أحاديث عن: غزوت الروم مع خالد بن الوليد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غزوت الروم مع خالد بن الوليد
غزوْتُ الرُّومَ مع خالدِ بنِ الوليدِ ؛ فَرأيْتُ نِساءَ خالدِ بنِ الوليدِ ونِساءَ أصحابِهِ مُشَمِّرَاتٍ يَحْمِلْنَ الماءَ للمهاجرينَ يَرْتَجِزْنَ
غزَوْتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ الصَّائفةَ، فقَرِمَ أَصْحابي إلى اللَّحمِ، فقالوا: أَتأْذَنُ لنا أنْ نَذبَحَ رَمَكةً له؟ قال: فحَبَّلُوها، فقلْتُ: مَكانَكم حتى آتيَ خالدَ بنَ الوليدِ، فأَسألَه عن ذلكَ، فأتَيْتُه، فأَخبَرْتُه خَبَرَ أَصْحابي، فقال: غَزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ خَيْبَرَ، فأَسرَعَ النَّاسُ في حَظائرِ يَهودَ، فقال: يا خالدُ، نادِ في النَّاسِ: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُسلِمٌ. ففعَلْتُ، فقام في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما بالُكُم أَسرَعْتُم في حَظائرِ يَهودَ؟ ألَا لا تَحِلُّ أَمْوالُ المُعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ علَيكُم حُمُرُ الأَهْليَّةِ، والإنْسيَّةِ، وخَيْلُها، وبِغالُها، وكلُّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ، وكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ
كنتُ في سِكَّةِ المربَدِ فمرَّت جِنازةٌ معَها ناسٌ كثيرٌ قالوا جِنازةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُميرٍ فتبعتُها فإذا أنا بِرَجُلٍ عليهِ كساءٌ رقيقٌ على بريذينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ منَ الشَّمسِ فَقُلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنسُ بنُ مالِكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فَكبَّرَ أربعَ تَكبيراتٍ لم يُطِل ولم يسرِع ثمَّ ذَهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حَمزةَ المرأةُ الأنصاريَّةُ. فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقامَ عندَ عجيزتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجلِ ثمَّ جلسَ فقالَ العلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزةَ هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الجنازةِ كصلاتِكَ يُكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجلِ وعَجيزةِ المرأةِ قالَ نعم قالَ يا أبا حمزةَ غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم غزوتُ معَهُ حنينًا فخرجَ المشرِكونَ فحملوا علينا حتَّى رأينا خيلَنا وراءَ ظُهورِنا وفي القومِ رجلٌ يحملُ علينا فيدقُّنا ويحطِمُنا فَهزمَهمُ اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهم فيبايعونَهُ على الإسلامِ فقالَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجلِ الَّذي كانَ منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبنَّ عنقَهُ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يبايعُهُ ليفيَ الآخرُ بنَذرِهِ قالَ فجعلَ الرَّجلُ يتصدَّى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليأمرَهُ بقتلِهِ وجعلَ يَهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنعُ شيئًا بايعَهُ فقالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ نذري فقالَ إنِّي لم أمسِكْ عنهُ منذُ اليومَ إلَّا لتُوفِيَ بنذرِكَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إليَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليسَ لنبيٍّ أن يومِضَ قالَ أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنسٍ في قيامِهِ على المرأةِ عندَ عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كانَ لأنَّهُ لم تَكنِ النُّعوشُ فَكانَ الإمامُ يقومُ حيالَ عجيزتِها يسترُها منَ القومِ
كنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ فمرَّتْ جنازَةٌ معها ناسٌ كثيرٌ قالوا جنازَةُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَيرٍ فتَبِعتُها فإذا أنا برَجُلٍ عليه كساءٌ رقيقٌ على بُريْذِينتِهِ وعلى رأسِهِ خِرقةٌ تقيهِ من الشَّمسِ فقلتُ مَن هذا الدِّهقانُ قالوا هذا أنَسُ بنُ مالكٍ فلمَّا وُضِعتِ الجنازَةُ قام أنَسٌ فصلَّى عليها وأنا خلفَهُ لا يحولُ بَيني وبينَهُ شيءٌ فقامَ عندَ رأسِهِ فكبَّرَ أربعَ تكبيرَاتٍ لم يُطِلْ ولَم يُسرِعْ ثُمَّ ذهبَ يقعُدُ فقالوا يا أبا حمزَةَ المرأةُ الأنصارِيَّةُ فقرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ فقام عندَ عَجيزَتِها فصلَّى عليها نحوَ صلاتِهِ على الرَّجُلِ ثُمَّ جلَسَ فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ يا أبا حمزَةَ هكذا كانَ يفعَلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازَةِ كصلاتِكَ يكبِّرُ عليها أربعًا ويقومُ عندَ رأسِ الرَّجُلُ وعَجيزَةِ المرأَةِ قال نعَم قال يا أبا حمزَةَ غزوتَ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال نعَمْ غزوتُ معَهُ حُنينًا فخرج المشرِكونَ فحمَلُوا علَينا حتَّى رأينَا خيلَنا وراءَ ظهورِنا وفي القومِ رجُلٌ يحمِلُ علينا فيدُقُّنا ويحطِمُنا فهزمَهُم اللَّهُ وجعلَ يُجاءُ بِهِمْ فَيُبايعونَهُ على الإسلامِ فقال رجلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليَّ نذرًا إن جاءَ اللَّهُ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومَ يحطِمُنا لأضرِبَنَّ عنقَهُ فسكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وجيءَ بالرَّجُلِ فلمَّا رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ تبتُ إلى اللَّهِ فأمسَك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُبايِعُهُ ليَفِيَ الآخرُ بنذرِهِ قال فجعَلَ الرَّجُلُ يتصَّدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهِ عليهِ وسلَّمَ ليأمُرَهُ بقتلِهِ وجعل يهابُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقتُلَهُ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ لا يصنَعُ شيئًا بايَعَهُ فقالَ الرَّجُلُ يا رسولَ اللَّهِ نَذري فقالَ إنِّي لَم أُمسِكْ عنه منذُ اليومِ إلَّا لتوفِيَ بنذرِكَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ألا أومَضتَ إلَيَّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ ليس لِنَبِيٍّ أن يُومِضَ قال أبو غالبٍ فسألتُ عن صنيعِ أنَسٍ في قيامِهِ على المرأَةِ عند عَجيزتِها فحدَّثوني أنَّهُ إنَّما كان لأنَّهُ لم تَكُنِ النُّعوشُ فكان الإمامُ يقومُ حيالَ عَجيزتِها يستُرُها من القومِ
قال: كُنتُ في سِكَّةِ المِربَدِ، فمَرَّتْ جِنازةٌ معها ناسٌ كَثيرٌ، قالوا: جِنازةُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَيرٍ، فتَبِعتُها، فإذا أنا برَجُلٍ عليه كِساءٌ رَقيقٌ على بُرَيذينةٍ، على رَأسِه خِرْقةٌ تَقيه مِنَ الشَّمسِ، فقُلتُ: مَن هذا الدِّهقانُ؟ فقالوا: أنَسُ بنُ مالِكٍ، فلَمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ قامَ أنَسٌ، فصلَّى عليها وأنا خَلفَه لا يَحولُ بَيني وبَينَه شَيءٌ، فقامَ عِندَ رَأسِه فكَبَّرَ أربَعَ تَكبيراتٍ لم يُطِلْ ولم يُسرِعْ، ثم ذَهَبَ يَقعُدُ، فقالوا: يا أبا حَمزةَ، المَرأةَ الأنصاريةَ! فقَرَّبوها وعليها نَعشٌ أخضَرُ، فقامَ عِندَ عَجيزَتِها، فصلَّى عليها نَحوَ صَلاتِه على الرَّجُلِ، ثم جَلَسَ، فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، هكذا كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ كصَلاتِكَ: يُكبِّرُ عليها أربَعًا، ويَقومُ عِندَ رَأسِ الرَّجُلِ وعَجيزةِ المَرأةِ؟ قال: نَعَمْ. قال: يا أبا حَمزةَ، غَزَوتُ مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه حُنَينًا، فخَرَجَ المُشرِكونَ فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيلَنا وَراءَ ظُهورِنا، وفي القَومِ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا فيَدُقُّنا ويَحطِمُنا، فهَزَمَهمُ اللهُ، وجَعَلَ يُجاءُ بهم فيُبايِعونَه على الإسلامِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ نَذرًا إنْ جاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ بالرَّجُلِ الذي كان مُنذُ اليَومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، فسَكَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وجيءَ بالرَّجُلِ، فلَمَّا رَأى رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، تُبتُ إلى اللهِ. فأمسَكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنه لا يُبايِعُه لِيَفيَ الآخَرُ بنَذرِه، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَتصَدَّى لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِيَأمُرَه بقَتلِه، وجَعَلَ يَهابُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شَيئًا بايَعَه، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ، نَذْري. فقال: إنِّي لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ إلَّا لِتُوفيَ بنَذرِكَ. قال: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ. قال أبو غالِبٍ: فسألتُ عن صَنيعِ أنَسٍ في قيامِه على جِنازةِ المَرأةِ عِندَ عَجيزَتِها، فحَدَّثوني أنَّه إنَّما كان لِأنَّه لم تَكُنِ النُّعوشُ، فكان يَقومُ الإمامُ حيالَ عَجيزَتِها يَستُرُها مِنَ القَومِ
عن سَهلِ بنِ مُعاذٍ الجُهَنيِّ، قال: غزَوْتُ مع أبي الصَّائفةَ في زمنِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فقام أبي في النَّاسِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي قدْ غزَوْتُ مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ غزوةَ كَذا وكَذا، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا يُنادي: ألَا مَن ضيَّق مَنزِلًا أو قطَع طَريقًا، فلا جِهادَ لهُ
ثَنا نافعٌ أبو غالِبٍ الباهِليُّ، شَهِدَ أنسَ بنَ مالكٍ قال: فقال العلاءُ بنُ زيادٍ العَدَويُّ: يا أبا حَمزةَ، بِسِنِّ أيِّ الرِّجالِ كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ بُعِثَ؟ قال: ابنُ أربعينَ سَنةً، قال: ثم كان ماذا؟ قال: كان بمكَّةَ عَشْرَ سنينَ، وبالمدينةِ عَشْرَ سِنينَ، فتَمَّتْ له ستُّونَ سَنةً، ثم قبَضَه اللهُ إليه. قال: سِنُّ أيِّ الرِّجالِ هو يَومَئذٍ؟ قال: كأشَبِّ الرِّجالِ، وأحسَنِه، وأجمَلِه، وألحَمِه. قال: يا أبا حَمزةَ، هل غَزَوتَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غَزَوتُ معه يومَ حُنَينٍ، فخرَجَ المُشرِكونَ بكَثرةٍ، فحَمَلوا علينا حتى رَأيْنا خَيْلَنا وراءَ ظُهورِنا، وفي المُشرِكينَ رَجُلٌ يَحمِلُ علينا، فيدُقُّنا، ويَحطِمُنا؛ فلمَّا رأى ذلك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَل فهزَمَهمُ اللهُ فولَّوْا؛ فقام نبيُّ اللهِ حينَ رَأى الفَتْحَ، فجَعَلَ يُجاءُ بهم أُسارَى رَجُلًا رَجُلًا، فيُبايعونَه على الإسلامِ، فقال رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عليَّ نَذْرًا لَئِنْ جيءَ بالرَّجُلِ الذي كان منذُ اليومِ يَحطِمُنا، لَأضرِبَنَّ عُنُقَه، قال: فسكَتَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وَجيءَ بالرَّجُلِ، فلمَّا رأى نبيَّ اللهِ قال: يا نبيَّ اللهِ، تُبتُ إلى اللهِ، يا نبيَّ اللهِ، تُبتُ إلى اللهِ، قال: فأمسَكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُبايِعْه؛ لِيوفيَ الآخَرُ نَذرَه. قال: فجَعَلَ يَنظُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَأمُرَه بقَتلِه، وجعَلَ يَهابُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلَه، فلمَّا رَأى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَصنَعُ شيئًا بايَعَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، نَذْري، قال: لم أُمسِكْ عنه مُنذُ اليَومِ؛ إلَّا لِتوفيَ نَذرَكَ. فقال: يا نبيَّ اللهِ، ألَا أومَضْتَ إليَّ؟ فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ أنْ يومِضَ
