أحاديث عن: الزيادة لا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الزيادة لا
من أُعطي أربعًا أُعطِي أربعًا ، وتفسيرُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : من أُعطي الذِّكرَ ذكره اللهُ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ، ومن أُعطي الدُّعاءَ أُعطِي الإجابةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، ومن أُعطي الشُّكرَ أُعطِي الزِّيادةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ، ومن أُعطي الاستغفارَ أُعطِي المغفرةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
مَن أُعْطِيَ أربعًا أُعْطِيَ أربعًا وتفسيرُ ذلك في كتابِ اللهِ تعالى مَن أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ومَن أُعْطِيَ الدُّعاءَ أُعْطِيَ الإجابةَ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ومَن أُعْطِيَ الشُّكرَ أُعْطِيَ الزِّيادةَ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ } ومَن أُعْطِيَ الاستغفارَ أُعْطِيَ المغفِرةَ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا }
من أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذكرَه اللهُ لأنَّهُ يقول : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرُكُمْ ومن أُعْطِيَ الدعاءَ أُعْطِيَ الإجابةَ لأنَّهُ يقول : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ومن أُعْطِيَ الشكرَ أُعْطِيَ الزيادةَ لأنَّهُ قال : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ومن أُعْطِيَ الاستغفارَ أُعْطِيَ المغفرةَ لأنَّهُ يقول اسْتَغْفِرُوْا رَبَّكُمْ
مَن أَعطى أربعًا أُعطِيَ أربعًا وتفسيرُ ذلكَ في كتابِ اللهِ مَن أَعطى الذِّكرَ ذكَره اللهُ لأنَّ اللهَ يقولُ {اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] ومَن أَعطى الدُّعاءَ أُعطِيَ الإجابةَ لأنَّ اللهَ يقولُ {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ومَن أَعطى الشُّكرَ أُعطِيَ الزِّيادةَ لأنَّ اللهَ يقولُ {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] ومَن أَعطى الاستغفارَ أُعطِيَ المغفرةَ لأنَّ اللهَ يقولُ {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: 10]
مَن أُعطيَ أربَعًا أُعطيَ أربَعًا، وتَفسيرُ ذلك في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: من أُعطيَ الذِّكرَ ذَكَره اللَّهُ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152]، ومَن أُعطيَ الدُّعاءَ أُعطيَ الإجابةَ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، ومَن أُعطيَ الشُّكرَ أُعطيَ الزِّيادةَ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]، ومَن أُعطيَ الاستِغفارَ أُعطيَ المَغفِرةَ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: 10]
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما أرادَ هُدَى زيدِ بنِ سَعْنَةَ قال زيدُ بنُ سعنةَ ما مِنْ علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتينِ لم أُخْبَرْهُما منه يَسْبِقُ حلمُهُ جهلَهُ ولا تَزيدُهُ شدَّةُ الجهلِ عليه إلا حِلْمًا قال زيدُ بنُ سعْنَةَ فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا منَ الحُجُراتِ ومعه علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأتاه رجُلٌ على راحلَةٍ كالْبَدَوِيِّ فقال يا رسولَ اللهِ لي نَفَرٌ في قرْيَةِ بني فلانٍ قَدْ أسلَمُوا ودخَلُوا في الإسلامِ وكنْتُ حدَّثْتُهم