أحاديث عن: فأدخلت يدي من جيب القميص فمسست الخاتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأدخلت يدي من جيب القميص فمسست الخاتم
أتَيتُ في رَهطٍ مِن مُزَينةَ فبايَعْنا، وإنَّ قَميصَهُ لمُطلَقٌ، فبايَعتُهُ فأدخَلتُ يَدي مِن جَيبِ القَميصِ، فمسَستُ الخاتَمَ. قال عُروةُ: فما رَأيتُ مُعاويةَ، ولا ابنَهُ شِتاءً، ولا حَرًّا؛ إلَّا مُطلِقَيْ أزرارَهما، لا يَزُرَّانِ أبَدًا
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن مُزَيْنَةَ فبايَعوهُ، وإنَّهُ لَمُطلَقُ الأزرارِ، فأدخلتُ يَدِي في جَيبِ قميصِهِ، فمسِسْتُ الخاتَمَ. قالَ عُروةُ: فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ قَطُّ في شتاءٍ ولا حَرٍّ، إلَّا مُطْلِقي أزرارِهِما
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رهطٍ مِن مُزَيْنةَ فبايَعْناه وإنَّه لَمُطلَقُ الإزارِ فأدخَلْتُ يدي في جَيبِ قميصِه فمسَسْتُ الخاتَمَ فما رأَيْتُ معاويةَ ولا أباه قطُّ في شتاءٍ ولا حرٍّ إلَّا تنطلِقُ أُزُرُهما لا يُزِرَّانِ أبدًا
عن معاويةَ بنِ قُرَةَ، عن أبيهِ، قال : أتيتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في رهطٍ من مُزيَنةَ، فبايَعوه وإنه لَمُطلِقُ الإزارَ، فأدخلتُ يديَّ في جيبِ قميصهِ، فمسستُ الخاتمَ
أتيتُ رسولَ اللهِ في رهطٍ من مُزَيْنَةَ لنُبايِعَه ، وإنَّ قميصَه لمطلقٌ ، أو قال : زِرُّ قميصِه مطلقٌ . قال : فأدخلتُ يدي في جيبِ قميصِه فمسستُ الخاتمَ
أتيتُ رسولَ اللهِ في رَهْطٍ من مُزَينةَ ، فبايعْناه و إنه لَمُطلِقُ الأزرارِ ، فأدخلتُ يدي في جَيْبِ قميصِه فمسستُ الخاتمَ ، قال عروةُ فما رأيتُ معاويةَ و لا ابنَه قطُّ في شتاءٍ و لا صيفٍ إلا مُطلِقي الأَزرارِ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ من مُزَينَةَ، فبايَعوه وإنَّه لَمُطلَقُ الأزرار، فأدخَلتُ يَدي في جَيبِ قَميصِه، فمَسِستُ الخاتَمَ
أتيتُ في رهطٍ من مُزَينَةَ فبايَعْنا وإنَّ قَميصَه لمُطلَقٌ فبايَعْتُه فأدخَلتُ يدي من جَنبِ القَميصِ فمسَستُ الخاتَمَ ثم قال عُروَةُ فما رأيتُ مُعاويةَ ولا أباه شِتاءً ولا حَرًّا إلا مُطلِقي إزارَهما لا يُزِرَّانِ أبدًا
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن مُزَيْنةَ فبايعناهُ وإنَّهُ لمطلَقُ الأَزرارِ ، فأدخلتُ يدي في جنبِ قميصِهِ فمسستُ الخاتمَ قالَ عروةُ فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ قط في شتاءٍ ولا صيفٍ إلا مطلَقَي الأزرارِ وفي روايةٍ إلَّا مطلَقةً أزرارُهما
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ له: أرِني الخاتمَ فأدْخلْتُ يَدي في جَيبِ قميصَهِ حتى وضَعتُ يَدَيَّ عليهِ ومسحَ رأسي واستغفر لي
