أحاديث عن: فلم يدخل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فلم يدخل
⭐ متفق عليه
📂 باب لا تدخل الملائكةُ بيتًا...
عن عائشة أم المؤمنين أنها أخبرته: أنها اشترتْ نمرقةً فيها تصاوير، فلمّا رآها رسول اللَّه ﷺ قام على الباب فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية. وقالت: يا رسول اللَّه، أتوب إلى اللَّه وإلى رسوله فماذا أذنبتُ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما بالُ هذه النّمرقَةِ؟». قالت: اشتريتُها لك تقعدُ عليها وتوسَّدُها، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ
أصحاب هذه الصُّور يعذّبون يوم القيامة. يقالُ لهم: أحيوا ما خلقتم». ثم قال: «إن البيت الذي فيه الصُّور لا تدخله الملائكة».
أصحاب هذه الصُّور يعذّبون يوم القيامة. يقالُ لهم: أحيوا ما خلقتم». ثم قال: «إن البيت الذي فيه الصُّور لا تدخله الملائكة».
متفق عليه رواه مالك في الاستئذان (٨) عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جعل أبواب خاصّة بالنّساء...
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «لو تركنا هذا الباب للنساء» قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات.
صحيح رواه أبو داود (٤٦٢) عن عبد الله بن عمر وأبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر فذكر مثله.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إن الله جعل للصائمين...
عن سهل بن سعد، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إنّ في الجنة بابًا يقال له: الرَّيّان يدخلُ منه الصَّائمون يوم القيامة لا يدخلُ منه أحدٌ غيرُهم، يقال: أين الصَّائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق، فلم يدخل منه أحدٌ».
وفي رواية: «من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا».
وفي رواية: «من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا».
متفق عليه رواه البخاري في الصوم (١٨٩٦)، ومسلم في الصيام (١١٥٢) من طريق خالد بن مخلد القَطَوانيّ، حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثني أبو حازم (هو سلمة بن دينار)، عن سهل، به، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
إنَّ في الجَنَّةِ بابًا يُقالُ له: الرَّيَّانُ، يَدخُلُ منه الصَّائِمونَ يَومَ القيامةِ، لا يَدخُلُ منه أحَدٌ غَيرُهم، يُقالُ: أينَ الصَّائِمونَ؟ فيَقومونَ، لا يَدخُلُ منه أحَدٌ غَيرُهم، فإذا دَخَلوا أُغلِقَ فلَم يَدخُلْ منه أحَدٌ
إنَّ في الجَنَّةِ بابًا يُقالُ له الرَّيَّانُ، يَدخُلُ منه الصَّائِمونَ يَومَ القيامةِ، لا يَدخُلُ معهُم أحَدٌ غَيرُهم، يُقالُ: أينَ الصَّائِمونَ؟ فيَدخُلونَ منه، فإذا دَخَلَ آخِرُهم أُغلِقَ فلم يَدخُلْ منه أحَدٌ
إنَّ في الجنةِ بابًا يقال له : الرَّيانُ ، يدخلُ منه الصائمون يومَ القيامةِ ، لا يَدخُل منه أحدٌ غيرُهم ، يقال : أين الصائمون ؟ فيقومون ، فيدخلون منه ، فإذا دخلوا ، أُغلِقَ ، فلم يدخلْ منه أحدٌ