إنْ أسلَموا أتاهم الرزقُ رغَدًا وقَدْ أصابَتْهُم سنَةٌ وشدَّةٌ وقحْطٌ منَ الغيثِ فأنا أخْشَى يا رسولَ اللهِ أنْ يخرجوا من الإسلامِ طمعًا كما دخلوا فيه طمَعًا فإنْ رأيْتَ أن تُرْسِلَ إليهم بشيءٍ تُغْيثُهم به فعلْتَ فنظَرَ إلى رجلٍ إلى جانبِهِ أُرَاهُ عليًّا فقال يا رسولَ اللهِ ما بقِيَ منه شيءٌ قال زيدُ بنُ سَعْنَةَ فدنوتُ إليه فقلْتُ يا محمدُ هل لَّكَ أنْ تَبيعَنِي تَمْرًا معلومًا في حائِطِ بني فلانٍ إلى أجَلٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا قال لَا لَا تُسَمِّي حائِطَ بني فلانٍ قلْتُ نعم فبايِعْنِي فأطلقْتُ هِمْياني فأعطيتُهُ ثمانينَ مثقالًا من ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا فأعطا الرجلَ وقال اعدلْ عليْهِم وأغِثْهُمْ بها قال زيدُ بنُ سَعْنَةُ فلما كان قبلَ محِلِّ الأجَلِ بيومينِ أو ثلاثٍ خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ في نفَرٍ من أصحابِهِ فلما صلَّى على الجنازةِ ودنا إلى الجدارِ لِيَجْلِسَ إليه أتيتُهُ فأخذْتُ بمجامِعِ قميصِهِ وردائِهِ ونظرْتُ إليه بوجْهِ غليظٍ قلْتُ له يا محمدُ ألَا تَقْضِيني حقِّي فواللهِ ما علمتُم بني عبدِ المطلبِ لمُطْلًا ولقدْ كان بمخالَطَتِكُمْ علمٌ ونظرْتُ إلى عمرَ وعيناه تدورانِ في وجهِهِ كالفلَكِ المستديرِ ثم رماني ببصرِهِ فقال يا عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أسمَعُ وتصنَعُ به ما أرى فوالذِي نفْسِي بيدِهِ لولا ما أُحاذِرُ فَوْتَهُ لضربْتُ بسيفِي رأسَكَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ إليَّ في سكونٍ وتُؤَدَةٍ فقال يا عمَرُ أنا وهو كنَّا أحوجَ إلى غيرِ هذا أنْ تَأْمُرَنِي بحُسْنِ الأداءِ وتأمرَهُ بحُسْنِ اتِّباعِهِ اذهَب بِه يا عمرُ فأعْطِهِ حقَّهُ وزِدْهُ عشرينَ صاعًا من تمْرٍ مكان ما رُعْتَهُ قال زيدٌ فذهَبَ بي عمرُ فأعطاني حقِّي وزادَنِي عشرينَ صاعًا مِنْ تمرٍ فقلْتُ ما هذه الزيادَةُ يا عمَرُ قال أمرَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أزيدَكَ مكانَ ما رُعْتُكَ قال وتعرِفُنِي يا عمرُ قال لَا قلْتُ أنا زيدُ بنُ سَعْنَةِ قال الحبرُ قلْتُ الحبرُ قال فما دعاكَ إلى أنْ فعَلْتَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعلْتَ وقلْتَ له ما قلتَ قلتُ يا عمرُ لم يكن من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلَّا وقدْ عرفتُ في وجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتَيْنِ لم أخُبَرْهُما منه يَسْبِقُ حلْمُهُ جهلَهُ ولَا تزيدُهُ شدَّةُ الجَهْلِ عليهِ إلَّا حلمًا وقدْ اختبرتُهما فأُشْهِدُكَ يا عمرُ أني قَدْ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وأشهدُكَ أنَّ شطْرَ مالِي فإني أكثَرُها مالًا صدَقَةً على أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عمرُ أوْ علَى بعضِهِم فإنَّكَ لَا تسَعُهم قُلْتُ أو عَلى بعضِهِم فرجعَ عمرُ وزيدُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زيدٌ أشهَدُ أنْ لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وآمَنَ بَهِ وصدَّقَهُ وبايَعَهُ وشهِدَ معه مشاهِدَ كثيرةً ثم تُوُفِّيَ في غزْوَةِ تَبَوكَ مُقْبِلًا غيرَ مدبرٍ رَحِمَ اللهُ زيدًا
