أحاديث عن: عمد إلى الثوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عمد إلى الثوب
لبسَ عمرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُواري بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم قالَ : منْ لبسَ ثوبًا جديدًا، فقال : الحمدُ للهِ الذي كساني ما أُوارِي بهِ عوْرتي، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي، ثم عمدَ إلى الثوبِ الذي أُخلقَ، فتصدَّقَ بهِ كان في كنفِ اللهِ، وفي حفظِ اللهِ، وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا
لبسَ أبو أمامةَ ثوبًا جديدًا فلمَّا بلغَ ترقوتَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورَتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ قالَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ اتَّخذَ ثوبًا فلبسَ فقالَ حينَ بلغَ ترقوتَهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي كسَاني ما أواري به عورتي وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ أو قالَ ألقى فتصدَّقَ بِهِ كانَ في ذمَّةِ اللَّهِ وفي جوارِ اللَّهِ وفي كنفِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا حيًّا وميِّتًا
من لبس ثوبًا جديدًا فقال : ( الحمدُ لله كساني ما أُوارِي به عَورَتي ، أتجمَّلُ به في حياتي ) ، ثم عمد إلى الثوبِ الذي أَخلَق فتصدَّق به ، كان في كنَفِ اللهِ ، وفي حفظِ اللهِ ، وفي سِتر اللهِ ، حيًّا وميتًا
مَن استَجَدَّ ثوبًا فلَبِسَه، فقال حينَ يبلُغُ تَرْقُوَتَهُ: الحمدُ للهِ الذي كَساني ما أُوارِي به عَوْرَتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الذي أخْلَقَ -أو قال: ألْقَى- فتصدَّقَ به، كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا، حيًّا وميِّتًا
من استجدَّ قميصًا فلبسَهُ، فقالَ حينَ بلغَ ترقوتَهُ : الحمدُ للهِ الذي كسانِي ما أُوَارِي به عورَتِي، و أتَجَمَّلَ بهِ في حياتِي، ثمَّ عمدَ إلى الثوبِ الذي أخَلَقَ فتصدَّقَ به ِكان في ذمةِ اللهِ، و في جوارِ اللهِ، و في كنفِ اللهِ حيًّا و ميتًا
6
✘ ضعيف📌 مَن استجَدَّ قمِيصًا فلَبِسَهُ فقال حين بلغ تَرْقُوَتَه الحمد لله الذي كساني ما أُواري به عورتي
مَن استجَدَّ قمِيصًا فلَبِسَهُ ، فقال حِينَ بلغَ تَرْقُوَتَه : الحمدُ للهِ الذِي كسَانِي ما أُوارِي به عَوْرَتِي ، و أتَجَمَّلُ به في حياتِي ، ثُم عَمِدَ إلى الثوبِ الذِي أخْلَقَ فتَصَدَّقَ به كان في ذِمَّةِ اللهِ ، و في جِوارِ اللهِ ، و في كَنَفِ اللهِ حيًا و ميِّتًا
لبسَ أبو أمامةَ، ثوبًا فقالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سمعتُ عمرَ يقولُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: الحمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الخلق فتصدَّقَ بِهِ كانَ في ذمة اللَّهِ وفي جوارِ اللَّهِ، حيًّا وميِّتًا
حديثُ عمرَ أنه لبِسَ ثوبًا جديدًا [فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ فتَصدَّقَ بِهِ كانَ في كنَفِ اللَّهِ وفي حفِظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا]
لبسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، ثوبًا جديدًا ، فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أُواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي كساني ما أواري بِهِ عورتي، وأتجمَّلُ بِهِ في حياتي ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلقَ فتَصدَّقَ بِهِ كانَ في كنَفِ اللَّهِ وفي حفِظِ اللَّهِ، وفي سِترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا
