أحاديث عن: قريبا منها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قريبا منها
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أسيد بن حضير قال: بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا. قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها، أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها. قال: فغدوت على رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي. فقال رسول الله ﷺ: «اقرأ، ابن حضير» قال: فقرأت، ثم جالت أيضا. فقال رسول الله ﷺ: «اقرأ، ابن حضير» قال: فقرأت، ثم جالت أيضا. فقال رسول الله ﷺ: «اقرأ، ابن حضير» قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، خشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها. فقال رسول الله ﷺ: «تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٩٦ - ٢٤٢) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن الهاد، أن عبد الله بن خباب حدثه، أن أبا سعيد الخدري حدثه، أن أسيد بن حضير قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
حديثٌ في استماعِ الملائكَةِ قراءتَهُ أسيدُ بنُ حُضيرٍ حيَنَ نفَرتْ فَرسُهُ [يعني حديث: بيْنَما هو يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ البَقَرَةِ، وفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ، إذْ جالَتِ الفَرَسُ، فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ، فَقَرَأَ فَجالَتِ الفَرَسُ، فَسَكَتَ وسَكَتَتِ الفَرَسُ، ثُمَّ قَرَأَ فَجالَتِ الفَرَسُ، فانْصَرَفَ، وكانَ ابنُهُ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْها، فأشْفَقَ أنْ تُصِيبَهُ، فَلَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّماءِ، حتَّى ما يَراها، فَلَمَّا أصْبَحَ حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: اقْرَأْ يا ابْنَ حُضَيْرٍ، اقْرَأْ يا ابْنَ حُضَيْرٍ، قالَ: فأشْفَقْتُ يا رَسولَ اللَّهِ أنْ تَطَأَ يَحْيَى، وكانَ مِنْها قَرِيبًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فانْصَرَفْتُ إلَيْهِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّماءِ، فإذا مِثْلُ الظُّلَّةِ فيها أمْثالُ المَصابِيحِ، فَخَرَجَتْ حتَّى لا أراها، قالَ: وتَدْرِي ما ذاكَ؟ قالَ: لا، قالَ: تِلكَ المَلائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، ولو قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إلَيْها، لا تَتَوارَى منهمْ.]
الرَّاكِبُ يَمْشي خَلفَ الجنازةِ، والماشي حيثُ شاءَ مِنْها؛ خَلفَها، وأمامَها، وعَنْ يمينِها، وعَنْ يَسارِها، قريبًا مِنْها
[الرَّاكِبُ يَسيرُ خَلْفَ الجِنازةِ، والماشي خَلْفَها وأمامَها، وعن يَمينِها وعن يَسارِها قَريبًا مِنها]
حدَّثني يزيدُ بنُ أبي عُبيدٍ: أنَّه كان يأتي مع سلَمةَ بنِ الأكوعِ إلى سُبحةِ الضُّحى فيعمِدُ إلى الأُسطوانةِ فيُصلِّي قريبًا منها فأقولُ له: لا تُصَلِّ ها هنا وأُشيرُ له إلى بعضِ نواحي المسجدِ فيقولُ: إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى هذا المقامَ
