أحاديث عن: فأشار المهاجرون على عثمان بقتله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأشار المهاجرون على عثمان بقتله
أن عبيدَ اللهِ بنَ عمرَ بنَ الخطابِ لما مات أبوه رضي الله عنه قتل الهرمزان وكان مسلمًا وقتل جفينةُ وكان نصرانيًا وقتل بنيةٌ صغيرةٌ لأبي لؤلؤةَ وكانت تدعي الإسلامَ فأشار المهاجرون على عثمانَ بقتلِه
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
3
✔ صحيح📌 فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ ففَتَحَ، ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ، فمَكَثَ فيها نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فاستَبَقَ النَّاسُ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقبلَ يومَ الفتحِ من أَعلى مَكَّةَ على راحلتِهِ مردِفًا أسامةَ ومعَهُ بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ منَ الحجبةِ حتَّى أناخَ في المسجدِ, فأمرَ عثمانَ أن يأتيَ بمفتاحِ البيتِ ففتحَ ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم معَ أسامةَ وبلالٍ وعثمانَ, فمَكثَ فيها نَهارًا طويلًا, ثمَّ خرجَ فاستبقَ النَّاسُ وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ أوَّلَ من دخلَ فوجدَ بلالًا وراءَ البابِ فسألَهُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ فأشارَ إلي المَكانِ الَّذي صلَّى فيهِ. قالَ ابنُ عمرَ: فنسيتُ أن أسألَهُ كم صلَّى من سجدةٍ
كان عثمانُ من بني عبدِ شمسٍ ، وجبيرُ من بني نوفلَ ، فأشارَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما ذكرَه إلى شأنِ الصحيفةِ القاطعةِ التي كتبتْها قريشٌ على أن لا يجالسوا بني هاشمٍ ولا يبايعوهم ولا يناكحوهم ، وبقوا على ذلك سنةً ، ولم يدخلْ في بيعتِهم بنو المطلبِ : بل خرجوا مع بني هاشمٍ في بعضِ الشعابِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ
كنتُ يومًا ببيتِ المقدِسِ ، فرأيتُ شيخًا قد انحنَُى ، فسألتُه عن اسمِهِ فقال: ذَيَّالٌ ، فسألتُه عن عمرِهِ فقال مئةٌ وثلاثُونَ وزيادةٌ. فقلتُ: هل مِن فائدةٍ ؟ فقال: نعم ، كنتُ بالمَوْصِلِ ، وأنا ابن ستِّ أو سبعِ سنينَ ، فرأيتُ أميرَهَا قد خرجَ ، ومعه الوجوهُ والأعيانُ ، فسألتُ عن ذلك فقيلَ لِي: خرجُوا ليَرَوْا صاحبَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فلما كبِرْتُ وصرتُ ابنَ ثلاثينَ سنةٍ أو نحوها ، سألتُ عمَّن كانَ صحبةَ الأميرِ ، فدلونِي على فقيهٍ بَقِيَ منهم ، فسألتُه فقال: خرجَ الأميرُ ونحنُ في صحبتِهِ ، فسرنَا عن الموصلِ أيامًا ، حتى أشرفنَا على حيٍّ من أحياءِ العربِ ، فتلقانَا شيخٌ منهم ، فقال له الأميرُ: جئنَا لنرَى صاحبَ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونتبرَّكَ به. فقال له الشيخُ: أنا حفيدُه ، وكلُّ مَن في هذا الحيِّ من ذريَّتِهِ ، وعَمِدَ بهم إلى بيتِ في الحيِّ ، فإذا بِزِنْبِيلُ معلقٍ عند قائمةِ البيتِ ، فحطَّهُ بالأرضِ ، ثم عمِدَ إلى شيخٍ فيه ، ففتَحَ عنه قُطْنًَا كان عليه ، فإذا به كالشَّنِّ البالِي ، فناداه يا أبَهْ ثلاثًا ، فأجابَ بصوتٍ ضعيفٍ ، فقال: هذا أميرُ الموصلِ ووجوهُ البلدِ ، أتوكَ ليتبركَّوُا بكَ ، ولينظرُوا إلى عينٍ رأتْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ففتَحَ عينَيْهِ ، فأقبلَ الأميرُ يقبلُهُمَا ومَن حَضَرَ. ثم سأله الأميرُ أن يحدثَهُم ، فقال: نعم: سرت ُأنا وعثمانُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بعض ِغزواتِهِ ، فوجدناهُ راكبًا على راحلتِهِ وفي يدِهِ سوط ٌ، فأشار َبه فجاءَ في رأسِي ، فقال لي: أوجعَكَ السوطُ ؟ قلت: لا يا رسولَ اللهِ ، فقال له عمِّي: ادع ُاللهَ له ، فقال لي: مَدَّ اللهُ في عمرِكَ مدًّا ، وإذا تهولَتْ بكَ كريهةٌ ، أو وقعتَ في معضِلَةٍ ، فعليك بالقوافِلِ الأربعةِ ، أعادَهَا ثلاثًا
