أحاديث عن: علقت في عنقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: علقت في عنقه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ فقُطِعَت يدُه، ثمَّ عُلِّقَت في عنُقِه
أنَّها أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لَها قد أعلَقَت عليه مِنَ العُذرةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على ما تَدغَرنَ أولادَكُنَّ بهذا العِلاقِ؟ علَيكُم بهذا العودِ الهِنديِّ؛ فإنَّ فيه سَبعةَ أشفيةٍ، منها ذاتُ الجَنبِ، يُريدُ الكُستَ، وهو العودُ الهِنديُّ، وقال يونُسُ، وإسحاقُ بنُ راشِدٍ عَنِ الزُّهريِّ: عَلَّقَت عليه
أنَّها أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لها قد عَلَّقَت عليه مِنَ العُذرةِ، فقال: اتَّقوا اللهَ، على ما تَدغَرونَ أولادَكُم بهذه الأعلاقِ، عليكم بهذا العودِ الهِنديِّ؛ فإنَّ فيه سَبعةَ أشفيةٍ، مِنها ذاتُ الجَنبِ، يُريدُ الكُسْتَ، يَعني القُسْطَ. قال: وهي لُغةٌ
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرجةً ثم دخل، وقد عَلَّقتُ قِرامًا فيه الخيلُ أولاتُ الأجنحةِ، قالت: فلما رآه قال: انزَعيه
عَن عائِشةَ، قالت: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سَفَرٍ، وقد عَلَّقتُ على بابي دُرنُوكًا فيه الخَيلُ أولاتُ الأجنِحةِ، قالت: فهَتَكَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كانَ آخرُ عهدهِ بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابَها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فهتكتِ السِّترَ وفكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتُهُ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكيانِ فأخذَهُ منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ إنَّ هؤلاءِ أهلي أكرَهُ أن يأكلوا طيِّباتهم في حياتهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة فقدم من غزاة له وقد علقت مسحا أو سترا على بًابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة فقدم فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى فهتكت الستر وفككت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما فانطلقا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان فأخذه منهما وقال يا ثوبًان اذهب بهذا إلى آل فلان أهل بيت بًالمدينة إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيبًاتهم في حياتهم الدنيا يا ثوبًان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
كاتَبتُ أهلي على أنْ أغرِسَ لهم خَمسَ مِئةِ فَسيلةٍ، فإذا عَلِقَتْ فأنا حُرٌّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرَدتَ أنْ تَغرِسَ فآذِنِّي. فآذَنتُه، فغرَسَ بيَدِه إلَّا واحدةً غرَستُها، فيَعلِقُ الجَميعُ إلَّا الواحدةَ التي غرَستُ!
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كان آخرُ عهدِهِ بإنسانٍ من فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها إذا قدمَ فاطمةُ فقدمَ من غزاةٍ لَه وقد علَّقَت مِسحًا أو سترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخُل فظنَّت أنَّهُ يمنعُه أن يدخلَ ما رأى فَهتَكتِ السِّترَ وفَكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطَّعتهُ بينَهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهما يبكيانِ فأخذَه منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بِهذا إلى فلانٍ أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ إنَّ هؤلاءِ أَهلَ بيتي أَكرَه أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتِهمُ الدُّنيا ثمَّ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عَصبٍ وسوارٍ من عاجٍ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا سافر ؛ كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ، وأولُ من يدخلُ عليها فاطمةَ، فقدم من غزاةٍ وقد علَّقتْ مِسحًا أو سِترًا على بابها، وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قَلبَينِ من فضةَ، فقدِم، فلم يدخلْ، فظنت أنما منعه أن يدخلَ ما رأى، فَهَتَكَتْ السِّترَ، وفَكَّتِ القلبَين عن الصَّبيينِ، وقطعتْه منهما، فانطلَقا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يبكيانِ، فأخذهُ منهما، وقال : يا ثوبانُ ! اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ، إنَّ هؤلاءِ أهلي، أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبانُ ! اشترِ لفاطمةَ قِلادةً من عصبٍ وسِوارَينِ من عاجٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ كانَ آخرُ عَهدِهِ بإنسانٍ من أَهلِهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليْها إذا قدمَ فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ لَهُ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فَهتَكتِ السِّترَ وفَكَّكتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتْهُ بينَهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهما يبْكيانِ فأخذَهُ منْهما وقالَ: يا ثوبانُ اذْهب بِهذا إلى آلِ فلانٍ . أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ إنَّ هؤلاءِ أَهلُ بيتى أَكرَهُ أن يأْكلوا طيِّباتِهم فى حياتِهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
حديث في قِلادةِ فاطمةَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كانَ آخِرَ عَهْدِه بإنْسانٍ مِن أهْلِه فاطِمةُ، وأوَّلَ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطِمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا -أو سِتْرًا- على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلم يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأى، فهَتَكَتِ السِّتْرَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّينِ ، وقَطَعَتْه بَيْنَهما، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُما يَبْكيانِ، فأخَذَه مِنهما، وقالَ: يا ثَوْبانُ، اذْهَبْ بِهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهْلِ بَيْتٍ بالمَدينةِ- إنَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، أَكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا، يا ثَوْبانُ، اشْتَرِ لِفاطِمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسوارَينِ مِن عاجٍ.]