عن أُمِّ سَلَمةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أتاها فلَفَّ رِداءَه ووَضعَه على أُسكُفَّةِ البابِ واتَّكَأ عليه، وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟»، قالت: إنِّي امرَأةٌ شَديدةُ الغَيرةِ، وأخاف أن يَبدوَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي ما يَكرَهُ، فانصَرَف ثُمَّ عادَ وقال: «هَل لك يا أمَّ سَلَمةَ؟ إن كان بكِ الزِّيادةُ في صَداقِك زِدْنا»، فعادَت لقَولِها، فقالت أمُّ عَبدٍ: يا أمَّ سَلَمةَ تَدرينَ ما تَتَحَدَّثُ به نِساءُ قُرَيش؟ تَقُلنَ: إنَّ أُمَّ سَلَمةَ إنَّما رَدَّت مُحَمَّدًا لأَنَّها أرادَت شابًّا مِن قُرَيشٍ أحدَثَ مِنه سِنًّا وأكثَرَ مالًا! قالت: فأَتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَزَوَّجَها
كُنتُ أمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه رِداءٌ نَجرانيٌّ غَليظُ الحاشيةِ، فأدرَكَه أعرابيٌّ، فجَبَذَه برِدائِه جَبذةً شَديدةً، نَظَرتُ إلى صَفحةِ عُنُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أثَّرَت بها حاشيةُ الرِّداءِ؛ مِن شِدَّةِ جَبذَتِه، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، مُرْ لي مِن مالِ اللهِ الذي عِندَكَ، فالتَفَتَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَحِكَ، ثُمَّ أمَرَ له بعَطاءٍ. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ عِكرِمةَ بنِ عَمَّارٍ، مِنَ الزِّيادةِ: قال: ثُمَّ جَبَذَه إليه جَبذةً، رَجَعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ الأعرابيِّ. وفي حَديثِ هَمَّامٍ: فجاذَبَه حتَّى انشَقَّ البُردُ، وحتَّى بَقيَت حاشيَتُه في عُنُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا ذُكِرَ مِن شَأني الذي ذُكِرَ وما عَلِمتُ به، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا فتَشَهَّدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ أشيروا عليَّ في أُناسٍ أبَنوا أهلي، وايمُ اللهِ ما عَلِمتُ على أهلي مِن سوءٍ قَطُّ، وأبَنوهم بمَن واللهِ ما عَلِمتُ عليه مِن سوءٍ قَطُّ، ولا دَخَلَ بَيتي قَطُّ إلَّا وأنا حاضِرٌ، ولا غِبتُ في سَفَرٍ إلَّا غابَ مَعي، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وفيه: ولقد دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، فسَألَ جاريَتي، فقالت: واللهِ ما عَلِمتُ عليها عَيبًا، إلَّا أنَّها كانَت تَرقُدُ حتَّى تَدخُلَ الشَّاةُ فتَأكُلَ عَجينَها، أو قالت خَميرَها، شَكَّ هِشامٌ، فانتَهَرَها بَعضُ أصحابِه فقال: اصدُقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى أسقَطوا لَها به، فقالت: سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما عَلِمتُ عليها إلَّا ما يَعلَمُ الصَّائِغُ على تِبرِ الذَّهَبِ الأحمَرِ. وقد بَلَغَ الأمرُ ذلك الرَّجُلَ الذي قيلَ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما كَشَفتُ عن كَنَفِ أُنثى قَطُّ. قالت عائِشةُ: وقُتِلَ شَهيدًا في سَبيلِ اللهِ. وفيه أيضًا مِنَ الزِّيادةِ: وكانَ الذينَ تَكَلَّموا به مِسطَحٌ وحَمنةُ وحَسَّانُ، وأمَّا المُنافِقُ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فهو الذي كان يَستَوشيه ويَجمَعُه، وهو الذي تَولَّى كِبرَه وحَمنةُ