عن قَيسِ بنِ عُبادةَ، قال: كُنتُ جالسًا في حَلْقةِ المسجِدِ، فدخَلَ رجُلٌ، فقالوا: هذا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فصَلَّى، فخَرَج فاتَّبَعْتُه، فقُلتُ: إنَّ القومَ قالوا كذا وكذا، فقال: ما يَنْبغي لِأحدٍ أنْ يَكذِبَ، أو يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسأُحَدِّثُك لِمَ ذا؛ إنِّي رَأيتُ رُؤيا فقصَصْتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَأيتُ كأنِّي في رَوضةٍ خَضْراءَ -فذَكَر مِن سَعتِها وخُضْرتِها- في وسَطِ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، فأتاني رجُلٌ فقال لي: اصْعَدْ، فقُلتُ: لا أسْتطيعُ أنْ أصْعَدَ، قال: فأتى بي مُنْصَبًا مِن خَلْفي، فقال بي فصَعَّدني مع ثَيابي، فلمَّا انتَهَيتُ إلى أعلى العمودِ إذا فيه عُروةٌ، فأدْخَلْتُ يَدي في العُروةِ، فلقدْ أصبَحْتُ وإنَّ الحلْقةَ لَفي يَدي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فأخَذْتَ بالعُروةِ الوُثْقى، فلا تَزالُ ثابتًا على الإسلامِ حتَّى تَموتَ
قلنا يا رسولَ اللهِ كيف علِمتَ أنك نبيٌّ قال ما علمتُ ذلك حتى أتانِي ملَكانِ وأنا ببعضِ بطحاءِ مكةَ فقال أحدُهما أهوَ هوَ قال نعم قال زنْه برجلٍ فرجحتُه قال فزنْه بعشرةٍ فوزَنني بعشرةٍ فوزنتُهم ثم قال زنْه بمائةٍ فوزنني بمائةٍ فرجحتُهم ثم قال زنْه بألفٍ فرجحتُهم فقال أحدُهما للآخرِ لو وزنتَه بأمتِه لرجحَها ثم قال أحدُهما لصاحبِه شُقَّ بطنَه فشقَّ بطني ثم أخرج منه نقيرَ الشيطانِ وعلقَ الدمِ فطرحها فقال أحدُهما للآخرِ اغسلْ بطنَه غسلَ الإناءِ واغسلْ قلبَه غسلَ الملاءِ ثم دعا بالسكينةِ كأنها رهرهةٌ بيضاءُ فأُدخِلت قلبي ثم قال أحدُهما لصاحبِه خِطْ بطنَه فخاط بطني وجعلا الخاتمَ بينَ كتِفَيَّ فما هو إلا أن ولِيا عني كأنما أُعاينُ الأمرَ معاينةً وزاد محمدُ بنُ معمرٍ في حديثِه فجعلوا ينتثرونَ عليَّ من كفةِ الميزانِ
جاءَتْ فاطمةُ غُدَيَّةً بثَريدٍ لها تَحمِلُها في طَبقٍ، حتى وضَعَتْها بينَ يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لها: أين ابنُ عَمِّكِ؟ قالتْ: هو في البيتِ، قال: ادْعيهِ، وائْتيني بابْنيَّ، قالتْ: فجاءَتْ تقودُ ابنَيْها، كلُّ واحدٍ منهما في يَدٍ، وعليٌّ يَمْشي في أَثَرِها، حتى دَخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجْلَسَهما في حِجْرِه، وجلَسَ عليٌّ على يَمينِه، وجلَسَتْ فاطمةُ عن يَسارِه، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فأخَذْتُ من تَحتي كِساءً كان بِساطَنا على المَنامةِ في البيتِ ببُرْمةٍ فيها خَزيرةٌ، فجَلَسوا يأكُلونَ من تلك البُرْمةِ، وأنا أُصَلِّي في تلك الحُجرةِ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّمَا يُرِيْدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، فأخَذَ فَضْلَ الكِساءِ، فغَشَّاهم، ثم أخرَجَ يَدَه اليُمْنى منَ الكِساءِ، وأَلْوى بها إلى السماءِ، ثم قال: اللَّهُمَّ هؤلاء أهلُ بَيْتي وحامَتي، قالت: فأدخَلْتُ رَأْسي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأنا معَكم، قال: أنتِ إلى خَيرٍ -مرَّتيْنِ
