أحاديث عن: فتحت خيبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فتحت خيبر
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أكل...
عن أبي سعيد قال: لم نعدُ أن فتحت خيبر، فوقعنا أصحاب رسول الله ﷺ في تلك البقلة النوم، والناس جياع، فأكلنا منها أكلا شديدًا، ثمّ رحنا إلى المسجد، فوجد رسول الله ﷺ الريح، فقال: «من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد«، فقال الناس: حرمت حرمت فبلغ ذاك النَّبِيّ ﷺ، فقال: «أيها الناس! إنه ليس بي تحريم ما أحلّ الله ليّ، ولكنها شجرة أكره ريحَها».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٥٦٥) عن عمرو الناقد، حَدَّثَنَا إسماعيل ابن عُلية، عن
الجُريريّ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد .
الجُريريّ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حصول السعة بعد خيبر...
عن عائشة قالت: لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع من التمر.
صحيح رواه البخاريّ في المغازي (٤٢٤٢) عن محمد بن بشار، حَدَّثَنَا حرمي، حَدَّثَنَا شعبة، قال: أخبرني عمارة، عن عكرمة، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تقسيم الإمام الأرض المفتوحة...
عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر: «لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها بين أهلها، كما قسم النبي ﷺ خيبر».
صحيح رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٢٣٣٤) عن صدقة، أخبرنا عبد الرحمن (هو ابن مهدي)، عن مالك، عن زيد بن أسلم به.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ الأنصارَ كانت تَقسِمُ للمُهاجِرينَ نِصفَ ما يَحصُلُ لهم من غَلَّاتِ أموالِهم، ويُخيِّرونَهم بأنْ يأخُذوا أكثَرَ النِّصفَينِ، فلمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصارِ: قد وَفَّيتُم لنا بالذي كان عليكم، فإنْ شِئتُم أنْ تَطيبَ أنْفُسُكم بنَصيبِكم من خَيبَرَ، ونُطيِّبَ لكم ثِمارَكم فَعَلتُم، فقالوا: إنَّه قد كان لك علينا شُروطٌ، ولنا عليك شَرْطٌ بأنَّ لنا الجَنَّةَ، فقد فَعَلْنا الذي سَأَلتَنا على أنَّ لنا شَرْطَنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذاكم لكم
كانت الأنصارُ إذا جزُّوا نخلَهم قسم الرجلُ تمرَه إلى قسمَينِ أحدُهما أقلُّ من الآخرِ ثم يجعلون السَّعَفَ معَ أقلِّهما ثم يخيرونَ المسلمين فيأخذون أكثرَهما ويأخذُ الأنصارُ أقلَّهما من أجلِ السعفِ حتى فُتِحت خيبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد وفَّيتم لنا بالذي كان عليكم فإن شئتمْ أن تطيبَ أنفسُكم بنصيبِكم من خيبرَ ويطيبَ ثمارُكم فعلتم قالوا إنه قد كان لك علينا شروطٌ ولنا عليك شرطٌ بأن لنا الجنةَ فقد فعلنا الذي سألتَنا بأن لنا شرطَنا قال فذاكم لكم
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا إليَّ مَن كان هاهنا مِن يَهودَ. فجُمِعوا له، فقال: إنِّي سائِلُكُم عن شَيءٍ فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم. قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: فُلانٌ. فقال: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ. قالوا: صَدَقتَ. قال: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبنا عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا. فقال لهم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونا فيها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ. قال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم. قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا نَستَريحُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم يَضُرَّكَ
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كان هاهُنا مِنَ اليَهودِ فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عن شيءٍ، فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ، فقالوا: صَدَقتَ وبَرِرتَ، فقال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناك عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ فقالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال لهم: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، فقال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ فقالوا: نَعَم، فقال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ فقالوا: أرَدنا إن كُنتَ كَذَّابًا نَستَريحُ مِنك، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك
عَن أبي هُرَيرةَ قال: لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كانَ هاهنا مِنَ اليَهودِ، فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عَن شَيءٍ، فهَل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ قالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل كَذَبتُم، أبوكُم فُلانٌ، قالوا: صَدَقتَ وبَرَرتَ، قال لهم: هَل أنتُم صادِقيَّ عَن شَيءٍ سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناكَ عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا، ثُمَّ قال لهم: هَل أنتُم صادِقيَّ عَن شَيءٍ سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، فقال لهم: هَل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم، قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا أن نَستَريحَ مِنكَ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم تَضُرَّكَ
لَم نَعْدُ أن فُتِحَت خَيبرُ، فوقَعنا في تِلكَ البَقلةِ - الثُّومِ - فأَكَلنا مِنها أَكْلًا شديدًا قالَ: وَناسٌ جياعٌ، ثمَّ قُمنا إلى المسجدِ، فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرِّيحَ، فقالَ: مَن أَكَلَ من هذِهِ الشَّجرةِ الخبيثةِ فلا يقربنَّا في مسجِدِنا، فقالَ النَّاسُ: حُرِّمَت حُرِّمَت فبلغَ ذاكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لَيسَ لي تَحريمُ ما أحلَّ اللَّهُ، ولَكِنَّها شَجرةٌ أَكْرَهُ ريحَها. [وفي روايةٍ زاد]: وإنَّهُ يأتيني أَنحاءٌ منَ الملائِكَةِ، فأَكْرَهُ أن يشمُّوا ريحَها
عَن أبي سَعيدٍ، قال: لَم نَعدُ أن فُتِحَت خَيبَرُ وقَعنا أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تيكَ البَقلةِ؛ في الثُّومِ، فأكَلنا مِنها أكلًا شَديدًا، وناسٌ جياعٌ، ثُمَّ رُحنا إلى المَسجِدِ فوجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرِّيحَ، فقال: مَن أكَلَ مِن هذه البَقلةِ الخَبيثةِ شَيئًا فلا يَقرَبَنَّا في المَسجِدِ، فقال ناسٌ: حُرِّمَت حُرِّمَت، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليس لي تَحريمُ ما أحَلَّ اللهُ، ولَكِنَّها شَجَرةٌ أكرَه ريحَها
لمَّا فُتِحتْ خَيْبرُ سألتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهم فيها على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها منَ الثَّمرِ والزَّرعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا فيها كذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وطائفةٍ من إمارةِ عُمَرَ، فكان الثَّمرُ يُقْسَمُ على السُّهْمانِ من نِصفِ خَيْبرَ، ويأخُذُ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ
عن جابرٍ قالَ كانتِ الأنصارُ إذا جذُّوا نَخلَهُم ، قسمَ الرَّجلُ تَمرَهُ نِصفَين ، أحدُهُما أقلُّ منَ الآخرِ ، ثمَّ يَجعلونَ السَّعفَ معَ أقلِّهما ، ثمَّ يخيِّرونَ المسلِمينَ ، فيأخُذونَ أَكْثرَهُما ، ويأخذُ الأنصارِ أقلِّهما ، مِن أجلِ السَّعفِ ، حتَّى فُتِحَت خيبرُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قد وفَّيتُمْ لَنا بالَّذي علَيكُم ، فإن شئتُمْ أن تَطيبَ أنفسُكُم بنصيبِكُم مِن خيبرَ ، وتطيبُ لَكُم ثمارُكُم ، فعلتُمْ فقالوا : إنَّهُ قد كانَ لَكَ علَينا شروطٌ ، ولَنا عليكَ شرطٌ ، بأنَّ لَنا الجنَّةَ ، قَد فعَلنا الَّذي سألتَنا ، على أنَّ لَنا شَرطَنا ، قالَ : فذاكُم لَكُم
لمَّا فُتِحت خَيْبرُ سألت يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم على أن يعمَلوا . . . الحديثُ