إذا شَكَّ أحَدُكُمْ في الاثْنتَيْنِ والواحِدَةِ ، فلْيجعلْها واحِدَةً ، وإذا شَكَّ في الاثْنتيْنِ والثلاثِ ، فلْيجعلْها اثْنتيْنِ ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأرْبَعِ فلْيَجْعلْها ثَلاثًا ، حتى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ ، ثُمَّ لِيُتِمَّ ما بَقِيَ من صلاتِه ، ثُم يَسجُدُ سَجدَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ ، قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهو خَليفةٌ فقالَ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه ما يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه؟ قُلتُ: لا، أوَما سَمِعتَ يا أميرَ المُؤمِنين؟ قالَ: لا، فدَخَل عَلَينا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقالَ: فيما أنتُما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألتُه هل سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: عِندي عِلمُ ذلكَ، فقالَ عُمَرُ: هَلُمَّ فأنت العَدلُ الرِّضا، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكُم في الاثنَتَينِ فليَجعَلْهُما واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثنَتَينِ والثَّلاثِ فليَجعَلْهُما اثنَتَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ فليَجعَلْهُما ثَلاثًا، ثمَّ يُتِمُّ ما بَقِيَ من صَلاتِه حتَّى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ثمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ قبْلَ أن يُسَلِّمَ
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وكَلبِ الغَنَمِ، وقال: إذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سَبعَ مَرَّاتٍ، وعَفِّروه الثَّامِنةَ في التُّرابِ. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّ في رِوايةِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، مِنَ الزِّيادةِ: ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ والصَّيدِ والزَّرعِ، وليسَ ذَكَرَ الزَّرعَ في الرِّوايةِ غَيرُ يَحيى
أنَّ لَيسَ في الغَنمِ صدقةٌ حتَّى تبلُغَ أربعينَ ، فإذا كانَت أربعينَ ففيها شاةٌ ، ثمَّ لَيسَ في زيادتِها شيءٌ حتَّى تبلغَ مائةً وإحدى وعشرينَ ، فإذا بلغَتْها ففيها شاتانِ ثمَّ ليسَ في زيادتِها شيءٌ حتَّى تبلُغَ مائتي شاةٍ وشاةٍ ، فإذا بلغَتْها ففيها ثلاثُ شياة ثمَّ لَيسَ في زيادتِها شيءٌ حتَّى تبلُغَ أربعمائةِ شاةٍ ، فإذا كمَّلَتها ففيها أربعُ شياهٍ ثمَّ يَسقطُ فرضُها الأوَّلُ ، فإذا بلغَت هذا فتعدُّ ففي كلِّ مائةٍ شاةٌ ولا شيءَ في الزِّيادةِ حتَّى تَكْمُلَ مائةً أخرى ثمَّ تَكونُ فيها شاةٌ وتُعدُّ الغنمُ
"أنَّ أبا الزُّبَيرِ قال: إنَّه كان أصدَقَها حَديقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم، وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِن حَديقَته، قال: نَعَم"
إنَّه [ أيْ ثابتَ بنَ قيسٍ ] كان أصدقها حديقةً ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أترُدِّين حديقتَه الَّتي أعطاك ؟ قالت : نعم وزيادةٌ ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّا الزِّيادةُ فلا ؛ ولكن حديقتُه قالت نعم
إذا شَكَّ أحدُكم في الثِّنتينِ والواحدةِ فليجعلْها واحدةً وإذا شَكَّ في الثِّنتينِ والثَّلاثِ فليجعلْها ثنتينِ وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربعِ فليجعلْها ثلاثًا ثمَّ ليتمَّ ما بقيَ من صلاتِهِ حتَّى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ ثمَّ يسجد سجدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ أن يسلِّمَ
17
✔ صحيح📌 لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