لَمَّا دخَلَ المأمونُ بَغدادَ، نادَى بتَركِ الأمْرِ بالمعروفِ، والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ؛ وذلك لأنَّ الشيوخَ بَقُوا يَضرِبونَ ويَحبِسونَ، فنَهاهمُ المأمونُ، وقال: قدِ اجتَمَعَ الناسُ على إمامٍ، فمرَّ أبو نُعَيمٍ، فرَأى جُنديًّا وقد أدخَلَ يدَيْهِ بينَ فَخِذَيِ امرأةٍ، فنَهاه بعُنفٍ، فحمَلَه إلى الوالي، فيَحمِلُه الوالي إلى المأمونِ، قال: فأُدخِلْتُ عليه بُكرةً وهو يُسَبِّحُ، فقال: تَوضَّأْ، فتَوضَّأْتُ ثلاثًا ثلاثًا
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فوجدتُّه جالِسًا مع أصحابِهِ يُحَدِّثُهُم وقدْ عصب بطنَهُ على حَجَرٍ فقلْتُ لبعْضِ أصحابِه لِمَ عصَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطْنَهُ فقال من الجوعِ فذهَبْتُ إلى أبي طلحةَ وهو زوجُ أمِّ سُلَيْمٍ بنتِ مِلْحانَ فقلْتُ يا أبَتاهُ قَدْ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عصَبَ بطْنَهُ بعِصابَةٍ فسأَلَهُ بعضُ أصحابِهِ فقال منَ الجوعِ فدخلَ أبو طلْحَةَ على أُمِّي فقال هلْ من شَيْءٍ فقالَتْ عندِي كِسْرٌ من خبزٍ وتمراتٌ فإنْ جاءَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشْبَعْناهُ وإنْ جاء معه أحدٌ قلَّ عنهم فقال أبو طلحَةَ اذهَبْ يا أنسُ فقم قرِيبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قام فدَعْهُ حتى يَتَفَرَّقَ ومَنْ تَبِعَهُ حتى إذا قامَ على عَتَبَةِ بابِهِ فقُلْ أبي يدعوكَ ففعَلْتُ ذلِكَ فلما قلْتُ أبي يدعوكَ قال لأصحابِه يا هؤلاءِ تعالَوا ثم أخذَ بيدِي فشدَّها وأقبلَ بأصحابِه حتى دَنَوْا من بيتِنا أرسلَ يدِي فدخلْتُ وأنا حزينٌ لكثْرَةِ مَنْ جاء معه فقُلْتُ يا أبتاه قدْ قلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي قلْتُ لي فدعا أصحابَهُ فقدْ جاءَكَ بِهم فخرج أبو طلْحَةَ إليهم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما أرسلْتُ أنسًا يدعوكَ وحْدَكَ ولم يكن عندِي ما يُشْبِعُ مَنْ أَرَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْخُلْ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سَيُشْبِعُهُمْ بما عندَكَ فدخل مَعِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اجمعُوا ما عندَكم ثم قَرِّبُوهُ وجلَس من كان معه بالسُّدَّةِ وقَرَّبْتُ ما كان عندَنا من خبزٍ وتَمْرٍ فجعلَناهُ على حَصيرِنا فدعا فيه بالبرَكَةِ ثم قال أدخِلْ علَيَّ ثمانيةً فأدْخَلْتُ عليه ثمانيةً وجعل كَفَّهُ فوقَ الطعامِ فقال كُلُوا وسَمُّوا اللهَ فأكَلُوا من بينِ أصابِعِهِ حتى شَبِعُوا ثم أمَرَنِي فأدْخَلْتُ ثمانيةً فما زالَ ذلِكَ حتى دخل عليه ثمانونَ رجُلًا كلُّهم يأكُلُ حتى يَشْبَعَ ثم دعاني ودعا أمي وأبا طلحةَ فقال كلُوا فأكَلْنا حتى شَبِعْنا ثم رفع يدَهُ فقال يا أمَّ سُلَيْمٍ أينَ هذا من طعامِكِ حين قدَّمْتيهِ قالتْ بأبي وأمِّي لولا أنِّي رأيتُهم يأكُلُونَ لقُلْتُ ما نقص من طعامِنا شيءٌ
