أحاديث عن: على ولده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: على ولده
⭐ حسن
📂 باب في غسل الملائكة لآدم...
عن أبي بن كعب، عن النبيّ ﷺ قال: «لما توفي آدم غسلتْه الملائكةُ بالماء وترًا، وألْحدوا له، وقالوا: هذه سنّة آدم في ولده».
حسن رواه الحاكم (٢/ ٥٤٥) عن الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم الرّازيّ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت البنانيّ، عن الحسن، عن عُتي بن ضمرة، عن أبي بن كعب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من مات له أولادٌ...
عن بُريدة بن الحُصيْب قال: كنت عند النبيِّ ﷺ فبلغه أنَّ امرأةً من الأنصار مات ابن لها فجزعت عليه، فقام النبي ﷺ ومعه أصحابه، فلمَّا بلغ باب المرأة قيل للمرأة: إنَّ نبيَّ الله ﷺ يريد أن يدخل يُعزِّيها، فدخل رسول الله ﷺ فقال: «أما إنَّه قد بلغني أنَّكِ جزعتِ على ابنكِ». فقالت: يا نبيَّ الله! ما لي لا أجزع وأنا رقوب، لا يعيش لي ولد، فقال رسول الله ﷺ: «إنَّما الرَّقوب الذي يعيش ولدها، إنَّه لا يموت لامرأةٍ مسلمة أو امرئٍ مسلم نَسَمةٌ، أو قال: ثلاثة من ولده، فيحتسبهم إلَّا وجبت له الجنَّة». فقال عمر -وهو عن يمين النبي ﷺ: بأبي أنت وأمِّي، واثنين؟ فقال نبيُّ الله ﷺ: «واثنين».
حسن رواه البزَّار (٨٥٧ - كشف الأستار)، عن أحمد بن عثمان، ثنا جعفر بن عون، عن بشير ابن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب توجيه المحتضر إلى القبلة
عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور، فقالوا: توفي، وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، أوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر، فقال رسول الله: «أصاب الفطرة، وقد رددت ثلثه على ولده«ثم ذهب فصلى عليه فقال: اللهم اغفر له، وارحمه، وأدخله جنتك وقد فعلت».
حسن رواه الحاكم (١/ ٣٥٣) وعنه البيهقي (٣/ ٣٨٤) من طريق نعيم بن حماد، ثنا عبد العزيز ابن محمد الدراوردي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن أبي قتادة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
عن عائشةَ وعمرَ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وجابرِ وابنِ عبَّاسٍ وأنسِ بنِ مالكٍ أخذُ الرَّجلِ مالَ ولدِهِ متى شاءَ على رغمِ ولدِهِ البالغِ
رائطةٌ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأمُّ ولدِهِ وكانت امرأةً صَنَاعَ اليدِ قال فكانت تُنفِقُ عليهِ وعلى ولدِهِ من صنْعَتِها قالت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لقد شَغَلْتَنِي أنتَ وولدُكَ عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ معكم بشيٍء فقال لها عبدُ اللهِ واللهِ ما أُحِبُّ إن لم يكنْ في ذلكَ أجرٌ أن تفعلي فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ ذاتُ صَنْعَةٍ أبيعُ منها وليسَ لي ولا لولدي ولا لزوجي نفقةٌ غيرُها وقد شَغَلُوني عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ بشيٍء فهل لي من أجرٍ فيما أنفقتُ قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفقي عليهم فإنَّ لكِ في ذلكَ أجرٌ ما أنفقتِ عليهم