عَن أبي نَضرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: يَدًا بيَدٍ، قُلتُ: نَعَم. قال: لا بَأسَ، فلَقيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فأخبَرتُه أنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: لا بَأسَ. فقال: أوقال ذاكَ؟ أما إنَّا سَنَكتُبُ إليه، فلَن يُفتيَكُموه، قال: فواللهِ لَقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا؟ فقال: كانَ في تَمرِنا العامَ بَعضُ الشَّيءِ، وأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ، أربَيتَ، لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ قالَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى لمَّا أرادَ هَدْيَ زَيدِ بنِ سَعْنةَ، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: ما مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرَفْتُها في وجهِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظرْتُ إليه إلَّا شَيئَينِ لم أَخبُرْهما منه، هل سبَقَ حِلمُه جَهلَه، ولا يَزيدُه شدَّةُ الجَهلِ عليه إلَّا حِلمًا، فكنْتُ ألطُفُ به لئنْ أُخالِطَه فأعرِفَ حِلمَه مِن جَهلِه، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا منَ الحُجُراتِ، ومعَه عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأتاهُ رَجُلٌ على راحِلَتِه كالبَدويِّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بُصْرى قَريةُ بَني فُلانٍ، قد أسْلَموا، ودَخَلوا في الإسْلامِ، وكنْتُ حدَّثْتُهم إنْ أسْلَموا آتاهُمُ الرِّزقُ رَغَدًا، وقد أصابَتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقُحوطٌ منَ الغَيثِ، فأنا أخْشى يا رَسولَ اللهِ أنْ يَخْرجوا منَ الإسْلامِ طَمَعًا، كما دَخَلوا فيه طَمَعًا، فإنْ رأيْتَ أنْ تُرسِلَ إليهم بشَيءٍ تُعينُهم به، فعلْتَ، فنظَرَ إليَّ رَجُلٌ جانِبَه أُراهُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ منه شيءٌ، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فدنَوْتُ إليه، فقُلْتُ: يا مُحمَّدُ، هل لكَ أنْ تَبيعَني تَمرًا مَعْلومًا مِن حائطِ بَني فلانٍ إلى أجَلِ كذا وكذا، قالَ: لا يا يَهوديُّ، ولكنْ أَبيعُكَ تَمرًا مَعلومًا إلى أجَلِ كذا وكذا، ولا أُسمِّي حائطَ بَني فلانٍ. فقُلْتُ: نعمْ، فبايَعَني فأطلَقْتُ هِمْياني فأعْطَيْتُه ثَمانينَ مِثْقالًا مِن ذهَبٍ في تَمرٍ مَعْلومٍ إلى أجَلِ كذا وكذا، فأعْطاها الرَّجلَ، فقالَ: اعجَلْ عليهم وأغِثْهم بها، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فلمَّا كانَ قبلَ محلِّ الأجَلِ بيَومَينِ أو ثَلاثةٍ أتَيْتُه، فأخذْتُ مجامِعَ قَميصِه ورِدائِه، ونظرْتُ إليه بوجهٍ غَليظٍ فقُلْتُ له: ألَا تَقْضيني يا مُحمَّدُ حقِّي، فواللهِ ما عَلِمْتم بَني عبدِ المُطَّلِبِ بمَطْلٍ، ولقد كانَ لي بمُخالَطَتِكم عِلمٌ، ونظرْتُ إلى عُمَرَ، وإذا عَيْناه تَدورانِ في وَجهِه كالفَلَكِ المُستَديرِ، ثمَّ رَماني ببَصَرِه، فقالَ: يا عَدوَّ اللهِ، أتَقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أسمَعُ وتصنَعُ به كما أرَى، فوالَّذي بعَثَه بالحقِّ لولا ما أُحاذِرُ قوَّتَه لَضربْتُ بسَيْفي رأسَكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظُرُ إلى عُمَرَ في سُكونٍ وتُؤَدةٍ وتبَسُّمٍ، ثمَّ قالَ: يا عُمَرُ، أنا وهو كنَّا أحوَجَ إلى غيرِ هذا، أنْ تَأْمُرَني بحُسنِ الأداءِ، وتأمُرَه بحُسنِ التَّباعةِ، اذهَبْ به يا عُمَرُ، فأعْطِه حقَّه، وزِدْه عِشْرينَ صاعًا مِن تَمرٍ فقُلْتُ: ما هذه الزِّيادةُ يا عُمَرُ؟ قالَ: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَزيدَكَ مَكانَ ما روَّعْتُكَ قُلْتُ: وتَعرِفُني؟ قالَ: لا، مَن أنتَ؟ قُلْتُ: زَيدُ بنُ سَعْنةَ، قالَ: الحَبرُ، قُلْتُ: الحَبرُ، قالَ: فما دَعاكَ أنْ فعلْتَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعلْتَ، وقلْتَ له ما قلْتَ؟ قلْتُ له: يا عُمَرُ، لم يكُنْ مِن عَلَاماتِ النُّبوَّةِ شَيءٌ إلَّا وقد عَرفْتُه في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظَرْتُ إليه إلَّا اثْنَينِ لم أَخبُرْهما منه: هل يَسبِقُ حِلمُه جَهلَه، ولا تَزيدُه شدَّةُ الجهلِ عليه إلَّا حِلمًا؛ فقدِ اختَبَرْتُهما، فأُشهِدُكَ يا عُمَرُ أنِّي قد رَضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسْلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيًّا، وأُشهِدُكَ أنَّ شَطرَ مالي -فإنِّي أكثَرُ مالًا- صَدَقةٌ على أمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أوْ على بَعضِهم؛ فإنَّكَ لا تَسَعُهم، قُلْتُ: أوْ على بَعضِهم، فرجَعَ زَيدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ زَيدٌ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وآمَنَ به وصدَّقَه وبايَعَه، وشهِدَ معَه مَشاهِدَ كَثيرةً، ثمَّ تُوفِّيَ زَيدٌ في غَزْوةِ تَبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ ورحِمَ اللهُ زَيدًا
ما غِرتُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على خَديجةَ، وإنِّي لَم أُدرِكْها. قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَبَحَ الشَّاةَ فيَقولُ: أرسِلوا بها إلى أصدِقاءِ خَديجةَ، قالت: فأغضَبتُه يَومًا، فقُلتُ: خَديجةَ! فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد رُزِقتُ حُبَّها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَ حَديثِ أبي أُسامةَ إلى قِصَّةِ الشَّاةِ، ولَم يَذكُرِ الزِّيادةَ بَعدَها
مَن سَهَا في صَلاتِه في ثَلاثٍ وأربَعٍ فليُتِمَّ؛ فإنَّ الزِّيادةَ خَيرٌ منَ النُّقصانِ
مَن صلَّى صلاةً يشُكُّ في النُّقصانِ ، فليُصلِّ حتَّى يشُكَّ في الزِّيادةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
استغفروا ربكم إنه كان غفاراالصائغ على تبر الذهب الأحمرالنبي صلى الله عليه وسلمما علمت على أهلي من سوءلئن شكرتم لأزيدنكمالزيادة عشرين صاعاشهيد في سبيل اللهالاثنتين والواحدةمائة وإحدى وعشرينادعوني أستجب لكمالاثنتين والثلاثالوهم في الزيادةيسقط فرضها الأولالثنتين والواحدةفاذكروني أذكركمعبد الله بن أبيالتعفير بالترابأما الزيادة فلااذكروني أذكركميسبق حلمه جهلهالثلاث والأربعمائتي شاة وشاةفي كل مائة شاةاستغفروا ربكمعلامات النبوةثمانين مثقالاالتمر إلى أجلعمر بن الخطابيجعلها اثنتينغليظ الحاشيةيجعلها واحدةيجعلها ثلاثاأربعمائة شاةلا تقربن هذافبعه ثم اشترالشهر الحرامأصدقاء خديجةزيد بن سعنةشاب من قريشرداء نجرانيسجدتي السهوقبل التسليمقبل أن يسلمثابت بن قيستمام الصلاةصوموا رمضانأعطى أربعاصفحة العنقانشق البردأشيروا عليأبنوا أهليسبحان اللهقتل الكلابأبو الزبيرنعم وزيادةنساء النبيثلاث وأربعالاستغفارشدة الجهلنساء قريشردت محمداكلب الصيدكلب الغنمكلب الزرعلا تشربوامال اللهالاثنتينسبع مراتإذا رابكالإجابةالزيادةالمغفرةأم سلمةيدا بيدالنقصانحتى يشكالدعاءالغيرةتزوجهاأعرابيالثلاثالأربعسجدتينالإناءالرخصةأربعينأصدقهاأغضبتهالذكرالشكرأربعاالحلمالجهلالكلبالغنمحديقةتردينأعطاكالصرفأضعفت
تخريج حديث الزيادة لا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








