أحاديث عن: فأمر بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فأمر بها
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في جواز...
عن أبي حازم بن دينار أن رجالًا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر مِمَّ عُوده؟ فسألوه عن ذلك فقال: والله! إني لأعرف مما هو، ولقد رأيتُه أول يوم وُضِع، وأول يوم جلس عليه رسولُ الله ﷺ، أرسل رسول الله ﷺ إلى فُلانة - امرأة قد سماها سهلٌ - مُرِي غلامَكِ النجارَ أن يعملَ لي أعوادًا أجلس عليهن إذا كلمتُ الناسَ، فأمرتْه فعَملها من طرفاء الغابة، ثم جاء بها فأرسلتْ إلى رسول الله ﷺ، فأمر بها فوُضِعتْ ها هنا، ثم رأيتُ رسول الله ﷺ صلَّى عليها، وكبَّر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقري فسجد في أصل المنبر ثم عاد. فلما
فرغ أقبل على الناس فقال: «أيها الناس! إنما صنعتُ هذا لتأتموا، ولتعلموا صلاتي».
فرغ أقبل على الناس فقال: «أيها الناس! إنما صنعتُ هذا لتأتموا، ولتعلموا صلاتي».
متفق عليه رواه البخاري في الجمعة (٩١٧)، ومسلم في المساجد (٥٤٤) كلاهما عن قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القارئ القرشي الإسكندراني قال: حدثنا أبو حازم بن دينار فذكر مثله، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن جابر، قال: استأْذَنَت الحُمَّي على النبي ﷺ، فقال: «من هذه؟». قالت: أُمُّ مِلْدَم. قال: فأمر بها إلى أهلِ قباء. فلقوا منها ما يعلم الله، فأتوه فشكوا ذلك إليه. فقال: «ما شئتم؟ إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم، وإن شئتم أن تكون لكم طَهورًا».
وفي رواية قالوا: بل تكون طهورًا.
وفي رواية قالوا: بل تكون طهورًا.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٤٣٩٣) وأبو يعلي (١٨٩٢) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جواز الصلاة على المرجوم
عن عمران بن حُصين أن امرأة من جُهينة أتتْ نبي الله ﷺ وهي حُبلى من الزنا، فقالت: يا نبي الله! أصبتُ حدًا فأقمه عليَّ، فدعا النبي ﷺ وليها فقال: «أحسن إليها، فإذا وضعت فائتني بها» ففعل. فأمر بها نبي الله ﷺ فشكتْ عليها ثيابُها، ثم أمر بها فرجمتْ، ثم صلَّى عليها، فقال له عمر: تُصلي عَليها يا نبي الله! وقد زنتْ فقال: «لقد تابتْ توبة لو قُسِمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتْهم، وهل وجدت توبة أفضل من أن جادتْ بنفسها الله تعالي».
صحيح رواه مسلم في الحدود (١٦٩٦) عن أبي غسان مالك بن عبد الواحد المشمعي، حدثنا معاذ (يعني ابن هشام) حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قلابة، أن أبا المهلب حدَّثه، عن عمران بن حصين فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
لَمَّا خلق اللهُ الجنَّةَ والنارَ، أَرسل جبريلَ قال: انظرْ إليها وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها، فجاء فنظرَ إِليها وإلى ما أعدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجَع إليه، فقال: وعِزَّتك، لا يَسمعُ بها أحدٌ إِلا دخلها، فأَمَر بها فحُجِبَتْ بالمَكارهِ، قال: ارجعْ إليها فانظرْ إليها وإلى ما أعددتُ لأَهلها فيها، قال: فرجَع إليها فإِذا هيَ قد حُجبتْ بالمَكارهِ، فرجعَ إليهِ، فقال: وعِزَّتك، قدْ خشيتُ أن لا يَدخُلَها أحدٌ، قال: اذهب إلى النارِ فانظر إليها وإلى ما أعددتُ لأَهلها فيها، فجاءها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ لأَهلها فيها، فإذا هي يَركَبُ بعضُها بعضًا، فرجَع، فقَالَ: وعزتِك ، لا يسمعُ بها أحدٌ فيدْخلُهَا، فأمَر بها فحُفتْ بالشَّهَوَاتِ، فرجَع إليه ، قال: وعِزَّتك، لقدْ خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إِلا دخَلها
