في وجهي وأنا ابنُ خَمسِ سِنينَ مِن دَلوٍ
عقَلْتُ مجَّةً مجَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي مِن دَلوٍ معلَّقةٍ في دارِنا قال محمودٌ: فحدَّثني عِتبانُ بنُ مالكٍ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بصري قد ساء وإنَّ الأمطارَ إذا اشتدَّتْ سال الوادي فحال بيني وبينَ الصَّلاةِ في مسجدِ قومي فلو صلَّيْتَ في منزلي مكانًا أتَّخِذُه مُصلًّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم ) قال: فغدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ فاستأذَنا فأذِنْتُ لهما قال: فما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ في منزلِك ؟ ) فأشَرْتُ له إلى ناحيةٍ فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفَفْنا خلْفَه فصلَّى ركعتينِ وحبَسْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خَزيرةٍ صنَعْناها له
عن قَيسِ بنِ عبَّادٍ قالَ: بينما أَنا بالمدينةِ في المسجدِ في الصَّفِّ المقدَّمِ قائمٌ أصلِّي، فجبذَني رجلٌ من خَلفي جبذةً، فنحَّاني وقامَ مقامي قالَ: فواللَّهِ ما عقَلتُ صلاتي، فلمَّا انصرفَ فإذا هوَ أُبَيُّ بنُ كعبٍ، فقالَ: يا فتَى، لا يسُؤكَ اللَّهُ، إنَّ هذا عَهْدٌ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلينا أن نليَهُ، ثمَّ استقبلَ القبلةَ فقالَ: هلَكَ أَهْلُ العُقدةِ وربِّ الكعبةِ - ثلاثًا - ثمَّ قالَ: واللَّهِ ما عليهِم آسَى، ولَكِن آسَى على مَن أضلُّوا قالَ: قُلتُ: مَن تعني بِهَذا؟ قالَ: الأُمراءُ
بَينا أَنا في المسجِدِ في الصَّفِّ المُقدَّمِ ، فجبذَني رجلٌ مِن خَلفي جَبذةً ، فنحَّاني وقامَ مقامي ، فواللَّهِ ما عقَلتُ صلاتي ! فلمَّا انصرفَ ، إذا هوَ أُبيُّ بنُ كعبٍ ، فقالَ : يا فتَى ! لا يسوءُكَ اللَّهُ ، إنَّ هذا عَهدٌ منَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إلَينا أن نليَهُ ، ثمَّ استَقبلَ القبلةَ ، فقالَ : هلَكَ أهلُ العَقدِ وربِّ الكعبةِ - ثلاثًا - ثمَّ قالَ : واللَّهِ ما علَيهِم آسَى ؛ ولَكِن آسَى علَى من أضلُّوا ؛ قُلتُ : يا أبا يعقوبَ ! ما تَعني بأهلِ العَقدِ ؟ قالَ : الأُمَراءُ
عن قيسِ بنِ عبَّادٍ قال : بَيْنَا أَنَا في المسْجِدِ ، في الصَّفِّ المقدَّمِ ، فجَبَذَنِي رجلٌ من خلْفِي جبْذَةً فنَحَّانِي وقامَ مَقَامِي ، فَوَاللهِ مَا عَقِلْتُ صلاتي فلَمَّا انصرَفَ فإِذَا هُوَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ فقال : يا فَتَى لَا يسؤُكَ اللهُ إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ – صلَّى اللهُ عليه وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – إلَيْنَا أنْ نَلِيَهُ ثم استقبلَ القبلَةَ فقال : هلَكَ أهلُ العَقْدِ وربِّ الكعْبَةِ ثلاثًا ، ثمَّ قالَ : واللهِ مَا علَيْهِمْ آسَى ولكن آسَى على من أضلُّوا قلتُ : يا أبا يعقوبَ ما يعني بأهلِ العقدِ ؟ قال : الأمراءُ
«قَدِمْتُ المَدينةَ لِلُقِيِّ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كانَ فيهم رَجُلٌ أَلْقاه أَحَبَّ إليَّ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فخَرَجَ عُمَرُ ومعَه أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ فجاءَ رَجُلٌ فنَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني وقامَ في مَكاني، فما عَقَلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قالَ: يا فَتى لا يَسُؤْك اللهُ، إنِّي لم آتِ الَّذي أتَيْتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنا: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني، وإنِّي نَظَرْتُ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفْتُهم غَيْرَك، ثُمَّ حَدَّثَ، فما رَأيْتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتَوَجِّهًا إليه، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، أَلَا لا عليهم آسى، ولكنْ آسى على مَن يَهلِكونَ مِن المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ»
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: بَيْنما أنا بالمدينةِ في المسجِدِ في الصفِّ المقدَّمِ قائمٌ أُصلِّي، فجذَبَني رجُلٌ مِن خلْفي فنحَّاني وقامَ مَقامي، فواللهِ ما عقَلتُ صلاتي، فلمَّا انصرَفَ فإذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فقال: يا فتى لا يسُؤْكَ اللهُ، إنَّ هذا عَهدٌ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا أنْ نلِيَه. ثمَّ استقبَلَ القِبْلةَ فقال: هلَكَ أهلُ العُقدةِ وربِّ الكَعْبةِ، وربِّ الكَعْبةِ؛ ثلاثًا، ثمَّ قال: واللهِ ما عليهم آسَى، ولكنِّي آسَى على مَن أَضَلُّوا. قلتُ: مَن تَعْني بهذا؟ قال: الأُمَراءُ
