أحاديث عن: فيختم على فيه فتتكلم أركانه بما كان يعمل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فيختم على فيه فتتكلم أركانه بما كان يعمل
عجِبتُ مِن مجادلةِ [ العبدِ ] ربَّه يومَ القيامةِ ، يقولُ : أليس وعَدتَني ألَّا تَظلِمَني . قال : بَلى . قال : فإني لا أقبلُ عليَّ إلا شاهدًا مِن نفْسي . قال : أو ليس كفاني بالملائكةِ المقرَّبينَ ، فيختمُ على فيه فتتكلَّمُ أركانُه بما كان يعملُ فيقولُ : بُعدًا لكُنَّ وسُحقًا عنكُنَّ كنتُ أُجادِلُ فيك
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه ضحِك، فقُلْنا: ممَّ ضحِكْتَ؟ قال: عجِبْتُ بمُجادَلةِ العبدِ ربِّه يومَ القيامةِ، وأنَّه يقولُ: لا أقبَلُ عليَّ شاهِدًا إلَّا منِّي، فيُختَمُ على فيه، وتتكلَّمُ أركانُه بما كان يعمَلُ، فيقولُ: بُعدًا وسُحقًا، عنكنَّ كنْتُ أجادِلُ!
سأَل النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال: ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابٍ ؟ ) قالوا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ عندَ الظَّهيرةِ ليست في سحابٍ ؟ ) قالوا: لا يا رسولَ اللهِ قال: ( فوالَّذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما فيَلقَى العبدَ فيقولُ: أيْ فُلُ ألمْ أُكرِمْكَ ألمْ أُسوِّدْكَ ألمْ أُزوِّجْكَ ألمْ أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكْكَ ترأَسُ وتربَعُ قال: فيقولُ: بلى يا ربِّ قال: فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقيَّ ؟ قال: لا يا ربِّ قال: فاليومَ أنساك كما نسيتَني ) قال: ( ثمَّ يَلقَى الثَّانيَ فيقولُ: ألمْ أُكرِمْك ألمْ أُسوِّدْك ألمْ أُزوِّجْك ألمْ أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكْكَ ترأَسُ وتربَعُ قال: فيقولُ: بلى يا ربِّ قال: فظنَنْتَ أنَّك ملاقيَّ ؟ قال: لا يا ربِّ قال: فاليومَ أنساك كما نسيتَني ) قال: ( ثمَّ يَلقَى الثَّالثَ فيقولُ ما أنتَ ؟ فيقولُ: أنا عبدُك آمَنْتُ بكَ وبنبيِّكَ وبكتابِكَ وصُمْتُ وصلَّيْتُ وتصدَّقْتُ ويُثني بخيرٍ ما استطاع قال: فيُقالُ له: أفلَا نبعَثُ عليك شاهدَنا ؟ قال: فيُفكِّرُ في نفسِه مَن الَّذي يشهَدُ عليه قال: فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لفخِذِه: انطِقي قال: فتنطِقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بما كان يعمَلُ فذلك المنافقُ وذلك ليُعذِرَ مِن نفسِه وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه ) قال: ( ثمَّ يُنادي منادي ألا اتَّبَعتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ قال فيتَّبِعُ أولياءُ الشَّياطينِ الشَّياطينَ قال: واتَّبَعتِ اليهودُ والنَّصارى أولياءَهم إلى جهنَّمَ ثمَّ قال: ثمَّ يبقى المؤمنونَ ثمَّ نبقى أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا وهو ربُّنا فيقولُ: على ما هؤلاء قيامٌ؟ فيقولون: نحنُ عبادُ اللهِ المؤمنون وعبَدْناه وهو ربُّنا وهو آتينا ومُثيبُنا وهذا مقامُنا قال: فيقولُ: أنا ربُّكم فامضوا قال: فيُوضَعُ الجسرُ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطِفُ النَّاسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ فإذا جاوَز الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزَنةِ الجنَّةِ تدعوه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فيُقالُ: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ ) قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلك لَعبدٌ لا تَوَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ قال: فضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبيه وقال: ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم ) قال عبدُ الجبَّارِ: أملاه عليَّ سفيانُ إملاءً