أن يهوديًّا رأى على جاريةٍ أوضاحًا فقتلَها بحجرٍ فأتى بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم وبها رمقٌ فقال أقتلَك فلانٌ ؟ . فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن لا ، قال : أقتلك فلانٌ ؟ فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن لا ، فقال : أقتلَك فلانٌ ؟ فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن نعم ، فدعا به رسولُ اللهِ ، فقتلَه بين حجرين
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنونه ثلاثةَ أيامٍ فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فبَيْنا أنا جالسٌ عندَه سمِعْتُ تحتَ سَريرِه تحريكَ شيءٍ فنظَرْتُ فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ فقال أبو سعيدٍ : ما لكَ ؟ قُلْتُ : حيَّةٌ ها هنا قال : فتُريدُ ماذا ؟ قُلْتُ : أُريدُ قَتْلَها قال : فأشار إلى بيتٍ في دارٍ فعايَنْتُه فقال : إنَّ ابنَ عمٍ لي كان في هذا البيتِ فلمَّا كان يومَ الأحزابِ استأذَن إلى أهلِه ـ وكان حديثَ عهدٍ بعُرسٍ ـ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره أنْ يذهَبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجَد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ فقالت : لا تعجَلْ علَيَّ حتَّى تنظُرَ ما أخرَجَني فدخَل البيتَ فإذا حيَّةٌ مُنكَرةٌ فطعَنها بالرُّمحِ ثمَّ خرَج بها في الرُّمحِ ترتَكِضُ فقال : لا أدري أيُّهما كان أسرَعَ موتًا : الرَّجُلُ أم الحيَّةُ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : ادعُ اللهَ أنْ يرُدَّ صاحبَنا فقال : ( استغفِروا لصاحبِكم ) ثمَّ قال : ( إنَّ نفرًا مِن الجِنِّ بالمدينةِ قد أسلَموا فإذا رأَيْتُم أحدًا منهم فحَذِّروه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ إنْ بدا لكم أنْ تقتُلوه فاقتُلوه بعدَ الثَّلاثِ )
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فبْيَنا أنا جالِسٌ عندَه إذ سمِعْتُ تحتَ سَريرِه تَحريكَ شيءٍ، فنظَرْتُ فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ، فقال أبو سعيدٍ: ما لكَ؟ قُلتُ: حيَّةٌ هاهنا، فقال: فتُريدُ ماذا؟ فقُلتُ: أُريدُ قَتْلَها، فأَشار لي إلى بيتٍ في دارِه تِلقاءَ بيتِه، فقال: إنَّ ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ، فلمَّا كان يومُ الأحزابِ استَأْذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِه، وكان حديثَ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِن له، وأَمَره أنْ يذهَبَ بسلاحِه معه، فأَتى دارَه فوجَد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ، فأَشار إليها بالرُّمحِ، فقالت: لا تَعجَلْ حتى تَنظُرَ ما أَخرَجني، فدخَل البيتَ، فإذا حيَّةٌ مُنكَرةٌ، فطعَنها بالرُّمحِ، ثُم خرَج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ، قال: لا أَدْري أيُّهما كان أسرعَ موتًا، الرجُلُ أوِ الحيَّةُ، فأَتى قومُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ادْعُ اللهَ أنْ يرُدَّ صاحبَنا، قال: "استَغْفِروا لصاحِبِكم" مرَّتيْنِ، ثُم قال: "إنَّ نَفَرًا منَ الجِنِّ أَسلَموا، فإذا رَأَيْتم أَحَدًا منهم فحَذِّروه ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُم إنْ بَدا لكم بعدُ أنْ تَقتُلوه، فاقْتُلوه بعدَ الثالثةِ"
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبعثًا فوجَدْتُه يسيرُ مشرِّقًا ومُغرِّبًا فسلَّمْتُ عليه فأشار بيدِه ثمَّ سلَّمْتُ عليه فأشار بيدِه فانصرَفْتُ [ فناداني: ( يا جابرُ ) ] فناداني النَّاسُ: يا جابرُ فأتَيْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ قد سلَّمْتُ عليك [ فلم ترُدَّ علَيَّ ] قال: ( ذاك أنِّي كُنْتُ أُصلِّي )
بعثني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وَهوَ يسيرُ مشرِّقًا أو مغرِّبًا فسلَّمتُ عليهِ فأشارَ بيدِه ثمَّ سلَّمتُ عليهِ فأشارَ بيدِه فانصرفتُ فناداني يا جابرُ فناداني النَّاسُ يا جابرُ فأتيتُه فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سلَّمتُ عليكَ فلم تردَّ عليَّ قالَ إنِّي كنتُ أصلِّي
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن القَزَعِ فقُلْتُ: وما القَزَعُ ؟ فأشار لنا عبيدُ اللهِ قال: إذا حلَق الصَّبيَّ ترَك ها هنا شَعرًا وها هنا شَعرًا فأشار لنا عُبيدُ اللهِ إلى ناصيتِه وجانبَيْ رأسِه فقيل لعُبيدِ اللهِ: الجاريةُ والغلامُ فقال: لا أدري، هكذا قال
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنِ القَزَعِ. قال عُبَيدُ اللهِ: قُلتُ: وما القَزَعُ؟ فأشارَ لَنا عُبَيدُ اللهِ، قال: إذا حَلَقَ الصَّبيَّ، وتَرَكَ هاهنا شَعَرةً، وهاهنا وهاهنا، فأشارَ لَنا عُبَيدُ اللهِ إلى ناصيَتِه وجانِبَي رَأسِه. قيلَ لعُبَيدِ اللهِ: فالجاريةُ والغُلامُ؟ قال: لا أدري، هَكَذا قال: الصَّبيُّ. قال عُبَيدُ اللهِ: وعاودتُه، فقال: أمَّا القُصَّةُ والقَفا للغُلامِ فلا بَأسَ بهِما، ولَكِنَّ القَزَعَ أن يُترَكَ بناصيَتِه شَعَرٌ، وليسَ في رَأسِه غَيرُه، وكَذلك شِقُّ رَأسِه هذا وهذا
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ سار إلى بدرٍ فجعَل يستشيرُ النَّاسَ فأشار عليه أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه ثمَّ استشارهم فأشار عليه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه فجعَل يستشيرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت الأنصارُ: واللهِ ما يُريدُ غيرَنا فقال رجلٌ مِن الأنصارِ أراك تستشيرُ فيُشيرونَ عليك ولا نقولُ كما قال بنو إسرائيلَ: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا} [المائدة: 24] ولكنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ لو ضرَبْتَ أكبادَها حتَّى تبلُغَ بَرْكَ الغُمادِ كنَّا معك
عن أنسٍ قال استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرجَه إلى بدرٍ فأشار عليه أبو بكرٍ ثم استشارهم فأشار عليه عمرُ ثم استشارهم فقال بعضُ الأنصارِ إياكم يريد رسولَ اللهِ يا معشرَ الأنصارِ فقال بعضُ الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إذًا لا نقول كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى اذهب أنت وربُّك فقاتِلا إنا ههنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحقِّ لو ضربتَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لاتَّبعناك
18
