أحاديث عن: غشينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: غشينا
⭐ صحيح
📂 وقوع النعاس يوم بدر
عن أبي طلحة ﷺ قال: غشينا النعاس، ونحن في مصافنا يوم بدر. قال أبو طلحة: كنت فيمن غشيه النعاس يومئذ فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٦٣٥٧) عن يونس، حَدَّثَنَا شيبان، عن قتادة، وحسين (وهو ابن محمد) في تفسير شيبان، عن قتادة قال: وحدثنا أنس بن مالك أن أبا طلحة قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وقوع النعاس يوم أحد...
عن أنس أن أبا طلحة قال: غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ويسقط وآخذه.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٥٦٢) عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبي يعقوب، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وقوع النعاس يوم أحد...
عن أنس أن أبا طلحة قال: غشينا ونحن في مصافنا يوم أحد، حدّث أنه كان فيمن غشيه النعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط من يدي وآخذه. والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم وأرعبه وأخذله للحق.
صحيح رواه الترمذي (٣٠٠٨) عن يوسف بن حماد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كنا ننقُل الحجارةَ إلى البيتِ حين كانت قريشٌ تبني البيتَ، فانفردتْ قريشٌ رجلان رجلان ينقُلان الحجارةَ، وكانتِ النساءُ تنقُل الشِّيدَ ، فكنتُ أنا ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ننقُل الحجارةَ على رقابِنا، وأزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غشينا الناسُ اتزَرْنا.بينما أنا أمشي، ومحمدٌ أمامي ليس عليه إزارٌ، وخرَّ محمدٌ فانبطحَ، فألقيتُ حَجَري، وجئتُ أسعى، فإذا هو ينظرُ إلى السماءِ فوقه، فقلت: مَا شأنُك؟ فقام، فأخذ إزارَه، وقال: نهيتُ أنْ أمشيَ عُريانًا. قال: فكنتُ أكتُمها النَّاسَ مخافةَ أنْ يقولوا مجنونٌ، حتى أظهرَ اللهُ نبوَّتَه
«كُنَّا نَنقُلُ الحِجارةَ إلى البَيْتِ حينَ بَنَتْ قُرَيشٌ البَيْتَ، وأَفرَدَتْ قُرَيشٌ رَجُلَينِ رَجُلَينِ يَنْقُلونَ الحِجارةَ، والنِّساءُ يَنقُلْنَ الشِّيدَ، وكُنْتُ أنا وابنُ أخي، فكُنَّا نَنقُلُ على رِقابِنا وأُزُرُنا تحتَ الحِجارةِ، فإذا غَشِيَنا النَّاسُ اتَّزَرْنا، فبَيْنا أنا أمْشي ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُدَّامي ليس عليه إزارٌ خَرَّ فانْبَطَحَ على وَجْهِه، فجِئْتُ أسْعى وأَلْقَيْتُ حَجَري، وهو يَنظُرُ إلى السَّماءِ، فقُلْتُ: ما شأنُك؟ فقامَ وأخَذَ إزارَه فقالَ: <span class="bracket-explain">(نُهيتُ أن أمْشيَ عُرْيانًا)</span> فقُلْتُ: أَكْتُمُها مَخافةَ أن يَقولوا: مَجْنونٌ»
نهيتُ أنْ أمشيَ عُرْيَانًا [يعني حديث: كنا ننقلُ الحجارةَ إلى البيتِ حين بنتْ قريشُ البيتَ، وأفردتْ قريشٌ رجلين رجلين ينقلون الحجارةَ، والنساءُ ينقلنَ الشيدَ، وكنت أنا وابنُ أخي فكنا ننقلُ على رقابِنا، وأُزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غَشِيَنا الناسُ ائتزرْنا، فبينا أنا أمشي ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم قدَّامي ليس عليه إزارٌ خرَّ فانبطحَ على وجهِه، فجئتُ أسعى، وألقيتُ حجرِي، وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ: ما شأنُك، فقام وأخذَ إزارَه، فقال: إني نُهيتُ أن أمشي عُرياناً، فقلتُ: اكتمُها مخافةً أن يقولوا مجنونٌ.]