يا رسولَ اللهِ ! كيفَ علِمتَ أنَّك نبيٌّ ؟ قالَ : ما علِمتُ حتَّى أُعلِمتُ ذلكَ يا أبا ذرٍّ ! أتَانِي ملَكانِ وأنا ببعضِ بطحاءَ مكَّةَ فقالَ أحدُهمَا : أهُوَ هُو ؟ قالَ : فزِنْه برجلٍ فوزِنتُ برجُلٍ فرجَحتُه ، قالَ : فزِنْه بعَشرةٍ ، فوزَنَنِي بعَشرةٍ فوزنْتُهم ، ثمَّ قالَ : زِنْه بمائةٍ ، فوزَنَنِي بمائةٍ فرجَحتُهُم ثمَّ قالَ : زِنْه بألفٍ ، فوزَنَنِي بألفٍ فرجَحتُهُم ، ثمَّ قالَ أحدُهما للآخرِ : لَو وزْنتُه بأمَّتِه رَجَحَها ، ثمَّ قالَ أحدُهما للآخرِ : شُقَّ بطنَه ، فشقَّ بطنِي فأخرَجَ منه فغَمَ الشَّيطانِ وعِلَقِ الدَّمِ فطَرحَها ، فقالَ أحدُهما للآخَرِ : اغسِلْ بطنَه غَسلَ الإناءِ ، واغسِلْ قلبَه غَسلَ المِلاءِ ، ثمَّ دعَا بالسَّكينةِ كأنَّها رَهرَهةٌ بيضاءٌ فأُدخِلَتْ قلبِي ، ثمَّ قالَ أحدُهما لصاحبِه : خِط بطنَه فَخاطَ بطنِي ، وجعلَا الخاتَمَ بينَ كتِفيَّ ، فما هوَ إلَّا وليًّا عنِّي كأنَّما أُعايِنُ أو فكأنَّما أُعايِنُ الأمرَ مُعاينةً ، وزاد ابنُ معمرٍ في حديثِه : فجعلُوا ينثُرُونَ عليَّ من كَفَّةِ الميزانِ
قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ علِمتَ أنَّكَ نبيٌّ حتَّى علِمتَ ذلِكَ واستيقنتَهُ ؟ قالَ: يا أبا ذرٍّ: أتاني ملَكانِ وأَنا ببعضِ بَطحاءِ مَكَّةَ فوقعَ أحدُهُما بالأرضِ وَكانَ الآخرُ بينَ السَّماءِ والأرضِ وقالَ أحدُهما لصاحِبهِ أهوَ هوَ ؟ قالَ: هوَ هوَ قالَ: فَزِنْهُ برجُلٍ فوُزِنتُ برَجُلٍ فرجحتُهُ فقالَ: زِنهُ بعَشرةٍ قال: فوُزِنتُ بعَشرةٍ فوَزنتُهُم . ثمَّ قالَ: زِنهُ بمائةٍ فوُزنتُ بمائةٍ فرجَحتُهُم ثمَّ قالَ: زنهُ بألفٍ . فوَزنَني بألفٍ فرجَحتُهُم فجعلوا يتَناثرونَ على من كفَّةِ الميزانِ فقالَ أحدُهُما للآخَرِ: لو وَزنتَهُ بأمَّتِهِ رجَحها ثمَّ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ شُقَّ بطنَهُ فشقَّ بَطني ثمَّ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ اشرَح قلبَهُ أو قالَ شُقَّ قلبَهُ فشقَّا قَلبي فأخرَجا منهُ ضِغنَ الشَّيطانِ وعلَقةَ دمٍ فطرَحاهُ ثمَّ قالَ أحدُهُما للآخَرِ اغسِل بطنَهُ غَسلَ الإناءِ واغسِل قلبَهُ غسلَ المُلاءةِ ثمَّ دعا بالسَّكينةِ كأنَّها دَرَهرَهةٌ بيضاءُ فأُدْخِلَت قَلبي فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ خِط بطنَهُ فخاطا بَطني وجعَلا الخاتَمَ بينَ كتفَيَّ فما هوَ إلا أن ولَّيا فَكَأنَّما أعايِنُ الأمرَ مُعاينةً
انتَهَى عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بنِ وَرْقاءَ الخُزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجَمَلِ، وهي في الهَودَجِ فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أتَعْلمينَ أنِّي أتيتُكِ عندَما قُتِلَ عُثمانُ، فقُلتُ: ما تأمُريني؟ فقُلتِ: الْزَمْ عليًّا فسَكَتُّ. فقال: اعْقِروا الجَمَلَ فعَقروهُ، فنزلتُ أنا وأخوها مُحمَّدٌ فاحْتَمَلْنا هَودَجَها، فوَضَعْناه بيْنَ يَدَيْ عليٍّ، فأمَرَ بها فأُدخِلَتْ بيتًا
