أحاديث عن: قبل أن تغيب الشمس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قبل أن تغيب الشمس
⭐ حسن
📂 باب ثلاث ساعات كان النبي...
عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المُعَطَّل رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله! إني سائلكَ عن أمْر أنتَ به عالمٌ وأنا به جاهِلٌ، قال: وَمَا هُوَ؟ «قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: «نعم. إذا صليتَ الصبحَ، فَدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلعُ بقرنَي الشيطان، ثم صلِّ فالصلاةُ محَضُورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتى تَسْتَوي الشمسُ على رأسِكَ كالرُّمْح، فإذا كانت على رأسك كالرمح فَدَع الصَّلاة، فإنَّ تلك الساعة تُسْجَرُ فيها جَهَنَّمُ وتُفْتَحُ فيها أبْوابُها، حتى تَزِيغَ الشَّمْسُ عن حاجِبِكَ الأيْمَن، فإذا زَالَتْ فالصلاة محضورةٌ مُتَقبَّلَهٌ حتى تُصلِّي العصر. ثُمَّ دَعِ الصلاة حتى تغيبَ الشمس».
حسن رواه ابن ماجه (١٢٥٢) عن الحسن بن داود المنكدري، حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن المقبري، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ في غزوةِ تبوكَ إذا زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتحلَ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ وإن يرتحل قبلَ أن تزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى ينزلَ للعصرِ وفي المغربِ مثلُ ذلِكَ إن غابتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتحلَ جمعَ بينَ المغربِ والعشاءِ وإن يرتحل قبلَ أن تغيبَ الشَّمسُ أخَّرَ المغربَ حتَّى ينزلَ للعشاءِ ثمَّ جمعَ بينَهما
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غَزوةِ تَبوكَ إذا زاغَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتَحلَ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، وإن يرتَحلْ قبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى ينزِلَ للعَصرِ ، وفي المغربِ مثلُ ذلِكَ إن غابتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتَحلَ جمعَ بينَ المغربِ والعشاءِ ، وإنِ ارتحلَ قبلَ أن تغيبَ الشَّمسُ أخَّرَ المغربَ حتَّى ينزلَ للعشاءِ ثمَّ جمعَ بينَهُما
أتيتُ الطُّورَ فوجَدتُ ثمَّ كعبًا، فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلت لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاه فقالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سَنةٍ، فقلتُ: بل هيَ في كلِّ جُمُعةٍ، فقرأَ كعبٌ التَّوراةَ، ثمَّ قالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ. فخرَجتُ فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغفاريَّ، فقالَ: من أينَ جئتَ؟ قلتُ: منَ الطُّورِ، قالَ: لو لقيتُكَ مِن قبلِ أن تأتيَهُ لم تأتِهِ، قلتُ لَهُ: ولِمَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا تَعملُ المِطى إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدِ الحرامِ ومسجدي ومسجدِ بيتِ المقدسِ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ، فقلتُ: لو رأيتَني خَرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبًا فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيهِ خلقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا، إلَّا أعطاهُ إيَّاه قالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سنةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: كذَبَ كعبٌ، قلتُ: ثمَّ قرأَ كعبٌ، فقالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ كعبٌ إنِّي لأعلَمُ تلكَ السَّاعةَ، فقلتُ: يا أخي، حدِّثني بِها، قالَ: هيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قبلَ أن تغيبَ الشَّمس فقُلتُ: أليسَ قد سَمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ، وليسَت تلكَ السَّاعةَ صلاةٌ، قالَ: أليسَ قد سمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: مَن صلَّى، وجلسَ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَل في صلاتِهِ حتَّى تأتيَهُ الصَّلاةُ الَّتي تُلاقيها قلتُ: بلَى، قالَ: فَهوَ كذلِكَ