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
سأل النَّاسُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : فقالوا : يا رسولَ اللهِ هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال : هل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ، ليس فيها سحابٌ. قالوا : لا يا رسولَ اللهِ. قال : فهل تُضارون في الشَّمسِ عند الظَّهيرةِ ليست في سحابٍ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ. قال : فوالَّذي نفسي بيدِه : لا تُضارون في رؤيةِ ربِّكم، كما لا تُضارون في رؤيتِهما. قال : فيلقَى العبد فيقولُ : أي فُلْ – يعني يا فلانُ - : ألم أُكرِمْك ؟ ألم أُسوِّدْك ؟، ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكَّك ترأسُ وتربَعُ ؟ قال : بلَى يا ربِّي. قال : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ. قال : لا يا ربِّ. قال : فاليومَ أنساك كما نسيتَني. قال : ثمَّ يلقَى الثَّاني : فيقولُ : ألم أُكرِمْك ؟، ألم أُسوِّدْك ؟ ألم أُزوِّجْك ؟، ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ وأترُكَّك ترأَسُ وتربَعُ ؟ قال : بلَى يا ربِّ. قال : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ ؟ قال : لا يا ربِّ. قال : فاليومَ أنساك كما نسيتَني. قال : ثمَّ يلقَى الثَّالثَ فيقولُ : ما أنت ؟ فيقولُ : أنا عبدُك، آمنتُ بك وبنبيِّك وبكتابِك، وصُمتُ وصلَّيتُ، وتصدَّقتُ، ويُثني بخيرٍ ما استطاع. فيُقالُ له : أفلا نبعثُ عليك شاهدَنا. قال : فيُنكِرُ في نفسِه من ذا الَّذي يشهدُ عليه، قال : فيُختَمُ على فيه، ويُقالُ لفخِذِه انطِقي، قال : فتنطقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بما كان يعملُ، فذلك المنافقُ؛ وذلك ليُعذَرَ من نفسِه، وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه. قال : ثمَّ يُنادي منادٍ : ألا اتَّبعت كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ
هلْ تَرونَ القَمرَ ليلةَ البَدرِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: فَهلْ تَروْنَ الشَّمسَ في يومٍ مُصْحِيَةٍ؟ قالوا: نَعَم، قال: فإنَّكم سَتَروْنَ ربَّكُم كَما تَروْنَها، لا تُضارُّونَ في رُؤيَته، يَقولُ اللهُ تَبارَك وَتَعالى: أيْ فُلانُ، للرَّجلِ مِن أهلِ الجاهليَّةِ، أَلم أُكرِمْك؟ ألَمْ أُريِّسْكَ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ وَالإِبلَ؟ ألَمْ أَذرْكَ تَرأَسُ وَتربَعُ؟ فيَقولُ: بَلى يا ربِّ، قال: فيَقولُ: فهَل ظَننْتَ أنَّك مُلاقِيَّ؟ قال: فيَقولُ: لا واللهِ يا رَبِّ، قال: فيَقولُ: إنِّي أَنساكَ كَما نَسيتَني! قال: ثُمَّ يُؤتَى بِرجُلٍ، فيَقولُ اللهُ كَما قال لِلأوَّلِ، وَيقولُ مِثلَ ما قال الأوَّلُ، قال: فيَقولُ: فإنِّي أَنساكَ كَما نَسيتَني، قال: ثُمَّ يُؤتَى بِالثَّالثِ، فيَقولُ كَما قال للأوَّلِ وَللثَّاني، فيَقولُ: أيْ ربِّ، آمَنتُ بِك وَبِكتابِكَ وَبِرسولِك، وَتصدَّقتُ وصَلَّيتُ، فلا يَدَعُ أن يَأتيَ بِما استَطاع، فيَقولُ اللهُ تَباركَ وَتَعالى: فها هنا إذًا! فيَقولُ اللهُ: أفَلا نَبعَثُ شاهِدًا عليكَ؟ فيَتفكَّرَ في نَفسِه: مَن ذا الَّذي يَشهَدُ عليَّ؟! فيَختِمُ اللهُ على فيه، ويَنطِقُ فَخِذُه، ويَشهَدُ عَليهِ عِظامُه ولَحمُه بِما كانَ يَعمَلُ، وَذلكَ لِيُعذَرَ مِن نَفسِه، قال: وتَشهَدُ عليهِم أَلسِنَتُهم وأيديهِم وأرجُلُهم بِما كانوا يَعمَلونَ، قال: فيَقومُ مُنادٍ، فيُنادي: ألَا يَتْبَعُ كلُّ أُمَّةٍ ما كانتْ تَعبُدُ، فيَتبَعُ أَصحابُ الشَّياطينِ الشَّياطينَ، وأَصحابُ الأَصنامِ الأَصنامَ، وَمَن كانَ يَعبدُ شَيئًا اتَّبعَه، حتَّى يُورِدوهنَّ جَهنَّمَ! قال النَّبيُّ: وَنَبقى أيُّها المُؤمنونَ، فيَقولُها ثَلاثًا، فنُقامُ عَلى مَقامِ هؤلاءِ، فنَقولُ: نَحنُ المُؤمنونَ، فيَقولونَ: آمَنَّا باللهِ ولَم نُشرِكْ بِه شَيئًا، وهَذا مَقامُنا حتَّى يَأتيَنا رَبُّنا، وَهوَ يَأتينا، ثُمَّ يَنطَلِقونَ، حتَّى يَأتوا الصِّراطَ أوِ الجِسرَ، وعَليه كَلاليبُ مِن نارٍ يَخطَفُ النَّاسَ، فعِندَ ذلكَ حَلَّتِ الشَّفاعةُ: اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ، اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ، فإذا جاوَزَ الجِسرَ، فَمَن أنفَقَ زَوجَينِ مِن مالِه فَكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تُناديه: يا عَبدَ اللهِ، يا مُسلِمُ، هذا خيرٌ فتَعالَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: إنَّ العبدَ لا ثِواءَ عَليهِ، قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونَ مِنهُم
قال قائلون : يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟. قال : هل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ في ظهيرةٍ ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا، قال : فهل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ، ليس فيها سحابٌ ؟ قالوا : لا، قال : فوالَّذي نفسي بيدِه : ما تُضارون إلَّا كما تُضارون في رؤيتِهما، يلقَى العبدَ فيقولُ : - أي فُلْ - : ألم أُكرِمْك ؟، ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ ؟. ألم أترُكَّك ترأسُ وتربَعُ ؟ فيقولَ : بلَى. فيقولُ : فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ. فيقولَ : لا، فيقولُ : إنِّي أنساك كما نسيتَني. قال : ثمَّ يلقَى الثَّانيَ فيقولُ : أي قُلْ : ألم أُكرِمْك ؟ ألم أُزوِّجْك ؟ ألم أُسخِّرْ لك الخيلَ والإبلَ ؟ ألم أترُكَّك ترأسُ وتربعُ ؟ فيقولَ : بلَى. فظننتَ أنَّك مُلاقيَّ ؟، ثمَّ يلقَى الثَّالثَ : فيقولُ : ربِّ آمنتُ بك وبكتابِك، وصلَّيتُ وتصدَّقتُ. قال : فيقولُ : ألا أبعثُ شاهدًا يشهَدُ عليك، فيُنكِرُ في نفسِه، من ذا الَّذي يشهَدُ عليه ؟. قال : فيُختَمُ على فيه، ويقولُ لفخِذِه : انطِقي، فنطق فخِذُه، وعظمُه ولحمُه بما كان يفعلُ. فذلك المنافقُ. وذلك الَّذي يعذِلُ نفسَه. وذلك الَّذي سخِط اللهُ عليه. فيُنادي منادٍ : ألا تتَّبِعُ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ، فيُتَّبعُ الشَّياطينُ، والصَّليبُ وأولياؤُهم إلى جهنَّمَ، وبَقينا أيُّها المؤمنون، فيأتينا ربُّنا فيقولُ : على ما هؤلاء ؟ فنقولُ : نحن عبادُ اللهِ المؤمنون آمنَّا بربِّنا، ولم نُشرِكْ به شيئًا وهو ربُّنا – تبارك وتعالَى – وهو يأتينا، وهو يُثبِّتُنا، وهذا مقامُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا، فيقولُ : أنا ربُّكم فانطلِقوا. فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ، وعليه كلاليبُ من نارٍ تخطِفُ. عند ذلك حلَّت الشَّفاعةُ. – أي اللَّهمَّ سلِّمْ، اللَّهمَّ سلِّمْ، فإذا جازوا الجِسرَ، فكلُّ من أنفق زوجًا من المالِ في سبيلِ اللهِ ممَّا يملِكُ فتُكلِّمُه خزَنةُ الجنَّةِ تقولُ : يا عبدَ اللهِ، يا مسلمُ هذا خيرٌ. فقال أبو بكرٍ – رضِي اللهُ عنه – : يا رسولَ اللهِ : إنَّ هذا عبدٌ لا تِوًى عليه ، يدَعُ بابًا ويلِجُ من آخرَ، فضرب كتِفَه وقال : إنِّي لأرجو أن تكونَ منهم
يقولُ العبدُ يومَ القيامةِ : يا ربِّ ألم تُجِرْنِي من الظلمِ ؟ فيقولُ : بلى فيقولُ : إِنَّي لا أُجيزُ علَى نفْسِي إلَّا شاهدًا مني ، فيقولُ كَفَى بِنَفْسِكَ اليومَ عَلَيْكَ شَهِيدًا وبالكرامِ الكاتبينَ شهودًا ، فيختِمُ على فيه ، ويقالُ لأركانِهِ : انطِقِي بأعمالِهِ ، ثُمَّ يُخَلَّى بينَهُ وبينَ الكلامِ ، فيقولُ : بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا ، فعنكنَّ كنتُ أناضِلُ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك فقال : ( هل تدرونَ ممَّا أضحَكُ ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( مِن مُخاطَبةِ العبدِ ربَّه يقولُ : يا ربِّ ألَمْ تُجِرْني مِن الظُّلمِ ؟ قال : يقولُ : بلى قال : فإنِّي لا أُجيزُ على نفسي إلَّا شاهدًا منِّي فيقولُ : كفى بنفسِكَ اليومَ عليكَ شهيدًا وبالكرامِ الكاتبينَ عليكَ شهيدًا فيُختَمُ على فيه ثمَّ يُقالُ لِأركانِه : انطِقي فتنطِقُ بأعمالِه ثمَّ يُخلَّى بَيْنَه وبَيْنَ الكلامِ فيقولُ : بُعْدًا لكُنَّ وسُحْقًا فعنكنَّ كُنْتُ أُناضِلُ )
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَحِكَ، فقال: هل تَدرونَ مِمَّ أضحَكُ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: مِن مُخاطَبةِ العَبدِ رَبَّه؛ يقولُ: يا رَبِّ، ألَم تُجِرْني مِنَ الظُّلمِ؟ قال: يقولُ: بَلى، قال: فيَقولُ: فإنِّي لا أُجيزُ على نَفسي إلَّا شاهِدًا مِنِّي، قال: فيَقولُ: كَفى بنَفسِكَ اليومَ عليكَ شَهيدًا، وبِالكِرامِ الكاتِبينَ شُهودًا، قال: فيُختَمُ على فيه، فيُقالُ لأركانِه: انطِقي، قال: فتَنطِقُ بأعمالِه، قال: ثُمَّ يُخَلَّى بينَه وبينَ الكَلامِ، قال: فيَقولُ: بُعدًا لَكُنَّ وسُحقًا؛ فعَنكُنَّ كُنتُ أُناضِلُ
إني لأعلمُ آخرَ رجلٍ مِن أُمَّتي يجوزُ الصراطَ رجلٌ يتلَوَّى على الصراطِ كالغلامِ حين يضربُه أبوه تزِلُّ يدُه مرةً فتصيبُها النارُ وتزِلُّ رِجلُه مرةً فتصيبُها النارُ قال: فتقولُ له الملائكةُ: أرأيتَ إن بعَثَكَ اللهُ مِن مقامِكَ هذا فمشيتَ سويًّا أتُخبِرُنا بكلِّ عملٍ عمِلتَه ؟ قال: فيقولُ: أي وعزتِه لا أكتُمُكم مِن عمَلي شيئًا قال: فيقولونَ له: قُمْ فامشِ سويًّا قال: فيقومُ فيمشي حتى يجاوزَ الصراطَ فيقولونَ له: أخبِرْنا بعملِكَ الذي عمِلتَ فيقولُ في نفسِه: إن أخبَرتُهُم بما عمِلتُ ردُّوني إلى مكاني قال: فيقولُ: لا وعزَّتِه ما أذنَبتُ ذنبًا قَطُّ قال: فيقولونَ له: لنا عليكَ بينةٌ قال: فيلتَفِتُ يمينًا وشمالًا هل يَرى منَ الآدمِيِّينَ ممن كان يَشهَدُ في الدنيا أحدًا فلا يَرى أحدًا فيقولُ: هاتوا بينتَكم فيختمُ على فيه وتَنطِقُ يداه ورِجلاه وفخِذُه بعملِه فيقولُ: أي وعزتِكَ لقد عمِلتُها فإنَّ عندي العظائمَ المطيمراتِ قال: فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: اذهَبْ فقد غفَرتُها لكَ
