أحاديث عن: فاضربوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فاضربوه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أمر...
عن سبرة الجهني قال: قال رسول الله ﷺ: «مروا الصبيَّ بالصلاة إذا بلغ سبع سنين، وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها».
حسن رواه أبو داود (٤٩٤)، والتِّرمذيّ (٤٠٧) كلاهما من طريق عبد الملك بن الربيع بن سَبْرَةَ، عن أبيه، عن جده فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بقتل من خرج...
عن عرفجة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان».
وفي لفظ: رأيت النبي ﷺ على المنبر يخطب الناس، فقال: «إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد يفرق أمر أمة محمد ﷺ كائنا من كان، فاقتلوه؛ فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض».
وفي لفظ: رأيت النبي ﷺ على المنبر يخطب الناس، فقال: «إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد يفرق أمر أمة محمد ﷺ كائنا من كان، فاقتلوه؛ فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٥٢) من طريق غندر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة قال: سمعت عرفجة قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قتل كعب بن الأشرف
عن جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ: «من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله» فقام محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله! أتحب أن أقتله؟ قال: «نعم» قال: فائذدن لي أن أقول شيئًا، قال: «قل» فأتاه محمد بن مسلمة فقال: إن هذا الرجل قد سألنا صدقة، وإنه قد عنانا، وإني قد أتيتك أستسلفك، قال: وأيضًا والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه، وقد أردنا أن تسلفنا وسقًا أو وسقين - وحدثنا عمرو غير مرة، فلم يذكر وسقًا أو وسقين، أو: فقلت له: فيه وسقًا أو وسقين؟ فقال: أرى فيه وسقًا أو وسقين - فقال: نعم، ارهنوني، قالوا: أي شيء تريد؟ قال: ارهنوني نساءكم، قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب، قال: فارهنوني أبناءكم، قالوا: كيف نرهنك أبناءنا، فيسب أحدهم، فيقال: رهن بوسق أو وسقين، هذا عار علينا، ولكنا نرهنك اللأمة - قال سفيان: يعني السلاح - فواعده أن يأتيه، فجاءه ليلًا ومعه أبو نائلة، وهو أخو كعب من الرضاعة، فدعاهم إلى الحصن، فنزل إليهم، فقالت له امرأته: أين تخرج هذه الساعة؟ فقال: إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة، وقال غير عمرو، قالت: أسمع صوتًا كأنه يقطر منه الدم، قال: إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة، إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب، قال: ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين - قيل لسفيان: سماهم عمرو؟ قال: سمى بعضهم - قال عمرو: جاء معه برجلين، وقال غير عمرو: أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر، قال عمرو: جاء معه برجلين، فقال: إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه، وقال مرة: ثم أشمكم، فنزل إليهم متوشحًا وهو ينفح منه ريح الطيب، فقال: ما رأيت كاليوم ريحًا، أي أطيب، وقال
غير عمرو: قال: عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب، قال عمرو: فقال: أتأذن لي أن أشم رأسك؟ قال: نعم، فشمه ثم أشم أصحابه، ثم قال: أتأذن لي؟ قال: نعم، فلما استمكن منه، قال: دونكم، فقتلوه، ثم أتوا النبي ﷺ فأخبروه.
غير عمرو: قال: عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب، قال عمرو: فقال: أتأذن لي أن أشم رأسك؟ قال: نعم، فشمه ثم أشم أصحابه، ثم قال: أتأذن لي؟ قال: نعم، فلما استمكن منه، قال: دونكم، فقتلوه، ثم أتوا النبي ﷺ فأخبروه.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٧) ومسلم في الجهاد (١٨٠١) كلاهما من حديث سفيان، قال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
مَن شَرِب الخَمرَ فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاقْتُلوهُ
من شرِبَ الخمرَ فاضربوهُ، فإن عادَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ فاقتلوهُ
حديث: الزِّنا بذَواتِ المَحارِمِ يُوجِبُ القَتلَ. [يعني حديث: إذا قالَ الرَّجلُ للرَّجلِ يا يَهوديُّ فاضرِبوهُ عشرينَ وإذا قالَ يا مُخنَّثُ فاضرِبوهُ عِشرينَ ومَن وقعَ علَى ذاتِ مَحرمٍ فاقتُلوهُ]