لبس عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من لبس ثوبًا جديدًا فقال الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ثمَّ عمد إلى الثَّوبِ الَّذي أخلَق فتصدَّق به كان في كنَفِ اللهِ وفي حِفظِ اللهِ وفي سِترِ اللهِ حيًّا وميِّتًا
مَن لَبِسَ ثَوبًا – أحْسِبُه قال : جَدِيدًا – فقال حِينَ يَبلُغُ تَرْقُوَتَهُ مِثلَ ذلِكَ ، ثُمَّ عَمِدَ إلى ثَوبِهِ الخَلِقِ فكَسَاهُ مِسكِينًا ؛ لَم يَزَلْ في جِوارِ اللهِ ، وفي ذِمَّةِ اللهِ ، وفي كَنَفِ اللهِ ، حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، ما بَقِيَ من الثَّوْبِ سَلَكَ
مَن لَبِسَ ثَوبًا أحْسِبُه قال جَدِيدًا فقال حِينَ يَبلُغُ تَرْقُوَتَهُ مِثلَ ذلكَ ثُمَّ عَمِدَ إلى ثوبِه الخَلِقِ فَكَسَاهُ مِسْكِينًا لَمْ يَزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذِمَّةِ اللهِ وفي كَنَفِ اللهِ حَيًّا ومَيِّتًا حَيًّا ومَيِّتًا حَيًّا ومَيِّتًا ما بَقِيَ من الثَّوبِ سَلَكَ
من لبس ثوبًا أحسبُه قال جديدًا فقال حين يبلغُ ترقوتَه [ الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي وأتجمَّلُ به في حياتي ] ثمَّ عمَد إلى ثوبِه الخلِقِ فكساه مِسكينًا لم يزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذمَّةِ اللهِ وفي كنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا ما بقي من الثَّوبِ سِلكٌ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه دعا بقميصٍ له فلبَسه ، فلمَّا بلغ تُرقوتَه ، قال : الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عورتي ، وأتجمَّلُ به في حياتي ، ثمَّ مدَّ يدَيْه فنظر إلى كلِّ شيءٍ يزيدُ على بدنِه فقطعه ، ثمَّ أنشأ يُحدِّثُ ، قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من لبس ثوبًا –أحسبُه قال : جديدًا - فقال حين يبلُغُ تُرقوتَه مثلَ ذلك ، ثمَّ عمَد إلى ثوبِه الخلِقِ فكساه مسكينًا لم يزَلْ في جِوارِ اللهِ وفي ذمَّةِ اللهِ وفي كنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، حيًّا وميِّتًا ، وما بَقي من الثَّوابِ سِلكٌ ، وقال ياسينُ : قلتُ لعُبيدِ اللهِ : من أيِّ الثَّوبَيْن ؟ قال : لا أدري
عَن جابِرٍ عَن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَكَثَ بالمَدينةِ تِسعَ سِنينَ لم يَحُجَّ، ثُمَّ أذَّنَ في النَّاسِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجٌّ هذا العامَ»، قال: فنَزَلَ المَدينةَ بَشَرٌ كَثيرٌ، كُلُّهم يَلتَمِسُ أن يَأتَمَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَفعَلُ مِثلَ ما يَفعَلُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشرٍ بَقِينَ مِن ذي القَعدةِ، وخَرَجنا مَعَه، حَتَّى إذا أتى ذا الحُلَيفةِ نَفِسَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، ثُمَّ استَثفِري بثَوبٍ، ثُمَّ أهِلِّي»، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا استَوت به ناقَتُه على البَيداءِ، أهَلَّ بالتَّوحيدِ: «لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لَكَ»، ولَبَّى النَّاسُ، والنَّاسُ يَزيدونَ ذا المَعارِجِ ونَحوَه مِنَ الكَلامِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسمَعُ، فلَم يَقُلْ لَهم شَيئًا، فنَظَرتُ مَدَّ بَصَري، وبَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راكِبٍ، وماشٍ، ومِن خَلفِه مِثلُ ذلك، وعَن يَمينِه مِثلُ ذلك، وعَن شِمالِه مِثلُ ذلك، قال جابِرٌ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أظْهُرِنا