أنَّ أبا طَلحةَ قال: غَشيَنا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ أُحُدٍ، قال: فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه ويَسقُطُ وآخُذُه
عَن أبي طَلحةَ، قال: غَشِينا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ بَدرٍ. قال أبو طَلحةَ: وكُنتُ فيمَن غَشيَه النُّعاسُ يَومَئِذٍ، فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه، ويَسقُطُ وآخُذُه
أن أبا طلحة قال: غُشينا ونحنُ في مصافِّنا يومَ أحدٍ ، حدَّثَ أنَّهُ كانَ فيمَن غشيَهُ النُّعاسُ يَومئذٍ قالَ : فجعلَ سَيفي يسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، ويسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، والطَّائفةُ الأُخرَى المُنافقونَ لَيسَ لَهُم همٌّ إلَّا أنفسُهُم ، أجبنُ قَومٍ وأرغبُهُ وأخذلُهُ للحقِّ
أنَّ أبا طَلحةَ قال : غشِيَنا النُّعاسُ ونحنُ في مَصافِّنا يومَ بَدْرٍ قال أبو طَلحةَ : فكُنْتُ فيمَنْ غشِيَه النُّعاسُ يومَئذٍ فجعَل سيفي يسقُطُ مِن يدي وآخُذُه ويسقُطُ وآخُذُه والطَّائفةُ الأخرى المُنافِقونَ ليس لهم هَمٌّ إلَّا أنفسُهم أجبَنُ قومٍ وأذَلُّه للحقِّ يظنُّونَ باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ الجاهليَّةِ أهلُ شكٍّ وريبةٍ في أمرِ اللهِ
عنِ القاسمِ بنِ عوْفٍ الشَّيْبانيِّ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمرَ يقولُ: لقدْ غَشِيَنا بُرْهَةٌ مِنْ دَهْرِنا وإنَّ أحَدَنا يُؤتَى الإيمانَ قَبْلَ القُرآنِ، وتَنزِلُ السُّورَةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنتَعَلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وما يَنْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ فيها كما تَعَلَّمونَ أنتمُ القُرآنَ». ثُمَّ قالَ: لقدْ رأيتُ رِجالًا يُؤتَى أحدُهُمُ القُرآنَ فيَقْرَأُ ما بينَ فاتِحتِه إلى خاتِمَتِه ما يدْري ما آمِرُهُ ولا زاجِرُهُ، ولا ما ينْبَغي أنْ يُوقَفَ عندَهُ مِنهُ، ينثُرُهُ نثْرَ الدَّقَلِ»
إنِّي مِنَ النُّقَباءِ الذينَ بايَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بايَعناه على أن لا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، ولا نَنتَهِبَ، ولا نَعصيَ، بالجَنَّةِ إن فعَلنا ذلك، فإن غَشِينا مِن ذلك شيئًا كان قَضاءُ ذلك إلى اللهِ
إنِّي مِنَ النُّقَباءِ الذينَ بايَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: بايَعناه على أن لا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، ولا نَنتَهِبَ، ولا نَعصيَ؛ بالجَنَّةِ إن فعَلنا ذلك، فإن غَشينا مِن ذلك شيئًا كان قَضاءُ ذلك إلى اللهِ
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه قال: إنِّي مِنَ النُّقَباءِ الذينَ بايَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: وبايَعناه على أن لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَزنيَ، ولا نَسرِقَ، ولا نَقتُلَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، ولا نَنتَهِبَ، وإن غَشينا مِن ذلك شَيئًا كان قَضاءُ ذلك إلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى
إنِّي لَمِنَ النُّقَباءِ الذينَ بايَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: بايَعناه على أن لا نُشرِكَ باللَّهِ شيئًا، ولا نَزنيَ، ولا نَسرِقَ، ولا نَقتُلَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا نَنتَهِبَ، ولا نَعصيَ، فالجَنَّةُ إن فعَلنا ذلك، فإن غَشِينا مِن ذلك شيئًا كان قَضاءُ ذلك إلى اللَّهِ
كنا ننقلُ الحجارةَ إلى البيتِ حين بنتْ قريشُ البيتَ ، وأفردتْ قريشٌ رجلين رجلين ينقلون الحجارةَ ، والنساءُ ينقلنَ الشيدَ ، وكنت أنا وابنُ أخي فكنا ننقلُ على رقابِنا ، وأُزُرُنا تحت الحجارةِ ، فإذا غَشِيَنا الناسُ ائتزرْنا ، فبينا أنا أمشي ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم قدَّامي ليس عليه إزارٌ خرَّ فانبطحَ على وجهِه ، فجئتُ أسعى ، وألقيتُ حجرِي ، وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ: ما شأنُك ، فقام وأخذَ إزارَه ، فقال: إني نُهيتُ أن أمشي عُرياناً، فقلتُ: اكتمُها مخافةً أن يقولوا مجنونٌ
أنَّ أبا طلحةَ قال غشينا ونحن في مصافِّنا يومَ أُحُدٍ حدث أنه كان فيمن غشيه النُّعاسُ يومئذٍ قال : فجعل سَيْفي يسقط من يدي ، وآخذه ويسقطُ من يدي وآخذه ، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم هَمٌّ إلا أنفسُهم أجبنُ قومٍ وأرغبُه وأخذلُه للحقِّ
كُنَّا نَنقُلُ الحِجارةَ إلى البَيتِ حينَ كانت قُرَيشٌ تَبنيه فانفرَدَت قُرَيشٌ رَجُلانِ رَجُلانِ يَنقُلانِ الحِجارةَ، فكُنتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَنقُلُ الحِجارةَ على رِقابِنا وأُزُرنا تَحتَ الحِجارةِ، فإذا غَشِينا النَّاسَ اتَّزَرنا، فبَينَما أنا أمشي وهو أمامي ليس عليه إزارٌ فخَرَّ، فألقَيتُ حَجَري وجِئتُ أسعى، فإذا هو يَنظُرُ إلى السَّماءِ فوقَه، قُلتُ: ما شَأنُك؟ فقامَ فأخَذَ إزارَه وقال: نُهِيتُ أن أمشيَ عُريانًا، فكُنتُ أكتُمُها مَخافةَ أن يَقولوا: مَجنونٌ، حتَّى أظهَرَ اللهُ نُبوَّتَه
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسيرُ فسَمِع صوتَ حادٍ، فدنا منه، وقال: ممَّن القومُ؟ قالوا: من مُضَرَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا مِن مُضَرَ، قالوا: إنَّا أوَّلُ قومٍ وَضَعوا الحُداءَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى سَفَرٍ، فبينا هو يسيرُ باللَّيلِ ومعه رجُلٌ يسايرُه إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامَه، فقال لصاحِبِه: لو أتينا حادِيَ هؤلاء القومِ، فقَرُبْنا حتَّى غَشِينا القومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن القومُ؟ قالوا: من ُمَضَرَ، فقال: وأنا من مُضَرَ، وَنَى حادينا فسَمِعْنا حادِيَكم فأتيناكم]
كنا ننقلُ الحجارةَ والنساءُ ينقُلنَ الشيد والشيد ما يجعل بين الصخرِ قال عباسٌ كنتُ أنقل أنا وابنُ أخي محمدٍ فكنا ننقلُ على رقابِنا ونجعل أُزُرَنا تحت الصخرِ فإذا غشِيَنا الناسُ اتَّزَرْنا فبينا أنا ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي بين يديَّ إذ وقع فانبطح محمدٌ فجئتُ أسعى وألقيتُ الحجَرَ وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ له ما شأنُك فقام فاتَّزَرَ فقال نُهِيتُ أن أمشيَ عُريانًا قال العباسُ فكتَمتُ الناسَ ذلك خِيفةَ أن يروه جُنونًا
