أحاديث عن: علقت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: علقت
⭐ صحيح
📂 باب لم يكن النبي ﷺ...
عن جبير بن مطعم قال: أنه بينا هو مع رسول الله ﷺ ومعه الناس مقبلًا من حنين علقت رسول الله ﷺ الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة فخطفتْ رداءه، فوقف رسول الله ﷺ فقال: «أعطوني ردائي، فلو كان عدد هذه العضاه نعمًا لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلًا ولا كذوبًا ولا جبانًا».
صحيح رواه البخاري في فرض الخمس (٣١٤٨) عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير قال: أخبرني جبير بن مطعم فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
ما أبالي ما أتيتُ أو ما أبالي ما رَكِبْتُ إذا أَنا شَرِبْتُ تِرياقًا أو قالَ علَّقتُ تميمةً أو قلتُ شِعرًا من قبلِ نفسي المعافريُّ يشُكُّ ( ما أبالي ما رَكِبْتُ ) أو ( ما أبالي ما أتيتُ )
مَن علق شيئًا وُكِلَ إليه [يعني حديث: دخَلْنا على أبي مَعْبدٍ الجُهنيِّ عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ نَعودُه، وقد تورَّمَ خَدُّه وشِقُّه، فقُلْنا: ألَا تُعلِّقُ شيئًا؛ فإنَّ هاهنا عُودًا يُعلَّقُ، فقال: لو علِمْتُ أنِّي أموتُ ما علَّقْتُ شيئًا؛ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه. ثمَّ أُعلِّقُ؟!]
أنَّها أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لَها قد أعلَقَت عليه مِنَ العُذرةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على ما تَدغَرنَ أولادَكُنَّ بهذا العِلاقِ؟ علَيكُم بهذا العودِ الهِنديِّ؛ فإنَّ فيه سَبعةَ أشفيةٍ، منها ذاتُ الجَنبِ، يُريدُ الكُستَ، وهو العودُ الهِنديُّ، وقال يونُسُ، وإسحاقُ بنُ راشِدٍ عَنِ الزُّهريِّ: عَلَّقَت عليه
أنَّها أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنٍ لها قد عَلَّقَت عليه مِنَ العُذرةِ، فقال: اتَّقوا اللهَ، على ما تَدغَرونَ أولادَكُم بهذه الأعلاقِ، عليكم بهذا العودِ الهِنديِّ؛ فإنَّ فيه سَبعةَ أشفيةٍ، مِنها ذاتُ الجَنبِ، يُريدُ الكُسْتَ، يَعني القُسْطَ. قال: وهي لُغةٌ
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرجةً ثم دخل، وقد عَلَّقتُ قِرامًا فيه الخيلُ أولاتُ الأجنحةِ، قالت: فلما رآه قال: انزَعيه
عَن عائِشةَ، قالت: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سَفَرٍ، وقد عَلَّقتُ على بابي دُرنُوكًا فيه الخَيلُ أولاتُ الأجنِحةِ، قالت: فهَتَكَه
كاتبْتُ أَهلي على أنْ أَغرِسَ لهم خمسَ مائةِ فَسيلةٍ، فإذا عَلَقَتْ فأنا حُرٌّ، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: اغرِسْ، واشْتَرِطْ لهم، فإذا أَردْتَ أنْ تَغرِسَ فآذِنِّي. فجاءَ فجَعَلَ يَغرِسُ إلَّا واحدةً غَرَسْتُها بيَدي، فعَلَقَتْ جميعًا إلَّا الواحدةُ
كاتبتُ أهلي على أن أغرسَ لهم خمسمائةِ فسيلةٍ فإذا علَقتْ فأنا حُرٌّ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ له ذلك فقال : اغرِسْ واشترِطْ لهم فإذا أردتَ أن تغرسَ فآذِنِّي ، قال : فجاء فجعل يغرسُ إلا واحدةً غرستُها بيدي فعلقَتْ جميعُها إلا الواحدةَ
كاتَبتُ أهْلي على أنْ أغْرِسَ لهُم خَمْسَ مِئةِ فَسيلةٍ، فإذا عَلِقَتْ فأنا حُرٌّ، قال: فأتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، قال: اغْرِسْ واشتَرِطْ لهم، فإذا أرَدْتَ أنْ تَغْرِسَ فآذِنِّي، قال: فآذَنتُه، قال: فجاء، فجَعَلَ يَغرِسُ بِيَدِه إلَّا واحِدةً غَرَستُها بِيَدي، فعَلِقْنَ إلَّا الواحِدةَ
أنَّه بينا هو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ النَّاسُ، مُقبِلًا مِن حُنَينٍ، عَلِقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأعرابُ يَسألونَه حتَّى اضطَرُّوه إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَت رِداءَه، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعطوني رِدائي، فلو كان عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا، لَقَسَمتُه بينَكُم، ثُمَّ لا تَجِدوني بَخيلًا ولا كَذوبًا ولا جَبانًا
أنَّ أباه أخبَره أنَّه بينما هو يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقفَلَه مِن حُنينٍ علِقَتِ الأعرابُ يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اضطرُّوه إلى سَمُرةٍ وخُطِف رداءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أعطوني ردائي لو كان لي عددُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقسَمْتُها بينَكم ثمَّ لا تجِدوني كذَّابًا ولا جبانًا )
أنَّهُ بَينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ.. فذكَرَ مَعناهُ. [أي حَديثَ: أنَّهُ بَينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعهُ النَّاسُ مُقبِلًا مِن حُنَينٍ، عَلِقَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الأعرابُ يَسألونَهُ حتى اضطَرُّوهُ إلى سَمُرةٍ، فخطِفَتْ رِداءَهُ، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثم قال: أعطوني رِدائي، فلو كانَ عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُهُ، ثم لا تَجِدوني بَخيلًا، ولا كَذَّابًا، ولا جَبانًا.]
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّه بَينا هو يَسيرُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه النَّاسُ مُقبِلًا مِن حُنَينٍ، عَلِقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأعرابُ يَسألونَه حَتَّى اضطَرُّوه إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَت رِداءَه، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: أعطوني رِدائي، فلَو كان عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُه، ثُمَّ لا تَجِدوني بَخيلًا ولا كَذَّابًا ولا جَبانًا
من علَّق شيئًا وُكِل إليه [يعني حديث: دخَلْنا على أبي مَعْبدٍ الجُهنيِّ عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ نَعودُه، وقد تورَّمَ خَدُّه وشِقُّه، فقُلْنا: ألَا تُعلِّقُ شيئًا؛ فإنَّ هاهنا عُودًا يُعلَّقُ، فقال: لو علِمْتُ أنِّي أموتُ ما علَّقْتُ شيئًا؛ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه. ثمَّ أُعلِّقُ؟!]
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كانَ آخرُ عهدهِ بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابَها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فهتكتِ السِّترَ وفكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتُهُ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكيانِ فأخذَهُ منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ إنَّ هؤلاءِ أهلي أكرَهُ أن يأكلوا طيِّباتهم في حياتهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة فقدم من غزاة له وقد علقت مسحا أو سترا على بًابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة فقدم فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى فهتكت الستر وفككت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما فانطلقا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان فأخذه منهما وقال يا ثوبًان اذهب بهذا إلى آل فلان أهل بيت بًالمدينة إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيبًاتهم في حياتهم الدنيا يا ثوبًان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج
كاتَبْتُ أهلِي أن أغرِسَ لهم خَمْسِمِائَةَ فسيلةٍ فإذا عَلِقَتْ فأنا حرٌّ فأتيتُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ له فقال اغرِسْ واشتَرِطْ لهم فإذا أردتَّ أن تغرِسَ فآذنِّي فجاءَ فجعلَ يغرِسُ إلا واحدةً غرسُتُها بيدِي فعَلِقَتْ جميعًا إلا الواحدةَ
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
يقولُ: إنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أُبالي ما أتَيْتُ، أو: ما أُبالي ما ركِبْتُ، إذا أنا شرِبْتُ تِرْياقًا، أو قال: علَّقْتُ تميمةً، أو قُلتُ شِعرًا مِن قِبَلِ نفْسي، -المُعافِرِيُّ يشُكُّ- ما أُبالي ما ركِبْتُ، أو ما أُبالي ما أتَيْتُ
سبحانَ اللهِ وبحمدِه سبحانَ اللهِ العظيمِ أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه – من قالها كُتبت كما قالها ثم عَلقت بالعرشِ لا يمحوها ذنبٌ عمِلَه صاحبُها حتى يلقى اللهَ يومَ القيامةِ وهي مختومةٌ كما قالها
سبحانَ اللهِ وبحمدِه سبحانَ اللهِ العظيمِ أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه من قالها كُتِبَت كما قالها ثم علِّقَت بالعرشِ لا يمحوها ذنبٌ عمله صاحبُها حتى يلقَى اللهَ يومَ القيامةِ وهي مختومةٌ كما قالها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أستغفر الله وأتوب إليهقلت شعرا من قبل نفسيالخيل أولات الأجنحةطيباتهم في الدنياسبحان الله وبحمدهسبحان الله العظيمعبد الله بن عكيمأبو معبد الجهنيخيل أولات أجنحةالسوارين من عاجعلي بن أبي طالبخمس مائة فسيلةالقلادة من عصبتعليق التميمةتعليق التمائمخمسمائة فسيلةالحسن والحسينسوارين من عاجعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكلا يمحوها ذنبشراب الترياقالعود الهنديأعطوني ردائيقلبين من فضةقلادة من عصبغرستها بيديشربت ترياقايوم القيامةسبعة أشفيةعلقت تميمةقول الشعرذات الجنبلا تجدونيما أباليوكل إليهغرس بيدهابن عباسالأعرابلقسمتهاآل فلانخمسمائةأبو بكرالندامةأعطونيالعضاهلقسمتهالعذرةالعلاقتدغرونانزعيهالتوكلالبدعةالغزاةمعاويةاللعنةمختومةردائيبينكمترياقتميمةتدغرنالكستالقسطأعلاققراماعائشةدرنوكاشترطفسيلةبخيلاكذوباجباناكذاباالشركالرقىفاطمةالسفرالسترثوبانالعرشنعماﷺ...توكلخرجةعلقتهتكهاغرسآذنيأهليحنينسمرةقريشعدديكنشعرعلقشركسفر
تخريج حديث علقت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