إنَّ في الجنَّةِ بابًا يُقالُ له: الرَّيَّانُ يدخُلُ منه الصَّائمونَ يومَ القيامةِ لا يدخُلُ منه أحدٌ غيرُهم يُقالُ: أين الصَّائمونَ ؟ فيقومون فيدخُلونَ منه فإذا دخَل آخِرُهم أُغلِق فلم يدخُلْ منه أحدٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كانَ آخرُ عهدهِ بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابَها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فهتكتِ السِّترَ وفكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتُهُ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكيانِ فأخذَهُ منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ إنَّ هؤلاءِ أهلي أكرَهُ أن يأكلوا طيِّباتهم في حياتهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة فقدم من غزاة له وقد علقت مسحا أو سترا على بًابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة فقدم فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى فهتكت الستر وفككت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما فانطلقا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان فأخذه منهما وقال يا ثوبًان اذهب بهذا إلى آل فلان أهل بيت بًالمدينة إن هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيبًاتهم في حياتهم الدنيا يا ثوبًان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج
إنَّ في الجنَّةِ بابًا يُقالُ له الرَّيَّانُ يدخلُ منه الصَّائمون يومَ القيامةِ لا يدخلُ منه أحدٌ غيرَهم ، فيقال : أين الصَّائمون ؟ فيقومون فيدخلون منه فإذا دخل آخِرُهم أُغلِق فلم يدخُلْ منه أحدٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ كان آخرُ عهدِهِ بإنسانٍ من فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليها إذا قدمَ فاطمةُ فقدمَ من غزاةٍ لَه وقد علَّقَت مِسحًا أو سترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخُل فظنَّت أنَّهُ يمنعُه أن يدخلَ ما رأى فَهتَكتِ السِّترَ وفَكَّتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطَّعتهُ بينَهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهما يبكيانِ فأخذَه منهما وقالَ يا ثوبانُ اذهب بِهذا إلى فلانٍ أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ إنَّ هؤلاءِ أَهلَ بيتي أَكرَه أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتِهمُ الدُّنيا ثمَّ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عَصبٍ وسوارٍ من عاجٍ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا سافر ؛ كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ من أهلهِ فاطمةَ، وأولُ من يدخلُ عليها فاطمةَ، فقدم من غزاةٍ وقد علَّقتْ مِسحًا أو سِترًا على بابها، وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قَلبَينِ من فضةَ، فقدِم، فلم يدخلْ، فظنت أنما منعه أن يدخلَ ما رأى، فَهَتَكَتْ السِّترَ، وفَكَّتِ القلبَين عن الصَّبيينِ، وقطعتْه منهما، فانطلَقا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يبكيانِ، فأخذهُ منهما، وقال : يا ثوبانُ ! اذهب بهذا إلى آلِ فلانٍ، إنَّ هؤلاءِ أهلي، أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبانُ ! اشترِ لفاطمةَ قِلادةً من عصبٍ وسِوارَينِ من عاجٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ كانَ آخرُ عَهدِهِ بإنسانٍ من أَهلِهِ فاطمةَ وأوَّلُ من يدخلُ عليْها إذا قدمَ فاطمةَ فقدمَ من غزاةٍ لَهُ وقد علَّقت مسحًا أو سترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضَّةٍ فقدمَ فلم يدخل فظنَّت أنَّ ما منعَهُ أن يدخلَ ما رأى فَهتَكتِ السِّترَ وفَكَّكتِ القلبينِ عنِ الصَّبيَّينِ وقطعتْهُ بينَهما فانطلقا إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهما يبْكيانِ فأخذَهُ منْهما وقالَ: يا ثوبانُ اذْهب بِهذا إلى آلِ فلانٍ . أَهلِ بيتٍ بالمدينةِ إنَّ هؤلاءِ أَهلُ بيتى أَكرَهُ أن يأْكلوا طيِّباتِهم فى حياتِهمُ الدُّنيا يا ثوبانُ اشترِ لفاطمةَ قلادةً من عصبٍ وسوارينِ من عاجٍ
