أحاديث عن: عودوا مرضاكم وسلوهم أن يدعوا لكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عودوا مرضاكم وسلوهم أن يدعوا لكم
عُودوا مرضاكُم وسَلُوهُم أن يدعوا لكم فإن دُعاءهُم يَعْدِلُ عندَ اللهِ دعاء ملائكتهِ
عودوا مرضاكم وسَلوهم أن يدعوا لكم فإن دعاءَهم يعدِلُ عندَ اللهِ دعاءَ ملائكتِه
عودوا المرضى ومروهم فليدعوا لكم فإنَّ دعوةَ المريضِ مستجابةٌ وذنبَه مغفورٌ
عودوا المرضَى ومُروهم فليدعوا لكم فإنَّ دعوةَ المريضِ مستجابةٌ وذنبَهُ مغفورٌ
عُودُوا المرْضَى ، ومُرُوهمْ فلْيدْعُوا لكمْ فإنَّ دعْوَةَ المريضِ مُستجابةٌ ، وذنْبُه مَغفورٌ
عُودُوا المَرْضَى ، مُرُوهُم فَلْيَدْعُوا لكم ، فإنَّ دعوةَ المريضِ مُسْتَجَابَةٌ ، وذَنْبَه مغفورٌ
عُودوا المَرْضى ومُرُوهم فلْيَدْعوا لكم فإنَّ دعوةَ المريضِ مُستجابةٌ وذَنْبَه مغفورٌ
عُودوا المرضَى ومُرُوهم فليدْعُوا لكم ، فإنَّ دعوةَ المريضِ مُستجابةٌ وذنبَه مغفورٌ
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ وهم يُلقِّحونَ نَخلًا، فقال: "ويُغني هذا شَيئًا؟" فتَرَكوه، فلم تَحمِلِ النَّخلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عودوا، فإنَّما قُلتُ لكُم، ولا أعلَمُ"
أنَّ مُحمَّدَ بنَ قَيسِ بنِ مَخْرَمةَ حدَّثَه أنَّ رَجُلًا جاءَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسأَلَه عنْ شَيءٍ، فقالَ له زَيدٌ: عليكَ بأبي هُرَيرةَ؛ فإنَّه بَيْنا أنا وأبو هُرَيرةَ وفُلانٌ في المَسجِدِ ذاتَ يَومٍ نَدْعو اللهَ تَعالَى، ونَذكُرُ ربَّنا خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جلَسَ إلينا، قالَ: فجلَسَ وسكَتَ، فقالَ: عُودوا للَّذي كُنْتم فيه. قالَ زَيدٌ: فدَعَوْتُ أنا وصَاحِبي قبلَ أبي هُرَيرةَ، وجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يؤمِّنُ على دُعائِنا، قالَ: ثمَّ دَعا أبو هُرَيرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مثلَ الَّذي سألَكَ صاحِبايَ هذانِ، وأسألُكَ عِلمًا لا يُنْسى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمينَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ونحن نَسألُ اللهَ عِلمًا لا يُنْسى، فقالَ: سَبَقَكما بها الدَّوْسيُّ
أنَّ رجُلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأَله عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليكَ بأبي هُرَيْرَةَ فإنِّي بَيْنا أنا وأبو هُرَيْرَةَ وفلانٌ ذاتَ يومٍ في المسجِدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عُودوا للَّذي كُنْتُم فيه قال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قبْلَ أبي هُرَيْرَةَ وجعَل النَّبيُّ يُؤمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيْرَةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِثْلَ ما سأَلكَ صاحبايَ وأسأَلُكَ عِلمًا لا يُنسَى فقال النَّبيُّ آمينَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحنُ نسأَلُ اللهَ عِلمًا لا يُنسَى فقال رسولُ اللهِ سبَقكما بها الغُلامُ الدَّوْسيُّ
أنَّ رجلًا جاء زيدَ بنَ ثابتٍ فسأل عن شيءٍ فقال له زيدٌ عليك بأبي هُرَيرةَ فبينا أنا وأبو هُرَيرةَ وفلانٌ في المسجدِ ندعو ونذكُرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ إذ خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جلَس إلينا فسكَتْنا فقال عودوا للَّذي كنْتُم فيه فقال زيدٌ فدعَوْتُ أنا وصاحبي قَبلَ أبي هُرَيرةَ وجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَمِّنُ على دُعائِنا ثمَّ دعا أبو هُرَيرةَ فقال اللَّهمَّ إنِّي سائلُك بمِثلِ ما سألَك صاحِبايَ وأسألُك عِلْمًا لا يُنْسى فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آمينَ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ، نحن نسألُ اللهَ عِلْمًا لا يُنْسى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سبَقَكما بها الغلامُ الدَّوْسيُّ
عودُوا المريضَ [يعني حديث: فُكُّوا العانِيَ، يَعْنِي: الأسِيرَ، وأَطْعِمُوا الجائِعَ، وعُودُوا المَرِيضَ.]