عليه يَنزِلُ القُرآنُ، وهو يَعرِفُ تَأويلَه، وما عَمِلَ به مِن شَيءٍ عَمِلنا به، فخَرَجنا لا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حَتَّى أتَينا الكَعبةَ، فاستَلَمَ نَبيُّ اللهِ الحَجَرَ الأسودَ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلاثةً، ومَشى أربَعةً، حَتَّى إذا فرَغَ عَمَدَ إلى مَقامِ إبراهيمَ فصَلَّى خَلفَه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قَرَأ، {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البَقَرة: 125]- قال أبو عَبدِ اللهِ يَعني جَعفَرًا:- فقَرَأ فيها بالتَّوحيدِ، وقُل يا أيُّها الكافِرونَ، ثُمَّ استَلَمَ الحَجَرَ، وخَرَجَ إلى الصَّفا، ثُمَّ قَرَأ {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البَقَرة: 158]، ثُمَّ قال: «نَبدَأُ بما بَدَأ اللهُ به»، فرَقيَ على الصَّفا حَتَّى إذا نَظَرَ إلى البَيتِ كَبَّرَ، قال: «لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أنجَزَ وعدَه، وصَدَقَ عَبدَه، وغَلَبَ الأحزابَ وحدَه»، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ رَجَعَ إلى هذا الكَلامِ، ثُمَّ نَزَلَ حَتَّى إذا انصَبَّت قدَماه في الوادي، رَمَلَ، حَتَّى إذا صَعِدَ مَشى، حَتَّى أتى المَروةَ فرَقيَ عليها، حَتَّى نَظَرَ إلى البَيتِ، فقال عليها كما قال على الصَّفا، فلَمَّا كان السَّابِعُ عِندَ المَروةِ، قال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لَو استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ، لم أسُقِ الهَديَ، ولَجَعَلتُها عُمرةً، فمَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ فليَحِلَّ وليَجعَلها عُمرةً»، فحَلَّ النَّاسُ كُلُّهم، فقال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، وهو في أسفَلِ المَروةِ: يا رَسولَ اللهِ، ألِعامِنا هذا، أم للأبَدِ؟ فشَبَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه، فقال: «للأبَدِ»، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: «دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ إلى يَومِ القيامةِ»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، فقدِمَ بهَديٍ وساقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَه مِنَ المَدينةِ هَديًا، فإذا فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد حَلَّت، ولَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلَت، فأنكَرَ ذلك عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه عليها، فقالت: أمَرَني أبي، قال: قال عَليٌّ بالكوفةِ -قال جَعفَرٌ: قال أبي: هذا الحَرفُ لم يَذكُرْه جابِرٌ- فذَهَبتُ مُحَرِّشًا أستَفتي به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي ذَكَرَت فاطِمةُ، قُلتُ: إنَّ فاطِمةَ لَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلَت، وقالت: أمَرَني به أبي، قال: «صَدَقَت، صَدَقَت، صَدَقَت، أنا أمَرتُها به»، قال جابِرٌ: وقال لعَليٍّ: «بمَ أهلَلتَ؟» قال: قُلتُ: اللهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ به رَسولُكَ، قال: ومَعي الهَديُ، قال: «فلا تَحِلَّ» قال: فكانَت جماعةُ الهَديِ الذي أتى به عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، والذي أتى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، فنَحَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه ثَلاثةً وسِتِّينَ، ثُمَّ أعطى عَليًّا فنَحَرَ ما غَبَرَ، وأشرَكَه في هَديِه، ثُمَّ أمَرَ مِن كُلِّ بَدَنةٍ ببَضعةٍ، فجُعِلَت في قِدرٍ، فأكَلا مِن لَحمِها، وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثُمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قد نَحَرتُ هاهنا، ومِنًى كُلُّها مَنحَرٌ»، ووقَفَ بعَرَفةَ، فقال: «وقَفتُ هاهنا، وعَرَفةُ كُلُّها مَوقِفٌ»، ووقَفَ بالمُزدَلِفةِ، فقال: «قد وقَفتُ هاهنا، والمُزدَلِفةُ كُلُّها مَوقِفٌ»