أنَّ سَهلَ بنَ أبي أُمامةَ حَدَّثَه أنَّه دخَلَ هو وأبوه على أنَسِ بنِ مالكٍ بالمدينةِ في زَمانِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، وهو أميرُ المدينةِ، فإذا هو يُصلِّي صَلاةً خَفيفةً دَقيقةً كأنَّها صَلاةُ مُسافرٍ أو قَريبًا منها، فلمَّا سَلَّمَ قال أبي: يَرحَمُكَ اللهُ، أرَأيْتَ هذه الصَّلاةَ، المَكتوبةُ أو شيءٌ تَنفَّلتَه؟ قال: إنَّها المَكتوبةُ، وإنَّها لصَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أخطَأتُ إلَّا شيئًا سَهَوتُ عنه. فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: لا تُشَدِّدوا على أنفُسِكم فيُشدَّدَ عليكم؛ فإنَّ قَومًا شَدَّدوا على أنفُسِهم، فشَدَّدَ اللَّهُ عليهم، فتِلكَ بَقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّياراتِ {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: 27]. ثُمَّ غَدا مِن الغَدِ، فقال: ألَا تَركَبُ لتَنظُرَ ولتَعتبِرَ؟ قال: نعمْ. فرَكِبوا جَميعًا، فإذا هم بدِيارٍ بادٍ أهلُها، وانقَضَوْا وفَنُوا، خاويةٍ على عُروشِها، فقال: أتعرِفُ هذه الدِّيارَ؟ فقُلتُ: ما أعرَفَني بها وأهلِها! هذه دِيارُ قَومٍ أهلَكَهم البَغيُ والحَسدُ؛ إنَّ الحَسَدَ يُطفئُ نورَ الحَسناتِ، والبَغيَ يُصدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه، والعَينَ تَزني والكَفَّ والقَدمَ والجَسدَ واللِّسانَ، والفَرجَ يُصدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه
فأُتِي أبو موسَى ، برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ ، فدعاه عشرين ليلةً ، أو قريبًا منها . فجاء معاذٌ ، فدعاه ، فأبَى ، فضرب عنقَه
بهذه القِصَّةِ. [أي: حديثَ: قدِمَ عليَّ مُعاذٌ وأنا باليمَنِ، ورجُلٌ كان يَهودِيًّا فأسلَمَ، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلما قدِمَ مُعاذٌ، قال: لا أنزِلُ عن دابَّتِي حتى يُقتَلَ، فقُتِل، قال أحدُهما: وكان قد استُتِيبَ قبلَ ذلك]. قال: فأُتِي أبو موسى برجُلٍ قد ارتَدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً، أو قريبًا منها، فجاء مُعاذٌ، فدعاه، فأبى، فضرَبَ عُنُقَه
الرَّاكبُ يسيرُ خلفَ الجَنازةِ ، والماشي يمشي خلفَها ، وأمامَها ، وعن يمينِها ، وعن يسارِها قريبًا منها، والسِّقطُ يصلَّى علَيهِ ، ويُدعَى لوالديهِ بالمغفرةِ والرَّحمةِ
الرَّاكِبُ يسيرُ خلفَ الجَنازةِ ، والماشي يَمشي خلفَها ، وأمامَها ، وعن يمينِها ، وعن يسارِها قريبًا مِنها ، والسِّقطُ يصلَّى علَيهِ ، ويُدعى لوالديهِ بالمغفِرةِ والرَّحمةِ
الراكبُ يسيرُ خلفَ الجنازةِ والماشي يَمشي خلفَها وأمامَها وعن يَمينِها وعن يسارِهَا قريبًا منها والسِّقْطُ يُصلَّى عليهِ ويُدْعَى لوالدَيهِ بالمغفرةِ والرحمةِ
أنَّه [سهْلُ بنُ أبي أُمامةَ] دخَلَ هو وأبوه على أنَسِ بنِ مالكٍ بالمدينةِ، في زمانِ عمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهو أميرُ المدينةِ، فإذا هو يُصَلِّي صلاةً خفيفةً، كأنَّها صلاةُ المُسافِرِ، أو قريبًا منها، فلمَّا سلَّمَ قال: يرحَمُك اللهُ، أرأَيْتَ هذه: الصَّلاةُ المكتوبةُ أمْ شَيءٌ تنفَّلْتَه؟ قال: إنَّها لَلْمكتوبةُ، وإنَّها لَصلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يقولُ: لا تُشَدِّدوا على أنفُسِكم؛ فيُشَدِّدَ اللهُ عليكم، فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفُسِهم فشدَّدَ اللهُ عليهم، فتلك بقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّياراتِ، رهبانيةً ابْتَدَعوها، ما كتَبْناها عليهم، ثمَّ غَدَا مِن الغدِ، فقال: ألَا تركَبُ لِتنظُرَ ولِتعتبِرَ؟ قال: نعم، فرَكِبوا جميعًا، فإذا بديارٍ بَادَ أهلُها وانْقَضَوْا وفَنُوا، خاويةٍ على عُروشِها. قال: أتعرِفُ هذه الدِّيارَ؟ فقال: نعم، ما أعرَفَني بها وبأهْلِها، هؤلاءِ أهلُ ديارٍ أهلَكَهم اللهُ ببغْيِهم وحسَدِهم، إنَّ الحسَدَ يُطْفِئُ نورَ الحسناتِ، والبغْيُ يصدِّقُ ذلك أو يكذِّبُه. والعينُ تَزْني، والكفُّ والقدَمُ، والجسَدُ واللِّسانُ، والفرْجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه
دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بًالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبًا منها فلما سلم قال أبي يرحمك الله أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته قال إنها المكتوبة وإنها لصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه فقال إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديار ( ورهبًانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ) ثم غدا من الغد فقال ألا تركب لتنظر ولتعتبر قال نعم فركبوا جميعا فإذا هم بديار بًاد أهلها وانقضوا وفنوا خاوية على عروشها فقال أتعرف هذه الديار فقلت ما أعرفني بها وبأهلها هذه ديار قوم أهلكهم البغي والحسد إن الحسد يطفئ نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه والعين تزني والكف والقدم والجسد واللسان والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
الراكبُ يسيرُ خلفَ الجنازةِ والماشي يمشي خلفَها وأمامَها وعن يمينِها وعن يسارِها قريبًا منها والسِّقطُ يُصلِّى عليه ويُدعَى لوالدَيه بالمغفرةِ والرحمةِ
الراكبُ يسيرُ خلفَ الجنازةِ والماشي عن يمينِها وشمالها قريبا منها والسَّقْطُ يصلّى عليهِ ويُدْعا لوالديهِ بالعافِيةِ والرحمةِ
لما حضر الموسمُ حجَّ نفرٌ من الأنصارِ من بني مازنِ بنِ النجارِ منهم معاذُ بنُ عفراءَ وأسعدُ بنُ زُرارةَ ومن بني زُريقٍ رافعُ بنُ مالكٍ وذكوانُ بنُ عبدِ القيسِ ومن بني عبدِ الأشهلِ أبو الهيثمَ بنِ النبهانِ ومن بني عمرِو بنِ عوفٍ عويمُ بنُ ساعدةَ وأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرهم خبرَهم الذي اصطفاه الله به من نبوته وكرامته وقرأ عليهم القرآن فلما سمعوا قوله أنصتوا واطمأنت أنفسهم إلى دعوته وعرفوا ما كانوا يسمعون من أهل الكتاب من ذكرهم إياه بصفته وما يدعوهم إليه فصدقوه وآمنوا به وكانوا من أسباب الخير ثم قالوا له قد علمت الذي بين الأوس والخزرج من الدماء ونحن نحب ما أرشد الله به أمرك ونحن لله ولك مجتهدون وإنا نشير عليك بما ترى فامكث على اسم الله حتى نرجع إلى قومنا فنخبرهم بشأنك وندعوهم إلى اللهِ ورسوله فلعل الله يصلح بيننا ويجمع أمرنا فإنا اليوم متباعدون ومتباغضون فإن تقدم علينا اليوم ولم نصطلح لم يكن لنا جماعة عليك ونحن نواعدك الموسم من العام القابل فرضي رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قالوا فرجعوا إلى قومهم يدعوهم سرا وأخبروهم برسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي بعثه الله به ودعا عليه القرآن حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة ثم بعثوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن ابعث إلينا رجلا من قبلك يدعو الناس بكتاب الله فإنه