عن رائِطةَ امرَأةِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وأُمِّ ولَدِه -وكانَتِ امرَأةً صَناعَ اليَدِ- قال: فكانَت تُنفِقُ عليه وعَلى ولَدِه مِن صَنعَتِها، قالت: فقُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: لَقد شَغَلْتَني أنتَ وولَدُكَ عنِ الصَّدَقةِ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ بشَيءٍ، فقال لها عَبدُ اللهِ: واللهِ ما أُحِبُّ -إن لم يَكُنْ في ذلك أجرٌ- أن تَفعَلي، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ ذاتُ صَنعةٍ أبيعُ مِنها، وليس لي ولا لولَدي ولا لزَوجي نَفَقةٌ غَيرُها، وقد شَغَلوني عنِ الصَّدَقةِ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ بشَيءٍ، فهَل لي مِن أجرٍ فيما أنفَقتُ؟ قال: فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنفِقي عليهم؛ فإنَّ لَكِ في ذلك أجرَ ما أنفَقتِ عليهم»
عن رَيطةَ امرأةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أمِّ ولدِه: وكانتِ امرأةً صَنَاعًا وليس لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مالٌ، وكانت تُنفِقُ عليه وعلى ولدِه مِن ثمرةِ صنعتِها وقالت: واللهِ لقد شغَلْتَني أنتَ وولدُك عن الصَّدقةِ فما أستطيعُ أنْ أتصدَّقَ معكم فقال: ما أُحِبُّ ـ إنْ لم يكُنْ لك في ذلك أجرٌ ـ أنْ تفعَلي فسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وهي، فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي امرأةٌ ولي صَنْعةٌ فأبيعُ منها وليس لي ولا لزوجي ولا لولدي شيءٌ وشغَلوني فلا أتصدَّقُ، فهل لي في النَّفقةِ عليهم مِن أجرٍ ؟ فقال: ( لكِ في ذلك أجرٌ ما أنفَقْتِ عليهم فأنفِقي عليهم )
- بينما أنا مضطجعٌ في المسجدِ رأيتُ ثلاثةَ نفرٍ أقبلوا إليَّ فقال الأوَّلُ هُوَ هُوَ فقال الأوسطُ نعم فقال الآخرُ خذوا سيِّدَ القومِ قال فرجعوا إليَّ فاحتملوني حتَّى ألقوني على ظَهري عندَ زمزمَ فشقُّوا بطني فغسلوهُ فسمعتُ بعضَهم يوصي بعضًا يقولُ أنقوها فأنقوا حشوةَ بطني ثمَّ أتيتُ بطَشتٍ من ذَهبٍ مملوءٍ حِكمةً وإيمانًا فأوعى في قلبي ثمَّ صعِدوا بي إلى السَّماءِ فاستفتحَ قال من هذا قال جبريلُ قال ومن معَك قال محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال وقد أرسلَ إليهِ قال نعم ففتحَ فإذا آدمُ إذا نظرَ عن يمينِه ضحِك وإذا نظرَ عن شمالِه بَكى قال قلتُ يا جبريلُ من هذا قال هذا أبوكَ آدمُ إذا نظرَ إلى الجنَّةِ عن يمينِهِ فرأى من فيها من ولدِهِ ضحِك وإذا نظرَ إلى النَّارِ عن يسارِه فنظرَ إلى ولدِه فيها بَكى قال أنسٌ إن شئتَ سمَّيتُ لَكَ كلَّهم ولَكن يطولُ عليَّ الحديثُ فعرجَ بي حتَّى أتى السَّماءَ السَّادسةَ فقال من هذا فقال جبريلُ قيلَ ومن معَك قال محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال وقد أرسلَ إليهِ قال نعم ففتحَ فإذا موسى قال فعرجَ بي حتَّى السَّماءِ السَّابعةِ فاستفتحَ قيلَ من هذا قال جبريلُ قيلَ ومن معَك قال محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال وقد بعثَ إليهِ قال نعم ففتحَ فأدخلتُ الجنَّةَ فأعطيتُ الكوثرَ وهوَ نَهرٌ في الجنَّةِ شاطئُهُ ياقوتٌ مجوَّفٌ من لؤلؤٍ ثمَّ عرجَ بي حتَّى جاءَ سدرةَ المنتَهى فدنا إلى ربِّهِ فتدلَّى {فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} ففرضَ عليَّ وعلى أمَّتي خمسينَ صلاةً فرجعتُ فمررتُ على موسى فقال كم فُرِضَ عليكَ وعلى أمَّتِك قلتُ خمسينَ صلاةً قال ارجع إلى ربِّكَ أن يخفِّفَ عنكَ وعن أمَّتِكَ فرجعتُ إليهِ فوضعَ عنى عشرَ صلواتٍ ثمَّ مررتُ على موسى فقال كم فرضَ عليكَ وعلى أمَّتِك قلتُ فرضَ عليَّ أربعينَ صلاةً قال ارجع إلى ربِّكَ أن يخفِّفَ عنكَ وعن أمَّتِكَ فرجعتُ إليهِ فوضعَ عنِّي عشرًا فلم يزل حتَّى انتَهى إلى عشرٍ فلمَّا انتَهى إلى عشرٍ قال إنَّ بني إسرائيلَ أمروا بأيسرَ من هذا فلم يُطيقوهُ فرجعتُ إليهِ فوضعَ خمسًا ثمَّ قال لا يبدَّلُ قولي ولا ينسخُ كتابي هوَ في التَّخفيفِ خمسُ صلواتٍ وفي التَّضعيفِ في الأجرِ خمسونَ صلاةً فرجعتُ إلى موسى فقال كم فُرِضَ عليكَ وعلى أمَّتِك قلتُ خمسَ صلواتٍ قال ارجع إلى ربِّكَ أن يخفِّفَ عنكَ وعن أمَّتِك قال قد رجعتُ إلى رَبِّكَ حتَّى أنِّي لأستحي منهُ
حَدَّثتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ بحَديثِ أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ بقِصَّةِ النَّجاشيِّ، وقَولِه لعَمرِو بنِ العاصِ: فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حين رَدَّ علَيَّ مُلْكي، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ حَدَّثَتْني: أنَّ أباه كان مَلِكَ قَومِه، ولم يَكُنْ له وَلدٌ إلَّا النَّجاشيَّ، وكان للنَّجاشيِّ عَمٌّ، له مِن صُلبِه اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، وكانوا أهلَ بَيْتِ مَملكةِ الحَبشةِ. فقالتِ الحَبشةُ بيْنَها: لو أنَّا قتَلْنا أبا النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاه؛ فإنَّه لا وَلدَ له غيرُ هذا الغُلامِ، وإنَّ لأخيه اثنَيْ [عَشر] وَلدًا، فتَوارَثوا مُلكَه مِن بعدِه، فبَقيَتِ الحَبشةُ بعدَه دَهرًا. فعَدَوا على أبي النَّجاشيِّ، فقَتَلوه، ومَلَّكوا أخاه، فمَكَثوا على ذلك، ونشَأَ النَّجاشيُّ مع عَمِّه، وكان لَبيبًا حازمًا مِن الرِّجالِ، فغلَبَ على أمْرِ عَمِّه، ونزَلَ منه بكلِّ مَنزِلةٍ. فلمَّا رَأتِ الحَبشةُ مَكانَه منه، قالتْ بيْنَها: واللهِ إنَّا لنَتخَوَّفُ أنْ يُملِّكَه، ولئِنْ مَلَّكَه علينا ليَقتُلُنا أجمَعينَ، لقد عرَفَ أنَّا نحن قتَلْنا أباه. فمَشَوْا إلى عَمِّه، فقالوا له: إمَّا أنْ تَقتُلَ هذا الفَتى، وإمَّا أنْ تُخرِجَه مِن بيْنِ أظهُرِنا؛ فإنَّا قد خِفْنا على أنفُسِنا منه. قال: وَيلَكم، قتَلتُم أباه بالأمسِ، وأقتُلُه اليومَ! بل أخرِجوه مِن بِلادِكم. فخرَجوا به، فباعوه مِن رَجُلٍ تاجرٍ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ قذَفَه في سَفينةٍ، فانطلَقَ به حتى إذا المَساءُ مِن ذلك اليومِ، هاجتْ سَحابةٌ مِن سَحابِ الخَريفِ، فخرَجَ عَمُّه يَستمطِرُ تحتَها، فأصابَتْه صاعقةٌ، فقتَلَتْه. ففزِعَتِ الحَبشةُ إلى وَلدِه، فإذا هم حَمقى، ليس في وَلدِه خيرٌ، فمَرَجَ على الحَبشةِ أمْرُهم، فلمَّا ضاق عليهم ما هم فيه مِن ذلك، قال بَعضُهم لبَعضٍ: تَعلَمونَ -واللهِ- أنَّ مَلِكَكم الذي لا يُقيمُ أمْرَكم غيرُه، الذي بِعتُموه غُدْوةً، فإنْ كان لكم بأمْرِ الحَبشةِ حاجةٌ فأدْرِكوه. قال: فخرَجوا في طَلبِه، حتى أدْرَكوه، فأخَذوه مِن التَّاجرِ، ثُمَّ جاؤوا به، فعَقَدوا عليه التَّاجَ، وأقعَدوه على سَريرِ المُلكِ، ومَلَّكوه، فجاءهم التَّاجرُ، فقال: إمَّا أنْ تُعطُوني مالي، وإمَّا أنْ أُكلِّمَه في ذلك. فقالوا: لا نُعطيكَ شيئًا. قال: إذَنْ -واللهِ- لأُكلِّمَنَّه. قالوا: فدُونَكَ. فجاءه، فجلَسَ بيْنَ يَدَيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، ابتَعتُ غُلامًا مِن قَومٍ بالسُّوقِ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، فأسلَموه إلَيَّ، وأخَذوا دَراهِمي، حتى إذا سِرتُ بغُلامي أدْرَكوني، فأخَذوا غُلامي، ومَنَعوني دَراهِمي. فقال لهم النَّجاشيُّ: لتُعطُنَّه دَراهِمَه، أو ليُسلَّمَنَّ غُلامَه في يَدَيه، فليَذهَبَنَّ به حيثُ يَشاءُ. قالوا: بلْ نُعطيه دَراهِمَه. قالتْ: فلذلك يقولُ: ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه. وكان ذلك أوَّلَ ما خُبِرَ مِن صَلابَتِه في دِينِه، وعَدلِه في حُكمِه. ثُمَّ قالتْ: لمَّا مات النَّجاشيُّ، كنَّا نَتحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبرِه نورٌ