لما فُتِحَتْ خيبرُ كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجاجُ بنَ علاطٍ السلميُّ ثم البهزيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكةَ مالًا عندَ صاحبتي أم شيبةَ بنتِ أبي طلحةَ وكانت عندَه لهُ منها معوضُ بنُ الحجاجِ ومالًا متفرِّقًا في تجارِ أهلِ مكةَ فأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فأذِنَ لهُ فقال إنَّهُ لا بدَّ لي يا رسولَ اللهِ أن أقولَ قال قل قال الحجاجُ فخرجتُ حتى إذا قدمتُ مكةَ وجدتُ بثَيِنَّةِ البيضاءِ رجالًا من قريشٍ يستمعون الأخبارَ ويسألون عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد بلغهم أنَّهُ قد سارَ إلى خيبرَ وقد عرفوا أنها قريةُ الحجازِ ريفًا ومنعةً ورجالًا وهم يتجسَّسونَ الأخبارَ من الركبانِ فلما رأوْني قالوا الحجاجُ بنُ علاطٍ قال ولم يكونوا علموا بإسلامي عندَه واللهِ الخبرَ أخبِرْنا يا أبا محمدٍ فإنَّهُ قد بلغنا أنَّ القاطعَ قد سار إلى خيبرَ وهي بلدُ يهودٍ وريفُ الحجازِ قال قلتُ قد بلغني ذلك وعندي من الخبرِ ما يسرُّكم قال فالتبطوا بجنبيْ ناقتى يقولون إيهٍ يا حجاجُ قال قلتُ هُزِمَ هزيمةً لم تسمعوا بمثلها قطُّ وقد قُتِلَ أصحابُه قتلًا لم يسمعوا بمثلِه قط وأُسِرَ محمدٌ أسرًا وقالوا لا نقتلُه حتى نبعثَ بهِ إلى مكةَ فيقتلوهُ بينَ أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال فقاموا وصاحوا بمكةَ وقالوا قد جاءكمُ الخبرُ هذا محمدٌ إنما تنتظرون أن يقدِمَ بهِ عليكم فيُقْتَلَ بين أظهركم قال قلتُ أعينوني على جمعِ مالي بمكةَ وعلى غرمائي فإني أُريدُ أن أقدمَ خيبرَ فأُصيبُ من فِلِّ محمدٍ وأصحابِه قبل أن يسبقني التجارُ إلى ما هنالك قال فقاموا فجمعوا لي ما كان لي كأحَثِّ جمعٍ سمعتُ بهِ قال وجئتُ صاحبتي فقلتُ مالي وكان عندها مالٌ موضوعٌ فلعلي ألحقُ بخيبرَ فأُصيبُ من فرصِ البيعِ قبل أن يسبقني التجارُ قال فلما سمعَ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ الخبرَ وما جاءَه عني أقبلَ حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمةٍ من خِيَمِ التجارِ فقال يا حجاجُ ما هذا الذي جئتَ بهِ قال قلتُ وهل عندك حفظٌ لما وضعتُ عندك قال نعم قال قلتُ فاستأخِرْ حتى ألقاكَ على خلاءٍ فإني في جمعِ مالي كما ترى فانصرِفْ حتى أفرغَ قال حتى إذا فرغتُ من جمعِ كل شيٍء كان لي بمكةَ وأجمعتُ الخروجَ لقيتُ العباسَ فقلتُ احفظ عليَّ حديثي يا أبا الفضلِ فإني أخشى الطلبَ ثلاثًا ثم قل ما شئتَ قال أفعلُ قلتُ فإني واللهِ تركتُ ابنَ أخيكَ عروسًا على بنتِ ملكهم يعني صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ وقد افتتحَ خيبرَ وانتثلَ ما فيها وصارت لهُ ولأصحابِه قال ما تقول يا حجاجُ قال قلتُ أي واللهِ فاكتم عني ولقد أسلمتُ وما جئتُ إلا لآخذِ مالي فرقًا عليهِ من أن أُغْلَبَ عليهِ فإذا مضت ثلاثٌ فأظهِرْ أمرك فهو واللهِ على ما تحب قال حتى إذا كان اليومُ الثالثُ لبس العباسُ حُلَّةً لهُ وتخلَّقَ وأخذ عصاهُ ثم خرج حتى أتى الكعبةَ فطاف بها فلما رأوْهُ قالوا يا أبا الفضلِ هذا واللهِ التجلُّدُ لحرِّ المصيبةِ قال كلا واللهِ الذي حلفتم بهِ لقد افتتحَ محمدٌ خيبرَ ونزل عروسًا على بنتِ ملكهم وأحرز أموالهم وما فيها وأصبحتْ لهُ ولأصحابِه قالوا من جاءك بهذا الخبرِ قال الذي جاءكم بما جاءكم بهِ ولقد دخل عليكم مسلمًا وأخذ أموالَه فانطلقَ ليلحقَ بمحمدٍ وأصحابِه فيكونَ معَه فقالوا يا لعبادِ اللهِ انفلتَ عدوُّ اللهِ أما واللهِ لو علمنا لكان لنا ولهُ شأنٌ قال ولم ينشَبُوا أن جاءهمُ الخبرُ بذلك
كُنْتُ رديفَ أبي طَلْحةَ بخَيْبَرَ وقدِ اشتَدَّ القتالُ فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهُ أكبَرُ فُتِحَتْ خَيْبَرُ خرِبَتْ خَيْبَرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صَباحُ المُنذَرينَ