كنَّا ننقِلُ الحِجارةَ إلى البيتِ حين بنته قريشٌ والنِّساءُ ينقلِن الشِّيدَ ، والشِّيدُ ما يُجعَلُ بين الصَّخرِ ، قال عبَّاسٌ : كنتُ أنقِلُ أنا وابن أخي محمَّدٌ فكنَّا ننقِلُ على رقابِنا ونجعلُ أُزُرَنا تحت الصَّخرِ فإذا غشِيَنا النَّاسُ اتَّزرنا ، فبينا أنا ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بين يديَّ إذ وقع فانبطح محمَّدٌ فجئتُ أسعَى وألقيْتُ الحجرَ وهو ينظُرُ إلى السَّماءِ فقلتُ له : ما شأنُك ؟ فقام فاتَّزر ، قال : نُهيتُ أن أمشيَ عُريانًا قال العبَّاسُ : فكتمتُ النَّاسَ ذلك خِيفةَ أن يرَوْه جنونًا
كُنّا نَنقلُ الحجارةَ إلى البيْتِ حيث بَنَتْ قريشٌ البيتَ ، وكانَ رجالٌ يَنقلُونَ الحِجارةَ فكانُوا يَنقلُونَ رجلَيْنِ رجلَيْنِ ، وكانتِ النساءُ تنقلُ الشيد ، وكنتُ أنقلُ أنا وابنُ أخِي ، فكنَّا نضعُ ثيابَنا تحتَ الحِجارةِ ، فإذا غشِيَنا الناسُ اتَّزرْنا ، قال : فبيْنا أنا أمشِي ومُحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُدَّامِي ليس عليه شيءٌ ، فتأخَّرَ مُحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانْبطَحَ على وجْهِ ، فجِئتُ أسْعى وألْقيتُ الحجريْنِ وهوَ يَنظرُ إلى شيءٍ فوقَهُ قُلتُ : ما شأنُكَ ؟ فقامَ فأخذَ إِزارَهُ وقالَ : نُهيتُ أنْ أمشِيَ عُريانًا ، قلتُ : اكتُمْها الناسَ ؛ مَخافةَ أنْ يَقولُوا مَجنونٌ
كُنْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقامَ بِها وبِها ناسٌ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَيْنٍ لهم، فقالَ لي: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أن تَأتيَ هؤلاء فتَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرْنا إلى عَمَلِهم ساعةً، ثُمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانْطَلَقْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- حتَّى اضْطَجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخْلِ ودَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فوَاللهِ ما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَرِّكُنا برِجْلِه وقد تَتَرَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَوْمَئذٍ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما عليه مِن التُّرابِ، قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذين عَقَروا النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُك يا علِيُّ هنا -يَعْني قَرْنَه- حتَّى يَبُلَّ هذه -يَعْني لِحْيتَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحقالنبي صلى الله عليه وسلممخافة أن يقولوا مجنونالإيمان قبل القرآنلا نشرك بالله شيئاينثره نثر الدقلالطائفة الأخرىحلالها وحرامهاالقاسم بن عوفلا نشرك باللهلا نقتل النفسغشينا النعاسأهل شك وريبةعقروا الناقةيضربك يا عليغزوة العشيرةأمشي عرياناظن الجاهليةآمره وزاجرهأشقى الناسأحيمر ثمودسيفي يسقطالمنافقونأخذل للحققضاء اللهأبو طلحةأجبن قومأذل للحقلا ننتهبأبا تراببني مدلجالحجارةائتزرنايوم أحديوم بدرابن عمرالنقباءلا نسرقلا نزنيلا نعصيالنعاسمصافناأحد...السماءعرياناالسورةالحداءالعباسالجنوناتزرناغشيناوآخذهويسقطالبيتنبوتهمخافةمجنونانبطحيتعلمالجنةالشيدالحدوالصخرجنوناونحنوقوعسيفييسقطنهيتقريشإزارأمشيبيعةحادياتزرمحمديديمضرقومسفر
تخريج حديث غشينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








