أحاديث عن: قراءة في الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قراءة في الجنة
⭐ حسن
📂 باب فضل من زار أخاه...
عن أنس، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «ما من عبد مسلم أتى أخا له يزوره في الله، إِلَّا ناداه مناد من السماء: أن طبت، وطابت لك الجنّة، وإلَّا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار في، وعلي قراه، فلم يرض الله له بثواب دون الجنّة».
حسن رواه البزّار (٦٤٦٦)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٠٧)، وأبو يعلى (٤١٤٠) - ومن طريقه الضياء في المختارة (٧/ ٢٣٦) - كلّهم من طريق يوسف بن يعقوب الضبعي السدوسي، حَدَّثَنَا ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربَعِ سَجَداتٍ؛ بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ، وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه، حتَّى انتَهَينا -[وفي روايةٍ]: حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ- ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ معهُ، حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَفَ حينَ انصَرَفَ وقد آضَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ -[وفي روايةٍ]: لمَوتِ بَشَرٍ- فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه، لقد جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَني مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّما تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إليه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
يُؤتَى يومَ القيامةِ بشيخٍ ترعَدُ فرائصُه وتصطَكُّ رُكبتاه من خشيةِ اللهِ حتَّى يقِفَ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقولَ يا شيخُ أبطأتَ وأسأتَ فتفيضَ عيناه فيقولَ للملائكةِ تنحَّوْا فإذا تنحَّت الملائكةُ قال له ربُّه اسكُنْ فوعزَّتي وجلالي ما أسألُك عن شيءٍ حتَّى تسكُنَ روْعتُك فإذا سكَنَتْ روْعتُه بُسِط له ديوانُ خطيئتِه فيقولُ اقرأْ كتابَك واحكُمْ لنفسِك على نفسِك فيقولَ إلهي وسيِّدي تجاوَزْ لي عن قراءةِ صحيفتي فإنِّي أعلمُ ما فيها من المُوبِقاتِ فقال آليْتُ أن لا يجاوزَني أحدٌ حتَّى أناقشَه في أربعٍ فأقولَ له شبابَك فيما أبليْتَ وعمرَك فيما أفنيْتَ ومالَك من أين جمعْتَ وأين وضعْتَ وماذا عمِلتَ فيما علِمتَ فبينما هو يقرأُ إذ مرَّ بذنبٍ عظيمٍ أراد أن يجاوِزَه حياءً من اللهِ فيقولَ له قفْ هاهنا اقترَفْتَ هذه الزَّلَّةَ واجترحْتَ هذه الخطيئةَ أم كُتِبتْ ظُلمًا فيقولَ إلهي كأنِّي قارَفتُها السَّاعةَ فيقولَ له اغضُضْ من صوتِك لا تُسمِعْ الملائكةَ فعلَك فإذا أتَى على آخرِ الصَّحيفةِ قال له الجبَّارُ يا شيخُ أكلَّ هذا جازيْتني فيقولَ نعم فيقولَ وما أردتَ بذلك واستوجبْتُ كلَّ هذا منك ألم أكُ بك حفيًّا ألم أكُ بك رؤوفًا رحيمًا ألم أكُ ساترًا رحيمًا أستُرُك عن خلقي ولا أقطعُ عنك رزقي فيقولَ إلهي وسيِّدي قد فعلتَ كلَّ هذا فأتمِمْه بعفوِك فيقولَ كيف كان ظنُّك فيَّ فيقولَ كان ظنِّي بك حُسنُ تجاوزِك وأملي في عفوِك ما لا خفاءَ به عليك فيقولَ وعزَّتي وجلالي لأحقِّقنَّ ظنَّك فلولا شَيبتُك لعذَّبتُك بالنَّارِ انطلِقْ إلى الجنَّةِ قد عفوتُ عنك وأنا العزيزُ الغفَّارُ
يا عليُّ لا تنمْ إلَّا أنْ تأتيَ بخمسةِ أشياءَ وهي قراءةُ القرآنِ كلِّه، والتصدُّقُ بأربعةِ آلافِ درهمٍ، وزيارةُ الكعبةِ، وحفظُ مكانِكَ في الجنَّةِ، وإرضاءُ الخصومِ، قال عليٌّ: وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أما تعلمُ أنَّك: إذا قرأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثلاثَ مراتٍ فقد قرأتَ القرآنَ كلَّه، وإذا قرأتَ الفاتحةَ أربعَ مراتٍ فقد تصدَّقتَ بأربعةِ آلافِ درهمٍ، وإذا قلتَ: لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ عشرَ مراتٍ فقد زُرتَ الكعبةَ، وإذا قلتَ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ عشرَ مراتٍ فقد حفَظتَ مكانَك في الجنَّةِ، وإذا قلتَ: أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيومُ وأتوبُ إليه عشرَ مراتٍ فقد أرضيتَ الخصومَ
انكَسَفتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفتِ الشَّمسُ لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا مِمَّا قامَ، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ ليسَ مِنها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ، ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ مَعَه حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَف حينَ انصَرَف وقد أضاءَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ بَشَرٍ، فإذا رَأيتُم شَيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رَأيتُه في صَلاتي هذه حتَّى جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَنيَ مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ مَتاعَ الحاجِّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّه تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفلَ عَنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولَقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إلَيه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رَأيتُه في صَلاتي هذه
كُنْتُ في المسجِدِ، فدخَلَ رَجُلٌ، فصلَّى فقرَأَ قِراءةً أنكَرْتُها عليه، فدخَلَ رَجُلٌ آخَرُ، فصلَّى فقرَأَ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فلمَّا قضَيْنا الصَّلاةَ، دخَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا قرَأَ قِراءةً أنكَرْتُها عليه، فدخَلَ هذا، فقرَأَ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْرَؤوا، فقَرَؤوا، فقال: قد أحسَنْتم، فسُقِطَ في نَفْسي منَ التكْذيبِ، ولا إذ كُنْتُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد غَشِيَني، ضرَبَ صَدْري، قال: ففِضْتُ عَرَقًا، وكأنَّما أنظُرُ إلى رَبِّي فَرَقًا، فقال لي: أُبَيُّ، إنَّ رَبِّي أرسَلَ إليَّ، فقال لي: اقرَأْ على حَرفٍ، فردَدْتُ إليه: أنْ هَوِّنْ على أُمَّتي، فردَّ إليَّ: أنِ اقرَأْ على حَرفَيْنِ، فردَدْتُ إليه ثلاثَ مرَّاتٍ: أنْ هَوِّنْ على أُمَّتي، فردَّ عليَّ: أنِ اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، ولكَ بكلِّ رَدَّةٍ ردَدْتُكَها سُؤلُكَ أُعْطيكَها، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، وأخَّرْتُ الثالثةَ ليومٍ يَرغَبُ إليَّ فيه الخَلقُ، حتى إبراهيمُ
أيُّ القراءتينِ كانت أخيرًا: قراءةُ عبدِ اللهِ، أو قراءةُ زيدٍ؟ قال: قُلْنا: قراءةُ زيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القرآنَ على جِبْريلَ كلَّ عامٍ مرةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتينِ، وكانتُ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللهِ
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ
10
✔ صحيح📌 كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ ثَلاثينَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وكانَ يَقومُ في العَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَتَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وفي الأُخرَتَينِ قدرَ نِصفِ ذلك
عن عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي قال: جاءَ رَجلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ هاهُنا قَومًا يَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ فُشُوِّ الإسْلامِ؟» فرَدَّه فجاءَ إليه بعدُ، فقالَ: يا عَبدَ اللهِ، والَّذي لا إلَهَ غَيرُه إنَّهم في الدَّارِ لَيَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، وإنَّ معَهم لَمُصحَفًا فيه قِراءةُ مُسَيْلِمةَ، وذلك في زَمانِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ عَبدُ اللهِ لقَرَظةَ، وكان صاحِبَ خَيلٍ: «انطَلِقْ حتَّى تُحيطَ بالدَّارِ فتَأخُذَ مَن فيها»، ففعَلَ فأَتاهُ بثَمانينَ رَجلًا، فقالَ لهُم عَبدُ اللهِ: «وَيْحَكم ، أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ؟» فقالوا: نَتوبُ إلى اللهِ، فإنَّا قد ظلَمْنا، فتَرَكَهم عبدُ اللهِ لم يُقاتِلْهم، وسَيَّرَهم إلى الشَّامِ، غَيرَ رَئيسِهم ابنِ النَّوَّاحةِ أبَى أنْ يَتوبَ، فقالَ عبدُ اللهِ لقَرَظةَ: «اذهَبْ فاضرِبْ عُنُقَه، واطْرَحْ رَأسَه في حِجرِ أُمِّه، فإنِّي أُراها قد علِمَتْ فِعلَه ففعَلَ». ثمَّ أنْشأَ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ، فقالَ: إنَّ هذا جاءَ هو وابنُ أُثالٍ رَسولَينِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟» فقالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لولا أنَّكَ رَسولٌ لَقتَلْتُكَ»، فجَرَتِ السُّنَّةُ يَومَئذٍ ألَّا يُقتَلَ رَسولٌ
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -قالَ أبو عامرٍ: قال نافِعٌ: أُراها حَفصةَ- أنَّها سُئِلتْ عن قِراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّكم لا تَستَطيعونَها قالَ: فقيلَ لها: أَخبِرينا بها. قالَ: فقرَأَتْ قِراءةً ترسَّلَتْ فيها. قالَ أبو عامرٍ: قالَ نافِعٌ: فحَكى لنا ابنُ أبي مُلَيْكةَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]. ثمَّ قَطَّعَ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3] ثمَّ قَطَّعَ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]
"كُنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ"، قال: "فحزَرْنا قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قَدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، قَدرَ قراءةِ سورةِ تنزيلُ السَّجدةِ"، قال: "وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ من ذلك، وحزَرْنا قيامَه في العَصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ على النِّصفِ من ذلك"، قال: "وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ منَ الأُوليَيْنِ"
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في صلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً في كلِّ ركعةٍ وفي الرَّكعتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ قراءةِ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وكان يقومُ في العصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وفي الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ نِصفِ ذلكَ
سمعتُ رجلًا يقرأُ في سورةِ النحلِ قراءةً تخالفُ قراءَتي ، ثم سمعتُ آخرَ يقرؤها قراءةً تخالف ذلك ، فانطلقتُ بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إني سمعتُ هذين يقرآن في سورةِ النحلِ ، فسألتُهما : من أقرأَهما ؟ فقالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : لأذهبنَّ بكما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ خالفتُما ما أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأحدِهما : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! ثم قال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! قال أُبَيٌّ : فوجدتُ في نفسي وسوسةَ الشيطانِ ، حتى احمرَّ وجهي ، فعرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهي ، فضرب بيدِه في صدري ، ثم قال : اللهم أخسئِ الشيطانَ عنه ، يا أُبَيُّ ! أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : ربِّ خفِّفْ عني ! ثم أتاني الثانيةَ : فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحد ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، ثم أتاني الثالثةَ ، فقال مثلَ ذلك ، وقلتُ مثله ، ثم أتاني الرابعةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردةٍ مسألةٌ ، فقلت : يا ربِّ اغفرْ لأمتي ، يا رب اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعتي لأمتي يومَ القيامةِ