لَمَّا فُتِحتْ خَيبَرُ أُهدِيَتْ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ فيها سُمٌّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا لي مَن كان مِنَ اليَهودِ هنا. فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أبوكم؟ قالوا: فُلانٌ. قال: كَذَبتُم، بل أبوكم فُلانٌ. فقالوا: صَدَقتَ وبَرِرتَ. ثم قال لهم: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إنْ سَألتُكم عنه؟ قالوا: نَعَمْ يا أبا القاسِمِ، وإنْ كَذَبناكَ عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا. فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أهلُ النارِ؟ فقالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا ثم تَخلُفوننا فيها. فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخسَؤُوا، واللهِ لا نَخلُفُكم فيها أبَدًا. ثم قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إنْ سألتُكم عنه؟ قالوا: نَعَمْ يا أبا القاسِمِ. فقال: هل جَعَلتُم في هذه الشاةِ سُمًّا؟ فقالوا: نَعَمْ. فقال: فما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالوا: أرَدْنا إنْ كُنتَ كاذِبًا أنْ نَستَريحَ مِنكَ، وإنْ كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّكَ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرِ بنِ الأكوعِ: ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ قال: وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لك ما اقتَفَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! قال: فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم، حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ اليومَ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ، على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: على لَحمِ حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهرِقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاك، فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ فيه قِصَرٌ، فتَناولَ به يَهوديًّا ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ رُكبةَ عامِرٍ، فماتَ منه، فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاحِبًا، فقال لي: ما لك؟ فقُلتُ: فِدًى لك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال: مَن قالهُ؟ قُلتُ: قالهُ فُلانٌ وفُلانٌ وفُلانٌ وأُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ الأنصاريُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ، إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ نَشَأ بها مِثلَه
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرٍ: يا عامِرُ، ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ، يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. فاغفِرْ فِداءً لك ما أبقَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صيحَ بنا أبَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ تَعالى فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شَيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أوْ ذاك. فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ قَصيرًا، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكبةِ عامِرٍ، فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدي، قال: ما لك؟ قُلتُ له: فداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ؛ إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. [وفي رِوايةٍ]: نَشَأ بها
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فتَسَيَّرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرِ بنِ الأكوعِ: ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِكَ، وكانَ عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ يقولُ: اللَّهمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَينا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرٌ، قال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا رَسولَ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! قال: فأتَينا خَيبَرَ، فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ فتَحَها علَيكُم، قال: فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ فقالوا: على لَحمٍ، قال: أيُّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمُ حُمُرِ الإنسيَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها، واكسِروها، فقال رَجُلٌ: أو يُهريقوها ويَغسِلوها؟ فقال: أو ذاكَ، قال: فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ فيه قِصَرٌ، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ رُكبةَ عامِرٍ فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ وهو آخِذٌ بيَدي، قال: فلَمَّا رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكِتًا، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ له: فداكَ أبي وأُمِّي زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال: مَن قالهُ؟ قُلتُ: فُلانٌ وفُلانٌ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأنصاريُّ، فقال: كَذَبَ مَن قاله، إنَّ له لأجرَينِ، وجَمع بينَ إصبَعَيه، إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. وخالَفَ قُتَيبةُ مُحَمَّدًا في الحَديثِ في حَرفَينِ. وفي رِوايةِ ابنِ عَبَّادٍ: وألقِ سَكينةً علينا
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ اليومَ الذي فُتِحَت عليهم، أوقَدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: على لَحمِ حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ
عن عُمَيرٍ مَولى أبي اللَّحمِ رضي اللهُ عنهُما قال : شهِدتُ مع سَيدي خَيبرَ ، فلمَّا فُتحَتْ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقسِمَ لي فأبَى ، وأعطاني مِن خُرْثِيِّ المتاعِ
19
✔ صحيح📌 لولا أن أترك آخر الناس ببانًا ليس لهم شيء، ما فتحت علي قرية إلا قسمتها كما قسم النبي خيبر
أما والذي نَفسي بيَدِه، لَولا أن أترُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا ليس لهم شَيءٌ، ما فُتِحَت عليَّ قَريةٌ إلَّا قَسَمتُها كما قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، ولَكِنِّي أترُكُها خِزانةً لهم يَقتَسِمونَها
كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان رَمِدًا، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فلَحِقَ به، فلَمَّا بتنا اللَّيلةَ التي فُتِحَت قال: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يُفتَحُ عليه، فنَحنُ نَرجوها، فقيلَ: هذا عَليٌّ، فأعطاه، ففُتِحَ عليه
أنَّ خيبَرَ لمَّا فُتِحت أهدَت يهوديَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصلِيَّةً فأخَذ الذِّراعَ، فلمَّا بَسَط القومُ أيديَهم قال: كفُّوا أيديَكم، فإن عضُّوها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ، ودعا اليهوديَّةَ، فقال: أسمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: من أخبَرَك؟ قال: «هذا العَظمُ لساقِها، وهو في يَدِه»، قالت: نعَم، قال: «فما حَمَلك على هذا؟» قالت: قُلتُ: إن كان نبيًّا فلا يضُرُّه، وإنَّ اللهَ سيُطلِعُه عليه، وإن لم يكُنْ نبيًّا استَرَحنا منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كان اللهُ ليُسَلِّطَكِ عَلَيَّ» فعفا عنها ولم يعاقِبْها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليس لي تحريم ما أحل اللهالعباس بن عبد المطلبلا نخلقكم فيها أبدالا يقربنا في مسجدنالا يقربنا في المسجدلا نخلفكم فيها أبداإن كنت نبيا لم يضركتحريم ما أحل اللهأهريقوها واكسروهايحبه الله ورسولهشجرة أكره ريحهاأصحاب رسول اللهآخر الناس بباناعلي بن أبي طالبالشجرة الخبيثةالبقلة الخبيثةالثلاثة الأئمةنصيبكم من خيبرالحجاج بن علاطعامر بن الأكوعمولى أبي اللحمصباح المنذرينلحم حمر إنسيةصفية بنت حييإسلام الحجاجالخبر الكاذبالمفتوحة...تطيب أنفسكماشتد القتالحمر الإنسيةيحدو بالقومخرثي المتاعشاة مسمومةأبو القاسمصدقت وبررتأكره ريحهاجاهد مجاهديرحمه اللهعين الركبةالنفس بيدهالمهاجرينلا نخلفكمأهل النارفتحت خيبرسألت يهودرسول اللهالله أكبرخربت خيبرحبط العملحمر إنسيةقسمة خيبريقتسمونهايفتح عليهشاة مصليةالمفتوحةمن أبوكمالملائكةالمزارعةجذ النخلفتح خيبرساحة قومأبي طلحةحبط عملهسيف قصيرأهريقوهاعفا عنهاالخبيثةخيبر...الأراضيالأنصارطيب نفسما شئنااكسروهايقسم ليلا يضرهالشجرةيقربناالمسجدأكل...الإماماخسؤوايعملوااليهودنغسلهاالرايةالذراعمسمومةيهوديةالتمرالسعةتقسيمالأرضالجنةوفيتمصادقيكذبتمالثومالنصفالخمسأقركم
تخريج حديث فتحت خيبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