قال عُمَرُ بمعناه: " كان أهلُ الجاهليَّةِ يُدفعونَ مِن عَرَفةَ قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ، ومِنَ المُزدَلِفةِ بَعدَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ، ويَقولونَ: أشرِق ثَبيرُ كَيما نُغيرُ، فأخَّرَ اللهُ هَذِه وقدَّمَ هَذِه"
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فلمَّا انصرَف أتاه رجُلٌ مِن بني سَلِمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّا نُريدُ أنْ ننحَرَ جَزورًا لنا ونحنُ نُحِبُّ أنْ تحضُرَه قال : ( نَعم ) فانطلَق وانطلَقْنا معه فوجَدْنا الجَزورَ لم يُنحَرْ فنُحِرَتْ ثمَّ قُطِّعَتْ ثمَّ طُبِخَ منها ثمَّ أكَلْنا قبْلَ أنْ تغيبَ الشَّمسُ
كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَصرِ، ثُمَّ يُنحَرُ الجَزورُ فيُقسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، ثُمَّ يُطبَخُ، ونَأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قبلَ أنْ تَغيبَ الشَّمسُ
كنَّا نُصلي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ العصرِ ثمَّ ننحرُ الجزورَ فتُقسمُ عشرَ قسمٍ ثمَّ تُطبخُ ونأكلُ لحمًا نضيجًا قبلَ أنْ تغيبَ الشمسُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا ، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها ، قال نعم ، فانطلق وانطلقنا معه ، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان في غزوةِ تَبوكَ إذا زاغتِ الشَّمسُ قبل أن يرتحلَ جمع بين الظُّهرِ والعصرِ وإن ترحَّلَ قبل أن تزيغَ الشَّمسُ أخَّر الظهرَ حتَّى ينزلَ للعصرِ وفي المغربِ مثل ذلك إن غابتِ الشَّمسُ قبل أن يرتحلَ جمع بين المغربِ والعشاءِ وإن ارتحلَ قبل أن تغيبَ الشَّمسُ أخَّرَ المغربَ حتَّى ينزلَ للعِشاءِ ثمَّ جمع بينهما
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ إذا زاغت الشَّمسُ قبل أن يرتحِلَ جَمَع بَينَ الظُّهرِ والعَصَرِ، وإذا ارتحل قَبلَ أن تزيغَ الشَّمسُ أخَّر الظُّهرَ حتى ينزِلَ للعَصرِ، وفي المغرِبِ مِثلُ ذلك؛ إن غابت الشَّمسُ قبل أن يرتحِلَ جمَع بَينَ المغرِبِ والعِشاءِ، وإن رَحَل قبلَ أن تغيبَ الشَّمسُ أخَّر المغرِبَ حتى ينزِلَ للعِشاءِ ثمَّ جَمَع بينهما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةِ تَبوكَ إذا زاغَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ، جمَعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإنْ يَرتحِلْ قبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ، أخَّر الظُّهرَ حتى يَنزِلَ للعصرِ، وفي المغربِ مِثلَ ذلك: إنْ غابَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ، جمَعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ، وإنْ يَرتحِلْ قبلَ أنْ تَغيبَ الشَّمسُ، أخَّر المغربَ حتى يَنزِلَ للعِشاءِ، ثمَّ جمَعَ بينَهما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في غزوةِ تبوكَ إذا زاغتِ الشمسُ قبلَ أنَ يرتحلَ جمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ وفي المغربِ مثلُ ذلك إن غابتِ الشمسُ قبلَ أن يرتحلَ جمع بين المغربِ والعشاءِ وإنِ ارتحلَ قبلَ أن تغيبَ الشمسُ أخَّرَ المغربَ حتى ينزلَ للعشاءِ ثم يجمعُ بينهما
عن طاوسٍ قال: كان أهلُ الجاهليةِ يدفعون من عرفةَ قبل أنْ تغيبَ الشمسُ ومن المزدلفةِ بعد أنْ تطلعَ الشمسُ [ويقولون]: أشرقْ ثَبير كيما نُغير فأخَّر اللهُ هذه وقدَّم هذه
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ علِّمْني عملًا أدخُلُ به الجَنَّةَ قال لا تغضَبْ ولك الجَنَّةُ قال يا رسولَ اللهِ زِدْني قال استغفِرِ اللهَ في اليومِ سبعين مرَّةً قَبلَ أن تغيبَ الشَّمسُ يغفِرِ اللهُ لك ذنبَ سبعين عامًا قال ليس لي سبعون عامًا قال فَلِأبيك قال ليس لأبي سبعون عامًا قال فَلِأهلِ بيتِك قال ليس لأهلِ بيتي قال فَلِجيرانِك
