أحاديث عن: أحرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أحرى
⭐ حسن
📂 باب لا يقضي القاضي حتَّى...
عن عليّ بن أبي طالب قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن قاضيًا. فقلت: يا رسول الله! ترسلني، وأنا حديث السن، ولا علم لي بالقضاء فقال: «إنَّ الله عز وجل سيهدي قلبك، ويثبّت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتَّى تسمع من الآخر كما سمعت من الأوّل. فأنه أحرى أن يتبين لك القضاء» قال: فما زلت قاضيًا، أو ما شككت في قضاء بعد.
حسن رواه أبو داود (٣٥٨٢) واللّفظ له، والتِّرمذيّ (١٣٣١) والبيهقي (١٠/ ١٣٧) كلهم من طرق عن حنش، عن عليّ فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أن عمر باب مغلق...
عن حذيفة قال: كنا عند عمر فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله ﷺ في الفتنة كما قال؟ قال: فقلت: أنا. قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: مالك ولها؟ يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا. قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا.
قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط. قال: فهِبْنَا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر.
قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط. قال: فهِبْنَا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر.
متفق عليه رواه البخاري في علامات النبوة (٣٥٦٨) ومسلم في الفتن (١٤٤: ٢٦) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حديث حذيفة في خطبة...
عن حذيفة قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول اللَّه ﷺ في الفتنة كما قال؟ قال: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «فتنة الرجل في أهله، وماله، ونفسه، وولده، وجاره، يكفّرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر»، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: ما لك ولها يا أمير المؤمنين؟ إدن بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال: أفيُكسرُ الباب أم يُفتح؟ قال: قلت: لا بل يُكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يُغلق أبدًا.
قال (القائل هو الشقيق): فقلنا لحذيفة، هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب؟ فقلنا لمسروق: سلْه فسأله، فقال: عمر.
قال (القائل هو الشقيق): فقلنا لحذيفة، هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب؟ فقلنا لمسروق: سلْه فسأله، فقال: عمر.
متفق عليه رواه البخاريّ في مواقيت الصلاة (٥٢٥)، ومسلم في الفتن (١٤٤: ٢٦) كلاهما من طرق عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
فانظرْ إليها ؛ فإنه أَحْرَى أن يُؤْدَمَ بينكما
اذهبْ فانظرْ إليها فإنَّه أحْرى أنْ يؤدمَ بينكُما
كنَّا جلوسًا عندَ عمرَ فقال : أيُّكم يحفَظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ ؟ قال : قُلْتُ : أنا، قال : إنَّك لَجديرٌ أو لجريءٌ فكيف قال ؟ قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( فتنةُ الرَّجُلِ في نفسِه وأهلِه ومالِه وولدِه وجارِه يُكفِّرُها الصِّيامُ والصَّدقةُ والصَّلاةُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ ) فقال عمرُ : ليس هذا أُريدُ إنَّما أُريدُ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ ؟ فقُلْتُ : وما لكَ ولها يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إنَّ بيْنَك وبيْنَها بابًا مُغلَقًا قال : فيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ ؟ قال : قُلْتُ : بل يُكسَرُ قال : ذلك أحرى ألَّا يُغلَقَ أبدًا قال : قُلْنا لِحُذَيفةَ : هل كان يعلَمُ مَن البابُ ؟ قال : نَعم كما يعلَمُ أنَّ دونَ غدٍ اللَّيلةَ إنَّ حُذَيفةَ حدَّثنا حديثًا ليس بالأغاليطِ قال : فهِبْنا أنْ نسأَلَ حُذَيفةَ : مَن البابُ ؟ فقُلْنا لِمَسروقٍ : سَلْه فسأَله فقال : عُمَرُ
