أحاديث عن: فكرهته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فكرهته
⭐ صحيح
📂 باب تزوج المولى العربية
عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة فذكرت الحديث. قالت: فلما حللتُ ذكرتُ للنبي ﷺ أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم بن هشام خطباني. فقال رسول اللَّه ﷺ: «أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، أنكحي أسامة بن زيد» قالت: فكرهته. ثم قال: «أنكحي أسامة ابن زيد» فنكحته. فجعل اللَّه في ذلك خيرًا، واغتبطت به.
صحيح رواه مالك في الطلاق (٧٣) عن عبد اللَّه بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن فاطمة بنت قيس فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفْصٍ طلَّقَها البتَّةَ، وهو غائِبٌ، فذكَرَ معناه، وقال: انكِحِي أُسامةَ بنَ زيْدٍ. فكرِهْتُه، فقالَ: انكِحي أُسامةَ بنَ زيْدٍ. فنكِحْتُه، فجعَلَ اللهُ لي فيه خيرًا
كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي
عن أبي عُبَيدةَ، قال: كُنتُ أسألُ النَّاسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ، فأتَيْتُه فقُلتُ: حَديثٌ حدَّثْتُه عنكَ، فحَدِّثْني به، قال: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَرِهْتُه أشدَّ ما كَرِهْتُ شَيئًا قطُّ، فأتَيْتُ أقْصى أرضِ العرَبِ فكَرِهْتُه، ثمَّ أتيْتُ أرضَ الرُّومِ وكُنتُ أكْرَهَ له مِن كَراهتي لِما قبْلُ أو أشَدَّ، فقُلتُ: لَآتِيَنَّ هذا الرَّجلَ؛ فإنْ كان صادقًا فلَأسْمَعَنَّ منه، وإنْ كان كاذبًا فما هو بضارِّي، فأتَيْتُه فسَألتُه، فقال: إنَّكَ لَتَسألُ عن شَيءٍ لا يَحِلُّ لكَ في دِينِكَ، فكأنِّي رَأيتُ لها علَيَّ غَضاضةً، فقال: يا عَديَّ بنَ حاتمٍ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، مرَّتينِ، فقال: قدْ أُراني -أو قدْ أظُنُّ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّكَ إنَّما يَمنَعُكَ عن الإسلامِ أنَّك تَرى بمَن حَوْلي خَصاصةً، وإنَّكَ تَرى النَّاسَ علينا إلْبًا. ثمَّ قال: هلْ رَأيتَ الحِيرةَ؟ قُلتُ: لم أرَها، وقدْ عرَفْتُ مَكانَها، قال: فلَتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ تَرحَلُ مِنَ الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تَطوفَ بالبيتِ، ولَتُفتَحَنَّ علينا كُنوزُ كِسرى، قُلتُ: كِسرى بنُ هُرْمزَ؟ قال: كِسرى بنُ هُرْمزَ، ويُوشِكُ ألَّا يَجِدَ الرَّجلُ صَدقةً. رَأيتُ الظَّعينةَ تَرحَلُ، وأحْلِفُ لَتُفتحَنَّ الثَّالثةُ؛ لقولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو الحقُّ
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ ، فأرسلَ إليها وَكيلُهُ بشعيرٍ ، فسَخِطتهُ ، فقالَ : واللَّهِ ما لَكِ علَينا من شيءٍ ، فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لها : ليسَ لَكِ عليه نفَقةٌ ، وأمرَها أن تَعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قالَ : تِلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي ، فاعتدِّي عِندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ، فإنَّهُ رجُلٌ أعمى ، تَضعينَ ثيابَكِ ، فإذا حلَلتِ فآذنيني ، قالَت : فلمَّا حللتُ ، ذَكَرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ وأبا جَهْمٍ خطباني ، فقالَ : أمَّا أبو جَهْمٍ ، فلا يَضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَهُ ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت : فكَرِهْتُهُ ، ثُمَّ قالَ : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ فنَكَحتُهُ ، فجعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ خيرًا ، فاغتَبطتُ بِهِ
أنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ طلَّقها البتَّةَ وهو غائبٌ، فأرسَل إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ! فجاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلكَ له، فقال: ليس لكِ نفقةٌ، فأمَرها أن تعتَدَّ في بيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثمَّ قال: تلكَ امرأةٌ يَغْشاها أصحابي، فاعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعمَى، تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حلَلْتَ فآذِنِيني، قالَتْ: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ مُعاويَةَ بنَ أبي سُفْيانَ، وأبا جَهْمٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ: أمَّا أبو جَهْمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه، وأمَّا مُعاويَةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، ولكِنِ انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فكرِهْتُه، ثمَّ قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فنكَحْتُه، فجعَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيه خيرًا، واغتبَطْتُ به