حديث في قِلادةِ فاطمةَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كانَ آخِرَ عَهْدِه بإنْسانٍ مِن أهْلِه فاطِمةُ، وأوَّلَ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطِمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا -أو سِتْرًا- على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلم يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأى، فهَتَكَتِ السِّتْرَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّينِ ، وقَطَعَتْه بَيْنَهما، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُما يَبْكيانِ، فأخَذَه مِنهما، وقالَ: يا ثَوْبانُ، اذْهَبْ بِهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهْلِ بَيْتٍ بالمَدينةِ- إنَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، أَكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا، يا ثَوْبانُ، اشْتَرِ لِفاطِمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسوارَينِ مِن عاجٍ.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كان آخِرَ عهدِه بإنسانٍ من أهلِه فاطمةُ، وأوَّلَ ما -أو مَن- يدخُلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ، فقدِمَ من غَزاةٍ له، وقد علَّقَتْ مِسْحًا –أو: سِترًا- على بابِها، وحلَّتِ الحسَنَ والحسينَ قُلْبَينِ من فِضَّةٍ، فقدِمَ فلم يدخُلْ، فظنَّتْ أنَّه إنَّما منَعَه أنْ يدخُلَ ما رأى، فهتَكَتِ السِّتْرَ، وفكَّكَتِ القُلْبينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقطَعَتْه منهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبْكيانِ، فأخَذَه منهما، وقال: يا ثَوْبانُ، اذهَبْ بهذا إلى آلِ فلانٍ -قال:- أهلِ بيتٍ بالمدينةِ، إنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكرَهُ أنْ يأكُلُوا طَيِّباتِهم في حياتِهم الدُّنيا، يا ثَوْبانُ، اشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً من عصَبٍ، وسِوارَينِ من عاجٍ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَرَ كان آخِرَ عهْدِه بإنسانٍ مِن أهْلِه فاطمةُ، وأوَّلُ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا أو سِتْرًا على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسينَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلمْ يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما منَعَه أنْ يَدخُلَ ما رأَى، فهتَكَتِ السِّترَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عنِ الصَّبِيَّينِ وقَطَمَته بيْنهما، فانطَلَقَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُما يَبكيانِ، فأخَذَه منهُما، وقال: يا ثَوبانُ، اذْهَبْ بهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ في المدينةِ-؛ إنَّ هؤلاءِ أهلُ بَيْتي، أكْرَهُ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهِم في حَياتِهمُ الدُّنيا، يا ثَوبانُ، اشْتَرِ لِفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ، وسِوارَينِ مِن عاجٍ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ كانَ آخِرَ عَهْدِه بإنْسانٍ مِن أهْلِه فاطِمةُ، وأوَّلَ مَن يَدخُلُ عليها إذا قَدِمَ فاطِمةُ، فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له وقد عَلَّقَتْ مِسْحًا -أو سِتْرًا- على بابِها، وحَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ قُلْبَينِ مِن فِضَّةٍ، فقَدِمَ فلم يَدخُلْ، فظَنَّتْ أنَّما مَنَعَه أن يَدخُلَ ما رأى، فهَتَكَتِ السِّتْرَ، وفَكَّتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقَطَعَتْه بَيْنَهما، فانْطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُما يَبْكيانِ، فأخَذَه مِنهما، وقالَ: يا ثَوْبانُ، اذْهَبْ بِهذا إلى آلِ فُلانٍ -أهْلِ بَيْتٍ بالمَدينةِ- إنَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، أَكرَهُ أن يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا، يا ثَوْبانُ، اشْتَرِ لِفاطِمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسوارَينِ مِن عاجٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافر كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ فاطمةُ وإنَّ أولَ من يدخلَ عليها إذا قدِم فاطمةُ فقدِم من غزاةٍ له وقد علَّقتْ مسحًا أو مسترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضةٍ فقدم فلم يدخلْ فظنتْ أنه يمنعه أن يدخلَ لما رأى فهتكتِ السترَ وفكَّتِ القلبينِ عن الصبيينِ وقطَّعتْ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يبكيانِ فأخذه منهما وقال يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى فلانٍ – أهلُ بيتٍ بالمدينةِ – وإنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكره أنْ يأكلوا طيباتِهم في حياتِهم الدنيا
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ كان آخرُ عهدهِ بإنسان فاطمةُ رضي الله عنها وإنّ أوّلَ ما يدخلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ ، فقدمَ من غزَاةٍ لهُ وقد علقتْ مسحا أو سترا على بابها وحلتِ الحسنَ والحسينَ قَلبينِ من فضّةٍ فقدمَ فلم يدخلْ فظنّتْ أنه يمنعهُ أن يدخلَ لما رأَى فهتكَتِ السترَ وفكتِ القلبينِ عن الصبِييْنِ وقطعتْ منهما فانطلَقا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهُمَا يبكيانِ فأخذهُ منهما وقال : يا ثوبانْ اذهبْ بهذا إلى فلانْ أهل بيتٍ بالمدينةِ وإن هؤلاءِ أهل بيتِي أكرهُ أن يأكلوا طيباتهِم في حياتهِم الدنيا
قالتِ السَّيِّدةُ عائشةُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سَفَرًا أَقْرَعَ بينَ نسائِه فأَيَّتُهُنَّ خرج سَهْمُها خرج بها معه . فلما كانت غزوةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ خرج سَهْمِي عليهِنَّ ، فارْتَحَلْتُ معه . قالت : وكان النساءُ إذ ذاك يَأْكُلْنَ العَلَقَ ، لم يَهِجْهُنَّ اللحمُ فيَثْقُلْنَ ، وكنا إذا رَحَل لي بَعِيرِي جَلَسْتُ في هَوْدَجِي ، ثم يأتي القومُ فيَحْمِلُونَنِي يأخذونَ بأَسْفَلِ الْهَوْدَجِ فيَرْفَعُونَه ، ثم يَضَعُونَه على ظَهْرِ البَعِيرِ ويَشُدُّونَه بالحِبالِ وبَعْدَئِذٍ يَنْطَلِقُونَ . قالت : فلما فَرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سَفَرِهِ ذاك تَوَجَّهَ قافِلًا ، حتى إذا كان قريبًا من المدينةِ نزل مَنْزِلًا فبات فيه بعضَ الليلِ . ثم أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ في الناسِ بالرَّحِيلِ فتَهَيَّؤُوا لذلك وخَرَجْتُ لبعضِ حاجتي وفي عُنُقِي عِقْدٌ لي ، فلما فَرَغْتُ انْسَلَّ من عُنُقِي ولا أَدْرِي ، ورَجَعْتُ إلى الرَّحْلِ فالْتَمَسْتُ عِقْدِي فلم أَجِدْهُ وقد أخذ الناسُ في الرَّحِيلِ فعُدْتُ إلى مكاني الذي ذهبتُ إليه فالْتَمَسْتُه حتى وَجَدْتُه . وجاء القومُ الذين كانوا يَرْحَلُونَ لِيَ البعيرَ – وقد كانوا فَرَغُوا من رِحْلَتِهِ – فأخذوا الهَوْدَجَ يَظُنُّونَ أني فيه كما كنتُ أصنعُ ، فاحْتَمَلُوه فشَدُّوهُ على البَعِيرِ ، ولم يَشُكُّو أني به ثم أَخَذُوا برأسِ البَعِيرِ وانطلقوا ! ! . ورَجَعْتُ إلى الْمُعَسْكَرِ وما فيه داعٍ ولا مُجِيبٌ ، لقد انطلق الناسُ ! قالت : فتَلَفَّفْتُ بجِلْبابي ثم اضْطَجَعْتُ في مكاني وعَرَفْتُ أني لَوِ افتُقِدْتُ لرَجَع الناسُ إِلَيَّ ، فواللهِ إني لَمُضْطَجِعَةٌ ، إذ مَرَّ بي صَفْوَانُ بنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ وكان قد تَخَلَّف لبعضِ حاجتِه ، فلم يَبِتْ مع الناسِ ، فرأى سَوَادِي فأَقْبَلَ حتى وقف عَلَيَّ – وقد كان يَرَانِي قبلَ أن يُضْرَبَ علينا الحِجَابُ – فلما رآني قال : إنا للهِ وإنا إليه راجِعُونَ ظَعِينةُ رسولِ اللهِ ؟ وأنا مُتَلَفِّفَةٌ في ثِيَابِي ! ! . ما خَلَّفَكِ يَرْحَمُكِ اللهُ ؟ قالت : فما كَلَّمْتُه ، ثم قَرَّبَ إلَيَّ البَعِيرَ فقال : ارْكَبِي ، واسْتَأْخَرَ عني . قالت : فَرَكِبْتُ وأخذ برَأْسِ البَعِيرِ مُنْطَلِقًا يَطْلُبُ الناسَ ، فواللهِ ما أَدْرَكْنا الناسَ وما افْتُقِدْتُ حتى أَصْبَحْتُ ونَزَلُوا ، فلما اطْمَأَنُّوا طَلَعُ الرجلُ يقودُ بِيَ البعيرَ ، فقال أهلُ الإفكِ ما قالوا . وارْتَجَّ الْمُعَسْكَرُ ، وواللهِ ما أَعْلَمُ بشيءٍ من ذلك . ثم قَدِمْنا المدينةَ فلَمْ أَلْبَثْ أَنِ اشْتَكَيْتُ شَكْوَى شديدةً ؛ وليس يَبْلُغُنِي من ذلك شيءٌ ، وقد انتهى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ وإلى أَبَوَيَّ ؛ وهم لا يَذْكُرُونَ لي منه كثيرًا ولا قليلًا إلا أَنِّي قد أَنْكَرْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ لُطْفِهِ بي في شَكْوَايَ هذه . فأَنْكَرْتُ ذلك منه ، كان إذا دخل عَلَيَّ وعندي أُمِّي تُمَرِّضُنِي قال : كيف تِيكُم ؟ لا يَزِيدُ على ذلك . قالت : حتى وَجَدْتُ في نفسي – غَضِبْتُ – فقلتُ يا رسولَ اللهِ – حين رَأَيْتُ ما رأيتُ من جَفَائِهِ لِي - : لو أَذِنْتَ لي فانْتَقَلْتُ إلى أُمِّي ؟ قال : لا عليكِ ، قالت : فانْقَلَبْتُ إلى أُمِّي ولا عِلْمَ لي بشيءٍ مما كان ، حتى نَقَهْتُ من وَجَعِي بعدَ بِضْعٍ وعشرينَ ليلةً ، وكنا قومًا عَرَبًا لا تُتَّخَذُ في بيوتِنا هذه الْكُنُفُ التي تَتَّخِذُها الأعاجِمُ ، نُعَافِها ونَكْرَهُها ، إنما كنا نَخْرُجُ في فَسَحِ المدينةِ ، وكانت النساءُ يَخْرُجْنَ كلَّ ليلةٍ في حَوَائِجِهِنَّ . فخَرَجْتُ ليلةً لبَعْضِ حاجَتِي ومَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ ، فواللهِ إنها لَتَمْشِي معي إذ عَثَرَتْ في مُرُطِها ، فقالت : تَعِسَ مِسْطَحٌ ؟ فقلتُ : بِئْسَ – لَعَمْرُ اللهِ – ما قُلْتِ لرجلٍ من المُهَاجِرِينَ شَهِدَ بَدْرًا ! . قالت : أَوَ ما بَلَغَكِ الخَبَرُ يا بنتَ أبي بكرٍ ؟ قلتُ : وما الخَبَرُ ! فأَخْبَرَتْنِي بالذي كان من أهلِ الإفكِ . قلتُ : أَوَ قْدَ كان هذا ؟ ! . قالت : نعم . واللهِ لَقَدْ كان ! . قالت عائشةُ : فواللهِ ما قَدَرْتُ على أن أَقْضِيَ حاجَتِي ورَجَعْتُ ، فواللهِ مازِلْتُ أَبْكِي حتى ظننتُ أنَّ البكاءَ سَيَصْدَعُ كَبِدِي . وقلتُ لِأُمِّي : يغفرُ اللهُ لكِ ، تَحَدَّثَ الناسُ بما تَحَدَّثُوا به ولا تَذْكُرِينَ لِي من ذلك شيئًا ؟ قالت : أَيْ بُنَيَّةُ ، خَفِّفِي عنكِ فوالله لَقَلَّ ما كانتِ امرأةٌ حَسْناءُ عند رَجُلٍ يُحِبُّها ، ولها ضَرَائِرُ ، إلا كَثَّرْنَ وكَثَّرَ الناسُ عليها . قالت : وقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم – ولا أعلمُ بذلك – فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه ثم قال : أَيُّها الناسُ ما بالُ رجالٍ يُؤْذُونَنِي في أهلي ويقولونَ عليهم غيرَ الْحَقِّ ؟ واللهِ ما عَلِمْتُ عليهِم إلا خَيْرًا . ويقولونَ ذلك لرجلٍ واللهِ ما عَلِمْتُ منه إلا خيرًا ولا يَدْخُلُ بيتًا من بيوتي إلا وهو معي ! . قالت : وكان كِبْرُ ذلك عندَ عبدِ اللهِ ابنِ أُبَيٍّ في رجالٍ من الْخَزْرَجِ ، مع الذي قال : مِسْطَحٌ وحَمْنَةُ بنتُ جَحْشٍ وذلك أنَّ أُخْتَها زينبَ بنتَ جَحْشٍ كانت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم تَكُنِ امرأةٌ من نسائِه تُنَاصِينِي في المَنْزِلَةِ عندَه غيرَها ، فأما زينبُ فعَصَمَها اللهُ بدِينِها فلم تَقُلْ إلا خيرًا . وأَمَّا حَمْنَةُ فأشاعت من ذلك ما أشاعت تُضَارِّنِي بأختِها . فلما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الْمَقَالَةَ ، قال أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ : يا رسولَ اللهِ ، إن يكونوا من الْأَوْسِ نَكْفِكَهُم ، وإن يكونوا من إخوانِنا الْخَزْرَجِ فمُرْنا أَمْرَكَ ، فواللهِ إنهم لَأَهْلٌ أن يُضْرَبَ أعناقُهم . فقام سعدُ بنُ عُبادةَ – وكان قبلَ ذلك يُرَى رجلًا صالحًا – فقال : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ ، ما تُضْرَبُ أعناقُهم ، إنك ما قُلْتَ هذه الْمَقالةَ إلا وقد عَرَفْتَ أنهم من الْخَزْرَجِ : ولو كانوا من قومِكَ ما قُلْتَ هذا . فقال أُسَيْدٌ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ ، ولكنك منافقٌ تجادلُ عن المنافقينَ . . وتَسَاوَرَ الناسُ حتى كاد يكونُ بينَ هَذَيْنِ الحَيَّيْنِ شَرٌّ ، ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل عَلَيَّ ودعا عَلِيَّ بنَ أبي طالبٍ وأسامةَ بنَ زيدٍ فاستشارَهُما . فأَمَّا أسامةُ فأَثْنَى خيرًا ثم قال : يا رسولَ اللهِ ، أَهْلُكَ ، وما نعلمُ منهم إلا خيرًا . وهذا الكَذِبُ والباطلُ ! . وأَمَّا عَلِيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ النساءَ لكثيرٌ . وإنك لقادِرٌ على أن تُسْتَخْلَفَ . وسَلِ الجاريةَ فإنها تَصْدُقْكَ . فدعا رسولُ اللهِ بَرِيرَةَ يَسْأَلُها ، وقام إليها عَلِيٌّ فضَرَبَها ضَرْبًا شديدًا وهو يقولُ : اصْدُقِي رسولَ اللهِ ! فتقولُ : واللهِ ما أَعْلَمُ إلا خيرًا وما كنتُ أَعِيبُ على عائشةَ ، إلا أني كنتُ أَعْجِنُ عَجِينِي ، فآمُرُها أن تَحْفَظَه ، فتنامُ عنه فتأتِي الشاةُ وتأكلُه ! ! . قلتُ : ثم دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ وعِنْدِي أَبَوَايَ ، وعندي امرأةٌ من الأنصارِ وأنا أبكي وهي تبكي ، فجلس فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه ثم قال : يا عائشةُ إنه قد كان ما بَلَغَكِ من قولِ الناسِ ، فاتَّقِي اللهَ ، وإن كنتِ قد قارَفْتِ سُوءًا مما يقولُ الناسُ ، فتُوبِي إلى اللهِ فإنَّ اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادِه . . قالت : فواللهِ ، إن هو إلا أن قال لي ذلك حتى قَلَصَ دَمْعِي ، فم أَحُسَّ منه شيئًا ، وانْتَظَرْتُ أَبَوَايَ أن يُجِيبَا عني فلم يَتَكَلَّمَا ! . قالت عائشةُ : وأَيْمُ اللهِ لَأَنَا كنتُ أَحْقَرُ في نفسي وأَصْغَرُ شأنًا من أن يُنْزِلَ اللهُ فِيَّ قُرْآنًا ، لكِنِّي كنتُ أَرْجُو أن يَرَى النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ في نومِه شيئًا يُكَذِّبُ اللهُ به عني ، لِمَا يعلمُ من براءتي ؛ أَمَّا قرآنًا يَنْزِلُ فِيَّ ، فواللهِ ، لَنَفْسِي كانت أَحْقَرَ عِنْدِي من ذلك . قالت : فلما لم أَرَ أَبَوَيَّ يتكلمانِ قلتُ لهما : أَلَا تُجِيبانِ رسولَ اللهِ ، فقالا : واللهِ لا نَدْرِي بما نُجِيبُه ، قالت : واللهِ ما أعلمُ أهلَ بيتٍ دخل عليهم ما دخل على آلِ أبي بكرٍ في تلك الأيامِ . ثم قالت : فلما اسْتَعْجَما عَلَيَّ اسْتَعْبَرْتُ فبَكَيْتُ ثم قلتُ : واللهِ لا أتوبُ إلى اللهِ مما ذَكَرْتَ أبدًا ، واللهِ إني لَأَعْلَمُ لَئِنْ أَقْرَرْتُ بما يقولُ الناسُ – واللهُ يعلمُ أني بريئةٌ – لَأَقُولَنَّ ما لم يَكُنْ ، ولَئِنْ أنا أَنْكَرْتُ ما يقولونَ لا تُصَدِّقُونَنِي . قالت ثم التَمَسْتُ اسمَ يعقوبَ فما أَذْكُرُه ، فقلتُ : أقولُ ما قال أبو يوسفَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ . فواللهِ ما بَرَحَ رسولُ اللهِ مَجْلِسَه حتى تَغَشَّاهُ من اللهِ ما كان يَتَغَشَّاهُ فسُجِّيَ بثوبِه ، ووُضِعَتْ وِسادةٌ تحتَ رأسِه ، فأَمَّا أنا حينَ رأيتُ من ذلك ما رأيتُ ، فواللهِ ما فَزِعْتُ وما بالَيْتُ ، وقد عَرَفْتُ أني بريئةٌ وأنَّ اللهَ غيرُ ظالِمِي . وأَمَّا أَبَوَايَ فوالذي نفسُ عائشةَ بيدِه ماسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ حتى ظننتُ لَتَخْرُجَنَّ أنفسُهُما فَرَقًا أن يأتيَ من اللهِ تحقيقُ ما قال الناسُ ، ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ فجَلَس ، وإنه لَيَتَحَدَّرُ من وجهِه مِثْلُ الْجُمَانِ في يومٍ شاتٍ ، فجعل يمسحُ العرقَ عن وجهِه ويقولُ : أَبْشِرِي يا عائشةُ ، قد أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ براءتَكِ فقلتُ : الحمدُ للهِ ، ثم خرج إلى الناسِ فخَطَبَهُم وتلا عليهِمُ الآياتِ : إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ، وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
كان رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه رجُلٌ، فعَقَد له، فوَضَعه وطَرَحه في بِئرِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فأتاهُ مَلَكانِ يَعُودانِه، فقَعَد أحدُهما عندَ رَأسِه، وقَعَد الآخَرُ عندَ رِجلَيه، فقال أحدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الَّذي كان يَدخُلُ عليه عَقَد له عُقدًا، فألقاهُ في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلوْ أرسَلَ إليه رجُلًا فأخَذَ منه العُقدَ، فوَجَد الماءَ قدِ اصفَرَّ، قال: وأخَذَ العُقدَ فحَلَّها فيها، قال: فكان الرَّجلُ بعْدُ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَذكُرْ له شَيئًا منه ولم يُعاتِبْه
