أحاديث عن: فأغلظ له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فأغلظ له
عن شريح بن عبيد الحضرمي، وغيره، قال: جلد عياض بن غنم صاحب دارا حين فُتحتْ، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع النبي ﷺ يقول: «إن من أشد الناس عذابا أشدهم عذابا في الدنيا للناس»؟ فقال عياض بن غنم: يا هشام بن حكيم، قد سمعنا ما سمعتَ، ورأينا ما رأيتَ، أو لم تسمع رسول الله ﷺ: «من أراد أن ينصح لسلطان بأمر، فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه له»، وإنك يا هشام لأنت الجريء، إذ
تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى.
تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى.
حسن رواه أحمد (١٥٣٣٣) عن أبي المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا شريح بن عبيد الحضرمي وغيره .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا تقاضى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأغلظَ لَهُ ، فَهَمَّ بِهِ أصحابُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا . وقالَ : اشتروا لَهُ بعيرًا ، فأعطوهُ إيَّاهُ ، فطلبوهُ ، فلم يجِدوا إلاَّ سنَّا أفضلَ من سنِّهِ ، فقالَ: اشتروهُ ، فأعطوهُ إيَّاهُ ، فإنَّ خيرَكُم أحسنُكُم قضاءً
أنَّ عِياضَ بنَ غَنمٍ وقع على صاحبِ [دَارَا] حين فُتِحَتْ فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلَظ له القولَ ومكث لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنَّ أشَدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشَدُّ الناسِ عذابًا للناسِ في الدَّنيا فقال له عياضٌ إنا قد سمِعْنا الذي سمعتَ ورأَيْنا الذي رأيتَ وصحِبْنا مَن صَحِبتَ أو لمْ تسمعْ يا هشامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من كانت عنده نصيحةٌ
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ
أنَّ عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأشْعَريَّ وقَعَ على صاحِبِ دارٍ حينَ فُتِحَتْ، فأتاهُ هِشامُ بنُ حَكيمٍ، فأغلَظَ له القَولَ، ومكَثَ هِشامٌ لَياليَ، فأتاهُ هِشامٌ مُعتَذِرًا، فقالَ له هِشامٌ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا؟! فقالَ له عِياضٌ: يا هِشامُ، إنَّا قد سَمِعْنا الَّذي قد سمِعْتَ، ورَأيْنا الَّذي قد رَأيْتَ، وصَحِبْنا مَن صحِبْتَ، ألم تَسمَعْ يا هِشامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانتْ عندَه نَصيحةٌ لذي سُلْطانٍ فلا يُكلِّمْه بها عَلانيَةً، ولْيأخُذْ بيَدِه، ولْيَخلُ به؛ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليه؟! وإنَّكَ يا هِشامُ، لأنتَ المُجتَرئُ، أنْ تَجتَرئَ على سُلطانِ اللهِ، فهلَّا خَشِيتَ أنْ يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يَتَقاضاه، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا
حضر قتالُ أحدٍ فدعاني أَبي فقال لي يا جابرُ إني أُرَاني أولَ مقتولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَإِنِّي لَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ علَيَّ مِنْكَ غيرَ نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَيَّ دَيْنٌ ولَكَ أَخَوَاتٌ فاسْتَوْصِ بِهِنَّ خيرًا واقْضِ عَنِّي دَيْنِي فكان أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ فلمَّا رجِعْنا إلى المدينةِ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ غريمًا لعبدِ اللهِ قدْ ألحَّ على جابرٍ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يَدَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فقال خذْ بعضًا وانْسِئْ بَعْضًا إلى تمرِ عامٍ قابِلٍ فأَبَى الرجلُ فأغْلَظَ له عمرُ وقال أراكَ يقولُ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ بعضًا وأَنْسِئْ بعضًا فَتَأْبَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا عمرُ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ قال فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النخلِ ثم قال أعطِ الَّذي له تامَّا وافيًا وإذا صَرَمْتَ فأَعْلِمْني قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أُرَاكَ إِلَّا قَدْ أَدْرَكَتْكَ القائِلَةُ عندنا سائِرَ اليومِ فَفَرَشْتُ له في عريشٍ لنا وعمدتُّ إلى عَنزٍ لنا فذَبَحْتُها فانطلَقَ أبو بكرٍ وعمرُ يَرُدَّانِ عنه الناسَ فلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَّبْتُ إليه الطعامَ فأَصَابَ منْهُ فلما قرُبَ لِينطَلِقَ أَخْرَجَتِ امْرَأَتِي رَأَسَها وَوَجْهَهَا منَ الخدرِ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ أتَذْهَبُ وما تدعو لنا أو لَمَّا تَدْعُو لنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أَرَاها إلَّا كَيِّسَةً أو أَكْيِسَ منكَ فدعا لنا ثم انصرفَ فلمَّا صَرَمْتُ قضيْتُ الذي كان له تامًّا وافِيًا وفضَلَ لَنَا تِسْعَةُ أوسقٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ فقال ادعُ لي عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْهُ فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ لولا أنكَ تقولُ سلْهُ إنْ سألتُهُ لقدْ عَلِمْتُ أنَّ صلَوَاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعَواتِهِ مبارَكَةٌ مستجابٌ لها ثم أقبَلض علَيَّ عُمَرُ فسأَلَنِي فحدثَّتْهُ فلمَّا وَلَي عمرُ الخلافَةُ وفرَضَ الفرائِضَ ودوَّنَ الدَّوَاوينَ وعرَّفَ العُرَفَاءَ عرَّفَنِي عَلَى أصحابِي فجاءَ ذلِكَ الرجلُ يطلُبُ الفريضةَ فقَصَّرَ به عمرُ عما كان يَفْرِضُ لأصحابِهِ فكلَّمْتُهُ فقال ما يَذْكُرُ ما صنعَ في دينِ عبدِ اللهِ فلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ حتى أَلْحَقَهُ بأصحابِهِ
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ
أنَّ رَجُلًا تَقاضى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، واشتَروا له بَعيرًا فأعطوه إيَّاه وقالوا: لا نَجِدُ إلَّا أفضَلَ مِن سِنِّه، قال: اشتَروه، فأعطوه إيَّاه؛ فإنَّ خَيرَكُم أحسَنُكُم قَضاءً
كان يُصلِّي عند المقامِ ، فمرَّ به أبو جهلِ بنِ هشامٍ ، فقال : يا محمدُ ألم أنهَكَ عن هذا ؟ و توعَّدَه ، فأغلظ له رسولُ اللهِ و انتهرَه ، فقال : يا محمدُ بأيِّ شيٍء تُهدِّدُني ؟ أما و اللهِ إني لأكثرُ هذا الوادي ناديًا ، فأنزل اللهُ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ) قال ابنُ عباسٍ : لو دعا ناديَهُ أخذتْهُ زبانيةُ العذابِ من ساعتِه
كانَ لرَجُلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقٌّ، فأغلَظَ له، فهَمَّ به أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، وقال لهم: اشتَروا له سِنًّا فأعطوه، فقالوا: إنَّا لا نَجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال: اشتَروا له فأعطوه، وقال: إنَّ مِن خَيرِكُم -أو خَيرَكُم- أحسَنَكُم قَضاءً
دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فأغلَظَ لَهما وسَبَّهما. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَمَن أصابَ مِنكَ خَيرًا ما أصابَ هذانِ مِنكَ خَيرًا! قالت: فقال: أوما عَلِمتِ ما عاهَدتُ عليه رَبِّي عَزَّ وجَلَّ؟ قال: قُلتُ: اللهُمَّ أيُّما مُؤمِنٍ سَبَبتُه أو جَلَدتُه أو لَعَنتُه فاجعَلْها له مَغفِرةً وعافيةً، وكَذا وكَذا
إنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا تَقَاضَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأغْلَظَ له فَهَمَّ به أصْحَابُهُ، فَقالَ: دَعُوهُ، فإنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا، واشْتَرُوا له بَعِيرًا فأعْطُوهُ إيَّاهُ وقالوا: لا نَجِدُ إلَّا أفْضَلَ مِن سِنِّهِ، قالَ: اشْتَرُوهُ، فأعْطُوهُ إيَّاهُ، فإنَّ خَيْرَكُمْ أحْسَنُكُمْ قَضَاءً.]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عمرَ ساعيًا ، فأتى العباسَ فأغلظَ لهُ ، فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ ، والعامَ المُقبلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عُمَرَ ساعِيًا فأتى العبَّاسَ فأغلَظَ لهُ فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ والعامَ المقبِلَ
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنِ ، أحرمَ منَ البصرةِ فقدمَ على عُمرَ بن الخطاب فأغلَظَ لَهُ ونهاهُ عن ذلِكَ ، وقالَ : يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مِصرٍ منَ الأمصارِ
بَعثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العباسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العباسَ قدِ استَلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرَ ساعِيًا فأتى العباسَ فأغلَظ له فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ العباسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتى العبَّاسَ، فأغلَظَ له، فأخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عُمَرَ ساعيًا، فأتَى العبَّاسَ فأغلَظَ له، فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ العبَّاسَ قد أسلَفَنا زَكاةَ مالِه العامَ والعامَ المُقبِلَ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرَ ساعيًا ، قال : فأتَى العباسَ يطلبُ صدقةَ مالِه ، قال : فأغلَظ له العباسُ القولَ ، فخرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن العباسَ قد أَسلَفْنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المقبلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
أكثر هذا الوادي نادياالاجتراء على السلطانالعام والعام المقبلالجرأة على السلطانخذ بعضا وأنسئ بعضاالنصيحة لذي سلطانخيركم أحسنكم قضاءاشتروا له فأعطوهأشد الناس عذاباالنصيحة للسلطانالخلوة بالسلطانقتيل سلطان اللهنصيحة لذي سلطانلصاحب الحق مقالمصر من الأمصارعمر بن الخطابعمران بن حصيناشتروا بعيراهشام بن حكيمهم به أصحابهالشهر الحرامالعام المقبلأحسنكم قضاءيوم القيامةعذابا للناسعياض بن غنمعذاب الدنياصوموا رمضانيتحدث الناسأفضل من سنهوالحكمة...سلطان اللهأصحاب محمدصاحب الحقالخلوة بهتسعة أوسقعاهدت ربيعمر ساعياسنا أفضلعبد اللهالزبانيةفأغلظ لهزكاة مالصدقة ماليتقاضاهالأمصارأبو جهلأغلظ لهاستلفناالدنيامناصحةالحاكمباللينيخل بهالبصرةالمقامانتهرهاشترواالعباسأسلفناالناسعذاباأشدهمللناستقاضىنصيحةمقالاأخواتناديهتوعدهخيركمسببتهجلدتهلعنتهمغفرةعافيةسبهماالعامساعياأغلظمقالدارادعوهجابرأحرمبعيرمؤمنساعيزكاةأشددينمصرعمرسنا
تخريج حديث فأغلظ له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