إن أبا عمرو بن حفص طلقَها البتةَ ، وهو غائبٌ بالشامِ ، فأرسلَ إليها وكيلهُ بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقال : واللهِ ما لكِ علينا من شيء ، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ ، فقال : ليسَ لكِ عليهِ نفقةٌ ، وأمرَها أن تعتدّ في بيتِ أمّ شريكٍ ، ثم قال : تلكَ امرأةٌ يغشاها أصحابِي ، اعتدّي عند عبد اللهِ بن أم مكتومٍ ، إنه رجلٌ أعمَى ، تضعينَ ثيابكِ عندهُ ، فإذا حللتِ فآذنينِي ، قالت : فلما حللْتُ ذكرتُ لهُ أن معاويةَ بن أبي سفيانٍ وأبا جهمِ بن هشام ٍخَطبانِي ، فقال رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم : أما أبو جهم فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقهِ ، وأما معاويةُ فصعْلُوكٌ لا مالَ لهُ ، انكحِي أسامةً بن زيدٍ : قالت : فكرهتُه ، ثم قال : انكحي أسامةَ بن زيدٍ ، فنكحتُه ، فجعلَ اللهُ في ذلك خيرا واغْتبَطْتُ به
أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ فأرسلَ إليها وَكيلَه بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقالَ: واللَّهُ ما لَك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِك لَه فقالَ لَها ليسَ لَك عليهِ نفقةٌ وأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ تلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي فاعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فإنَّهُ رجلٌ أعمَى تضعينَ ثيابَك فإذا حَللت فآذنيني قالت فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَه أنَّ معاويةَ وأبا جَهمٍ خطباني فقالَ أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ لَه انكحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالت فَكرِهته ثمَّ قالَ انكحي أسامةَ فنَكحتُه فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا فاغتبطت بِه
عن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ، وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ عليه نَفَقةٌ، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، اعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وأبا جَهمٍ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو جَهمٍ فلا يَضَعُ عَصاه عن عاتِقِه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكَرِهتُه، ثُمَّ قال: انكِحي أُسامةَ، فنَكَحتُه، فجَعَلَ اللهُ فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به
«أنَّ رَجُلًا اسْتَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: بِئْسَ أَخو العَشيرةِ، أو بِئْسَ ابنُ عَمِّ العَشيرةِ! ثُمَّ أَذِنَ له فدَخَلَ عليه فتَطَلَّقَ له وحَدَّثَه، فلمَّا خَرَجَ قالَتْ عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، اسْتَأْذَنَ عليك فكَرِهْتَه، ثُمَّ دَخَلَ فتَطَلَّقْتَ إليه وحَدَّثْتَه! وقالَ: إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ -قالَ أيُّوبُ: وأحْسَبُه قالَ: يَوْمَ القِيامةِ- مَنِ اتَّقاه النَّاسُ لفُحْشِه»
عن فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ حينَ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسامةَ بنِ زَيدٍ فكَرِهتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه خَيرٌ لكِ. قالت: فنَكَحتُه، فجَعَلَ اللهُ فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشعيرٍ فسخِطَتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له فقال: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجُلٌ أعمى فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُه ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
عنْ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، أنَّها كانت تحتَ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ فكَرِهَتْه، وكان شديدًا على النِّساءِ، فقالتْ للزُّبَيرِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَوِّحْني بتَطْليقةٍ، قالتْ: وذلك حينَ وَجَدَتِ الطَّلقَ، قالَ: وما يَنفعُكِ أنْ أُطلِّقَكِ تَطليقةً واحدةً، ثُمَّ أُراجِعَكِ؟ قالتْ: إنِّي أَجِدُني أَستَروِحُ إلى ذلك، قالَ: فطَلَّقَها تطليقةً واحدةً، ثُمَّ خَرَجَ، فقالتْ لجارِيتِها: غَلِّقي الأبوابَ، قالَ: فوَضَعَتْ جاريةً، قالَ: فأَتى الزُّبَيرُ فبُشِّرَ بها، فقالَ: مَكَرَتْ بي ابنةُ أبي مُعَيْطٍ. ثُمَّ خَرَجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فأَبانَها منه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] فإذا حلَلْتِ فآذِنيني قالَتْ فلمَّا حللْتُ ذكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خَطباني فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما أبو جهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ وأما معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالَتْ فكرِهْتُهُ ثم قال انكحي أسامةَ فنكحْتُهُ فجعلَ اللهُ فيه خيرًا واغتبطْتُ
