أحاديث عن: فأقرع النبي بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأقرع النبي بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة
أنَّ رجُلًا أعتَق ستَّةَ أعبُدٍ له عندَ الموتِ لَمْ يكُنْ له مالٌ غيرُهم فأقرَع النَّبيُّ بَيْنَهم فأعتَق اثنَيْنِ وأرَقَّ أربعةً
أنَّ رجلًا مِنَ الأنصارِ أوصى عندَ موتِهِ ، فأعتقَ ستَّةَ مَماليكَ ليسَ لَهُ مالٌ غيرَهُم ، أو قالَ : أعتقَ عندَ موتِهِ ستَّةَ مماليكَ ليسَ لَهُ شيءٌ غيرَهُم ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ فيهِ قولًا شديدًا ، ثمَّ دعاهم فجزَّأَهُم ثلاثةَ أجزاءٍ ، فأقرَعَ بينَهُم فأعتقَ اثنينِ ، وأرقَّ أربعةً
أنَّ رجلًا كان له ستَّةُ أَعْبُدٍ فأعتَقهم عندَ موتِه ولم يكُنْ له مالٌ غيرُهم فرُفِع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكرِهه وجزَّأهم ثلاثةَ أجزاءٍ فأقرَع بينَهم فأعتَق اثنينِ وأرَقَّ أربعةً
حديثُ الَّذي أعتقَ ستَّةَ أعبُدٍ لهُ عندَ موتِهِ لا يملكُ غيرُهم [يعني حديث: أن رجلًا أعتق ستةً أعبُدٍ له عندَ موتِه، ولم يكنْ له مالٌ غيرُهم، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فأقرَع بينَهم، فأعتق اثنينِ وأرقَّ أربعةً]
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ: أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ أَعتَقَ سِتَّةَ مَمْلوكينَ له عنْدَ مَوْتِه، ولم يَترُكْ مالًا غَيْرَهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فغَضِبَ، فقالَ: "لقد هَمَمْتُ ألَّا أُصَلِّيَ عليه"، ثُمَّ دَعا بِهم فجَزَّأَهم ثَلاثةَ أجْزاءٍ، فأَقرَعَ، فأَعتَقَ اثْنَينِ وأَرَقَّ أرْبَعةً. تابَعَه يونُسُ بنُ عُبَيْدٍ، عن الحَسَنِ، قالَ: ثُمَّ أَقرَعَ بَيْنَهم، فأَعتَقَ اثْنَينِ وأَرَقَّ أرْبَعةً
أنَّ رجُلًا أعتَق سِتَّةَ أعبُدٍ في مرَضِه فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَهم فأعتَق اثنَيْنِ وأرَقَّ أربعةً
عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّ رجلًا أعتق ستَّةَ أعبُدٍ في مرضِه فأقرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم فأعتق اثنَيْن وأرقَّ أربعةً
أَعتقَتِ امرأةٌ ، وفي روايةِ قيسِ بنِ سعدٍ : أَعتقَتِ امرأتُه أو رجلٌ ستةَ أَعْبُدٍ لها عندَ الموتِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ لها مالٌ غيرُهم ، فأقرَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم ، فأعتق اثنين وأرَقَّ أربعةً
حَديثُ: مَثَلُ الفُتيا التي أفتانا الأوزاعيُّ في عَبدٍ بَينَ ثَلاثةٍ [يَعني حَديثَ: توُفِّيَ رَجُلٌ وأعتَقَ سِتَّة مَملوكينَ، ليسَ له مالٌ غَيرُهم، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لو أدرَكتُه ما دُفِنَ مَعَ المُسلِمينَ، فأقرَعَ بَينَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، واستَرَقَّ أربَعةً]
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ عندَ مَوتِه ستَّةَ رَجْلةٍ له، فجاء وَرَثتُه مِن الأعرابِ، فأخبَروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما صَنَعَ، قال: أوَفَعَلَ ذلك؟ قال: لو عَلِمْنا إنْ شاء اللهُ ما صَلَّيْنا عليه، قال: فأقرَعَ بيْنَهم، فأعتَقَ منهم اثنَينِ، ورَدَّ أربعةً في الرِّقِّ
أعتَقَ رَجُلٌ ستَّةَ مَملوكينَ له عندَ مَوتِه، فأقرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم، فأعتَقَ اثنَينِ منهم
أنَّ رجلًا أعتقَ ستَّةَ مماليكَ عندَ موتِهِ فأقرعَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهمُ فأرَقَّ أربعةً وأعتقَ اثنينِ
كان علِيٌّ باليَمَنِ، فأُتِيَ بامرأةٍ وَطِئَها ثلاثةُ نَفَرٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فسأَل اثنَيْنِ أنْ يُقِرَّا لهذا بالولَدِ، فلمْ يُقِرَّا، ثمَّ سأَل اثنَيْنِ أنْ يُقِرَّا لهذا بالولَدِ فلمْ يُقِرَّا، ثمَّ سأَل اثنَيْنِ حتى فرَغ يسأَلُ اثنَيْنِ اثنَيْنِ غيْرَ واحدٍ، فلمْ يُقِرُّوا، فأقرَع بيْنَهم، وألزَم الولَدَ الذي خرَجتْ عليه القُرعةُ، وجعَل عليه ثُلُثَيِ الدِّيَةِ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فضحِك حتى بدَتْ نَواجِذُهُ
بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَمه رَجلٌ من أهْلِ اليمَنِ، فجعَلَ يُحدِّثُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُخبِرُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَى عليًّا رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثةَ نَفرٍ يَختَصِمونَ في ولَدٍ وَقَعوا على امْرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ، فقالَ: لاثْنَينِ طِيبَا نَفْسًا بهذا الولَدِ، ثمَّ قالَ: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه ثُلُثا الدِّيَةِ لصاحِبَيْه، فأقرَعَ بيْنَهم، فقَرَعَ بيْنَهم، فقُرِعَ أحَدُهم، فدفَعَ إليه الولَدَ، «فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه»، أو قالَ: أضْراسُه. وفي روايةٍ: «ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قالَ عَليٌّ»
