أحاديث عن: عهد إلي عهدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عهد إلي عهدا
⭐ حسن
📂 باب قصة إسلام سلمان الفارسي
عن أنس بن مالك قال: اشتكى سلمان فعاده سعد، فرآه يبكي، فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي؟ أليس قد صحبت رسول الله ﷺ، أليس؟ أليس؟ قال سلمان: ما أبكي واحدة من اثنتين، ما أبكي حبا للدنيا، ولا كراهية للآخرة، ولكن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا، فما أراني إلا قد تعديت، قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد إلي: «أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب، ولا أُراني إلا قد تعديتُ، وأما أنت يا سعد فاتق الله عند حُكْمك إذا حكمت، وعند قَسْمك إذا قسمت، وعند هَمِّك إذا هممتَ» قال ثابت: «فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما، من نُفَيْقةٍ كانت عنده».
حسن رواه ابن ماجه (٤١٠٤)، والطبراني في الكبير (٦/ ٢٧٩)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٧) كلهم من طريق الحسن بن أبي الربيع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترهيب من شرب الخمر
عن جابر، أن رجلًا قدم من جيشان (وجيشان من اليمن) فسأل النبي ﷺ عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر؟ فقال النبي ﷺ «أو مسكر هو؟» قال: نعم. قال رسول الله ﷺ: «كل مسكر حرام، إن على الله عز وجل عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال» قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال «عرق أهل النار أو عصارة أهل النار».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠٠٢) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تفسير الخمر التي نزل...
عن ابن عمر قال: خطب عمر على منبر رسول الله ﷺ فقال: إنه قد نزل تحريم الخمر، وهي من خمسة أشياء، العنب، والتمر، والحنطة، والشعير، والعسل، والخمر ما خامر العقل.
وثلاثٌ وددتُ أن رسول الله ﷺ لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدا: الجدُّ، والكلالةُ، وأبواب من أبواب الربا.
قال: قلتُ: يا أبا عمرو، فشيء يُصنع بالسّند من الأرز؟ قال: ذاك لم يكن على عهد النبي ﷺ، أو قال: على عهد عمر.
وفي رواية: «الزبيب» مكان «العنب».
وثلاثٌ وددتُ أن رسول الله ﷺ لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدا: الجدُّ، والكلالةُ، وأبواب من أبواب الربا.
قال: قلتُ: يا أبا عمرو، فشيء يُصنع بالسّند من الأرز؟ قال: ذاك لم يكن على عهد النبي ﷺ، أو قال: على عهد عمر.
وفي رواية: «الزبيب» مكان «العنب».
متفق عليه رواه البخاري في الأشربة (٥٥٨٨)، ومسلم في التفسير (٣٠٣٢: ٣٢) كلاهما من طريق أبي حيان التيمي، عن الشعبي، عن ابن عمر قال فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
مَن قال: اللَّهمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، إنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحَياةِ الدُّنيا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لك، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ؛ فإنَّكَ إنْ تكِلْني إلى نفْسي تُقرِّبْني مِن الشَّرِّ، وتُباعِدْني مِن الخيرِ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِكَ؛ فاجعَلْ لي عندَكَ عَهدًا تُوَفِّينيهِ يومَ القِيامةِ؛ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ؛ إلَّا قال اللهُ لملائكتِه يومَ القِيامةِ: إنَّ عبدي قد عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فأَوفوه إيَّاه، فيُدخِلُه اللهُ الجنَّةَ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ: وَدِدْتُ أنَّ عِندي بعضَ أصحابي قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، ألا نَدعو لَكَ أبا بَكْرٍ ؟ فسَكَتَ ، قُلنا: ألا نَدعو لَكَ عمرَ ؟ فسَكَتَ قُلنا: ألا نَدعو لَكَ عُثمانَ ؟ قالَ: نعَم ، فجاءَ ، فَخلا بِهِ ، فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكَلِّمُهُ ، ووجهُ عثمانَ يتغيَّرُ قالَ: قيسٌ ، فحدَّثَني أبو سَهْلةَ مولى عُثمانَ ، أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ ، قالَ يومَ الدَّارِ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا ، فأَنا صائرٌ إليهِ وقالَ عليٌّ في حديثِهِ: وأَنا صابرٌ عليهِ ، قالَ قيسٌ: فَكانوا يُرَوْنَهُ ذلِكَ اليومَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه : ( ودِدْتُ أنَّ عندي بعضَ أصحابي ) قالت : فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ألا ندعو لك أبا بكرٍ ؟ فسكَت قُلْنا : عُمَرُ ؟ فسكَت قُلْنا : علِيٌّ ؟ فسكَت قُلْنا : عُثمانُ ؟ قال : ( نَعم ) قالت : فأرسَلْنا إلى عُثمانَ قال : فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُه ووجهُه يتغيَّرُ قال قيسٌ : فحدَّثني أبو سهلةَ أنَّ عُثمانَ قال يومَ الدَّارِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ [ عهدًا ] وأنا صابرٌ عليه قال قيسٌ : كانوا يرَوْنَ أنَّه ذلك اليومُ
لزم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاء الكَلِماتِ قَبلَ مَوتِه بسنةٍ: «سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك»، قالت: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد لَزِمتَ هذه الكَلِماتِ، قال: «إنَّ رَبِّي عَهِد إليَّ عهدًا أو أمَرَني بأمرٍ، فأنا أتَّبِعُه»، ثمَّ قرأ: إذا جاء نصرُ اللهِ والفتحُ، حتَّى ختم السُّورةَ
نزَلْتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهو مطعونٌ فأتاه معاويةُ يعُودُه فبكى أبو هاشمٍ فقال مُعاويةُ : ما يُبكيكَ أيْ خالِ ؟ أوجَعٌ أم على الدُّنيا ؟ فقد ذهَب صَفوُها فقال : على كلٍّ لا ولكِنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ عهدًا وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ تبِعْتُه قال : ( إنَّك لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ وإنَّما يكفيكَ مِن ذلك خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ ) فأدرَكْتُ وجمَعْتُ
عن أبي وائلٍ قال : جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وَهوَ مريضٌ يعودُه فقالَ : يا خالُ ما يُبكيكَ ؟ أوَجعٌ يسوؤكَ أو حِرصٌ علَى الدُّنيا ؟ قال : كُلًّا لا ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عَهدًا لم آخذْ بهِ ، قال : أما يَكفيكَ مِن الدُّنيا خادمٌ ومَركبٌ في سبيلِ اللَّهِ ، فأجدُني قد جَمعتُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في مرَضِه: ودِدْتُ أنَّ عندي بعضَ أصحابي، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا ندعو لكَ أبا بكرٍ؟ فسكَت، قُلْنا: ألَا ندعو لكَ عُمَرَ؟ فسكَت، قُلْنا: ألَا ندعو لكَ عُثْمانَ؟ قال: نَعَم، فجاء فخَلا به، فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُكلِّمُه، ووجهُ عُثْمانَ يتغيَّرُ، قال قيسٌ: فحدَّثني أبو سَهْلةَ مَوْلى عُثْمانَ: أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ قال يومَ الدَّارِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم عهِد إليَّ عهدًا، فأنا صائرٌ إليه، وقال علِيٌّ في حديثِه: وأنا صابرٌ عليه
ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّم عهد إليَّ عهدًا وددتُ أني كنتُ تبعتُه قال إنَّهُ لعلك تدركُ أموالًا تقسمُ بين أقوامٍ ، وإنما يكفيكَ من ذلكِ ، خادمٌ ، ومركبٌ في سبيلِ اللهِ
نزَلتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ ، وَهوَ طعينٌ ، فأتاهُ معاويةُ يعودُهُ ، فبَكَى أبو هاشِمٍ ، فقالَ مُعاويةُ : ما يبكيكَ ؟ أي خالِ أوَجَعٌ يُشئزُكَ أم علَى الدُّنيا ، فقد ذَهَبَ صفوُها ؟ قالَ : على كلٍّ لا ، ولَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عَهِدَ إليَّ عَهْدًا وَدِدْتُ أنِّي كنتُ تَبِعْتُهُ ، قالَ : إنَّكَ لعلَّكَ تدرِكُ أموالًا تقسمُ بينَ أقوامٍ ، وإنَّما يَكْفيكَ من ذلِكَ خادِمٌ ومركبٌ في سبيلِ اللَّه ، فأدرَكْتُ ، فجمَعتُ
