أحاديث عن: عينيك لما بهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عينيك لما بهما
رمِدَتْ عينايَ فعادني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّمَدِ فقال يا زيدُ لو أنَّ عينَيْكَ لَمًّا بهما كيفَ كُنْتَ تصنَعُ قال كُنْتُ أصبِرُ وأحتسِبُ قال يا زيدُ لو أنَّ عينَيْكَ لَمًّا بهما فصبَرْتَ واحتسَبْتَ لَمْ يكُنْ لكَ ثوابٌ إلَّا الجنَّةُ
أصابني رمدٌ فعادني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أفاقَ بعضَ الإفاقةِ ثمَّ خرجَ ولقيَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أرأيتَ لو أنَّ عينيكَ لما بِهما ما كنتَ صانعًا قال كنتُ أصبرُ وأحتسبُ قال أما واللَّهِ لو كانت عينيكَ لما بِهما ثمَّ صبرتَ واحتسبتَ ثمَّ متَّ لقيتَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ولا ذنبَ لَك
قال أبو سعيدٍ الخدريُّ لِعَليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا الحَسنِ، أخبِرْنا عن المشْيِ مع الجنازةِ؛ أيُّ ذلك أفضَلُ؟ فقال عليٌّ: واللهِ إنْ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قال أبو سَعيدٍ: فواللهِ ما جلَسْتُ منذُ شهِدْتُ جنازةً شهِدَها أبو بكرٍ وعمرُ، فرأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرُ يمْشيانِ أمامَها، فقال: يَغفِرُ اللهُ لهما، إنَّ خِيارَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ، ثمَّ اللهُ أعلمُ بالخيرِ أين هو، ولئنْ كنْتَ رأَيْتَهما فَعَلَا ذلك، لقد فَعَلَا وهما يَعلمانِ أنَّ فضْلَ الماشي خلْفَها على الماشي أمامَها كفضْلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ، كما تعلَمُ أنَّ دونَ الغدِ ليلةً، ولكنَّهما أحبَّا أنْ يَنبسِطَ النَّاسُ، وكَرِهَا أنْ يَتَضايقوا، وقد عَلِمَا أنَّهما يُقْتَدى بهما. قال: يا أبا الحسنِ، فأخبِرْني عن حَمْلِ الجنازةِ؛ أواجبٌ على مَن شهِدَها؟ قال: لا، ولكنَّه خيرٌ؛ فمَن شاء أخَذَ، ومَن شاء ترَكَ، فإذا كنْتَ مع جنازةٍ، فقدِّمْها بيْن يدَيْك، واجعَلْها نُصبًا بيْن عينَيْك؛ فإنَّما هي مَوعظةٌ وتذْكرةٌ وعِبرةٌ، فإذا بدَا لك أنْ تَحمِلَها، فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسرَ، فاجعَلْه على مَنْكِبِك الأيمنِ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ، فقُمْ، ولا تقعُدْ؛ فإنَّك تَرى أمرًا عظيمًا، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أخوكَ أخوكَ، كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحِنُك فيها، تضايَقُ به سهولةُ الأرضِ قُصورًا، أُدْخِلَ في قبرٍ تحتَ جَوفِ قبرٍ مُحرَّفًا على جنْبِه، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يسن عليه التُّرابُ سنًّا ، فإنْ لم يدَعْك النَّاسُ -ولَيسوا بتاركِيكَ- وقالوا: ما هذا واللهِ بشَيءٍ، فقُمْ، ولا تَقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه، وإنْ قاتَلوك قِتالًا
قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ لعليٍّ رضي اللهُ عنهما : أخبِرْنا يا أبا الحسنِ عن المشيِ مع الجِنازةِ ، أيُّ ذلك أفضلُ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : واللهِ إنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ . قال أبو سعيدٍ رضي اللهُ عنه : فواللهِ ما جلستُ منذ شهِدتُ جِنازةً شهِدها أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما فرأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها ، فقال : يغفرُ اللهُ لهما إنَّ خيارَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما ثمَّ اللهُ أعلمُ الخيرُ أين هو ؟ ولئن كنتُ رأيتُهما فعلًا ذلك ، لقد فعلا وهما يعلمان أنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ ، كما تعلمُ أنَّ دون غدٍ ليلةً ، ولكنَّهما أحبَّا أن ينبسِطَ النَّاسُ ، وكرِها أن يتضايقوا ، وقد علِما أنَّهما يُقتدَى بهما . قال : يا أبا الحسنِ ، أخبِرْني عن حَمْلِ الجِنازةِ ، أواجبٌ على من شهِدها ؟ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لا ، ولكنَّه خيرٌ ، فمن شاء أخذ ، ومن شاء ترك ، فإذا كنتَ مع جِنازةٍ فقدِّمْها بين يدَيْك ، واجعَلْها نُصبًا بين عينَيْك ، فإنَّما هي موعظةٌ وتذكرةٌ وعِبرةٌ ، فإن بدا لك أن تحمِلَها فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسَرِ فاجعَلْه على منكِبِك الأيمنِ ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ فقُمْ ولا تقعُدْ ، فإنَّك ترَى أمرًا عظيمًا ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أخوك ، أخوك كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحُّك فيها ، فضائقٌ في سهولةِ الأرضِ قُصورًا ، أُدخِل في قبرٍ تحت جوفِه قبرٌ ( مُحرَّفٌ ) على جنبِه ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى [ يُسَنَّ ] عليه التُّرابُ [ سَنًّا ] ، فإن لم يدْعُك النَّاسُ ، وليسوا بتاركيك ، وقالوا : ما هذا واللهِ بشيءٍ ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه وإن قاتلوك قتالًا
رَمِدْتُ فعادَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا بَرِأْتُ قالَ لِي يا زيدُ أَرأَيتَ لو أنَّ عَينَيكَ كانَتَا لِمَا بِهِمَا قالَ قلْتُ كُنْتُ أَصبِرُ وأَحْتَسِبُ قالَ إذًا لَقِيتَ اللهَ ولا ذنبَ لَك
خَبَرُ الإسراءِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، وما ذاك؟ قال: مُنكَرٌ ونَكيرٌ يَأتيانِ كُلَّ إنسانٍ من البَشَرِ حين يوضَعُ في قَبرِه وَحيدًا فقُلتُ: يا جِبريلُ صِفْهُما لي؟ قال: نَعَمْ، من غَيرِ أنْ أذكُرَ لك طولَهما وعَرْضهما، ذِكرُ ذلك منهما أفظَعُ من ذلك، غيرَ أنَّ أصواتَهما كالرَّعْدِ القاصِفِ، وأعيُنَهما كالبَرْقِ الخاطِفِ، وأنيابَهُما كالصَّياصي، يَخرُجُ لَهَبُ النَّارِ من أفْواهِهما، ومَناخِرِهما، ومَسامِعِهما، يَكسَحانِ الأرضَ بأشعارِها، ويَحفُرانِ الأرضَ بأظْفارِهما، مع كُلِّ واحدٍ منهما عَمودٌ من حَديدٍ، لو اجتَمَعَ عليه مَن في الأرضِ ما حرَّكوه، يَأتيانِ الإنسانَ إذا وُضِعَ في قَبرِه وتُرِكَ وَحيدًا، يَسلُكانِ رُوحَه في جَسَدِه بإذْنِ اللهِ تعالى، ثم يُقعِدانِه في قَبرِه، فيَتنَهِرانِهِ انتِهارًا، يَتَقعقَعُ منه عِظامُه، وتَزولُ أعضاؤُه من مَفاصِلِه، فيَخِرُّ مَغشيًّا عليه، ثم يُقعِدانِهِ فيَقولانِ له: إنَّك في البَرْزَخِ فاعْقِلْ حالَك، واعْرَفْ مَكانَك، ويَنتَهِرانِهِ ثانيةً ويقولانِ: يا هذا، ذَهَبتْ عنكَ الدُّنيا، وأفضَيتَ إلى مَعادِكَ، فأخْبِرْنا مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ فإنْ كان مُؤمِنًا باللهِ لقّنَه اللهُ حُجَّتَه فيقولُ: اللهُ ربِّي، ونَبِّيي مُحمَّدٌ، ودِينيَ الإسلامُ، فيَنتَهِرانِهِ عندَ ذلك انتِهارًا، يرى أنَّ أوصالَه تَفرَّقتْ وعُروقَه قد تَقَطَّعتْ، ويقولانِ له: يا هذا، انظُرْ ما تَقولُ؟ فيُثبِّتُه اللهُ عندَه بالقَولِ الثابتِ في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخِرَةِ، ويُلقِّنُه الأمانَ، ويَدرَأُ عنه الفَزَعَ، فلا يَخافُهما، فإذا فعَلَ ذلك بعبدِه المُؤمِنِ استَأْنَسَ إليهما، وأقبَلَ عليهما بالخُصومَةِ يُخاصِمُهما، ويقولُ: تُهدِّداني كيما أشُكَّ في ربِّي، وتُريداني أنْ أتَّخِذَ غيرَه وَليًّا، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهو ربِّي وربُّكما وربُّ كُلِّ شَيءٍ، ونَبيِّي مُحمَّدٌ، ودِينيَ الإسلامُ؟ ثم يَنتَهِرانِهِ ويَسألانِه عن ذلك، فيقولُ: ربِّيَ اللهُ فاطِرُ السَّمواتِ والأرضِ، إيَّاه كُنتُ أعبُدُ، ولم أُشْرِكْ به شَيئًا، ولم أتَّخِذْ غيرَه أحدًا رَبًّا، أفتُريدانِ أنْ تَرُدَّاني عن مَعرِفَةِ ربِّي وعِبادَتي إيَّاه؟ نَعَمْ، هو اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا هو، قال: فإذا قال ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ مُجاوَبَةً لهما، تَواضَعا له حتى يَستَأنِسَ إليهما أُنسَ ما كان في الدُّنيا إلى أهلِ وُدِّه، ويَضحَكانِ إليه ويقولانِ له: صَدَقتَ وبَرَرتَ أقَرَّ اللهُ عَينَيْك وثَبَّتَك، أبْشِرْ بالجَنَّةِ وبكَرامَةِ اللهِ ثم يُدفَعُ عنه قَبرُه هكذا وهكذا، فيَتَّسِعُ عليه مَدَّ البَصَرِ ويَفتَحانِ له بابًا إلى الجَنَّةِ، فيَدخُلُ عليه من رَوحِ الجَنَّةِ وطِيبِ رِيحِها ونَضرَتِها في قَبرِه ما يَتعرَّفُ به كَرامَةَ اللهِ تَعالى، فإذا رأى ذلك استَيْقَنَ بالفَورِ فحَمِدَ اللهَ، ثم يَفرِشانِ له فِراشًا من إستَبرَقِ الجَنَّةِ، ويَضَعانِ له مِصباحًا من نورٍ عندَ رأسِه، ومِصباحًا من نورٍ عندَ رِجْليهِ يُزهِرانِ في قَبرِه، ثم تَدخُلُ عليه رِيحٌ أخرى، فحيَن يَشُمُّها يَغشاه النُّعاسُ، فينامُ فيَقولانِ له: ارقُدْ رَقدَةَ العَروسِ، قَرير العَينِ، لا خَوفٌ عليك ولا حَزَنٌ، ثم يُمثِّلانِ عَمَلَه الصَّالِحَ في أحسَنِ ما يَرى من صورةٍ، وأطيَبِ رِيحٍ فيكونُ عندَ رأسهِ، ويقولانِ: هذا عمَلُك وكَلامُك الطيِّبُ، قد مثَّله اللهُ لك في أحسَنِ ما تَرى من صورةٍ، وأطيَبِ رِيحٍ؛ ليُؤنِسَك في قَبرِك، فلا تكونُ وَحيدًا، ويَدرَأُ عنك هَوامَّ الأرضِ، وكُلَّ دابَّةٍ، وكُلَّ أذًى، فلا يَخذُلُك في قَبرِك، ولا في شَيءٍ من مَواطِنِ القيامَةِ حتى تَدخُلَ الجَنَّةَ برَحمَةِ اللهِ تَعالى، فنَمْ سَعيدًا، طُوبى لك وحُسنُ مآبٍ، ثم يُسلِّمانِ عليه، ويَطيرانِ عنه، وذَكَرَ الحَديثَ وما يَلقاه الكافِرُ من الهَوانِ الشَّديدِ والعَذابِ الأليمِ
7
✔ صحيح📌 لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ أنْ يَسُوقونَكم
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيَّ، حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاوَيةَ ومعه المُنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ في عِصابةٍ مِن قُرَّاءِ أهلِ البصرةِ، قال: فلمَّا قَضَوا نُسُكَهم، قالوا: واللهِ لا نَرجِعُ إلى البصرةِ حتَّى نَلقى رجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْضيًّا، يُحدِّثُنا بحَديثٍ يُستظْرَفُ نُحدِّثُ به أصحابَنا إذا رجَعْنا إليهم، قال: فلمْ نزَلْ نَسأَلُ حتَّى حُدِّثْنا أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما نازلٌ بأسفَلِ مكَّةَ، فعَمِدنا إليه، فإذا نحنُ بثَقَلٍ عَظيمٍ يَرتَحِلون ثلاثَ مائةِ راحلةٍ، منها مائةُ راحلةٍ ومِائَتا زامِلةٍ، فقُلْنا: لمَن هذا الثَّقَلُ؟ قالوا: لِعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقُلْنا: أكُلَّ هذا له؟ وكنَّا نُحدَّثُ أنَّه مِن أشدِّ النَّاسِ تَواضُعًا، قال: فقالوا: ممَّن أنتُمْ؟ فقُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: فقالوا: العيْبُ منْكم حقٌّ يا أهْلَ العراقِ، أمَّا هذه المائةُ راحلةٍ فلِإخوانِه يَحمِلُهم عليها، وأمَّا المِائَتا زامِلةٍ فلِمَن نزَلَ عليه مِنَ النَّاسِ. قال: فقُلْنا: دُلُّونا عليه، فقالوا: إنَّه في المسجِدِ الحرامِ، قال: فانطَلَقْنا نَطلُبُه حتَّى وجَدْناهُ في دُبرِ الكَعْبةِ جالِسًا، فإذا هو قَصيرٌ أرمَصُ أصْلَعُ بيْن بُرْدَينِ وعِمامةٍ، ليْس عليه قَميصٌ، قدْ علَّقَ نَعْلَيه في شِمالِه، فقُلْنا: يا عبْدَ اللهِ، إنَّكَ رجُلٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدِّثْنا حَديثًا يَنفَعُنا اللهُ تعالَى به بعْدَ اليومِ، قال: فقال لنا: ومَن أنتم؟ قال: فقُلْنا له: لا تَسأَلْ مَن نحْنُ، حدِّثْنا غفَرَ اللهُ لكَ، قال: فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم شَيئًا حتَّى تُخبِروني مَن أنتمْ، قُلْنا: وَدِدْنا أنَّكَ لم تُنقِذْنا وأعْفَيْتَنا وحدَّثْتَنا بعْضَ الَّذي نَسأَلُك عنه، قال: فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكم حتَّى تُخبِروني مِن أيِّ الأمصارِ أنتمْ؟ قال: فلمَّا رَأيْناه حلَفَ ولَجَّ، قُلنا: فإنَّا ناسٌ مِنَ العراقِ، قال: فقال: أُفٍّ لكمْ كلِّكم يا أهْلَ العراقِ، إنَّكم تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فلمَّا بلَغَ السُّخرى وَجَدْنا مِن ذلكَ وجْدًا شَديدًا، قال: فقُلْنا: مَعاذَ اللهِ أنْ نَسْخَرَ مِن مِثلِكَ، أمَّا قولُك الكذبُ فواللهِ لَقدْ فَشا في النَّاسِ الكذبُ وفِينا، وأمَّا التَّكذيبُ فواللهِ إنَّا لَنَسمَعُ الحديثَ لم نَسمَعْ به مِن أحدٍ نَثِقُ به، فإذنْ نَكادُ نُكذِّبُ به، وأمَّا قولُك: السُّخْرى، فإنَّ أحدًا لا يَسخَرُ بمِثلِكَ مِنَ المسْلِمين، فواللهِ إنَّكَ اليومَ لسَيِّدُ المسْلِمين فيما نَعلَمُ نحن؛ إنَّكَ مِنَ المهاجِرين الأوَّلِين، ولَقدْ بلَغَنا أنَّكَ قَرأْتَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه لم يكُنْ في الأرضِ قُرشِيٌّ أبَرَّ بِوالِدَيْه منكَ، وإنَّك كُنتَ أحسن النَّاس عينا، فأفسد عينيك البكاء، ثمَّ لَقدْ قرَأتَ الكُتبَ كلَّها بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أحدٌ أفضَلَ منكَ عِلمًا في أنفُسِنا، وما نَعلَمُ بَقِي مِنَ العربِ رجُلٌ كان يَرغَبُ عن فُقهاءِ أهلِ مِصرِه حتَّى يَدخُلَ إلى مِصرٍ آخَرَ يَبْتغي العلمَ عِندَ رجُلٍ مِنَ العربِ غيْرَك، فحَدِّثْنا غفَرَ اللهُ لك. فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم حتَّى تُعْطوني مَوثِقًا، ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون، قال: فقُلْنا: خُذْ علينا ما شِئتَ مِن مَواثيقَ، فقال: عليكمْ عهْدُ اللهِ ومَواثيقُه ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون لِما أُحَدِّثُكم، قال: فقُلْنا له: عليْنا ذاكَ، قال: فقال: إنَّ اللهَ تعالَى به عليكمْ كَفيلٌ ووَكيلٌ، فقُلْنا: نعمْ، فقال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، ثمَّ قال عِندَ ذاكَ: أمَا وربِّ هذا المسجدِ، والبلدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولَقدِ استَسْمَنتُ اليمينَ، أليْس هكذا؟ قُلنا: نعمْ قدِ اجتهَدْتَ، قال: لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ في كِتابِ اللهِ المنزَّلِ؛ أنْ يَسُوقونَكم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سِياقًا عَنيفًا، قومٌ يُوفون اللِّمَمِ، ويَنتعِلون الشَّعرَ، ويَحتجِزون السُّيوفَ على أوساطِهِم حتَّى يَنزِلوا الأيْلةَ. ثمَّ قال: وكمِ الأيْلةُ مِنَ البصرةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: ثمَّ يَعقِدون بكلِّ نَخلةٍ مِن نخْلِ دِجلةَ رأْسَ فَرسٍ، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ البصرةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ البصرةِ مِنَ البصرةِ، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ويَلحَقُ آخَرون بالمدينةِ، ويَلحَقُ آخَرون بمكَّةَ، ويَلحَقُ آخَرون بالأعرابِ، قال: فيَنزِلون بالبصرةِ سَنةً، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ الكوفةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ الكوفةِ منها، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ولاحقٌ بالمدينةِ، وآخَرون بمكَّةَ، وآخَرون بالأعرابِ، فلا يَبْقى أحدٌ مِنَ المصلِّين إلَّا قَتيلًا أو أسيرًا يَحكُمون في دَمِه ما شاؤُوا. قال: فانصَرَفْنا عنه وقدْ ساءنا الَّذي حدَّثَنا، فمَشِينا مِن عندِه غيْرَ بعيدٍ، ثمَّ انصَرَفَ المنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ، فقال: يا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو قدْ حدَّثْتَنا فطَعَنْتَنا؛ فإنَّا لا نَدْري مَن يُدرِكُه منَّا، فحَدِّثْنا هل بيْن يَدَي ذلكَ عَلامةٌ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: لا تَعدِمُ عقْلَك، نعمْ بيْن يَدَي ذلكَ أمارةٌ، قال المنتصِرُ بنُ الحارثِ: وما الأمارةُ؟ قال: الأمارةُ العلامةُ، قال: وما تلك العلامةُ؟ قال: هي إمارةُ الصِّبيانُ، فإذا رَأيتَ إمارةَ الصِّبيانِ قدْ طَبَقَت الأرضُ، اعلَمْ أنَّ الَّذي أُحَدِّثُك قدْ جاء، قال: فانصَرَفَ عنه المنتصِرُ، فمَشى قريبًا مِن غَلْوةٍ، ثمَّ رجَعَ إليه، قال: فقُلْنا له: عَلامَ تُؤذِي هذا الشَّيخَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: واللهِ لا أنْتَهي حتَّى يُبيِّنَ لي، فلمَّا رجَعَ إليه بيَّنَه
لما أصيبُ عُمرُ ، دخَلَتْ إليه حفصةُ فقالتْ : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ، ويا صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويا أميرَ المؤمِنينَ ، فقال عُمرُ لابنِ عُمرُ : أجلِسْني يا عبدَ اللهِ ، أجلِسْني ، فلا صبرَ لي على ما أسمَعُ ، فأسنَدَه إلى صدرِه ، فقال لها : إني أحرجُ عليكِ بما لي عليكِ منَ الحقِّ أن تَندُبيني بعدَ مجلِسِكِ هذا ، فأما عينيكِ فلن أتملَّكَهما ، إنه ليس مِن ميتٍ يَندُبُ بما ليس فيه ، إلا الملائكةُ تَلعَنُه
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ وكانَ صاحبَ مطهرتهِ فلمَّا حاذى نينَوى وهوَ منطلِقٌ إلى صفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ بشطِّ الفراتِ؟ قلتُ وما ذاكَ قالَ دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وإذا عيناهُ تذرفانِ قلتُ يا نبيَّ اللَّهِ أغضبَكَ؟ أحدٌ ما شأنُ عينيكَ تفيضانِ؟ قالَ بل قامَ من عندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفراتِ قالَ فهل لكَ أن أشمَّكَ من تربتهِ؟ قلتُ نعم! فمدَّ يدهُ فقبضَ قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملك عينيَّ أن فاضَتا
عن نُجَيٍّ الحَضْرَمِيِّ أنَّه سار مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وكان صاحبَ مِطهرَتِه فلمَّا حاذى نِينَوى وهو مُنطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بِشَطِّ الفُراتِ قلْتُ وما ذاك قال دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وإذا عيناه تذرِفان قلْتُ يا نبيَّ الله أغضَبَك أحَدٌ ما شأنُ عينيك تَفيضان قال بل قام مِن عندي جبريلُ عليه السَّلامُ قبلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ قال فقال هل لك أن أُشِمَّك مِن تُربتِه قلْتُ نعم قال فمدَّ يدَه فقبَض قَبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عينيَّ أن فاضتا
عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قال: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد نَخَمتُ فأصابَت نُخامتي ثَوبي فأقبَلتُ أغسِلُ ثَوبي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَمَّارُ، ما نُخامتُك ودُموعُ عَينَيك إلَّا بمَنزِلةِ الماءِ الذي في رِكوتِك، إنَّما تَغسِلُ ثَوبَك مِنَ البَولِ والغائِطِ والمَنيِّ والدَّمِ والقَيءِ
رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسقي رجُلَيْنِ مِن رَكْوةٍ بَيْنَ يدَيَّ فتنخَّمْتُ فأصابت نُخامتي ثوبي فأقبَلْتُ أغسِلُ ثوبي مِن الرَّكْوةِ الَّتي بَيْنَ يدَيَّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمَّارُ ما نُخامتُكَ ودموعُ عينَيْكَ إلَّا بمنزلةِ الماءِ في رَكْوتِكَ إنَّما تغسِلُ ثوبَكَ مِن البولِ والغائطِ والمِنيِّ مِن الماءِ الأعظَمِ والدَّمِ والقَيْءِ
سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ يقولُ ونحن نسيرُ معه إنَّ اللهَ لمَّا أمَرني أن أُزَوِّجَ فاطمةَ مِن عليٍّ ففعَلْتُ قال جبريلُ عليه السَّلامُ إنَّ اللهَ تعالى بنى جَنَّةً مِن لؤلؤةِ قَصَبٍ بينَ كلِّ قصَبةٍ إلى قصَبةٍ لؤلؤةٌ مِن ياقوتةٍ مُشَذَّرةٍ بالذَّهبِ وجعَل سُقوفَها زَبَرْجَدًا أخضرَ وجعَل فيها طاقاتٍ مِن لؤلؤةٍ مُكَلَّلةٍ باليواقيتِ ثمَّ جعَل عليها غُرَفًا لبِنةٌ مِن فضَّةٍ ولبِنةٌ مِن ذَهَبٍ ولبِنةٌ مِن دُرٍّ ولبِنةٌ مِن ياقوتٍ ولبِنةٌ مِن زَبَرْجَدٍ ثمَّ جعَل فيها عيونًا تنبُعُ في نواحيها وحُفَّتْ بالأنهارِ وجعَل على الأنهارِ قِبابًا مِن دُرٍّ قد شُعِّبَتْ بسلاسلِ الذَّهَبِ وحُفَّتْ بأنواعِ الشَّجَرِ وبنى في كلِّ غُصنٍ قُبَّةً وجعَل في كلِّ قُبَّةٍ أريكةً مِن دُرَّةٍ بيضاءَ غِشاؤُها السُّندُسُ والإستبرقُ وفَرَشَ أرضَها بالزَّعفرانِ وفَتَقَ بالمسكِ والعنبرِ وجعَل في كلِّ قُبَّةٍ حَوْراءَ والقُبَّةُ لها مائةُ بابٍ على كلِّ بابٍ حارسان وشَجَرتان في كلِّ قُبَّةٍ مِفْرَشٌ وكتابٌ مكتوبٌ حولَ القِبابِ آيةُ الكُرسيِّ قلْتُ لجبريلَ لمن بنى اللهُ هذه الجنَّةَ قال بناها لفاطمةَ ابنتِك وعليِّ بنِ أبي طالبٍ سِوى جنانِهما تُحفةٌ أتحَفَهُما وأقرَّ عينيك يا رسولَ اللهِ
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ، فأتاه رجلٌ منَ الأنصارِ ، ورجلٌ مِن ثَقيفٍ ، فلما سلَّما قالا : جِئناكَ يا رسولَ اللهِ لنَسألَكَ قال : إن شئتُما أخبَرتُكما بما تَسألاني عنه فعَلتُ ، وإن شِئتُما أن أسكُتَ فتَسألاني فعَلتُ . قالا : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ نَزدادُ إيمانًا - أو نَزدادُ يَقينًا ، شَكَّ إسماعيلُ - فقال الأنصاريُّ للثقفيِّ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال : بل أنتَ فسَلْه ، فإني لأعرِفُ لكَ حقَّكَ , فسَلْه , فقال الأنصاريُّ : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : جِئتَني لتَسألَني عن مَخرَجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بالبيتِ ، ومالَكَ فيه ، وعن ركعتَيكَ بعدَ الطوافِ ، وما لكَ فيهما ، وعن طوافِكَ بالصفا والمروةِ ، وما لكَ فيه ، وعن وُقوفِكَ بعرفةَ وما لكَ فيه ، وعن رَميكَ الجمارَ وما لكَ فيه ، وعن نحرِكَ وما لكَ فيه ، وعن حلاقِكَ رأسَكَ وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بعد ذلك وما لكَ فيه - يعني : الإفاضةَ - قال : والذي بعثكَ بالحقِّ ، لعَنْ هذا جئتُ أسألُكَ , قال : فإنَّكَ إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، لم تضَعْ ناقتُكَ خُفًّا ، ولم تَرفَعْه ، إلا كتَب اللهُ لكَ به حسنةً ، ومَحا عنكَ به خطيئةً ، ورفَع لكَ بها درجةً ، وأما ركعتَيكَ بعد الطوافِ ، فإنَّهما كعِتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ ، وأما طوافُكَ بالصفا ، والمروةِ ، فكعِتقِ سبعينَ رقبةً ، وأما وُقوفُكَ عشيةَ عَرفَةَ ، فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُباهي بكمُ الملائكةَ ، يقولُ : هؤلاء عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عَميقٍ ، يَرجونَ رحمتي ومغفِرَتي ، فلو كانتْ ذنوبُكم عددَ الرملِ ، أو كزبَدِ البحرِ لغفَرتُها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولِمَن شفَعتُم له ، وأما رميُكَ الجِمارَ ، فلكَ بكلِّ حَصاةٍ رمَيتَها تكفيرُ كبيرةٍ منَ الكبائرِ الموبقاتِ الموجباتِ ، وأما نحرُكَ فمدخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ ، وأما حلاقُ رأسِكَ فبكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ، ويُمحى عنكَ بها خطيئةٌ , قال : يا رسولَ اللهِ ، فإن كانتِ الذنوبُ أقلَّ من ذلك ؟ قال : إذًا يُدَّخَرُ لكَ في حسناتِكَ , وأما طوافُكَ بالبيتِ بعد ذلك ، فإنَّكَ تطوفُ ولا ذنبَ لكَ ، يأتي ملَكٌ ، حتى يضَعَ يدَه بين كتفَيكَ ، ثم يقولُ : اعمَلْ لما يستقبلُ ، فقد غُفِر لكَ ما مضى قال الثقفيُّ : أخبِرْني يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتَ تسألُني عنِ الصلاةِ ، قال : إذا غسَلتَ وجهَكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أشفارِ عينَيكَ ، وإذا غسَلتَ يدَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ يدَيكَ ، وإذا مسَحتَ برأسِكَ انتثرَتِ الذنوبُ عن رأسِكَ ، وإذا غسَلتَ رِجلَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ قدمَيكَ ، ثم إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فاقرَأْ منَ القرآنِ ما تيسَّر ، ثم إذا ركَعتَ فأمكِنْ يدَيكَ مِن رُكبتَيكَ : وافرُقْ بين أصابعِكَ حتى تطمئِنَّ راكعًا ، ثم إذا سجَدتَ فمكِّنْ وجهَكَ منَ السجودِ حتى تطمئِنَّ ساجدًا ، وصَلِّ مِن أولِ الليلِ وآخرِه , قال : أرأيتَ إن صلَّيتُ الليلَ كلَّه ؟ قال : فإنَّكَ إذًا أنتَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بعمَّارٍ فذكر قصةً ، وفيها إنما تغسلُ ثوبَك من الغائطِ ، والبولِ ، والمَنيِّ ، والدَّمِ ، والقَيءِ ، يا عمَّارُ ، ما نخامتُك ودموعُ عينَيكَ والماءُ الذي في رَكوتِك إلا سواءٌ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بعمَّارٍ، فذكَرَ قِصَّةً، وفيها: إنَّما تَغسِلُ ثوبَك مِن الغائطِ والبولِ والمَنِيِّ والدَّمِ والقَيءِ يا عمَّارُ. ما نُخامتُك ودُموعُ عينَيْكَ والماءُ الَّذي في رَكْوتِك إلَّا سَواءٌ
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، عن أبيه، أنَّه سار مع عليٍّ، وكان صاحبَ مِطهَرَتِه، فلمَّا حاذى نِينَوى، وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ، فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلتُ: وماذا قال؟ دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعَيْناه تَفيضانِ، قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أغضَبكَ أحَدٌ، ما شأنُ عَينَيْكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام من عِندي جِبريلُ قبْلُ، فحدَّثني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قال: فقال: هل لكَ إلى أنْ أُشِمَّكَ من تُرْبَتِه؟ قال: قُلتُ: نَعمْ. فمَدَّ يدَه، فقبَض قَبْضةً من تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أملِكْ عَيْنَيَّ أنْ فاضَتا