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بِنتُ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً، فكَرِهَتْه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَمْ، وزيادةً. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه. قالت: نَعَمْ. فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلَمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ، قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً فكَرِهَته، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نَعَم، فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال رَجُلٌ: كُنتُ أسْألُ النَّاسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنبِي لا أسْألُه، فأتَيتُه فقال: بعَثَ اللهُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَرِهتُه، ثم قُلتُ: لو أتَيتُه فسمِعتُ منه، فأتَيتُه فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتِمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، وذَكرَ الحَديثَ، وقال لي: إنَّ الظَّعينةَ ستَرحَلُ منَ الحِيرةِ حتى تَطوفَ بِالبَيتِ بِغَيرِ جِوارٍ
كانت حَبيبةُ ابنةُ سَهلٍ تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ الأنصاريِّ، فكَرِهَتْهُ، وكان رَجُلًا دَميمًا، فجاءتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أراهُ؛ فلولا مَخافةُ اللهِ عزَّ وجلَّ لبزَقتُ في وَجهِهِ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَهُ التي أصدَقَكِ؟ قالت: نَعَمْ. فأرسَلَ إليهِ، فرَدَّتْ عليه حَديقَتَهُ، وفرَّقَ بَينَهما، قال: فكان ذلك أوَّلَ خُلْعٍ كان في الإسلامِ
قال حمَّادٌ: يَعني كنتُ أسأَلُ النَّاسَ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وهو إلى جَنبي لا أسأَلُه عنه، فأتَيتُه فسَأَلتُه، فقال: نَعَمْ، بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بُعِثَ، فكَرِهتُه أشدَّ ما كَرِهتُ شيئًا قَطُّ
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرِهته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ ؟ قالت : نعم وزيادةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ فلا ولكن حديقتُه ، فقالت : نعم ، فأخذها له وخلَّى سبيلَها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قد قبِلت قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ ثابتَ بنَ قيسٍ بنِ شمَّاسٍ كانت عنده زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرهَته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ قالت نعم وزيادةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما الزيادةُ فلا ولكنْ حديقتُه قالت نعم فأخذها وخلَّى سبيلَها
[أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً فكَرِهَته، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نَعَم، فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
زينب بنت عبد الله بن أبي بن سلولالنبي صلى الله عليه وسلمفجعل الله لي فيه خيرالا يضع عصاه عن عاتقهعبد الله بن أم مكتوممعاوية بن أبي سفيانبنت عبد الله بن أبيأشد ما كرهت شيئا قطثابت بن قيس بن شماسأول خلع في الإسلامكنوز كسرى بن هرمزلا يحل لك في دينكأم كلثوم بنت عقبةزينب بنت عبد اللهالزبير بن العوامأبو عمرو بن حفصبئس أخو العشيرةصعلوك لا مال لهقضاء رسول اللهفاطمة بنت قيسعصاه عن عاتقهحبيبة بنت سهلأسامة بن زيدابن أم مكتومأصدقها حديقةطلقها البتةعدي بن حاتمصوموا رمضانبيت أم شريكاتقاه الناسيوم القيامةثابت بن قيستطوف بالبيتشرار الناسطاعة رسولهأبانها منهوضعت جاريةالزيادة لارد الحديقةفرق بينهمامخافة اللهخلى سبيلهاأسلم تسلمكنوز كسرىطاعة اللهخل سبيلهارد الصداقلا زيادةرد المهرالعربيةالمرباعالظعينةأبو جهمأم شريكتطلق لهمكرت بيالحديقةالزيادةالمولىفكرهتهفنكحتهالحيرةمعاويةاغتبطتاغتباطتطليقةالطلاقالرجعةأصدقهاالصداقأنكحيأسامةانكحيغضاضةخصاصةألبتةصعلوكالبتةلفحشهعائشةحديقةكرهتهالخلعتزوجغائبصدقةإلبانفقةأعمىصداقجوارزيدعدةخيرخلعبعث
تخريج حديث فكرهته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