عن بعضِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو عامِرٍ قال نافِعٌ أراها حفصةَ أنّها سُئِلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ إنَّكمْ لا تَستطيعونَهُ قال فقِيلَ لها أخبرِينا بِها قال فقرأتْ قراءةً تَرسَّلَتْ فيها قال أبو عامِرٍ قال نافِعٌ فحكَى لنا ابنُ أبِي مُليْكةَ (الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعَالمَِينَ) ثُمَّ قَطَّعَ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ثم قطع (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
أنها سئلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالتْ : إنكم لا تستطيعونَها . قال : فقيلَ لها : أخبرينا بها ، قال : فقرأتْ قراءةً ترسلَّتْ فيها . قال أبو عامرٍ : قال نافعٌ : فحكَى لنا ابنُ أبي مُليكةَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ثمَّ قطع { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ثمَّ قطع { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }
عن بعض أزواج النبي صلَّى الله عليه وسلم -قال أبو عامر: قال نافع: أراها حفصة-: أَنَّها سُئِلتْ عن قراءةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنَّكُمْ لا تَستطيعونَها قال فقيل أخبرينا بِها قال فقرأتُ قراءةً ترسَّلتُ فيها قال فحكى لنا ابنُ أبي مُليكةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثمَّ قطع الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثمَّ قطع مالِكِ يَومِ الدِّينِ
عن بعضِ أزواجِ النبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ قال نافعٌ بنُ عمرَ الجُمَحِيُّ راويه : أَراها حفصةَ بنتَ عمرَ _ رضيَ اللهُ عنها _ أنها سُئلتْ عن قراءةِ النبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ فقالت _ إنكم لاتَستطيعونَها , فقيل لها : أخبرينا بها , قال : فقرأتْ قراءةً ترسَّلتْ فيها الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , ثم قطعَ , الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ , ثم قطعَ مَالِكِ يَومِ الدِّينِ
قالَ: أيَّ القِراءتينِ ترَوْنَ كان آخِرَ القِراءةِ؟ قالوا: قِراءةُ زيدٍ. قالَ: لا؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعْرِضُ القرآنَ كُلَّ سَنةٍ على جِبريلَ عليه السَّلامُ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ الَّتي قُبِضَ فيها عَرَضَهُ عليه عَرْضَتينِ، فكانت قِراءةُ ابنِ مسعودٍ آخِرَهُنَّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لأصحابِهِ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها عرَضهُ عليه مرَّتَيْنِ، فشهِدهُ ابنُ مسعودٍ، فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا حول ولا قوة إلا باللهقدر قراءة خمس عشرة آيةبسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمينست ركعات بأربع سجداتقدر قراءة ثلاثين آيةماذا عملت فيما علمتلا ينكسفان لموت بشرالسنة التي قبض فيهاحفظ مكانك في الجنةآيتان من آيات اللهالعام الذي قبض فيهكتاب غير كتاب اللهرسول غير رسول اللهالسنة لا يقتل رسولالركعتين الأخيرتينالركعتين الأوليينسورة تنزيل السجدةشبابك فيما أبليتمالك من أين جمعتفافزعوا إلى اللهعمرك فيما أفنيتلا إله إلا اللهقراءة ابن مسعودبراءة من النارقل هو الله أحدقراءة عبد اللهمالك يوم الدينسبعون ألف ملكالعزيز الغفارالرحمن الرحيمرب اغفر لأمتيابن أبي مليكةلا تستطيعونهاقصر في الجنةديوان خطيئتهقراءة القرآنزيارة الكعبةإرضاء الخصومالشمس والقمرهون على أمتيانكسفت الشمسالصلاة جامعةقراءة مسيلمةخمس عشرة آيةحفصة بنت عمرصلاة الكسوفصاحب المحجنإنا أنزلناهترعد فرائصهأستغفر اللهصاحبة الهرةآخر القراءةابن النواحةثمانين رجلالا تستطيعونقراءة النبيلا ينكسفانليلة القدرعافاه اللهاقرأ كتابكحسن ظنك بيخمسة أشياءأبي بن كعبعرض القرآنكل عام مرةأخطأ السنةصلاة الظهرثلاثين آيةصلاة العصرخشية اللهسبعة أحرفالقراءتينقراءة زيدركوع طويلسجود طويلرسول اللهابن مسعودلموت أحدسبع مراتالأخريينالأولتينالأخرتينحرف واحدابن عباسأخاه...الفاتحةالتكذيبالقراءةالشفاعةإبراهيمنصف ذلكالشيطانالترسيللا تنمالتصدقالزهريمسيلمةالتوبةالقرآن
تخريج حديث قراءة في الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