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ نَوفًا البَكاليَّ يَزعُمُ أنَّ موسى بَني إسرائيلَ ليس بموسى الخَضِرِ، فقال: كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، حَدَّثَنا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قامَ موسى خَطيبًا في بَني إسرائيلَ فقيلَ له: أيُّ النَّاسِ أعلَمُ؟ قال: أنا، فعَتَبَ اللهُ عليه إذ لَم يَرُدَّ العِلمَ إليه، وأوحى إليه: بَلى عَبدٌ مِن عِبادي بمَجمَعِ البَحرَينِ، هو أعلَمُ مِنكَ، قال: أي رَبِّ، كيفَ السَّبيلُ إليه؟ قال: تَأخُذُ حوتًا في مِكتَلٍ، فحَيثُما فقدتَ الحوتَ فاتَّبِعْه، قال: فخَرَجَ موسى ومعهُ فتاه يوشَعُ بنُ نونٍ، ومعهُما الحوتُ حتَّى انتَهَيا إلى الصَّخرةِ، فنَزَلا عِندَها، قال: فوضَعَ موسى رَأسَه فنامَ، -قال سُفيانُ: وفي حَديثِ غيرِ عَمرٍو، قال: وفي أصلِ الصَّخرةِ عَينٌ يُقالُ لَها: الحَياةُ لا يُصيبُ مِن مائِها شيءٌ إلَّا حَييَ، فأصابَ الحوتَ مِن ماءِ تلك العَينِ- قال: فتَحَرَّكَ وانسَلَّ مِنَ المِكتَلِ، فدَخَلَ البَحرَ، فلَمَّا استَيقَظَ موسى قال لفَتاه: {آتِنا غَداءَنا} الآيةَ، قال: ولَم يَجِدِ النَّصَبَ حتَّى جاوزَ ما أُمِرَ به، قال له فتاه يوشَعُ بنُ نونٍ: {أرَأيتَ إذ أوينا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نَسيتُ الحوتَ} الآيةَ، قال: فرَجَعا يَقُصَّانِ في آثارِهما، فوجَدا في البَحرِ كالطَّاقِ مَمَرَّ الحوتِ، فكان لفَتاه عَجَبًا، وللحوتِ سَرَبًا، قال: فلَمَّا انتَهَيا إلى الصَّخرةِ، إذ هُما برَجُلٍ مُسَجًّى بثَوبٍ، فسَلَّمَ عليه موسى، قال: وأنَّى بأرضِكَ السَّلامُ؟ فقال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم، قال: هل أتَّبِعُكَ على أن تُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رَشَدًا؟ قال له الخَضِرُ: يا موسى، إنَّكَ على عِلمٍ مِن عِلمِ اللهِ عَلَّمَكَه اللهُ لا أعلَمُه، وأنا على عِلمٍ مِن عِلمِ اللهِ عَلَّمَنيه اللهُ لا تَعلَمُه، قال: بَل أتَّبِعُكَ، قال: فإنِ اتَّبَعتَني فلا تَسأَلْني عن شيءٍ حتَّى أُحدِثَ لكَ منه ذِكرًا، فانطَلَقا يَمشيانِ على السَّاحِلِ فمَرَّت بهِم سَفينةٌ فعُرِفَ الخَضِرُ فحَمَلوهم في سَفينَتِهم بغيرِ نَولٍ -يقولُ بغيرِ أجرٍ- فرَكِبا السَّفينةَ، قال: ووقَعَ عُصفورٌ على حَرفِ السَّفينةِ فغَمَسَ مِنقارَه في البَحرِ، فقال الخَضِرُ لموسى: ما عِلمُكَ وعِلمي وعِلمُ الخَلائِقِ في عِلمِ اللهِ إلَّا مِقدارُ ما غَمَسَ هذا العُصفورُ مِنقارَه، قال: فلَم يَفجَأْ موسى إذ عَمَدَ الخَضِرُ إلى قدومٍ فخَرَقَ السَّفينةَ، فقال له موسى: قَومٌ حَمَلونا بغيرِ نَولٍ، عَمَدتَ إلى سَفينَتِهم فخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها {لقد جِئتَ} الآيةَ، فانطَلَقا إذا هُما بغُلامٍ يَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأخَذَ الخَضِرُ برَأسِه فقَطَعَه، قال له موسى: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغيرِ نَفسٍ لَقَدْ جِئتَ شيئًا نُكرًا قال ألَم أقُل لكَ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا} إلى