8
✔ صحيح📌 غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات فلم يكن يصلي إلا ركعتين ركعتين حتى يرجع المدينة
عن أبي نَضرةَ قالَ: قامَ شابٌّ إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: فأخذَ بلِجامِ دابَّتِهِ، فسألَهُ عن صلاةِ السَّفرِ، فالتفتَ إلينا، فقالَ: إنَّ هذا الفتى يسألُني عَن أمرٍ، وإنِّي أحببتُ أن أحدِّثَكُموهُ جميعًا: غَزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزواتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ رَكْعَتينِ، حتَّى يرجعَ المدينةَ [وفي روايةٍ زادَ]: وحججتُ معَهُ، فلم يصلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ، وقالا: أقامَ بمَكَّةَ زمَنَ الفتحِ ثمانيةَ عشرَ ليلةً يصلِّي رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثمَّ يقولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: صلُّوا أربعًا، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ، وغزوتُ معَ أبي بَكْرٍ، وحججتُ معَهُ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجِعَ، وحجَجتُ معَ عمرَ حجَّاتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ، وصلَّاها عثمانُ سَبعَ سنينَ مِن إمارتِهِ رَكْعتَينِ في الحجِّ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ ثمَّ صلَّاها بعدَها أربعًا. زادَ أحمدُ: ثمَّ قالَ: هل بيَّنتُ لَكُم؟ قُلنا: نعَم
أنَّ أبا طلحةَ قرأَ سورةَ براءةَ فأتى على هذهِ الآيةِ { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا } [التوبة: 41] فقالَ ألا أرى ربِّي يستنفِرُني شابًّا وشيخًا جهِّزوني فقالَ لهُ بَنوهُ قد غزوتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ وغزوتَ معَ أبي بكرٍ حتَّى ماتَ وغزوتَ معَ عمرَ فنحنُ نغزوا عنكَ فقالَ جهِّزوني فركِبَ البحرَ فماتَ فلم يجِدوا لهُ جزيرةً يدفنونَهُ فيها إلَّا بعدَ سبعةِ أيَّامٍ فلم يتغيَّرْ
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
عن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غزوتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ، وسلمانَ بنِ ربيعةَ فوجدتُ سوطًا، فقالا: ليَ اطرحْه، فقلت: لا، ولَكن إن وجدتُ صاحبَهُ وإلَّا استمتعتُ بِه، فحججتُ، فمررتُ على المدينةِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقال: عرِّفْها حولًا، فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقلت: لم أجِد من يعرفُها فقال: احفظ عددَها ووِكاءَها ووعاءَها، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستمتِع بِها، وقال: ولا أدري أثلاثًا قال: عرِّفْها أو مرَّةً واحدةً
عَن أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ: كَم غَزَوتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَبعَ عَشرةَ. قال: وحَدَّثَني زَيدُ بنُ أرقَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ، وأنَّه حَجَّ بَعدَما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً: حَجَّةَ الوداعِ، قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى
«غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعَ غَزَواتٍ، ومعَ زَيدِ بنِ حارِثةَ تِسعَ غَزَواتٍ، يؤَمِّرُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا»
عَن أبي يَعفورٍ، قال: سَألَ شَريكي وأنا مَعَه عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى عَنِ الجَرادِ، فقال: لا بَأسَ به، وقال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، فكُنَّا نَأكُلُه
عن مالِكِ بنِ عَبدِ اللهِ الخَثعَميِّ، قال: «غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما صَلَّيتُ خَلفَ إمامٍ يَؤُمُّ النَّاسَ أخَفَّ صَلاةً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