مَن قالَ : اللَّهمَّ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ، إنِّي أعهَدُ إليكَ في هذِهِ الحياةِ الدُّنيا ، أنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، وحدَكَ لا شريكَ لَكَ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ ، فإنَّكَ إن تَكِلني إلى نَفسي ، تقرِّبني مِنَ الشَّرِّ ، وتباعِدْني منَ الخيرِ ، وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ ، فاجعَل لي عندَكَ عَهْدًا ، توفِّينيهِ يومَ القيامةِ ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، إلَّا قالَ اللَّهُ لملائِكَتِهِ يومَ القِيامةِ : إنَّ عَبدي قد عَهِدَ إليَّ عَهْدًا ، فأَوفوهُ إيَّاهُ ، فيُدخلُهُ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ سُهَيْلٌ : فأخبرتُ القاسمَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، أنَّ عونًا ، أخبرَ بِكَذا وَكَذا ، قالَ : ما في أَهْلِنا جاريةٌ إلَّا وَهيَ تقولُ هذا في خِدرِها
إن معاويةَ دخلَ على أبي حُذيفةَ بن عُتْبةَ بن ربيعةَ فوجدهُ يبكي فقال له : ما يبكيكَ وجَعُ أو حِرْصٍ على الدنيا ؟ فقال : كلُّ ذي لا ، إنّي سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عهدَ إلي عهدا لم نأخذْ بهِ ، قال : قلت ما هوَ ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لعلكَ يدرِككَ زمان ويجمّعونَ جمعا ، وإنّنِي قد جمّعتُ
أنَّ معاويةَ دخَلَ على أبي حُذيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقال له: ما يُبْكيكَ؛ أوجَعٌ أو حرْصٌ على الدُّنيا؟ فقال: كلُّ ذي لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عهْدًا لم آخُذْ به. قال: قلْتُ: ما هو؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّك يُدْرِكُك زمانٌ ويجْمَعونَ جمْعًا وأنت فيهم، وإنِّي قد جمَعْتُ
يا أبا بَرْزَةَ ! إن ربَّ العالمينَ عَهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ؛ فقال : إنه رايةُ الهُدَى، ومَنارُ الإيمانِ، وإمامُ أوليائي، ونورُ جميعِ من أطاعني . يا أبا بَرْزَةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَمِيني غدًا يومَ القيامةِ، وصاحبُ رايتي في القيامةِ، عليٌّ مَفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربي
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي برزةَ فقالَ لَهُ وأَنا أسمعُ : يا أبا برزةَ إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا في عليِّ فقالَ : إنَّهُ رائدُ الهدى ، ومَنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا بَرزةَ عليُّ أَميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي في القيامةِ على مَفاتيحِ خزائنِ رحمةِ ربِّي
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، قالَ: لمَّا مَرِضَ سَلْمانُ الفارِسيُّ بَلَغَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وهو أميرُ الكوفةِ، فخَرَجَ يَعودُه، قالَ: فقَدِمَ فدَخَل عليه، فوافَقَه وهو في المَوْتِ، وسَلْمانُ يَبْكي، قالَ: فسلَّمَ عليه وجَلَسَ، فقالَ: ما يُبْكيك يا أخي؟ أَلَا تَذكُرُ صُحْبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أَلَا تَذكُرُ المَشاهِدَ الصَّالِحةَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّه -واللهِ- يا سَعْدُ! ما يُبْكيني واحِدةٌ مِن ثِنْتَينِ؛ ما أَبْكي ضَنًّا بالدُّنْيا، ولا كَراهِيَةً للِقاءِ اللهِ، فقالَ سَعْدٌ: فما يُبْكيك بَعْدَ ثَمانينَ؟ فقالَ: يُبْكيني أنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ عَهْدًا؛ قالَ سَعْدٌ: وما عَهِدَ إليكم؟ قالَ: عَهِدَ إلينا ليَكُنْ بَلاغُكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكِبِ، وإنَّا قد خَشِينا أنَّا قد تَعَدَّيْنا... وذَكَرَ الحَديثَ؟
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي برْزةَ الأسلميِّ ، فقال له – وأنا أسمعُ - : يا أبا برْزةَ ، إنَّ ربَّ العالمين عهِد إليَّ عهدًا في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّه رائدُ الهُدَى ، ومنارُ الإيمانِ ، وإمامُ أوليائي ، يا أبا برْزةَ ! عليُّ بنُ أبي طالبٍ أميني غدًا في القيامةِ ، وصاحبُ رايتي يومَ القيامةِ ، عليٌّ مفاتيحُ خزائنِ رحمةِ ربِّي