من وَطِئَ أمتَه فولدَتْ له فهي مُعتَقَةٌ عن دَبْرٍ منه وفي لفظ أيُّما امرأةٍ عَلِقتْ من سيدِها فهي مُعتَقَةٌ عن دَبرٍ منه أو قال من بعدِه وفي لفظٍ فهي حرَةٌ من بعد موتِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كان آخِرَ عهدِه بإنسانٍ من أهلِه فاطمةُ، وأوَّلَ ما -أو مَن- يدخُلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ، فقدِمَ من غَزاةٍ له، وقد علَّقَتْ مِسْحًا –أو: سِترًا- على بابِها، وحلَّتِ الحسَنَ والحسينَ قُلْبَينِ من فِضَّةٍ، فقدِمَ فلم يدخُلْ، فظنَّتْ أنَّه إنَّما منَعَه أنْ يدخُلَ ما رأى، فهتَكَتِ السِّتْرَ، وفكَّكَتِ القُلْبينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقطَعَتْه منهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبْكيانِ، فأخَذَه منهما، وقال: يا ثَوْبانُ، اذهَبْ بهذا إلى آلِ فلانٍ -قال:- أهلِ بيتٍ بالمدينةِ، إنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكرَهُ أنْ يأكُلُوا طَيِّباتِهم في حياتِهم الدُّنيا، يا ثَوْبانُ، اشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً من عصَبٍ، وسِوارَينِ من عاجٍ
مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ مَقْتُولٌ فَوَقَفَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: " هَذَا وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الطويل] فَتًى كَانَ يُدْنِيَهُ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِ ... إِذَا مَا هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الْفَقْرُ كَأَنَّ الثُّرَيَّا عَلِقَتْ فِي جَبِينِهِ ... وَفِي خَدِّهِ الشِّعْرَى وَفِي الْآخَرِ الْبَدْرُ"
عن رجلٍ قال كنتُ في مجلسِ عمرَ بنِ الخطابِ وعندَه جماعةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتذاكرون فضائلَ القرآنِ فقال بعضهم خواتيمَ سورةِ النحلِ وقال بعضهم سورةَ يس وقال عليٌّ فأين أنتم عن فضيلةِ آيةِ الكرسيِّ أما إنها سبعون كلمةً في كل كلمةٍ بركةٌ قال وفي القومِ عمرو بنُ معديِّ كرب لا يحيرُ جوابًا فقال أين أنتم عن بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال عمرُ حدِّثنا يا أبا ثورٍ قال بينا أنا في الجاهليةِ إذ جهدني الجوعُ فأقحمتُ فرسي في البريةِ ما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فبينا أنا أسيرُ إذا بشيخٍ عربيٍّ في خيمةٍ وإلى جانبِه جاريةٌ كأنها شمسٌ طالعةٌ ومعَه غنيماتٌ لهُ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمكَ فرفع رأسَه إليَّ وقال يا فتى إن أردتَ قرى فأنزل وإن أردتَ معونةً أعنَّاك فقلتُ لهُ استأسِرْ فقال عرضنا عليك النزل منا تكرُّمًا فلم ترعوي جهلًا كفعلِ الأشائمِ وجئتَ ببهتانٍ وزورٍ ودون ما تمنيتُه بالبيضِ حزَّ الغلاصمِ قال ووثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه ثم قال أقتلك أم أُخَلِّي عنك قلت بل خَلِّ عني قال خلِّى عني ثم أنَّ نفسي جاذبتني بالمعاودةِ فقلتُ استأسِرْ ثكلتك أمك فقال ببسمِ اللهِ والرحمنِ فزنا هنالك والرحيمِ بهِ قهرنا وما تغني جلادةُ ذي حفاظٍ إذا يومًا لمعركةٍ برزنا ثم وثب لي وثبةً كأني مثلتُ تحتَه فقال أقتلك أم أٌخلِّي عنك قال قلتُ بل خلِّ عني فخلى عني فانطلقت غيرَ بعيدٍ ثم قلتُ في نفسي يا عمرو أيقهرك هذا الشيخُ واللهِ للموتُ خيرٌ لك من الحياةِ فرجعتُ إليهِ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمك فوثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه قال أقتلك أم أُخلِّي عنك قلتُ بل خلِّ عني فقال هيهاتَ يا جاريةً ائتيني بالْمُدْيَةِ فأتتْهُ بالمديَةِ فجزَّ ناصيتي وكانت العربُ إذا ظفرت برجلٍ فجزَّت ناصيتَه استعبدتْهُ فكنتُ معَه أخدمُه مدةً ثم إنَّهُ قال يا