قَولِه: {فأبَوا أن يُضَيِّفوهما فوجَدا فيها جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ} -فقال بيَدِه هَكَذا- فأقامَه، فقال له موسى: إنَّا دَخَلنا هذه القَريةَ فلَم يُضَيِّفونا ولَم يُطعِمونا، {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا قال هذا فِراقُ بَيني وبَينِكَ، سَأُنَبِّئُكَ بتَأويلِ ما لَم تَستَطِع عليه صَبرًا}، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ودِدنا أنَّ موسى صَبَرَ حتَّى يُقَصَّ علينا مِن أمرِهما، قال: وكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقرَأُ: وكان أمامَهم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ صالِحةٍ غَصبًا، وأمَّا الغُلامُ فكان كافِرًا
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لمَّا تعَجَّلَ موسى إلى ربِّهِ عَمَدَ السَّامريُّ، فجَمَعَ ما قدَرَ عليه مِنَ الحُليِّ، حُليِّ بني إسرائيلَ، فضَرَبَهُ عِجلًا، ثُمَّ ألقى القَبضةَ في جوفِهِ، فإذا هو عِجلٌ له خُوارٌ، فقالَ لهم السَّامريُّ: هذا إلهُكُم وإلهُ موسى. فقالَ لهم هارونُ: يا قومِ، ألمْ يَعِدْكم ربُّكم وَعدًا حسنًا؟ فلمَّا أنْ رَجَعَ موسى إلى بني إسرائيلَ وقد أضلَّهم السَّامريُّ أخَذَ برأسِ أخيهِ، فقالَ له هارونُ ما قالَ، فقالَ موسى للسَّامريِّ: ما خطبُكَ؟ قالَ السَّامريُّ: قَبَضْتُ قبضةً مِن أثَرِ الرَّسولِ فنَبذْتُها، وكذلك سوَّلَتْ لي نفسي. قالَ: فعَمَدَ موسى إلى العِجلِ، فوَضَعَ عليه المَبارِدَ فبرَدَهُ بها وهو على شِفِّ نهرٍ، فما شَرِبَ أَحَدٌ مِن ذلك الماءِ ممَّنْ كان يَعبدُ ذلك العِجلَ إلَّا اصفرَّ وجهُهُ مثلَ الذَّهبِ، فقالوا لموسى: ما تَوبتُنا؟ قالَ: يَقتُلُ بعضُكُم بعضًا. فأخَذوا السَّكاكينَ، فجَعَلَ الرَّجلُ يقتلُ أباهُ وأخاهَ، ولا يُبالي مَنْ قَتَلَ حتَّى قُتِلَ منهم سبعونَ ألفًا، فأوْحى اللهُ إلى موسى: مُرْهُم فلْيرفعوا أيدِيَهُم؛ فقد غَفَرتُ لمَنْ قُتِلَ، وتُبتُ على مَنْ بَقِيَ
لَمَّا حُفِرَ الخَندَقُ رَأيتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فانكَفَأتُ إلى امرَأتي، فقُلتُ: هل عِندَكِ شَيءٌ؟ فإنِّي رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فأخرَجَت إليَّ جِرابًا فيه صاعٌ مِن شَعيرٍ، ولَنا بُهَيمةٌ داجِنٌ فذَبَحتُها، وطَحَنَتِ الشَّعيرَ، ففَرَغَت إلى فراغي، وقَطَّعتُها في بُرمَتِها، ثُمَّ ولَّيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: لا تَفضَحني برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِمَن معهُ، فجِئتُه فسارَرتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذَبَحنا بُهَيمةً لَنا وطَحَنَّا صاعًا مِن شَعيرٍ كان عِندَنا، فتَعالَ أنتَ ونَفَرٌ معكَ، فصاحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أهلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صَنَعَ سُورًا، فحَيَّ هَلًا بكُم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُنزِلُنَّ بُرمَتَكُم، ولا تَخبِزُنَّ عَجينَكُم حتَّى أجيءَ. فجِئتُ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقدُمُ النَّاسَ حتَّى جِئتُ امرَأتي، فقالت: بكَ وبِكَ، فقُلتُ: قد فعَلتُ الذي قُلتِ، فأخرَجَت له عَجينًا فبَصَقَ فيه وبارَكَ، ثُمَّ عَمَدَ إلى بُرمَتِنا فبَصَقَ وبارَكَ، ثُمَّ قال: ادعُ خابِزةً فلتَخبِزْ مَعي، واقدَحي مِن بُرمَتِكُم ولا تُنزِلوها، وهم ألفٌ، فأُقسِمُ باللهِ لقد أكَلوا حتَّى تَرَكوه وانحَرَفوا، وإنَّ بُرمَتَنا لَتَغِطُّ كما هي، وإنَّ عَجينَنا لَيُخبَزُ كما هو!