لا يحلُّ لرجلٍ أن يُعْطِيَ العَطِيَّةَ ثم يرجعُ فيها إلا الوالدُ فيما يُعْطِي ولدَهُ ومثلُ الذي يُعْطِي العَطِيَّةَ ثم يرجعُ فيها كمثلِ الكلبِ أَكَلَ حتى إذا شبع قاءَ ثم عاد فيهِ
لا يحلُّ لأحَدٍ يُعْطيَ العطيَّةَ ، فيرجعَ فيها ، إلَّا الوالدَ يعطي ولدَهُ ، ومَثلُ الذي يُعطي العطيَّةَ فيرجعُ فيها ، كالكَلبِ ، أَكَلَ حتى إذا شبِعَ قاءَ ، ثمَّ عادَ فرجعَ في قيئِهِ
لا يحِلُّ للرجلِ أن يُعطِيَ العطيةَ فيرجِعَ فيها ؛ إلا الوالدَ فيما يُعطي ولدَه ، ومَثَلُ الرجلِ يُعطي العطيةَ ثم يَرجِعُ فيها ؛ كمَثَلِ الكلبِ ؛ أكَل حتى إذا شبِع قاء ، ثم رجَع في قيئِه
ما تَعُدُّونَ الرَّقوبَ فيكُم؟ قال: قُلنا: الذي لا يولَدُ له، قال: ليس ذاك بالرَّقوبِ، ولَكِنَّه الرَّجُلُ الذي لَم يُقدِّمْ مِن ولَدِه شيئًا، قال: فما تَعُدُّونَ الصُّرَعةَ فيكُم؟ قال: قُلنا: الذي لا يَصرَعُه الرِّجالُ، قال: ليس بذلك، ولَكِنَّه الذي يَملِكُ نَفسَه عِندَ الغَضَبِ
المرأةُ تقولُ لزوجِها : أطعِمني أو طلِّقني , ويقولُ عبدُهُ : أطعِمني واستعمِلني , ويقولُ ولدُهُ : إلى مَن تكِلُنا
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ سابطٍ قالَ: أتيتُ حفصةَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ، فقلتُ لَها إنِّي أريدُ أنَّ أسألَكِ عن شيءٍ، وأنا أستَحيي منكِ، فقال: سل يا ابنَ أخي عمَّا بدا لَكَ، فقلتُ: عن إتيانِ النِّساءِ في أدبارِهِنَّ، فقالَت: حدَّثتني أمُّ سلَمةَ، أنَّ الأنصارَ كانوا لا يجبُّونَ وكان المُهاجرونَ يجبُّونَ، وَكانتِ اليَهودُ تقولُ: مَن جبَّى خرجَ ولدُهُ أحولَ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ، نَكَحوا نساءَ الأنصارِ، فنَكَحَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ امرأةً منَ الأنصارِ، فجبَّاها، فأتَت أمَّ سلمةَ، فذَكَرت لَها ذلِكَ، فلمَّا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ذَكَرَت ذلِكَ لَهُ أمُّ سلمةَ، واستحيَتِ الأنصاريَّةُ، فخرجَت، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعيها، فدَعَتها، فقالَ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صِمامًا واحدًا
أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجبُّونَ النِّساءَ وَكانتِ اليَهودُ تقولُ : إنَّهُ من جَبَّى امرأتَهُ ، كان ولدُهُ أحولَ ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ نَكَحوا في نساء الأنصار فجَبوهنَّ ، فأبَتِ امرأةٌ أن تُطيعَ زوجَها وقالت : لَن تفعلَ ذلِكَ حتَّى آتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخَلت على أمِّ سلَمةَ فذَكَرت لَها ذلِكَ ، فقالَتِ : اجلِسي حتَّى يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، استَحيَتِ الأنصاريَّةُ أن تسألَهُ فخرجَت فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ رسولُ اللَّه ِصلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ادعي الأنصاريَّةَ فدُعيَتْ ، فتلا علَيها هذِهِ الآيةَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ صمامًا واحدًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: «أوَّلُ مَن نطَقَ بالعَربيَّةِ، ووُضِعَ الكِتابُ على لَفْظِه ومَنطِقِه، ثمَّ جُعِلَ كتابًا واحِدًا مِثلَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ المَوْصولِ، حتَّى فرَّقَ بيْنَه ولَدُه إسْماعيلُ بنُ إبْراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما»