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
كانَ رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَقَدَ له عُقَدًا، فجعَلَه في بِئرِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فأتاه مَلَكانِ يَعودانِه، فقامَ أحَدُهما عِندَ رَأْسِه والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحَدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فُلانٌ يَدخُلُ عليه، عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلو أرسَلَ إليه لوجَدَ الماءَ أصفَرَ. قال: فبعَثَ رجُلًا فأخَذَ العُقَدَ، فحَلَّها، فبَرَأ، فكان الرجُلُ بعدَ ذلكَ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَذكُرْ له شَيئًا منه، ولم يُعاتِبْه. وفي رِوايةٍ قال: سحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فاشتَكى لذلكَ أيَّامًا، فأتاه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليَهودِ سحَرَكَ، عَقَدَ لكَ عُقَدًا، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فاستَخرَجَها، فجعَلَ كلَّما حَلَّ عُقدةً وجَدَ لذلكَ خِفَّةً
كان رجلٌ [ من اليهودِ ] يدخلُ على النَّبيِّ ، [ وكان يأمنُه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئرِ رجلٍ من الأنصارِ ، [ فاشتكَى لذلك أيَّامًا ، وفي حديثِ عائشةَ : ستَّةً أشهُرٍ ) ] ، فأتاه ملَكان يعودانه ، فقعد أحدُهما عند رأسِه ، والآخرُ عند رِجلَيْه ، فقال أحدُهما : أتدري ما وجعُه ؟ قال : فلانٌ الَّذي [ كان ] يدخُلُ عليه عقد له عُقَدًا ، فألقاه في بئرِ فلانٍ الأنصاريِّ ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا، وأخذ [ منه ] العَقَدَ لوجد الماءَ قد صُفِّر [ فأتاه جبريلُ فنزل عليه بالمُعوِّذتَيْن ) ، وقال : إنَّ رجلًا من اليهودِ سحرك ، والسِّحرُ في بئرِ فلانٍ ، قال : ] فبعث رجلًا وفي طريقٍ أخرَى : فبعث عليًّا ) [ فوجد الماءَ قد اصفَرَّ ] فأخذ العُقَدَ [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحِلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً ] ، فحلَّها ، [ فجعل يقرأُ ويحِلُّ ] ، [ فجعل كلَّما حلَّ عُقدةً وجد لذلك خفَّةَ ] فبرأ ، (وفي الطَّريقِ الأخرَى : فقام رسولُ اللهِ كأنَّما نشط من عِقالٍ ) ، وكان الرَّجلُ بعد ذلك يدخلُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يذكُرْ له شيئًا منه ، و لم يعاتِبْه [ قطُّ حتَّى مات ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةطيباتهم في حياتهم الدنياطيباتهم في الحياة الدنيالا يدخل منه أحد غيرهمطيباتهم في الدنياغزوة بني المصطلقالسوارين من عاجصفوان بن المعطلالقلادة من عصبالحسن والحسينسوارين من عاجاستشارة النبيدخل على النبيأين الصائمونقلبين من فضةقلادة من عصبللصائمين...يوم القيامةسوار من عاجبراءة عائشةخاتم النبوةنشط من عقالبالنساء...باب الريانمسح أو سترحديث الإفكسورة النوراصفر الماءبيت المقدسالمنافقونلم يعاتبهالمعوذتينالملائكةللصائمينالصائمونيا ثوبانأهل بيتيصبر جميلالأنصاريحل العقدالأعاريبعقد عقدابيتا...آل فلانطيباتهميعودانهللنساءالريانالغزاةيدخلوناليهودالبيتالصورتدخلهتركناالبابأبوابالجنةفاطمةالسفرالسترثوبانقلادةالإفكعائشةملكانسلمانجبريلالعقدتدخلخاصةيدخلأغلقهديةصدقةيهودجعلمسحعصبعقدسحر
تخريج حديث فلم يدخل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








