أحاديث عن: فصلاهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فصلاهما
⭐ صحيح
📂 باب صلاة النبي ﷺ ركعتين...
عن أبي سلمة قال: إنه سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله ﷺ يصليهما بعد العصر. فقالت: كان يصليهما قبل العصر، ثم إنه شُغِل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما. وكان إذا صَلَّى صلاةً أثبتها. تعني: داوم عليها.
صحيح رواه مسلم في المسافرين (٨٣٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن أبي حرملة، قال: أخبرني أبو سلمة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الجمع بين الصلاتين في...
وعن أبي سعيد قال: جمع رسولُ الله ﷺ بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، وأخَّر المغرب وعجَّل العشاء فصلاهما جميعًا.
حسن رواه الطبراني في الأوسط (٧٩٩٠) عن موسى بن هارون، قال: حدّثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، قال: حدّثنا أبو شهاب الحناط، عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
شُغِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّكعَتَينِ قَبلَ العَصْرِ فصَلَّاهما بعدَ العَصْرِ
شُغل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عن الركعَتين قبلَ العصرِ فصلاهما بعد العصرِ
أنَّه سَألَ عائِشةَ عَنِ السَّجدَتَينِ اللَّتَينِ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما بَعدَ العَصرِ، فقالت: كان يُصَلِّيهما قَبلَ العَصرِ، ثُمَّ إنَّه شُغِلَ عنهما أو نَسيَهُما، فصَلَّاهما بَعدَ العَصرِ، ثُمَّ أثبَتَهُما، وكان إذا صَلَّى صَلاةً أثبَتَها
قال عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ: صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ يومَ عِيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رجَعْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عَبَّاسٍ في الطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا له ذلك فقال: أصاب السُّنَّةَ. وفي روايةٍ له: اجتَمَع يومُ جُمُعةٍ ويومُ عيدٍ على عَهدِ ابنِ الزُّبيرِ، فقال: عيدانِ اجتَمَعا في يومٍ واحِدٍ، فجمَعَهما جميعًا فصَلَّاهما ركعتينِ بُكرةً لم يَزِدْ عليهما، حتى صَلَّى العَصْرَ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أرسَلوا إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّيها، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، قال ابنُ عبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ مع عُمَرَ النَّاسَ عنهما، قال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ عليها وبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فأخبَرْتُهم فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما، وإنَّه صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فصَلَّاهما، فأرسَلتُ إليه الخادِمَ، فقُلتُ: قومي إلى جَنبِه، فقولي: تَقولُ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَم أسمَعْك تَنهى عن هاتَينِ الرَّكعَتَينِ؟ فأراك تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه فاستَأخِري، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، إنَّه أتاني أُناسٌ مِن عبدِ القَيسِ بالإسلامِ مِن قَومِهم، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
إنَّ عائشةَ أخبَرَتْ آلَ الزُّبَيرِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى عندَها رَكعتَيْنِ بعدَ العَصرِ، فكانوا يُصلُّونَها، قال قَبيصةُ: فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، نحن أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عائشةَ، إنَّما كان ذلك لأنَّ أُناسًا منَ الأعرابِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَجيرٍ، فقَعَدوا يَسأَلونَه ويُفْتيهم، حتى صلَّى الظهْرَ، ولم يُصلِّ رَكعتَيْنِ، ثُم قعَدَ يُفْتيهم حتى صلَّى العَصرَ، فانصَرَفَ إلى بيتِه، فذكَرَ أنَّه لم يُصلِّ بعدَ الظهْرِ شيئًا، فصَلَّاهما بعدَ العَصرِ، يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، نحن أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عائشةَ، نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العَصرِ
