أحاديث عن: في رحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: في رحم
رحمَ اللَّهُ المحلِّقينَ قالوا والمقصِّرينَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ رحمَ اللَّهُ المحلِّقينَ قالوا والمقصِّرينَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ رحمَ اللَّهُ المحلِّقينَ قالوا والمقصِّرينَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ والمقصِّرين
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من وَهَبَ هبةً لذي رحِمٍ فَهوَ جائزٌ، ومن وَهَبَ هبةً لغيرِ ذي رحمٍ فَهوَ أحقُّ بِها ما لم يُثَبْ علَيها
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ
مَنْ رَحِمَ ذَبِيحَةً رَحِمَهُ اللهُ يومَ القيامةِ ، وفي روايَةٍ مَنْ رَحِمَ وَلَو ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ رَحِمَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ
عن غالِبِ بنِ أبجَرَ المُزَنيِّ قال: ذُكِرَت قَيسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِم اللهُ قيسًا، رَحِم اللهُ قَيسًا قيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَحَّمُ على قيسٍ؟ قال: نعم، إنَّه كان على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، يا قيسُ حَيِّ يَمَنًا، يا يَمَنُ حَيِّ قَيسًا، إنَّ قيسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ، والذي نفسي بيَدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصِرٌ غيرُ قَيسٍ، إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ فُرسانًا من أهِل السَّماءِ مُسَوِّمين، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلِّمين، ففُرسانُ اللهِ من أهلِ الأرضِ قَيسٌ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تفَلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قَيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرضِ يعني أُسْدَ اللهِ
لما كان الهديُ دون الجبالِ التي تطلع على وادي الثنيَّةِ ، عرض له المشركون فردُّوا وجهَه : قال : فنحر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الهديَ حيث حبسوه ، وهي الحديبيةُ ، وحلق ، وتأسَّى به أناسٌ ، فحلقوا حين رأوه حلق ، وتربَّص آخرون ، فقالوا : لعلنا نطوفُ بالبيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رحمَ اللهُ المُحلِّقين ، قيل : والمُقصِّرينَ ، قال : رحم اللهُ المُحلِّقينَ ، قيل : والمُقصِّرينَ ، قال : والمُقصِّرينَ
كان ابنُ مسعودٍ جالسًا بعدَ الصبحِ في حلقةٍ قال أنشدُ اللهَ قاطعَ رحمٍ لَمَا قام عنَّا فإنا نريدُ أن ندعوَ ربَّنا وإن أبوابَ السماءِ مرتجةٌ دونَ قاطعِ رحمٍ
كان ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه جالسًا بعد الصُّبحِ في حلقةٍ فقال أنشُدُ اللهَ قاطعَ رحِمٍ لما قام عنَّا فإنَّا نريدُ أن ندعوَ ربَّنا وإنَّ أبوابَ السَّماءِ مرتجَّةٌ دون قاطعِ رحِمٍ
كانَ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ جالسًا بعدَ الصُّبحِ في حلقةٍ فقالَ أنشدُ اللَّهَ قاطعَ رحمٍ لما قامَ عَنْا فإنَّا نريدُ أن ندعوَ ربَّنا وإنَّ أبوابَ السَّماءِ مُرتَجةٌ مغلَّقةٌ دونَ قاطعِ رحمٍ
إني لمْ أبعثْ بقطيعةِ رحمٍ [يعني حديث: أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ]
عن عمرَ قال من وهبَ هبةً لذي رحمٍ جازَتْ ومنْ وهبَ هبةً لغيرِ ذي رحمٍ فهو أحقًّ بِهَا ما لم يُثِبْ منها
"لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ إلَّا ومَعَها ذو رَحِمٍ، ولا تُسافِرُ امرَأةٌ إلَّا مَعَ ذي رَحِمٍ مَحرَمٍ"
قلت يا رسولَ اللهِ ما للخليفةِ بعدَك قال: ما لي، ما رحِم ذا الرحمِ وأقسطَ في السقطِ وعدل في القسمةِ
رحِمَ اللَّهُ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ
مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ فهو عَتيقٌ
إِنَّ جبريلَ حينَ رَكَضَ زمزمَ بِعَقِبِه جعلَتْ أمُّ إسماعيلَ تَجْمَعُ البَطْحاءَ ، فقال النبِيُّ : رحمَ اللهُ هاجَرًا أمِّ إسماعيلَ ، لَوْ تركَتْها كانَتْ عَيْنًا مَعِينًا
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بميراثِه، فقال: التَمِسوا له وارِثًا أو ذا رَحِمٍ، فلم يَجِدوا له وارِثًا ولا ذا رَحِمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطُوه الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، وقال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
الجيرانُ ثلاثةٌ : جارٌ لهُ حقٌّ واحدٌ، وهو أدنى الجيرانِ حقًّا، وجارٌ لهُ حقانِ، وجارٌ لهُ ثلاثةُ حقوقٍ، وهو أفضلُ الجيرانِ ؛ قال . فأما الجارُ الذي لهُ حقٌّ واحدٌ ؛ فالجارُ المشركُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الجوارِ، وأما الذي لهُ حقَّانِ ؛ فالجارُ المسلمُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجوارِ، وأما الذي لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ؛ فجارٌ مسلمٌ ذو رحمٍ، لهُ حقُّ الإسلامِ، وحقُّ الجوارِ، وحقُّ الرحمِ . وأدنى حقِّ الجوارِ أن لا تُؤذيَ جارَكَ بقُتارِ قِدْركَ إلا أنْ تقدحَ لهُ منها
قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ
ماتَ رجلٌ مِن خزاعةَ، فأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِميراثِهِ، فقالَ: التمِسوا لَهُ وارثًا، أو ذا رحِمٍ، فلم يجِدوا لَهُ وارثًا ولا ذا رحِمٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَعطوهُ الكَبَرَ من خزاعةَ وقالَ يحيى: قد سَمِعْتُهُ مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظروا أَكْبرَ رجُلٍ من خزاعَةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الأنصار وأبناء الأنصارأبناء أبناء الأنصاربيت مال المسلمينأبو موسى الأشعريدين أبي إسماعيلعلي بن أبي طالبطلحة بن البراءما لم يثب منهاعمر بن الخطابأقسط في السقطعدل في القسمةأبناء الأنصارعثمان بن عفانلسان أهل بيتكلم يثب عليهاأبواب السماءرحم ذا الرحملا تؤذي جاركيوم القيامةذبيحة عصفورمرتجة مغلقةردء الإسلامأعطوه الكبرغير ذي رحميعقلون عنهفرسان اللهبيضة تفلقتأم إسماعيلعينا معيناحق الإسلامحبهم إيمانبغضهم نفاقآخر الزمانرحمة اللهضراء اللهنحر النبيابن مسعودأنشد اللهقطيعة رحماقتل أباكصلة الرحمتضحك إليهركض بعقبهحق الجوارقتار قدركرحم اللهالمحلقينالمقصرينأسد اللهالحديبيةقاطع رحملا يخلونلا تسافرأكبر رجلابن عباسجار مسلمجار مشركحق الرحمبني سليمخمس خصالالتقصيرحي يمنالم أبعثأحق بهاالخليفةالأنصارالبطحاءأبو بكرالندامةالجيرانالعمرةذي رحميرثونهاليهودذو رحمالقسمةمن ملكذا رحممعاويةاللعنةنصيبينالحلقالنسكذبيحةعصفورالهديمرتجةالصبحالموتامرأةالسقطالرحمجبريلخزاعةميراثالكبرالرقةملطيةالحججائز
تخريج حديث في رحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