حديث مُرُوا أبناءَكُمْ بالصلاةِ لِسَبْعٍ [حديث عبدالله بن عمرو: واضرِبوهم عليها لِعَشرِ سِنينَ، وفرِّقوا بينهم في المضاجعِ، وإذا أنكَحَ أحدُكم عبدَه أو أجيرَه، فلا ينظُرَنَّ إلى شيءٍ مِن عَورتِه؛ فإنَّ ما أَسفلَ مِن سُرَّتِه إلى رُكبتَيه مِن عَورتِه.] [وحديث سبرة بن معبد: مرُوا الصَّبيَّ بالصَّلاةِ إذا بلغ سبعَ سِنينَ، وإذا بلغ عشْرَ سنينَ فاضرِبوه عليها]
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، فقال: قُوموا إليه فاضْرِبوه، فقاموا إليه فخَفَقوه بنِعالِهم
ستكون في أُمّتي هنَاتٌ وهنَاتٌ وهنَاتٌ، فمن أراد أن يُفرِّق أمرَ المسلمِينَ وهم جميعٌ فاضربوهُ بالسيفِ، كائنًا مَن كانَ
سَتَكُونُ بَعْدِي هَناتٌ و هَناتٌ و هَناتٌ ، فمَنْ أرادَ أنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ المسلمينَ و هُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ
تكونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فمَن أرادَ أنْ يُفرِّقَ بين أُمَّةِ مُحمَّدٍ وهي جميعٌ، فاضْرِبوه بالسَّيفِ كائِنًا مَن كان
تَكونُ هَناتٌ وهَناتٌ، فمَن أرادَ أن يُفَرِّقَ أمرَ المُسلِمينَ وهم جَميعٌ فاضرِبوه بالسَّيفِ، كائِنًا مَن كانَ
عن سَعيدِ بنِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: كان بَينَ أبياتِنا إنسانٌ مُخدَجٌ ضَعيفٌ، لَم يُرَعْ أهلُ الدَّارِ إلَّا وهو على أَمَةٍ مِن إماءِ الدَّارِ يَخبُثُ بها، وكان مُسلِمًا، فرَفَعَ شَأنَه سَعدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اضرِبوهُ حَدَّه» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِن ذلك، إن ضَرَبناهُ مِائةً قَتَلناهُ، قال: «فخُذوا له عِثكالًا فيه مِائةُ شِمراخٍ، فاضرِبوهُ به ضَربةً واحِدةً، وخَلُّوا سَبيلَه»
كانَ بينَ أبياتِنا رجلٌ مُخدَجٌ ضَعيفٌ، فلَم يُرَعْ إلَّا وَهوَ علَى أمةٍ من إماءِ الدَّارِ يخبُثُ بِها فرفعَ شأنَهُ سعدُ بنُ عُبادةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: اجلِدوهُ ضَربَ مائةِ سوطٍ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ هوَ أضعَفُ من ذلِكَ، لو ضرَبناهُ مائةَ سوطٍ ماتَ، قالَ فخُذوا لَهُ عِثكالًا فيهِ مائةُ شِمراخٍ فاضرِبوهُ ضَربةً واحدةً
إذا شرِب أحدُكم الخمرَ فاضرِبوه ، ثمَّ إذا شرِب فاضرِبوه ، ثمَّ إذا شرِب فاضرِبوه ، ثمَّ إذا شرِب فاقتُلوه
إذا قالَ الرَّجلُ للرَّجلِ يا يهوديُّ فاضربوهُ عشرينَ وإذا قالَ يا مخنَّثُ فاضربوهُ عشرينَ ومن وقعَ على ذاتِ محرَمٍ فاقتلوه
ستكونُ في أمَّتي هَنَاتٌ وهَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فمن أراد أن يُفَرِّقَ أمرَ المسلمين وهم جميعٌ، فاضربوه بالسَّيفِ كائنًا من كان
إذا شرب أحدُكم الخمرَ فاضربوه فإن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد الرابعةَ فاقتلوهُ
من قال لرجلٍ من الأنصارِ يا يهوديُّ فاضربوه عشرينَ ومن قال لرجلٍ يا مخنثُ فاضربوه عشرينَ
مَن شربَ الخمرَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ الرَّابعةِ فاقتُلوهُ
"إذا قالَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: يا يَهوديُّ، فاضْرِبوه عِشْرينَ، وإذا قالَ: يا مُخَنَّثُ، فاضْرِبوه عِشْرينَ، ومَن وَقَعَ على ذاتِ مَحرَمٍ فاقْتُلوه"
إذا قال الرجلُ للرجلِ يا يهوديُّ! فاضرِبوه عشرين وإذا قال يا مخنثُ! فاضربوه عشرينَ ومَن وقع على ذاتِ محرمٍ فاقتلوه
إذا قالَ الرَّجلُ للرَّجلِ يا يهوديُّ فاضربوهُ عشرينَ وإذا قالَ يا مُخنَّثُ فاضربوهُ عشرينَ ومن وقعَ على ذاتِ مَحرَمٍ فاقتلوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أسفل من سرته إلى ركبتيهفرقوا بينهم في المضاجعائذن لي أن أقول شيئاواضربوهم عليها لعشرقوموا إليه فاضربوهتفريق أمر المسلمينيفرق أمر المسلمينوقع على ذات محرمآذى الله ورسولهالزنا بالمحارمكعب بن الأشراففاضربوه بالسيفجماعة المسلمينمحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهتفريق الجماعةفاضربوه عشرينتكرار الجريمةذوات المحارمكائنا من كانأمر المسلمينسعد بن عبادةاضربوه عشرينالرجل للرجليوجب القتلضرب بالسيفضربة واحدةمائة شمراخشرب الخمرأبو نائلةأتي النبيحد الشربوهم جميعأمة محمديخبث بهامائة سوطيا يهوديذات محرمحد الخمربالصلاةفاضربوهفاقتلوهالتكرارالعقوبةأبناءكمالخوارجالجماعةإذا شربيا مخنثالرابعةالأنصارالتعزيروقع علىأمر...بالسيفخرج...الأشرفورسولهاضربوهاقتلوهالصلاةاللأمةالسلاحنعالهماجلدوهالوعيدمن قالالحدودالصبيالأمةالأمرالخمرالرهنخفقوهالسيفعثكالشمراخعشرينمرواسنينأراديفرقبقتللكعبفإنهالحدحديثمحرمعورةشاربهناتجميعمخدجأضعفيخبثأمتيالسبسبعجاءأمر
تخريج حديث فاضربوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