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ فقالَ : إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أَهْلِ اليمنِ أتَوا عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمونَ إليهِ في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقالَ للاثنينِ منهما : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، ثمَّ قالَ للاثنينِ : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، فقالَ : أنتُمْ شرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكُم، فمن قَرعَ فلَهُ الولدُ، وعليهِ لصاحِبيهِ ثلثا الدِّيةِ، فأقرعَ بينَهُم، فجعلَهُ لمن قرعَ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ، أو قالَ : نواجِذُهُ
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ منَ اليمنِ فقالَ إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أهلِ اليمنِ أتوا عليًّا يختصِمونَ إليهِ في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقالَ لاثنينِ منهما طيبا بالولدِ لهذا فغَليا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغليا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغليا فقالَ أنتُم شركاءُ متشاكسونَ إنِّي مقرعٌ بينكم فمن قرعَ فلهُ الولدُ وعليهِ لصاحبيهِ ثلُثا الدِّيةِ فأقرعَ بينهُم فجعلهُ لمن قرعَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ أو نواجِذُه
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من اليمنِ فقال إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصِمون إليه في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقال لاثنين منهما طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثم قال لاثنين طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثم قال لاثنين طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا فقال أنتم شركاءُ مُتشاكِسونَ إني مُقرعٌ بينكم فمن قُرِعَ فله الولدُ وعليه لصاحبَيه ثُلثَا الدِّيَةِ فأُقرِعَ بينهم فجعلَه لمن قُرِعَ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدتْ أضراسُه أو نواجذُه
كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه باليَمنِ فأُتيَ بامرأةٍ وَطِئَها ثلاثةٌ في طُهرٍ واحدٍ، فسأَلَ اثنَينِ: أتُقِرَّانِ لهذا بالوَلدِ؟ فلم يُقِرَّا، ثُمَّ سأَلَ اثنَينِ: أتُقِرَّانِ لهذا بالوَلدِ؟ فلم يُقِرَّا، ثُمَّ سأَلَ اثنَينِ، حتى فَرَغَ يَسأَلُ اثنَينِ اثنَينِ، فلم يُقِرُّوا، فأقرَعَ بينَهم وألزَمَ الوَلدَ الذي خرَجَتْ عليه القُرْعةُ، وجعَلَ عليه ثُلُثَيِ الدِّيَةِ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَحِكَ حتى بَدَتْ نَواجِذُه
أعتقتِ امرأةٌ – أو رجلٌ – ستةَ أعبُدٍ لها ولم يكن لها مالٌ غيرَهم فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرع بينهم فأعتقَ ثُلُثَهُم
أنَّ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه بعَثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فارتَفَعَ إليه ثَلاثةٌ يَتنازَعونَ ولدًا، كُلُّ واحِدٍ يَزْعُمُ أنَّه ابنُه، قالَ: فخَلَا باثْنَيْن، فقال: أتَطِيبانِ نفْسًا لهذا الباقي بالولدِ؟ قالا: لا، وخَلَا باثْنَيْنِ، فقالَ لهُما مِثْلَ ذلك، فقالَا: لا، فقال: أراكُمْ شُرَكاءَ مُتَشاكِسونَ، وأنا مُقْرِعٌ بيْنكم، فأَقْرَعَ بيْنهم، فجَعَلَه لِأحدِهِم، وأغْرَمَه ثُلُثَي الدِّيَةِ للبَاقينَ. قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ حتَّى بَدَتْ نَواجِذُه
كنت جالسا عند النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجل من أهل اليمن ، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا رضي اللهُ عنه يختصمون إليه في ولد وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد ، فقال للاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، ثم قال للاثنين: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، فقال: أنتم شركاء متشاكسون ، إني مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه لصاحبيه ثلثا الدية ، فأقرع بينهم فجعله لمن قرع فضحك رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدت أضراسه ، أو قال: نواجذه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
الولد الذي خرجت عليه القرعةلم يكن له مال غيرهملم يترك مالا غيرهمجزأهم ثلاثة أجزاءليس لها مال غيرهمليس له مال غيرهمأعتق ستة مملوكينرد أربعة في الرقورثة من الأعرابوطئها ثلاثة نفرعلي بن أبي طالبالعتق في المرضشركاء متشاكسونلا يملك غيرهمعبد بين ثلاثةلا مال غيرهملا أصلي عليهثلاثة أجزاءستة مملوكيناسترق أربعةلا مال غيرهوطئها ثلاثةستة مماليكأقرع بينهمأعتق اثنينأقرع النبيثلثي الديةثلثا الديةأعتق ثلثهمعند الموتأرق أربعةرسول اللهضحك النبيستة أعبدعند موتهالأوزاعيستة رجلةطهر واحديتنازعونالأنصارالقرعةأضراسهنواجذهاثنينأربعةإقراعالموتأعتقتبينهمالعتقربيعةاليمنامرأةنواجذالولدأعتقأقرعوصيةهممتفتيامقرعولداعتقأرقغضبمرضمضرولدديةمال
تخريج حديث فأقرع النبي بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