«بَيْنَما أنا بالمَدينةِ في المَسجِدِ في الصَّفِّ المُقدَّمِ قائِمٌ أُصَلِّي فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلْفي جَبْذةً فنَحَّاني وقامَ مَقامي، فوَاللهِ ما عَقَلْتُ صَلاتي، فلمَّا انْصَرَفَ فإذا هو أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، فقالَ: يا فَتى لا يَسُؤْك اللهُ، إنَّ هذا عَهْدٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا أن نَلِيَه، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ القِبْلةَ، فقالَ: هَلَكَ أهْلُ العُقْدةِ ورَبِّ الكَعْبةِ ورَبِّ الكَعْبةِ -ثَلاثًا- ثُمَّ قالَ: واللهِ ما عليهم آسى، ولكِنْ آسى على مَن أَضَلُّوا. قالَ: قُلْتُ: مَن تَعْني بِهذا؟ قالَ: الأُمَراءَ»
عن قيسِ بنِ عُبادٍ، قالَ: أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ، ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ. فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأولِ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وُجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني، فمَا عَقَلْتُ صلَاتي، فلَمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لَا يَسُؤْكَ اللهُ، فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني، وَإِنِّي نظرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيرَكَ. ثمَّ حدَّثَ، فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، قال: فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العُقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى، ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِن المسلمينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ
أتَيْتُ المدينةَ للُقيِّ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يكنْ فيهم رَجُلٌ أَلقاهُ أحَبَّ إليَّ من أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ عُمَرُ مع أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصفِّ الأوَّلِ، فجاءَ رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني، وقامَ في مَكاني، فما عَقِلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوءُكَ اللهُ؛ فإنِّي لم آتِكَ الذي أتَيْتُكَ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصفِّ الذي يَليني، وإنِّي نظَرْتُ في وُجوهِ القَومِ فعرَفْتُهم غيرَكَ، ثُم حدَّثَ، فما رأيْتُ الرِّجالَ متَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتوحَها إليه، قال: فسمِعْتُه يقولُ: هلَكَ أهلُ العُقدةِ ورَبِّ الكَعبةِ، ألَا لا عليهم آسَى، ولكنْ آسَى على مَن يَهلِكونَ منَ المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ، والحَديثُ على لفظِ سُلَيمانَ بنِ داوُدَ
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: أتَيتُ المدينةَ للِقاءِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَكُنْ فيهم رَجُلٌ ألقاه أحَبُّ إلَيَّ مِن أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فجاء رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غيري، فنَحَّاني، وقام في مَقامي، فما عقَلتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوؤُكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الذي أتَيتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصَّفِّ الذي يَليني. وإنِّي نظَرتُ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفتُهم غيرَكَ. وإذا هو أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه
حَديثُ القُنوتِ، وفيه: دَعْ ما يَريبُكَ. وفيه: فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ [يَعني حديثَ: عَن أبي الحَوراءِ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما: مِثلَ مَن كُنتَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وما عَقَلتُ عَنه؟ قال: عَقَلتُ عَنه أنِّي سَمِعتُه يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ، والخَيرَ طُمَأنينةٌ، وعَقَلتُ عَنه الصَّلَواتِ الخَمسَ، وكَلِماتٍ أقولُهنَّ عِندَ انقِضائِهنَّ، قال: قُل: اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال بُرَيدُ بنُ أبي مَريَمَ: فدَخَلتُ على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ في الشِّعبِ، فحَدَّثتُه بهذا الحَديثِ، عَن أبي الحَوراءِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: صَدَقَ، هُنَّ كَلِماتٌ عَلَّمَناهُنَّ أن نَقولَهنَّ في القُنوتِ]