عن يعلى بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : غزوت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشَ العسرةِ ، وكان لي أجيرٌ فقاتل إنسانًا ، فعضَّ أحدُهما يدَ الآخرِ فانتزع المعضوضُ يدَه من في العاضِّ فذهبت إحدى ثنِيَّتَيه ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهدر ثنيَّتَه وقال له : أيدعُ يدَه في فيك تقضِمُها كأنها في فحلٍ ؟
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: «غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعَ عَشرةَ غَزوةً»، قال جابِرٌ: «لَم أشهَد بَدرًا ولا أُحُدًا، مَنَعَني أبي»، قال: فلَمَّا قُتِلَ عَبدُ اللهِ يَومَ أُحُدٍ لم أتَخَلَّفْ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ قَطُّ
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكانَ مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، وكانَ لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ أُصبُعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها؟ -قال: أحسَبُه- كما يَقضَمُ الفَحلُ
لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا، وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ
عَنِ ابنِ أبي أوفى، قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّ غَزَواتٍ نَأكُلُ الجَرادَ
عَن حَفصةَ بنتِ سيرينَ، قالت: كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، قالت أُختي: غَزَوتُ مَعَه سِتَّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلْمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هَل على إحدانا بَأسٌ لمَن لم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، قالت: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ فسَألَتها، أو سَألناها، هَل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ كَذا وكَذا؟ -قالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بِيَبَا- فقالت: نَعَم، بِيَبَا، قال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، أو قالت: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ لأُمِّ عَطيَّةَ: الحائِضُ؟ فقالت: أو ليس يَشهَدنَ عَرَفةَ وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أقام بمكة زمن الفتح ثمانية عشر ليلةاحفظ عددها ووكاءها ووعاءهامالك بن عبد الله الخثعميالقيام عند عجيزة المرأةلا يدخل الجنة إلا مسلمالقيام عند رأس الرجلعبد الله بن أبي أوفىكل ذي مخلب من الطيرانفروا خفافا وثقالاكل ذي ناب من السبعالصلاة على الجنازةالبيعة على الإسلامعبد الملك بن مروانسبع سنين من إمارتهغزوت مع رسول اللهعند عجيزة المرأةليس لنبي أن يومضجابر بن عبد اللهالماء للمهاجرينأموال المعاهدينقراءة ابن مسعودخالد بن الوليدسلمان بن ربيعةيدع يده في فيكعند رأس الرجلعمر بن الخطابعثمان بن عفاندعوة المؤمنينالصلاة جامعةأربع تكبيراتصلاة الجنازةزيد بن صوحانغزا تسع عشرةزيد بن حارثةيعلى بن أميةكتابة القرآنابن أبي أوفىحمر الأهليةأنس بن مالكزيد بن أرقميؤمره عليناانتزع أصبعهزيد بن ثابتذوات الخدورغزوت الرومحظائر يهودلا جهاد لهأربعين سنةأشب الرجالصلاة السفرسورة براءةشابا وشيخاابن الأكوعناقة ورقاءمائة دينارعرفها حولااستمتع بهاأبي بن كعبحجة الوداعبعدما هاجرجيش العسرةأندر ثنيتهجمع القرآننساء خالدغزوة خيبرغزوة حنينركب البحرحجة واحدةرسول اللهلا بأس بهسبع غزواتيؤم الناسمنعني أبيقراءة أبيستون سنةأبو طلحةلم يتغيرجمل أحمرسبع عشرةأخف صلاةتسع عشرةعبد اللهلم أتخلفست غزواتالصائفةقوم سفرأبو بكرالتابوتالعواتقالجلبابيرتجزنمشمراتالتوبةركعتينجهزونيالجرادتقضمهاالمصحفالمصلىالنذر
تخريج حديث غزوت الروم مع خالد بن الوليد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