عن عبدِ اللهِ بنِ نجيّ عن أبيه أنه سار مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان صاحبَ مَطهرتِه فلما حاذى نينَوى وهو منطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفراتِ قلتُ : وماذا ؟ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أَغضبَكَ أحدٌ ما شأنُ عينَيكَ تُفيضانِ ؟ قال : بل قام من عندي جبريلُ قبل فحدَّثَني أنَّ الحُسينَ يقتلُ بشطِّ الفُراتِ قال : فقال : هل لك إلى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ ؟ قال : قلتُ : نعم فمدَّ يدَه فقبض قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملكْ عينيَّ أن فاضَتا
أضافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضيفًا فلم يَلْقَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُصْلِحُهُ فأَرْسَلَ إلى رجلٍ من اليهودِ يقولُ لَكَ محمدٌ رسولُ اللهِ أسلِفْنِي دَقِيقًا إلى هلالِ رجبٍ قال لَا إِلَّا بِرَهْنٍ فَأَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرْتُهُ قال أمَا واللهِ إِنِّي لَأَمِينٌ في السماءِ أمينٌ في الأرضِ ولو أَسْلَفَنِي أَوْ بَاعَنِي لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجْتُ من عندِهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ إلى آخرِ الآيةِ يُعْزِفُهُ عنِ الدُّنْيَا
وردَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ضيفٌ , فلم يجدْ عِندَهُ ما يصلحُهُ , فأرسلَني إلى رجلٍ من يهودِ خيبرَ , وقال : قل له : يقولُ لك محمدٌ أسلفْني أو بعْني دقيقًا إلى هلالِ رجبٍ قال : فأتيْتُهُ , فقال : لا واللهِ إلا برهنٍ فأخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك فقال : أما واللهِ إنِّي لأمينٌ في أهلِ السماءِ أمينٌ في أهلِ الأرضِ ولو باعَني أو أسلفَني لأديْتُ إليه , اذهبْ بدرعي هذا إليه فارهنْهُ فلمَّا خرجْتُ نزلَتِ الآيةُ : وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآية [ طه : 131 ]
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تَنخَّمتُ، فأصابتْ نُخامتي ثَوبي، فأقبَلتُ لِأَغسِلَ ثوبي، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عمَّارُ، ما نُخامتُك ودُموعُ عينَيْك إلَّا بمنزلةِ الماءِ الذي في رَكْوَتِك، إنَّما تَغسِلُ ثوبَك مِن البولِ والغائطِ والمَنِيِّ والدَّمِ والقَيءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الماء الذي في الركوةزهرة الحياة الدنيااصبر أبا عبد اللهالمشي مع الجنازةفضل الماشي خلفهاالموعظة والتذكرةتؤم البيت الحراميعزفه عن الدنياعينيك لما بهماإمارة الصبيانأمير المؤمنينلا تمدن عينيكصبرت واحتسبتأبو بكر وعمرسؤال الملكينالقول الثابتعيناه تذرفانبمنزلة الماءعيناه تفيضانأسلفني دقيقاإلى هلال رجبعادني النبيأصبر وأحتسبحمل الجنازةبنو قنطوراءصغار الأعينولا ذنب لكمنكر ونكيرفتنة القبرعذاب القبرنعيم القبرخنس الأنوفآية الكرسيرمي الجمارحلاق الرأسلقيت اللهلا ذنب لكأخوك أخوكأحرج عليكشط الفراتغسل الثوبتغسل ثوبكيهود خيبرالمكتوبةالاقتداءالمواثيقالملائكةماء أعظمهلال رجبالمقبرةأبو بكرالإسراءتندبينيجبرائيلاحتسابالتطوعيا زيدالبرزخالأيلةخراسانسجستاناليمينالحسينياقوتةالصلاةالوضوءاليهودأسلفنيالجنةعادنيعينيكموعظةجبريليلعنهتربتهنينوىنخامةفاطمةلؤلؤةزبرجدخطيئةبدرعيثوابرمدتبرأتحفصةيقتلصفينتربةدموعركوةغائطقبابحسنةطوافعرفةأمينزيدرمدصبر
تخريج حديث عينيك لما بهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