أنَّ صهيبًا كان يُكنَى أبا يحيى، ويقولُ إنَّه من العربِ، ويطعمُ الطَّعامَ الكثيرَ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ: يا صهيبُ ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولدٌ، وتقولُ إنَّك من العربِ، وتطعمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صهيبٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني أبا يحيى، وأما قولُك في النَّسبِ، فأنا رجلٌ من النمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ الموصلِ، ولكني سُبيتُ غلامًا صغيرًا وقد عقلتُ أهلي وقومي، وأما قولُك في الطَّعامِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ: خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلامَ. فذلِك الذي يحملُني على أنْ أُطعمَ الطعامَ
عن حَمزةَ بنِ صُهَيبٍ، أنَّ صُهَيبًا كان يُكنى أبا يَحيى، ويَقولُ: إنَّه مِنَ العَرَبِ، ويُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، ما لَكَ تُكنى أبا يَحيى ولَيسَ لَكَ ولَدٌ، وتَقولُ: إنَّكَ مِنَ العَرَبِ، وتُطعِمُ الطَّعامَ الكَثيرَ، وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صُهَيبٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَناني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ في النَّسَبِ، فأنا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ مِن أهلِ المَوصِلِ، ولَكِنِّي سُبيتُ غُلامًا صَغيرًا قد عَقَلتُ أهلي وقَومي، وأمَّا قَولُكَ في الطَّعامِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ ورَدَّ السَّلامَ»، فذلك الذي يَحمِلُني على أن أُطعِمَ الطَّعامَ
أنَّ صُهَيبًا كان يُكنَّى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويُطعِمُ الطعامَ الكثيرَ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ يا صُهَيبُ مالَكَ تُكنَّى أبا يحيى وليس لك ولدٌ وتقول إنك من العربِ وتُطعِمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ فقال صُهَيبٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاني أبا يحيى وأما قولُك في النَّسبِ فأنا رجلٌ من النَّمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ المَوصلِ ولكني سُبِيتُ غلامًا صغيرًا قد عقَلتُ أهلي وقومي وأما قولُك في الطعامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقول أَطعِمِ الطعامَ ورُدَّ السلامَ فذلك الذي يحمِلُني على أن أُطعِمَ الطعامَ
قَدِمْتُ المدينةَ للقاءِ أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَكُنْ فيهم أحدٌ أَحَبَّ إليَّ لقاءً مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، وخَرَج عُمَرُ معه أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ، فنَظَر في وجوهِ القومِ، فعَرَفَهم غيري، فنَحَّاني وقام في مكاني، فما عَقَلْتُ صلاتي، فلمَّا فَرَغْتُ مِن صلاتي، قال: يا فَتى، لا يَسُؤُوكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الَّذي أَتيْتُه بجهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لنا: كُونوا في الصَّفِّ الَّذي يَلِيني، وإنِّي نظرْتُ في وجوهِ القومِ فعَرَفْتُهم غيرَك. ثمَّ حَدَّثَ، فما رأيتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعناقَهُم إلى شيْءٍ مُتُوحَهَا إليه، فسمِعْتُه يقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقدَةِ ورَبِّ الكعبةِ - قالها ثلاثًا -، هَلَكوا وأَهْلَكوا، أمَا إنِّي لا آسَى عليهم، ولكنِّي آسَى على مَن يُهلِكُون مِنَ المُسْلِمين. فإذا الرَّجُلُ أُبَيُّ بنُ كعبٍ
قالَ لي عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ يا صُهَيْبُ لولا خِصالٌ فيكَ ثلاثٌ . قلتُ: وما هيَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ، وفيكَ سرفٌ في الطَّعامِ، وانتَميتَ إلى العَربِ، ولستَ منهُم . قلتُ: أمَّا قولُكَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني أبا يَحيى . وأمَّا قولُكَ: انتَميتَ إلى العرَبِ ولستَ منهم فإنِّي رجلٌ من بَني النَّمرِ بنِ قاسطٍ، سبَتنا الرُّومُ منَ الطَّائفِ، بعدَما عقَلتُ أَهْلي ونسَبي . وأمَّا قولُكَ فيكَ سرفٌ في الطَّعامِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
سَألتُ الحسَنَ ما عقَلتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال دعَواتٍ تقولُهُنَّ اللَّهُمَّ اهدِني إلَخْ