✔ صحيح📌 إذن لا نقولَ كما قالتْ بنو إسرائيلَ لموسى: اذهَبْ أنتَ وربُّكَ فقاتِلَا إنَّا هاهُنا قاعدونَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سار إلى بدرٍ استشار المسلمينَ؛ فأشار عليه أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، ثم استشارهم؛ فأشار عليه عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه، ثم استشارهم، فقالَتِ الأنصارُ: يا معشرَ الأنصارِ، إيَّاكم يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: إذن لا نقولَ كما قالتْ بنو إسرائيلَ لموسى: اذهَبْ أنتَ وربُّكَ فقاتِلَا إنَّا هاهُنا قاعدونَ، والذي بعثَكَ بالحقِّ لو ضربتَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لاتَّبَعْناكَ
لمَّا سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ خرَجَ فاستَشارَ النَّاسَ، فأَشارَ عليه أبو بكْرٍ، ثُم استَشارَهم، فأَشارَ عليه عمرُ، فسكَتَ، فقال رجُلٌ منَ الأنصارِ: إنَّما يُريدُكم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لا نكونُ كما قالت بَنو إسرائيلَ لموسى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24]، ولكنْ واللهِ لو ضرَبْتَ أكبادَها حتى تَبلُغَ بَرْكَ الغِمادِ لكُنَّا معكَ
لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بدرٍ ؛ خرج فاستشار الناسَ ، فأشار عليه أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه ، ثم استشارهم فأشار عليه عمرُ رضيَ اللهُ عنه ، فسكت ، فقال رجلٌ من الأنصار : إنما يريدُكم ، فقالوا : [ تستَشيرنا ] يا رسولَ اللهِ ؟ ! واللهِ لا نقول كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى عليه السلامُ : اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ! ولكن واللهِ لو ضربْتَ أكبادَ الإبلِ حتى تبلُغَ بِرْكَ الغِمادِ ؛ لكُنَّا معك
استَشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرَجَه إلى بَدرٍ، فأشارَ عليه أبو بَكْرٍ، ثُم استَشارَ عُمَرَ، فأشارَ عليه عُمَرُ، ثُم استَشارَهُم فقال بعضُ الأنصارِ: إيَّاكُم يُريدُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا مَعشرَ الأنصارِ، فقال قائلُ الأنصارِ: تَستَشيرُنا يا نبيَّ اللهِ، إنَّا لا نقولُ لكَ كما قالتْ بَنو إسرائيلَ لموسى عليه السَّلامُ: اذهَبْ أنتَ وربُّك فقاتِلا، إنَّا هاهُنا قاعِدون، ولكِنْ والذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لو ضَرَبتَ أكْبادَها إلى بَرْكِ، -قال ابنُ أبي عَديٍّ: إلى بَرْكِ الغِمادِ- لاتَّبَعناكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا نكون كما قالت بنو إسرائيلاذهب أنت وربك فقاتلايسير مشرقا أو مغربااقتلوه بعد الثالثةعين رأت رسول اللهاقتلوه بعد الثلاثعبيد الله بن عمرالصلاة في الكعبةاستغفروا لصاحبكمالسلام في الصلاةالصحيفة القاطعةمد الله في عمركالقوافل الأربعةحذروه ثلاث مراتأبو سعيد الخدريالجارية والغلامصاحب رسول اللهعثمان بن طلحةأسامة بن زيدمشرقا ومغربامفتاح البيتدخول الكعبةبني عبد شمسلا يبايعوهملا يناكحوهمالشن الباليأوجعك السوطيوم الأحزاببعثني النبيجانبي الرأسبنو إسرائيلبني إسرائيلأكباد الإبلبنية صغيرةبني المطلبلا يجالسواأشار برأسهثلاثة أيامفأشار بيدهجانبي رأسهبرك الغمادأبو لؤلؤةالمهاجرونيوم الفتحدخل البيتصلى النبيبين حجرينأشار بيدهرد السلامسلمت عليكحلق الصبيعبيد اللهالهرمزانبني نوفلبني هاشماستغفرواكنت أصليترك شعرةلاتبعناكأبو بكرالخلافةفتح مكةابن عمريا جابرلا أدريالناصيةالجاريةالأنصاراتبعناكالصلاةالزبيرمعاويةراحلتهالشعابالمسجدالموصلدعا بهاقتلوهأسلموالم تردناصيتهالغلاماستشارجفينةعثمانأسامةالفتحيهوديأوضاحجاريةتحذيرشيطانالرمحالقزعالقصةالقفابيعةطلحةبلالسجدة
تخريج حديث فأشار المهاجرون على عثمان بقتله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