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: اقتَرِبْ مِنِّي. فاقتَرَبتُ منه، فقالَ: أدخِلْ يَدَكَ فامسَحْ ظَهري. قالَ: فأدخَلتُ يَدي في قَميصِهِ، فمَسَحتُ ظَهرَهُ، فوقَعَ خاتَمُ النُّبُوَّةِ بَينَ إصبَعَيَّ، قالَ: فسُئِلَ عن خاتَمِ النُّبُوَّةِ، فقالَ: شَعَراتٌ بَينَ كَتِفَيْهِ
انتهى عبدُ اللهِ بنُ بديلِ بنِ ورقاءَ الخزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجملِ وهي في الهودجِ فقال يا أمَّ المؤمنين أتعلمينَ أني أتيتُكِ عندما قُتِلَ عثمانُ فقلتُ ما تأمريني فقلتِ الزَمْ عليًّا فسكتت فقال اعقُرُوا الجملَ فعقروهُ فنزلتُ أنا وأخوها محمدٌ فاحتملنا هوْدَجَها فوضعناهُ بين يدي عليٍّ فأمر بها فأُدخلتْ بيتًا
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، فاخْتَلَفَ الرُّواةَ عنه: فقالَ حَرْملةُ بنُ يَحْيى: عن ابنِ وَهْبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ، عن تَوْبةَ بنِ نَمِرٍ، عن أبي عُمَيْرٍ عَريفِ بنِ سَريعٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: أنَّ عُمَرَ حَمَلَ رَجُلًا على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ وَجَدَه يَبيعُه، فأرادَ عُمَرُ أن يَشْتريَه، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فنَهاه عنه، وقالَ: إذا تَصَدَّقْتَ بصَدَقةٍ فأَمضِها، لقد تَصَدَّقْتُ بتَمْرٍ على مَساكينَ، فوَجَدْتُ تَمْرةً، فأَدخَلْتُ بيَدي في فيَّ، ثُمَّ لَفَظْتُها؛ خَشيةَ أن تكونَ مِن الصَّدَقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأعاين الأمر معاينةثابت على الإسلامعصب بطنه على حجرعبد الله بن بديلالخاتم بين كتفيالنهي عن المنكركسرة خبز وتمراتشعرات بين كتفيهمطلقا أزرارهماالأمر بالمعروفلا يزران أبدامعاوية بن قرةمطلقي الأزرارالعروة الوثقىالحسن والحسينيطهركم تطهيرامطلق الأزرارروضة الإسلامعمود الإسلامقيس بن عبادةمن أهل الجنةنقير الشيطاناعقروا الجملمطلق الإزارآية التطهيرثمانون رجلاضغن الشيطانخاتم النبوةقميصه مطلقجيب القميصفخذي امرأةبين أصابعهجيب قميصهمسح الرأساستغفر ليبطحاء مكةأهل البيتغسل القلباشرح قلبهيوم الجملالزم عليااقترب منيامسح ظهريبين إصبعيسبيل اللهلا يزرانوضع اليدزنه برجلعلق الدمأبو نعيمأبو طلحةأدخل يدكالميزانشق بطنيالسكينةالمأمونأم سليمشق بطنهعلقة دمبايعناالخاتممعاويةالإزارالكساءالشيوخيضربونيحبسونالبركةأبا ذرشق بطنالهودجمساكينمزينةأزرارالرهطملكانفاطمةالرجسبغدادالجوعشبعواميزانعائشةعثمانقميصهأمضهالفظهاشتاءبيعةقميصخاتممطلقإزاررؤياجنديأمتهظهرهصدقةتمرة
تخريج حديث فأدخلت يدي من جيب القميص فمسست الخاتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