لَمَّا حُفِرَ الخَندَقُ رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا، فانكَفَأتُ إلى امرَأتي، فقُلتُ: لَها: هل عِندَكِ شيءٌ؟ فإنِّي رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فأخرَجَت لي جِرابًا فيه صاعٌ مِن شَعيرٍ، ولَنا بُهَيمةٌ داجِنٌ، قال: فذَبَحتُها وطَحَنَت، ففَرَغَت إلى فراغي، فقَطَّعتُها في بُرمَتِها، ثُمَّ ولَّيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: لا تَفضَحْني برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن معهُ، قال: فجِئتُه فسارَرتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قد ذَبَحنا بُهَيمةً لَنا، وطَحَنَت صاعًا مِن شَعيرٍ كان عِندَنا، فتَعالَ أنتَ في نَفَرٍ معكَ، فصاحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا أهلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صَنَعَ لَكُم سُورًا فحَيَّهَلًا بكُم! وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُنزِلُنَّ بُرمَتَكُم، ولا تَخبِزُنَّ عَجينَتَكُم حتَّى أجيءَ، فجِئتُ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقدُمُ النَّاسَ حتَّى جِئتُ امرَأتي، فقالت: بكَ وبكَ! فقُلتُ: قد فعَلتُ الذي قُلتِ لي، فأخرَجتُ له عَجينَتَنا فبَصَقَ فيها وبارَكَ، ثُمَّ عَمَدَ إلى بُرمَتِنا فبَصَقَ فيها وبارَكَ، ثُمَّ قال: ادعي خابِزةً فلتَخبِزْ معكِ، واقدَحي مِن بُرمَتِكُم ولا تُنزِلوها، وهم ألفٌ، فأُقسِمُ باللهِ لأكَلوا حتَّى تَرَكوه وانحَرَفوا، وإنَّ بُرمَتَنا لَتَغِطُّ كما هي، وإنَّ عَجينَتَنا -أو كما قال الضَّحَّاكُ- لَتُخبَزُ كما هو!
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّه باتَ لَيلةً عِندَ مَيمونةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، وهي خالَتُه، قال: فاضطَجَعتُ في عَرضِ الوِسادةِ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَصَفَ اللَّيلُ، أو قَبلَه بقَليلٍ، أو بَعدَه بقَليلٍ، استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يَمسَحُ النَّومَ عن وجهِه بيَدِه، ثُمَّ قَرَأ العَشرَ الآياتِ الخَواتِمَ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ منها فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ قامَ فصَلَّى. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقُمتُ فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ذَهَبتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه اليُمنى على رَأسي، وأخَذَ بأُذُني اليُمنى يَفتِلُها، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ حتَّى جاءَ المُؤَذِّنُ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ. [وفي روايةٍ]: ثُمَّ عَمَدَ إلى شَجبٍ مِن ماءٍ فتَسَوَّكَ، وتَوضَّأ، وأسبَغَ الوُضوءَ، ولَم يُهرِقْ مِنَ الماءِ إلَّا قَليلًا، ثُمَّ حَرَّكَني فقُمتُ، وسائِرُ الحَديثِ نَحوُ حَديثِ مالِكٍ