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ كما قال؟ قال: فقُلتُ: أنا. قال: إنَّك لَجَريءٌ! وكيفَ قال؟ قال: قُلتُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فِتنةُ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه ونَفسِه وولَدِه وجارِه؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ والصَّلاةُ والصَّدَقةُ، والأمرُ بالمَعروفِ والنَّهىُ عَنِ المُنكَرِ. فقال عُمَرُ: ليس هذا أُريدُ، إنَّما أُريدُ التي تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ. قال: فقُلتُ: ما لك ولَها يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ إنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا. قال: أفَيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ؟ قال: قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ. قال: ذلك أحرى أن لا يُغلَقَ أبَدًا. قال: فقُلنا لحُذَيفةَ: هل كانَ عُمَرُ يَعلَمُ مَنِ البابُ؟ قال: نَعَم، كما يَعلَمُ أنَّ دونَ غَدٍ اللَّيلةَ، إنِّي حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال: فهِبنا أن نَسألَ حُذَيفةَ مَنِ البابُ؟ فقُلنا لمَسروقٍ: سَلْه، فسَألَه، فقال: عُمَرُ
انظُرْ إليها فإنَّهُ أُحْرَى أن يُؤْدَمَ بينكما
إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسونَ فأيُّكم ماشكَّ في صلاتِه فلينظرْ أحرى ذلك الصوابِ فليتمَّ عليه ويسجدُ سجدتينِ
إنَّما أنا بَشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ، فأيُّكُم ما شَكَّ في صَلاتِه فليَنظُرْ أحرى ذلك الصَّوابَ، فليُتِمَّ عليه، ويَسجُدْ سَجدَتَينِ
ما مِن ذنبٍ أحرى أنْ يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ مِن قطيعةِ الرَّحِمِ والبَغيِ
ما ذَنْبٌ أَحْرَى أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصاحِبِه العُقُوبَةَ في الدنيا ، مع ما يَدَّخِرُ لهُ في الآخرةِ من قَطِيعَةِ الرَّحِمِ و البَغْيِ
أنَّه دخَلَ على أبي ذَرٍّ، وهو بالرَّبَذةِ، وعندَه امرأةٌ له سَوداءُ مُشْبَعةٌ، ليس عليها أثَرُ المَجاسِدِ ولا الخَلوقُ، قال: فقال: ألَا تَنظُرونَ إلى ما تأمُرُني به هذه السوَيْداءُ؟ تأمُرُني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتَيْتُ العِراقَ مالوا عليَّ بدُنْياهم، وإنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ: أنَّ دونَ جِسرِ جَهنَّمَ طَريقًا ذا دَحْضٍ ومَزلَّةٍ، وإنَّا نَأْتي عليه، وفي أحمالِنا اقْتِدارٌ، وحدَثَ مَطرٌ، أيضًا بالحَديثِ أجمَعَ في قولِ أحَدِهما: أنْ نأتيَ عليه وفي أحمالِنا اقْتِدارٌ، وقال الآخَرانِ: نَأْتي عليه، وفي أحمالِنا اضْطِمارٌ، أَحْرى أنْ نَنْجوَ من أنْ نَأتيَ عليه ونحن مواقيرُ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للمُغيرةَ وقد خطبَ امرأةً : انظرْ إليها ، فإنَّه أحرَى أنْ يؤدَمَ بينَكُما
قَولُهُ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ لمَّا أخبَرَهُ أنَّهُ خطَبَ امرأةً، فقال له: هل نظَرتَ إليها؟ فقال: لا. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ إليها؛ فإنَّهُ أَحْرى أنْ يُؤدَمَ بَينَكما
حديث: إنَّ المُغيرةَ أراد أن يتزوَّجَ امرأةً [فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اذْهَب فانظُر إليْها فإنَّهُ أحرى أن يؤدَمَ بينَكُما ففعلَ فتزوَّجَها فذَكرَ من موافقتِها]