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك فقال : هل تدرون ممَّا ضحِكتُ ؟ قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : ومن مخاطبةِ العبدِ ربَّه، يقولُ : يا ربِّ ! ألم تُجِرْني من الظُّلمِ ؟ قال : يقولُ : بلَى . قال فيقولُ : إنِّي لا أُجيزُ على نفسي إلَّا شاهدًا منِّي . فيقولُ : كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شهيدًا ، وبالكِرامِ الكاتبين شُهودًا ، فيُختَمُ على فيه ، ويُقالُ لأركانِه : انطِقي فتنطِقُ بأعمالِه ، ثمَّ يُخلَّى بينه وبين الكلامِ فيقولُ بُعدًا لكن وسُحقًا ، فعنكنَّ كنتُ أُناضلُ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحك فقال هل تدرون مم أضحكُ قال قلنا الله ورسولُه أعلمُ قال مِن مخاطبةِ العبدِ لربِّه فيقولُ يا ربِّ ألمْ تُجِرْني من الظلمِ فيقولُ بلى فيقولُ فإني لا أُجيزُ على نفسي إلا شاهدًا مني قال فيقولُ فكفى بنفسِكَ اليومَ عليك شهيدًا وبالكرامِ الكاتبِينَ شهودًا قال فيُختمُ على فِيه ويقالُ لأركانِه انطِقي قال فتنطِقُ بأعمالِهِ ثم يُخلَّى بينَه وبينَ الكلامِ فيقولُ بُعدًا لكنَّ وسُحقًا فعنكنَّ كنتُ أُناضِلُ
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فضَحكَ حتَّى بَدَتْ نواجِذُهُ ثمَّ قال : أتَدرونَ مِمَّ أضحَكُ ؟ قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : مِن مُجادَلةِ العبدِ ربَّه يومَ القيامةِ ، يقولُ : ربِّ ألم تُجرْني من الظُّلمِ ؟ فيقولُ : بلَى ، فيقولُ : لا أُجيزُ عليَّ إلَّا شاهِدًا من نَفسي ، فيقولُ : كفَى بنفسِكَ اليومَ عليكَ حَسيبًا وبالكِرامِ الكاتبينَ شهودًا ، فيُختَمُ علَى فِيهِ ويُقالُ لأركانِه انطِقي فتنطقُ بعَملِه ثمَّ يُخَلَّى بينه وبينَ الكلامِ فيقولُ : بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا فعنكُنَّ كنتُ أُناضِلُ
يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ في الظهيرةِ ليسَتْ في سحابةٍ ؟ قالوا: لا قال: فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابةٍ ؟ قالوا: لا , قال فوالذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلا كما تُضارُّونَ في رؤيةِ أحدِهما فيَلقى العبدُ ربَّه فيقولُ: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ ترأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا فيقولُ: إني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثانيَ فيقولُ أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا , فيقولُ: فإني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثالثَ فيقول: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ ؟ فيقولُ: بَلى يا ربِّ فيقولُ: ظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: آمنتُ بكَ وبكتابِكَ وبرُسُلِكَ وصلَّيتُ وصُمتُ وتصدَّقتُ ويُثني بخيرٍ ما استَطاع قال: فيقولُ: فها هُنا إذًا قال: ثم قال: ألا نبعثُ شاهدَنا عليكَ , فيفكرُ في نفسِه مَن ذا الذي يشهدُ عليَّ , فيختمُ على فيه ويقالُ لفخِذِه: انطِقي فينطقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بعملِه ما كان وذلك ليعذرَ مِن نفسِه وذلك المنافقُ وذلك الذي يسخطُ اللهُ عليه ثم يُنادي منادٍ: ألا لتتبعْ كلُّ أمةٍ ما كانتْ تعبدُ مِن دونِ اللهِ فتتبعُ الشياطينَ والصلبَ أولياؤهم إلى جهنَّمَ قال: وبَقينا أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو يُثيبُنا فيقولَنَّ: علامَ هؤلاءِ ؟ فيقولونَ: نحن عبادُ اللهِ المؤمنينَ آمَنَّا باللهِ لا نُشرِكُ به شيئًا وهذا مقامُنا حتى يأتيَنا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو مُثبِتُنا قال: ثم ينطلقُ حتى يأتيَ الجسرَ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطفُ الناسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشفاعةُ ودعوى الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلِّمْ أي اللهم سلِّمْ فإذا جاوَزوا الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مما ملَكَتْ يمينُه منَ المالِ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزنةِ الجنةِ يدعونَه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فتعالَ قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا العبدَ لا تَوى عليه يدعُ بابًا ويلِجُ بابًا قال: فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثم قال: والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأرجو أن تكونَ منهم
«قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، فُلانٌ يُجْزي في القِتالِ، قالَ: هو في النَّارِ، قالَ: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ إذا كانَ فُلانٌ في عِبادتِه واجْتِهادِه وليِنِ جانِبِه في النَّارِ، فأين نحن؟ قالَ: إنَّما ذلك إخْباتُ النِّفاقِ، وهو في النَّارِ، قالَ: كُنَّا نَتَحَفَّظُ عليه في القِتالِ، كانَ لا يَمُرُّ به فارِسٌ ولا رَجُلٌ إلَّا وَثَبَ عليه، فكَثُرَ عليه جِراحُه، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ اسْتُشْهِدَ فُلانٌ، قالَ: هو في النَّارِ، فلمَّا اشْتَدَّ به ألَمُ الجِراحِ، أخَذَ سَيْفَه فوَضَعَه بَيْنَ ثَدْيَيه، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه حتَّى خَرَجَ مِن ظَهْرِه، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه لَمِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، تُدرِكُه الشِّقْوةُ أو السَّعادةُ عنْدَ خُروجِ نَفْسِه فيُختَمُ له بها»
قلنا يا رسولَ اللهِ فُلانٌ يَجْرِي في القتالِ قال هو من أهلِ النارِ قلنا يا رسولَ اللهِ إذا كان فلانٌ في عبادتِه واجتهادِهِ ولينِ جانِبِه في النارِ فأينَ نحنُ قال إنما ذلِكَ إِخْباتُ النفاقِ وهو في النارِ قال كنَّا نَتَحَفَّظُ في القتالِ كان لَا يَمُرُّ بِهِ فارِسٌ ولَا رَاجِلٌ إلَّا وثَبَ علَيْهِ فكثُرَ جِرَاحُهُ فأتَيْنَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَا يا رسولَ اللهِ اسْتَشْهِدْ فلانَ قال هو في النارِ فلمَّا اشتَدَّ بِهِ ألَمُ الجراحِ أخذ سيفَهُ فوضعَهُ بينَ ثديَيْهِ ثم اتَّكَأَ عليه حتى خرج من ظهرِهِ فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ أشهَدُ أنكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الجنةِ وإنَّهُ لمن أهلِ النارِ وإنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بعمَلِ أهلِ النارِ وإنَّهُ من أهلِ الجنةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ والسعادةُ عند خروجِ نفسِهِ فَيُخْتَمُ له بها