"لَمَّا تُوفِّيَ آدَمُ غسَّلَتْه المَلائكةُ بالماءِ وِترًا وألْحَدوا له، وقالوا: هذه سُنَّةُ آدَمَ في ولَدِه"
كتَبَ زَيدُ بنُ أرقَمَ إلى أَنَسِ بنِ مالِكٍ يُعَرِّفُه بمَن أُصيبَ من ولَدِه وقَومِه يومَ الحَرَّةِ، وكتَبَ إليه: وأُبشِّرُكَ ببُشْرى منَ اللهِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنساءِ الأنصارِ، ولنساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ
كَتَبَ زَيدُ بنُ أرقَمَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يُعزِّيه بمَن أُصيبَ مِن وَلدِه وقَومِه يومَ الحَرَّةِ، فكَتَبَ إليه: وأُبشِّرُكَ ببُشْرى مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ زَمَنَ الحَرَّةِ يُعَزِّيه فيمَن قُتِلَ مِن ولَدِه وقَومِه، وقال: أُبَشِّرُكَ ببُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، واغفِرْ لنِساءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ
ما مِن رجُلٍ يُعلِّمُ ولَدَه القُرآنَ في الدُّنيا إلَّا تُوِّج أبوه يومَ القيامةِ بتاجٍ في الجنَّةِ يعرِفُه أهلُ الجنَّةِ بتعليمِه ولَدَه القُرآنَ في الدُّنيا
مثلُ المؤمنِ و مثلُ الموتِ ، كمثل رجلٍ له ثلاثةُ أخلاءَ ، أحدُهم مالُه ، قال : خُذْ ما شئتَ ، و قال الآخَرُ : أنا معك فإذا مُتَّ أنزلتُك و قال الآخرُ : أنا معك ، و أخرجُ معك ، فأحدُهم مالُه ، و الآخرُ أهلُه و ولدُه ، و الآخرُ عملُه
لا يحلُّ لرجلٍ أن يعطِي عطيَّةً ثم يرجعُ فيها ، إلا الوالدُ فيما يعطِي ولدهُ ، ومثلُ الذي يعطِي العطيةَ ثم يرجعُ فيها كمثلِ الكلبِ ، أكِلٌ حتى إذا شبعَ قاءَ ، ثم عادَ في قيئهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الإنفاق على الزوج والولدنساء أبناء أبناء الأنصارإتيان النساء في أدبارهنبسم الله الرحمن الرحيملم يقدم من ولده شيئايملك نفسه عند الغضبحفصة بنت عبد الرحمنأول من نطق بالعربيةأبناء أبناء الأنصارإسماعيل بن إبراهيمنساء أبناء الأنصارتعليمه ولده القرآنعبد الله بن مسعودالرجوع في العطيةيعلم ولده القرآنيعرفه أهل الجنةقاء ثم عاد فيهنساؤكم حرث لكمغسلته الملائكةشغل عن الصدقةأبناء الأنصارتخفيف الصلاةسدرة المنتهىعمر بن العاصإلى من تكلنانساء الأنصارالأهل والولدصوموا رمضانأكل حتى شبععاد في قيئهصماما واحدازيد بن أرقمأنس بن مالكيوم القيامةثلاثة أخلاءامرأة صناعخمسين صلاةوضع الكتابخمس صلواتلا تشربوامثل الكلبالمهاجرونيوم الحرةخذ ما شئتالملائكةأولاد...شق الصدررد الملكاستعملنيابن عباستوج أبوهأخرج معكلآدم...المحتضرمتى شاءعلى رغمالإسراءالنجاشيأم سلمةالأنصارالموصولسنة آدمالمغفرةأنا معكبالماءوارحمهوأدخلهالقبلةالبالغالصدقةالنفقةالصنعةالكوثرالرشوةالحبشةلا يحلالعطيةالوالدالرقوبالصرعةالرجالالمرأةأطعمنياليهودألحدواالمؤمنثلاثةالولدالجنةاللهمتوجيهالرجلأنفقيامرأةرائطةجبريلالكلبالغضبزوجهاطلقني
تخريج حديث على ولده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