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ أوجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنيا؟ فقالَ: كلَّا، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فقلْتُ: ما هو؟ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لعلَّكَ يُدرِكُكَ زَمانٌ، وسيُجمَعونَ جَمعًا وأنتَ فيه»، وإنِّي قد كنْتُ فيه، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وآلِه وسلَّمَ
عنِ الأَشْتَرِ أنَّه قال لعلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ قدْ تَفشَّغ بهم ما يسمَعونَ، فإنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليكَ عهدًا، فحدِّثْنا به، قال: ما عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدًا لمْ يعهَدْهُ إلى النَّاسِ، غيْرَ أنَّ في قِرابِ سَيْفي صَحيفةً، فإذا فيها: المؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ
قرأ عبدُ اللهِ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا قال يقولُ اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ من كان له عندِي عهدٌ فليقمْ قالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ علِّمْنا قال قولوا اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ إني أعهدُ إليك في هذه الحياةِ الدنيا أنك إنْ تكِلْني إلى نفسِي تُقرِّبُني من الشرِّ وتباعدُني من الخيرِ وإني إن أثقُ إلا برحمتِك فاجعلْه لي عندَك عهدًا تؤدِّه إليَّ يومَ القيامةِ إنك لا تُخلفُ الميعادَ قال وزاد فيها زكريا عن القاسمِ خائفًا مستجيرًا مستغفرًا راغبًا إليك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن قال اللهمَّ ربَّ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ إنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحياةِ الدُّنيا أنِّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك فإنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تُقَرِّبْني إلى الشَّرِّ وتُباعِدْني مِنَ الخيرِ وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برحمتِك فاجعَلْ لي عندَك عهدًا تُوَفِّينيه يومَ القيامةِ إنَّك لا تُخْلِفُ الميعادَ إلَّا قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ يومَ القيامةِ لملائكتِه إنَّ عبدي عهِدَ عندي عهدًا فأوفوه إيَّاه فيُدْخِلُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجنَّةَ
عنْ قيسِ بنِ عَبَّادٍ، قالَ: دَخلْتُ أنا والأَشْتَرُ على عَليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ، فقلتُ: هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا دونَ العامَّةِ؟ فقالَ: لا، إلَّا هذا، وأَخْرَجَ مِن قِرابِ سَيفِه، فإذا فيها: المؤمنونَ تَكافَأُ دِماؤهُم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُم، وهُم يدٌ على مَن سِواهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عهدِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خائفا مستجيرا مستغفرا راغبا إليكاللهم فاطر السماوات والأرضاللهم رب السماوات والأرضإذا جاء نصر الله والفتحأشهد أن لا إله إلا أنتمفاتيح خزائن رحمة ربيأموال تقسم بين أقوامفاطر السموات والأرضعالم الغيب والشهادةسبحانك اللهم وبحمدكأستغفرك وأتوب إليكيسعى بذمتهم أدناهملا يقتل مؤمن بكافرمركب في سبيل اللهكراهية للقاء اللهلا ذو عهد في عهدهلا أثق إلا برحمتكأبو هاشم بن عتبةمحمد عبدك ورسولكبلاغكم من الدنيالا إله إلا اللهلا تخلف الميعادعلي بن أبي طالبسعد بن أبي وقاصالمشاهد الصالحةيد على من سواهممحمد رسول اللهحرص على الدنيالا إله إلا أنتسمعت رسول اللهصحبة رسول اللهعثمان بن عفانقبل موته بسنةسلمان الفارسيتتكافأ دماؤهمعهد إلي عهدامنار الإيمانإمام أوليائيتكافأ دماؤهميوم القيامةكزاد الراكبضنا بالدنيابعض أصحابيأموال تقسمراية الهدىرائد الهدىعهد الخليليوم الدارعهد النبيأبو حذيفةرسول اللهأبو هاشمالمؤمنونالفارسيالترهيبوالحنطةوالشعيرأبا بكرفخلا بهأبو بكرالقيامةالراكبالمسكرالخبالأشياء:والتمروالعسلنزل...الرحمةأصحابيمعاويةالدنيايجمعونالأشترأحدكمإسلامسلمانيسقيهالخمرتحريمالعنبتفسيرالجنةعثمانمطعونيكفيكرحمتكأمينييدرككصحيفةيكفيعهدايشربطينةخمسةوددتصابرخادمصائريبكي
تخريج حديث عهد إلي عهدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