عُودوا مرضاكم واتَّبِعوا الجنائزَ تُذكِّرْكم الآخرةَ
15
✘ ضعيف📌 إن المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فقَدَ الرَّجُلَ من إخوانِه ثَلاثَةَ أيَّامٍ سأَلَ عنه، فإنْ كان غائِبًا دَعا له، وإنْ كان شاهِدًا زارَه، وإنْ كان مَريضًا عادَه، ففقَدَ رَجُلًا من الأنصارِ في اليَومِ الثالثِ، فسأَلَ عنه، فقيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَكْناه مِثلَ الفَرْخِ، لا يَدخُلُ في رَأسِه شَيءٌ إلَّا خرَجَ من دُبُرِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَعضِ أصحابِه: عُودوا أخاكم، قال: فخَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعودُه، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فلمَّا دَخَلْنا عليه، إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَجِدُك؟ قال: ما يَدخُلُ في رَأسي شَيءٌ إلَّا خَرَجَ من دُبُري، قال: ومِمَّ ذاك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مَرَرتُ بكَ، وأنتَ تُصَلِّي المَغرِبَ، فصَلَّيتُ معك، وأنتَ تَقرَأُ هذه السورةَ {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها {نَارٌ حَامِيَةٌ} [القارعة: 11]، قال: فقُلتُ: اللَّهُمَّ ما كان من ذَنْبٍ مُعذِّبي عليه في الآخِرَةِ، فعَجِّلْ لي عُقوبَتَه في الدُّنيا، فنزَلَ بي ما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ ما قُلتَ، ألَا سَأَلتَ اللهَ أنْ يُؤتِيَك في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، ويَقِيَك عَذابَ النَّارِ؟ قال: فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا بذلك، ودَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقامَ كأنَّما نَشِطَ من عِقالٍ، قال: فلمَّا خَرَجْنا، قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، حَضَضتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلك؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ، فإذا جلَسَ عندَ المريضِ غَمَرتْه الرَّحمَةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عَرشِه، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدْسِه، ويقولُ اللهُ للملائكةِ: انظُروا كم احْتُسِبوا عندَ المريضِ العُوَّادُ، قال: يقولُ: أيْ ربُّ، فُواقًا -إن كان احتُسِبوا فُواقًا- فيقولُ اللهُ لملائكتِه: اكتُبوا لعَبدي عِبادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، قيامِ لَيلِهِ وصيامِ نَهارِه، وأخْبِرُوه أنِّي لم أكتُبْ عليه خَطيئةً واحدةً، قال: ويقولُ للملائكةِ: انظُروا كم احتُسِبوا؟ قال: يَقولون: ساعةً -إنْ كان احتُسِبوا ساعةً- فيقولُ: اكتُبوا له دَهرًا، والدَّهرُ عَشَرةُ آلافِ سَنَةٍ، إنْ مات قَبلَ ذلك دخَلَ الجَنَّةَ، وإنْ عاشَ لم يُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صَباحًا صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ كان مَساءً صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ، وكان في خِرافِ الجَنَّةِ
رويَ عنِ الحسنِ البصريِّ أنه قال (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) قالَ تأْكلُهمُ النَّارُ كلَّ يومٍ سبعينَ ألفَ مرَّةٍ كلَّما أَكلتْهُم قيلَ لَهم عُودوا فيعودونَ كما كانوا