أُتِي عمرُ بمجنونةٍ، قد زنت فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عمرُ أن تُرجَمَ، فمرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال : ما شأنُ هذه ؟ قالوا : مجنونةُ بني فلانٍ زنت، فأمر بها عمرُ أن تُرجَمَ. قال : فقال : ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال : يا أميرَ المؤمنين، أما علِمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِع عن ثلاثةٍ؛ عن المجنونِ حتَّى يبرأَ ، وعن النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يعقِلَ ؟ قال : بلَى، قال : فما بالُ هذه تُرجَمُ ؟ قال : لا شيءَ، قال فأرسِلْها، قال : فأرسَلَها، قال : فجعل يُكبِّرُ
أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ
أتِيَ عمرُ بمجنونةٍ قد زَنَت ، فاستشارَ فيها أُناسًا ، فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن تُرجَمَ ، فمرَّ بِها عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضوانُ اللَّهِ عليهِ ، فقالَ: ما شأنُ هذِهِ ؟ قالوا: مجنونَةُ بَني فلانٍ زنَت ، فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن تُرجَمَ ، قالَ: فقالَ: ارجِعوا بِها ، ثمَّ أتاهُ ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ، أما علمتَ أنَّ القلمَ رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ حتَّى يَبرأَ ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقظَ ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يعقِلَ ؟ قالَ: بلى ، قالَ: فما بالُ هذِهِ تُرجَمُ ؟ قالَ : لا شيءَ ، قالَ: فأرسِلْها ، قالَ: فأرسلَها ، قالَ : فَجعلَ يُكَبِّرُ
نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ]. وقال أيضًا: حتى يعقِلَ. وقال: وعن المجنونِ حتى يُفيقَ، قال: فجعَلَ عُمرُ يُكبِّرُ
أنَّ اللهَ لمَّا خلَقَها، وأراد إبْرازَها للخلْقِ للانتفاعِ بها، قالتِ الملائكةُ: لا يقدِرونَ عليها. فأمَرَ بها فغُمِسَت في البحرِ، ثمَّ أُخْرِجَت، فنَظَروا إليها فقالوا: لا يقدِرونَ عليها. فأمَرَ بها فغُمِسَت ثانيةً، وحينئذٍ رجَعَت إلى الحدِّ الَّتي هي فيه
أمرَ أبي بخزيرةٍ فصُنِعَتْ ثمَّ أمرَني فأتيتُ بِها رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا يا جابرُ ألَحمٌ هذا وفي روايةٍ اللَّحمُ هذا ؟ قلتُ : لا ولَكِن أمرَني بخزيرَةٍ فصُنِعتُ وأمرَني فأتيتُكَ بِها فأخذَها ثمَّ أتيتُ أبي فقالَ : هل قال لكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فأخبرتُهُ فقالَ أبي عسى أن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتَهَى اللَّحمَ فقامَ إلى داجنٍ لَه فأمرَ بِها فذُبِحَت ثمَّ أمرَ بِها فشُوِيَت لَه ثمَّ أمرَني فأتيتُهُ بِها وَهوَ في مجلِسِهِ وفي روايةٍ في منزلِهِ فقالَ ما هذا ؟ فذَكَرتُ لَه القصَّةَ فقالَ : جزاكُم اللَّهُ يا معشرَ الأنصارِ خيرًا ولا سيَّما عبدَ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ وسعد بنِ عبادةٍ وفي روايةِ لا سيَّما آلَ عمروٍ