أدنى أن يتبع فبعث إليهم رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة فجعل يدعو الناس ويفشو الإسلام ويكثر أهله وهم في ذلك مستخفون بدعائهم ثم إن أسعد بن زرارة أقبل هو ومصعب بن عمير حتى أتيا بئر مري أو قريبا منها فجلسوا هنالك وبعثوا إلى رهط من أهل الأرض فأتوهم مستخفين فبينما مصعب بن عمير يحدثهم ويقص عليهم القرآن أخبرهم بهم سعد بن معاذ فأتاهم في الأرمة ومعه الرمح حتى وقف عليه فقال علام يأتينا في دورنا بهذا الوحيد الفريد الطريح الغريب يسفه ضعفاءنا بالباطل ويدعوهم لا أراكما بعد هذا بشيء من جوارنا فرجعوا ثم إنهم عادوا الثانية ببئر مري أو قريبا منها فأخبر بهم سعد بن معاذ الثانية فواعدهم بوعيد دون الوعيد الأول فلما رأى أسعد منه لينا قال يا ابن خالة اسمع من قوله فإن سمعت منه منكرا فاردده يا هذا منه وإن سمعت خيرا فأجب الله فقال ماذا يقول فقرأ عليهم مصعب بن عمير حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون فقال سعد وما أسمع إلا ما أعرف فرجع وقد هداه الله تعالى ولم يظهر أمر الإسلام حتى رجع فرجع إلى قومه فدعا بني عبد الأشهل إلى الإسلام وأظهر إسلامه وقال فيه من شك من صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى فليأتنا بأهدى منه نأخذ به فوالله لقد جاء أمر لتحزن فيه الرقاب فأسلمت بنو عبد الأشهل عند إسلام سعد ودعائه إلا من لا يذكر فكانت أول دور من دور الأنصار أسلمت بأسرها ثم إن بني النجار أخرجوا مصعب بن عمير واشتدوا على أسعد بن زرارة فانتقل مصعب بن عمير إلى سعد بن معاذ فلم يزل يدعو ويهدي على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة وأسلم أشرافهم وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم فكان المسلمون أعز أهلها وصلح أمرهم ورجع مصعب بن عمير إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان يدعى المقرئ
بينا هو يقرأُ من اللَّيلِ سورةَ البقرةِ ، وفرسُه مربوطةٌ عنده ، إذ جالت الفرَسُ ، فسكت فسكنت ، فقرأ فجالت الفرَسُ ، فسكت فسكنت ، ثمَّ قرأ فجالت الفرَسُ ، فانصرف ، وكان ابنُه يحيَى قريبًا منها ، فأشفق أن يُصيبَه ، فلمَّا أخَّره رفع رأسَه إلى السَّماءِ حتَّى ما يراها ، فلمَّا أصبح حدَّث النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : اقرَأْ يا بنَ حُضَيرٍ اقرَأْ يا بنَ حُضَيرٍ ، قال : فأشفقتُ أن تطأَ يحيَى وكان منها قريبًا فرفعتُ رأسي وانصرفتُ إليه ، فرفعتُ رأسي إلى السَّماءِ فإذا مثلُ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ المصابيحِ ، فخرجت حتَّى لا أراها ، قال : وتدري ما ذاك ؟ قال : لا قال : تلك الملائكةُ دنت لصوتِك ، لو قرأتَ لأصبحتَ ينظُرُ النَّاسُ إليها لا تتوارَى منهم ، قال ابنُ الهادِ : وحدَّثني هذا الحديثَ عبدُ اللهِ بنُ خبَّابٍ ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ عن أُسَيدِ ابنِ حُضَيرٍ
عن معاذِ بنِ جبَلٍ [قالَ: فأُتِيَ أبو موسى برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً أو قريبًا منها، فجاء معاذٌ، فدعاه، فأبى، فضَرَب عنُقَه]