عن صهيبٍ أنه كان يُكنَى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويطعمُ الكثيرَ فقال له عمرُ فقال إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنّانِي وإني رجلٌ من النمرِ بن قاسطٍ من أهل الموصلِ ولكن سبَتْنِي الرومُ غلاما صغيرا بعد أن عقلتُ قومِي وعرفتُ نَسبِي وأما الطعامَ فإن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال خياركُم من أطعمَ الطعامَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ إنَّ اللهَ أمرني أن أُدنيَك ولا أُقصيَك وأن أُعلِّمَك وأن تعيَ وإنَّ حقًّا على اللهِ أن تعيَ ونزلت وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ قال أذنٌ عقلتْ عن اللهِ عزَّ وجلَّ
إنَّ أوَّلَ قَسامةٍ كانَت في الجاهِليَّةِ لَفينا بَني هاشِمٍ؛ كان رَجُلٌ مِن بَني هاشِمٍ استَأجَرَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن فخِذٍ أُخرى، فانطَلَقَ معهُ في إبِلِه، فمَرَّ رَجُلٌ به مِن بَني هاشِمٍ قدِ انقَطَعَت عُروةُ جوالِقِه، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جوالِقي؛ لا تَنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا فشَدَّ به عُروةَ جوالِقِه، فلَمَّا نَزَلوا عُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بَعيرًا واحِدًا، فقال الذي استَأجَرَه: ما شَأنُ هذا البَعيرِ لَم يُعقَل مِن بَينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأينَ عِقالُه؟ قال: فحَذَفَه بعَصًا كان فيها أجَلُه، فمَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: أتَشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ، ورُبَّما شَهِدتُه، قال: هل أنتَ مُبلِغٌ عَنِّي رِسالةً مَرَّةً مِنَ الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: فكَتَبَ: إذا أنتَ شَهِدتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوكَ فنادِ: يا آلَ بَني هاشِمٍ، فإن أجابوكَ، فسَلْ عن أبي طالِبٍ فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قَتَلَني في عِقالٍ، وماتَ المُستَأجَرُ، فلَمَّا قدِمَ الذي استَأجَرَه أتاه أبو طالِبٍ فقال: ما فعَلَ صاحِبُنا؟ قال: مَرِضَ، فأحسَنتُ القيامَ عليه، فوَلِيتُ دَفنَه، قال: قد كان أهلَ ذاكَ مِنكَ، فمَكُثَ حينًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ الذي أوصى إليه أن يُبلِغَ عنه وافى المَوسِمَ، فقال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بَني هاشِمٍ، قالوا: هذه بَنو هاشِمٍ، قال: أينَ أبو طالِبٍ؟ قالوا: هذا أبو طالِبٍ، قال: أمَرَني فُلانٌ أن أُبلِغَكَ رِسالةً: أنَّ فُلانًا قَتَلَه في عِقالٍ. فأتاه أبو طالِبٍ فقال له: اختَرْ مِنَّا إحدى ثَلاثٍ: إن شِئتَ أن تُؤَدِّيَ مِئةً مِنَ الإبِلِ؛ فإنَّكَ قَتَلتَ صاحِبَنا، وإن شِئتَ حَلَفَ خَمسونَ مِن قَومِكَ أنَّكَ لَم تَقتُلْه، فإن أبَيتَ قَتَلناكَ به، فأتى قَومَه فقالوا: نَحلِفُ، فأتَتْه امرَأةٌ مِن بَني هاشِمٍ كانَت تَحتَ رَجُلٍ منهم قد ولَدَت له، فقالت: يا أبا طالِبٍ، أُحِبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برَجُلٍ مِنَ الخَمسينَ، ولا تَصبُرْ يَمينَه حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، ففَعَلَ، فأتاه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا طالِبٍ، أرَدتَ خَمسينَ رَجُلًا أن يَحلِفوا مَكان مِئةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعيرانِ، هذانِ بَعيرانِ، فاقبَلْهما عَنِّي ولا تَصبُرْ يَميني حَيثُ تُصبَرُ الأيمانُ، فقَبِلَهما، وجاءَ ثَمانيةٌ وأربَعونَ فحَلَفوا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فوالذي نَفسي بيَدِه، ما حالَ الحَولُ ومِنَ الثَّمانيةِ وأربَعينَ عَينٌ تَطرِفُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
آسى على من يهلكون من المسلمينالنبي صلى الله عليه وسلماللهم اهدني فيمن هديتيهلكون من المسلمينبني النمر بن قاسطمحمود بن الربيعالصف الذي يلينيالنظر في الوجوههلك أهل العقدةعتبان بن مالكلا يسوءك اللهعمر بن الخطابلا يسؤوك اللهالصلوات الخمسالخير طمأنينةالنمر بن قاسطابن خمس سنينعهد من النبيلا يسؤك اللهلا عليها آسىسرف في الماللا آسى عليهممئة من الإبلبصري قد ساءالصف المقدمقيس بن عباددع ما يريبكأطعم الطعاماللهم اهدنيسبتني الرومصلى ركعتينأهل العقدةأبي بن كعبالصف الأولخمسون يمينمسجد قوميرب الكعبةعهد النبيأهل العقدالطمأنينةالشر ريبةرد السلامرسول اللهأذن واعيةأبو يحيىبني هاشمأبو طالبالجاهليةأبو بكرالأمراءالواديالصلاةالريبةالقنوتخياركمالموصلالطعامالكنيةالطائفالموسمخزيرةأضلوانحانيالسرفالنسبالرومالحسندعواتأعلمكربيعةقسامةوجهيعقلتمصلىصهيبأدنيأقصيعقالمجةدلوهلكآسىأبيسبيعمرتعيمضر
تخريج حديث عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