قلنا: يا رسولَ اللهِ فلانٌ يُجزي - أي يُكتفى به - في القتالِ؟ قال: هو في النَّارِ. قلنا: يا رسولَ اللهِ إذا كان فلانٌ في عباداتِه واجتهادِه ولينِ جانبِه في النَّارِ فأين نحن؟ قال: إنَّ ذاك إخباتُ النفاقِ فهو في النارِ قال: فكنَّا نتحفَّظُ عليه في القتالِ، فكان لا يمرُّ به فارسٌ ولا راجلٌ إلا وثَبَ عليه، فكثُر جراحُه، فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلنا: يا رسولَ اللهِ استشهدَ فلانٌ فقال: هو في النَّارِ، فلما اشتدَّ به [ألَمُ] الجراحِ أخذَ سيفَه، فوضعه في يدِه ثم اتَّكأَ عليه حتى خرج من ظهرِه، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت: أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما رواه: إنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، وهو من أهلِ النارِ، وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنَّةِ تدركُه الشِّقوةُ أو السَّعادةُ عند خروجِ نفسِه فيختمُ له بها
فيلقى العبدَ فيقولُ ألم أُكْرِمْك وأُزوِّجْك وأُسخِّرُ لك ؟ فيقول : بلى فيقول : أظننتَ أنك مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا . فيقول : إنِّي أنساكَ كما نسيتني . . . ويلقى الثالثَ فيقولُ : آمنتُ بك وبكتابِك وبرسولِك وصلَّيتُ وصُمْتُ ، فيقول : ألا نبعثُ عليك شاهدًا ؟ فيُختَمُ على فيهِ وتنطقُ جوارحُه وذلك المنافقُ . ثم ينادي منادٍ : ألا لتتَّبِعُ كلُّ أُمَّةٍ ما كانَتْ تعبدُ
حديثُ أنَّ شهادةَ الجوارحِ لا تكونُ إلا على المنافقين. [يعني حديث: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هلْ نَرَى رَبَّنَا يَومَ القِيَامَةِ؟ قالَ: هلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ في الظَّهِيرَةِ، ليسَتْ في سَحَابَةٍ؟ قالوا: لَا، قالَ: فَهلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، ليسَ في سَحَابَةٍ؟ قالوا: لَا، قالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إلَّا كما تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، قالَ: فَيَلْقَى العَبْدَ، فيَقولُ: أَيْ فُلْ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟! فيَقولُ: بَلَى، قالَ: فيَقولُ: أَفَظَنَنْتَ أنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فيَقولُ: لَا، فيَقولُ: فإنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ فيَقولُ: أَيْ فُلْ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟! فيَقولُ: بَلَى، أَيْ رَبِّ، فيَقولُ: أَفَظَنَنْتَ أنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فيَقولُ: لَا، فيَقولُ: فإنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي. ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ، فيَقولُ له مِثْلَ ذلكَ، فيَقولُ: يا رَبِّ، آمَنْتُ بكَ، وَبِكِتَابِكَ، وَبِرُسُلِكَ، وَصَلَّيْتُ، وَصُمْتُ، وَتَصَدَّقْتُ، وَيُثْنِي بخَيْرٍ ما اسْتَطَاعَ، فيَقولُ: هَاهُنَا إذنْ. قالَ: ثُمَّ يُقَالُ له: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ، وَيَتَفَكَّرُ في نَفْسِهِ: مَن ذَا الذي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فيُخْتَمُ علَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ وَلَحْمِهِ وَعِظَامِهِ: انْطِقِي، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بعَمَلِهِ؛ وَذلكَ لِيُعْذِرَ مِن نَفْسِهِ، وَذلكَ المُنَافِقُ، وَذلكَ الذي يَسْخَطُ اللَّهُ عليه.]
هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشمسِ في الظَهيرَةِ ليستْ في سَحابةٍ ؟ هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القمَرِ ليلةَ البدْرِ ليس في سَحابةٍ ؟ فوَالَّذِي نفْسِي بيدِه لا تُضارُّونَ في رُؤيةِ ربِّكمْ عزَّ وجلَّ ، إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحدِهِما ، فيَلْقَى العبدَ فيَقولُ : أيْ فُلْ ألمْ أُكرِمْكَ ، وأُسَوِّدْكَ وأُزوِّجْكَ ، وأُسَخِّرْ لكَ الخيْلَ والإبِلَ ، وأذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ؟ فيَقولُ : بلَى أيْ ربِّ ! فيَقولُ : أفظَنَنْتَ أنّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيَقولُ : لا . فيَقولُ : فإنِّي أنْساكَ كَمَا نَسيتَنِي . ثمَّ يَلْقَى الثانِي ، فيَقولُ لهُ : أيْ فُلْ ؟ ألمْ أُكرِمْكَ ، وأُسَوِّدْكَ وأُزوِّجْكَ ، وأُسَخِّرْ لكَ الخيْلَ والإبِلَ ، وأذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ؟ فيَقولُ : بلى أيْ ربِّ ! فيَقولُ : أفظَنَنْتَ أنّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيَقولُ : لا . فيَقولُ : فإنِّي أنْساكَ كَمَا نَسيتَنِي . ثمَّ يَلْقَى الثالِثَ ، فيَقولُ لهُ مِثلَ ذلِكَ ، فيَقولُ : ربِّ آمنْتُ بِكَ ، وبِكتابِكَ ، وبِرُسلِكَ ، وصلَّيْتُ ، وصُمْتُ ، وتَصدَّقْتُ ، ويُثنِي بِخيرٍ ما اسْتطاعَ ، فيَقولُ : هَهُنا إِذَنْ ، ثمَّ يُقالُ : الآنَ نَبعثُ شاهِدًا عليْكَ ، ويَتفكَّرُ في نفْسِه : مَنْ ذا الذي يَشهَدُ عليَّ ؟ فيُختَمُ على فيه ، ويُقالُ لِفَخِذِه : انْطِقِي ، فتَنطِقُ فَخِذُهُ ، ولَحْمُهُ ، وعِظامُهُ ، بِعملِهِ ، وذلِكَ لِيُعذَرَ من نفْسِهِ ، وذلِكَ المُنافِقُ ، الذي يَسخَطُ اللهُ عليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا أجيز علي إلا شاهدا من نفسيفكفى بنفسك اليوم عليك شهيداكفى بنفسك اليوم عليك حسيبالا أقبل علي شاهدا إلا منياتبع كل أمة ما كانت تعبدكل أمة تتبع ما كانت تعبدتشهد عليهم ألسنتهمأنفق زوجين من مالهألم تجرني من الظلمالملائكة المقربينالشمس عند الظهيرةفخذه ولحمه وعظامهيختم الله على فيهمخاطبة العبد لربهمجادلة العبد ربهالقمر ليلة البدرأنساك كما نسيتنيمخاطبة العبد ربهيتلوى على الصراطتنطق يداه ورجلاهألم أكرمك وأسودكالشمس في الظهيرةالكرام الكاتبينالشقوة والسعادةأظننت أنك ملاقيآمنت بك وبكتابكبعدا لكن وسحقافخذ ولحم وعظاميسخط الله عليهتتكلم الأركانكلاليب من نارانطقي بأعمالهعمل أهل الجنةعمل أهل النارشهادة الجوارحشاهد من نفسييختم على فيهتتكلم أركانهإخبات النفاقيوم القيامةشهادة الفخذيجوز الصراطختم على فيهيختم له بهابعدا وسحقاخزنة الجنةليلة البدرخروج النفسلا تظلمنيرؤية ربكملا تضارونرؤية اللهرؤية ربناأنفق زوجاأهل الجنةأهل النارالاستشهادصليت وصمتألم أكرمكرؤية الربالمنافقينهاهنا إذنفخذ تنطقالجاهليةالملائكةتزل رجلهشاهد منيالشفاعةالمنافقأبو بكرآخر رجلتزل يدهغفرت لكالظهيرةالسعادةيختم لهالخاتمةآمنت بكأسخر لكأركانهالصراطأعمالهالشقوةالقتالالجراحجوارحهالجسرالشمسالقمرأناضلالظلمانطقيالنارشاهداشاهدشهيد
تخريج حديث فيختم على فيه فتتكلم أركانه بما كان يعمل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