مَعناه [إنَّ عائِشةَ أخبَرَت آلَ الزُّبَيرِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى عِندَها رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، فكانوا يُصَلُّونَها. قال قَبيصةُ: فقال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: يَغفِرُ اللهُ لعائِشةَ نَحنُ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عائِشةَ، إنَّما كان ذلك لأنَّ أُناسًا مِنَ الأعرابِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهَجيرٍ، فقَعَدوا يَسألونَه ويُفتيهم، حَتَّى صَلَّى الظُّهرَ ولَم يُصَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قَعَدَ يُفتيهم حَتَّى صَلَّى العَصرَ فانصَرَفَ إلى بَيتِه، فذَكَرَ أنَّه لم يُصَلِّ بَعدَ الظُّهرِ شَيئًا، فصَلَّاهما بَعدَ العَصرِ، يَغفِرُ اللهُ لعائِشةَ، نَحنُ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عائِشةَ، نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الصَّلاةِ بَعدَ العَصرِ]
اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وقُلْ: إنَّا أُخبِرْنا أنَّكِ تُصَلِّينَهُما، وقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنهما، قال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ النَّاسَ عليها، قال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ عليها وبَلَّغتُها ما أرسَلوني به، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما، أمَّا حينَ صَلَّاهما فإنَّه صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ فصَلَّاهما، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه، فقولي له: تَقولُ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُكَ تَنهى عن هاتَينِ الرَّكعَتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه فاستَأخِري عنه، قال: ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، إنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ بالإسلامِ مِن قَومِهم، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
9
✔ صحيح📌 إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزْهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلوهُ إلى عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأ عليْها السَّلامَ منَّا جميعًا وسلْها عنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ وقل إنَّا أُخبِرنا أنَّكِ تصلِّينَهما وقد بلغنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عنْهما فدخلتُ عليْها فبلَّغتُها ما أرسلوني بِهِ فقالت سل أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليْهم فأخبرتُهم بقولِها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلوني بِهِ إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنْهُما ثمَّ رأيتُهُ يصلِّيهما أمَّا حينَ صلَّاهما فإنَّهُ صلَّى العصرَ ثمَّ دخلَ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتُ إليْهِ الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِهِ فقولي لَهُ تقولُ أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ أسمعُكَ تنْهى عن هاتينِ الرَّكعتينِ وأراكَ تصلِّيهما فإن أشارَ بيدِهِ فاستأخري عنْهُ قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشارَ بيدِهِ فاستأخَرَت عنْهُ فلمَّا انصرفَ قالَ يا بنتَ أبي أميَّةَ سألتِ عنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ إنَّهُ أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغلوني عنِ الرَّكعتينِ اللَّتينِ بعدَ الظُّهرِ فَهما هاتانِ
شغلَ رسولُ اللَّهِ عنِ الرَّكعتينِ قبلَ العصرِ فصلَّاهما بعدَ العصرِ
11
◑ حسن📌 إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان
أنَّ عبدَ اللهِ بن عباسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلُوه إلى عائشة زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتَينِ بعد العصرِ وقُلْ إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصلِّينَهما وقد بلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما فدخلتُ عليها فبلغتُها ما أرسلوني به فقالت سَلْ أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلُوني به إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما ثم رأيتُه يُصلِّيهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصرَ ثم دخل وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ من الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتْ إليه الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِه فقولي له تقول أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ أَسمَعُكَ تنهى عن هاتين الركعتَينِ وأراك تُصلِّيهما فإن أشار بيدِه فاستأخِري عنه قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه فلما انصرف قال يا بنتَ أبي أُميَّةَ سألتُ عنِ الركعتَينِ بعد العصرِ إنه أتاني ناسٌ من عبدِ القَيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغَلوني عن الركعتَينِ اللتَينِ بعد الظهرِ فهما هاتانِ
إنَّما صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّكعَتينِ بعدَ العصرِ لأنَّه أتاه مالٌ فشغلَه عنِ الرَّكعتينِ بعد الظُّهرِ فصلَّاهُما بعدَ العصرِ ثمَّ لم يَعُدْ لهما
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دار بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ يَومَ الأربعاءِ، فرَأى حِصنَةً في الأموالِ والأراضي، ولم يكن رَآه قَبلَ ذلك، فقال لهم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، قال: لو أنَّكم إذا هَبَطتُم لعيدِكم يعني: الجُمُعةَ مَكَثتُم حتى تَسمَعوا مِنِّي قَولي، قالوا: نَعَمْ، أيْ رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ حَضَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، ثم انصَرَفَ، فتنفَّلَ رَكعَتَينِ عندَ مُقامِه، وكان قَبلَ ذلك إذا صلَّى الجُمُعةَ انصَرَفَ إلى بَيتِه، فصلَّاهما في بَيتِه حتى كان يَومئذٍ، فتنفَّلَهما في المَسجِدِ، فلمَّا انصَرَفَ استقبَلَهم بوَجهِه، فتتبَّعتِ الأنصارُ في المَسجِدِ حتى أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعشَرَ الأنصارِ، فقالوا: لَبَّيكَ أَيْ رسولَ اللهِ، بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ، قال: كُنتُم في الجاهِليَّةِ لا تَعبُدونَ اللهَ، تَحمِلون الكَلَّ في أمْوالِكم، وتَفعَلون المَعروفَ، وتُصَلُّون حتى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسْلامِ وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا أنتم تُحصِنونَ، فيما يأكُلُ ابنُ آدَمَ أجْرٌ، وفيما يأكُلُ الطَّيرُ أجْرٌ، وفيما يأكُلُ السَّبُعُ أجْرٌ، فانصَرَفَ القَومُ فما بَقِيَ أحَدٌ إلَّا هَدَمَ من مالِه ثُلُثَينِ أو ثَلاثًا، يعني: هَدَموا في حيطانِ بَساتينِهم لَيَدخُلَ القَومُ، فيَأكُلون من الثَّمَرةِ
إنَّما صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ ، لأنَّهُ أتاهُ مالٌ فشغلَهُ عنِ الرَّكعتينِ بعدَ الظُّهرِ ، فصلَّاهما بعدَ العصرِ ثمَّ لم يعُد لَهُما
فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعتَيْنِ فصلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ حتَّى قدِم المدينةَ وصلَّاها بالمدينةِ ما شاء اللهُ وزِيدَ في صلاةِ الحضَرِ ركعتَيْنِ وتُرِكَتْ صلاةُ السَّفَرِ على حالِها
دخَلتُ على عائشةَ ، فسأَلتُها عن ركعتَينِ بعدَ العصرِ ؟ فقالتْ : والذي ذهَب بنفسِه ، ما ترَكهما حتى لَقي اللهَ . فقال : يا أمَّ المؤمِنينَ ، فإنَّ عُمَرَ كان يَنهى عنها ويُشَدِّدُ فيها ؟ قالتْ : صدَقتَ ، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالناسِ العصرَ ، فإذا فرَغ دخَل بُيوتَ نِسائِه فصلَّاهما ؛ لئلا يَرَوه فيَجعَلوها سُنَّةً ، وكان يُحِبُّ ما خَفَّ على أُمَّتِه