كنت غلامًا للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ وكنت قد أسلمتُ وأسلمت أمُّ الفضلِ وأسلم العباسُ وكان يكتمُ إسلامَه مخافةَ قومِه وكان أبو لهبٍ تخلَّف عن بدرٍ وبعث مكانَه العاصَ بنَ هشامٍ وكان له عليه دينٌ فقال له اكفِني من هذا الغزوِ وأتركُ لك ما عليك ففعل فلما جاء الخبرُ وكَبَت اللهُ أبا لهبٍ وكنت رجلًا ضعيفًا أنحتُ هذه الأقداحَ في حجرةِ زمزمَ فواللهِ إني لجالسٌ أنحتُ أقداحي في الحجرةِ وعندي أمُّ الفضلِ إذا الفاسقُ أبو لهبٍ يجرُّ رجلَيه أراه قال حتى جلس عندَ طنبِ الحجرةِ فكان ظهرُه إلى ظهرِي فقال الناسُ هذا أبو سفيانَ بنُ الحرثِ فقال أبو سفيانَ هلم يا ابنَ أخي كيفَ كان أمرُ الناسِ قال لا شيءَ واللهِ ما هو إلا أن لقِيناهم فمنحناهم أكتافَنا يقتلونَنا كيفَ شاءوا ويأسِروننا كيفَ شاءوا وأيمُ اللهِ ما لُمتُ الناسَ قال ولِمَ قال رأيتُ رجالًا بيضًا على خيلٍ بلقٍ لا واللهِ لا يليقُ شيئًا ولا يقومُ لها شيءٌ قال فرفعت طنبَ الحجرةِ فقلت تلك واللهِ الملائكةُ فرفع أبو لهبٍ يدَه فلطم وجهي وثاوَرتُه فاحتملني فضرب بي الأرضَ حتى نزل علَيَّ وقامت أمُّ الفضلِ فاحتجرَت وأخذت عمودًا من عمدِ الحجرةِ فضرَبته به ففلقت في رأسِه شجةً منكرةً وقالت أيْ عدوَّ اللهِ استضعَفتَه أن رأيتَ سيِّدَه غائبًا عنه فقام ذليلًا فواللهِ ما عاشَ إلا سبعَ ليالٍ حتى ضربه اللهُ بالعدسةِ فقتلته فتركه ابناه يومينِ أو ثلاثةً ما يدفِناه حتى أنتنَ فقال رجلٌ من قريشٍ لابنَيه ألا تستحيِيَان أن أباكما قد أنتنَ في بيتِه فقالا إنا نخشَى هذه القرحةَ وكانت قريشٌ تتقِي العدسةَ كما تتقي الطاعونَ فقال رجلٌ انطلقا فأنا معَكما قال فواللهِ ما غسَّلاه إلا قذفًا بالماءِ من بعيدٍ ثم احتملوه فقذفوه في أعلَى مكةَ إلى جدارٍ وقذفوا عليه الحجارةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق بهعمد إلى الثوب الذي أخلقرمل ثلاثة ومشى أربعةالعباس بن عبد المطلبالمزدلفة كلها موقفقبضة من أثر الرسولجابر بن عبد اللهلبيك اللهم لبيكيقتل بعضكم بعضاأواري به عورتيلبس ثوبا جديداعرفة كلها موقفعمر بن الخطابعمد إلى الثوبمنى كلها منحرفي جوار اللهاستثفري بثوبمجمع البحرينأواري عورتيفي ذمة اللهفي كنف اللهكساه مسكينايوم القيامةبني إسرائيلصاع من شعيربركة الطعامالخيل البلقثوبا جديدااستجد ثوباكسا مسكينالا شريك لكسبعون ألفابهيمة داجنالحمد للهحيا وميتاجوار اللهأبو أمامةثوب الخلقبصق وباركلا تفضحنيثوب جديدثوب أخلقكنف اللهستر اللهأتجمل بهذمة اللهحفظ اللهابن عباسآل عمرانالملائكةأم الفضلتصدق بهثوب خلقالسفينةالسامريألف رجلالوسادةأبو لهبالأقداحترقوتهالعمرةالغلامالجدارالخندقميمونةالوضوءركعتينالسواكالعدسةالحجرةأتجملكسانياستجدترقوةالخضرالحوتالصبرالعلمالعجلهارونالخمصالليلالوترالصبحالطنبتصدقعورةأخلققميصالحجموسىتوبةجابربرمةعجينشعيرعمرألفخمص
تخريج حديث عمد إلى الثوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