عمرو أريدُ أن تركبَ معي البريةَ وليس بي منك وجلٌ فإني ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لواثقٌ قال فسرنا حتى أتينا واديًا أشبًا مهولًا مغولًا فنادى بأعلى صوتِه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فلم يبق طيرٌ في وكرِه إلا طار ثم أعاد القولَ فلم يبقَ سبعٌ في مربضِه إلا هرب ثم أعاد الصوتَ فإذا نحنُ بحبشيٍّ قد خرج علينا من الوادي كالنخلةِ السحوقِ فقال لي يا عمرو إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي باللاتِ والعزى فلم يصنع الشيخُ شيئًا فرجع إليَّ وقال قد علمتَ إنك قد خالفتَ قولي قلتُ أجل ولست بعائدٍ فقال إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقلتُ أجل فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فاتَّكأَ عليهِ الشيخُ فبعجَه بسيفِه فاشتقَّ بطنَه فاستخرجَ منهُ شيئًا كهيئةِ القنديلِ الأسودِ ثم قال يا عمرو هذا غشُّه وغلُّه ثم قال أتدري من تلك الجاريةُ قلتُ لا قال تلك الفارعةُ بنتُ السليلِ الجرهميِّ من خيارِ الجنِّ وهؤلاءِ أهلها بنو عمها يغزونني منهم كل عامٍ رجلٌ ينصرني اللهُ عليهم ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ثم قال قد رأيتَ ما كان مني إلى الحبشيِّ وقد غلب عليَّ الجوعُ فائتني بشيٍء آكلُه فأقحمتُ بفرسي البريةَ فما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فأتيتُه بهِ فوجدتُه نائمًا وإذا تحت رأسِه شيٌء كهيئةِ الحشبةِ فاستللتُه فإذا هو سيفٌ عرضُه شبرٌ في سبعةِ أشبارٍ فضربتُ ساقيْهِ ضربةً أبنتِ الساقينِ مع القدمين فاستوى على قفا ظهرِه وهو يقول قاتلك اللهُ ما أغدرك يا غدارُ قال عمرو ثم ماذا صنعتَ قلتُ فلم أزل أضربُه بسيفي حتى قطعتُه إربًا إربًا قال فوجم لذلك ثم أنشأَ يقولُ بالغدرِ نلتَ أخا الإسلامِ عن كثبٍ ما إن سمعتَ كذا في سالفِ العربِ والعجمِ تأنفُ مما جئتَه كرمًا تبًّا لما جئتَه في السيدِ الأربِ إني لأعجبُ أني نلتُ قتلتَه أم كيف جازاك عند الذنبِ لم تنبَ قرم عفا عنك مراتٍ وقد علقت بالجسمِ منك يداهُ موضعَ العطبِ لو كنتَ آخذٍ في الإسلامِ ما فعلوا في الجاهليةِ أهلَ الشركِ والصلبِ إذًا لنالتك من عدلي مشطبةٌ تدعو لذائقها بالويلِ والحربِ قال ثم ما كان من حالِ الجاريةِ قلتُ ثم إني أتيتُ الجاريةَ فلما رأتني قالت ما فعل الشيخُ قلتُ قتلَه الحبشيُّ فقالت كذبتَ بل قتلتَه أنت بغدرك ثم أنشأت تقولُ يا عينُ جودي للفارسِ المغوارِ ثم جودي بواكفاتٍ غزارٍ لا تَمَلِّي البكاءَ إذ خانك الدهرُ بوافٍ حقيقةَ صبارٍ وتقيً وذي وقارٍ وحلمٍ وعديلِ الفخارِ يومَ الفخارِ لهفُ نفسي على بقائك عمرو أسلمتْك الأعمارَ للأقدارِ ولعمري لو لم ترمِه بغدرٍ رمت ليْثًا كصارمِ بتارٍ قال فأحفظني قولها فاستللتُ سيفي ودخلتُ الخيمةَ لأقتلها فلم أر في الخيمةِ أحدًا فاستقتُ الماشيةَ وجئتُ إلى أهلي
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَرَ كان آخِرَ عهْدِه بإنسانٍ مِن أهْلِه فاطمةُ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا أو سِتْرًا على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسينَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلمْ يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما منَعَه أنْ يَدخُلَ ما رأَى، فهتَكَتِ السِّترَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عنِ الصَّبِيَّينِ وقَطَمَته بيْنهما، فانطَلَقَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُما يَبكيانِ، فأخَذَه منهُما، وقال: يا ثَوبانُ، اذْهَبْ بهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ في المدينةِ-؛ إنَّ هؤلاءِ أهلُ بَيْتي، أكْرَهُ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهِم في حَياتِهمُ الدُّنيا، يا ثَوبانُ، اشْتَرِ لِفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ، وسِوارَينِ مِن عاجٍ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كانَ آخِرَ عَهْدِه بإنْسانٍ مِن أهْلِه فاطِمةُ، وأوَّلَ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطِمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا -أو سِتْرًا- على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلم يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأى، فهَتَكَتِ السِّتْرَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقَطَعَتْه بَيْنَهما، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُما يَبْكيانِ، فأخَذَه مِنهما، وقالَ: يا ثَوْبانُ، اذْهَبْ بِهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهْلِ بَيْتٍ بالمَدينةِ- إنَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، أَكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا، يا ثَوْبانُ، اشْتَرِ لِفاطِمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسوارَينِ مِن عاجٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافر فآخرُ عهدِه بإنسانٍ من أهلِ بيتِه فاطمةُ وإذا رجع فأولُ من يدخلُ عليها قال فقدِم من غَزاةٍ له أو سفرٍ فإذا فاطمةُ قد علَّقتْ مسحًا على بابِها وحلَّتِ الحسَنَ والحُسَينَ قلْبينِ من فضةٍ فرجع فظنتْ أنما رجع من أجلِ ما رأى فنزعتِ السترَ ونزعتِ القلْبَين عن الصبيينِ فقطعتْه فدفعتْه إليهما فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهما يبكيان فقال يا ثوبانُ خذْ هذين فاذهب بهما إلى أهلِ بيتٍ بالمدينة وأحسِبُه قال محتاجين فإنَّ هؤلاء أهلُ بيتي وإني أكرهُ أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتِهم الدُّنيا ثم قال يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قِلادةً من عصبٍ وسِوارَين من عاجٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافر كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ فاطمةُ وإنَّ أولَ من يدخلَ عليها إذا قدِم فاطمةُ فقدِم من غزاةٍ له وقد علَّقتْ مسحًا أو مسترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضةٍ فقدم فلم يدخلْ فظنتْ أنه يمنعه أن يدخلَ لما رأى فهتكتِ السترَ وفكَّتِ القلبينِ عن الصبيينِ وقطَّعتْ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يبكيانِ فأخذه منهما وقال يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى فلانٍ – أهلُ بيتٍ بالمدينةِ – وإنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكره أنْ يأكلوا طيباتِهم في حياتِهم الدنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمطيباتهم في حياتهم الدنياطيباتهم في الحياة الدنيابسم الله الرحمن الرحيمالخيل أولات الأجنحةطيباتهم في الدنياطلحة بن عبيد اللهعمرو بن معدي كربخيل أولات أجنحةالسوارين من عاجعلي بن أبي طالبالقلادة من عصبالقنديل الأسودالحسن والحسينسوارين من عاجعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكعلقت في عنقهالعود الهنديقلبين من فضةقلادة من عصبسوار من عاجسبعة أشفيةمسح أو سترآية الكرسيحد السرقةذات الجنبإلا واحدةقطعت يدهابن عباسيا ثوبانبعد موتهأهل بيتيآل فلانأبو بكرالندامةالجاريةالناصيةمحتاجينطيباتهمالسرقةالعذرةالعلاقتدغرونانزعيهالغزاةمعاويةاللعنةالجميععن دبرالشاعرالثرياالشعرىالبريةالمديةتدغرنالكستالقسطأعلاققراماعائشةدرنوكفاطمةالسفرالسترثوبانفسيلةقلادةمعتقةسيدهامقتولالغنىالفقرالبدرالغدرسارقخرجةعلقتهتكهقريشأمتهولدتالجنسفرمسحغرسعلقآذنيدهعصب
تخريج حديث علقت في عنقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