أنَّهُ دخلَ هوَ وأبوهُ على أنسِ بنِ مالِكٍ بالمدينةِ في زمانِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فإذا هوَ يصلِّي صلاةً خفيفةً دقيقةً كأنَّها صلاةُ مسافرٍ أو قريبًا منْها فلمَّا سلَّمَ قالَ أبي يرحمُكَ اللَّهُ أرأيتَ هذِهِ الصَّلاةَ المَكتوبةَ أو شيءٌ تنفَّلتَهُ قالَ إنَّها المَكتوبةُ وإنَّها لصلاةُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما أخطأتُ إلاَّ شيئًا سَهوتُ عنْهُ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يقولُ: لاَ تشدِّدوا على أنفسِكم فيشدَّدَ عليْكم فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفسِهم فشدَّدَ اللَّهُ عليْهم فتلْكَ بقاياهم في الصَّوامعِ والدِّيارِ (رَهبانيَّةً ابتدعوها ما كتبناها عليْهم). ثمَّ غدا منَ الغدِ فقالَ ألاَ ترْكبُ لتنظرَ ولتعتبرَ قالَ نعم فرَكبوا جميعًا فإذا هم بديارٍ بادَ أَهلُها وانقضوا وفنوا خاويةً على عروشِها فقالَ: أتعرفُ هذِهِ الدِّيارَ . فقلتُ: ما أعرفني بِها وبأَهلِها هذِهِ ديارُ قومٍ أَهلَكَهمُ البغيُ والحسدُ إنَّ الحسدَ يطفئُ نورَ الحسناتِ والبغيُ يصدِّقُ ذلِكَ أو يُكذِّبُهُ والعينُ تزني والْكفُّ والقدمُ والجسدُ واللِّسانُ والفرجُ يصدِّقُ ذلِكَ أو يُكذِّبُه
الرَّاكبُ خَلفَ الجنازةِ ، والماشي أمامَها قريبًا منها عَن يمينِها، أو عن يَسارِها
بينَما هو يَقرَأُ مِنَ اللَّيلِ سورةَ البَقَرةِ، وفَرَسُه مَربوطةٌ عِندَه، إذ جالَتِ الفَرَسُ، فسَكَتَ فسَكَتَت، فقَرَأ فجالَتِ الفَرَسُ، فسَكَتَ وسَكَتَتِ الفَرَسُ، ثُمَّ قَرَأ فجالَتِ الفَرَسُ، فانصَرَفَ، وكان ابنُه يَحيى قَريبًا مِنها، فأشفَقَ أن تُصيبَه، فلَمَّا اجتَرَّه رَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، حتَّى ما يَراها، فلَمَّا أصبَحَ حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، اقرَأْ يا ابنَ حُضَيرٍ، قال: فأشفَقتُ يا رَسولَ اللهِ أن تَطَأَ يَحيى، وكان مِنها قَريبًا، فرَفَعتُ رَأسي فانصَرَفتُ إليه، فرَفَعتُ رَأسي إلى السَّماءِ، فإذا مِثلُ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ المَصابيحِ، فخَرَجَت حتَّى لا أراها، قال: وتَدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: تلك المَلائِكةُ دَنَت لصَوتِك، ولو قَرَأتَ لَأصبَحَت يَنظُرُ النَّاسُ إليها، لا تَتَوارى منهم
الرَّاكِبُ خَلفَ الجِنازةِ، والماشي قَريبًا منها، والطِّفلُ يُصَلَّى عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارهايدعى لوالديه بالمغفرة والرحمةلا أنزل عن دابتي حتى يقتلالحسد يطفئ نور الحسناتالفرج يصدق أو يكذبعن يمينها وشمالهايمشي خلف الجنازةشددوا على أنفسهمرهبانية ابتدعوهايسير خلف الجنازةيطفئ نور الحسناتارتد عن الإسلامالمغفرة والرحمةالصوامع والديارسلمة بن الأكوعشدد الله عليهمبني عبد الأشهلالمسجد النبويأسعد بن زرارةأسيد بن حضيرقراءة القرآنيدعا لوالديهمصعب بن عميرسورة البقرةخلف الجنازةسعد بن معاذمعاذ بن جبلقريبا منهاسبحة الضحىصلاة الضحىالعين تزنيعشرين ليلةيمشي خلفهابني النجاريا بن حضيردنت لصوتكعن يمينهاعن يسارهاالأسطوانةلا تشددوافضرب عنقهيصلى عليهالملائكةالمصابيحالدياراتأبو موسىضرب عنقهشدد اللهابن حضيرالصوامعالجنازةالعافيةالأنصارالإسلاملقراءةالقرآنفضل...الراكبالماشيأمامهاالمقاماستتيبالرحمةالدعوةالموسماللسانتستمعوتظهرللناسالفرسالظلةخلفهايتحرىالبغيالحسداليمنالسقطالفرجالطفليحيىيسيرمعاذدعاهمرتداقرأصوتكجاءأبى
تخريج حديث قريبا منها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