كان في غَزوةِ تَبوكَ إذا زاغَتِ الشَّمسُ قبْلَ أنْ يَرتَحِلَ جمَعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإنْ يَرتَحِلْ قبْلَ أنْ [تَزِيغَ] الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَنزِلَ للعَصرِ، وفي المغربِ والعِشاءِ مِثلُ ذلك؛ إنْ غابتِ الشَّمسُ قبْلَ أنْ يَرتَحِلَ جمَعَ بينَ المغربِ والعشاءِ، وإنْ يَرتَحِلْ قبْلَ أنْ تَغِيبَ الشَّمسُ أخَّرَ المغربَ حتَّى يَنزِلَ للعشاءِ، ثمَّ جمَعَ بيْنهما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في غزوةِ تبوكَ إذا زاغتِ الشمسُ قبل أن يرتحلَ جمع بين الظهرِ والعصرِ وإن يرتحلَ قبل أن تزيغَ الشمسُ أخَّر الظهرَ حتى ينزل للعصرِ وفي المغربِ مثلُ ذلك إن غابتِ الشمسُ قبل أن يرتحلَ جمع بين المغربِ والعشاءِ وإن يرتحلَ قبلَ أن تغيبَ الشمسُ أخَّر المغربَ حتى ينزل للعشاءِ ثم جمع بينهما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةِ تَبُوكَ إذا زاغت الشمسُ قبل أن يرتحِلَ، جمَع بين الظُّهْرِ والعصرِ، وفي المغربِ مِثْلَ ذلك: إن غابت الشمسُ قبل أن يرتحِلَ، جمَع بين المغربِ والعِشاءِ، وإنِ ارتحَل قبل أن تَغِيبَ الشمسُ، أخَّر المغربَ حتى يَنزِلَ للعِشاءِ، ثم يَجمَعُ بينهما
مَن صلَّى ركعةً مِن صلاةِ الصُّبحِ قبْلَ أنْ تطلُعَ الشَّمسُ وركعةً إذا طلَعَتْ فقد أدرَك الصَّلاةَ ومَن أدرَك ركعتَيْنِ مِن صلاةِ العصرِ قبْلَ أنْ تغيبَ الشَّمسُ وركعتَيْنِ بعدَ أنْ تغرُبَ فقد أدرَكها يعني العصرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من لي بخالدِ بنِ نبيحٍ رجلٍ من هُذيلٍ وهو يومئذٍ قِبَلَ عرفةَ بِعُرَنةَ قال عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ أنا يا رسولَ اللهِ انعَتْه لي قال إذا رأيتَه هِبتَه قال يا رسولَ اللهِ والذي بعثكِ بالحقِّ ما هِبتُ شيئًا قطُّ قال فخرج عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ حتى أتى جبالَ عرفةَ قبل أن تغيبَ الشَّمسُ قال عبدُ اللهِ فلقِيتُ رجلًا فرَعُبتُ منهُ حين رأيتُه فعرفتُ حين رعُبتُ منه أنه ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي مَنِ الرجلُ فقلتُ باغي حاجةٍ هل من مَبيتٍ قال نعم فالْحَقْ فرُحتُ في أثَرٍه فصليتُ العصرَ ركعتَينِ خفيفتَينِ وأشفقتُ أن يراني ثم لحِقتُه فضربتُه بالسَّيفِ ثم خرجتُ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُه قال محمدُ بنُ كعبٍ فأعطاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِخصَرةً فقال تخَصَّرْ بهذه حتى تلْقاني وأقلُّ الناسِ المُتخَصِّرونَ قال محمدُ بنُ كعبٍ فلما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ أمر بها فوُضِعتْ على بطنِه وكُفِّنَ ودُفِنَ ودُفِنَتْ معهُ
حَديثٌ رَواه عَبْثَرٌ، وجَريرٌ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: مَن أَدرَكَ مِن العَصْرِ رَكْعةً قَبْلَ أن تَغيبَ الشَّمْسُ ... الحَديثَ، لا يَرفَعُه؟
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمقبل أن تغيب الشمسقبل غيبوبة الشمسأخر هذه وقدم هذهجمع بين الصلاتينعبد الله بن أنيسمسجد بيت المقدسالمغرب والعشاءذنب سبعين عاماالمسجد الحراملا تعمل المطيالظهر والعصرساعة الإجابةنحب أن تحضرهأهل الجاهليةخالد بن نبيحاصفرار الشمسغيبوبة الشفقاستغفر اللهأدرك الصلاةزاغت الشمسجمع الصلاةيوم الجمعةمسجد النبيتغيب الشمستطلع الشمسصلاة العصرلحما نضيجانحر الجزورأخر المغربغابت الشمسصلاة الصبحطلوع الشمسغروب الشمسطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءغزوة تبوكأخر الظهرنزل للعصرأشرق ثبيركيما نغيرسبعين مرةالمتخصرونأبي هريرةوقت الظهروقت العصرنصف الليلالنبي...المزدلفةالجاهليةبني سلمةلحم نضيجنحر جزورأهل بيتكالشيطانخير يومصلى بناعشر قسملا تغضبالصلاةالمغربالعشاءالساعةالجزورتحضرهاجيرانكركعتينالأعمشالشمسفإنهابقرنيساعاتالظهرالعصريرتحلارتحلتحضرهأكلناالجنةمخصرةتطلعثلاثعرفةجزورنحضرنأكليطبخينحرنصلينغيرأبيكركعةعرنةهبتهأدركعبثرجريرجمع
تخريج حديث قبل أن تغيب الشمس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