عودُوا المريضَ واتَّبِعُوا الجنازَةَ ولَا عَلَيْكُمْ أن لَّا تأتُوا العُرْسَ ولا عليْكُمْ أن لَّا تَنْكِحُوا المرأةَ مِنْ أجلِ حُسْنِها فَعَلَّ أن لا تَأْتِيَ بخيرٍ ولا عَلَيْكُمْ أن لَّا تَنْكِحُوا المرأةَ لِكَثْرَةِ مالِها وعَلَّ مالَها أن لَّا يَأْتِيَ بخيرٍ ولكن بذاتِ الدينِ والأمانةِ فاتَّبِعُوهُنَّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فَقَدَ الرجُلَ مِن إخوانِهِ ثلاثةَ أيَّامٍ سأل عنه، فإنْ كان غائِبًا دعا له، وإنْ كان شاهدًا زارَهُ، وإنْ كان مريضًا عادَهُ، ففَقَدَ رجُلًا مِنَ الأنصارِ، فسأل عنه في اليومِ الثَّالثِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ترَكْناهُ مِثْلَ الفَرْخِ لا يدخُلُ في رأسِهِ شيءٌ إلَّا خرَجَ مِن دُبُرِهِ، فقال لبعضِ أصحابِهِ: عُودُوا أخاكُمْ؛ فخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُهُ، وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا دخَلْنا إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال: كيف تَجِدُكَ؟ قال: لا يدخُلُ شَيْءٌ في رأسي إلَّا خرَجَ مِن دُبُري، قال: ومِمَّ ذاكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مرَرْتُ بكَ وأنتَ تُصَلِّي المغرِبَ، فصَلَّيْتُ معكَ وأنتَ تقرَأُ هذهِ السُّورةَ: {الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها، فقلتُ: اللَّهمَّ ما كان لي مِن ذَنْبٍ أنتَ مُعَذِّبي عليه في الآخِرةِ فعَجِّلْ لي عُقوبتَهُ في الدُّنيا؛ فتَراني كما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبِئْسَما قلتَ، ألَا سألْتَ اللهَ تعالى أنْ يُؤْتيَكَ في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وأنْ يَقيَكَ عذابَ القبرِ؟ قال: فأمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بذلكَ، ودعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقام كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فلمَّا خرَجْنا قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، حَضَضْتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلكَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المرءَ المسلِمَ إذا خرَجَ مِن بَيْتِهِ يَعودُ أخاهُ المسلِمَ خاضَ في الرَّحمةِ إلى حِقْوَيْهِ، فإذا جلس عندَ المريضِ غَمَرَتْهُ الرَّحمةُ، وغَمَرَتِ المريضَ الرَّحمةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عرشِ اللهِ تعالى، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدُسِهِ، ويقولُ اللهُ تعالى لملائكتِهِ: انظُروا كَمِ احتسَبوا عند المريضِ العُوَّادُ؟ قال: يقولونَ: أيْ رَبِّ، فُواقًا -إنْ كان فُواقًا-، فيقولُ لملائكتِهِ: اكتُبوا لعبدي عِبادةَ ألْفِ سَنةٍ، فإنْ كان احتسَبوا ساعةً، قال: اكتُبوا له دَهْرًا -والدَّهرُ: عشَرةُ آلافِ سَنةٍ-، إنْ مات قَبلَ ذلكَ دخَلَ الجنَّةَ، وإنْ عاش لم تُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صباحًا صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمْسيَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ، وإنْ كان مساءً صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصْبِحَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ
عُودُوا المريضَ، وأَجِيبُوا الداعِيَ، وأَغِبُّوا في العيادةِ، إلا أن يكونَ مغلوبًا فلا يُعادُ، والتَّعْزِيَةُ مَرَّةٌ
عن لُهَيبِ بنِ مالكٍ الُّلهَبيِّ قال : حضرتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فذكرتُ عنده الكهانَةَ ، قال : فقلتُ له : بأبي أنت وأمي ونحن أولُ مَن عرف حراسةَ السماءِ وخبرَ الشياطينِ ومنْعَهم استراقَ السمعِ عند قذْفِ النجومِ ، وذلك أنا اجتمَعْنا إلى كاهنٍ يقال له خَطَرُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا قد أتتْ عليه مائتا سنةٍ وثمانون سنةً وكان من أعلمِ كُهَّانِنا فقُلنا له : يا خَطَرُ هل عندك علمٌ من هذه النجومِ التي يُرمَى بها فإنا قد فزِعنا وخِفْنا سوءَ عاقبتِنا فقال : عودوا إلى السَّحَرِ ، ائتوني بسَحَرٍ ، أخبرْكم الخبرَ ، أبخيرٍ أم ضررٌ ، أم لأَمنٍ أم حذَرٌ ، قال : فأتيناه في وجه السَّحَرِ فإذا هو قائمٌ شاخصٌ نحوَ السماءِ ، فناديناه يا خطرُ يا خَطرُ ، فأومأَ إلينا أن أَمْسِكوا ، فانقضَّ نجمٌ عظيمٌ من السماءِ فصرخ الكاهنُ رافعًا صوتَه : أصابَه أصابَه ، خامرَه عقابُه ، عاجلَه عذابُه ، أحرقَه شهابُه ، زايلَه جوابُه … الأبيات وذكر بقية رَجزِه وشعرِه ومن جملته : أقسمتُ بالكعبة والأركانِ ، قد مُنِعَ السمعَ عُتاةُ الجانِّ ، بثاقبٍ بكفِّ ذي سلطانٍ ، من أجل مبعوثٍ عظيمِ الشانِ ، يُبعَثُ بالتنزيل والفرقانِ . وفيه قال : فقُلْنا له : ويحك يا خطرُ إنك لتذكرُ أمرًا عظيمًا فماذا ترى لقومِك ؟ قال : أرى لقومي ما أرى لنفسي : أن يَتَّبِعوا خيرَ نبيِّ الإنسِ ، شهابُه مثلُ شعاعِ الشمسِ . فذكر القصة وفي آخرها : فما أفاق خطَرٌ إلا بعد ثلاثةٍ وهو يقول : لا إلهَ إلا اللهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : لقد نطق عن مِثلِ نُبُوَّةٍ وإنه لَيُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
عُودُوا المريضَ ، واتَّبِعُوا الجنائزَ ، والعيادةُ غِبًّا أو رِبْعًا إلا أن يكونَ مغلوبًا فلا يُعادُ ، والتعزيةُ مَرَّةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كل يوم سبعين ألف مرةدعوة المريض مستجابةبدلناهم جلودا غيرهاالعيادة غبا أو ربعامروهم فليدعوا لكمفيعودون كما كانواذنب المريض مغفورأغبوا في العيادةلا إله إلا اللهويغني هذا شيئافلم تحمل النخلليذوقوا العذاباتبعوا الجنائزفإنما قلت لكمالغلام الدوسيأطعموا الجائعاتباع الجنازةسبعون ألف ملكاحتساب العوادعبادة ألف سنةأجيبوا الداعيدعاء ملائكتهعودوا المرضىعلما لا ينسىتأمين الدعاءعيادة المريضاحتساب الأجرعودوا المريضحراسة السماءاستراق السمعبعث أمة وحدهدعوة المريضزيد بن ثابتعلم لا ينسىفكوا العانيفضل العيادةخرافة الجنةالتعزية مرةخطر بن مالكسبقكما بهاخراف الجنةحسن المرأةمال المرأةقذف النجومذنب مغفورادعوا لكمأبو هريرةذات الدينلا تنكحواعند اللهولا أعلمظل العرشظل القدسمستجابةالأنصارالتأمينالجنائزالأمانةالكهانةلا يعاددعاءهممرضاكميلقحونالدوسيالدعاءالمسجدالمريضالعانيالأسيرالجائعاتبعواتذكركمالآخرةالرحمةجلودهممغلوباعودوامرضاكسلوهميدعوامغفورالنارمغلوبعيادةتعزيةيعدلدعاءمرضىمريضحائطآمينربنافواقساعةداعيشهابنبوةمرضذنبنخل
تخريج حديث عودوا مرضاكم وسلوهم أن يدعوا لكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