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ أرادَ أن يتزوَّجَ امرأةً فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اذْهَب فانظُر إليْها فإنَّهُ أحرى أن يؤدَمَ بينَكُما ففعلَ فتزوَّجَها فذَكرَ من موافقتِها
أرادَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ أنْ يَتزوَّجَ، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اذهَبْ فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما، قال: ففعَلَ، قال: فتَزوَّجَها، فذكَرَ من مُوافقَتِها
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ خَطَبَ امرأةً، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أَحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما. قالَ: فذَهَبَ فنَظَرَ إليها فذَكَرَ مِن موافَقَتِها
انظُرْ إليها؛ فإنَّه أحْرَى أن يُؤَدَمَ بَيْنَكما، فأتى أبوَيْها، فأخبَرهما بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكأنَّهما كرِها ذلكَ، فسمِعَتْ ذلكَ المرأةُ وهي في خِدْرِها، فقالَتْ: إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرك أن تنظُرَ، فانظُرْ، وإلَّا فإنِّي أنشُدُكَ، كأنَّها عظَّمَتْ ذلكَ عليه، فنظَرْتُ إليها فتزوَّجْتُها، فذكَر مِن مُوافقتِها
فأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى ذلك إلى الصَّوابِ فليُتِمَّ عليه , وليُسلِّمْ وليسجُدْ سجدتَيْن
إذا صلى أحدُكم فلم يدرِ أثلاثًا صلى أم أربعًا فلينظرْ أحرى ذلك إلى الصوابِ فليُتِمَّه ثم ليُسلِّمْ ثم لِيَسجدْ سجدَتي السهوِ ويتشهدُ ويُسلِّمُ
إذا صلَّى أحدُكم فلم يَدْرِ أثلاثًا صلَّى أم أربعًا، فلْينظُرْ أَحْرى ذلك إلى الصوابِ، فلْيُتِمَّه، ثمَّ لْيُسلِّمْ، ثمَّ لْيسجُدْ سجدتَيِ السهوِ، ويَتشهَّدْ ويُسلِّمْ
قال عبدُ اللهِ: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال إبراهيمُ: زادَ أو نَقَصَ، فلَمَّا سَلَّمَ قيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، أحَدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صَلَّيتَ كَذا وكَذا، قال: فثَنى رِجلَيه، واستَقبَلَ القِبلةَ، فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِه، فقال: إنَّه لو حَدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأتُكُم به، ولَكِن إنَّما أنا بَشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحَدُكُم في صَلاتِه فليَتَحَرَّ الصَّوابَ فليُتِمَّ عليه، ثُمَّ ليَسجُدْ سَجدَتَينِ. وفي رواية ابنِ بشرٍ: فليَنظُر أحرى ذلك للصَّوابِ. وفي رِوايةِ وكيعٍ: فليَتَحَرَّ الصَّوابَ. [وفي روايةٍ]: فليَتَحَرَّ الصَّوابَ. [وفي روايةٍ]: فليَتَحَرَّ أقرَبَ ذلك إلى الصَّوابِ. [وفي روايةٍ]: فليَتَحَرَّ الذي يُرى أنَّه الصَّوابُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملم يدر أثلاثا أم أربعاأحرى ذلك إلى الصوابالنظر إلى المخطوبةيعجل الله العقوبةطريق ذا دحض ومزلةالنهي عن المنكرعقوبة في الدنياالمغيرة بن شعبةالأمر بالمعروفيدخر في الآخرةالشك في الصلاةإذا صلى أحدكمالباب المغلقشك في الصلاةدون جسر جهنمأحرى أن يؤدمأنا بشر أنسىأحرى الصوابسجدتي السهوقطيعة الرحميؤدم بينكمايتشهد ويسلمفتنة الرجلانظر إليهااذهب فانظرفليتم عليهيعجل اللهخطب امرأةرسول اللهيتم عليهموافقتهامغلق...خطبة...المغيرةتزوجتهاالنسيانالقاضيحتى...بينكماالأدمةالزواجالصيامالصدقةالصلاةالألفةسجدتينالدنياالآخرةاقتداراضطمارمواقيرالربذةأبو ذرأبويهاالصوابالتحريذكرونيسيهديويثبتلسانكالبحرالرجلومالهونفسهوولدهوجارهحذيفةتكفيرالنظرتنسونالبغيخليليامرأةخدرهاأنشدكليسلمثلاثاأربعايتشهدقلبكيقضيفتنةتموجكموجأهلهحديثانظرأحرىيؤدماذهبأنسىصلاةخطبةتزوجيسلمعمرأهلمالنفس
تخريج حديث أحرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