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ بني عمرِو بنِ عَوفٍ يومَ الأربِعاءِ فرأى حِصْنةً في الأموالِ والأراضي ولَمْ يكُنْ رآه قبْلَ ذلكَ فقال لهم مَعشَرَ الأنصارِ فقالوا لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ قال لو أنَّكم إذا هبَطْتُم لِعيدِكم يعني الجُمُعةَ مكَثْتُم حتَّى تسمَعوا منِّي قولي قالوا نَعَمْ أيْ رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ حضَروا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ثمَّ انصرَف فتنفَّل ركعتَيْنِ عندَ مقامِه وكان قبْلَ ذلكَ إذا صلَّى الجُمعةَ انصرَف إلى بيتِه فصلَّاهما في بيتِه حتَّى كان يومَئذٍ فتنفَّلهما في المسجِدِ فلمَّا انصرَف استقبَلهم بوجهِه فتبعث الأنصار مِن المسجِدِ حتَّى أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعشَرَ الأنصارِ قالوا لبَّيْكَ أيْ رسولَ اللهِ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا أنتَ قال كُنْتُم في الجاهليَّةِ إذ لا يُعبَدُ اللهُ تحمِلونَ الكَلَّ في أموالِكم وتفعَلونَ المعروفَ وتصِلونَ حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكم بالإسلامِ وأَتى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أنتم تُحصِنونَ، فيما يأكُلُ ابنُ آدَمَ أجرٌ وفيما يأكُلُ الطَّيرُ أجرٌ وفيما يأكُلُ السَّبُعُ أجرٌ فانصرَف القومُ فما بقي أحَدٌ إلَّا هدَم في مالِه ثُلْمتَيْنِ أو ثلاثًا يعني هدَم في حيطانِ بَساتينِهم لِيدخُلَ الفُقَراءُ فيأكُلوا مِن التَّمرِ
«إنَّما صَلَّاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّكْعتَينِ بَعْدَ العَصْرِ؛ لأنَّه كانَ أتاه مَالٌ فكانَ يَقسِمُه فشَغَلَه عن الرَّكْعتَينِ بَعْدَ الظُّهْرِ فصَلَّاهما بَعْدُ»
أنَّ عائشةَ أخبرت آلَ الزُّبيرِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى عندَها ركعتينِ بعدَ العصرِ فكانوا يصلُّونَهما قالَ قبيصةُ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ يغفرُ اللَّهُ لعائشةَ نحنُ أعلمُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عائشةَ إنَّما كانَ ذلكَ لأنَّ ناسًا منَ الأعرابِ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بهجيرٍ فقعدوا يسألونَهُ ويفتيهم حتَّى صلَّى الظُّهرَ ولم يصلِّ يعني بعدَها ثمَّ قعدَ يفتيهم حتَّى صلَّى العصرَ فانصرفَ إلى بيتِهِ فذكرَ أنَّهُ لم يصلِّ بعدَ الظُّهرِ شيئًا فصلَّاهما بعدَ العصرِ نحنُ أعلمُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عائشةَ نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ
إنَّما صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّكْعتَينِ بعد العصرِ؛ لأنَّه أتاه مالٌ فشغَلَه عن الرَّكعَتينِ بعد الظهرِ، فصلَّاهما بعدَ العصرِ، ولم يعُدْ لهما
«إنَّما صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّكْعتَينِ بَعْدَ العَصْرِ؛ لأنَّه أتاه مالٌ فشَغَلَه عن الرَّكْعتَينِ بَعْدَ الظُّهْرِ فصَلَّاهما بَعْدَ العَصْرِ، ثُمَّ لم يَعُدْ لهما»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
النهي عن الصلاة بعد العصرالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وآله وسلمنهى عن الصلاة بعد العصرلئلا يروه فيجعلوها سنةالركعتين بعد العصرالركعتين بعد الظهريحب ما خف على أمتهيصلي بالناس العصرركعتين بعد العصريغفر الله لعائشةركعتين بعد الظهرالمسور بن مخرمةدخل بيوت نسائهصلاة بعد العصرعمر ينهى عنهاصلاة النافلةاجتمع عيدانزيد بن ثابتلم يعد لهماابن الزبيرصلى ركعتينأصاب السنةصلاة العصرصلاة الحضرصلاة السفرركعتين...قبل العصربعد العصررسول اللهعبد القيسنهى عنهماصلى العصربعد الظهروأثبتهماوالعشاء.الصلاتينالركعتينالسجدتينابن عباسبني حرامأتاه مالشغله مالوالمغربفصلاهماأم سلمةالأعرابالأنصارابن آدمالمدينةالمعروفسجدتينصلاهماوالعصرأثبتهالم يزدالهجيرالصلاةركعتينالجمعةالمسجدثلمتينالعصرالظهرالجمعفي...عائشةالطيرالسبعهدمواالصلةصلاهايقسمهيصليصلاةجمعةهجيرتنفلشغلهفرضتتركتالكلجمعشغلنسيعيدنهىمالأجرمكةزيدهدم
تخريج حديث فصلاهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