عن بعجةَ بنِ عبدِ اللهِ الجهنيِّ ، قال : تزوجَ رجلٌ منا امرأةً من جُهينةٍ ، فولدَتْ لتمامِ ستةِ أشهرٍ ، فانطلقَ زوجُها إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه ، فذكرَ له ذلك ، فبعثَ إليها ، فأُتِيَ بها ، فرأتْها أختُها وهي تلبسُ ثيابَها فبكَتْ ، فقالَتْ : ما يبكيكِ ؟ فواللهِ ما التبسَ بي أحدٌ منَ الخلقِ غيرُهُ ، فيفعلُ اللهُ فيَّ ما شاءَ أن يفعلَ ، فأمرَ بها عثمانُ أن ترجمَ ، فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنه فسألَهُ عن ذلك ، فقال : إنَّها ولدَتْ لستةِ أشهرٍ تمامًا ، وهل يكونُ ذلك ؟ فقال : أما تقرأُ القرآنَ ؟ قال : بلى ، قال : أما سمعْتَ اللهَ يقولُ : وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا وقال : وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ وقال وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فلم نجدْ إلا بقيَ ستةُ أشهرٍ ، فقال عثمانُ : واللهِ ما فطِنْتُ لهذا ، فأمرَ بردِّها ، فوجدوها قد فرغَ منها . قال : فنظرَ الرجلُ إلى الولدِ فإذا هو أشبهُ به منَ الغرابِ بالغرابِ ومنَ البيضةِ بالبيضةِ ، فقال : ابني واللهِ ، قال : فابتلاهُ اللهُ بالقرحةِ قرحةِ الأكلةِ فأكلَتْهُ حتى ماتَ
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْه امرَأةٌ مِن غامِدٍ، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا، فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فلعلَّك أنْ تَردُدَني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي حتى تَلِدي. فلمَّا وَلَدَتْ جاءتْ بالصَّبيِّ تَحمِلُه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد وَلَدتُ، قال: فاذْهَبي فأَرْضِعيهِ حتى تَفْطِميهِ. فلمَّا فَطَمَتْه جاءتْ بالصَّبيِّ في يَدِه كِسْرةُ خُبْزٍ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد فَطَمتُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّبيِّ فدَفَعَه إلى رَجُلٍ مِن المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها حُفْرةٌ، فجُعِلَتْ فيها إلى صَدْرِها، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموها، فأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ فرَمى رَأسَها، فنَضَحَ الدَّمَ على وَجْنةِ خالدٍ فسَبَّها، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهْلًا يا خالدُ بنَ الوليدِ، لا تَسُبَّها؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوْبةً لو تابَها صاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له، فأمَرَ بها، فصلَّى عليها ودُفِنَتْ
جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم
اختصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلانِ في حريمِ نخلةٍ ، في حديثِ أحدِهما : فأمرَ بها فذُرِعَتْ فوُجِدَتْ سبعةَ أذرعٍ – وفي حديثِ الآخرِ – فوجدَتْ خمسةَ أذرعٍ ، فقَضى بذاك ، قال عبدُ العزيزِ : فأمرَ بجريدةٍ من جريدِها فذُرِعَتْ
اختَصَمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ في حَريمِ نَخْلَةٍ في حَديثِ أحدِهما، فأَمَرَ بها فذُرِعَتْ، فوُجِدَتْ سَبعَةَ أذْرُعٍ، وفي حَديثِ الآخَرِ: فوُجِدَتْ خَمسَةَ أذْرُعٍ، فقَضى بذلك، قال عبدُ العزيزِ: فأَمَرَ بجَريدةٍ من جَريدِها فذُرِعَتْ
استأذنَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، علَى ابنِ عامرٍ، وتحتَهُ مَرافقُ مِن حريرٍ، فأمرَ بِها فَرُفِعت فدخلَ عليهِ سعدٌ، وعليهِ مِطرفٌ، شطرُهُ حريرٌ . فقالَ لَهُ ابنُ عامرٍ: يا أبا إسحاقَ،، استأذَنتَ عليَّ وتحتي مَرافقُ من حريرٍ، فأمرتُ بِها فرُفِعَت . فقالَ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ، يا أبا عامرٍ، إن لم تَكُن منَ الَّذينَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا لأن أضطجعَ على جَمرِ الغَضَى، أحبُّ إليَّ من أن أضطجِعَ على مَرافقِ مِن حريرٍ قالَ فَهَذا عليكَ مِطرفٌ، شَطرُهُ حريرٌ قالَ: إنَّما يَلي جلدي مِنهُ الخزُّ
لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ ، أرسلَ جبريلَ ، قالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، فجاءَ فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها ، فرجعَ إليهِ ، قالَ : وعزَّتِكَ ، لا يسمعُ بِها أحدٌ إلَّا دخلَها ، فأمرَ بِها فحُجِبت بالمَكارِهِ ، قالَ : ارجِع إليها فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، قالَ : فرجعَ إليها فإذا هيَ قد حُجِبَت بالمَكارِهِ ، فرجعَ إليهِ ، قالَ : وعزَّتِكَ ، قد خَشيتُ أن لا يدخُلَها أحدٌ ، قالَ : اذهَب إلى النَّارِ فانظُر إليها وإلى ما أعددتُ لأَهْلِها فيها ، فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بعضًا فرجَعَ قال وعزَّتِكَ لقد خَشيتُ أن لا يَسمعَ بِها أحدٌ فيدخُلَها ، فأمرَ بِها فحفَّت بالشَّهواتِ ، فقالَ : وعزَّتِكَ ، لقَد خشيتُ أن لا يَنجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها
لَمَّا خلَقَ اللهُ الجنَّةَ والنَّارَ؛ أرْسَلَ جبريلَ، قال: انظُرْ إليها وإلى ما أَعدَدتُ لِأهلِها فيها، فجاء فنظَرَ إليها وإلى ما أَعَدَّ اللهُ لِأهلِها فيها، فرجَعَ إليه، فقال: وعِزَّتِكَ، لا يَسمَعُ بها أحدٌ إلَّا دخَلَها، فأَمَرَ بها فحُجِبتْ بالمكارِه، قال: ارجِعْ إليها فانظُرْ إليها وإلى ما أَعدَدتُ لِأهلِها فيها، قال: فرجَعَ إليها فإذا هي قد حُجِبتْ بالمكارِه، فرجَعَ إليه، فقالَ: وعِزَّتِكَ، قد خَشيتُ ألَّا يَدخُلَها أحدٌ، قال: اذهَبْ إلى النَّارِ فانظُرْ إليها وإلى ما أَعدَدتُ لِأهلِها فيها، فجاءَها فنظَرَ إليها، وإلى ما أُعِدَّ لِأهلِها فيها، فإذا هي يَركَبُ بعضُها بعضًا، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِكَ، لا يَسمَعُ بها أحدٌ فيَدخُلَها، فأَمَرَ بها فحُفَّتْ بالشهواتِ، فرجَعَ إليه، قال: وعزَّتِكَ، لقد خَشيتُ ألَّا يَنجوَ منها أحدٌ إلَّا دخَلَها
أُتِيَ عُمَرُ بمجنونةٍ قد زنت، فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ، فمَرَّ بها على عليِّ بن أبي طالب فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلان زنت، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ قال: فقال: ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا عَلِمْتَ أنَّ القَلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يَبرَأَ، وعن النائِمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبيِّ حتى يَعقِلَ؟ قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسِلْها، قال: فجعل يكَبِّرُ
نحو [أُتِي عُمرُ بمجنونةٍ قد زنَتْ، فاستَشارَ فيها أُناسًا، فأمَرَ بها عمرُ أنْ تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنَتْ، فأمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فقال: ارجِعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا علِمتَ أنَّ القلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يبرَأَ ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يعقِلَ؟! قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسَلَها، قال: فجعَلَ يُكبِّرُ]. وقال أيضًا: حتى يعقِلَ. وقال: وعن المجنونِ حتى يُفيقَ، قال: فجعَلَ عُمرُ يُكبِّرُ
لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسلَ جِبريلَ إلى الجنَّةِ ، فقالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها . فنظرَ إليها فرجَعَ ، فقالَ : وعزَّتِكَ لا يسمَعُ بِها أحدٌ إلَّا دَخلَها . فأمرَ بِها فحُفَّتْ بالمَكارِهِ ، فقالَ : اذهَب إليها فانظُر إليها وإلى ما أعددتُ لأَهْلِها فيها . فنَظرَ إليها ، فإذا هيَ قد حُفَّت بالمَكارِهِ ، فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خَشيتُ أن لا يدخُلَها أحدٌ . قالَ : اذهَب إلى النَّارِ وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها . فنظرَ إليها فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بَعضًا ، فرجعَ فقالَ : وعزَّتِكَ لا يدخلُها أحدٌ . فأمرَ بِها فحُفَّت بالشَّهواتِ ، فقالَ : ارجِع فانظُر إليها . فنظرَ إليها فإذا هيَ قد حُفَّت بالشَّهواتِ ، فرجعَ وقالَ : وعزَّتِكَ لقد خَشيتُ أن لا ينجُوَ منها أحدٌ إلَّا دَخلَها
اختَصَم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلانِ في حريمِ نَخلةٍ، في حديثِ أحَدِهما: فأمَرَ بها فذُرِعَت فوُجِدَت سَبعةَ أذرُعٍ، وفي حديثِ الآخَرِ: فوُجِدَت خمسةَ أذرُعٍ، فقضى بذاك، قال عبدُ العزيزِ: فأمَرَ بجَريدةٍ مِن جَريدِها فذُرِعَت
اختَصمَ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - رجُلانِ في حَريمِ نَخلةٍ في حَديثِ أحدِهِما ، فأمرَ بِها فذُرِعَت ، فوجَدَت سَبعةَ أذرُعٍ . وفي حديثِ الآخرِ فوُجِدَتْ خَمسَةَ أذرُعٍ فقَضَى بذلِكَ . قالَ عبدُ العزيزِ فأمرَ بجريدَةٍ مِن جريدِها فذُرِعَتْ
عن نُقادةَ الأسَديِّ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَعَثَ نُقادةَ الأسَديَّ إلى رَجُلٍ يَستَمنِحُه ناقةً له، وأنَّ الرَّجُلَ رَدَّه، فأرسَلَ به إلى رَجُلٍ آخَرَ سِواهُ، فبَعَثَ إليه بناقةٍ، فلَمَّا أبصَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد جاءَ بها نُقادةُ يَقودُها، قال: «اللهُمَّ بارِكْ فيها، وفيمَن أرسَلَ بها»، قال نُقادةُ: يا رَسولَ اللهِ، وفيمَن جاءَ بها؟ قال: «وفيمَن جاءَ بها»، فأمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحُلِبَت فدَرَّت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ أكثِرْ مالَ فُلانٍ وولَدَه، يَعني المانِعَ الأوَّلَ، اللهُمَّ اجعَلْ رِزقَ فُلانٍ يَومًا بيَومٍ»، يَعني صاحِبَ النَّاقةِ، الذي أرسَلَ بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يسمع بها أحد إلا دخلهاعبد الله بن عمرو بن حرامالإمام أول من يرجمالشهود أول من يرجملا ينجو منها أحدعلي بن أبي طالبشراحة الهمدانيةسعد بن أبي وقاصغمسها في البحرالغراب بالغرابالبيضة بالبيضةأذهبتم طيباتكمإبرازها للخلقرجعت إلى الحدمرافق من حريرحجبت بالمكارهلا يدخلها أحدالانتفاع بهاسعد بن عبادةحولين كاملينماعز بن مالكحفت بالشهواتالمانع الأولرزق يوم بيومنقادة الأسدياشتهى اللحمثلاثون شهراحريم النخلةحتى يستيقظأربعة شهوداللهم باركرفع القلملا يقدرونصف الصلاةحريم نخلةسبعة أذرعخمسة أذرعجمر الغضىيصيبه...حتى يبرأحتى يعقلالملائكةستة أشهرصاحب مكسالاعترافابن عامرجواز...المرجومالمكارهالشهواتجبرائيلالمجنونآل عمروالأنصارللمؤمنالمؤمنالصلاةالنائمالقرحةالرضاعالفطاماستمنحالحمىطهوراامرأةجهينةالزناالجنةالنارالصبيالرجمخلقهاخزيرةاللحمعثمانتطهيرالحبلجريدةاختصمجبريلمنبرتكونثوابفيماحبلىجوازحجبتعزتكجابرغامدتوبةذرعتمطرفحريرالخزالحدأرسلناقةمماجاء
تخريج حديث فأمر بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








